الرجل الضرب
19/07/2004, 03:17 AM
إن حاجة أبنائنا الطلبة إلى الراحة والاسترخاء، بعد عام من الجهد البدني والعقلي، وما يصاحبهما من الشد العصبي والضغط النفسي، من الأمور المسلم بها عند غالبية الناس، سواء كانوا تربويين أم غير ذلك. ولا أظن ينكر ذلك إلا مكابر أو جاهل، إذ أن الإسلام جعل لنفس المسلم شيئا من الترويح والاسترخاء، وضبطهما بقواعد في صالح طالبيهما.
و بظهور نتائج المرحلة الثانوية، دخل جميع طلاب المدارس بمختلف مراحلها في الإجازة الصيفية، والتي يعدها الطلاب ملكا لهم لا لسواهم، فهم الأولى بجدولتها، إذ أنها المتنفس لهم بعد عام من الجد والاجتهاد، ومن المثابرة والتحصيل، وكثيرا ما يشاركهم أولياء أمورهم في الاحتفاء بهذه الإجازة الصيفية، فيحاولون أن يوافقوا إجازاتهم السنوية في الصيف مع إجازة أبنائهم، وذلك لإدراك أولياء الأمور إلى حاجة أبنائهم إلى الراحة والاستجمام بعد الكد والعطاء، وإلى السكون والهدوء بعد الحركة والضجيج.
ولكن السؤال الذي طالما طرح على طاولة الإجازة الصيفية، وكثيرا ما أوسعه الناس حديثا هو: ماذا في الإجازة الصيفية ؟ فالناس من أولياء أمور أو من الطلبة أنفسهم أصبحوا موقنين بأهمية هذه الإجازة الصفية، بل ومدركين بالمنعطف الذي يمكن أن تسببه في أبنائهم الطلبة.
فلذلك لو جعلت على محض الصدف، أو بروزت بالارتجالية الغوغائية؛ لضل أبناؤنا طريق الراحة الحقيقية والاسترخاء المنشود من هذه الإجازة الصيفية، بل وربما تكون إجازتهم وبالا عليهم وعلى أسرهم ومجتمعهم.
وفي الجانب الآخر لو سرت الإجازة بقليل من التخطيط لا التخبيط؛ كان كفيلا أن يُوصل أبناءنا الطلبة إلى بر الأمان. فيجدون في إجازتهم ما يسري عنهم عناء ما فات، وما سيكون دافعا وحافزا لكل ما هو آت.
وفي الختام نحن لا نطالب أبناءنا أن يكون كل وقتهم ذكرا وفكرا، ولكن نؤكد لهم أهمية أن يكون الفرح والمرح والسرور والرخاء والراحة والاستجمام وفق ضوابط الشريعة، ومنطويا تحتها.
و بظهور نتائج المرحلة الثانوية، دخل جميع طلاب المدارس بمختلف مراحلها في الإجازة الصيفية، والتي يعدها الطلاب ملكا لهم لا لسواهم، فهم الأولى بجدولتها، إذ أنها المتنفس لهم بعد عام من الجد والاجتهاد، ومن المثابرة والتحصيل، وكثيرا ما يشاركهم أولياء أمورهم في الاحتفاء بهذه الإجازة الصيفية، فيحاولون أن يوافقوا إجازاتهم السنوية في الصيف مع إجازة أبنائهم، وذلك لإدراك أولياء الأمور إلى حاجة أبنائهم إلى الراحة والاستجمام بعد الكد والعطاء، وإلى السكون والهدوء بعد الحركة والضجيج.
ولكن السؤال الذي طالما طرح على طاولة الإجازة الصيفية، وكثيرا ما أوسعه الناس حديثا هو: ماذا في الإجازة الصيفية ؟ فالناس من أولياء أمور أو من الطلبة أنفسهم أصبحوا موقنين بأهمية هذه الإجازة الصفية، بل ومدركين بالمنعطف الذي يمكن أن تسببه في أبنائهم الطلبة.
فلذلك لو جعلت على محض الصدف، أو بروزت بالارتجالية الغوغائية؛ لضل أبناؤنا طريق الراحة الحقيقية والاسترخاء المنشود من هذه الإجازة الصيفية، بل وربما تكون إجازتهم وبالا عليهم وعلى أسرهم ومجتمعهم.
وفي الجانب الآخر لو سرت الإجازة بقليل من التخطيط لا التخبيط؛ كان كفيلا أن يُوصل أبناءنا الطلبة إلى بر الأمان. فيجدون في إجازتهم ما يسري عنهم عناء ما فات، وما سيكون دافعا وحافزا لكل ما هو آت.
وفي الختام نحن لا نطالب أبناءنا أن يكون كل وقتهم ذكرا وفكرا، ولكن نؤكد لهم أهمية أن يكون الفرح والمرح والسرور والرخاء والراحة والاستجمام وفق ضوابط الشريعة، ومنطويا تحتها.