سرب
10/07/2004, 06:25 AM
فيروز ، ويا طير لو فيك تحكي للحبايب شو بني ، وماذا بعد ، تنهال شلالات من أسى ، شلالات من غربة أو رحيل ، أن تولد وفي قلبك شئ بحجم الشمس ، بحجم الأفلاك الدائرة في البعد السادس للكون، أن تبدو كمجرة ، وخلفك كل أثقال الازمنة آتية ومغادرة ، عابرة فيك كما نصل أو كما زهرة حارقة، بتلاتها حريق ..وضفاف حزنها : سوط للقلب الشفيف ،
وماذا بعد ، يؤذن صوت المؤذن ..تتراكض الخطى الى الله ، ويتراكض الحزن المعشب، يا الهي من أنا بعد؟ أي شئ انا في الركوع اليك ، أني احس الأزمنة كائنات وقلبي لا يحمل هكذا قيد، انني وطن وسمائي بلا حدود، من أين آتي بأراضي تتسع لكل الشذى المعمر في القلب، للصمت المؤبد ، لرعشة الروح المسهدة، تائهة وعابرة.
وآآآآآآآآآآه..
كم نحن في الصرخة
عابرون في كلام عابر ، عابرون في كلام راحل كما وميض شمس آن غروب ..أما علمت قلبي يا الله ، اليقين كما علمته الحياة ، أما علمته ان يخطو في الطريق الى الى حيث سيصل..الى حيث سيرى النور..أما خلقتني وأنا عبدك ..وأنا صوت الرسالة في الأرض وفي بقايا الأتربة.
وما انا بعد..غير النشيج الطويل للزمن..وضحكة الطفل ، يائسا منا وشاخصا بالبصر لأقصى الانسان وأقصى البراءة.
ويا أصدقائي ، كم نحن عابرون في كلام عابر..أن لي منكم مساحة صوت ومساحة تكون..
أماها هنا ..فلكم...لكم من رواية كائن لا تحتمل خفته، ل ميلان كونديرا:
" الحياة لسابينا تعني الرؤية .والرؤية يحدها حدان: الضوء الباهر الذي يعمي البصر والظلمة التامة ،
واما العيش في الحقيقة وعدم الكذب على انفسنا وعلى الآخرين بالنسبة لسابينا امر غير ممكن ، الا
اذا عشنا بعيدا عن الناس".....
وماذا بعد ، يؤذن صوت المؤذن ..تتراكض الخطى الى الله ، ويتراكض الحزن المعشب، يا الهي من أنا بعد؟ أي شئ انا في الركوع اليك ، أني احس الأزمنة كائنات وقلبي لا يحمل هكذا قيد، انني وطن وسمائي بلا حدود، من أين آتي بأراضي تتسع لكل الشذى المعمر في القلب، للصمت المؤبد ، لرعشة الروح المسهدة، تائهة وعابرة.
وآآآآآآآآآآه..
كم نحن في الصرخة
عابرون في كلام عابر ، عابرون في كلام راحل كما وميض شمس آن غروب ..أما علمت قلبي يا الله ، اليقين كما علمته الحياة ، أما علمته ان يخطو في الطريق الى الى حيث سيصل..الى حيث سيرى النور..أما خلقتني وأنا عبدك ..وأنا صوت الرسالة في الأرض وفي بقايا الأتربة.
وما انا بعد..غير النشيج الطويل للزمن..وضحكة الطفل ، يائسا منا وشاخصا بالبصر لأقصى الانسان وأقصى البراءة.
ويا أصدقائي ، كم نحن عابرون في كلام عابر..أن لي منكم مساحة صوت ومساحة تكون..
أماها هنا ..فلكم...لكم من رواية كائن لا تحتمل خفته، ل ميلان كونديرا:
" الحياة لسابينا تعني الرؤية .والرؤية يحدها حدان: الضوء الباهر الذي يعمي البصر والظلمة التامة ،
واما العيش في الحقيقة وعدم الكذب على انفسنا وعلى الآخرين بالنسبة لسابينا امر غير ممكن ، الا
اذا عشنا بعيدا عن الناس".....