المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ((( رحلـــــة الــــروح المؤمـــــنة )))


Mohd Albulushi
06/07/2004, 12:09 AM
بســــــــــــــــم الله والحمــــــــــــــــد لله والصــــــلاة والســـــــــــــــــلام

علـــــــــــــــــــى نبيـــــــــــــــــــــن ا محمـــــــــــــــد وعلـــــــــى الــــــــــه واصحـــــــــــــــــابه اجمعـــــــين امــــا بعــــــــــد : عــــن البـــــــــراء بـن عـــــــازب - قـــــــــــال : خـــــرجنا مــــــع النبـــــي صلـــــــــــــــــى الله عليــــــــــه و علـــــى آلـــــه ســــــــلم فـــــي جنـــــــازة رجـــــــــــــــل

مــــــــن الانصـــــــار فـــــانتهينا الـــــى القــــــبر ولمــــــا يلحــــــــــــــد ، فجلــــــــس رســـــــــول الله صلـــــــــى الله عليـــــــه وســــــــــــــــــلم مســــــــــــــــتقبل القبلـــــــــــة ، وجلســـــــــــــــــــــ نا حــــــــــــــوله ، وكـــــان علــــــــى رؤوســـــــــنا الطــــــير ، وفــــــي يده عـــــــــــــــــود

ينكــــت فــــــــي الارض ، فجعــــــــل ينظـــــــر الـــــى الســــــــــــــــماء وينظــــــــر الــــــى الارض ، وجعــــــل يرفع بصــــــــره ويخفضـــه - ثــلاثا - فقـــــــال : (( ا ستــــــعيذوا بالله مــــن عـــــذاب القــــــــــبر - مرتيـــن او ثـــــــــــــلاثا - ) ثـــــم : قـــــال : (( اللهـــــــم انـــــي اعـــــــــــــــوذ

بــــــك مــــــــن عـــــــذاب القــــــــــــــــــــــ ـبر - ثــــــــــــــلاثا -)) ثــــم : قــال : (( ان العـــــــبد المؤمـــــن اذا كـــان فــــي انقطـــــــــــــــــــــ ــاع مــــن الـــــدنيا وقبـــــال مــــن الاخــــــرة ، نــــــزل اليــــــه ملائكـــــــــة مـــــــــن الســــــــــماء ، بيـــــض الوجـــــــوه ، كــــــان وجوههـــــــــــــم

الشمـــــــــس ، معهـــــــــــــم كفـــــــــن مــــــن اكفــــــان الجـــــــــــنة وحنــــــــوط مــــــن حـــــــــنوط الجــــــــنة ، حتـــــــى يجلســــــــــــــــوا منــــــه مـــــد البصـــــــر ، ثــــــم يجـــــــيء مــــــلك المـــــــــــــــــــوت - علــــــــــــــــــيه الســـــــــــــــــــــل ام - حتــــــى يجلــــــــــــس عـــــند

راســـــــــــــه فيقـــــــــــــول ايتهـــــــا النفــــــس الطيبـــــــــــة - وفــي روايـــــــة : المطمـــــــئنة - اخــــــــرجي الــــــى مغفــــــــرة مــــــن الله ورضـــــــــوان ، قـــــــــال : فتخــــــــرج تســــــــيل كمـــــــا تســـــــــيل القطــــــــــرة مـــــــن في الســـــــــقاء ، فياخــــــــــــذها ، - وفـــــــــي روايــــــــة : حتـــــــــــى اذا خرجـــــــــت روحــــــــه صلــــــــى عليـــــــه كــــــــل مــــــــــلك بين الســــــــــــماء والارض ، وكل ملــــــك فــــــــي الســـــــماء ، وفتحـــــــت لــــه ابـــــــواب الســـــــــماء ، ليــس مــــــن

اهــــــل باب الا وهـــــــم يدعــــــون الله ان يعــــــرج بروحــــــــه مـــــــن قبلهــــــــم . فـــــاذا اخــــــــذها لـــــم يدعــــــــوها فـــــي يده طــــرفة عــــــين حتــــــى ياخـــــــذوها فيجعـــــلوها فـــــي ذلك الكفـــــــــــن ، وفــــــي ذلك الحـــــــنوط ، فــذلك قــوله تعـــالى : (( توفـــته رســـــلنا وهـــــــم لا يفـــــــــرطون )) ســــــــورة الانعـــــام 61 ، ويخـــــرج منهـــا كاطـــيب نفحـــــــــة مســـــــــــــك وجـــــــدت علــــــى وجــــه الارض . قـــال : فيصعــدون بهـــــــا ، فـــــــلا يمــــرون - يعنـــــــــي بهــــــــــــا - علـــــــــى مــــــــــلا مـــن الملائكـــــــــة الا قــــــــالوا : ماهــــــــــــــــذا

الـــــــروح الطـــــــــــيب ؟ فيقــــــــولون : فـــــــــلان ابن فــــــــــــــــلان ، باحســــــــــــن اســـــــــــــمائه التـــــــــى كـــــــــانوا يســــــــــــــمونه بهــــــــا فـــــــــي الـــــــدنيا ، حتـــــــى ينتـــــــــهوا بها الى الســــــماء الــــــــدنيا ، فيســـــــتفتحون لـــــه ، فيفــــــتح لهـــــــــم ، فيشـــــــيعه

مـــــــن كــــــــل ســــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــماء مقـــــــــــــــربوها الــــــى الســـــــــماء التــــــــي تليــــــــها ، حتـــــــى ينتــــــهي بـــــه الــــــى الســــــــــــــــــــما ء الســــــــــــتابعة فيقــــــــــــــــــــــ ــول الله - عـــــــــــــــــــــز وجــــــــل - اكتـــــــبوا كـــــــتاب عــــبدي في علـيين -(( ومــاادراك ما علــيون * كــــتاب مرقــوم * يشــــهده المقــــــــــربون )) 0المطففـــــين 19/21 ) ، فيكــــتب كــــــتابـه فــي علـــــــيين ،ثـــــــــــم يقـــــــال : اعــــــيدوه الـــــى الارض ، فانــــي وعـــــدتهم انــــي منهــا

خلقتهـــــــم ، وفيهـــــــا اعــيدهم ومنهـــــا اخرجهـــــــم تارة اخـــــرى . قـــــــال : فــــــيرد الــــــى الارض ، وتعــــــــاد روحـــــه في جســـــده ، قــــــال : فـــــانه يســـــــمع خفـــــق نعــــــال اصحــــــــابه اذا ولــــــــو عـــــــنه مــدبرين . فــــــياتيه مــــلكان شـــديدا الا نتهــــار فينتــــــهرانه

ويجلســـــــــــــانه ، فيقـــــــولان لـه : مـن ربــك ؟ فيقـــــــــــــول : ربــي الله : فيقــــــــولان لــــه : مــــــادينك ؟ فيقــــــــول : دينــــــي الاســلام . فيقــولان لــــه : ماهــــــذا الرجـــــــل الــــــذي بعث فيكـــم ؟فيقـــــول : هــــــو رســـــــول الله صلـــــــى الله عليـــــــه وســـــــلم . فيقــــــــولان

لــــــه : وما عمـــــــلك ؟ فيقــــــول : قـــــــرات كـــــــتاب الله فآمنــت به وصـــــــدقت ، فينتــــــهره ، فيقــــــول : مـــــن ربـــــك ؟ مــــــــــادينك ؟ مــــــن نبيـــــــك ؟ وهــــــي اخـــــر فتنـــــة تعـــــرض علــــى المؤمـن ، فـــــــــــذلك حـــــــــــــين يقـــــــــــــــول الله - عـــــز وجـــــــــــــــــــل :

(( يثبـــــت الله الـــذين امـــــنوا بالقـــــول الثابت فــي الحـــياة الدنيــا )) ابراهيم الاية 27 ) فيقـــــــــول : ربــــــــي الله وديني الا ســـــــــــــلام ، ونبيــــــــــي محمــــــــــــــد صلـــــــــــــى الله عليـــــه وســــــــــــــلم . فينــــــــــادى منـــــاد في الســـــــماء : ان صــــــدق عبـــــــــــــــــدي ،

فافرشـــــــــوه من الجـــــــنة ، والبســـــــــوه من الجـــــــــنة ، وافتحـــوا لــــه بابا الـــــى الجـــــــــنة ، قال : فياتيــــه من روحـــــها وطيبـــــــها ، ويفســــــــح لـــه في قــــــــبره مـــد بصـــــر . قــــــال وياتــــيه - وفـــي روايــة : يمثـــــل له - رجــــــل حســــــن الوجــــــه ، حســـن الثيــــاب ،

طيـــــــب الريــــح ، فيقــــــول : ابشـــــر بالذي يســــــرك ، ابشـــــــــــر برضــــــوان من الله وجــــــنات فيهـــــــا نعيـــــــم مقيــــــــم ، هــــــــــذا يومــــــــك الذي كـــــنت توعــــــد ، فيقــــــول لــــه : وانت فبشـــرك الله بخــــــير من انت ؟ فوجهــــــك الوجـــــه يجــــــيء بالخــــــير ، قيقـــول :

انا عمــــــلك الصــــــالح ، فــــــوالله ما علمـــــتك الا كــــنت ســـــــــريعا في طاعـــــة الله ، بطـــبئا في معصيــــــة الله ، فجـــــزاك الله خــــــيرا . ثـم يفتــــح له بـــــاب من الجــــنة ، وبــــاب من النار، فيـــــقال : هـــــذا مــــــنزلك لو عصـــــيت الله ، ابــــدلك الله بـــه هــــــذا فــاذا راى مافــي

الجـــــنة ، قــــال : رب عجــــــل قـــــيام الســــــــــــاعة كمـــــا ارجـــع الـــــى اهلـــــى ومالــــــى ، فيقـــــال لـــه : اســـــــــــــــــــــــ ـــــكن 0 تلكــم هــــي رحـــلة الــــروح المــــؤمنة ، حــيث يحيطهــا الله برعايتــــه ويكلؤهــا بعنايتـه ، فضــلا من - جــــل وعــــلا - ونعمــــة ، كـــي ترجـــع

تـــــلك الـــــروح التـــــي عــــرفت ربهـــــا وعـــــبدته في الدنيــــــا الـــى ربهـــــا راضيـــــة مرضيـــــــة 0 واخـــــــر دعــــــــوانا ان الحمـــــــدلله رب العالمــــــين وصلــــــــــى الله

علــــــــيه وعلــــــــــــى آلــــــــه وصحـــــــــــــــبه أجمعــــــــــــــــــــي ن 0