سحلا
05/07/2004, 07:05 PM
الدش و أثاره بين الوهابية و الأباضية نقطة توحد
بسم الله و الحمد لله ذي المنة و الجلال و العزة و الكبرياء و الصلاة و السلام على خير خلق الله محمد صلى الله عليه و سلم،
أما بعد فإني أطرح هذا الموضوع للنقاش بعد زاد الكلام في موضوع قناة المجد و الفتاوي الوهابية – على حد قول البعض- في موضوع الدش و قد قررت أن أصفي الموضوع من الشوائب و أرجو من جميع الأخوة الراغبين في النقاش عدم التبذل في إدلاء الرأي حيث أنني عزمت أن أجعل هذا الموضوع بداية لسلسلة من المواضيع الهادفة التي تبني و لا تدمر و الله المستعان ( و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)
1.1 مقدمة:
كنت أتصفح كتاب عنوانه (من أخبار المنتكسين- مع الأسباب و العلاج) لكاتب ما و لا داعي لذكر أسمه لأنني كما قلت أريد موضوع صافي خالي من القذف و السب و الذم، فمررت بجملة في الكتاب تتحدث عن الدش حيث قال الكاتب(يعد هذا الجهاز من أكبر المصائب التي بليت بها الأمة الإسلامية حيث ساهم هذا الجهاز في انتكاسات كثيرة عايشت بعضها) أ.ه. فأطلقت العنان لذاكرتي و قلبت ملفات الماضي و الحاضر لأرمق بنظر المدقق الحفيص صحة الكلام المذكور أعلاه و وجدت أن كلامه ينظر إاليه من وجهين:
الأول : ماذا لو لم يكن الدش موجودا؟
و الثاني: ماذا استفدنا من وجود الدش في منزلنا؟
1.2 ماذا لو لم يكن الدش موجودا؟
سؤال قد يؤرق منام الكثيرين من عبدة التلفيزيون حيث يتبادر إالى أذهانهم سؤال واحد فقط : كيف نمضي أوقاتنا؟ مع أننا نحن لسنا من الجيل الذي شب مع الدش و لكن تم تقديمه إالينا في مرحلة متقدمة من العمر فقد كانت في أيامنا هنالك فقط قناة واحدة مع ضعف الإرسال أما الأن فسؤال يوجه إلى طفل صغير عن قنوات الرسوم أو الأغاني أو الأفلام وسوف يجيب حتى برقم التردد للقنوات؟!!!!
هل نستطيع العيش بدون دش/ تلفزيون؟ أين سنقضي أوقاتنا؟ سؤال أجيب عليه نيابة عنكم إذا سمحتم لي:
قسم وقت الأنسان بحكم الفطرة الألهية إلى جزئين الليل و النهار فأما الليل فهو للسكنى و للعبادة فجعل الله فيه ثلاث من الصلوات الكتوبة بالإضافة إالى الوتر و قيام الليل. كما أنه كما أسلفنا تسكن فيه نفس الأنسان و تخلد للنوم لتستعيد نشاطها في النهار. و هنا أطلب من كل واحد منكم يقرأ هذا الموضوع أن يتفكر عند دخول الليل ما يكون أحساسه و سيشعر بالفرق الشاسع بين الليل و النهار. و الآيات التي تتحدث عن أحوال الناس بالليل كثيرة و لا مجال لذكرها الأن و أترك هذا الموضوع للأخوة المجتهدين في السبلة لذكرها.
وقت النهار كما يعلم كل منا أنه وقت طلب الرزق و أكتساب لقمة العيش – بغض النظر عن الوضع الحالي- و لذى تتهيا النفس مع انبلاج الصبح للسعي وراء الرزق و أكتساب ما من شأنه أن يؤمن حياة راغدة للعبد مما يعينه على الطاعات و لكن الله أكرم بني البشر بصلاتين في هذا الوقت لتذكرهم بخالق هذا الكون و أنه عز و جل أمرنا أن نعبده في كل وقت و أتاح لنا إكتساب الأجر فيه بالنوافل و الصوم الذي خصص للنهار لحكمة ظاهرة لكل ذي لب ألا و هي أن العبد يكابد ما يكابده من التعب في النهار الذي هو وقت العمل و لا يمكن أرجاء أحد أعمدة الصبر إالى الليل حيث ينام الإ نسان معظم ليله – إلا من رحم ربي- و لذا فإن وقت الإنسان ليس ملكه و أنما هو ملك لخالقه عز و جل.
و لقد عمد الإنسان منذ سالف العصر إالى إختراع ما من شأنه أن يسليه و يذهب عنه الهموم في هذه الدنيا فكانت هناك جلسات السمر و الشعر عند العرب و أندية الخمر و اللهو عندهم و عند غيرهم من الأجناس و مع بزوغ فجر الأسلام تغيرت نظرة العرب/ المسلمين لوقتهم و خصوصا بعد أن ذاقوا حلاوة الإيمان الحق و سرت في عروقهم لذة مناجاة الفرد الصمد فأبدلت مجالس اللهو بمجالس العلم و الدين فانتشرت في جميع ربوع العالم الإسلامي الصغير يومئذ الثقافة و العلوم و صارت أمة الأسلام قائدة بعد أن كانت مقودة.
و جاء العصر الحالي ليشهد وفاة ثقافة أسلامية أصيلة و يشهد ميلاد ثقافة دخيلة مسمومة بث فيها سم الشهوات و حب الدنيا و قد بانت هذه الصورة في مظاهر المسلمين و تصرفاتهم فصرنا نقلد تقليد الأعمى الذي لا يبصر نور الهدى فانساق الشباب وراء ما يبدو لهم أنه قمة التطور و التحدث و صارت نساءنا كاسيات عاريات تمتص من شياطين الموضة و الأفلام أحدث الصيحات و مختلف الماركات و صرنا كما يقول الشاعر
بان الشباب و ربما عللته بالغانيات و بالشراب الأصهب
فضاع شباب أمة وورثنا عار ، فصارت قوانا منهوكة و أصبحنا نبحث عن العلاج عند الأخرين و نتهمهم بالتأمر علينا و ما ضيع أنفسنا إلا أنفسنا، فصرنا نصفق للصغيرة عند الرقص و نضحك للصغير عند الخنع فصار شبابنا أشباه البنات و بناتنا عاهرات في ثوب المحتشمات فمن ذا الذي أقعد نفسه مع أهل بيته قبل غيرهم ليعلمهم و يتعلم منهم أمور دينه. بتنا نردد بابا فين و ماما فين و عمو عمو و أطفالنا يساقون إالى مقابر الجهل و الظلام :
يا أمة طلبت العزة في غير دينها فصرت مثل الحمام للثعالب
أين أنتم يا من تنهضون بعزة و كرامة للدين لا للنفس و الهوى و الشيطان.
من منا يمضي وقته في ذكر ربه و التفكر في آخرته لقد أعمانا طول العمر فظننا أنا خالدون إالى الأبد.
نقعد أمام التلفزيون نستقي منه ديننا و عقدتنا و هجرنا القرآن و سنة نبينا ، صرنا بذاك كالصيد السهل لأعداء الأسلام و كم من فتاة تعلمت الحب من المسلسل المصري و كم من شاب أشتاق للزنا من نظرة لعاهرات الفضائيات فهجرنا المسجد و طلقنا العلوم و بتنا نبكي في المصائب و نفرح في المسرات فرح السكرى بكأس النبيذ الفاني.
عموما بعد هذا كله فإني أردت أن أبين أن الخطر لا يكمن في التلفزيون و حسب بل في كل ما نشتم فيه رائحة الفساد مما يغري أمتنا بالنزول إالى الدرك الأسفل في الضلالة. التلفزيون أداة يمكن كل منا أن يحذف المستقبل و ل ب سي و غيرها و يترك المجد و لكن قناة واحدة لا تشبع الصائم الذي بات يطلب النجاة بعد الصبر على مساوي الزمن.
هل للدش ضرورة في حياتنا ؟ اسوق التنظيم التالي لأبين حياة بلا دش كيف تكون:
الاستيقاظ الساعة 3:30 صباحا ثم بعد التنظف من الأذى و غيره صلاة في جوف الليل ركعتان تسبقان أذان الفجر
قراءة ما تيسر من القرآن بعد صلاة الفجر – و الحفظ أولى
صلاة الشروق و الضحى تبعا
الذهاب إالى العمل – الدعاء بشتى أنواعه أثناء المسير
(صلاة الظهر)
الرجوع بعد يوم شاق (صلاة العصر)
الغداء
استرخاء لبعض الوقت
قراءة القرآن/ قضى الحاجات / الجلوس مع أهل البيت/ ............
صلاة المغرب( يسبق كل صلاة الدعاء و بعد كل صلاة)
تسميع ما حفظناه الفجر
تناول كوب من الشأي
أعطى جزء من الوقت لأهل البيت
صلاة العشاء
قراءة سور من القرآن ك الدخان تبارك الواقعة
تناول العشاء
قضاء حاجات / الجلوس مع الأهل
ثم الختام بالنوم بعد الاذكار
لا مكان حتى للأنترنت أمزح يمكن إيجاد وقت بين بين
عموما هذا مثال بدون تليفزيون و لا يوجد به إقتراف لمعصية.
2.2ماذا استفدنا من وجود الدش في منزلنا؟
لا شك أن هناك فوائد عظيمة من الدش و من يقول عكس ذلك فهو كاذب فالدش أصبح وسيلة سلسة لأنتقال المعلومات بسرعة و يسير مصحوب بأحتكاك مباشر مع المشاهد و لكن يجب أن يتم تقنينه و مراقبة برامجه و التخلص من القنوات الهادمة و تشجيع القنوات ذات الأهداف الأسلامية.
الموضوع مفتوح للنقاش
و شكرا
بسم الله و الحمد لله ذي المنة و الجلال و العزة و الكبرياء و الصلاة و السلام على خير خلق الله محمد صلى الله عليه و سلم،
أما بعد فإني أطرح هذا الموضوع للنقاش بعد زاد الكلام في موضوع قناة المجد و الفتاوي الوهابية – على حد قول البعض- في موضوع الدش و قد قررت أن أصفي الموضوع من الشوائب و أرجو من جميع الأخوة الراغبين في النقاش عدم التبذل في إدلاء الرأي حيث أنني عزمت أن أجعل هذا الموضوع بداية لسلسلة من المواضيع الهادفة التي تبني و لا تدمر و الله المستعان ( و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب)
1.1 مقدمة:
كنت أتصفح كتاب عنوانه (من أخبار المنتكسين- مع الأسباب و العلاج) لكاتب ما و لا داعي لذكر أسمه لأنني كما قلت أريد موضوع صافي خالي من القذف و السب و الذم، فمررت بجملة في الكتاب تتحدث عن الدش حيث قال الكاتب(يعد هذا الجهاز من أكبر المصائب التي بليت بها الأمة الإسلامية حيث ساهم هذا الجهاز في انتكاسات كثيرة عايشت بعضها) أ.ه. فأطلقت العنان لذاكرتي و قلبت ملفات الماضي و الحاضر لأرمق بنظر المدقق الحفيص صحة الكلام المذكور أعلاه و وجدت أن كلامه ينظر إاليه من وجهين:
الأول : ماذا لو لم يكن الدش موجودا؟
و الثاني: ماذا استفدنا من وجود الدش في منزلنا؟
1.2 ماذا لو لم يكن الدش موجودا؟
سؤال قد يؤرق منام الكثيرين من عبدة التلفيزيون حيث يتبادر إالى أذهانهم سؤال واحد فقط : كيف نمضي أوقاتنا؟ مع أننا نحن لسنا من الجيل الذي شب مع الدش و لكن تم تقديمه إالينا في مرحلة متقدمة من العمر فقد كانت في أيامنا هنالك فقط قناة واحدة مع ضعف الإرسال أما الأن فسؤال يوجه إلى طفل صغير عن قنوات الرسوم أو الأغاني أو الأفلام وسوف يجيب حتى برقم التردد للقنوات؟!!!!
هل نستطيع العيش بدون دش/ تلفزيون؟ أين سنقضي أوقاتنا؟ سؤال أجيب عليه نيابة عنكم إذا سمحتم لي:
قسم وقت الأنسان بحكم الفطرة الألهية إلى جزئين الليل و النهار فأما الليل فهو للسكنى و للعبادة فجعل الله فيه ثلاث من الصلوات الكتوبة بالإضافة إالى الوتر و قيام الليل. كما أنه كما أسلفنا تسكن فيه نفس الأنسان و تخلد للنوم لتستعيد نشاطها في النهار. و هنا أطلب من كل واحد منكم يقرأ هذا الموضوع أن يتفكر عند دخول الليل ما يكون أحساسه و سيشعر بالفرق الشاسع بين الليل و النهار. و الآيات التي تتحدث عن أحوال الناس بالليل كثيرة و لا مجال لذكرها الأن و أترك هذا الموضوع للأخوة المجتهدين في السبلة لذكرها.
وقت النهار كما يعلم كل منا أنه وقت طلب الرزق و أكتساب لقمة العيش – بغض النظر عن الوضع الحالي- و لذى تتهيا النفس مع انبلاج الصبح للسعي وراء الرزق و أكتساب ما من شأنه أن يؤمن حياة راغدة للعبد مما يعينه على الطاعات و لكن الله أكرم بني البشر بصلاتين في هذا الوقت لتذكرهم بخالق هذا الكون و أنه عز و جل أمرنا أن نعبده في كل وقت و أتاح لنا إكتساب الأجر فيه بالنوافل و الصوم الذي خصص للنهار لحكمة ظاهرة لكل ذي لب ألا و هي أن العبد يكابد ما يكابده من التعب في النهار الذي هو وقت العمل و لا يمكن أرجاء أحد أعمدة الصبر إالى الليل حيث ينام الإ نسان معظم ليله – إلا من رحم ربي- و لذا فإن وقت الإنسان ليس ملكه و أنما هو ملك لخالقه عز و جل.
و لقد عمد الإنسان منذ سالف العصر إالى إختراع ما من شأنه أن يسليه و يذهب عنه الهموم في هذه الدنيا فكانت هناك جلسات السمر و الشعر عند العرب و أندية الخمر و اللهو عندهم و عند غيرهم من الأجناس و مع بزوغ فجر الأسلام تغيرت نظرة العرب/ المسلمين لوقتهم و خصوصا بعد أن ذاقوا حلاوة الإيمان الحق و سرت في عروقهم لذة مناجاة الفرد الصمد فأبدلت مجالس اللهو بمجالس العلم و الدين فانتشرت في جميع ربوع العالم الإسلامي الصغير يومئذ الثقافة و العلوم و صارت أمة الأسلام قائدة بعد أن كانت مقودة.
و جاء العصر الحالي ليشهد وفاة ثقافة أسلامية أصيلة و يشهد ميلاد ثقافة دخيلة مسمومة بث فيها سم الشهوات و حب الدنيا و قد بانت هذه الصورة في مظاهر المسلمين و تصرفاتهم فصرنا نقلد تقليد الأعمى الذي لا يبصر نور الهدى فانساق الشباب وراء ما يبدو لهم أنه قمة التطور و التحدث و صارت نساءنا كاسيات عاريات تمتص من شياطين الموضة و الأفلام أحدث الصيحات و مختلف الماركات و صرنا كما يقول الشاعر
بان الشباب و ربما عللته بالغانيات و بالشراب الأصهب
فضاع شباب أمة وورثنا عار ، فصارت قوانا منهوكة و أصبحنا نبحث عن العلاج عند الأخرين و نتهمهم بالتأمر علينا و ما ضيع أنفسنا إلا أنفسنا، فصرنا نصفق للصغيرة عند الرقص و نضحك للصغير عند الخنع فصار شبابنا أشباه البنات و بناتنا عاهرات في ثوب المحتشمات فمن ذا الذي أقعد نفسه مع أهل بيته قبل غيرهم ليعلمهم و يتعلم منهم أمور دينه. بتنا نردد بابا فين و ماما فين و عمو عمو و أطفالنا يساقون إالى مقابر الجهل و الظلام :
يا أمة طلبت العزة في غير دينها فصرت مثل الحمام للثعالب
أين أنتم يا من تنهضون بعزة و كرامة للدين لا للنفس و الهوى و الشيطان.
من منا يمضي وقته في ذكر ربه و التفكر في آخرته لقد أعمانا طول العمر فظننا أنا خالدون إالى الأبد.
نقعد أمام التلفزيون نستقي منه ديننا و عقدتنا و هجرنا القرآن و سنة نبينا ، صرنا بذاك كالصيد السهل لأعداء الأسلام و كم من فتاة تعلمت الحب من المسلسل المصري و كم من شاب أشتاق للزنا من نظرة لعاهرات الفضائيات فهجرنا المسجد و طلقنا العلوم و بتنا نبكي في المصائب و نفرح في المسرات فرح السكرى بكأس النبيذ الفاني.
عموما بعد هذا كله فإني أردت أن أبين أن الخطر لا يكمن في التلفزيون و حسب بل في كل ما نشتم فيه رائحة الفساد مما يغري أمتنا بالنزول إالى الدرك الأسفل في الضلالة. التلفزيون أداة يمكن كل منا أن يحذف المستقبل و ل ب سي و غيرها و يترك المجد و لكن قناة واحدة لا تشبع الصائم الذي بات يطلب النجاة بعد الصبر على مساوي الزمن.
هل للدش ضرورة في حياتنا ؟ اسوق التنظيم التالي لأبين حياة بلا دش كيف تكون:
الاستيقاظ الساعة 3:30 صباحا ثم بعد التنظف من الأذى و غيره صلاة في جوف الليل ركعتان تسبقان أذان الفجر
قراءة ما تيسر من القرآن بعد صلاة الفجر – و الحفظ أولى
صلاة الشروق و الضحى تبعا
الذهاب إالى العمل – الدعاء بشتى أنواعه أثناء المسير
(صلاة الظهر)
الرجوع بعد يوم شاق (صلاة العصر)
الغداء
استرخاء لبعض الوقت
قراءة القرآن/ قضى الحاجات / الجلوس مع أهل البيت/ ............
صلاة المغرب( يسبق كل صلاة الدعاء و بعد كل صلاة)
تسميع ما حفظناه الفجر
تناول كوب من الشأي
أعطى جزء من الوقت لأهل البيت
صلاة العشاء
قراءة سور من القرآن ك الدخان تبارك الواقعة
تناول العشاء
قضاء حاجات / الجلوس مع الأهل
ثم الختام بالنوم بعد الاذكار
لا مكان حتى للأنترنت أمزح يمكن إيجاد وقت بين بين
عموما هذا مثال بدون تليفزيون و لا يوجد به إقتراف لمعصية.
2.2ماذا استفدنا من وجود الدش في منزلنا؟
لا شك أن هناك فوائد عظيمة من الدش و من يقول عكس ذلك فهو كاذب فالدش أصبح وسيلة سلسة لأنتقال المعلومات بسرعة و يسير مصحوب بأحتكاك مباشر مع المشاهد و لكن يجب أن يتم تقنينه و مراقبة برامجه و التخلص من القنوات الهادمة و تشجيع القنوات ذات الأهداف الأسلامية.
الموضوع مفتوح للنقاش
و شكرا