الأوركيد
01/07/2004, 04:08 PM
هذه القصيدة للشاعر ( هاشم الرفاعي ) من ديوانه ( المجموعة الكاملة ) القاها في ندوة اقيمت بجمعية الشبان المسلمين سنـ1959 ـــة لمناقشة انحراف الشباب :
ملكنا هذه الدنيا قرونا وأخضعها جدود خالدونا
وسطرنا صحائف من ضياء فما نسي الزمان ومانسنا
حملناها سيوفا لامعــــــات غداة الروع تأبى أن تلينــا
اذا خرجت من الأغماد يوما رأيت الهول والفتح المبينا
وكنا حين يرمينا انــــاس نـــــؤدبهــــم أبـــــــــاة قادرينا
وكنـــا حين يأخذنــــا ولي بطغيان ندوسله الجبينــــــــــا
تفيض قلوبنا بالهدي بأسا فما نغضي عن الظلم الجفونا
وما فتئ الزمان يدور حتى مضى بالمجد قوما آخرونــــا
وآلمني وآلم كل حـــــــــر سؤال الدهر أين المسلمونــــا
ترى هل يرجع الماضي فإني أذوب لذلك الماضي حنينـــــا
شباب ذللوا سبل المعالي وما عرفوا سوى الأسلام دينا
تعهدهــم فأنبتهم نباتـــــا كريما طاب في الدنيا غصونا
اذا شهدوا الوغى كانوا حماة يدكون المعاقل والحصونـــا
وان جن المساء فلا تراهم من الأشفاق الا ساجدينــــــــا
شباب لم تحطمه الليالي ولم يسلم الى الخصم العرينا
ولم تشههم الأقداح يوما وقد ملأوا نواديهم مجونــــــــا
وما عرفوا الغاني مائعات ولكن العلا صيغت لحونـــــــا
فما عرف الخلاعة في بنات وما عرف الميوعة في بنينا
ولم يتبجحوا في كل أمر خطير كي يقال مثقفونـــــــــــا
كذلك أخرج الأسلام قومي شبابا مخلصا حرا أمينــــــــــا
وعلمه الكرامة كيف تبنى فيأبى ان يقيد أو يهونــــــــــا
دعوني من اماني كاذبات فلم أجد المنى إلا ظنونــــــــا
وهاتوا لي من الأيمان نورا وقووا بين جنبي اليقينـــــــا
أمد يدي فأنتزع الرواسي وأبني المجد مؤتلفا مكينـــــا
ملكنا هذه الدنيا قرونا وأخضعها جدود خالدونا
وسطرنا صحائف من ضياء فما نسي الزمان ومانسنا
حملناها سيوفا لامعــــــات غداة الروع تأبى أن تلينــا
اذا خرجت من الأغماد يوما رأيت الهول والفتح المبينا
وكنا حين يرمينا انــــاس نـــــؤدبهــــم أبـــــــــاة قادرينا
وكنـــا حين يأخذنــــا ولي بطغيان ندوسله الجبينــــــــــا
تفيض قلوبنا بالهدي بأسا فما نغضي عن الظلم الجفونا
وما فتئ الزمان يدور حتى مضى بالمجد قوما آخرونــــا
وآلمني وآلم كل حـــــــــر سؤال الدهر أين المسلمونــــا
ترى هل يرجع الماضي فإني أذوب لذلك الماضي حنينـــــا
شباب ذللوا سبل المعالي وما عرفوا سوى الأسلام دينا
تعهدهــم فأنبتهم نباتـــــا كريما طاب في الدنيا غصونا
اذا شهدوا الوغى كانوا حماة يدكون المعاقل والحصونـــا
وان جن المساء فلا تراهم من الأشفاق الا ساجدينــــــــا
شباب لم تحطمه الليالي ولم يسلم الى الخصم العرينا
ولم تشههم الأقداح يوما وقد ملأوا نواديهم مجونــــــــا
وما عرفوا الغاني مائعات ولكن العلا صيغت لحونـــــــا
فما عرف الخلاعة في بنات وما عرف الميوعة في بنينا
ولم يتبجحوا في كل أمر خطير كي يقال مثقفونـــــــــــا
كذلك أخرج الأسلام قومي شبابا مخلصا حرا أمينــــــــــا
وعلمه الكرامة كيف تبنى فيأبى ان يقيد أو يهونــــــــــا
دعوني من اماني كاذبات فلم أجد المنى إلا ظنونــــــــا
وهاتوا لي من الأيمان نورا وقووا بين جنبي اليقينـــــــا
أمد يدي فأنتزع الرواسي وأبني المجد مؤتلفا مكينـــــا