اخوك اخوك
29/06/2004, 11:49 PM
قبل كل شي أود إن انقل تحياتي إلى كل الأطباء و الطبيبات العمانيين و العمانيات خريجي جامعة السلطان و الجامعات الأخرى على مستوي العالم ، المهنة التي اخترتموها صعب و مسؤولياتها كبيرة جدا، و لا يختلف اثنين على إن إذا حدث خطاء فأول من يلام هو الطبيب.
لذا بارك الله فيكم و كان الله في عونكم دائما .
الموضوع الذي أود إن أثيره هنا و إلى ألان لم أجد العنوان المناسب، لذا فأنني سأضع اكثر من عنوان و عليكم الاختيار : العلاقة بين المريض والطبيب ، صرخة إنذار ....الخ .
العلاقة بين المريض والطبيب ، يوم أمس أخذت والدتي إلى المستشفي حيث أنها تعاني من ورم خفيف في القدم و المشكلة أنها مريضة بالسكر فلازم إن تمضي الليلة في المستشفي لكي يتم مراقبتها و إعطائها مضادات حيوية لمساعدتها و كالعادة اعترضت والدتي لكرها المستشفي ...الخ ولكن استعطت أنا و أخي إن نقنعها إن تمضي الليلة، هنا سالت نفسي لماذا كل الخوف من المبيت في المستشفي، و هذا ليس أول مره ، فمرة من المرات طلب مني إن امضي الليلة في المستشفي لأجراء بعض الفحوصات و عندما أخبرت أهلي و أصحابي بذلك انطلقت صرخات التحذير من كل شخص، لا تذهب إذا ذهبت فانك ميت لا محالة، نعم إن الموت حق على كل إنسان لكن كلامهم أخافني بشدة ، إن كل هذه الأحداث والكثير منها تجعلني أتسال لماذا كل هذا الخوف من المستشفي ما السبب هل لان مستشفياتنا هنا لا تمتلك تلك الكفاءة للاعتناء بالمريض أم ماذا بالضبط ما الذي يولد هذا الخوف.
لذا قررت إن اعرض هذه القضية هنا في السبلة الطبية، بين الأطباء و المرضي، لماذا الثقة شبه معدومة بين المريض و المستشفي لماذا يخاف المريض الذهاب إلى المستشفي أو إن العكس صحيح إن المريض يخاف من الطبيب، إذا كان كلامي صحيح و إن المريض يخاف منكم فعليكم انتم معالجة الوضع و لا تتوقع الوزارة إن تقوم بعمل ذلك نيابة عنكم، آي نعم يمكنكم التعاون معهم لكن لا تعتمدوا عليهم كليا، إلى ألان ليس لديكم نقابة خاصة بالأطباء مثل بقية دول العالم، لكن هذا لا يمنع إن تبدوا من ألان البحث عن السبب و القضاء عليه ، و من الخطاء التحجج بحجة إن المواطن أيضاء يخطئ لان هذا صحيح المواطن فعلا يخطئ و بكل بساطة يرمى الخطاء عليكم لاذا لا بداء من أيجاد حلا مناسبا لضمان حقكم و حق المريض.
في النهاية اوجه نصيحة إلى كل طبيب و طبيبه، عليكم البحث في هذا المسائلة بشكل جدي أنكم انتم من سيدير المستشفيات في القريب العاجل و بناء الثقة شي مهم جدا إن الأطباء الأجانب ليسوا افضل منكم، و الواقع المرير والذي لابد إن اذكره لكم بان نسبة كبيرة من المواطنين لا يثقون في الأطباء العمانيين، حقيقة لا مفر منه .
لست هنا للنقاش و لست هنا لإظهار العيوب فكل إنسان له عيب و كم من خبير ارتكب أخطاء في مجال عمله و هذا الشي على مستوي العالم و على مستوي جميع المهن ، لكن لماذا أقارن نفسي مع العالم، فلننظر إلى أخطائهم و نتعلم منهم.
ولكم مني تحياتي
ملحوظة : الوالدة الحمدلله بخير و بصحة وعافية تم عمل عملية و نجحت و الشكر لله و من ثم لكم يا دخاتره ;)
لذا بارك الله فيكم و كان الله في عونكم دائما .
الموضوع الذي أود إن أثيره هنا و إلى ألان لم أجد العنوان المناسب، لذا فأنني سأضع اكثر من عنوان و عليكم الاختيار : العلاقة بين المريض والطبيب ، صرخة إنذار ....الخ .
العلاقة بين المريض والطبيب ، يوم أمس أخذت والدتي إلى المستشفي حيث أنها تعاني من ورم خفيف في القدم و المشكلة أنها مريضة بالسكر فلازم إن تمضي الليلة في المستشفي لكي يتم مراقبتها و إعطائها مضادات حيوية لمساعدتها و كالعادة اعترضت والدتي لكرها المستشفي ...الخ ولكن استعطت أنا و أخي إن نقنعها إن تمضي الليلة، هنا سالت نفسي لماذا كل الخوف من المبيت في المستشفي، و هذا ليس أول مره ، فمرة من المرات طلب مني إن امضي الليلة في المستشفي لأجراء بعض الفحوصات و عندما أخبرت أهلي و أصحابي بذلك انطلقت صرخات التحذير من كل شخص، لا تذهب إذا ذهبت فانك ميت لا محالة، نعم إن الموت حق على كل إنسان لكن كلامهم أخافني بشدة ، إن كل هذه الأحداث والكثير منها تجعلني أتسال لماذا كل هذا الخوف من المستشفي ما السبب هل لان مستشفياتنا هنا لا تمتلك تلك الكفاءة للاعتناء بالمريض أم ماذا بالضبط ما الذي يولد هذا الخوف.
لذا قررت إن اعرض هذه القضية هنا في السبلة الطبية، بين الأطباء و المرضي، لماذا الثقة شبه معدومة بين المريض و المستشفي لماذا يخاف المريض الذهاب إلى المستشفي أو إن العكس صحيح إن المريض يخاف من الطبيب، إذا كان كلامي صحيح و إن المريض يخاف منكم فعليكم انتم معالجة الوضع و لا تتوقع الوزارة إن تقوم بعمل ذلك نيابة عنكم، آي نعم يمكنكم التعاون معهم لكن لا تعتمدوا عليهم كليا، إلى ألان ليس لديكم نقابة خاصة بالأطباء مثل بقية دول العالم، لكن هذا لا يمنع إن تبدوا من ألان البحث عن السبب و القضاء عليه ، و من الخطاء التحجج بحجة إن المواطن أيضاء يخطئ لان هذا صحيح المواطن فعلا يخطئ و بكل بساطة يرمى الخطاء عليكم لاذا لا بداء من أيجاد حلا مناسبا لضمان حقكم و حق المريض.
في النهاية اوجه نصيحة إلى كل طبيب و طبيبه، عليكم البحث في هذا المسائلة بشكل جدي أنكم انتم من سيدير المستشفيات في القريب العاجل و بناء الثقة شي مهم جدا إن الأطباء الأجانب ليسوا افضل منكم، و الواقع المرير والذي لابد إن اذكره لكم بان نسبة كبيرة من المواطنين لا يثقون في الأطباء العمانيين، حقيقة لا مفر منه .
لست هنا للنقاش و لست هنا لإظهار العيوب فكل إنسان له عيب و كم من خبير ارتكب أخطاء في مجال عمله و هذا الشي على مستوي العالم و على مستوي جميع المهن ، لكن لماذا أقارن نفسي مع العالم، فلننظر إلى أخطائهم و نتعلم منهم.
ولكم مني تحياتي
ملحوظة : الوالدة الحمدلله بخير و بصحة وعافية تم عمل عملية و نجحت و الشكر لله و من ثم لكم يا دخاتره ;)