بنت الغابة
26/06/2004, 11:19 PM
نعم،هي فقط هلوسة هلوستها ذات ليلة لنفسي معها ..
وددت لو اتعرف عليها -اي نفسي- وكذا وددت لو نتفق..
فكانت هذه الهلوسة التي هي الان بين ايديكم بناءً على رغبة ملحة من صديقتي حلم الاماسي..
-مرحبا
- مرحبا انا..
- كيف أنت؟
- على الأقل ليس أسوأ منك..
- كيف؟؟أولستِ أنا؟؟
- بلى،أنا..ولكن على الأقل اختلف عنك قليلا..
- كيف؟
- لست مجبرةً على الظهور أنا فقط أسكن في الداخل،انا باطنك وانت ظاهري
- نعم،فهمت...مرتاحة أنت....
- مالذي جعلكِ اليوم تفكرين في هكذا حديثٍِ معي؟
- لم نتحدث منذ زمن بعيد،صح؟
- نعم،والدليل أننا إلى الآن لم نعرف كيف نبدأ هذا الحديث
- دعيني اليوم أنطوي إلى الداخل وأتجهي أنتِ إلى الخارج دعينا نكون في مواجهة بعضنا البعض
- حسنا،ها أنا ذا أمامك،،،ماذا بعد؟
- لا شيء..فقط دعيني أتأملك..
- ما هذا الغباء،أكنتِ تستكثرين على نفسك النظر في المرآة أيضا؟
- تريثي!ثم ما كل هذه الشراسة؟؟
- لا شيء..تأملي ما شئتِ كيفما شئتِ..
- تعالي اقتربي..بإمكانك أن تبكي إن كان ذلك سيريحك!
- ظننتك لا تشعرين بي..
- حقاً!!ظننتي ذلك؟؟
- لا يهم..انت لن تكترثي بي سواءً ظننت ام لم اظن..
- تبدين غريبةً الليلة!
- هكذا أبدو كل ليلة..
- حقاً!لم انتبه!
- ومنذ متى أنتِ تنتبهين..
- أنا أنتبه..أفعل، لابد أنني أفعل..
- كلا ،لاتفعلين..
أخرستكِ الحقيقة؟
- بل أنا أشعر بك..لأنني أنتِ،نسيتي؟
- للأسف لم أنسَ..
- للأسف؟
- أعذريني ولكنني أشعر بـ...
- الاختناق؟
- كيف علمتِ..من أخبركِ؟
- أشعر به كذلك..ألسنا ذات الشخص؟
- أوه!عجباً لي نسيت ذلك..
- كفى! كفي عن ذلك..
- أزعجتك!؟
- كثيراً جداً
- غريب...
- ؟؟
- تزعجينني منذ سنين ولم اتذمر وأنت لم تكملي الدقيقة معي وتتذمرين!
- لم أزعجك يوماً ولكنك فعلتِ للتو معي! صدقيني أتيتك الليلة لأنني اشتقت إليك!إلي!
- ولكنني لم أشتق إليكِ!
- كاذبة
- !!!!!!!!!!!
- نعم! كاذبة!
- وما همك إن كنت فعلت أم لم أفعل!
- أرجووك! نحن شخص واحد! فهللا اتفقنا!
- على ان لا نتفق؟
- المهم أن نجد ما نتفق عليه،ربما اتفاقي معك سيجعلني أتفق مع من هم في الخارج!
- اممممـ..لا اريد ان اتفق اليوم،،مزاجي لا يؤيد فكرة الاتفاق..
- عنيدة!
- مرة شرسة ومرة كاذبة ومرة عنيدة! ماذا لديك لي ايضا في جعبتك؟ماذا تخبأين؟
- اعتذر..ولكنني حقا وددت لو نتفق..
- منطقك لا استسيغه..ولامنطقك مجنون..حتى جنوني لا يتقبله..
- بدأت لا أفهمك..
- بل انت لم تفهميني يوماً..اعترفي!
- أعترف..
- اول شيء يمكن ان نتفق عليه..
- رائع!
- لا أجده كذلك..
- ظننته ثاني شيء سنتفق عليه!
- لا..لن نتفق في ذلك..
- ......
- ماذا؟
- أتأملك...
- فعلا مخلوقة غريبة..
- اعلم..تعلمين..!؟
- ماذا؟
- أشعر أنني أراك لأول مرة..كثيرة هي تفاصيلك التي اراها اليوم للمرة الأولى..
- مؤسف اننا غريبتان عن بعضنا مع اننا ذات الشخص..
- كبرتِ..
- نعم...حيث انني رأيت أن من غير المنطقي ومن غير اللا منطقي ان ابقى طفلة..
- !!
- لا تخافي احتفظ بالكثير منها-اي الطفولة-في الداخل..
- جيد...تتكلمين بطريقة غريبة..
- نعم..هكذا تخرج الكلمات عندما نستخدمها لتتوارى خلفها دمعة او شهقة..
- بإمكانك البكاء..
- لا استطيع..لا احب البكاء امام احد..
- ولكنني انتِ
- اعلم..ولكنك وكأنك لستِ أنا..
- أفهمك..انا ايضاً بي رغبة عارمة في البكاء ولكنني لا استطيع البكاء امامك!
- اعلم..
- حقا!كيف!
- لا زلنا ذات الشخص..
- صحيح!
- السماء زرقاء..
- ليست كذلك..
- رائع!
- ؟؟
- تفكرين مثلي..
- اشعر ان من الغباء ان نستمر في هكذا حديث..
- اعلم ولكن ربما هذا الغباء سيكون بداية تواصلٍ بيننا!
- تواصل؟بيننا؟؟ صحيح اننا لا نحيا الواقع!
- لسنا مجبرين على العيش في الواقع لذلك لا نعيشه..
- تعتقدين لو كنا نحياه كنا فهمنا بعضنا؟
- لا..لا تفكري في هكذا شيء..الواقع كالقيد يكبلك ويكبلني..
- جربته؟
- كلا..هكذا اشعر حياله..
- ربما لو فكرتِ..
- لا انا وانت لا نفكر بالواقع فقط نشعر به..
- ومنذ متى تسنين القوانين؟انتِ هي انا..لن تحكم إحدانا الأخرى..
- لا اشعر بشعورٍ تجاهك..لا اعلم ان كنت احبك..
- ولكن بالتأكيد لا تكرهينني..
- كلا،لا اكرهك..
- يكفي..المهم ان لا تكرهينني
- لن افعل..
- لماذا تنظرين إلي هكذا؟
- لا ادري..فقط افكر..ترى ما كان الشيء الذي يمنعنا من ان نكون لطفاء مع بعضنا؟
- اتفق معك في هذا التساؤل..
- وتتفقين معي في الاجابة؟
- نعم،اتفق معك على الاجابة بلا اعلم..
- جيد..
- تأخر الوقت..
- مللتِ مني؟
- لا ولكنني يزيد اختناقي شعوري بأنني لا أصل معك إلى نتيجة..
- ماذا كنتِ تفعلين؟
- وما همك فيما كنت افعل؟
- حسنا اعتذر لأنني سألت..
- اعتذر..
- لا يهم..وطبعا لن تجيبي ان سألتك عما ستفعلين عندما اذهب..
- ربما سأراجع حديثي معك..
- انا فعلت..
- حقا!وماذا رأيتِ..
- نتفق قليلا..
- نحن لا نعرف بعضنا..
- مع اننا ذات الشخص..ربما يلزمنا اجتماع تعارف..
- لكنّا فعلنا الليلة..
- حقاً؟وهل توصلنا إلى شيء!
- ازددنا جهلاً..
- وهل هذا شيء إيجابي؟
- اممـ لا اعرف ..ماذا تظنين؟
- ربما هو كذلك ان اردناه كذلك..
- ربما لو جعلناه كذلك سيشجعنا على الاجتماع ثانية..
- تودين ان نجتمع ثانية..
- لا ادري..ولكن بإمكانك المجيء متى تذكرتني..
- اوه!!إذن انتي لا تحبذين اجتماعنا قريبا!!
- هل تودين أن آتيك أنا إذن متى تذكرتك!
- إذن لا تودينه مطلقاً!
- تفهمينني!
- لا زلنا ذات الشخص..
- كنت قد نسيت ذلك..
- أراني بخير..اهتمي بنفسك يا أنا..
- وانت كذلك اهتمي بنفسك..اراني بخير..
وددت لو اتعرف عليها -اي نفسي- وكذا وددت لو نتفق..
فكانت هذه الهلوسة التي هي الان بين ايديكم بناءً على رغبة ملحة من صديقتي حلم الاماسي..
-مرحبا
- مرحبا انا..
- كيف أنت؟
- على الأقل ليس أسوأ منك..
- كيف؟؟أولستِ أنا؟؟
- بلى،أنا..ولكن على الأقل اختلف عنك قليلا..
- كيف؟
- لست مجبرةً على الظهور أنا فقط أسكن في الداخل،انا باطنك وانت ظاهري
- نعم،فهمت...مرتاحة أنت....
- مالذي جعلكِ اليوم تفكرين في هكذا حديثٍِ معي؟
- لم نتحدث منذ زمن بعيد،صح؟
- نعم،والدليل أننا إلى الآن لم نعرف كيف نبدأ هذا الحديث
- دعيني اليوم أنطوي إلى الداخل وأتجهي أنتِ إلى الخارج دعينا نكون في مواجهة بعضنا البعض
- حسنا،ها أنا ذا أمامك،،،ماذا بعد؟
- لا شيء..فقط دعيني أتأملك..
- ما هذا الغباء،أكنتِ تستكثرين على نفسك النظر في المرآة أيضا؟
- تريثي!ثم ما كل هذه الشراسة؟؟
- لا شيء..تأملي ما شئتِ كيفما شئتِ..
- تعالي اقتربي..بإمكانك أن تبكي إن كان ذلك سيريحك!
- ظننتك لا تشعرين بي..
- حقاً!!ظننتي ذلك؟؟
- لا يهم..انت لن تكترثي بي سواءً ظننت ام لم اظن..
- تبدين غريبةً الليلة!
- هكذا أبدو كل ليلة..
- حقاً!لم انتبه!
- ومنذ متى أنتِ تنتبهين..
- أنا أنتبه..أفعل، لابد أنني أفعل..
- كلا ،لاتفعلين..
أخرستكِ الحقيقة؟
- بل أنا أشعر بك..لأنني أنتِ،نسيتي؟
- للأسف لم أنسَ..
- للأسف؟
- أعذريني ولكنني أشعر بـ...
- الاختناق؟
- كيف علمتِ..من أخبركِ؟
- أشعر به كذلك..ألسنا ذات الشخص؟
- أوه!عجباً لي نسيت ذلك..
- كفى! كفي عن ذلك..
- أزعجتك!؟
- كثيراً جداً
- غريب...
- ؟؟
- تزعجينني منذ سنين ولم اتذمر وأنت لم تكملي الدقيقة معي وتتذمرين!
- لم أزعجك يوماً ولكنك فعلتِ للتو معي! صدقيني أتيتك الليلة لأنني اشتقت إليك!إلي!
- ولكنني لم أشتق إليكِ!
- كاذبة
- !!!!!!!!!!!
- نعم! كاذبة!
- وما همك إن كنت فعلت أم لم أفعل!
- أرجووك! نحن شخص واحد! فهللا اتفقنا!
- على ان لا نتفق؟
- المهم أن نجد ما نتفق عليه،ربما اتفاقي معك سيجعلني أتفق مع من هم في الخارج!
- اممممـ..لا اريد ان اتفق اليوم،،مزاجي لا يؤيد فكرة الاتفاق..
- عنيدة!
- مرة شرسة ومرة كاذبة ومرة عنيدة! ماذا لديك لي ايضا في جعبتك؟ماذا تخبأين؟
- اعتذر..ولكنني حقا وددت لو نتفق..
- منطقك لا استسيغه..ولامنطقك مجنون..حتى جنوني لا يتقبله..
- بدأت لا أفهمك..
- بل انت لم تفهميني يوماً..اعترفي!
- أعترف..
- اول شيء يمكن ان نتفق عليه..
- رائع!
- لا أجده كذلك..
- ظننته ثاني شيء سنتفق عليه!
- لا..لن نتفق في ذلك..
- ......
- ماذا؟
- أتأملك...
- فعلا مخلوقة غريبة..
- اعلم..تعلمين..!؟
- ماذا؟
- أشعر أنني أراك لأول مرة..كثيرة هي تفاصيلك التي اراها اليوم للمرة الأولى..
- مؤسف اننا غريبتان عن بعضنا مع اننا ذات الشخص..
- كبرتِ..
- نعم...حيث انني رأيت أن من غير المنطقي ومن غير اللا منطقي ان ابقى طفلة..
- !!
- لا تخافي احتفظ بالكثير منها-اي الطفولة-في الداخل..
- جيد...تتكلمين بطريقة غريبة..
- نعم..هكذا تخرج الكلمات عندما نستخدمها لتتوارى خلفها دمعة او شهقة..
- بإمكانك البكاء..
- لا استطيع..لا احب البكاء امام احد..
- ولكنني انتِ
- اعلم..ولكنك وكأنك لستِ أنا..
- أفهمك..انا ايضاً بي رغبة عارمة في البكاء ولكنني لا استطيع البكاء امامك!
- اعلم..
- حقا!كيف!
- لا زلنا ذات الشخص..
- صحيح!
- السماء زرقاء..
- ليست كذلك..
- رائع!
- ؟؟
- تفكرين مثلي..
- اشعر ان من الغباء ان نستمر في هكذا حديث..
- اعلم ولكن ربما هذا الغباء سيكون بداية تواصلٍ بيننا!
- تواصل؟بيننا؟؟ صحيح اننا لا نحيا الواقع!
- لسنا مجبرين على العيش في الواقع لذلك لا نعيشه..
- تعتقدين لو كنا نحياه كنا فهمنا بعضنا؟
- لا..لا تفكري في هكذا شيء..الواقع كالقيد يكبلك ويكبلني..
- جربته؟
- كلا..هكذا اشعر حياله..
- ربما لو فكرتِ..
- لا انا وانت لا نفكر بالواقع فقط نشعر به..
- ومنذ متى تسنين القوانين؟انتِ هي انا..لن تحكم إحدانا الأخرى..
- لا اشعر بشعورٍ تجاهك..لا اعلم ان كنت احبك..
- ولكن بالتأكيد لا تكرهينني..
- كلا،لا اكرهك..
- يكفي..المهم ان لا تكرهينني
- لن افعل..
- لماذا تنظرين إلي هكذا؟
- لا ادري..فقط افكر..ترى ما كان الشيء الذي يمنعنا من ان نكون لطفاء مع بعضنا؟
- اتفق معك في هذا التساؤل..
- وتتفقين معي في الاجابة؟
- نعم،اتفق معك على الاجابة بلا اعلم..
- جيد..
- تأخر الوقت..
- مللتِ مني؟
- لا ولكنني يزيد اختناقي شعوري بأنني لا أصل معك إلى نتيجة..
- ماذا كنتِ تفعلين؟
- وما همك فيما كنت افعل؟
- حسنا اعتذر لأنني سألت..
- اعتذر..
- لا يهم..وطبعا لن تجيبي ان سألتك عما ستفعلين عندما اذهب..
- ربما سأراجع حديثي معك..
- انا فعلت..
- حقا!وماذا رأيتِ..
- نتفق قليلا..
- نحن لا نعرف بعضنا..
- مع اننا ذات الشخص..ربما يلزمنا اجتماع تعارف..
- لكنّا فعلنا الليلة..
- حقاً؟وهل توصلنا إلى شيء!
- ازددنا جهلاً..
- وهل هذا شيء إيجابي؟
- اممـ لا اعرف ..ماذا تظنين؟
- ربما هو كذلك ان اردناه كذلك..
- ربما لو جعلناه كذلك سيشجعنا على الاجتماع ثانية..
- تودين ان نجتمع ثانية..
- لا ادري..ولكن بإمكانك المجيء متى تذكرتني..
- اوه!!إذن انتي لا تحبذين اجتماعنا قريبا!!
- هل تودين أن آتيك أنا إذن متى تذكرتك!
- إذن لا تودينه مطلقاً!
- تفهمينني!
- لا زلنا ذات الشخص..
- كنت قد نسيت ذلك..
- أراني بخير..اهتمي بنفسك يا أنا..
- وانت كذلك اهتمي بنفسك..اراني بخير..