ابو العيناء
23/06/2004, 01:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الكريم
شفاك الله وعافاك . فكم هو جميل ان تستطيع بشئ من الحكمة والتأمل أن تجعل من محنة مرضك منحه مسلية ..
ومن أحزانك أفراحا"0
طبعا" هذا يبدو غريبا" لأول وهله .... لكنه فعلا" كذالك حتى ان رسول الله صلى الله علية وسلم استغربه فتعجب منه اذ قال (( عجبا" لامر المؤمن أمره كله خير وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيرا" له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا" له)) 0
اخي المريض:_
لو فرضا" ان هناك رجلين لهما مقام واحد في الاعمال
احدهما ابتلاه الله بمرض فصبر واحتسب فأثابه الله عليه
الثاني لم يبتل بمرض
فأيهما يكون الافضل والاكثر ثوابا" يوم القيامه أليس المريض الصابر0 :confused:
ثم تأمل ان المرض كان سبب الفوز والثواب زان العافيه لم تجد صاحبها شيئا" يوم القيامه اذا فالمرض وان كان بلاء فهو منحه من وهبه الله اياها فقد وهبه فرصة الفوز والظفر وهذا هو الذي قرره رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث اذ قال:
(( ان عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وان الله اذا احب قوما" ابتلاهم فمن رضى فله الرضى ومن سخط فله السخط))0
اخي :_
فتذكر دائما" انك لن تقوى على دفع ما كتبه الله وقضاه مهما جزعت ومهما سخط ولكنك بشئ من الحكمه والايمان تقوى على ان تجعل من مرضك فرصه لنيل رضى الله سبحانه وتعالى والفوز بالاجر والثواب0
ولو تاملت في مراد الله من ابتلائك لوجدت فيه حكمه لا يعلمها الا هو ، ولم يكن من تلك الحكم الا اثنتين لكفى بالمرض فرصه لنيل الخير والثواب وهاتين الحكمتين هما:
• اما انك اسرفت على نفسك فاراد الله سبحانه وتعالى ان يهبك سببا" من اسباب المغفرة وابتلاك بالمرض ليجعله طهارة لك من الذنوب 0
• واما ان الله سبحانه وتعالى قد اعطاك منزلة عظيمة ويريد منك ان تنالها بالحسنات فابتلاك ليعطيك الثواب والحسنات 0
اخي المريض :_
فاجعل من مرضك فرصه للمغفرة وتحل فيه بادب الصبر والاحتساب واجعله فسحه لمحاسبة نفسك ثم أحسن فيه الظن برك فقد علمت انه ما ابتلاك الا ليغفر ذنوبك او يرفع درجاتك بينما بينما بقي غيرك ملوثا" في ادران معاصيه وهو الى التطهر منها احوج 0
ارجوا التثبيت من ادارة السبلة
اخي الكريم
شفاك الله وعافاك . فكم هو جميل ان تستطيع بشئ من الحكمة والتأمل أن تجعل من محنة مرضك منحه مسلية ..
ومن أحزانك أفراحا"0
طبعا" هذا يبدو غريبا" لأول وهله .... لكنه فعلا" كذالك حتى ان رسول الله صلى الله علية وسلم استغربه فتعجب منه اذ قال (( عجبا" لامر المؤمن أمره كله خير وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيرا" له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا" له)) 0
اخي المريض:_
لو فرضا" ان هناك رجلين لهما مقام واحد في الاعمال
احدهما ابتلاه الله بمرض فصبر واحتسب فأثابه الله عليه
الثاني لم يبتل بمرض
فأيهما يكون الافضل والاكثر ثوابا" يوم القيامه أليس المريض الصابر0 :confused:
ثم تأمل ان المرض كان سبب الفوز والثواب زان العافيه لم تجد صاحبها شيئا" يوم القيامه اذا فالمرض وان كان بلاء فهو منحه من وهبه الله اياها فقد وهبه فرصة الفوز والظفر وهذا هو الذي قرره رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث اذ قال:
(( ان عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وان الله اذا احب قوما" ابتلاهم فمن رضى فله الرضى ومن سخط فله السخط))0
اخي :_
فتذكر دائما" انك لن تقوى على دفع ما كتبه الله وقضاه مهما جزعت ومهما سخط ولكنك بشئ من الحكمه والايمان تقوى على ان تجعل من مرضك فرصه لنيل رضى الله سبحانه وتعالى والفوز بالاجر والثواب0
ولو تاملت في مراد الله من ابتلائك لوجدت فيه حكمه لا يعلمها الا هو ، ولم يكن من تلك الحكم الا اثنتين لكفى بالمرض فرصه لنيل الخير والثواب وهاتين الحكمتين هما:
• اما انك اسرفت على نفسك فاراد الله سبحانه وتعالى ان يهبك سببا" من اسباب المغفرة وابتلاك بالمرض ليجعله طهارة لك من الذنوب 0
• واما ان الله سبحانه وتعالى قد اعطاك منزلة عظيمة ويريد منك ان تنالها بالحسنات فابتلاك ليعطيك الثواب والحسنات 0
اخي المريض :_
فاجعل من مرضك فرصه للمغفرة وتحل فيه بادب الصبر والاحتساب واجعله فسحه لمحاسبة نفسك ثم أحسن فيه الظن برك فقد علمت انه ما ابتلاك الا ليغفر ذنوبك او يرفع درجاتك بينما بينما بقي غيرك ملوثا" في ادران معاصيه وهو الى التطهر منها احوج 0
ارجوا التثبيت من ادارة السبلة