المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : جلون يحرز جائزة إمباك الأدبية


الصقر الذهبي
20/06/2004, 07:24 PM
بن جلون يحرز جائزة إمباك الأدبية


عتمة الطاهر بن جلون تبهر القائمين على جائزة إمباك
فاز الكاتب المغربي الطاهر بن جلون بجائزة إمباك الأدبية لدبلن التي تعد واحدة من أهم الجوائز الأدبية في العالم وذلك عن روايته "تلك العتمة الباهرة" التي أصدرها باللغة الفرنسية عام 2001.

وقد حصل بن جلون على هذه الجائزة البالغة قيمتها المالية 100ألف يورو -يحصب مترجم الرواية على ربعها- رغم المنافسة القوية مع عشرة كتاب آخرين رشحوا للجائزة بينهم الروائي البريطاني وليام بويد عن "أي قلب" والكاتب الأميركي بول أوستر عن "كتاب الأوهام".

وأشادت لجنة التحكيم في قرارها الخميس برواية بن جلون المترجمة من الفرنسية بوصفها "تحفة فنية جددت الغرض الحقيقي من الأدب، وهو ما لا يفعله إلا كتاب يصدر من وقت لآخر".

وتعالج رواية "تلك العتمة الباهرة" بتقنية أدبية إحدى الصفحات الحالكة لواقع حقوق الإنسان في المغرب والمتمثلة في ظروف سجن ضباط مغاربة متهمين بالتورط في عملية انقلابية ضد العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني عام 1971.

وقد قضى هؤلاء الضباط زهاء 20 عاما في سجن تزمامارت جنوبي شرقي المغرب في ظروف لاإنسانية ولم يتم الإفراج عنهم إلا تحت ضغوط دولية، في حين كانت السلطات المغربية تنفي طيلة تلك المدة وجود معتقل بهذا الاسم فوق أراضيها.

يذكر أن "تلك العتمة الباهرة" قوبلت بنوع من الفتور في المغرب خاصة من طرف الأوساط المهتمة بحقوق الإنسان والتي عابت على بن جلون صمته المطبق عن معاناة معتقلي تزمامارت على مدى نحو ثلاثة عقود رغم وزنه الدولي على الصعيدين الأدبي والإعلامي.

ويعتبر الطاهر بن جلون أحد الأسماء البارزة في الأدب المغربي المكتوب باللغة الفرنسية، فقد كتب روايات كثيرة ترجمت إلى اللغة العربية ومن أشهرها: غزالة وتنتهي العزلة، يوم صامت في طنجة، حرودة، طفل الرمل، ليلة الغلطة، نزل المساكين، المرتشي، صلاة الغائب، الكاتب العمومي.

كما حاز عام 1987 على جائزة غونكور التي تعتبر من أرقى الجوائز الأدبية الفرنسية وذلك عن روايته "ليلة القدر".

الصقر الذهبي
20/06/2004, 07:43 PM
كنت قد كتبت عن الرواية في وقت سابق وسأنقل لكم بعض ما كتبت والرابط لمن أحب قراءة المزيد
تلك العتمة الباهرة

--------------------------------------------------------------------------------

المؤلف : الطاهر بن جلون
ترجمة : بسّام حجّار
الناشر : دار الساقي

الإهداء

كل أحداث هذه الرواية واقعية ، إنها مستلهمة من شهادة أحد معتقلي سجن تزمامارت
إنه عزيز ، وإليه أهدي هذا العمل الروائي ، وأهديه أيضا الى صغيره رضا ، نور حياته الثالثة .

هذا ما كتب على غلاف الرواية

" لطالما فتشت عن الحجر الأسود الذي يطهر روح الموت وعندما أقول ( لطالما ) أتخيل بئرا بلا قعر ، نفقا حفرته بأصابعي ، بأسناني ، يحدوني الأمل العنيد بأن أبصر ، ولو لدقيقة ، لدقيقة متمادية خالدة ، شعاع نور ، شرارة من شأنها أن تنطبع في مآق عيني وتحفظ أحشائي مصونة كسّر ، فتكون هنا ، ساكنة صدري ، مرضعة لياليّ البلاختام ، هنا ، في هذا القبر ، في باطن الأرض ، برائحة الإنسان المفرّغ من إنسانيته بضربات معزقة تسلخ جلده ، وتنتزع منه البصر والصوت والعقل "

أحداث هذه الرواية مستلهمة من شهادة أحد المعتقلين السابقين في سجن ( تزمامارت )

وسأنقل لكم بعضا من أحداث هذه الرواية

وهذا هو الرابط
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=62988