المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الــــــرمـــــــد الـــــربيــــــعي


وردة المساء
13/06/2004, 10:37 PM
الرمد الربيعي و انتشاره في بلادنا
ليس الرمد الربيعي على اسمه وإن كان يسمى الرمد الربيعي فإنه لا توجد علاقة له إطلاقا بفصل الربيع، ولا للعوامل المناخية في فصل الربيع علاقة بمسبباته، بل على العكس وجد أن انتشاره في المناطق الحارة أكثر منه في المناطق الباردة.
فالرمد الربيعي هو أحد أنواع أمراض الحساسية التي تصيب الملتحمة، وهي الطبقة الشفافة التي تبطن الجفنين وتغطي طبقة الصلبة (بياض العين). وينتشر المرض عند سكان المناطق الحارة أكثر من المناطق الباردة.
ويصيب الرمد الربيعي الذكور أكثر من الإناث في سن ما بين 5 إلى 20 سنة ونادرا ما يبدأ قبل سن الخامسة أو بعد بلوغ العشرين، وعادة يصيب الذين لهم استعداد وراثي للحساسية، فقد وجد أن حوالي 70% من مرضى الرمد الربيعي لديهم تاريخ عائلي لأحد أمراض الحساسية مثل الربو وحساسية الجلد أو
-1-
حساسية الجيوب الأنفية.وتتميز نوبات

الرمد الربيعي بتكرارها في مواسم
معينة عادة ما تكون في الربيع وأوائل الصيف. ويجب معرفة أن الرمد الربيعي غير معد إطلاقا وعادة تنتهي نوبات المرض عندما يكبر الشخص.

الأعراض
تتشابه أعراض مرض الرمد الربيعي مع أعراض بعض أمراض العيون الأخرى مثل التراخوما وحمى الدريسي وحساسية العيون التي تصاحب لبس العدسات اللاصقة ومن تلك الأعراض
-حكة في العيون : وهي أهم مؤشر على وجود الرمد الربيعي، حتى أنه من الممكن أن يقال إنه إذا لم توجد حكة فإنه لا يوجد رمد ربيعي. وسبب هذه الحكة إفراز مادة تسمى الهيستامين.
إفرازات مخاطية صفراء أو بيضاء اللون:وتكون على شكل خيوط لزجة.
ومن الأعراض الأخرى للرمد الربيعي:
هبوط الأجفان العلوية، وإحساس بجسم غريب في العين، وزيادة في الدموع،
-2-
واحمرار في العينين، وعدم القدرة على تحمل الضوء، وكذلك ضعف النظر في
الحالات المتقدمة وذلك نتيجة التهابات أو تقرحات في القرنية.

العلامات الإكلينيكية (عند الفحص الطبي)
عند الكشف على المريض يلاحظ وجود حبيبات وحويصلات في طبقة الملتحمة في الجفن العلوي ونادرا ما توجد في الجفن السفلي ، وإذا وجدت فهي تصاحب وجود حبيبات في الجفن العلوي ، كما قد يلاحظ احمرار في العين ووجود طبقة حول القرنية وقد يتغير لون الجزء الأبيض من العين (المحيطة بالقرنية) إلى اللون البني أو الرمادي.
وعندما تشد الحالة ويثقل الجفن بحمل هذه الحبيبات يظهر هبوط مستوى الجفن. كما تظهر في الحالات المتقدمة بعض التغيرات في سطح القرنية مثل بعض التقرحات أو العتامات التي قد تسبب ضعف النظر. ولحسن الحظ فإن
-3-
إصابات القرنية بهذه التغيرات تحصل
في نسبة ضئيلة جدا من الحالات
التشخيص
يستطيع طبيب العيون تشخيص الحالة عند مشاهدة العلامات التي ذكرت سابقا ، كما قد يلجأ لأخذ مسحة من الملتحمة لفحصها في المختبر ، حيث تشاهد بعض الخلايا التي يتميز بها هذا النوع من الحساسية ، وبذلك يمكن من تميز الحالة من بعض الأمراض التي تشابهها في الأعراض مثل التراخوما والتهاب الملتحمة الأخرى.
العلاج
توجد وسائل عديدة للتخفيف من ِأعراض الرمد الربيعي منها :
الكمادات الباردة : حيث تساعد على تخفيف الحكة واحمرار العين، ويتم ذلك بوضع كمادات باردة علا جفن العين من عشر إلا خمس عشر دقيقة لعدت مرات يوميا.
وتوجد قطرات للهيستامين وقطرات أخرا تمنع إفرازات الهيستامين من
-4-
الخلايا، ويجب استعمالها أربع مرات في اليوم على الأقل لعدت أسابيع حتى يبدأ مفعولها.
كما أنه قد يساعد الانتقال من منطقة حارة إلا منطقة باردة للتخفيف من حدت المرض أو الشفاء منه،كما يفيد الابتعاد عن الأشياء التي تسبب الحساسية مثل الغبار والأتربة والحشائش وغيرها في تقليل من نوبات المرض.
وعند الوصول للحالات الشديدة التي لا تستجيب لطرق العلاج الأخرى قد يلجأ طبيب العيون لإعطاء بعض القطرات التي يحتوي تركيبها على أحد مركبات الكورتيزون. لكن يجب الإدراك أن استعمال هذه القطرات لفترة طويلة قد يسبب مضاعفات خطيرة للعين لحدوث الماء الأبيض أو ارتفاع ضغط العين ، لذلك يجب استعمال هذه القطرات فقط تحت إشراف اختصاصي العيون ، وعدم تكرار استخدامها وشرائها من الصيدليات دون استشارة الطبيب.

:) :)

طائر المساء
14/06/2004, 10:03 PM
:) تسلمي :)

وردة المساء
16/06/2004, 03:45 PM
:) تسلمي :)

:) :)