صوت الفكر
29/05/2004, 08:56 PM
اخواني و أخواتي قضية تغيير المناهج ليست قضية تفنيش و استغناء بقدر ما هي قضية عقيدة أمة و مبادئها التي جعلها مجموعة من الأوباش في طاولة المساومة...
فهؤلاء المسؤولين عن تغيير المناهج أرادوا أن يبينوا لنا و للعالم كم هم مخلصون إلى حد الثمالة لأسيادهم ممن أملوا عليهم هذه التغييرات، و انحازوا لهم ضد عقيدة الأمة و الشعب الذي لا يستسيغ مثل هذه الأمور المقيتة التي تبين و بكل وضوح تحدي هؤلاء لكل شئ حتى ديننا القويم و تربيتنا الإسلامية الباقية غصبا على أنوفهم...
أستغرب كم هي النقاشات و الحوارات في كثير من الدول حول مثل هذه القضايا و تغيير المناهج وفقا "لمشروع الشرق الأوسط الأمريكي" و لا أرى كاتبا من كتاب الأعمدة اليومية يتطرق إلى هذا الموضوع في احدى جرائدنا، أستغرب كيف تحسب الحكومات في الدول الأخرى المستهدفة ألف حساب لردة فعل الشعب لأي تغيير و مسؤولينا يغيرون و يبدلون بكل وضوح و تحدي و كأنهم يعلمون علم اليقين أن هذا الشعب أتقن منذ سنين طويلة فن التطبيل و التصفيق و التمجيد، و نظر مثقفوه الأشاوس لحضارة السكوت و الركون، و صرنا الشعب الوحيد المتحضر الراقي لأننا شعب لا يتكلم و لا يتفوه بأي كلمة، أما الشعوب الأخرى التي تحسب لها حوماتها ألف حساب و الشعوب التي تحتج و تعلي صوتها تنادي بالديمقراطية و الحرية الحقيقية و ليست المعلبة فهو شعوب متخلفة لا تعرف كيف تناقش أمورها...
الهجمة الوحشية على المناهج التربوية التي لا تقل وحشيتها عن عما يفعل بالعراقيين و الفلسطينيين، فكلا الأمرين هو هجوم سافر على الأمة جمعاء، هذه الهجمة الوحشية ستستمر شئنا أم أبينا مادام يجري في عروقنا دم الركون و فقه السكوت و الخنوع الذي علمنا إياه من اعتلوا كرسي الدين و لا دين و لا دين و لا دين.... و سنشهد يوما ما طلابنا و طالباتنا في جميع المراحل الدراسية جنبا إلى جنب في الفصول، و ما نراه اليوم من تركيز على هذا الأمر ليدل على ذلك، فالحفلات و المعارض و الملتقيات الآن لا تحلو و لا يبدع فيها إلا عندما تكون بين مدارس الطلاب و الطالبات، و حتى تكريم المعلمين و المعلمات أصبح مختلطا، و إياكم و رفع أصواتكم فإن نقلكم إلى بقعة نائية من بقاع الوطن ستلجمكم عن الكلام أو تقعدكم و تقعدكن في البيوت...
حكومتنا.. مسؤولينا...
نظرة عقلانية إلى الواقع...
نظرة واقعية إلى المجتمعات...
أي هاوية سوف يجر إليها هذا الشعب و نحن الآمنون الذين أنعم الله علينا بنعمة الأمن المحروم منها الكثير و الكثير في هذا الكلام...
أي مستقبل ينتظرنا و اي ثقافة تراد أن تنتشر بيننا...
فالظلم يفجر الإنسان، و التعدي على الحرمات الدينية سيجعل م يطلع يوما لينادي بالجهاد و التفجير و غيرها من الأمور التي أبعدها الله عنا و كنا في منأى عنها و لا نأمن أمام هذه السياسة التربوية المتعجرفة أن تصلنا يوما ما...
لا تراهنوا لا تراهنوا لا تراهنوا على عقيدة الشعب و دينه و مبادئه فكم و كم قبلكم من فعلوا ذلك و اصطلوا بنيرانها و قذفوا بحممها و عاشت مجتمعاتهم في ظلم و قهر و خوف...
انحازوا إلى دين أمتكم فمتى ادلهمت عليكم الخطوب فلن ينفعكم بعد الله إلا الإعتصام بدينه و الرجوع إلى الأمة، أما هؤلاء الاوغاد الذين يملون عليكم من الخارج فلن تروهم ساعتها، و ما تعيشه السعودية اليوم من عمليات ابتزاز ثقافي و ديني و خوف و هلع إلى نتيجة التهميش و الإقصاء...
مسؤولينا.. حكومتنا...
إن سُجِن فرد فثقوا تماما أن أفراد مثله يحملون فكره، و أن الفكر لا يسجن و لا يقتل، ثقوا تماما أن الزمن كما غيرتموه سيأتي من يغيره يوما ما، و لن تعيش عماننا الغالية بمنأى عن الأحداث، بل سنسمع عن مثقفيها و ابنائها و كتابها يخترقون جدار الصمت و العزلة، و سنسمعهم يتكلمون ليس في انجازات حكومتهم الرشيدة التي رضعناها منذ 34 عاما، بل في الحرية و الديمقراطية و تحرر العقل الإنساني من ربقة التقييد الفكري، و سنسمعهم و نراهم على شاشات الفضائيات يتكلمون و يحاورون و يناقشون بدون أن يقطع أحد كلامهم أو يحذفه من الإعادة...
رجالات و نساء التربية و التعليم...
أبنائنا أمانة في أعناقكم...
بناتنا أمانة في أعناقكن...
سيروا بهم إلى طريق الحق، أرشدوهم إلى طريق الصواب..
علموهم أن ما يراد بأمتهم أكبر من لعبة يلعبونها أو درجة يحصلون عليه...
اعلموا أن مناهجنا لن تخرج لنا صلاح الدين و لا عمر..
حديثكم معهم علاقتكم بهم تربيتكم لهم اهتمامكم بهم تضحيتكم من أجلهم، سيجعلنا نفخر يوما ما بأننا شعب يجري العلم في عروقه بدون أي يفارق عقيدة أمته أو مبدأ من مبادئه...
الله الله في أجيالنا...الله الله في عقيدتنا لا تنسوها في خضم التغييرات و التعديلات و الفلسفات المسوغة لكل هذا...
فهلموا بنا نقف في وجه كل حاقد على ديننا...
هلموا بنا نريهم اننا بعزة الإسلام نقهر كل شئ..
أن قلوبنا تمتلئ عزة و كرامة...
و إلى الأمـــام أمــتـــي..
فهؤلاء المسؤولين عن تغيير المناهج أرادوا أن يبينوا لنا و للعالم كم هم مخلصون إلى حد الثمالة لأسيادهم ممن أملوا عليهم هذه التغييرات، و انحازوا لهم ضد عقيدة الأمة و الشعب الذي لا يستسيغ مثل هذه الأمور المقيتة التي تبين و بكل وضوح تحدي هؤلاء لكل شئ حتى ديننا القويم و تربيتنا الإسلامية الباقية غصبا على أنوفهم...
أستغرب كم هي النقاشات و الحوارات في كثير من الدول حول مثل هذه القضايا و تغيير المناهج وفقا "لمشروع الشرق الأوسط الأمريكي" و لا أرى كاتبا من كتاب الأعمدة اليومية يتطرق إلى هذا الموضوع في احدى جرائدنا، أستغرب كيف تحسب الحكومات في الدول الأخرى المستهدفة ألف حساب لردة فعل الشعب لأي تغيير و مسؤولينا يغيرون و يبدلون بكل وضوح و تحدي و كأنهم يعلمون علم اليقين أن هذا الشعب أتقن منذ سنين طويلة فن التطبيل و التصفيق و التمجيد، و نظر مثقفوه الأشاوس لحضارة السكوت و الركون، و صرنا الشعب الوحيد المتحضر الراقي لأننا شعب لا يتكلم و لا يتفوه بأي كلمة، أما الشعوب الأخرى التي تحسب لها حوماتها ألف حساب و الشعوب التي تحتج و تعلي صوتها تنادي بالديمقراطية و الحرية الحقيقية و ليست المعلبة فهو شعوب متخلفة لا تعرف كيف تناقش أمورها...
الهجمة الوحشية على المناهج التربوية التي لا تقل وحشيتها عن عما يفعل بالعراقيين و الفلسطينيين، فكلا الأمرين هو هجوم سافر على الأمة جمعاء، هذه الهجمة الوحشية ستستمر شئنا أم أبينا مادام يجري في عروقنا دم الركون و فقه السكوت و الخنوع الذي علمنا إياه من اعتلوا كرسي الدين و لا دين و لا دين و لا دين.... و سنشهد يوما ما طلابنا و طالباتنا في جميع المراحل الدراسية جنبا إلى جنب في الفصول، و ما نراه اليوم من تركيز على هذا الأمر ليدل على ذلك، فالحفلات و المعارض و الملتقيات الآن لا تحلو و لا يبدع فيها إلا عندما تكون بين مدارس الطلاب و الطالبات، و حتى تكريم المعلمين و المعلمات أصبح مختلطا، و إياكم و رفع أصواتكم فإن نقلكم إلى بقعة نائية من بقاع الوطن ستلجمكم عن الكلام أو تقعدكم و تقعدكن في البيوت...
حكومتنا.. مسؤولينا...
نظرة عقلانية إلى الواقع...
نظرة واقعية إلى المجتمعات...
أي هاوية سوف يجر إليها هذا الشعب و نحن الآمنون الذين أنعم الله علينا بنعمة الأمن المحروم منها الكثير و الكثير في هذا الكلام...
أي مستقبل ينتظرنا و اي ثقافة تراد أن تنتشر بيننا...
فالظلم يفجر الإنسان، و التعدي على الحرمات الدينية سيجعل م يطلع يوما لينادي بالجهاد و التفجير و غيرها من الأمور التي أبعدها الله عنا و كنا في منأى عنها و لا نأمن أمام هذه السياسة التربوية المتعجرفة أن تصلنا يوما ما...
لا تراهنوا لا تراهنوا لا تراهنوا على عقيدة الشعب و دينه و مبادئه فكم و كم قبلكم من فعلوا ذلك و اصطلوا بنيرانها و قذفوا بحممها و عاشت مجتمعاتهم في ظلم و قهر و خوف...
انحازوا إلى دين أمتكم فمتى ادلهمت عليكم الخطوب فلن ينفعكم بعد الله إلا الإعتصام بدينه و الرجوع إلى الأمة، أما هؤلاء الاوغاد الذين يملون عليكم من الخارج فلن تروهم ساعتها، و ما تعيشه السعودية اليوم من عمليات ابتزاز ثقافي و ديني و خوف و هلع إلى نتيجة التهميش و الإقصاء...
مسؤولينا.. حكومتنا...
إن سُجِن فرد فثقوا تماما أن أفراد مثله يحملون فكره، و أن الفكر لا يسجن و لا يقتل، ثقوا تماما أن الزمن كما غيرتموه سيأتي من يغيره يوما ما، و لن تعيش عماننا الغالية بمنأى عن الأحداث، بل سنسمع عن مثقفيها و ابنائها و كتابها يخترقون جدار الصمت و العزلة، و سنسمعهم يتكلمون ليس في انجازات حكومتهم الرشيدة التي رضعناها منذ 34 عاما، بل في الحرية و الديمقراطية و تحرر العقل الإنساني من ربقة التقييد الفكري، و سنسمعهم و نراهم على شاشات الفضائيات يتكلمون و يحاورون و يناقشون بدون أن يقطع أحد كلامهم أو يحذفه من الإعادة...
رجالات و نساء التربية و التعليم...
أبنائنا أمانة في أعناقكم...
بناتنا أمانة في أعناقكن...
سيروا بهم إلى طريق الحق، أرشدوهم إلى طريق الصواب..
علموهم أن ما يراد بأمتهم أكبر من لعبة يلعبونها أو درجة يحصلون عليه...
اعلموا أن مناهجنا لن تخرج لنا صلاح الدين و لا عمر..
حديثكم معهم علاقتكم بهم تربيتكم لهم اهتمامكم بهم تضحيتكم من أجلهم، سيجعلنا نفخر يوما ما بأننا شعب يجري العلم في عروقه بدون أي يفارق عقيدة أمته أو مبدأ من مبادئه...
الله الله في أجيالنا...الله الله في عقيدتنا لا تنسوها في خضم التغييرات و التعديلات و الفلسفات المسوغة لكل هذا...
فهلموا بنا نقف في وجه كل حاقد على ديننا...
هلموا بنا نريهم اننا بعزة الإسلام نقهر كل شئ..
أن قلوبنا تمتلئ عزة و كرامة...
و إلى الأمـــام أمــتـــي..