المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : دعا الإمام إبراهيم، خليل الله ربه فقال:


daddi
20/05/2004, 02:00 PM
دعا الإمام إبراهيم، خليل الله فقال:

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنْ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(126) البقرة.

هل ما يحدث في السعودية من إرهاب بداية وعد الله على من كفر؟
هل الإرهاب الذي كانت تغذيه الوهابية اشتد ساعدها؟
هل حان وقت حصاد ما كانت الوهابية تزرع من أحقاد، و تكفير للمذاهب المخالفة لمذهبها؟
هل الوعيد الذي توعده المولى يخص البلد الآمن، أم أنه عام و يحيق على كل بلد كفر بأنعم الله؟
قال تعالى :

وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا(49) الكهف.