الــزعــيــم
12/05/2004, 09:57 AM
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
احذروا جماعة تدعي أنها من وزارة الصحة وتحقن الناس بحقن تحتوي الإيدز..
هــذا هـو مضمون أول لرسالة تلقيتها صباح اليوم .. يا فتاح يا عليم !!!..
يقول الله تعالى :-
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين . صدق الله العظيم
أخوتي الكرام ..
تقوم وزارة الصحة مشكورة مؤخرًا بإرسال مجموعة من المواطنين العاملين في سلكها من أجل الوصول بالذات إلى منازل " مرضى السكري " بحيث يتم مساعدة من لا يستطيع الذهاب إلى المستشفى وذلك بحقنهم بحقنة الإنسولين.. ومن جانب آخر بقصد توعية هؤلاء المرضى بأهمية هذا العلاج وبأهمية التوعية الطبية لكل مواطن ولا بد أنكم لاحظتم تكثيف حملة اللائحات الإرشادية الكبيرة التي تم وضعها عند مدخل كل مستشفى أو حتى بداخله والتي تتضمن نشرات توعوية مصوّرة حول إتباع الطرق السليمة لتجنب الإصابة بمرض السكري عافاني الله وإياكم .
الموضوع وما فيه أيها الأخوة هو قيام بعض المغفلين قاتلهم الله بإختلاق رسالة كاذبة ونشرها عبر وسيلة الهاتف الجوال مضمونها : احذروا جماعة تدعي أنها من وزارة الصحة وتحقن الناس بحقن تحتوي الإيدز !!
سبحان الله .. افعل خيرًا .. تلقى شـرًا ..
احذروا هذه الرسالة أخوتي والتي إن لم تكن قد وصلتكم فبالتأكيد ستصلكم وتجاهلوها من ساسها لرأسها .. ونقول للذي ابتدع هذه الرسالة اتق الله في نفسك وتب إلى الله فقد افتريت كذبًا وبهتانًا عظيمًا .. ويبدو أنك استرخصت قيمة العشر بيسات للرسالة التي ما فتئت تصل لكل مواطن وتدب الرعب والهلع في قلبه وتحوّل النعمة إلى نقمة :معصب:
الخطير أن الأمر وصل إلى أن بعض المدارس قامت بإذاعتها للطلبة عبر الطابور الصباحي !!
سبحان الله .. لماذا لم يتحرى هؤلاء مصدر الرسالة والتي لا ينخدع بها إلا جــاهل !!
وهل إلى هذه الدرجة من السذاجة أصبحنا حتى لم نستطع التمييز بين السم والدسم ؟؟
وهل من المعقول وجود فئة من المواطنين تقوم وبسهولة بدخول بيت كل مواطن لنشر مرض الإيدز ؟؟ !!
وهل المواطن على هذا القدر من السذاجة حتى يسمح لمن هب ودب بدخول منزله وحقن من كان مريضًا بالسكري، حقنه بالإبر ؟؟
وهل هناك أصلًا مواطن عماني شهم شريف يتساهل في قتل الآخرين وبكل راحة بال ؟؟
هذا ما أردت قوله ولأول موضوع لي هذا الصباح متمنيًا تثبيته لأهميته البالغة الخطورة .
ألا هل بلغت .. اللهم فاشهد .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
احذروا جماعة تدعي أنها من وزارة الصحة وتحقن الناس بحقن تحتوي الإيدز..
هــذا هـو مضمون أول لرسالة تلقيتها صباح اليوم .. يا فتاح يا عليم !!!..
يقول الله تعالى :-
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين . صدق الله العظيم
أخوتي الكرام ..
تقوم وزارة الصحة مشكورة مؤخرًا بإرسال مجموعة من المواطنين العاملين في سلكها من أجل الوصول بالذات إلى منازل " مرضى السكري " بحيث يتم مساعدة من لا يستطيع الذهاب إلى المستشفى وذلك بحقنهم بحقنة الإنسولين.. ومن جانب آخر بقصد توعية هؤلاء المرضى بأهمية هذا العلاج وبأهمية التوعية الطبية لكل مواطن ولا بد أنكم لاحظتم تكثيف حملة اللائحات الإرشادية الكبيرة التي تم وضعها عند مدخل كل مستشفى أو حتى بداخله والتي تتضمن نشرات توعوية مصوّرة حول إتباع الطرق السليمة لتجنب الإصابة بمرض السكري عافاني الله وإياكم .
الموضوع وما فيه أيها الأخوة هو قيام بعض المغفلين قاتلهم الله بإختلاق رسالة كاذبة ونشرها عبر وسيلة الهاتف الجوال مضمونها : احذروا جماعة تدعي أنها من وزارة الصحة وتحقن الناس بحقن تحتوي الإيدز !!
سبحان الله .. افعل خيرًا .. تلقى شـرًا ..
احذروا هذه الرسالة أخوتي والتي إن لم تكن قد وصلتكم فبالتأكيد ستصلكم وتجاهلوها من ساسها لرأسها .. ونقول للذي ابتدع هذه الرسالة اتق الله في نفسك وتب إلى الله فقد افتريت كذبًا وبهتانًا عظيمًا .. ويبدو أنك استرخصت قيمة العشر بيسات للرسالة التي ما فتئت تصل لكل مواطن وتدب الرعب والهلع في قلبه وتحوّل النعمة إلى نقمة :معصب:
الخطير أن الأمر وصل إلى أن بعض المدارس قامت بإذاعتها للطلبة عبر الطابور الصباحي !!
سبحان الله .. لماذا لم يتحرى هؤلاء مصدر الرسالة والتي لا ينخدع بها إلا جــاهل !!
وهل إلى هذه الدرجة من السذاجة أصبحنا حتى لم نستطع التمييز بين السم والدسم ؟؟
وهل من المعقول وجود فئة من المواطنين تقوم وبسهولة بدخول بيت كل مواطن لنشر مرض الإيدز ؟؟ !!
وهل المواطن على هذا القدر من السذاجة حتى يسمح لمن هب ودب بدخول منزله وحقن من كان مريضًا بالسكري، حقنه بالإبر ؟؟
وهل هناك أصلًا مواطن عماني شهم شريف يتساهل في قتل الآخرين وبكل راحة بال ؟؟
هذا ما أردت قوله ولأول موضوع لي هذا الصباح متمنيًا تثبيته لأهميته البالغة الخطورة .
ألا هل بلغت .. اللهم فاشهد .