فهد الوقبة
09/05/2004, 02:48 PM
undefinedيوضح الدكتور أحمد سليمان أستاذ الفلك بجامعة القاهرة وعضو مجمع الإعجاز العلمي للقرآن والسنة فقال ان الشمس يوم 21 مارس من كل عام تشرق من نقطة الشرق تماما وكذلك تغرب من نقطة الغروب وتسمى هذه النقطة عند علماء الفلك بالاعتدال الربيعي ثم تبدأ الشمس في التدرج فتغير نقطة شروقها ومن ثم غروبها حتى تصل إلى نقطة شمال الشرق تبعد 23 درجة و27 دقيقة، ويكون هذا يوم 21 يوليو وتسمى بالانقلاب الصيفي، وتعتبر هذه النقطة أقصى نقطة تصلها الشمس، ثم تعود أدراجها من حيث أتت حتى تصل إلى نقطة البداية، وكل فترة من هذه الفترات تعادل 3 أشهر أي نقطة الشرق وتسمى هذه النقطة الاعتدال الخريفي، وتعاود الشمس الانزلاق جنوبا لتصل إلى 21 ديسمبر إلى نقطة تبعد 23 درجة و27 دقيقة جنوب الشرق ونسميها بالانقلاب الشتوي. وهكذا رحلة الشمس وتغير شروقها وغروبها كل يوم في العام، ولذلك نجد أن القرآن الكريم استخدم لفظ المشارق والمغارب جمعا.
وأضاف د. سليمان أن لفظ المشرقين والمغربين في القرآن الكريم في قوله تعالى: (رب المشرقين ورب المغربين) مثنى لأن الشمس تشرق مرتين في العام من كل نقطة في ذهابها شمالا ثم عودتها إلى المركز مرة أخرى والاتجاه جنوب خط الاستواء نقطة التمركز تشرق فيها من نقطة واحدة يوم 21 مارس و21 يوليو كل 3 أشهر وهذا يعتبر إعجازا قرآنيا علميا أثبته العلم الحديث.
وأضاف د. سليمان أن لفظ المشرقين والمغربين في القرآن الكريم في قوله تعالى: (رب المشرقين ورب المغربين) مثنى لأن الشمس تشرق مرتين في العام من كل نقطة في ذهابها شمالا ثم عودتها إلى المركز مرة أخرى والاتجاه جنوب خط الاستواء نقطة التمركز تشرق فيها من نقطة واحدة يوم 21 مارس و21 يوليو كل 3 أشهر وهذا يعتبر إعجازا قرآنيا علميا أثبته العلم الحديث.