الكفن الظفراوى
09/05/2004, 12:13 AM
سلامـــــــــــــــــــــ ـــــــــى
الشارع هذا الطريق المعبد الذى يعبر عليه الالف الاشخاص بما يحملوه من هموم هذه الدنيا ومشاغلها, وكم من الاحذيه التى داست جبينه وهو لايبالى, بل يتقبلهم بصدر رحب ويحتضن كل ما أسروه لهمن مكنون ذكرياتهم, وتنطلق هذه الذكريات الى الشارع عن طريق قطرات العرق التى تتهادى من اجسادنا على الشارع ونحن نمر عليه حمالة مع كل قطره ذكرى من ذكريانتا. :بلابلا:
هذا مامر بصدرى وانا جالس قبالة شارعنا مستندا على باب بيتنا , وشاجت نفسى بما حملتّه لشارعنا من ذكريات, اتذكر حيث انا جالس فرحة والدى بانتقالنا الى البيت الجديد , وفرحته بارشادنا كلا الى غرفته , سعيدا لفرحتنا ونحن نتقافز فوق الأسره , فلله درها من ذكريات الطفوله البرئيه.
ومن هنا ايضا اذكر لقائى بأصدقاء الطفوله على ذلك الرصيف , فمنهم المرحب ومنهم المتوجس خيفةً من هذا الغريب الذى جاء الى منطقتهم , ومشاجرتى لواحد منهم فى اول يوم لى معهم, وغاب عن ذاكراتى سببها, فلله درك يا ذكريات الطفوله الشقيه.
نعم نعم هناك فى طرف ذلك الشارع احرزت هدفا ونحن نلعب الكره , واضعين احذيتنا كالمرمى , وانتشارانا فوق الرصيف المجاور عندما تمر سيارة فوق ملعبنا ( شارعنا ) منتظرين متى نمر لنكمل لعبنا ومتحمسين. :D
ومن بابنا اتذكر خروج جدى الى صلاة الفجر وهو الذى ناهز 113 عاما من عمره بسكينة ووقار الى المسجد , وابتسامته التى لا تفارقه , إشتقت لك يا جدى ولابتسامتك التى تمحى عن كاهلى كل احزان الدنيا وهمومها, فرحمة الله عليك ياجدى وأسكنك فسيح جناته, ومن هنا اتذكر عندما انفتح بابنا على مصارعيه كى تمر جنازة اغلى الناس على قلبى, وتهافت الناس على حملها فوق ذاك الشارع الذى شاطرهم حزنهم على رحيل من إعتاد ضخ ذكرياته إليــه , فهذه شجونك الحزينه ياشارعنا.
وعليك ياشارع اذكر منذ سنوات قليله حينما شاركت جيراننا فرحتهم بزواج ابنهم وصديقى , ونحن نزف العريس فى موكب العرس , وانت معنا ايها الشارع, عليك نرمى احزاننا وبك نغسلها بافراحنا, وانت من اختزنها دون ان تتكدر او تمل, وهاهى قطراتنا مازالت تتساقط عليك فرحةً بوصولها الى بر الامان.
فأنت صديقى وكاتم أسرارى.......
فشكرا لك..
ولك وعدى... أن تستمر ذكرياتى معك ألى ان أكون انا محمولا على اكتاف الرجال فوقك, وينقل اليك احد ما حزنى على فراقك بسقوط قطرة عرق منه وهو يحملنى.. فأختزن ذكرياته
الشارع هذا الطريق المعبد الذى يعبر عليه الالف الاشخاص بما يحملوه من هموم هذه الدنيا ومشاغلها, وكم من الاحذيه التى داست جبينه وهو لايبالى, بل يتقبلهم بصدر رحب ويحتضن كل ما أسروه لهمن مكنون ذكرياتهم, وتنطلق هذه الذكريات الى الشارع عن طريق قطرات العرق التى تتهادى من اجسادنا على الشارع ونحن نمر عليه حمالة مع كل قطره ذكرى من ذكريانتا. :بلابلا:
هذا مامر بصدرى وانا جالس قبالة شارعنا مستندا على باب بيتنا , وشاجت نفسى بما حملتّه لشارعنا من ذكريات, اتذكر حيث انا جالس فرحة والدى بانتقالنا الى البيت الجديد , وفرحته بارشادنا كلا الى غرفته , سعيدا لفرحتنا ونحن نتقافز فوق الأسره , فلله درها من ذكريات الطفوله البرئيه.
ومن هنا ايضا اذكر لقائى بأصدقاء الطفوله على ذلك الرصيف , فمنهم المرحب ومنهم المتوجس خيفةً من هذا الغريب الذى جاء الى منطقتهم , ومشاجرتى لواحد منهم فى اول يوم لى معهم, وغاب عن ذاكراتى سببها, فلله درك يا ذكريات الطفوله الشقيه.
نعم نعم هناك فى طرف ذلك الشارع احرزت هدفا ونحن نلعب الكره , واضعين احذيتنا كالمرمى , وانتشارانا فوق الرصيف المجاور عندما تمر سيارة فوق ملعبنا ( شارعنا ) منتظرين متى نمر لنكمل لعبنا ومتحمسين. :D
ومن بابنا اتذكر خروج جدى الى صلاة الفجر وهو الذى ناهز 113 عاما من عمره بسكينة ووقار الى المسجد , وابتسامته التى لا تفارقه , إشتقت لك يا جدى ولابتسامتك التى تمحى عن كاهلى كل احزان الدنيا وهمومها, فرحمة الله عليك ياجدى وأسكنك فسيح جناته, ومن هنا اتذكر عندما انفتح بابنا على مصارعيه كى تمر جنازة اغلى الناس على قلبى, وتهافت الناس على حملها فوق ذاك الشارع الذى شاطرهم حزنهم على رحيل من إعتاد ضخ ذكرياته إليــه , فهذه شجونك الحزينه ياشارعنا.
وعليك ياشارع اذكر منذ سنوات قليله حينما شاركت جيراننا فرحتهم بزواج ابنهم وصديقى , ونحن نزف العريس فى موكب العرس , وانت معنا ايها الشارع, عليك نرمى احزاننا وبك نغسلها بافراحنا, وانت من اختزنها دون ان تتكدر او تمل, وهاهى قطراتنا مازالت تتساقط عليك فرحةً بوصولها الى بر الامان.
فأنت صديقى وكاتم أسرارى.......
فشكرا لك..
ولك وعدى... أن تستمر ذكرياتى معك ألى ان أكون انا محمولا على اكتاف الرجال فوقك, وينقل اليك احد ما حزنى على فراقك بسقوط قطرة عرق منه وهو يحملنى.. فأختزن ذكرياته