المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : بدون عنوان !!


مجد العروبه
07/05/2004, 04:21 AM
رسالة إلى العاقلين

أقول ُ :

شحيحة ومريرة هذه السيقان التي تنبت دون تمايز ، دون جذور لتقوم كالنباتاتِ الوعائيةِ بأشباهِ جذور ، عقيمة ووخيمة تلك الحبوب التي تنمو بين حقول الذهن لتنثال على الفكر وتقذف به إلى إناءِ الثبور ، تنداح من أراضي الدماغ رائحة الجراد ، وتنزاح من موانئ الذاكرةِ ذكريات الجهاد ، إن العقلَ مختون، والضمير مختون ،والأدب مختون ،ومن شدةِ طبول الجهل خُتِنت الفطرة .!

خارت قوى الحقيقة ، واستؤصلت ذراع الصراحة، وبُترت أقدام الصدق ، وتسارعت النيّات حول الحقد، حول الجهل، حول العكوف على النفس ، حول سقيها أناء الليل والنهار لتبدو مشرئبة السواد .!

العاقلون وحدهم سيأخذون حديثي على محمل ِ الجد، وسيسبرون غوره على محمل الحد ْ وسيرفعونني به درجة . و الجاهلون وحدهم من سيأنسون بنارٍ خابيةِ الجهل ، لا تُضر ولا تنفع ينزلونني بها درجات .

أيها المتثيقفون :


يطوف بذاكرتكم سرب ثقافةٍ هلعة ، تُصيبكم على كثير ٍ من الوجل بحالة ٍ من حالات ِ التقيؤ الثقافي ، تنقمكم معلوماتكم ، تشتمكم، تجتز الأحقاد بمناجلها قطعة من لحمكم لترميها على ثقافة ٍ حسنة لتفسدها ! يبلل ُ رصيدكم الثقافي الرقص ، والمزمار ،والطبل، وينبوع عهر يبحث عن منفذ ٍ آخر غير المستنقع اللغوي ليدنّسه، فيصبُ عهره على النهوضِ ليُسقِطَه ! .

أيها المتحيذقون:


لو سكبتُ نحيبي على الضياء ِ لقلتم لما لم أسكبهُ على المساء؟ ولو سكبته ُ على النساء، لقلتم لما لم اسكبه ُ على الإباء؟ ولو سكبته على الشرق ِ لقلتم الغرب أولى بالرثاء ْ؟! ، تناوشني حجارتكم، فأصابعكم،وحناجركم ، وقبائحكم في انتظاري ، تداهمني على حين غرة أدوات الاستفهام ، تراودني عن نفسي علامات الإظلام .!!هيئتي بدأت في شك ٍ منكم ، وشمسي رغبت عن ظلام ٍ بات يلقمكم ، وجسدي بات يسير غير عابئ بسخريات ِ العيون وهمزات ولمزات الظنون إلى جسد ٍ أخر بدأ بالتمازج والانشقاق بشكل ٍ رديء .

أيها المتعيلمون:


إن العريَّ مكشوفُ مكشوف ،وإن الجهل َ مخسوفُ مكسوف، وإنما تُدلق المعرفة دون امتعاض في قنواتٍِ ذات جمالٍ وتناسق ٍ وتفضيلٍ ورغبةٍ واقتران ٍ مع الفطرة، لتخرج على شكل ِ مقولات ٍ تصل لحد الاستنكار ثم القبول ثم الفظاظة فالمبايعة .



ما أنا إلا رسول نصيحة ،ونبي قريحة ،وزعيم قبيحة ( قدّس الله سري ) إن عابني الإفك ، ما أنا إلا تهمة أحاول إلصاقها بكم استوحيها من بين ظهراني أراضيكم، وسفور فسقكم ،وعهركم ، ومكركم، وكل كل عيوبكم ، أحاولُ جهدي ولا آلو ، فإياكم أن تحلوا محلي الفضيحة ، وتلقون على رسولكم النطيحة ، وتقولون عن نبيّكم متردية وكسيحة!___ إياكم__ فما على الرسول ِ إلا البلاغ المبين،وإن الدين النصيحة ، والإسلام دين السلام على المليحِ والمليحة، على القبيحِ والقبيحة ،على المترديةِ والنطيحة ،جئت لأذود عن عقولكم هذا الجهل ، جئت ُ لأقود بصائركم باتجاهٍ عِلْ، جئت ُ لأرفع لواء الفكر من جديد ٍ بكم ، بعد أن خنعتم و استبدلتم ذاك العلم بهذا الجهل ، بعد أن جعلتمونا في زمرة___ الضالين والمتخلفين والراكعين أمام البدعة والحانة ___ ،!

بالله عليكم كيف رحل الرسول عنكم ؟

وكيف نزل البلاء منكم ؟

وكيف عُزِل َ النقاء عنكم ؟
وكيف مرّت مئات السنين وأنتم أنتم بهذا الضعف!

تعجزون عن تحقيق ِ ما قد قُضى، وتحتفلون بعز ٍ قد مضى !!، ويوم نكشف ُ لكم تلك المهازل والمنازل التي نزلتموها وعملتموها ترتعد فرائصكم بالزلازل وتذودون الحسنة بعشر ِ عشر ٍ من السيئات ؟ !!أو تريدون أن ينطلق نور هداية وأنتم تريدون النور خافت كخفوت ِلمبةٍ تضيئونها عند منامكم ؟!! ما أجهلكم / ما أجهلكم .!!

كان الإسلام غائبا وما زال ، كان التاريخ غائبا وما زال ، كان الإنسان مذ عصر هابيل غائباً وما زال ، لم نحرز جديداً منذ رحيل المصطفى سوى الرِدة والوقوع في المتشابهات ،لم يعد الحلال بيّن ،بل الحرام بيّن، والإثم بيّن، والمتشابهات حلال!!.



– الله __!





ولمَ لا ما دمنا قد عقرنا الهدى والنور على منصة الجهل والشرك، ورقصنا بالإفك سدى في الحين الذي يجب فيه أن نذود عن الكعبة ، عن القدس ، عن الأرض ، عن العرض ، عن الله في قلوبنا ، عن الله في أخلاقنا وعروبتنا وإسلامنا__!! ، ولكن لا شيء دعوني، لا شيء سيحدث سوى تبادل الاتهامات ،والقنابل الكلامية، وكيل الشتائم كيل بعير، وتوالي البدع ورسم فلسطين بضحكةٍ والعراق ، وربما بدمعة هذا إن وقعت فالضحكة باتت أقرب . أو الصلاة بأغنيةٍ عند الكعبة !!هذا أقرب للتصديق منكم !! والله أقرب .

لستُ حِلاً لنفسي وإلا قلت : أنا حِلٌّ لعلمي وعملي كما كان الطعام حِلاً لبني إسرائيل __واكتفيت بنفسي عنكم__ ، لكني لست مقبلاً على دنيا وإن أقبلت علّي فما طلبتها وربي ، جئتُ لأطلبكم الآخرة __ ولن أكف ___فذكر إن الذكرى___. ولن أفتأ عن تذكيركم فإن أعرضتم عني هنا أعرضت ُ عنكم لهناك .




السادة:

في هذا الزمن الراكض الى الجحيم والغي والجهل لم تبقى لنا سوى أشياء ٍ طفيفة ٍ من ذكرى ، بعد أن تناثرت الأجساد ، وزاغت العيون ، وتكاثرت الزفرات ، والعجز أصبح على امتداد الأرض يركب ُ كل صدر ٍ يسعل ليُخرِسه بالسل ِ والدعارة دون استثناء ، وبعد أن باتت الأوراق تلهث، والأقلام تنهش ،و الصيحات الضميرية تنعس .

اجتاحتنا حمى العزة بالإثم ، وأسرتنا عذوبة شاعر، وخدعتنا نظرات الماكر الساحر ، بدأنا ننضح بالحيرة وبالفيروسات الضارة، بدأنا نتسلل إلى جهنم الفرد تلو الأخر بأقدامٍ راكضةٍ ووجوهٍ ساخرة، غير مبالية بالخلق والخلاق، لأنها باتت شعائر لا تُسمن ولا تُغني ذلك النهر المتدفق من القماءة ِ في دواخلنا ،__ ما زلنا نتكاثر وننقسم ما زلنا __ تالله ِ علينا بالإسراعِ ِ لحفرِ حفرةٍ شاسعة وواسعةٍ لنرمي أنفسنا فيها ونحرّقُ أحقادنا وسوءاتنا وجهلنا قبل أن تحرّقنا آلهة الغرب والشرق اللاتي تعبدون، وتجعلنا نمتشق شظايا ثم تجمعنا في ماعونِ خواءٍ أوسع !! أو فلنستدرك ما يمكن أن يُستدرك من قافلة الغي لِننجو .


الناس :



لا أعرف الأخطاء التي تتكلمون عنها ولا اعرف أن احمل بين نفسي الضعف والخجل والسيئة وإن حملتها فلن تتعدى لحظات ، أنا احملُ بين نفسي أخطاء كدفعاتِ الوادي يدفعها الرواة أحيانا أو المذياع حين يصيح قائلا :







المتسيلمون ، أليكم أخر الأخبار


بدأت إسرائيل هجومها على الضفة والجولان . هذا ولقد أذاعت الوكالة الإسرائيلية بياناً هاماً يفيد بأن دباباتها ستتوجه نحو الخليج هذه المرة ، لأن القوّات البريطانية والأمريكية __ بحسب قول الكنيست الإسرائيلي __ عجزت عن إهانة الشعب العربي الخليجي وإذلاله كما فعلت إسرائيل بالمناطق التي احتلتها ، وصرح مصدرٌ مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن عيد فصح اليهود سيقام في قطر أو في سلطنة عمان أو الكويت أو السعودية أو الإمارات أو البحرين عمّا قريب . انتهى البيان


وأحيانا أحملها من الناس الذين اشتركوا في إنجاز الدفعة كالقائمين على القمّة العربية




ليس فلان الفلاني ويقول __ :


" نحن بعون الله سنبيع سورّيا وإيران لحلف شمال الأطلنطي هذه المرة كما بعنا العراق وخنّا فلسطين وقتلنا جنود الله في مِصر "



أخطاء تلاكم نفسي عن بلدان ٍ توفى فيها الإسلام وقُتل ، وعن بلدانٍ أحتفل فيها الجهل وحفِل ، بيد أنك لم تعد تفرق فيها بين حمارٍ وجمل ، وعن بلدانٍ تذود عن الحقِ ولو بحصان ٍ أعرج في الحين الذي يذود فيه البقية عن صدر فتاةٍ ناهدةٍ وعن ِ صندقةٍ مملؤةٍ بأسرابِ القملْ !! وأنتم مشغولون بحال ِ القائل ِ دون قوله دون علمه ، تحاولون المتاجرة بحاله ِ ، تحاولون لعب القمار بعلمه ودينه ، تحاولون أن تجعلوه مثلكم هزيلاً كسيحاً .











سيداتي آنساتي سادتي

___أنا لا أصلح ُ لهذا الدور___ ،

وغيري كثيراً هنا لا يصلح ولن يلعبه لأننا سلّمنا الحق لحمنا وأرواحنا وسلّمنا الباطل لسيوفنا ، وأنتم مشغولون بالحقد ِ على فلان والتقول على علّان أو تجريده من صفة الإيمان بقدراته وثقته بسبب غروره ونرجسيته دون أن ترون ما أضافه وما سيضيفه أو البصق على الحقيقة وعلّي في الحين الذي قال فيه الله تعالى : [لا خير في كثيرٍ من نجواهم إلا من أمر بصدقة ٍ أو معروف ٍ أو إصلاح ٍ بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف يأتيه أجرا عظيما ] فوالله ما ابتغيت مرضاتكم ولا ، ولن . حسبكم وقولكم حسبكم وعملكم وأنا__ حسبي الله ونعم الوكيل___ .


في جو ٍ **** ٍ ساقط ٍ تافه ٍ كهذا كان يجب أن أغيب لفترة ٍ أصمتُ فيها وأتقيأ ، نعم أصمت وأتقيأ لم أمتنع عن البوح ِ إلا لأنكم لا تريدون أن تأخذون بزفراتي على محمل ِ الجد ،وتريدون مني أن أموت بأنّاتي دون أن تقولون إنّا والله معك ،أنظروا حولكم ماذا تجدون ؟ وعلى ماذا تنفرج أعينكم ؟ تالله لم يتبق َ إلا المفترق والصرخات وبيوت الدعارة والتناثر والانقسام والأقدام التائهة والأحلام الخافضة والنباتات السامة والسوائل اللزجة القذرة التي تنساب من أفواهكم اللاهثة .

أنا في شأن ٍ وأنتم في شأن ٍ أخر ، ولا يشاركني هذا الشأن سوى مديحكم المنافق وبعض قلّتكم من الأحبةِ الشرفاء، أما أنتم فوالله وهو الحق أنكم كما قال عنكم __ محمد قرنة __ في قصيدهِ [ أسقطتم السلاح على السلاح ِ على السلاح ْ وأدمنتم التلوث والنواح وفارقتم الكفاح] !! ومضيتم للركون ِ إلى الخرابة ِ والصخب وتبادل النكات العابرة والدعارة ، واكتفيتم بنفث سمومكم بين الأزقة والمرتمين على باحاتِ الحواري الغاصة بالفطرة لتجعلوها تنحرف لأصوات النساء والقمار والكيرم والجري مع كل ثانية ٍ للفساد ولتلويث تينك الرئتين الناصعتين لتزرعون عليها الوباء والنهاية.


كالكلاب ِ بتم إن حملنا عليها تلهث وإن تركناها تلهث وهي في الأصل ِ تلهث من السعار دون شيء ،__ سبحانك اللهم وبحمدك__ نمضي لعلاج ِ السعار الذي نشب في أبدانكم وضمائركم ، نمضي لرقع كل نقص ٍ وكل ثقب ٍ أحدثته أروقة السلطة وأجهزة الشرطة وتدابير الخطة لإيقاعكم في شرك ِ الجهل والتبعية ، وأنتم تمضون عنّا إلى النقص ِ والقذف ِ وأحيانا التجاهل ؟ ولما لا فأنتم بتم تتوجسون خيفة من الفضيلة فهي إن بلغت مقصدها خاب مقصدكم ، وغاب مطمعكم ، وجاب زيفكم بالواد ْ .














هذه هي الأزمة




في داخلك رفض وفي خارجك قبول ! في كونك تُدهش من شيء ٍ بذرتهُ في كل الحقول ،ولكن لابد أن تخرج الحقيقة على هيئة شيء ٍ ما ، رجل ، امرأة ، لا أتصور ذلك ! لأن الرجل والمرأة يقطنون الأحراش كالحيوانات المتوحشة في غابةٍ دستورها البقاء للأقوى، ربما تخرج اليوم على شكل فأر ٍ أجرب وربما تكون على شكل ِ بومة ٍ أضناها الشؤم فاستبدلته ُ بالتفاؤل ربما ! وربما على شكل ِ ويل ٍ يبعثه الله في خطابهِ السماوي للأرض ِ ربما !



حين أتمعن إلى انشوطة الزيف المطوّقة للملامح ِ ، ابدأ باليقين التام أن المساحة تحولت إلى دار ِ فسق ٍ يسكنها المردة والشياطين والآفلين ، تعتريكم رعشة وتعتريني بصقة تمتص شفتي السفلى والعليا بنهم ٍ بودي لو اقذفها عليكم في مشهد ٍ يثير الاشمئزاز في نفوسكم ، لعلكم بعدها تشعرون بمدى القرف الذي يلفكم .. وأنى تتفكرون!!

أنا أحملُ لكم فجيعة ، وخديعة مريعة تبدأ من تجويف الأرض حتى سماء الجبين التي تعتريكم بقاعٍ ملوّث ، لن أنفي أبدا أنكم مرضى كغيركم ، وأنكم حمقى كغيركم ، وأنكم أتباع كغيركم ، وأنكم تواصلون الرغاء والثغاء والفحيح والحنين والهديل والنقيق بقصد التباهي والمصلحة والوصول للغاية بغض النظر عن الوسيلة ، لأن كل وسائلكم الدناءة تجلس عليها والقماءة تختمها بختم ِ التضليل .



حتى أيامكم القادمة وحتى بعد قولي هذا ستواصلون كنس الحقائق والنزاهة ، وستواصلون العيش وكأن شيئاً لم يكن ، وكأنكم لستم تقبعون على فوهات بركانٍ بين برهةٍ و أخرى سينفجر .

تطفح جلودكم بالبكتريا ، والكارثة، وكلما جاء يوم كبر العدد وأنقسم وأنتشر الوهم ، والعفن ، وكلما أنقشع ضباب ولدتم غيره ، أي بشارة ٍ تريدوني أن أبشركم بها ، وأي طهارة ٍ تلك التي تريدون مني أن أسردها ، وأي جمجمة متخدرةٍ تلك التي قالت لكم أنكم على حق وغيركم على باطل ، أنتم الباطل وأساسه كغيركم ، حتى الأخيلة التي تمر في أذهانكم لتنبش سحّارة الماضي وتخرج منها بعض تاريخ ٍ أبيض وبعض إسلام ٍ أبيض ، وبعض ٍ من أقوال خالد وعمرو وعقبة وطارق وحذيفة تلوثونها بالسوبر ستار والأفيون ، وجيم كاري ، ومسيلمة ، دنّستم حتى التاريخ ، أوَ ُتريدون البشارة أيضا !! عجبي منكم عجبي .



ران على قلوبكم التقاعس والبدع ، وأحاطت بعقولكم الخرائط والخدع ، كنتُ توّاقاً لمعرفة الحضارات والتواريخ والإنسان الأول ، أما الآن فو الله إني لست توّاقاً فقد فقدت المذاق بين رفات كل حقيقة ٍ قمتم بقلتها، وأغلقت المساق وألزمتُ الساق أن لا تساق وراء البحث عنكم وعن حضاراتكم ، سأكتفي بتسجيل رسائل طويلة عنكم أنقلها إلى الله عند صلاتي وعند مماتي ، سأسجل كل شيء ٍ عن الخطايا التي عبرت الأرض وسيكون هذا تخصصي القادم .


الخاتمة :

أذكرُ أنني عبرتُ في زمن ٍ ما من قبل ، ربما يكون زمنكم ، وربما يكون الماضي، وربما عبرت ُ المستقبل للبحث ِ عن مكامن الماء ، والداء ، ربما ، لست متأكداً من هذا، ولكني متأكد أنكم لستم قادرين على التواجد في مكانين في ذات الوقت ، ولكنكم قادرين على التواجد بوجهين وبلسانين في ذات الوقت ،

أي حياةٍ تعيشونها ، هل عشتموها في فترة ٍ سابقة ؟ هل تبدو غريبة عليكم هذه الحياة ؟ ألا تعتقدون أنكم قد عبرتم في زمن ٍ ما بين النفايات ؟ ألا توافقونني الرأي: أن عبوركم كان جديرا أن يجنبكم هذا السقوط ؟

أنا لا أعتقد __!!

إلى هنا وسأعبر إلى خالد ، هو بانتظاري الآن ليحييني على ما قلت ، يشاركني الرأي ويؤيدني ، أعتقد أنه منفعل معي ، يمكننا الآن أن نذهب في نزهة ، سنختار المقبرة .



خالد العلوي



:confused:!!!

أمل للأبد
07/05/2004, 04:47 AM
أذكرُ أنني عبرتُ في زمن ٍ ما من قبل ، ربما يكون زمنكم ، وربما يكون الماضي، وربما عبرت ُ المستقبل للبحث ِ عن مكامن الماء ، والداء ، ربما ، لست متأكداً من هذا، ولكني متأكد أنكم لستم قادرين على التواجد في مكانين في ذات الوقت ، ولكنكم قادرين على التواجد بوجهين وبلسانين في ذات الوقت ،

أي حياةٍ تعيشونها ، هل عشتموها في فترة ٍ سابقة ؟ هل تبدو غريبة عليكم هذه الحياة ؟ ألا تعتقدون أنكم قد عبرتم في زمن ٍ ما بين النفايات ؟ ألا توافقونني الرأي: أن عبوركم كان جديرا أن يجنبكم هذا السقوط ؟

أنا لا أعتقد __!!

إلى هنا وسأعبر إلى خالد ، هو بانتظاري الآن ليحييني على ما قلت ، يشاركني الرأي ويؤيدني ، أعتقد أنه منفعل معي ، يمكننا الآن أن نذهب في نزهة ، سنختار المقبرة .



خالد العلوي

:confused:!!!


تسجيل أولـــــــــي .....
تسجيــــــل إعجــــــــاب بقلمـــكَ ....

..........

الـثُــ ــ ـــريّاا
07/05/2004, 06:01 AM
أفكاري مجنونة
تتصارع في ذلك الدهليز اللعين
يحاول الإنزواء بعضها
وبعضها..
يحاول الفرار إلى دهليزٍ أرحب..
قد ينعتق..
ربمــا
لكنها لا تعلم أن الرصـيف مزدحم
وأن حارس المقبرة بإنتظار الكفن..
حارس المقــبرة..
قد يكون أرحم
من نعل العابرين
حارس المقبرة ينتظر..
تقبيل الأفكار------------>(بصدرٍ رحب)

رائعة كلماتك حقــا
تحياتي

بن معلى
07/05/2004, 06:10 AM
أخي مجد العروبه
يكفي أن كلماتك كانت عنواناً لخجلنا من أنفسنا ولهربنا الدائم مما نعرف ونكابر على أننا لا نعرفه
يالها من سخريه القدر كيف نغمد سيوفنا حيث لا غمد لسيوفهم هناك سوى الفضاء
كيف نتنفس حيث لا حناجر هناك يتنفسون بها سوى الصمت
لامست الواقع المفضح يا اخي وكشفت عوره الواقع
نستحق هذا وأكثر

تحياتي

أنين الصمت
07/05/2004, 12:02 PM
عزيزي ,,, صاحب خالد ....

ليست كسابقاتها في الوصف ,, وليست كاللاحقات في المعنى ,,

اخي الأحب ..

فعند قراءتي لموضوعك بدون عنوان .... قد ابصرتني بإننا نحن بلا عنوان وبلا هدف ..

سقطت بعض اسطرك على ميزان العداله ,, فوجدتها تثقل عدالة الأرض ,, بل ما سقط بعضه قد تناثر في عباب البوح ,, يلملم نسق البحار على حده ,, و يقسم الأرض الى قسمين ..

قسم المتعاقل ,, وقسم المعتقل ........ ربما لم اجيد الوصف هنا ولكن خذها من تلميذ يتعلم معنا التلقين في مدارسنا...

سيدي خالد :-

لا تعليق ولا مدح ولا هجاء .... زمجرتهم لهم ,, وترفيسهم لهم ,, حتى نواحهم في آخر المطاف لهم ايضا ,,

كنت دائما اقول :- قف واحن ِ رأسك هيبة ً وجلالا ** حيّ الذي بالأمس ِ كان محالا

اعذرني ألى هنا ,, الورق كثير في منضدتي ,, ولكن قلمي نفذ حبره ,,, فلا تجعل قلمك ينفذ حبره كما خانني الآن ...

محبك / ليث

ابتسامة
07/05/2004, 02:45 PM
لن أسجل إعجابي ولن اعترف به أيضا... كم هو صعب علي أن أبعثر الحروف أسفل نعي يكتبه قلمك بعد أن اكتشف انك تنعاني أو تنعانا – في حال استمرار محاولتي لاستخدام أسلوب الجمع- كثيرة هي الأفكار التي أردت أن اطرحها في ردي ..كثيرة هي الآلام التي أخرجتها في صندوقها القديم .. أترى لم يعد الصندوق كيفيها ؟! ترى إلى أي مدى قد يغير طرحي لأفكاري أي شيء من الوقع ؟! اعرف الإجابة مسبقا ولهذا احتفظ بها علها تكمل تلويث الجراح لأذكرها دائما...

من آداب النصيحة أن تكون سرا ً وأن لا تفضح أخاك بها و ها أنت تفضحنا أمام أنفسنا...

فلن نقول سوى جزاك الله خيرا وبركة في هذه الفضيحة ..

فهل تبقي للابتسامة مكان ....

ورد الامل
07/05/2004, 03:54 PM
أتعلـم أخـي كـافكـا ..

أفكـارك واقعيـة .. وإنـّا لنخجـل من أنفسنـا حقـاً !..

لسـت في مقـام لأمـدح وأُثنـي .. و لا مقـام لأُعـاتب وألـوم ! بـل نحـن نعيـش واقـعـاً ..

فمـا زلـت منـذ وعيـت كـأنمـا أُفـرغ في قلبـي هـذا " قلـوب النـاس " بتـوجعـي لهـم وحنـاني عليهـم !

كأنمـا أعيـش في هـذه الأرض عيش من وضـع رجـلاً في الدنيـا ورجـلاً في الآخـرة ..

أحفـظ الله في خلقـه لأني أحفـظ في نفسـي الـرحمـة لهم .. وإن كـان فيهـم من يشبـه في التـلـفّـف على دواهيـه بـابـاً مقفـلاً على مغـارة مظلمـة في ليـلٍ دامـس !

وأتقـي " طـائلة قلـوبهـم " وألبسهـم على تفصيلهـم قصـاراً أو طـوالاً كمـا خـرجـوا من شقـي المقص المجتمعيـن من الليـل والنهـار تحـت مسمـار الشمـس ..

وأُصـدرهـم من نفسـي مصـدراً واحـداً لأني أعلـم أن ميـزان الله الذي يشيـل ويـرجـح بالخفيـف والثقيـل .. ليـس في يـدي فـلا أُسـخـفُّ و لا أستثقـل !

وأعـرف أن الفضيلـة ليسـت شيئـاً في نفسهـا .. وإنمـا هي بالاعتبـار فـلا أدري .. إن كـانت عند الله في فـلان الذي يحقِّـر النـاس أو فـلان الذي يُحـقِّـره النـاس !..

وليـس من طبـع الكـريـم أن يتصفّـح على الخلـق .. فـإن من وضـع نفسـه هـذا المـوضـع هلـك بالنـاس و لا يحيـون بـه ..

وتعقَّـدوا في صـدره كمـا يتعقـد المـاء العـذب بالغـصص المـؤلمـة .. ورمـوه بـذنـوبهـم من حيـث لا يُمـحِّـص عنهـم شيئـاً

وقـد خلقـهم من علِمهـم كـيف يجيئـون وكـيف يذهبـون .. ومـا تقذف بطـون الأمهـات في هـذه الأرض إلا تـواريـخ كُتـبت في الأزل كمـا قدّر الله ولمـا قضـاه ..

فمن استقـام فعـلى الله الخـط الذي امتـدّ لـه .. ومـن زاغ فللدائـرة التي انحـرف بهـا محيـطها المـائل مـن طـرفيـه إن سفَـل وإن عـلا..

فمـا أُضـيق بالنـاس و لا أتبـرّم .. ولـي مع الضعفـاء والأقـويـاء سفَـح ظليـل مخضـرّ وقمـة عاليـة " متمـردة " ..

ومن بعـد ما صـورت الذي كـان " جبـلاً " فإنـي أرى في أعمـاق هذا الطـود الـراسي بـركـانـاً يتـزلـزل كلمـا اضطـرم جـامحـه !

ذائبـاً في الأغـوار البعيـدة تمسكـه الأرض إمسـاك العـزيمـة .. وتشـد عليـه شـدة الصبـر على أنه لُجـج من النـار ..

فـأرى الطـود الشـامخ قـائمـاً على الأرض كـأنه أرض مستقلـة .. وفي جـوفـه ما يُحطمـه ممـا يمـور ويضطـرب !

وبعـد هذا أخي كـافكـا .. ننظـر للـواقـع .. فنـرضي بـه تلـك القلـوب المسكينـة " قلـوبنـا "

في أن يجتمـع من حطـام البشـر – الجبل – المتنـاثرة .. وأن تكـون سـوية تـامة .. ونكـون معهـا بـاقي الأشـلاء..

فـإني رأيـت شـر أهل الدنيـا ذلك الذي هـو أهنـأهـم بمتـاعبهـا .. حتى كـأنه في شهـواته ولذاتـه لـم يجتمـع إلا من حطـام قلبـه المتـبدد !!

واللذات تبنـي عـالمـاً .. والآلام والأحـزان تبنـي عـالمـاً آخـر .. وهـمـا يتجـاوزان كمـا يلتصـق حـائط الليـل بحـائط النهـار ..

وأنتِ يـا – قلـوبهـم .. قلـوبنـا – المتـألمـة .. لا تُشـرفي على العالـم الأول .. ما يشـرف النظـر العـالي من البعيـد البعيـد ..

لأنـكِ – طـود – بـاذخُ رسخـت جـذوره في العـالم الثـاني !

أفكـارٌ كثيـرة .. روحٌ وقلـوبٌ هـائمـة !! أتصبـح يـومـاً - حقيقـة ! –

حلم الأماسي
07/05/2004, 06:01 PM
بعد قولي هذا ستواصلون كنس الحقائق والنزاهة ، وستواصلون العيش وكأن شيئاً لم يكن ، وكأنكم لستم تقبعون على فوهات بركانٍ بين برهةٍ و أخرى سينفجر
لقد قال سعد الله ونوس يوما {حين فرغت من رواية عبد الرحمن منيف الجديدة احسست حلقي جافا و غمرني شعور ذاهل بالعار كيف نعيش حياتنا اليومية و نساكن هذا الرعب الذي يتربص بنا هنا ... و الان ؟ اي صملاخ بليد يحجب عن اسماعنا الصراخ و الانين كي نواصل نومنا كل ليلة !}
الان فقط افهم مقدار الاسى الذي احس به ونوس لانه نفس الاسى الذي اختلج في دواخلي بعد ان قرات كلماتك ...ظننت ارضي قد استحالت عقيمة بعد أن توقفت عن إنجاب أحرار كان أخرهم
أحلام مستغانمي و عبد الرحمن منيف ...
إنهم أساطير طالما بعثت بأنفاسها الحارة الحياة في قلوب امة تبلدت أحاسيسها...
و ها أنا أراقب ارضي و هي تنجب أسطورة ثالثة ...
لا تتقيد بقواعدهم فالقواعد و القوانين أصبحت تذكرني بأعرافهم التي سلخت عن فكري حريته ...
فابتعد عن قوانينهم و اخلق عالمك الخاص و اكتب بدمائنا أجمعين... فما دامت ستسفح على أي حال فلتسفح بيد نفس كرستالية النقاء كيدك... قبل أن تسفح بأيديهم التي صارت الدمامة أوضح صفاتها ...
أرسل مداد قلمك فيضانات
لتحطم سدودهم
و أصنامهم
و طواحينهم التي طحنوا بها ذاتنا و هويتنا
أرسله نورا يمزق عتمة ليلنا
ليعري لنا حقائقهم القاتمة المشوهة
رغم أن الكثير منا _نحن المطحونين_ سيصم أذنيه بيديه عن الحقيقة
و سيصنع من الذل عصابة يغمض بها عينيه و يعود إلى عالم الوهم
ربما لأننا تشبعنا جهلا حتى الثمالة
فأصبحنا نستنشقه و به نحيا
و لكن ...
لا تتوقف سيدي عن التحطيم
على الأقل ... من اجل هذه الأرض
و من اجل الكثير ممن ينتظرون مداد قلمك ليروي ظمأ الحقيقة في دواخلهم
و أنا أسجل نفسي أولاهم
اما عن ما قيل و ما سرد من اوصاف الصقت بك سواء كانت الغرور او غيره
فاسمح لي ان ابدي رايا متواضعا ... لا ادري لما هذا الاهتمام الكبير بالتركيبة السيكلوجية لخالد بدلا من الانصات للادب الرفيع الذي ينتجه كافكا/مجد العروبة ... حسب رايي اقول لك فلتكن ما تكن ما دمت تكتب ما تكتب

أختك.... حلم الأماسي

مجد العروبه
07/05/2004, 10:00 PM
حان لي أن اتكلم ... قد اخطئ و قد يساء فهمي و ربما تدور حولي الظنون. لا يهم ، لم يعد هناك ما أحرص عليه، لم يبق لي و لم يتبق مني شئ، فلماذا اظل صامتاً؟؟!!

سأعودُ للبكاء سأعود ْ

ساعي _البريد
07/05/2004, 10:16 PM
دخلت هناك بقصد القراءه تهت ,,غضبت,, ضحكت كان الخليط قاسي وكانت الامطار تمتزجها الحجارة
,, لم تعد قصة الغراب ان يحمل حملا غريبة بعد ان راء نسرا ولم تعد تلك الاقلام الكيئبة الهزيلة ان تصمت عندما رءات قلمك ,,,
سيدي
الحكاية تبدوا طويلة والاوراق ما زالات في الادراج وتحت الغبار دفينة
سوف نبداء من هنا ليس لأجل ان نكتب نثرا ولا نقهقر النفوس بشعرِ بل لعل النفوس تتراحم بين ضمائره ,,, الان بدءات ابحث عن الفكرة لكي ابداء بالكتابة...لكن لقيت في النفس عذرا فالبدايات تتزاحم والنهايات مع بعضه لن تتلاحم وفي داخلي شعور يصرخ يا عطااااار لن تصلح من افسدة الزمن

.....

The Ghost
07/05/2004, 10:17 PM
مجد العروبه: بعيدا عن كلمات المدح والثناء والمجاملات...لا يجوز لك ترك هذه الكلمات بدون عنوان...يجب ان يكون لها عنوان بل ألف عنوان...أنك سردت واقع وحقائق بكل حذافيرها..حقائق نحن نسيناها وتناسيناها...جهلناها وتجاهلناها...نعيش في زمن ربما ليس زمننا ..زمن انتزع منا الثقه بأنفسنا وبالناس حولنا...صرنا لا نعرف من أين ولا أين نتجه...تتقاذف بنا الامواج في بحر هذه الحياه...قليل هم الناجون وكثير هم الغارقون...كل هذا ولا زلنا نسخر من الزمن والقدر ونضحك باسنان ناصعة البياض ونحن نملك قلوب قاسيه غلاظ...يملؤها الحقد تارة والكره تارة اخرى...ولا يوجد للحب والتسامح والسلام والنقاء والصفاء فيها ســـوى زاويه صغيره نقف عليها بقدم واحده ...تصور هذه القدم الى متى ستظل ثابته قبل ان تنهار او تساندها القدم الاخرى... نغضب كثيرا من انفسنا عندما نقول ان العيب فيينا ...فنصرخ بأعلى صوتنا... لا... بل العيب في الزمن الذي نعيش فيه...فسبحان الله... أعذرني أخي الكريم على المداخله........

مجد العروبه
08/05/2004, 01:19 AM
تسجيل أولـــــــــي .....
تسجيــــــل إعجــــــــاب بقلمـــكَ ....

..........


أمل أنا بانتظار نطق قلمك

ويشرفني كثيراً انني حزت تسجيلك ودخولك ، لله الحمد :)

مجد العروبه
08/05/2004, 01:20 AM
أفكاري مجنونة
تتصارع في ذلك الدهليز اللعين
يحاول الإنزواء بعضها
وبعضها..
يحاول الفرار إلى دهليزٍ أرحب..
قد ينعتق..
ربمــا
لكنها لا تعلم أن الرصـيف مزدحم
وأن حارس المقبرة بإنتظار الكفن..
حارس المقــبرة..
قد يكون أرحم
من نعل العابرين
حارس المقبرة ينتظر..
تقبيل الأفكار------------>(بصدرٍ رحب)

رائعة كلماتك حقــا
تحياتي









الراحلة

الراحلة حارس المقبرة لن يكون أرحم من نعلهم، فرؤية الجثث وضعت في قلبه عازلا غير قابل للتأثر .لهذا لن يتأثر بموكب الحق القادم من أراضي القهر والخيبة والذل إليه فالصورة تتكرر أمامه كل يوم وهنا يبزغ القانون القائل [ كل شيء يهون بالتعود] حتى الموت ، ولكنه بالتأكيد سيكون قابلاً لقبول الأفكار الحرة لأن وظيفته هي استقبال الجثث الحرة التي تحررت من عوالق الجثة الترابية ، صدره سيكون رحباً للظلام والنهار هذه وظيفته . .!!

مجد العروبه
08/05/2004, 01:21 AM
أخي مجد العروبه
يكفي أن كلماتك كانت عنواناً لخجلنا من أنفسنا ولهربنا الدائم مما نعرف ونكابر على أننا لا نعرفه
يالها من سخريه القدر كيف نغمد سيوفنا حيث لا غمد لسيوفهم هناك سوى الفضاء
كيف نتنفس حيث لا حناجر هناك يتنفسون بها سوى الصمت
لامست الواقع المفضح يا اخي وكشفت عوره الواقع
نستحق هذا وأكثر

تحياتي











بن معلى إنها لكذلك عنوانا لعوراتكم وعثراتكم ، وهربكم الدائم من المعقول إلى اللا معقول ، بن معلى ، تكفيني كلمة الحق التي نطقت بها [ هربكم الدائم مما تعرفون ، وكأنكم لا تعرفون ] ثم السكوت والرضوخ . والبقية تأتي وفق قانون [ أكثر الأشياء اللا معقولية في هذا العالم اللا معقول هي الأشياء اللا معقولية ]

مجد العروبه
08/05/2004, 01:22 AM
عزيزي ,,, صاحب خالد ....

ليست كسابقاتها في الوصف ,, وليست كاللاحقات في المعنى ,,

اخي الأحب ..

فعند قراءتي لموضوعك بدون عنوان .... قد ابصرتني بإننا نحن بلا عنوان وبلا هدف ..

سقطت بعض اسطرك على ميزان العداله ,, فوجدتها تثقل عدالة الأرض ,, بل ما سقط بعضه قد تناثر في عباب البوح ,, يلملم نسق البحار على حده ,, و يقسم الأرض الى قسمين ..

قسم المتعاقل ,, وقسم المعتقل ........ ربما لم اجيد الوصف هنا ولكن خذها من تلميذ يتعلم معنا التلقين في مدارسنا...

سيدي خالد :-

لا تعليق ولا مدح ولا هجاء .... زمجرتهم لهم ,, وترفيسهم لهم ,, حتى نواحهم في آخر المطاف لهم ايضا ,,

كنت دائما اقول :- قف واحن ِ رأسك هيبة ً وجلالا ** حيّ الذي بالأمس ِ كان محالا

اعذرني ألى هنا ,, الورق كثير في منضدتي ,, ولكن قلمي نفذ حبره ,,, فلا تجعل قلمك ينفذ حبره كما خانني الآن ...

محبك / ليث












ليث: والله بلا عنوان ولا هدف سوى إشباع رغبات النفس وأهوائها .
صاحب قلبي، يصعب علينا التمييز بين اللونين : الأبيض والأسود حين تكون طوابير السلطة تتحكم في درجة اللون وطبقته ، في الحين نفسه تجد طوابير الدين المتقلب بين أيدي المشايخ كالرغيف يلف الأبيض والأسود بريشة ٍ ممزوجة ٍ بألوان ِ الإعياء والإخفاء والتحايل بمنظور ٍ يتوافق مع طلبات السلطة في اللونين .
صاحبي كل شيء يجف في هذه الحياة حتى الحياة نفسها فما بالك بقلمي ، لكني سأحاول جاهدا أن امنحه المسافات الطويلة إن شاء الله . لك لوني الأبيض دائما .

مجد العروبه
08/05/2004, 01:23 AM
لن أسجل إعجابي ولن اعترف به أيضا... كم هو صعب علي أن أبعثر الحروف أسفل نعي يكتبه قلمك بعد أن اكتشف انك تنعاني أو تنعانا – في حال استمرار محاولتي لاستخدام أسلوب الجمع- كثيرة هي الأفكار التي أردت أن اطرحها في ردي ..كثيرة هي الآلام التي أخرجتها في صندوقها القديم .. أترى لم يعد الصندوق كيفيها ؟! ترى إلى أي مدى قد يغير طرحي لأفكاري أي شيء من الوقع ؟! اعرف الإجابة مسبقا ولهذا احتفظ بها علها تكمل تلويث الجراح لأذكرها دائما...

من آداب النصيحة أن تكون سرا ً وأن لا تفضح أخاك بها و ها أنت تفضحنا أمام أنفسنا...

فلن نقول سوى جزاك الله خيرا وبركة في هذه الفضيحة ..

فهل تبقي للابتسامة مكان ....


















عزيزتي



كم هو صعب علينا أن نقنط من رحمة الله ومن الحق ،والله سبحانه يأمرنا بأن لا نقنط من رحمته ولا نيأس ، إنه لأمر مخزي والله ، عجزكم هذا ويأسكم وخنوعكم هو السبب فيما نحن فيه ، تفكيركم بأن القول لا يغير شيء في ارض الواقع هو قمة الخيبة والله ، فكري في الأمر جيدا فكري به من منظور إسلامي أولاً وستجدين أن الدين يأمرك بطرح الحق ولو على شق تمرة ، وفكري به من الناحية الإنسانية ستجدين أن هذه الأفكار كالبذور ِ تلتقطها أراضي الحق في أدمغة الأصفياء لتسقيها بالدين والنصيحة والإيمان حتى تكبر وتنمو ، تصوري معي انك بذرتها في عشرة والعشرة بذروها في عشرة سيكون حاصلك الكثير ، ألا ترين معي أن هؤلاء الذين بذرنا سيقولون الحق مثلنا ولو على شق ظلم يذبحنا ، سيقولون وسيثورون من اجل الله / الدين / الرسول / الأرض / الأب / الام / الطفل / أنا / أنتي / الإنسانية / من اجل أشياء حرّموها علينا وأحلّوها للأغنياء وأولى القربى من السلطة .

لن أطيل في هذا البكاء لأني أطلت أعلاه ولكني أحب أن أذكرك أن النصيحة تكون سراً في شخص ٍ تتوقعين منه أن يستجيب للنصح والإرشاد، أما إن كانت في شخص ٍ لا يستجيب فالأولى فضحه حتى يرتدع، بالله عليك كيف تريديني بالسر ِ أن انصح امة مفضوحة من رأسها حتى أخمص قدميها !! وهل ينصح المفضوح سراً ؟!!

أحفظ تجربة قديمة تقول : إن وضعت في يدك اليمنى شمعة وفي اليسرى جمرة ، ثم نفخت بقوة في الشمعة ، ماذا سيحدث ؟ تنطفئ الشمعة ،
تشاركيني الرأي ،
بينما لو نفخنا بقوة في الجمرة لاشتعلت والتهبت ، صحيح ؟
عزيزتي : النصيحة كتلك الشمعة أحيانا عوض أن نشعلها نطفئها ، وكتلك الجمرة نستطيع أن نأججها وننقلها من صدر ٍ إلى أخر لتنفذ الى القطرة فتستقيم .

عالمك اليوم يحتاج الى نصيحة وفضيحة من جمرٍ ونار ٍ حتى نستطيع أن نولد الحرارة والإحساس والمسؤولية والآدمية فيه .

مجد العروبه
08/05/2004, 01:25 AM
أتعلـم أخـي كـافكـا ..

أفكـارك واقعيـة .. وإنـّا لنخجـل من أنفسنـا حقـاً !..

لسـت في مقـام لأمـدح وأُثنـي .. و لا مقـام لأُعـاتب وألـوم ! بـل نحـن نعيـش واقـعـاً ..

فمـا زلـت منـذ وعيـت كـأنمـا أُفـرغ في قلبـي هـذا " قلـوب النـاس " بتـوجعـي لهـم وحنـاني عليهـم !

كأنمـا أعيـش في هـذه الأرض عيش من وضـع رجـلاً في الدنيـا ورجـلاً في الآخـرة ..

أحفـظ الله في خلقـه لأني أحفـظ في نفسـي الـرحمـة لهم .. وإن كـان فيهـم من يشبـه في التـلـفّـف على دواهيـه بـابـاً مقفـلاً على مغـارة مظلمـة في ليـلٍ دامـس !

وأتقـي " طـائلة قلـوبهـم " وألبسهـم على تفصيلهـم قصـاراً أو طـوالاً كمـا خـرجـوا من شقـي المقص المجتمعيـن من الليـل والنهـار تحـت مسمـار الشمـس ..

وأُصـدرهـم من نفسـي مصـدراً واحـداً لأني أعلـم أن ميـزان الله الذي يشيـل ويـرجـح بالخفيـف والثقيـل .. ليـس في يـدي فـلا أُسـخـفُّ و لا أستثقـل !

وأعـرف أن الفضيلـة ليسـت شيئـاً في نفسهـا .. وإنمـا هي بالاعتبـار فـلا أدري .. إن كـانت عند الله في فـلان الذي يحقِّـر النـاس أو فـلان الذي يُحـقِّـره النـاس !..

وليـس من طبـع الكـريـم أن يتصفّـح على الخلـق .. فـإن من وضـع نفسـه هـذا المـوضـع هلـك بالنـاس و لا يحيـون بـه ..

وتعقَّـدوا في صـدره كمـا يتعقـد المـاء العـذب بالغـصص المـؤلمـة .. ورمـوه بـذنـوبهـم من حيـث لا يُمـحِّـص عنهـم شيئـاً

وقـد خلقـهم من علِمهـم كـيف يجيئـون وكـيف يذهبـون .. ومـا تقذف بطـون الأمهـات في هـذه الأرض إلا تـواريـخ كُتـبت في الأزل كمـا قدّر الله ولمـا قضـاه ..

فمن استقـام فعـلى الله الخـط الذي امتـدّ لـه .. ومـن زاغ فللدائـرة التي انحـرف بهـا محيـطها المـائل مـن طـرفيـه إن سفَـل وإن عـلا..

فمـا أُضـيق بالنـاس و لا أتبـرّم .. ولـي مع الضعفـاء والأقـويـاء سفَـح ظليـل مخضـرّ وقمـة عاليـة " متمـردة " ..

ومن بعـد ما صـورت الذي كـان " جبـلاً " فإنـي أرى في أعمـاق هذا الطـود الـراسي بـركـانـاً يتـزلـزل كلمـا اضطـرم جـامحـه !

ذائبـاً في الأغـوار البعيـدة تمسكـه الأرض إمسـاك العـزيمـة .. وتشـد عليـه شـدة الصبـر على أنه لُجـج من النـار ..

فـأرى الطـود الشـامخ قـائمـاً على الأرض كـأنه أرض مستقلـة .. وفي جـوفـه ما يُحطمـه ممـا يمـور ويضطـرب !

وبعـد هذا أخي كـافكـا .. ننظـر للـواقـع .. فنـرضي بـه تلـك القلـوب المسكينـة " قلـوبنـا "

في أن يجتمـع من حطـام البشـر – الجبل – المتنـاثرة .. وأن تكـون سـوية تـامة .. ونكـون معهـا بـاقي الأشـلاء..

فـإني رأيـت شـر أهل الدنيـا ذلك الذي هـو أهنـأهـم بمتـاعبهـا .. حتى كـأنه في شهـواته ولذاتـه لـم يجتمـع إلا من حطـام قلبـه المتـبدد !!

واللذات تبنـي عـالمـاً .. والآلام والأحـزان تبنـي عـالمـاً آخـر .. وهـمـا يتجـاوزان كمـا يلتصـق حـائط الليـل بحـائط النهـار ..

وأنتِ يـا – قلـوبهـم .. قلـوبنـا – المتـألمـة .. لا تُشـرفي على العالـم الأول .. ما يشـرف النظـر العـالي من البعيـد البعيـد ..

لأنـكِ – طـود – بـاذخُ رسخـت جـذوره في العـالم الثـاني !

أفكـارٌ كثيـرة .. روحٌ وقلـوبٌ هـائمـة !! أتصبـح يـومـاً - حقيقـة ! –













عزيزتي : بارك الله خلقك وخلاقك ، قولك وعملك ، أشكرك على ما طرحته .


عزيزتي :

يتهمني البعض بالتشاؤم وأنا أعوذ بالله من التشاؤم كل ذات شمس ، كل ما في الأمر إني واقعي جدا ، بل أكثر من الجداّ هذه ، فما خطيئتي أنا وما علاقتي بالتشاؤم إن كان الوجود يخرجه من بين أجوافكم كل ذات شمس ، والظلام يلفكم مع كل ذرة نور ، ما خطيئتي إن أتقيأ ظلامكم وأقوله ما دمتم ملأتم نفسي به، وألقمتموني الهم والحزن كل ذات نبس .

ورد الأمل :

باركك الله ورعاك وجعلك شجرة حقيقة تنمو جذورها في الجنة ، آمين .

مجد العروبه
08/05/2004, 01:27 AM
بعد قولي هذا ستواصلون كنس الحقائق والنزاهة ، وستواصلون العيش وكأن شيئاً لم يكن ، وكأنكم لستم تقبعون على فوهات بركانٍ بين برهةٍ و أخرى سينفجر
لقد قال سعد الله ونوس يوما {حين فرغت من رواية عبد الرحمن منيف الجديدة احسست حلقي جافا و غمرني شعور ذاهل بالعار كيف نعيش حياتنا اليومية و نساكن هذا الرعب الذي يتربص بنا هنا ... و الان ؟ اي صملاخ بليد يحجب عن اسماعنا الصراخ و الانين كي نواصل نومنا كل ليلة !}
الان فقط افهم مقدار الاسى الذي احس به ونوس لانه نفس الاسى الذي اختلج في دواخلي بعد ان قرات كلماتك ...ظننت ارضي قد استحالت عقيمة بعد أن توقفت عن إنجاب أحرار كان أخرهم
أحلام مستغانمي و عبد الرحمن منيف ...
إنهم أساطير طالما بعثت بأنفاسها الحارة الحياة في قلوب امة تبلدت أحاسيسها...
و ها أنا أراقب ارضي و هي تنجب أسطورة ثالثة ...
لا تتقيد بقواعدهم فالقواعد و القوانين أصبحت تذكرني بأعرافهم التي سلخت عن فكري حريته ...
فابتعد عن قوانينهم و اخلق عالمك الخاص و اكتب بدمائنا أجمعين... فما دامت ستسفح على أي حال فلتسفح بيد نفس كرستالية النقاء كيدك... قبل أن تسفح بأيديهم التي صارت الدمامة أوضح صفاتها ...
أرسل مداد قلمك فيضانات
لتحطم سدودهم
و أصنامهم
و طواحينهم التي طحنوا بها ذاتنا و هويتنا
أرسله نورا يمزق عتمة ليلنا
ليعري لنا حقائقهم القاتمة المشوهة
رغم أن الكثير منا _نحن المطحونين_ سيصم أذنيه بيديه عن الحقيقة
و سيصنع من الذل عصابة يغمض بها عينيه و يعود إلى عالم الوهم
ربما لأننا تشبعنا جهلا حتى الثمالة
فأصبحنا نستنشقه و به نحيا
و لكن ...
لا تتوقف سيدي عن التحطيم
على الأقل ... من اجل هذه الأرض
و من اجل الكثير ممن ينتظرون مداد قلمك ليروي ظمأ الحقيقة في دواخلهم
و أنا أسجل نفسي أولاهم
اما عن ما قيل و ما سرد من اوصاف الصقت بك سواء كانت الغرور او غيره
فاسمح لي ان ابدي رايا متواضعا ... لا ادري لما هذا الاهتمام الكبير بالتركيبة السيكلوجية لخالد بدلا من الانصات للادب الرفيع الذي ينتجه كافكا/مجد العروبة ... حسب رايي اقول لك فلتكن ما تكن ما دمت تكتب ما تكتب

أختك.... حلم الأماسي














حلم الأماسي

سأبدأ ردي عليك من عند ِ عبد الرحمن منيف :


أصدقك القول أن كثيراً من ثقافتي الوطنية / الأرضية / الحياتية / الإنسانية / تشكّلت وتطورت من قراءاتي لفكر عبد الرحمن منيف ، لا أنكر بتاتاً أنه ساهم في تعليمي الكثير ، أنا أحب هذا الرجل الذي أفقدته الدولة الهوية بسبب كلمة حق !
يستحق أن نذكره ونشكره ونرثيه ونترحم عليه – رحمه الله -- والله إنني بكيتُ عدد الصفحات التي كتبها يوم وصلني نبأ موته ، رحمه الله ورحمني .

قال ذات مرة : هؤلاء الذين يضعون تحت وسائدهم بوليصة الدخول الى الجنة ، والذين يعتبرون أنفسهم على حق ، وأصحاب قضية ، وتمتلئ أفواههم بالأدعية ، كيف سمحوا لأنفسهم أن يتحولوا الى قتلة ؟

إن من يشعر بامتلاك الحق والحقيقة لا يخاف الآخرين ، حتى لو كان ضعيفا ، كما لا يلجأ الى الأساليب التي عانى منها ، والتي لا يتبعها إلا المشركون ، فيكف أقدموا على مثل هذا الفعل ، وماذا سيقولون غدا، في العالم الأخر؟

هذا السؤال الحقيقي ، إن من يريد إقناع الناس أو كسبهم ، أو يريد أن يكوّن المستقبل ، لا يمكن أن يلجأ الى هذه الأساليب الملتوية الرخيصة ، خاصة في مواجهة الآخرين ، والذين سلاحهم : العقل والوعي ، والاحتكام الى المنطق والضمير "

في مقام عبد الرحمن منيف أجيب عليك ِ وأقول :

رحمك الله يا من صقلت جرحي الأول ، لن أكف عن القول ِ والجهر ِ ما عشت ، لأنني لست ميالاً لوضعي تحت إبط السيد / والراقصة / والمصلحة ، كالدمية ، لأكون عدداً يضاف إلى مجموعة الرجال والنساء الذين وضعوا تحت الإبط ليكونون شعرةً تتشكل كيفما أراد الإبط .

حلم الأماسي:

الله والملائكة والرسل والكتب واليوم الآخر في سباق المصلحة واللهم نفسي نفسي ، والدنيا الدنيا ، ولا للآخرة ، أصبحت لهم صورة غير تلك التي كنا نستشعرها في البداية ،يوم فُطرنا وكبرنا على النظرة السليمة والمعاملة الحكيمة بعز الإسلام ، اليوم من يقول أنا أخاف الله لا يقولها إلا لينقذ نفسه من موقفٍ شخصي ، أو للدعاية والإعلان عن نفاقه الإنساني ، لذا لم يعد سؤالاً مثل : [كيف يلقون وجه الله في الغد ]، يزعجهم ، لم يعد الأمر مهما ، لأنهم لا يخافونه ، إلا بكذبة لسان ، ولا يحترمونه إلا ليقال فلان ، ولا يعبدونه إلا ليقال العابد ، وكي لا يشذ المدّعي عن قطيع الرشح الدنيوي .

حلم الأماسي :

اليوم نحن نمضي إلى عالم ٍ أوسخ مما رواه منيف ، اليوم لم يعد الأمر مقصورا على الأرضِ والوطنِ والشرقِ وسباق المسافات الطويلة واغتيال مرزوق والعراق وعالم بلا خرائط ، بل وصل الأمر إلينا إلى إنسانينا بصورة ٍ أبشع من صحفِ الرواة ، فاليوم كل واحد ٍ منا يستهدف الآخر ، هذه الكارثة .

حلم الأماسي [الآن ، وأنا أحادثك في هذه اللحظة ، ستجدين مُستَهدِف ومُستَهدفٌ به]، يستهدف دينه ، ماله ، أخلاقه ، عرضه ، شرفه ، ولاءه ، أرضه ، وطنه ، ليسدد له الضربة القاضية في مقتل، ليجد المضروب نفسه محذوف من الناحيتين : المادية والمعنوية ، لصيغة ٍ أخرى تشبه الآتية على الطريق كثيراً .___ تصوّري-- !!

إننا نعيش خيبة على شاكلتنا تماماً ، نعيش فلسفة الكيان والانتصار دون مراعاة ٍ لله للرسول للملائكة للرسل ِ للكتب ِ السماوية ، لذا كان لزماً على منيف وعلّي أن نمضي إلى نفس الفكرة ألا وهي [ نسف العالم ] لتشييد عالم جديد أو تغييره حتى بأضعف الإيمان، باعتقادي الأولى أكثر منطقية من الثانية ، والله أسهل ولو قدّر لي قنبلة، لأمزقنه شر ممزق ، وسيكون التشييد أكثر سهولة من التغيير ، بالتأكيد سيكون أسهل ، وبما إني لا أملك من القنابل سوى [الكلامية] منها ، سيتوجب على إذن الأخذ بالثانية والعمل بها .

حلم الأماسي : اعملي على مكانتك ،

أيا عزيزتي بين نفسي الكثير ، وفي قلبي العويل ، وفي ذهني قرآن وتوراة وإنجيل ، يطلقون في ذاكرتي ملاكاً يقول لي : لا تخضع ولا تتنازل ، ولا تكن أرضي كُن سماوي ، سماوي ، سماوي ، فإن منزلتك عند أخر خطوة تخطوها من أجل الله وكتاب الله .

حلم الأماسي : أخيرا :

تقولين ( فاسمح لي أن ابدي رأيا متواضعا ... لا ادري لما هذا الاهتمام الكبير بالتركيبة السيكولوجية لخالد بدلا من الإنصات للأدب الرفيع الذي ينتجه كافكا/مجد العروبة ... حسب رأيي أقول لك فلتكن ما تكن ما دمت تكتب ما تكتب )

وأنا أقولُ لك :

رفعك الله على قولك هذا درجات ، آن الأوان أن تُسمّى الأشياء كي تعرف ، فحين تقولين : أرض ، فأنتي تشيرين إلى هذه الملقيّة تحت أقدامنا ، ولكنك حين تقولين سماء ، فأنتي تشيرين إلى تلك القبة السماوية التي تعتلينا ، ألا تتفقين معي بأننا نشكر الأرض على نباتها وعطاءها وزرعها وثمارها دون أن نفكر في سرها الجوفي الرهيب ؟ ألا تتفقين معي أننا نشكر السماء على مطرها وريحها وثلجها دون أن نسأل عن أي سر ٍ تحتضنه ؟
فكيف لو سبرنا وسألنا ، ووفقنا في جمع كافة الشروحات عن الأرض والسماء ؟ ستجدين الحاصل يعطي الإيمان أو الإلحاد في آن الوقت وعلينا بالاختيار .

خالد كتلك الأرض وتلك السماء يعطي أكله كل لحظة دون أن يسبر غوره أو يسأل عن تركيبته، فإن سئل أو سُبِر بقصد معرفة أراضيه وسماواته ، بالتأكيد سيكون الأمر معقداً وشائكا فإما أن يضعوني في قائمة الشرك والمشركين وأما أن يضعوني في الفردوس ، أنا لا أريد من احد ٍ أن يضعني في مكان [ اعرف قدر نفسي جيدا] ما أريده فقط هو ما قلته ِ آنستي : الأخذ بنواتجي وحواصل ضربي وجمعي وقسمتي ، أو رفضي والانزواء عني وعن إزعاجي ، لأن لا وقت لدي للهراء . هذا كل ما أريده .

حلم الأماسي : كم أنا ممتنٌ لك ، أسعدني التحاور معك .

مجد العروبه
08/05/2004, 01:29 AM
أخي وحبيبي صمت الضمير سأعود للرد عليك فيما بعد فقد اُرهقت من الكتابة :)


وأنت أيضاً The Ghost :) سأعود لكم لاحقاً رعاكم الله وحفظكم

ملاك العرب
08/05/2004, 02:38 AM
لم أجد الكلمات التي تليق بمقام تواجدك
ولكني اولا أقول لك عودا حميدا بإذنه تعالى
وبالنسبة لتعليقي على مضووعك لن أقول ايضا سوى بارك الله بقلمك
وبارك الله بصاحب هذا القلم الرائع المبدع
ادامك الله زادام تواجدك ايها الطيب
تقبل مروري البسيط ولكن كلماتك قد أخرستني
تحياتي

مجد العروبه
08/05/2004, 03:50 AM
دخلت هناك بقصد القراءه تهت ,,غضبت,, ضحكت كان الخليط قاسي وكانت الامطار تمتزجها الحجارة
,, لم تعد قصة الغراب ان يحمل حملا غريبة بعد ان راء نسرا ولم تعد تلك الاقلام الكيئبة الهزيلة ان تصمت عندما رءات قلمك ,,,
سيدي
الحكاية تبدوا طويلة والاوراق ما زالات في الادراج وتحت الغبار دفينة
سوف نبداء من هنا ليس لأجل ان نكتب نثرا ولا نقهقر النفوس بشعرِ بل لعل النفوس تتراحم بين ضمائره ,,, الان بدءات ابحث عن الفكرة لكي ابداء بالكتابة...لكن لقيت في النفس عذرا فالبدايات تتزاحم والنهايات مع بعضه لن تتلاحم وفي داخلي شعور يصرخ يا عطااااار لن تصلح من افسدة الزمن

.....









صمت الضمير ، بدوت مشوشاً كثيرا أخي ، ووالله معك حق أن تبدو بهذا التشويش في عالم مشوش ٍ مزعج .

صمت الضمير :

كان يمكنني أن أضع ديكورا ً زائفا على كلماتي لتبدو كلماتي لطيفة وخفيفة على العقول والقلوب ، ولكني آثرت أن اتركها بدون زخرفةٍ وديكور لتكون الصورة قريبة وتلامس الواقع وتكشفه وتفضحه كما هو .

صدقني لا شيء يثير الفزع في القلوب هذا اليوم كالحقيقة أتدري لما ، لأن الجمع تعود أن لا يسمعها ، أو لأقل يتجاهلها ويضع مكانها الرذيلة والكذبات والتزويق والخدع ، وحين تقال هكذا بوجه ٍ سافر وقبيح كوجوههم تبدأ أقنعتهم بالتكشف والسقوط ، فتحدث الحركة هريج ومريج ، وبين هرج فلان ومرج فلانة ستخرج الحقيقة وبين فزع فلان وجزع فلانة ستخرج الحقيقة .

أحب أحيانا أن اكتب بأسلوب الصدمات حتى أحدث رجّة في قشرة النفس أو اهتزاز ، يجعل النفس تضطرب لتسأل : أين الخلل .

[عمت حباً ]

مجد العروبه
08/05/2004, 03:52 AM
مجد العروبه: بعيدا عن كلمات المدح والثناء والمجاملات...لا يجوز لك ترك هذه الكلمات بدون عنوان...يجب ان يكون لها عنوان بل ألف عنوان...أنك سردت واقع وحقائق بكل حذافيرها..حقائق نحن نسيناها وتناسيناها...جهلناها وتجاهلناها...نعيش في زمن ربما ليس زمننا ..زمن انتزع منا الثقه بأنفسنا وبالناس حولنا...صرنا لا نعرف من أين ولا أين نتجه...تتقاذف بنا الامواج في بحر هذه الحياه...قليل هم الناجون وكثير هم الغارقون...كل هذا ولا زلنا نسخر من الزمن والقدر ونضحك باسنان ناصعة البياض ونحن نملك قلوب قاسيه غلاظ...يملؤها الحقد تارة والكره تارة اخرى...ولا يوجد للحب والتسامح والسلام والنقاء والصفاء فيها ســـوى زاويه صغيره نقف عليها بقدم واحده ...تصور هذه القدم الى متى ستظل ثابته قبل ان تنهار او تساندها القدم الاخرى... نغضب كثيرا من انفسنا عندما نقول ان العيب فيينا ...فنصرخ بأعلى صوتنا... لا... بل العيب في الزمن الذي نعيش فيه...فسبحان الله... أعذرني أخي الكريم على المداخله........






بماذا عساني أن أعزيك أو أن اعزي نفسي إلا بما قلته وقلت ،

سيدي الحبيب ،

جميلة هي الفطرة يوم تنساب من بين جوانحنا لتخبرنا كم لوثناها ودنسناها ، ولكن الأجمل أن نعوضها عن الدنس والتلوث بالخير والحقيقة ، والإصلاح والصلاح والكفاح .

أخي تركت سردي بدون عنوان لأنني لم أجد لكم عنوانا واحد فحتى العناوين باتت متداخلة وقذرة ووجدت نفسي لا افرق بين صفر ٍ وعشرة ، بين فلان ٍ وفلانة ، فتركت العنوان ليستوحى بما يتوافق مع حقائقكم في كل سطر ٍ وفي كل فقرة .

أخي الحبيب اكتب ما شئت وبدون أعذار ، وبدون فواصل إن أردت .
فقط قل الحق ثم أكتب .

مجد العروبه
08/05/2004, 04:01 AM
لم أجد الكلمات التي تليق بمقام تواجدك
ولكني اولا أقول لك عودا حميدا بإذنه تعالى
وبالنسبة لتعليقي على مضووعك لن أقول ايضا سوى بارك الله بقلمك
وبارك الله بصاحب هذا القلم الرائع المبدع
ادامك الله زادام تواجدك ايها الطيب
تقبل مروري البسيط ولكن كلماتك قد أخرستني
تحياتي



ربي يخليك ،

يا ___ ملاك ----

ربي يخليك

، يكفيني وجودك ، والله يبارك فيك .


ويعطيك على قد نيتك

[ دعوه عجايزي ] بس تنفع :)