النسيم الأسود
07/05/2004, 01:53 AM
كم هو مؤلم ان تجد نفسك فجأة وقد اصبحت وحيداً...وهجرك كل من حولك..!!!
تلفت يمنة ويسرة لعلها الحياة شغلتهم.وتمني نفسك بعودتهم قريباً....
ولكن انتظارك يطول ..ويزداد جرحك اتساعاً..و الشرخ الذي احدثوه في قلبك عمقاً...
ومعه تزيد آهاتك....آهات لا تجد مجيباً لها سوى اربع جدران ملت منك ولو ترك لها ان تتمنى شيئاً لتمنت ان تُنزع من امامها....
ولأنك ستكون لوحدك مع نفسك...فلسوف يطول الحديث بينكما...تشكيها وتشكيك...تعاتبها وتعاتبك...ولكنك ونفسك تتفقان في علامات الاستفهام التي لا تجدون لها جواباً...وفي حجم الألم الذي لا تجدون له حداً.....فكلاكما يسأل ان أي ذنب اذنب؟؟..واي جرم اجرم حتى ينفض جميع من حولك..!!! وحتى يجافيك اقرب الناس إليك ....
أأكتب هنا عن مدى الحب الذي منحتهم إياه..وعن مساحة قلبي الصغير التي اسكنتهم فيه...اأكتب كيف كنت احس بهم قبل انفسهم..!!!
ام انسى كل ذلك واكتب عن مقدار الألم الذي قدموه وما زالوا إلي..!!!
اأكتب عن جفاهم..ظلمهم...خذلانهم.....
أأكتب رغم ادراكي انهم لا يفقهون؟؟
اأنزف رغم يقيني انهم لا يشعرون؟؟
فلتصمت يا قلم..ولتصمتي يانفس....
فقد بتنا في زمن بات فيه الظالم مظلوما...والسكين مسكيناً....
اصمت وانتظر ما ستسفر عنه الأيام..فإما اكملوا رحيلهم المفاجيء وتركوك قابعاً في وحشة مخيفة تسأل نفسك ان لماذا رحلوا.؟..ولماذا لم يمنحوك قبل الرحيل كلمة وداع تعزي قلبك المتهالك بها.....
انتظر لعلهم يرجعون يوماً حاملين معهم حقائب لن تجد فيها متاع سفرهم..ولكنك ستجد فيها كماً من الأعذار التي يحاولون بها ان يبرروا فعلهم....وقد تجد بدل الأعذار ادانة..فيحدثونك بصوت كسير..وبقلب جريح عن ظلمك الذي سببته لهم!!...فتقف للحظة مشدوهاً...تكاد لا تستوعب كيف تبادلتم الادوار...
~~ ~~
حين تعيش فترة لا تصاحب فيها غير الألم...
ولا تحتضن فيها الا مرارة تقطع احشاءك...!!!
فتتمنى ان تجد روحاً تفهمك...وقلباً يحتويك....
فتسمح لقلبك بأن يبوح بما يختلجه من هم وأسى....
فتشكي لهم ظلم الأحباب...وجفاء الأصحاب...
فتجدهم البلسم الشافي...والدواء الذي ينسيك للحظة ما يعتريك...
ولأنك كتمت حزنك طويلاً...فإنك حالما تبدأ بالبوح تنسى نفسك ...
وتتحدث بصديد جراحك..غير مراعياً من يسمع لشكواك....
فتظن نفسك ان قد أصبت...وانك أفلحت ولو بشكل يسير في إيصال مشاعرك إليهم...
ولكنك تكتشف لاحقاً انك اخطأت..!!!
فحين كنت صامتاً كانت مشاعرك ملكك..تغيرها كيفما تشاء...
فتارة تجعلها ألم..واخرى غضب..وتارة تترجمها دموع..ويوماً تترجمها قهقهات...
اخطأت حين تخليت عن صمتك...فقد سلمتهم مشاعرك وسمحت لهم بأن يغيروها كيفما شاؤا..!!!
فقد تحسب نفسك انك أسمعتهم صوت نحيبك..وأريتهم تدفق دموعك...
ولكنك تكتشف ان النحيب وصلهم ضحكات..!! والدموع وصلتهم صفعات..!!!
فتفقد بذلك شخصاً كنت تعزي نفسك به..!!! شخصاً أحتضنك يوماً واحسن إليك دوماً...
فتخر حينها صريعاً بعد ان كنت تأمل نفسك بأنك قادر على الوقوف ....
تتسمر للحظة في مكانك مستغرباً ما آل إليه بوحك..!!!
ودون ان تشعر تجد دموعك وقد تجمعت في مقلتيك...تحس بحرارتها...
وتكتشف كم يلتهب قلبك..وكم تحترق مشاعرك....
فتزفر زفرة تتمنى ان تزيل عنك ما يكتم على نفسك....
وتسكن للحظة محاولاً نسيان الضجيج حولك...
تسكن محاولاً جمع أشلاءك المبعثرة...وهمومك المتناثرة....
تسكن محاولاً ان تفلح في تجميع بعض الحروف لتسطرها اعتذاراً لهم....
وتغمض جفنك مؤملاً نفسك برحلة تسترجع فيها قلبك ..ونفسك...
إلــــــــــى خالتي الحبيبة أيــام العمر....أراك بخير يا خالة...وليرعاك الله ....
تلفت يمنة ويسرة لعلها الحياة شغلتهم.وتمني نفسك بعودتهم قريباً....
ولكن انتظارك يطول ..ويزداد جرحك اتساعاً..و الشرخ الذي احدثوه في قلبك عمقاً...
ومعه تزيد آهاتك....آهات لا تجد مجيباً لها سوى اربع جدران ملت منك ولو ترك لها ان تتمنى شيئاً لتمنت ان تُنزع من امامها....
ولأنك ستكون لوحدك مع نفسك...فلسوف يطول الحديث بينكما...تشكيها وتشكيك...تعاتبها وتعاتبك...ولكنك ونفسك تتفقان في علامات الاستفهام التي لا تجدون لها جواباً...وفي حجم الألم الذي لا تجدون له حداً.....فكلاكما يسأل ان أي ذنب اذنب؟؟..واي جرم اجرم حتى ينفض جميع من حولك..!!! وحتى يجافيك اقرب الناس إليك ....
أأكتب هنا عن مدى الحب الذي منحتهم إياه..وعن مساحة قلبي الصغير التي اسكنتهم فيه...اأكتب كيف كنت احس بهم قبل انفسهم..!!!
ام انسى كل ذلك واكتب عن مقدار الألم الذي قدموه وما زالوا إلي..!!!
اأكتب عن جفاهم..ظلمهم...خذلانهم.....
أأكتب رغم ادراكي انهم لا يفقهون؟؟
اأنزف رغم يقيني انهم لا يشعرون؟؟
فلتصمت يا قلم..ولتصمتي يانفس....
فقد بتنا في زمن بات فيه الظالم مظلوما...والسكين مسكيناً....
اصمت وانتظر ما ستسفر عنه الأيام..فإما اكملوا رحيلهم المفاجيء وتركوك قابعاً في وحشة مخيفة تسأل نفسك ان لماذا رحلوا.؟..ولماذا لم يمنحوك قبل الرحيل كلمة وداع تعزي قلبك المتهالك بها.....
انتظر لعلهم يرجعون يوماً حاملين معهم حقائب لن تجد فيها متاع سفرهم..ولكنك ستجد فيها كماً من الأعذار التي يحاولون بها ان يبرروا فعلهم....وقد تجد بدل الأعذار ادانة..فيحدثونك بصوت كسير..وبقلب جريح عن ظلمك الذي سببته لهم!!...فتقف للحظة مشدوهاً...تكاد لا تستوعب كيف تبادلتم الادوار...
~~ ~~
حين تعيش فترة لا تصاحب فيها غير الألم...
ولا تحتضن فيها الا مرارة تقطع احشاءك...!!!
فتتمنى ان تجد روحاً تفهمك...وقلباً يحتويك....
فتسمح لقلبك بأن يبوح بما يختلجه من هم وأسى....
فتشكي لهم ظلم الأحباب...وجفاء الأصحاب...
فتجدهم البلسم الشافي...والدواء الذي ينسيك للحظة ما يعتريك...
ولأنك كتمت حزنك طويلاً...فإنك حالما تبدأ بالبوح تنسى نفسك ...
وتتحدث بصديد جراحك..غير مراعياً من يسمع لشكواك....
فتظن نفسك ان قد أصبت...وانك أفلحت ولو بشكل يسير في إيصال مشاعرك إليهم...
ولكنك تكتشف لاحقاً انك اخطأت..!!!
فحين كنت صامتاً كانت مشاعرك ملكك..تغيرها كيفما تشاء...
فتارة تجعلها ألم..واخرى غضب..وتارة تترجمها دموع..ويوماً تترجمها قهقهات...
اخطأت حين تخليت عن صمتك...فقد سلمتهم مشاعرك وسمحت لهم بأن يغيروها كيفما شاؤا..!!!
فقد تحسب نفسك انك أسمعتهم صوت نحيبك..وأريتهم تدفق دموعك...
ولكنك تكتشف ان النحيب وصلهم ضحكات..!! والدموع وصلتهم صفعات..!!!
فتفقد بذلك شخصاً كنت تعزي نفسك به..!!! شخصاً أحتضنك يوماً واحسن إليك دوماً...
فتخر حينها صريعاً بعد ان كنت تأمل نفسك بأنك قادر على الوقوف ....
تتسمر للحظة في مكانك مستغرباً ما آل إليه بوحك..!!!
ودون ان تشعر تجد دموعك وقد تجمعت في مقلتيك...تحس بحرارتها...
وتكتشف كم يلتهب قلبك..وكم تحترق مشاعرك....
فتزفر زفرة تتمنى ان تزيل عنك ما يكتم على نفسك....
وتسكن للحظة محاولاً نسيان الضجيج حولك...
تسكن محاولاً جمع أشلاءك المبعثرة...وهمومك المتناثرة....
تسكن محاولاً ان تفلح في تجميع بعض الحروف لتسطرها اعتذاراً لهم....
وتغمض جفنك مؤملاً نفسك برحلة تسترجع فيها قلبك ..ونفسك...
إلــــــــــى خالتي الحبيبة أيــام العمر....أراك بخير يا خالة...وليرعاك الله ....