أبو اليقظان 202
05/05/2004, 02:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آلة وصحبة أجمعين .
سعادة الدكتور : سعود بن ناصر الريامي رئيس الجامعة
أصحاب السمو والسعادة والفضيلة
أيها الحضور الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
فما أبلغ أثر الكلمة عندما تنبعث من أعماق القلوب إذ لا تقف حتى تتغلغل في أعماق القلوب أيضاً . والكلمة الهادئة الهادفة تفعل ما لا تفعله أي قوة أخرى فالله سبحانه وتعالى بعث النبي صلى الله علية وسلم بأحسن الكلم وقال : " ولا تستوي الحسنه ولا السيئة أدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم . وما يلقها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم " . وأن الكلمة إن انطلقت من حنجرة فتية بصوت مشجٍ كان لها الأثر الأبلغ في نفوس الناس . ولا ريب أن واقعنا واقع مرير ، فالأمة تعيش في مأساة هي أبلغ المآسي ( فجرح ينزف في العراق ، ونار تستعر في فلسطين . ومآسٍ في أفغانستان وفي الشيشان وفي كشمير وفي كل بقعة من الأرض الإسلامية) . ومع ذلك فهناك جدار من الصمت رهيب كثيف ، هذا الجدار ربما يتصدع بهذه الكلمات حتى تحيا هذه النفوس وتعود لها الحياة من جديد ، وتعود عزيمتها من جديد ، تنبعث فيها عزائم الإيمان والتقوى لتمضي قدماً في سبيل الله ، غير لاوئةٍ على شي كما فعل السلف الصالح ، على أن الأمة هي بحاجة إلى تربية ، تربية نفسية وعقلية حتى تتحول مما هي علية إلى ما نرجو أن تنتقل إلية . لذلك كانت هذه الكلمات ـ فيما نرجو ـ لها أثر مهم ، وظننا بمشيئة الله سبحانه وتعالى أن تصادف قلوباً تتفاعل معها وأن يستجيب لها ضمير الأمة كما أننا نعلق الأمل الكبير على جميع مؤسسات التربية أن تمضي قدماً في سبيل الخير في إعداد الجيل الذي يحمل هذه الأمانة بصدق وجدارة ليتبؤأ مكانه بمشيئة الله في العمل الإسلامي الذي يعيد إلى هذه الأمة ماضيها العريق . على أن الله سبحانه وتعالى وضح لعبادة طريق النصر عندما قال : " إن تنصروا الله ينصركم " وقال : " ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز . الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور " .
هذا وإنا لنشكر جامعة السلطان قابوس على هذه العناية لتوجيه الناشئة إلى الخير مستلهمه ذلك من دينها الحنيف ثم من تعاليم القائد الباني حفظة الله . والله أكبر والنصر للإسلام .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آلة وصحبة أجمعين .
سعادة الدكتور : سعود بن ناصر الريامي رئيس الجامعة
أصحاب السمو والسعادة والفضيلة
أيها الحضور الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
فما أبلغ أثر الكلمة عندما تنبعث من أعماق القلوب إذ لا تقف حتى تتغلغل في أعماق القلوب أيضاً . والكلمة الهادئة الهادفة تفعل ما لا تفعله أي قوة أخرى فالله سبحانه وتعالى بعث النبي صلى الله علية وسلم بأحسن الكلم وقال : " ولا تستوي الحسنه ولا السيئة أدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم . وما يلقها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم " . وأن الكلمة إن انطلقت من حنجرة فتية بصوت مشجٍ كان لها الأثر الأبلغ في نفوس الناس . ولا ريب أن واقعنا واقع مرير ، فالأمة تعيش في مأساة هي أبلغ المآسي ( فجرح ينزف في العراق ، ونار تستعر في فلسطين . ومآسٍ في أفغانستان وفي الشيشان وفي كشمير وفي كل بقعة من الأرض الإسلامية) . ومع ذلك فهناك جدار من الصمت رهيب كثيف ، هذا الجدار ربما يتصدع بهذه الكلمات حتى تحيا هذه النفوس وتعود لها الحياة من جديد ، وتعود عزيمتها من جديد ، تنبعث فيها عزائم الإيمان والتقوى لتمضي قدماً في سبيل الله ، غير لاوئةٍ على شي كما فعل السلف الصالح ، على أن الأمة هي بحاجة إلى تربية ، تربية نفسية وعقلية حتى تتحول مما هي علية إلى ما نرجو أن تنتقل إلية . لذلك كانت هذه الكلمات ـ فيما نرجو ـ لها أثر مهم ، وظننا بمشيئة الله سبحانه وتعالى أن تصادف قلوباً تتفاعل معها وأن يستجيب لها ضمير الأمة كما أننا نعلق الأمل الكبير على جميع مؤسسات التربية أن تمضي قدماً في سبيل الخير في إعداد الجيل الذي يحمل هذه الأمانة بصدق وجدارة ليتبؤأ مكانه بمشيئة الله في العمل الإسلامي الذي يعيد إلى هذه الأمة ماضيها العريق . على أن الله سبحانه وتعالى وضح لعبادة طريق النصر عندما قال : " إن تنصروا الله ينصركم " وقال : " ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز . الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور " .
هذا وإنا لنشكر جامعة السلطان قابوس على هذه العناية لتوجيه الناشئة إلى الخير مستلهمه ذلك من دينها الحنيف ثم من تعاليم القائد الباني حفظة الله . والله أكبر والنصر للإسلام .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته