المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : من تلاميذ الإمام نور الدين السالمي رحمه الله


أبو شيخة
01/05/2004, 01:27 AM
انقل لكم طائفة من تلاميذ الامام نور الدين السالمي رحمه الله:

يقول الاستاذ شريفي في بحثه عن الامام السالمي رحمه الله عند حديثه عن تلاميذ الاخير:

" تخرَّج عَلَى يديه مجموعة كبيرة من التلاميذ نالوا من الشهرة والمكانة الشَّيْء الكثير، إذ أصبح منهم علماء وقضاة وولاة وشعراء.

يقول الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفـيَّش (ت:1385هـ/1965م):
«تلاميذه كثيرون، لا نبالغ إذا قلنا: إِنَّ رجال العلم اليوم بعمان جُلُّهم من تلاميذه، وقد نبغ كثير منهم... وحسبك أَنَّ صفوة الأُمـَّة هناك، والذين قامت عَلَيْهِم الإمامة والملك هم تلاميذه. وَهَذِهِ الروح التي نفخها فيهم حَتـَّى كانوا حمًى للدين من أكبر الشواهد عَلَى إخلاصه وعلوِّ شأنه ومكانته»(مقدِّمة أبي إسحاق لجوهر النظام، 1/هـ. ).

يتبع الشخصية الاولى

أبو شيخة
01/05/2004, 01:30 AM
التلميذ الاول (1) :

1- الإمام سالم بن راشد الخروصي:

ولد الإمام العادل، والعالم الزاهد: سالم بن راشد بن سليمان الخروصي سنة 1301هـ/1883م، ببلدة “مشايق” من قرى الباطنة؛ ونشأ في حجر والده الزاهد، وقرأ عَلَيْهِ القُرْآن ومبادئ العلوم ببلده، ثُمَّ انتقل إِلىَ العوابي ــ وهي دار قومه بني خروص ــ طالبا للعلم. ثُمَّ هاجر إِلىَ الشَّرْقِيـَّة، ولازم الشيخ السالمي، إِلىَ أن عُقدت عَلَيْهِ الإمامة.

اشتُهر بالعدل والصلاح، والزهد والورع، والتقى والعفاف، والرزق الكفاف، والغيرة عَلَى محارم الله. فمن زهده أَنـَّهُ كان يقعد عَلَى البساط وَعَلَى الأَرض المفروشة بالحصباء، ومن ورعه أَنـَّهُ كان لا يأخذ من بيت المال تعفُّفا قدر المستطاع، إِلاَّ قوته وقوت من يعوله بالمعروف

وكان من تواضعه لا يحتجب عن الناس، يباسط إخوانه، ويُحضرهم ما يَحضره من الطعام.

قام بأمر الإمامة أحسن قيام، وسيَّر الأمور عَلَى أتقن نظام، وأظهر الحقَّ والعدل بـين الأنام، فاستبشر الناس بـبزوغ فجره، وكثر الخير بطلوع شمسه، وقد أثنى عَلَيْهِ السالمي قبل وفاته ثناء حسنا.

عُقدت له الإمامة بإجماع أهل العلم يوم الاثنين الثاني عشر من جمادى الثانية عام 1331هـ/1913م.

ذُكر أَنـَّهُ تُوُفِّيَ مقتولا من قِبل أعرابيٍّ كان مطلوبا للانتصاف، فأغراه بَعض سفهاء قومه عَلَى فعلته ، عَلَى الساعة الخامسة من ليلة الخامس من ذي القعدة سنة 1338هـ/21 جويلية 1920م في وادي عندام بالخضراء.

عن الاستاذ شريفي باختصار وتصرف

يتبع التلميذ الثاني

أديب العصر
01/05/2004, 02:33 AM
بارك الله فيك اخي ابو شيخة نعم علينا ان نذكر ونتذكر علمائنا الذين عاشوا مكرسين حياتهم في العلم والتعليم

وفقنا الله لما يرضاه لنا

اخوك محمد

خط الأفق
01/05/2004, 06:42 AM
بارك الله فيك ابا شيخة ونفعنا بجهودك

أبو القسّام
01/05/2004, 10:26 PM
إضافة إلى ما كتبه أبو شيخة عن الإمام سالم بن راشد إليكم هذه المعلومة :

قصة وفاة الإمام سالم بن راشد الخروصي رحمه الله :

في السنة التي قُتل فيها الإمام سالم بن راشد وقبل أشهر قليلة كان متواجدا في ولاية منح وقد جاء ليحكم في بعض الأمور في قرية الفيقين وكذلك جاء لزيارة الشيخة العالمة نظيرة بنت العبد الريامية رحمها الله . وأثناء زيارته تلقى الرسالة والتي بعثها الشيخ العالم الرباني ناصر بن سالم بن عديم البهلاني رحمه الله والتي يبشره فيها بوفاته في شهر شوال من عام 1338 هـ وقال فيها :

مولاي أبشر لن تزال مجيدا حفظ الإله مقامك المحمودا
إقبال دهرك بالبشائر مؤذن تزجي جدودا أشرقت وسعودا
نظرت إليك من السعادة عينها فارفع يديك لتشكر المعبودا
وعد تحققه المشيئة قد أتى ولسوف تعرف ذلك الموعودا
قرب الزمان وأشرقت أيامه ليس الزمان بما أقول بعيدا
سترى العجائب مسرعات ترتمي تحيي جهارا ميتا مفقودا
خذ الإشارة من لسان صادق حتى تشاهد يومك المشهودا
لقد أتيتك قبلها بإشارتي وأظن أنك تذكر المعهودا
أبدى الزمان بما يكن ضميره وترى زماناً بعد ذاك جديدا
يا خليفة الرحمان أيقن بالقضا ليس القضا بحيله مردودا
يا من أضل بعيره بمضيعة أبشر وجدت بعيرك المنشودا
فإذا انقضى خاء ودال بعدها ألفان لام فارقب المعدودا
ستفور من قعر البحار جهنم وتصير هاتيك البحار جليدا
ويعود مبيض السحائب أسودا ترمي الأفاعي جندلا وحديدا
ستبيد خضراء الجراد فلا ترى فوق البسيطة للجراد وجودا
فإذا انقضت يس طه بعدها أسقطت بندا إذا رفعت بنودا
وإذا انقضت حاميم قام محمد للاستقامة طالعا مسعودا
هذا كتابي قد تركت لذا الحجي مفاتحه في قفله معقودا
وأراك فاتحة وخازن سره عش في السعادة والجلال مجيدا



والذي قتل الإمام هو بدوي يكنى بأبو بسرة وكان مطلوبا لدى الإمام فأغراه أهل النفاق على قتله فإلتحق بجيش الإمام وقال لهم أني بعير ضاع وجئت أبحث عنه ، وعندما كان القوم نياما تسلل إلى الإمام فقتله ودعى الإمام عليه ، فأصابته الدعوة هو وقومه وبعد أن قتل الإمام ولى هاربا فرصد الإمام محمد بن عبدالله الخليلي رحمه الله جائزة لمن يأتي برأس أبو بسرة ، ومن كرامات الإمام سالم أن أبو بسرة لم يستطيع النوم على الأرض فكلما أراد النوم على الأرض رفعته عاليا حتى تم قتله .

والإمام سالم بن راشد كان إمام عادل لا يأخذ شئ من بيت المال ، حتى أنه في سنة من السنوات اضطر لبيع سيفه لكي يخرج زكاة الفطر .

أبو شيخة
02/05/2004, 12:48 AM
آمين وجزاكم الله خيرا

واشكر الاخ المتحطم على الفوائد

أبو شيخة
02/05/2004, 12:50 AM
التلميذ الثاني (2):

الإمام محـَمَّد بن عبد الله الخليلي:

هو الإمام العادل، والعالم الفاضل: محـَمَّد بن عبد الله بن العلاَّمة المحقِّق سعيد بن خلفان الخليلي الخروصي، سليل أسرة علم وإمارة وإمامة. ولد بقرية سمائل سنة 1299هـ/1882م، ونشأ في حجر والده العالم عبد الله بن سعيد، ثُمَّ هاجر إِلىَ الشَّرْقِيـَّة ليتتلمذ عَلَى الشيخ نور الدين السالمي في التفسير والحديث والأصول. فعقد له السالميُّ مجالس خَاصَّة لكونه من بيت شرف وعلم.

قال عنه أبو بشير السالمي ــ وقد لازمه، وعمل واليا له عَلَى بَعض البلدان ــ : «فصار عَلَمًا من الأعلام، وحجَّة في المعقول والمنقول، والمنـثور والمنظوم، فهو اليوم أكبر عالم بعمان، إِلَيـْهِ منتهى رئاستها، وفي الحلم والعلم وحلِّ المشكلات وكشف العويص...».

تميَّز بأخلاقه العالية، وخصاله الحميدة، إذ كان واسع الصدر لا تراه غضبان إِلاَّ إذا انتُهكت محارم الله، كان صمته أدبا، وكلامه حكمة وعلما، ذا فراسة صادقة. كان غاية في الكرم، لا يَرُدُّ سائلا ولا مسترفدا، متواضعا، يباسط الناس خَاصَّةً وعَامـَّةً، يخدم المرأة والخادم، الصغير والكبير، القويَّ والضعيف، «حَتـَّى إِنـَّهُ في بَعض الأوقات يَـتَـوَلىَّ بيده علاج بَعض المرضى من الضعفاء»

. وقد نال لكرم خصاله وعدله إعجاب رعيـَّته، حَتـَّى إِنَّ السلطان سعيد بن تيمور أثنى عَلَيْهِ.

عاش زاهدا ورعا رغم سعة رزقه قبل اعتلائه عرش الإمامة، وبعدها كان يطوي الليالي والأَيـَّام، ويداوم عَلَى كثرة الصيام، ولا يأكل سوى القليل من الطعام، حَتـَّى كفَّ بصره من جرَّاء ذَلِكَ لمــُدَّةِ خمسة أشهر، ثُمَّ عالجه طبيب أمريكيٌّ، فأبصر من إحدى عينيه.

ترك أجوبة فِقهِيـَّة جمعها الشيخ سالم بن حمد الحارثي في مُجَـلَّدين بعنوان: “خلاصة الوسائل في تحرير المسائل”.

تُوُفِّيَ عَلَى الساعة الأولى من يوم الاثنين 29 شعبان 1373هـ/3 ماي 1954م ولم يخلِّف ولدا.



يتبع التلميذ الثالث

muscaty
02/05/2004, 08:20 AM
وعلى فكره إن الامام سالم بن راشد الخروصي لم يكن مجرد طالب عند الامام نور الدين السالمي بل كان متزوجا من ابنة الامام السالمي اي ان بينهم علاقة نسب قويه (للعلم فقط)

أبو القسّام
02/05/2004, 01:32 PM
إضافة إلى ما ذكره الأخ أبو شيخة عن شيخنا الإمام محمد بن عبدالله الخليلي إليكم هذه المعلومات :

قد كان الإمام محمد إمام عادل وزاهد وكريم حيث أنه كان غنيا قبل توليه الإمامة وعندما مات مات فقيرا وذلك لأنه أنفق جميع ماله في خدمة الإسلام والمسلمين وإعانة الفقراء والمحتاجين .

وكان يمتنع الأكل من طعاما أعُد له وحده ، وذلك حتى لا يرى نفسه فوق الآخرين ، وقد أعدت له زوجته يوما من الأيام مائدة طعام ليأكله وحده فرفض ودعى بأصحابه وعساكره معه .

كان يقوم الليل حتى ولو كان مرهقا . ويروي أحد أصحابه أنهم كانوا عائدين من الشرقية مع الإمام إلى نزوى وقد استغرقوا وقتا طويلاً في رحلتهم وعندما وصلوا نزوى وصلو في منتصف الليل وكان جميع عساكر الإمام وصحبه لا يستطيعون الوقوف من شدة التعب الذي لحقهم من السفر ، فارتمى كل منهم على الأرض ليناموا في حين بقي الإمام يصلي قيام الليل ، ويقول راوي هذه القصة : والله لو قيل لي صلي في هذه الليلة قيام الليل ونظمن لك الجنة لما قبلت من شدة التعب .

كما أن أحد الناس أشتكى للإمام من البعوض وكان الإمام يصلي والبعوض في جسده ، فقال الإمام للرجل : أذكر أهوال يوم القيامة يهن عليك لدغ البعوض .

وقد اشتكى إليه جماعة من الناس الجراد في بلادهم وأنه طغى على المزارع فدعا لهم الإمام وطار الجراد من تلك البلدة .

ويروى أن الإمام صلى صلاة الاستسقاء في نزوى ودعا ربه بأن يغيثهم بالمطر ، وما أن انتهى الإمام من الصلاة والدعا إلا والمطر بهم نازل .

وفي ليلة من الليالي وبعد الانتهاء من صلاة العشاء الآخر جلس الأمام في المسجد وأراد رجلا أن يطفي القنديل ظنا من أن الإمام لن يجلس فقال له الإمام : دع القنديل فإني أريد أن أقرا قليلا ، فخرج الرجل من المسجد وجلس الإمام محمد ، وفي الفجر جاء نفس ذلك الرجل وعمد للقنديل ليطفئه ، فقال له الإمام محمد ألم أنهاك عن هذا ، فقال الرجل : عفوا إمام المسلمين فإني أريد الآن أن أرفع أذان الفجر . فاستغرب الإمام فقال له : هل حانت صلاة الفجر ؟ فقال الرجل : نعم . حينها أدرك الإمام انه لم يشعر بالوقت وذلك لتدبره في القرأة .

كما أن الإمام محمد رحمه الله لا يفتي في مسألة إلا بعد أن يسأل صحبه هل أفتى الشيخ محمد بن مسعود البوسعيدي في هذه المسألة ؟؟
فإن قيل له نعم ، قال : كفى ما قاله الشيخ محمد بن مسعود فإننا لا نقوى على مخالفته ، وأن قيل له لا : أفتى حينها .

وكان الشيخ عامر بن خميس المالكي رحمه الله قاضيا للإمام محمد وكان مرجعا له ، وكان حين يرد أن يحكم في أمر ما يستشير الشيخ المالكي ، وعندما اشتكى أهل السفالة من أهل العلاية على البرج الموجود في العلاية وأن أهل العلاية يرون نساء أهل السفالة من أعلى البرج ، استشار الإمام محمد الشيخ المالكي ، وقال الإمام محمد أن أنوي بإصدار فتوى تقتضي بهدم البرج لأنني أرى أنه يسبب ضررا لأهل السفالة ، فقال الشيخ المالكي : إذن أنت أفتي بهدم البرج وأنا أفتي بهدم القلعة لأنها تسبب نفس المشكلة بالنسبة لأهل العلاية ، فعدل الإمام عن رأيه .

وقد قال الأمام محمد الخليلي رحمه الله في يوما من الأيام : سوف يأتي زمناً يشتهي الرجل المرأة ولا يجدها ، وتشتهي المرأة الرجل ولا تجده .
وسئل عن معنى هذا : وأحابهم بسبب غلاء المهور والتي سوف تحدث مستقبلا . وفعلا قد حدث هذا في عصرنا فسبحان الله .

الخطاب تيمور
02/05/2004, 03:06 PM
بارك الله فيك أخي الكريم

البدر المنير
02/05/2004, 03:19 PM
نرجو من الاخوة محاولة ابراز فكر هؤلاء العظماء واقوالهم وتوجيهاتهم للامة الاسلامية بعيدا عن الروح السائدة عند البعض من حب نشر القصص والحواديت التي صار بعضنا يتخصص فيها

أكرر ، لنذكر قول من اقوالهم رضوان الله عليهم ولنحاول التعليق عليه والاستفادة منه

واللبيب احسبه تكفيه الاشاره

الطالع السعيد
02/05/2004, 10:48 PM
نرجو من الاخوة محاولة ابراز فكر هؤلاء العظماء واقوالهم وتوجيهاتهم للامة الاسلامية بعيدا عن الروح السائدة عند البعض من حب نشر القصص والحواديت التي صار بعضنا يتخصص فيها

أكرر ، لنذكر قول من اقوالهم رضوان الله عليهم ولنحاول التعليق عليه والاستفادة منه

واللبيب احسبه تكفيه الاشاره

فكر الكرامات هو خير ما استطاع الاباضية ان ينقلوه عن هؤلاء الائمة ، فإن خرجت عن الخط جلدت بالسياط :مفتر:

أبو القسّام
03/05/2004, 02:38 AM
نرجو من الاخوة محاولة ابراز فكر هؤلاء العظماء واقوالهم وتوجيهاتهم للامة الاسلامية بعيدا عن الروح السائدة عند البعض من حب نشر القصص والحواديت التي صار بعضنا يتخصص فيها

أكرر ، لنذكر قول من اقوالهم رضوان الله عليهم ولنحاول التعليق عليه والاستفادة منه

واللبيب احسبه تكفيه الاشاره

لا أعتقد أن هذه المقولة يقولها شخصا عاقل ؟؟؟؟

وهل تريدنا أن ندفن سيرة هؤلاء الأئمة تحت التراب وندعي أن كراماتهم ليست سوى مجرد خرافات ؟؟؟؟

أبو شيخة
06/05/2004, 04:38 PM
لا أعتقد أن هذه المقولة يقولها شخصا عاقل ؟؟؟؟

وهل تريدنا أن ندفن سيرة هؤلاء الأئمة تحت التراب وندعي أن كراماتهم ليست سوى مجرد خرافات ؟؟؟؟

أخي المتحطم لعلي اتفق مع الاخ البدر المنير خشية ان تنسب الى علمائنا وأئمتنا امور هم منها براء وكما قال الاخ البدر المنير كما هي عظيمة تلك الانجازات التي اقاموها رضوان الله عليهم. فاعرض ما عندك من سيرهم واعمالهم وتحرى الدقة في النقل.

جزاك الله خيرا على مجهودك

أبو شيخة
06/05/2004, 04:48 PM
التلميذ الثالث (3):

أحمد بن سليم العريمي الجـنـيـبـي:

كان عَلَى المذهب الشافعي، ثُمَّ تحوَّل إِلىَ المذهب الإِبَاضِي، وَهُوَ من بلدة “واد” من بلدان وادي منقال. وكان يتردَّد عَلَى الشيخ عيسى الحارثي والشيخ نور الدين السالمي لطلب العلم.

عمل للإمام سالم بن راشد الخروصي عَلَى بلدان بني بطَّاش، ثُمَّ عَلَى سمد بطلب من أهلها، وكانت سمد من أجلِّ مراكز الشَّرْقِيـَّة، وعمل له أَيضـًا عَلَى المضيـبـي وتوابعهنَّ.

يقول عنه أبو بشير: «وكان أحمد من أعظم قواد دولة الإمام سالم، وأمضى سيوفها، بطلا غيورا شهما، لا تلين قناته».

خرج مع ثُـلَّة من قومه إِلىَ صور لبعض لوازمه الخـَاصَّة، فـقُتل في مواجهة بـينهم وبين جند الوالي عَلَى “صور” حمود بن حمد الموالي للسلطان، في اليوم الحادي والعشرين من جمادى الآخرة سنة 1336هـ/ 2 أفريل 1918م.

__
انظر ترجمته في نهضة: أبو بشير، ص299-300.

يتبع التلميذ الرابع

راس المال
06/05/2004, 05:07 PM
__
انظر ترجمته في نهضة: أبو بشير، ص299-300.



ومن هو ابو بشير :confused: هل هو عماني ؟

أبو القسّام
06/05/2004, 09:48 PM
أخي المتحطم لعلي اتفق مع الاخ البدر المنير خشية ان تنسب الى علمائنا وأئمتنا امور هم منها براء وكما قال الاخ البدر المنير كما هي عظيمة تلك الانجازات التي اقاموها رضوان الله عليهم. فاعرض ما عندك من سيرهم واعمالهم وتحرى الدقة في النقل.

جزاك الله خيرا على مجهودك


عفوا أخي أبو شيخة : فلعلك لم تلاحظ أسلوبي في الكتابة فأنا أكتب من خلال حفظي فقط .

muscaty
06/05/2004, 10:16 PM
ومن هو ابو بشير :confused: هل هو عماني ؟


ابو بشير (اكييييد انه عماني ) هو محمد بن عبدالله بن حميد السالمي ويكنى بابي بشير وهو ابن الامام نور الدين السالمي وهو صاحب كتاب نهضة الاعيان....

أبو شيخة
06/05/2004, 11:27 PM
ابو بشير (اكييييد انه عماني ) هو محمد بن عبدالله بن حميد السالمي ويكنى بابي بشير وهو ابن الامام نور الدين السالمي وهو صاحب كتاب نهضة الاعيان....

نعم هو كذالك وسأضعه التلميذ الرابع في هذا الموضوع.

أبو شيخة
06/05/2004, 11:29 PM
التلميذ الرابع (4):

محـَمَّد شيـبة بن عبد الله (نور الدين) السالمي، أبو بشير:

ولد الشيخ أبو بشير بالقابل سنة 1314هـ/1896م، وتربى في حجر والده، وكان ملازما له، إذ كان عصاه التي يمشي بها. أخذ العلم عن والده، وساعده في بَعض كِتَاباته.

وكان من فحول العلماء، وبرز في العقيدة والأصول والفقه والأدب والتاريخ والسياسة.

عينه الإمام سالم بن راشد الخروصي واليا عَلَى بلدان الحبوس، وسمد ونواحيها، والخضر وديار الشروج. كما عمل للإمام محمد بن عبد الله الخليلي عَلَى المضيبـي وسمد وتوابعها، مع أبي الوليد سعود بن حميد، ثُمَّ استعفى سنة 1339هـ/1920م ثُمَّ تقلد الولاية في شوال عام 1352هـ/جانفي 1934م عَلَى ديار المعاول ونخل.

جمع أبو بشير مكتبة واسعة قلَّ نظيرها في عمان. وترك مؤلفا تاريخيا في غاية الأَهَمِّيـَّة، وَهُوَ كِتَاب «نهضة الأعيان بحرية عمان»، إذ يعتبر المصدر العماني الأَوَّل الذي يؤرخ لفترة الشيخ السالمي وما بعدها. وقد اشتمل كِتَابه عَلَى مَادَّة عِلمِيـَّة غزيرة، ويعتبر كُـلُّ من أتى من بعده عالة عَلَيْهِ في تأريخه لتلك الفترة. وقد أرَّخ للكثير من أحداث عمان التي حدثت قبله بقليل أو التي عاشها وشارك فيها.

تُوُفِّيَ في 30 ذو القعدة 1395هـ/ 3 ديسمبر 1975م.

أبو شيخة
07/05/2004, 02:53 PM
التلميذ الخامس (5):

حمد بن عبد الله السالمي، أبو حميد:

هو نجل الشيخ نور الدين السالمي، ولد بالقابل من الشَّرْقِيـَّة، ولم يُذكر تاريخ ميلاده، ولا شَكَّ أَنـَّهُ بعد 1314هـ/1896م (تاريخ ميلاد أبي بشير أكبر أبناء نور الدين).

قال عنه الخصيبـي: «كان فقيها رضيـًّا، وقاضيا زكيـًّا، وجوادا سخيـًّا، تَوَلىَّ القضاء في عِدَّة ولايات من دَاخِلِيـَّة عمان، منها: نخل، ووادي المعاول، وَذَلِكَ في عهد الإمام الخليلي، ثُمَّ أحبَّ العزلة والتخلِّي من الأعمال، وانقطع في عبادة ذي الجلال، وكان ديـِّنا ناسكا، شديد الغيرة في ذات الله تَعَالىَ تابعا خطوات أبيه في ذَلِكَ، وكان يحِبُّ المذاكرة والبحث في كُـلِّ فنٍّ من فنون العلم والأدب، ولم تزل حاله حميدة حَتـَّى أتاه اليقين يوم 23 شعبان عام1385هـ[/16 ديسمبر1965م]، وله أشعار حسنة»( شقائق الخصيبـي، 3/249) ، وذكر نماذج من شعره.

يتبع التلميذ السادس

جازوره
07/05/2004, 08:43 PM
بارك الله فيك أخي ( أبو شيخة ) على هذه الدرر . :)

أبو شيخة
12/05/2004, 12:26 PM
بارك الله فيك أخي ( أبو شيخة ) على هذه الدرر . :)

امين ولك الاجر كذلك

أبو شيخة
12/05/2004, 12:28 PM
التلميذ السادس (6):

حمد بن عبيد بن مسلم السليمي، أبو عبيد:

من أجلِّ علماء عُمان. ولد عام 1280هـ/1864م.

تعلم عَلَى يد الشيخ السالمي. وتَوَلىَّ القضاء في دولة الإمامين سالم الخروصي، ومحمَّد بن عبد الله الخليلي، بسمايل وبدِيد وفنجا وتوابعهنَّ، وَتَوَلىَّ التدريس في مسقط بمسجد الخور، في عهد السلطان سعيد بن تيمور. كان ذا هيـبة ومقام بـين العلماء، وكان الإمام الخليلي ــ على جلالة قدره في العلم والسياسة ــ يقدِّمه عَلَى سائر القضاة، وَيَرُدُّ إِلَيـْهِ القضايا الصعبة. أصيب بالعمى في آخر عمره.

من مُؤَلَّفَاته: “ الشمس الشارقة في توحيد المشارقة ”، في أصول الدين. “خزانة الجواهر” في الفقه. “هداية الحكَّام إِلىَ منهج الأحكام”، و“العقد الثمين في أحكام الدعوى واليمين”، في الأحكام والقضاء. “قلائد المرجان”، ويحتوي عَلَى الأسئلة والأجوبة النظمية التي يتبادلها مع العلماء والطلبة.

تُوُفِّيَ يوم 28 ذو الحجَّة سنة 1390هـ/1971م.

يتبع التلميذ السابع

أبو شيخة
16/05/2004, 03:08 AM
التلميذ السابع (7):

سالم بن حمد البراشدي:

لا نعلم الكثير عن هَذِهِ الشَّخصِيـَّة، ولم تذكر المصادر تاريخ ميلاده أو وفاته؛ وتكتفي بالإشارة إِلىَ أَنـَّهُ من تلاميذ السالمي، وَأَنـَّهُ شيخ ضرير زاهد تقيٌّ، قمع الفساد، وأصلح بـين العباد، عمل للإمام محـَمَّد بن عبد الله الخليلي واليا وقاضيا عَلَى بلدة اسْنَاوْ وما حولها بعد الشيخ سلطان بن محـَمَّد الحبسي.

يتبع التلميذ الثامن

أبو شيخة
20/05/2004, 03:23 AM
التلميذ الثامن (8):

سعود بن حميد بن خُليفين المضيربي، أبو الوليد:

تعلَّم عَلَى يد الشيخ نور الدين السالمي، «وقد ربـَّاه في بيته صغيرا، فنشأ وَهُوَ بمنزلة أحد أبنائه لا يفرَّق في شَيْء، فكان يقرأ عَلَيْهِ، ويقرأ له في أكثر الأوقات، وكتب عنه تساويد جمَّة من مُؤَلَّفَاته».

تقلَّد وظيفتي الوِلاية والقضاء عَلَى بلدة المضيبـي وأعمالها، وسمد وتوابعها ، وقام بهما أحسن قيام، وَذَلِكَ في مُدَّة نحو خمس وثلاثين عاما، في دولة الإمامين سالم بن راشد الخروصي، ومحمَّد بن عبد الله الخليلي. وكان الإمام الخليلي يحِبُّه كثيرا، ويشكر آراءه، وسَمَّاهُ شيخَ القرَّاء، وداهيةَ العلماء؛ لحسن نغمته، وجودة صوته، وسعة علمه ودرايته ونباهته. لم تستمله إغراءات السلطنة كبعض القضاة .

له رسائل جمَّة، وأجوبة مسائل نظما ونثرا، وكان يقول الشعر وله قصائد طنـَّانة في فنون مختلفة. من أعماله: جمع وترتيب مسائل للقطب، سَمَّاهُ: «كشف الكرب». جمع وترتيب مسائل الشيخ صالح الحارثي، سَمَّاهُ: «عين المصالح في أجوبة الشيخ الصالح»، طبعه عزّ الدين التنوخي مع “الحق الجلي في سيرة الشيخ صالح بن علي” للسالمي، مع مختارات من ديوانه، ضمن كِتَاب واحد.

أصيب قبل عام من وفاته بمرض ، فكان سببَ وفاته ليلة 24 ربيع الأَوَّل سنة 1373هـ/1 ديسمبر1953م.

يتبع التلميذ التاسع

أبو شيخة
20/05/2004, 11:56 PM
التلميذ التاسع (9):

سعيد بن حمد بن عامر بن خلفان الراشدي:

من أهل سناو، ولد سنة 1292هـ/1875م. انتقل منها إِلىَ الفتح من بلدان الشَّرْقِيـَّة. تعلَّم عَلَى يد الشيخ صالح الحارثي، والشيخ حمد بن سعيد البوسعيدي، وكان من أكبر الملازمين للشيخ نور الدين السالمي، والمواظبين عَلَى صحبته.

قال عنه شيخه السالمي: «وكان مسارعا إِلىَ الخيرات، معروفا بالسكينة والوقار، تاركا لحظوظ النفس، ومتـَّصفا بالكمالات الإِنسَانِيـَّة، مجدًّا في تحصيل العلم النافع، وفي الاستفادة والإفادة فيه، ومهر في العلم مع صغر سنـِّه»

شرع في التأليف منذ صغر سنـِّه، فنظم قصيدة “فيض المنـَّان في الردِّ عَلَى من ادَّعَى قِدَمَ القُرْآن”، وأُلِّفت عليها ثلاثة شروح: الأَوَّل للشيخ نور الدين السالمي، سَمَّاهُ: “روض البيان عَلَى فيض المنان...” وحقَّقه عبد الرحمن بن سليمان السالمي، والثاني: لمحـَمَّد بن سالم الرقيشي ، والثالث: لسليمان بن محـَمَّد الكندي.

وله أَيضـًا قصيدة “ أعلام الرشاد في علم الجهاد ”، وشُرحت ثلاث مَرَّات أَيضـًا: الأولى: عَلَى يد الرقيشي في كِتَابه: “النور الوقَّاد...”، والثانية: عَلَى يد سعود بن سليمان الكندي. والثالثة: عَلَى يد الشيخ السالمي كَذَلِكَ، وسمَّاه: “طريق السداد إِلىَ عَلَم [كذا] الرشاد في الدفاع والجهاد”

تُوُفِّيَ بمطرح في موضع يقال له العريانة، وَهُوَ في طريقه إِلىَ الحجِّ عن غيره، عند المغرب من ليلة 24 شوال 1314هـ/27 مارس 1897م. وكانت له مكانة جليلة عند شيخه السالمي، إذ يناديه بـ“شيخنا الراشدي”، ورثاه في عِدَّة قصائد، منها قوله:
«وهـل كالراشـديِّ سعـــيد جِدٍّ حليف الخير في كُـلِّ المناقب
إذا ما مشـــكل ألقـــــاه حــــبر تيـــمَّم حلَّـه بـين العصائب»

وقوله أَيضـًا:
«لهـــفي عَلَى من كـــان قـــــد مـًا صاحبا لي في المجامع
الراشـــــديِّ المرشـــــــــــد الـــ ـــبرِّ التـــقيِّ بـلا منـــــازع»( )

التلميذ العاشر

أبو شيخة
23/05/2004, 01:51 AM
التلميذ العاشر (10):

سلطان بن محـَمَّد الحبسي:

لم نجد ترجمة وافية عن هَذِهِ الشَّخصِيَّة، وتشير أغلب المراجع إِلىَ أَنـَّهُ كان شيخ بلدة المضيـبـي، وأَنَّ السالمي نزل عنده في طريق رحلته من الرستاق إِلىَ الشَّرْقِيـَّة، ومنها انتقل إِلىَ القابل ، أَمـَّا أبو بشير فقد ذكره من بـين تلاميذ السالمي، وقال: إِنَّهُ كان عاملا للإمام محمد بن عبد الله الخليلي عَلَى اسْنَاوْ قبل الشيخ سالم بن حمد البراشدي.

يتبع التلميذ الحادي عشر

أبو شيخة
24/05/2004, 08:30 PM
التلميذ الحادي عشر (11):

سليمان بن حامد البراشدي:

بعد أن تتلمذ عَلَى السالمي صار من قضاة الإمامين سالم الخروصي ومحمد الخليلي، عمل لهما عَلَى إبرا، ووادي بني معولة بن شمس ، بعد الشيخ سليمان بن سنان العلوي.

ولم تذكر المصادر والمراجع التي بـين أيدينا معلومات أخرى عن المترجم له.

يتبع التلميذ الثاني عشر

أبو شيخة
25/05/2004, 09:16 PM
التلميذ الثاني عشر (12):

سليمان بن سنان العلوي:

لم يذكره غير أبي بشير في رسالته التي ترجم فيها للشيخ السالمي ضمن تلاميذه ، ولم يورد تفاصيل عن حياته ومكانته واكتفى بقوله: «عامل الإمام [محمد بن عبد الله الخليلي] عَلَى إِبـْرَا، تكفَّل بوظيفتي القضاء والوِلاية» قبل الشيخ سليمان بن حامد البراشدي.

يتبع التلميذ الثالث عشر

أبو شيخة
27/05/2004, 01:18 AM
التلميذ الثالث عشر(13):

سليمان بن سيف الحميري:

لا نعلم شَـيْـئـًا ذا بال عن هَذِهِ الشَّخصِيـَّة غير ما ذكره أبو بشير السالمي إذ قال: «كان أعلم أهل مصره بعلم الآلة، طلبه أهل زنجبار من شيخه أن يكون مدرِّسا لهم، فأسعفهم شيخه وأرسله إِلَيـْهِم»

، وقال عنه أَيضـًا: «وإليه يشار بالحفظ والفهم والبسالة»

يتبع التلميذ الرابع عشر

أبو شيخة
27/05/2004, 01:58 PM
التلميذ الرابع عشر (14):

سيف بن حمد بن شيخان الأغبري:

من تلاميذ الشيخ نور الدين، جمع علما كثيرا، وعمل للإمامين الخروصي والخليلي في وظيفتي الولاية والقضاء عَلَى منح وإزكي ودما والطائيـِّين ونواحيها. وتدرَّج في منصب القضاء حَتـَّى عُيـِّن رئيسا بالمحكمة الشَّرعِـيَّة بمسقط، وظلَّ فيها إِلىَ يوم وفاته صباح الاثنين 22 من ذي القعدة سنة 1380هـ/8 ماي 1961م.

يتبع التلميذ الخامس عشر

أبو شيخة
28/05/2004, 06:43 AM
التلميذ الخامس عشر (15):

عامر بن خميس بن مسعود المالكي، أبو مالك:

«المالكي» نسبة إِلىَ «بني مالك». ولد بوادي بني خالد بالشرقية من عمان، سنة 1280هـ/1863م أو 1282هـ/1865م.

نشأ يتردَّد بـين عزّ والقابل طالبا للعلم، ثُمَّ اسْتَقَرَّ ببديـَّة. أخذ العلم عن الشيخ صالح الحارثي، والشيخ سعيد بن علي الصقري. وكان أكثر التلاميذ حظوة عند السالمي، فهو الذي يقرأ له ويكتب عنه؛ وقد خرج ذات مَرَّة لزيارة أولاده، فطالت غيبته، فكتب إليه نور الدين:
«أعامر أنت عـندي خـير صاحب وأنت فتى عددتك للنوائب
أترحـل عن أخـيك عَلَى اخـتيار وتتركني بلا قار وكاتب
لقد ضــاق الفضـاء عَلَى خـليل غدا بعد الأحبـَّة بلا صاحب
لـئن لم تأتــــني في كُـــــلِّ يــوم لأعتمد الرحيل عَلَى النجائب...»

لبـَّى دعوة الإمام إِلىَ استقراره بنزوى، وكان أحد أركان دولة الإمامين سالم بن راشد ومحمَّد بن عبد الله الخليلي. كان جسورا في قول الحقِّ في أوقات الشدَّة. خلَف الشيخَ نور الدين في إدارة أمور الإمامة بعد وفاته. وكان يخلف الإمامين الخروصي والخليلي لإدارة شؤون الدولة وإقامة الجُمع عند خروجهما من عاصمة الإمامة “نزوى”، وكان ذا كفاءة عالية علما وحرصا وسياسة.

كان رئيس القضاة بنزوى في عصره، اهتم بعمارة بيت المال، فغرس الكثير من النخيل، وأحيى الكثير من الأنهار. اعتزل القضاء لفترة، ثُمَّ أرغمه الإمام أن يَـتَـوَلىَّ إدارة القضاء بالشرقية، وأن لا يصدر بعض الولاة إِلاَّ عن رأيه.

لم تشغله مهامُّ الدولة عن إحياء التراث بجلب النسَّاخ لإنقاذ ما كان عرضة للضياع؛ ولم تمنعه من تخصيص وقت للتدريس، فتخرَّج عَلَى يديه علماء كثيرون، منهم: ابنه القاضي سعود بن عامر المالكي، محـَمَّد بن سالم الرقيشي، وسعيد بن أحمد الكندي، وسعيد بن ناصر الغيثي، وسعيد بن سليمان الكندي... وكلُّهم معدودون في العلماء والقضاة الأعلام.

ترك عِدَّة تآليف، منها: “موارد الألطاف في نظم مختصر العدل والإنصاف”، أرجوزة في الأصول، و“غاية المطلوب في الأثر المنسوب” في الأديان والأحكام، “غاية المرام في الأديان والأحكام” أرجوزة تنوف عَلَى ثمانية وعشرين ألف بيت. “غاية التحقيق في أحكام الانتصار والتغريق”، وهي رَدٌّ عَلَى الشيخ عيسى بن صالح الحارثي. وله منظومة في الدماء والأروش، وأجوبة ورسائل كثيرة نثرا ونظما.

تُوُفِّيَ ليلة الخامس من رَمَضَان سنة 1346هـ/26 فيفري 1928م.

قال عنه السالمي وَهُوَ في مرض موته:
«لا أخاف عليكم وهنا، وإمامكم سالم بن راشد، وعالمكم عامر بن خميس».

يتبع التلميذ السادس عشر

أبو شيخة
29/05/2004, 09:28 PM
التلميذ التلميذ السابع عشر:

عامر بن عُلَيّ الشيذاني، أبو شيذان:

يُذكر الشيذاني في تلاميذ السالمي ولا نجد التفصيل عن حياته، ويكتفي أبو بشير بقوله عنه إِنـَّهُ من أهل المضيـبـي، وَإِنَّ شيخه السالمي يحِبُّه كثيرا ، ويضيف: «مشمِّر في العلم، فقيه، ورع، حصور، لم يقبل أن يتقلَّد شَـيْـئـًا من الأعمال لزهده»

يتبع التلميذ الثامن عشر

أبو شيخة
30/05/2004, 09:22 PM
التلميذ الثامن عشر:

عبد الله بن خلفان الجهضمي:

لم نجد من ترجم لهذا الشيخ غير الهاشمي في أطروحته، وَلَكِن للأسف لم يُحِلنا عَلَى أيِّ مصدر. قال عن الجهضمي: إِنـَّهُ ولد سنة 1299هـ/1882م، وأخذ أكثر علومه من الإمام نور الدين السالمي، وتضلَّع في النحو والصرف والبلاغة، واستخلفه السالمي عندما خرج إِلىَ الحجِّ، لتدريس علوم العَرَبِـيَّة إِلىَ حين عودته من الحجِّ. ثُمَّ سافر الجهضمي إِلىَ زنجبار، وَتَوَلىَّ التدريس هناك وعاد إِلىَ وطنه عام 1359هـ/1940م. ثُمَّ تَوَلىَّ القضاء بولاية الكامل. وتُوُفِّيَ يوم 16 صفر 1363هـ/10 فيفري 1944م.


يتبع التلميذ التاسع عشر

أبو شيخة
01/06/2004, 02:23 AM
يتبع التلميذ التاسع عشر:

عبد الله بن عامر العزري:

هو عبد الله بن عامر بن مهـيّل (بالتصغير) العزري الأخشبي النزوي. ولد ببلدة الأخشبـية من أعمال المضيبـي. أصيب في أحدى عينيه في المهد، ثُمَّ أصيبت الأخرى بشوكة، فنشأ مكفوفا منذ سنِّ الرابعة من عمره.

حفظ القرآن الكريم في بلده وَهُوَ صغير، وانتقل إِلىَ المضيبـي ليتـتلمذ عَلَى الشيخ السالمي عند نزوله بها، وتعلَّم عنده مبادئ العقيدة والنحو، وَلَمَّا انتقل السالمي إِلىَ القابل خلفه في التدريس ابنُ عمِّه محـَمَّد بن شيخان السالمي فلازمه العزري، وفي تلك الفترة قال الشعر، وقدَّمه فيه شيخه عَلَى غيره، ثُمَّ انـتـقل إِلىَ بلدته الأخشبيـَّة لإصلاح قومه، وعاد إِلىَ المضيبـي ليزداد علما، ثُمَّ رحل إِلىَ زنجبار ينشر العلم ويدرُس، ويجتمع بالعلماء، ومكث بها سبع سنين، ورحل إِلىَ الجزيرة الخضراء وأقام بها سبعا أخرى.

عاد إِلىَ وطنه بعد قيام الإمامة، فعيـَّنه الإمام سالم قاضيا عَلَى إبرا، وأقام بها سنوات عِدَّة، وانتقل إِلىَ نزوى بدعوة من الإمام، وَتَوَلىَّ بها القضاء، وخلف فيها الشيخ أبا مالك عامر بن خميس المالكي في إدارة شؤون البلدة عند غياب الإمام.

وكان ذا مكانة عالية لدى الإمام الخليلي يستشيره وكثيرا ما يأخذ بآرائه. من تلامذته: القاضي سفيان بن محـَمَّد الراشدي، والإمام الأخير لعمان: غالب بن علي الهنائي.

تُوُفِّيَ يوم الاثنين 16 شوال 1358هـ/27 نوفمبر 1939م، وعمره بـين الستِّين والسبعين عامًا.

يتبع

أبو شيخة
03/06/2004, 12:38 AM
التلميذ العشرين:

عبد الله بن غابش الحبشي النوفلي، أبو الخير:

مولىً للنوافل، موطنه “ودام” من الباطنة، رحل منها إِلىَ القابل طلبا للعلم، فلازم الشيخ السالمي، ومهر في كثير من العلوم. كان ناسكا محبًّا للخلوة، مكبًّا عَلَى التعليم والعبادة. وكان من كتـَّاب تساويد الشيخ السالمي وتآليفه ومراسلاته، واشتغل كـ“موثِّق”، إذ انتهت إِلَيـْهِ كِتَابة الصكوك والأوراق والوصايا الشَّرعِـيَّة.

كان مهيبا، شديدا في الحقِّ، إذ أرسله الشيخ نور الدين إِلىَ جعلان لمساعدة أميرها وقاضيها، وقد أظهر قومهما تمرُّدا عليهما، فاستفاد منه العباد والبلاد، وكان مرجعا في الفتوى والنوازل هناك. ولي القضاء للإمامين سالم الخروصي ومحمَّد الخليلي عَلَى بدية، ثُمَّ جُمعت له الوِلاية والقضاء، وبعد إلحاحه عَلَى الاستعفاء عذره الإمام الخليلي فأعفاه من منصبه، ورجع إِلىَ بلده مع التزامه بإعانة الإمامة في ما ينوء بها.

ترك رسالة سَمَّاها “كلمة الصدق في تأييد الحقِّ”، وأرجوزة في الميراث، وأخرى في الأصول، وقصائد طنانة، ومراسلات حسان. تُوُفِّيَ يوم 15 صفر سنة 1339هـ/27 أكتوبر 1920م.

يتبع

أبو شيخة
03/06/2004, 06:00 PM
التلميذ الحادي والعشرين:

عبد الله بن محـَمَّد بن رزيق الريامي، أبو زيد:

هو الزعيم الباسل، وعالم الاقتصاد الفاضل: أبو زيد عبد الله بن محـَمَّد بن رزيق بن سليم الريامي الأزكوي. ولد يوم الجمعة 5 رَمَضَان 1301هـ/28 جوان 1884م، نشأ بإزكي، وانتقل أبوه وعمه إِلىَ إبرا من الشَّرْقِيـَّة يعلِّمان القُرْآن، مات أبوه وتركه في حجر عمه. ثُمَّ عاد أبو زيد إِلىَ إزكي واستوطنها. ورحل إِلىَ السالمي بالشرقية، وأخذ عنه العلم، وصار من أكبر تلامذته، وأكثر تساويد نور الدين بخطِّه لملازمته ولقدره عنده. رجع إِلىَ وطنه إزكي عام 1328هـ/1910م واشتغل بالتدريس، فتخرج عَلَى يديه جم غفير، منهم العالم محـَمَّد بن سالم الرقيشي.

كان آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر في زمن الكتمان، وكان أمين سرِّ الدولة في ذَلِكَ الظرف. ثُمَّ تَوَلىَّ القضاء للإمام الخروصي عَلَى إزكي، ثُمَّ الوِلاية عَلَى بهلا، وَاسْتَمَرَّ عَلَيْهَا إِلىَ إمامة الخليلي، أمِن الخائف في ولايته من الاضطهاد، وأُنصف المظلوم في قضائه من الظالم. واشتُهر بالشجاعة والبسالة، وبالزهد والتقشف، وبالتواضع وهضم النفس، وكثرة العبادة. عمل عَلَى عمارة بيت المال، وخدمة الأوقاف، وتطوير الاقتصاد، والقضاء عَلَى البطالة، واهتمَّ بالزراعة والريِّ وإحياء الموات، وإصلاح الطرق والحصون، وتنظيم إدارة الدولة عمَّالا وقضاة وجيشا. «ولم يكن للإمامين عامل يستَحقُّ الثناء ما يستَحقُّه أبو زيد»

من تآليفه: كِتَاب في النحو، وآخر في مناسك الحجِّ، وسؤالات المشكلات فيما أشكل عَلَيْهِ من الآثار عند قراءته عَلَى الشيخ نور الدين، وَسمِّـيَت إجابات شيخه عنها بـ“حلّ المشكلات” وهي مطبوعة ضمن جوابات السالمي.

تُوُفِّيَ ببهلا بعد العصر من يوم 3 رجب 1364هـ/13 جوان 1945م.

يتبع

أبو شيخة
04/06/2004, 06:08 PM
التلميذ الثاني والعشرين

عيسى بن صالح بن علي الحارثي (الأمير):

من أبناء أستاذ السالمي الشيخ صالح الحارثي، ولد في 23 ذو القعدة 1290هـ/12 جانفي 1874م «ونشأ في حجر والده الصالح، وأخذ مبادئ علم النحو والمعاني والبيان عن الشيخ خميس بن حويسن الهنائي، وأكبَّ عَلَى التعليم، ودرس عَلَى أبيه الصالح ثُمَّ نور الدين».

تَوَلىَّ الإمارة بعد استشهاد أبيه في معركة ضدَّ أنصار السلطان فيصل، وخيَّب الشيخُ عيسى أملَ السلطان الذي حاول استغلال فرصة وفاة والده صالح، وبعد انهزام جيش السلطان تلطَّف هَذَا الأخير بالحارثي وأكرمه وسالمه، وأجرى له راتبا شهريـًّا، فسكنت المناوشات التي كانت بينهما.

كان الأمير عيسى جوادا كريما مضيافا، يقول الحقَّ ولا يبالي، وَيَرُدُّ الباطل في وجه قائله. جمع شتات المسلمين لمبايعة الإمام الخليلي، فَإِنـَّهُ عرف قدر الإمامة بعد أن كان يحاذر الدخول فيها ، ثُمَّ كان من أكبر المؤيِّدين لها والمدافعين عنها، والسند القويَّ في النهضة الحديثة، وقد مثَّل الإمامَ في كثير من المباحثات مع السلطان.

من مُؤَلَّفَاته: “الردُّ العزيز عَلَى أحكام الدريز”، رسالة في الردِّ عَلَى الإمام الخليلي، فيما حكم فيه بـين الحجريـِّين وبني راسب. وله أجوبة مسائل في مختلف الفنون، جمعها ورتَّبها الشيخ سالم بن حمد الحارثي في مُجَـلَّدين بعنوان: “خلاصة الوسائل في تحرير المسائل”. وله اعتراضات واختلافات في الرأي مع بَعض علماء عصره.

تُوُفِّيَ في ضحى يوم 7 ربيع الثاني سنة 1365هـ/10 مارس 1946م ببلده القابل.

يتبع

أبو شيخة
09/06/2004, 12:10 AM
التلميذ الثالث والعشرين:

قَسْوَر بن حمود بن هاشل الراشدي:

من أهل القريتين ، ولد سنة 1304هـ/1887م، وأخذ العلم في أَوَّل عمره عن الشيخ أحمد بن سعيد الخليلي، ثُمَّ رحل إِلىَ الشيخ السالمي ولازمه. عمل للإمام الخروصي عَلَى “حبل الغاف” ، ثُمَّ عَلَى منح واليا وقاضيا. وفي عهد الإمام الخليلي رحل إِلىَ زنجبار، وَتَوَلىَّ فيها منصب الإفتاء.

وعند عودته إِلىَ عمان تُوُفِّيَ في الطريق سنة 1360هـ/1941م.

يتبع

أبو شيخة
10/06/2004, 12:44 AM
التلميذ الرابع والعشرين:

محـَمَّد بن سالم بن زاهر الرقيشي:

هو محـَمَّد بن سالم بن زاهر بن بدوي بن جمعة الرقيشي، أخذ العلم عن الشيخ السالمي وعامر بن خميس المالكي وأبي زيد عبد الله بن محـَمَّد الريامي.

وتعتبر المصادر الرقيشيَّ من الشعراء، و“من جهابذة العلماء، ومن ذوي الشهامة والشجاعة، ومن أهل الرأي والسياسة”، ومن أعضاد دولة الإمامين سالم الخروصي ومحمد بن عبد الله الخليلي، عمل واليا وقاضيا بكفاءة في عِدَّة ولايات، منها: إزكي، ونخل، ووادي المعاول، وأدم، وعبري، وعمل للسلطان سعيد بن تيمور، وكان ذا مكانة عنده، إذ قدَّمه عَلَى غيره من العلماء، وأحسن إِلَيـْهِ. ونوظر في بعض أقضيته فَتَبَـيـَّنَ أَنـَّهُ كان صائبا، ومطَّلعا عَلَى آثار العلماء.

له شرح قصيدة “فيض المنـَّان في الردِّ عَلَى من ادَّعَى قِدَمَ القُرْآن” ، وشَرَحَ قصيدة “أعلام الرشاد في علم الجهاد” في كِتَابه “النور الوقاد”، وكلتا القصيدتين لسعيد بن حمد الراشدي.

تُوُفِّيَ سنة 1387هـ/1967م.

يتبع

الطالع السعيد
17/06/2004, 05:40 PM
الاخ أبا شيخة:

لماذا تم تكرار تراجمع التلاميذ من 25 الى 27 ?

اظنك وقعت في خطأ

الطالع السعيد

أبو شيخة
17/06/2004, 11:36 PM
الاخ أبا شيخة:

لماذا تم تكرار تراجمع التلاميذ من 25 الى 27 ?

اظنك وقعت في خطأ

الطالع السعيد


اعتذر عن التكرار غير المقصود واشكرك على التنويه

أبو شيخة
21/06/2004, 10:07 PM
التلميذ الخامس والعشرين:

محـَمَّد بن شيخان السالمي، أبو نذير (شيخ البيان):

تذكر المصادر بِأَنـَّهُ ابن عمِّ الشيخ نور الدين، وَلَكِـنَّهُ يلتقي معه في جده الثالث: خلفان بن خميس، فهو: «محـَمَّد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي».

تتشابه ظروف حياته مع ظروف الشيخ نور الدين لأنهما عاشا في نفس الفترة وفي نفس البلدان. فقد ولد محـَمَّد بن شيخان سنة 1284هـ/1868م بالحوقين من أعمال الرستاق، وكان أبوه رئيس قومه السوالم، وَلَمَّا وقعت فتنة الهناوية والغافرية انتقلت الأسرة ومعها الطفل محـَمَّد بن شيخان إِلىَ الرستاق، وكانت تزخر بالعلماء والمتعلمين، فقرأ عَلَى الشيخ راشد بن سيف اللمكي بمسجد قصرى، ثُمَّ درس علم اللسان وعلم الكلام والفقه قراءةً عَلَى ابن عمه نور الدين، وبعد رحيل هَذَا الأخير سنة 1308هـ/1891م إِلىَ المضيـبـي التحق به محـَمَّد بن شيخان، فمكث بها طويلا، حَتـَّى انقلبت به الحال آخر عمره فرجع إِلىَ الرستاق، وَتَوَلىَّ بها التدريس في مختلف فنون العلم، وكان له بجامع البياضة ــ في عصر الإمام سالم الخروصي وصدر إمامة الخليلي ــ حلق عديدة تخرج فيها تلاميذ كثيرون، منهم القاضي الفقيه: عبد الله بن عامر العزري، والشيخ محـَمَّد بن حمد الزاملي الذي تَوَلىَّ قضاء الرستاق في عصر الإمام الخليلي.

كان ذا حافظة قَوِيـَّة، وذا بداهة نادرة. تبوَّأ المكانة العليا في الأدب والشعر: حفظا لأشعار العرب، وفصاحة وبيانا، لِذَلِكَ سَمَّاهُ القطب اطفـيَّش: “شيخ البيان” فكان لقبا مشهورا به. قال عنه السالمي: «لولا وجود شاعر العرب أبي مسلم الرواحي بزنجبار لقلت: إِنـَّهُ أشعر أهل عصره».

كان كريما جوادا رغم ضيق حاله، وَهُوَ ما أَدَّى به إِلىَ التكسُّب بشعره، فكانت بينه وبين السلطان فيصل صِلات، وكثيرا ما امتدحه وأولادَه بشعره، وكان ذَلِكَ سبب الجفوة التي كانت بينه وبين نور الدين الذي لامه بقوله: «إِنَّ التكسب بمدح الجبابرة حرام وما أشبهه بمهر البغي، وما زال شيخ البيان يعتذر عن ذَلِكَ بقوله: نحن بحاجة إِلىَ ما بأيديهم من بيت المال، لا نصل إِلَيـْهِ إِلاَّ بسبب».

وَلَمَّا قامت الإمامة جفاه السلطان لقرابته من زعيم الإمامة الشيخ نور الدين، فخرج للتكسب بمدح حكام الإمارات، ثُمَّ أقلع عن ذَلِكَ ورجع إِلىَ الرستاق وعمل بها مدرسا.

تُوُفِّيَ ببيت القرن من الرستاق ليلة الجمعة 18 ربيع الأَوَّل 1346هـ/14 سبتمبر 1927م.

يتبع

أبو شيخة
24/06/2004, 02:52 PM
التلميذ السادس والعشرين:

مسعود بن راشد الحبسي، أبو جبل:

لم يذكره ضمن تلاميذ الشيخ نور الدين السالمي غير مبارك الهاشمي في أطروحته، وذكر أَنـَّهُ ولد سنة 1295هـ/1878م. هاجر من وطنه لملازمة الشيخ السالمي، وله مع الشيخين السالمي وعامر بن خميس المالكي مطارحات أدبية ومسائل فِقهِيـَّة، جمع بَعضها في كِتَاب “الدر النظيم للشيخ المالكي”.

تُوُفِّيَ سنة 1370هـ/1950م.

يتبع

أبو شيخة
27/06/2004, 02:52 PM
التلميذ السابع والعشرين:

ناصر بن راشد الخروصي:

هو أخو الإمام سالم بن راشد الخروصي، ومن أعظم مؤازريه عند قيام دولة الإمامة. كان موطن آبائه بلدة مشايق من الباطنة، هاجر منها واستوطن العوابي طالبا للعلم، ورحل إِلىَ الشيخ السالمي بالشرقية ليقرأ عَلَيْهِ التفسير والحديث والفقه، وكان ذا حافظة قَوِيـَّة لا يكاد يفوته شَيْء مِمَّا سمعه.

قال عنه أبو بشير: «كان هَذَا الشيخ معروفا بالتصلب والشجاعة من غير مبالاة لِمَا أمامه من القُوَّة. وكان من العلماء الأجلاء بعمان، وقور النفس، رقيق القلب، كثير الخشية، كثير الصلاة، شديدا عَلَى المنافقين، فظًّا عليهم» ، وكان سريع الغضب سريع الرجوع إِلىَ الحقِّ، واشتهر بالجود والكرم رغم قِلَّة ذات يده.

تَوَلىَّ لأخيه الإمام منصب الوِلاية والقضاء عَلَى الرستاق وما حولها، والعوابي وما اشتمل عليها، وبقي كَذَلِكَ في إمامة الخليلي، وعمل له أَيضـًا عَلَى إزكي ووادي المعاول، ووادي الأبيض، ووادي بني خروص.

تخرج عَلَى يديه تلاميذ كثيرون، منهم الفقهاء: الشيخ خلفان بن عثمان الخروصي، والشيخ القاضي عبد الله بن محـَمَّد الخروصي، والقاضي سيف بن حماد الخروصي، والقاضي خلفان بن محـَمَّد الخروصي، والقاضي سليمان بن ناصر الذهلي، وابن أخيه الشيخ العالم عبد الله بن الإمام سالم الخروصي.

تُوُفِّيَ بعد مرض أصابه في وطنه مشايق بالباطنة بعد رجوعه إليها للفصل بـين أهلها، وَذَلِكَ في يوم 28 رجب 1362هـ/30 جويلية 1943م، ودفن بها بجوار أبويه كما كان يرجو.

البدر المنير
29/06/2004, 03:13 PM
سير خلدها التاريخ

أبو شيخة
01/07/2004, 02:28 AM
سير خلدها التاريخ


شكرا على المتابعة نعم هي سير كتبتها صفحات التاريخ بأسطر من نور

أبو شيخة
01/07/2004, 02:30 AM
هَذَا ما تَمَّ جمعه من معلومات حول تلاميذ الشيخ نور الدين السالمي. وإذا نظرنا في تراجمهم وجدنا أغلبهم تَوَلىَّ مناصب عليا في عمان، أعلاها منصب الإمامة، والبقية تولوا مناصب الولاية لبعض البلدان والنواحي، وآخرون جمعوا بـين منصبي الولاية والقضاء، وكان منهم المفتون والمدرِّسون الذين خرَّجوا تلاميذ كثيرين.

كما نلاحظ أَنَّ أغلبهم تجمعهم هَذِهِ الأوصاف:

يتبع

ساكن
01/07/2004, 03:44 AM
اشكرك اخي ابو شيخه على هذا النقله الطيبه والموسوعه في ظل الشيخ العلامه نور الدين السالمي

أبو شيخة
02/07/2004, 03:15 PM
هذا واجبنا اتجاه هؤلاء العظماء

أبو شيخة
05/07/2004, 05:43 PM
كما نلاحظ أَنَّ أغلبهم تجمعهم هَذِهِ الأوصاف:

• التضحية وخدمة الوطن:

فَكُلُّ هَؤُلاَءِ التلاميذ استجابوا لنداء الإمامة، وكانوا من جنودها، وعُرفوا بالشجاعة والبسالة، والسعي الحثيث وراء إقامة كيان الدولة الفتية، رغم صعوبة الظرف السياسي الذي تمر به البلاد، من تحديات دَاخِلِيـَّة، متمثلة في السلطان ونفوذه، وتحديات خَارِجِيـَّة ــ عَلَى الخصوص ــ تمثلت في مساندة الإنجليز للسلطان، وتدخلها الواضح والفاضح في شؤون عمان، ومعارضتها بشدة لقيام حكم الإمامة.

يتبع

أبو شيخة
07/07/2004, 01:41 PM
• الإنتاج والتأليف:

أغلب من ذُكر آنفا تَرَكَ تآليف في العقيدة والفقه (عبادات ومعاملات وأحكاما) والأدب، وكذا التاريخ، وَهُوَ المجال الذي لم يُعطَ له الاهتمام اللازم قبيل الشيخ السالمي.

• روح الخلق القويم والخلال الفاضلة:

عُرف هَؤُلاَءِ التلاميذ بالفضل والجود والكرم، وحسن المعاملة، والتواضع ومساعدة المحتاجين، والمسارعة إِلىَ الخيرات.

يتبع

أبو شيخة
08/07/2004, 04:19 PM
• روح الزهد وعدم الانبهار بالدنيا وملذاتها:

اشتهر أغلبهم بالزهد والورع، والعزوف عن الدنيا وملذاتها، رغم امتلاكهم مقاليد الدولة، وإمساكهم بزمام الأمور، فلم تغرُرْهم مناصبهم في الولايات بأخذ المال من غير حله، أو التوسع في الرزق ــ كما حدث ذَلِكَ كثيرا عبر التاريخ الإِسلاَمِي ــ بل إِنَّ بَعضهم كان غنيـًّا قبل تقلده لأحد المناصب في الدولة ثُمَّ عزف عَمَّا في أيديه زهدا فيه، كما كان من الإمام الخليلي.

يتبع

أبو شيخة
12/07/2004, 01:12 AM
• كثرة النسك والعبادة:

نفخ السالمي في تلاميذه هَذِهِ الرياضات الروحية ــ من كثرة الصلاة والصوم وذكر الله ــ فكانت المدد المعنوي، وَالقُوَّة الدافعة نحو التحلِّي بالفضائل، والتخلِّي عن الرذائل؛ فهي الوقاية التي تمنع أركان الدولة من أن تزعزعها الأهواء، وتفرِّقها النوازع المَادِّيـَّة العاجلة، وهي نوع من الرقابة الدَّاخِلِيـَّة، تمنع المرء من الإقدام عَلَى ما لا يرضاه الرقيب الذي لا تأخذه سنة ولا نوم. وقد طبق تلاميذ السالمي هَذَا المبدأ، حَتـَّى إِنَّ بَعضهم بالغ في ذَلِكَ عَلَى حساب جسده.

يتبع

أبو شيخة
12/07/2004, 01:50 PM
فذكر...

فرسان الجسارة
13/07/2004, 12:36 PM
بارك الله فيك أخي أبو شيخة على العمل بلا توقف لإظهار التراث الإسلامي الإباضي


وأجرك على الله بمشيئة الله

فرسان الجسارة
14/07/2004, 02:24 PM
للرفع

أبو شيخة
18/07/2004, 09:10 PM
بارك الله فيك أخي أبو شيخة على العمل بلا توقف لإظهار التراث الإسلامي الإباضي


وأجرك على الله بمشيئة الله

آمين وجزاك الله خيرا على جهودك الواضحة في مجال نشر الفقه الاباضي