عرض الإصدار الكامل : الدين و تحديات الواقع ...
سأحلم
30/04/2004, 10:05 PM
امتثالا لرغبة الاخ المشرف الضوء الساطع الذي أرسل لي رسالة خاصة موضحا سبب منع الموضوع " نهاية الدين " بسبب كون عنوان الموضوع غير لائق للعرض في سبلة الدين ، لذلك قررت إعادة صياغة العنوان و إعادة طرح الموضوع مرة أخرى تحت عنوان " الدين و تحديات الواقع" .
سأحلم
30/04/2004, 10:05 PM
كانت البداية في الكلمة ... و كان الدين ترجمة الكلمة .. و الدين حتما كان يجب أن يكون بداية البداية ! ... و الدين نقيض أهواء النفس و الجهل و تغييب العقل و العبثية ... !
إذن ... ينتهي الدين حينما تبدأ معاناته مع أهواء النفوس و جهالتها !
ينتهي الدين حينما يكون ساكنا تحت قباب المساجد منزويا في خوف عن مواجهة الواقع !
ينتهي الدين حينما يفشل في إجابة سؤال العصر و المعاصر !
ينتهي الدين حينما يكون دوره تشجيع الاتكالية الغيبية في غطاء واضح للضعف و العجز !
ينتهي الدين حينما يكون لعبة هزيلة بين أيدي صبيان الطائفية وأنانية ورثة الأنبياء !
ينتهي الدين حينما يكون الحيض و الطهارات و غسل الجنابة أرقى مراحل نبوغه !
ينتهي الدين حينما تكون تفاصيل الآخرة طاغية على عمل الدنيا !
ينتهي الدين عندما يسهو و تنزلق مبادئه في منزلق " الدنيا" و يـتأنسن !
و حتما .. حتما عندما ينتهي الدين ... يكون الدين كله لله و تعود الكلمة و يبدأ عصر الصالحين :)
الضوء الساطع
30/04/2004, 11:47 PM
امتثالا لرغبة الاخ المشرف الضوء الساطع الذي أرسل لي رسالة خاصة موضحا سبب منع الموضوع " نهاية الدين " بسبب كون عنوان الموضوع غير لائق للعرض في سبلة الدين ، لذلك قررت إعادة صياغة العنوان و إعادة طرح الموضوع مرة أخرى تحت عنوان " الدين و تحديات الواقع" .
شكرا لك
ولكنني مازلت غير مقتنع بـ "نهاية الدين" بسبب ما ذكرت
ويكفي اننا قد نبهنا الى ذلك فنترك الموضوع هذه المرة تحت الحاحك الشديد !
The Bright Face
01/05/2004, 12:56 AM
ماذا تعني ب "ينتهي الدين"
أولا تعلم بأن الدين باقي ما دامت السموات والأرض ومن فيهن
وماذا تعني ب"حتما .. حتما عندما ينتهي الدين ... يكون الدين كله لله و تعود الكلمة و يبدأ عصر الصالحين "
؟؟؟؟؟؟؟
سأحلم
02/05/2004, 03:13 AM
الأخ المشرف الضوء الساطع
الشكر الجزيل لإتاحة الفرصة للموضوع بالتواجد في سبلة الدين .
" ينتهي الدين " ليس تعبير سيء أو سلبي بتلك الدرجة التي قد تتصورها أعيننا لأول وهلة ، بالتأكيد الدين لا ينتهي أبدا و مطلقا .. لأن الدين يتواصل من أمة لأمة ، و من رعيل لرعيل ، و من جيل لجيل أخر ... هكذا أراد الله سبحانه و تعالى مسيرة الدين في زمن الإنسانية ..
ما هو قابل للانتهاء هو " فهمنا و تعاملنا و تطبيقنا للدين " حين تتدخل أهواء الأنفس في صياغة الدين و يتحول " الدين الإلهي " إلى دين إنساني مطاط مرن في تفاعله و ردود فعله الإنسانية المتصفة بالجهل و الضعف و العجلة .
تعبير " ينتهي الدين " هو اختصار تعبيري فقط لانتهاء طريقة فهمنا و تعاملنا و تطبيقنا للدين الإلهي .
و مرة أخرى شكرا جزيلا لإتاحة الفرصة للموضوع .. و إن شاء الله بالحوار العاقل و الهادف سوف نصل الى فكرة الموضوع و نوصلها إلى غايتها الهادفة.
سأحلم
02/05/2004, 03:19 AM
الوجه المضيء
أتمنى منك قراءة الرد الأول في تعليقي على مشاركة الأخ المشرف الضوء الساطع بالنسبة للشق الأول من استفسارك.
بالنسبة للشق الأخر من استفسارك فإن القران الكريم و السنة النبوية أشاروا في أكثر من موقع عن غربة الدين و استبدال قوم ضلوا بقوم هداة و التبشير بالوارثة الصالحة للدنيا و الدين .. عودة الكلمة الصالحة و الامة الصالحة حتمية لضرورة التغيير الايجابي الصالح للبشرية ... أيها الأخ الكريم .
الإباضي
02/05/2004, 03:36 AM
كانت البداية في الكلمة ... و كان الدين ترجمة الكلمة .. و الدين حتما كان يجب أن يكون بداية البداية ! ... و الدين نقيض أهواء النفس و الجهل و تغييب العقل و العبثية ... !
إذن ... ينتهي الدين حينما تبدأ معاناته مع أهواء النفوس و جهالتها !
ينتهي الدين حينما يكون ساكنا تحت قباب المساجد منزويا في خوف عن مواجهة الواقع !
ينتهي الدين حينما يفشل في إجابة سؤال العصر و المعاصر !
ينتهي الدين حينما يكون دوره تشجيع الاتكالية الغيبية في غطاء واضح للضعف و العجز !
ينتهي الدين حينما يكون لعبة هزيلة بين أيدي صبيان الطائفية وأنانية ورثة الأنبياء !
ينتهي الدين حينما يكون الحيض و الطهارات و غسل الجنابة أرقى مراحل نبوغه !
ينتهي الدين حينما تكون تفاصيل الآخرة طاغية على عمل الدنيا !
ينتهي الدين عندما يسهو و تنزلق مبادئه في منزلق " الدنيا" و يـتأنسن !
و حتما .. حتما عندما ينتهي الدين ... يكون الدين كله لله و تعود الكلمة و يبدأ عصر الصالحين :)
كلام جميل جدا... أوافقك أخي العزيز فيما تقول...
وعسى أن يكون لي رد آخر في الأيام القادمة :نطوط:
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.