سويقاوي للأبد
25/04/2004, 10:59 AM
*** جمع بين قمة المجد وهاوية السقوط
مارادونا يبقى عبقرية خالدة وأسطورة يتغنى بها عشاق المستديرة في العالم ***
عندما قفز مارادونا في الهواء مع الحارس الإنكليزي بيتر شيلتون على ارتفاع أكثر من 80.000 قدم فوق سطح البحر، خلال لقاء الأرجنتين وإنكلترا في كأس العالم 1986 بالمكسيك محرزاً هدفاً بيده اليسرى التي أسماها (يد الله)، كان النجم الأرجنتيني في أقرب لحظاته من الشمس.
لقد ارتفع مارادونا إلى مرتبة أسطورة الكرة بالنسبة لشعبه، وللكثير من عشاق الكرة حول العالم. لكن أفول نجمه كان فريداً، تماماً مثلما كان ارتفاعه. جاءت سقطة مارادونا مؤلمة وحزينة بشكل أحزن عشاقه الذين رؤوا فيه يوماً أعظم لاعبي كرة القدم على مر العصور، لاعب حملت مهاراته علامة مميزة فشل في الحفاظ عليها.
وهكذا، أصبح مارادونا عبقرياً، وساذجاً، ورمزاً لامعاً، وألعوبة في يد الآخرين. كل هذه الصفات اجتمعت في الفتى القادم من أفقر أحياء العاصمة الأرجنتينية بيونس أيرس إلى قمة سلم النجومية والمجد قد يكون من السهل للكثيرين التماس الأعذار لمارادونا وتصويره كأسطورة كلاسيكية لفتى ضائع فشل في التأقلم مع حياة الشهرة والثراء التي وجد نفسه فجأة يرفل في نعيمها.
لكن يمكننا في دقائق محدودة حصر العديد من المواهب اللاتينية، التي خرجت مثل مارادونا من الأحياء الفقيرة في البرازيل والأرجنتين والأوروجواي وغيرها ألم يكن الجوهرة بيليه ابناً لأفقر أحياء ريو دي جانيرو، مثله مثل رونالدو.. ألم تنجب الأرجنتين نفسها عظماء مثل دي ستيغانو وكامبوس وأرديلس وباساريلا، الذين يعيشون جميعاً حياة مستقرة وناجحة الآن.
* لماذا إذن سار كل شيء بمارادونا في الطريق الخطأ؟
كان إدمان الكوكايين وراء معظم المشكلات التي غرق فيها مارادونا.. هذا الإدمان الذي تعود بداياته إلى تاريخ التحاقه بفريق برشلونة الأسباني بعد كأس العالم 1982 التي استضافتها أسبانيا.. لقد وضع الوقت الذي قضاه مارادونا في برشلونة البذور الأولى لجميع مشكلاته - ولم يفلح تعرضه لكسر في كاحله جراء هجوم قاس من أندوني جويكوتشيا الملقب بجزاء أتليتكو بلباو في إصلاح ما أفسدته حياة الليل التي ألفها مارادونا في عاصمة كتالونيا. وركزت الصحف الأسبانية بقسوة على ما يفعله مارادونا، وتسببت صورة التقطها له أحد مصورو الباباراتزي وهو في حالة سكر تام في أحد النوادي الليلية في المدينة في الإسراع بمغادرته لها عام 1984.
ولم تكن الخطوة التالية لمارادونا بأفضل من سابقتها. ففي نابولي، المدينة الشهيرة في الجنوب الإيطالي، بدأ مارادونا يحصد أبشع الثمار لما زرعه في برشلونة.. عاش مارادونا في نابولي أزهى فترات نجوميته الكروية في الفترة بين انضمامه للفريق وإحرازه كأس العالم مع منتخب بلاده في المكسيك 1986 ورفع أهالي المدينة الجنوبية الفقيرة نجمها إلى مصاف العظماء بعد قيادته فريقها المغمور إلى الفوز ببطولة الدوري الإيطالي للمرة الأولى عام 1987 ثم كأس الاتحاد الأوروبي عام 1987.
لقد أعمى وهج الانتصارات مارادونا عن الصواب والخطأ، وعن مسؤولياته كلاعب كرة قدم في المقام الأول قبل أن يكون في أعين أبناء نابولي، فغرق في سلسلة من الفضائح والممارسات الفاسدة التي ذاع صيتها وأساءات إلى كرة القدم قبل أن تسيء إليه هو شخصياً.
ارتبط اسم مارادونا بعتاة الإجرام في نابولى، وشاعت أقاويل عن علاقاته بتجار الكوكايين وعصابات التهريب التي تعمل انطلاقاً من نابولي.
وبعد قيادته الأرجنتين للحصول على كأس العالم 1986، انفجرت قنبلة الغرور التي جلس فوقها طويلاً. وانتظر العالم حتى عام 1991. وبعد النهاية الدرامية للأرجنتين في نهائي كأس العالم 1990 بإيطاليا، جاءت نتائج تحاليل عينات الكشف عن المنشطات في دم مارادونا إيجابية ليتعرض النجم الكبير للإيقاف، ساعتها أدرك الكثيرون لماذا ظهر مارادونا في مباريات كأس العالم كرجل مخدر. هرب مارادونا من إيطاليا خوفاً من الملاحقة القضائية بتهم أخرى بعد أن بدأت سلسلة الفضائح في التكشف.
وبعد سنوات من الضياع والفضائح، خاض خلالها تجربة فاشلة ضمن صفوف سيفيل الأسباني تحت قيادة مدربه الأثير بيلاردو، استجمع مارادونا قواه وعاد للظهور في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة لكنه لم يكلف نفسه عناء البحث عن طريق لتحسين صورته الممسوخة، وبدا وهو يحتفل بهدفه الوحيد في البطولة في مرمى اليونان، كرجل غير سوي وغير مستقر السلوك، وكان من الطبيعي أن يفشل مرة أخرى في اجتياز اختبار المنشطات، ليتم إيقافه عن اللعب وطرده من البطولة في فصل درامي آخر من فصول المأساة.
بعدها تأرجح مارادونا صعوداً وهبوطاً، فانضم إلى صفوف فريقه القديم بوكاجونيورز في تجربة فاشلة، ثم قرر خوض تجربة التدريب دون تحقيق أي نجاح يذكر. كان ختام حياته الكروية سلسلة من النجاحات والإخفاقات، لكن حياته الخاصة كانت قد انهارت بالفعل.
قضى مارادونا السنوات الأخيرة في صراعات داخل أروقة المحاكم، في إيطاليا التي أقرت فيها المحكمة بأبوته لطفل غير شرعي عمره الآن 17 عاماً، وفي الأرجنتين التي نجا فيها بأعجوبة من ملاحقته بتهمة إطلاق النار على الصحفيين لدى اقترابهم من منزله في العاصمة.
غادر مارادونا إلى كوبا للعلاج من إدمان الكوكايين، لكنه أقلع عنه لفترة أدمن خلالها تدخين السيجار مع صديقه الرئيس الكوبي فيدل كاسترو.. لقد عاش مارادونا البدين المغرور قصة صعود وهبوط أشبه بالملهاة لم يكن أحد يتخيلها للصبي الذي أذهل العالم بمهاراته في مختلف أنحاء الأرض منذ ظهوره للمرة الأولى على مسرح الكرة العالمية في بطولة العالم للشباب في اليابان عام 1979.
وعلى الرغم من صعوبة التعاطف مع شخص دمر نفسه بنفسه، وغرق في مستنقع أوحال من صنع يديه، يصعب إنكار أن مارادونا لم يجد من يمد له يد المساعدة حين احتاجها.. تلك كانت منزلة مارادونا، مجرد أداة استخدمها المحيطون به للانتفاع به واستخدامه كأداة سياسية. لم يكن بإمكان مارادونا تجنب المتملقين والمنتفعين الذين أحاطوا به والذي اعتمدوا عليه، ثم تخلوا عنه مع ظهور أول أزماته عندما احتاج استشارة أمينة شجاعة للعودة إلى الطريق الصحيح.. كان الفتى الذهبي، الذي اقترب يوماً من الشمس بحاجة إلى من يشد لجامه ويكبح جماحه والآن، يقف الرجل الذي عاش حياته متأرجحاً صعوداً وهبوطاً على شفا ميتة لا تليق به.
ابنتا مارادونا تناشدان محبيه توفير الهدوء
بوينس ايرس ـ رويترز: طلبت ابنتا نجم كرة القدم الارجنتيني دييجو ارماندو مارادونا توفير الهدوء لوالدهما المريض بعد ان قالت تقارير ان محبي قائد منتخب الارجنتين السابق يعتزمون احضار فريق موسيقي للعزف امام المستشفى الذي يعالج فيه من مشاكل في القلب والتنفس.
وقال بيان اصدرته دالما وجيانينا مارادونا يحتاج والدنا الى الهدوء حتى يتعافى ويكون معنا مرة اخرى ولهذا السبب نطلب من مشجعي مارادونا الحقيقيين والمعجبين به التعاون معنا ليس فقط بالهتاف باسمه لكن بتهدئة اي شخص يفعل ذلك ونطلب من المشجعين الذين يريدون اقامة اي نوع من المظاهرات اقامتها في مكان بعيد عن المستشفى وسيكون ذلك اكثر قيمة وافضل للجميع.
وذكرت وسائل الاعلام الارجنتينية ان مشجعي بوكا جونيورز وهو فريق مارادونا السابق يعتزمون احضار الفريق الموسيقي للعزف امام مستشفى سويزو ارجنتينا ووزع المشجعون كتيبات تطلب من محبي مارادونا المجيء وهم يرتدون قمصان فريق بوكا جونيورز او المنتخب الارجنتيني.
مارادونا يتنفس من دون الجهاز المساعد
بوينس ايرس ـ أ.ف.ب: اكد الاطباء المشرفون على علاج نجم كرة القدم الارجنتيني السابق دييغو مارادونا انهم فصلوا الجهاز التنفس الذي وضع له الاحد الماضي بعد دخوله المستشفى من اجل مساعدته على البقاء على قيد الحياة، وان الاخير يستطيع الان التنفس من دونه واكد اطباء العيادة السويسرية ـ الارجنتينية في بوينس ايرس في النشرة الطبية اليومية انه تم فصل الجهاز الميكانيكي.
ونزع الاطباء الانبوب الذي يوصل الهواء بشكل منتظم الى رئتي مارادونا، مشيرين الى انه لا يزال يتلقى الاوكسجين اصطناعيا بشكل متسمر بواسطة قناع واشار البيان المقتضب الى ان مشكلة التنفس الرئوي تتحسن باستمرار من الناحية السريرية والاشعاعية لكنها لا تزال خطيرة.
** alwatan.com ***
mushtaq alaamal :(
مارادونا يبقى عبقرية خالدة وأسطورة يتغنى بها عشاق المستديرة في العالم ***
عندما قفز مارادونا في الهواء مع الحارس الإنكليزي بيتر شيلتون على ارتفاع أكثر من 80.000 قدم فوق سطح البحر، خلال لقاء الأرجنتين وإنكلترا في كأس العالم 1986 بالمكسيك محرزاً هدفاً بيده اليسرى التي أسماها (يد الله)، كان النجم الأرجنتيني في أقرب لحظاته من الشمس.
لقد ارتفع مارادونا إلى مرتبة أسطورة الكرة بالنسبة لشعبه، وللكثير من عشاق الكرة حول العالم. لكن أفول نجمه كان فريداً، تماماً مثلما كان ارتفاعه. جاءت سقطة مارادونا مؤلمة وحزينة بشكل أحزن عشاقه الذين رؤوا فيه يوماً أعظم لاعبي كرة القدم على مر العصور، لاعب حملت مهاراته علامة مميزة فشل في الحفاظ عليها.
وهكذا، أصبح مارادونا عبقرياً، وساذجاً، ورمزاً لامعاً، وألعوبة في يد الآخرين. كل هذه الصفات اجتمعت في الفتى القادم من أفقر أحياء العاصمة الأرجنتينية بيونس أيرس إلى قمة سلم النجومية والمجد قد يكون من السهل للكثيرين التماس الأعذار لمارادونا وتصويره كأسطورة كلاسيكية لفتى ضائع فشل في التأقلم مع حياة الشهرة والثراء التي وجد نفسه فجأة يرفل في نعيمها.
لكن يمكننا في دقائق محدودة حصر العديد من المواهب اللاتينية، التي خرجت مثل مارادونا من الأحياء الفقيرة في البرازيل والأرجنتين والأوروجواي وغيرها ألم يكن الجوهرة بيليه ابناً لأفقر أحياء ريو دي جانيرو، مثله مثل رونالدو.. ألم تنجب الأرجنتين نفسها عظماء مثل دي ستيغانو وكامبوس وأرديلس وباساريلا، الذين يعيشون جميعاً حياة مستقرة وناجحة الآن.
* لماذا إذن سار كل شيء بمارادونا في الطريق الخطأ؟
كان إدمان الكوكايين وراء معظم المشكلات التي غرق فيها مارادونا.. هذا الإدمان الذي تعود بداياته إلى تاريخ التحاقه بفريق برشلونة الأسباني بعد كأس العالم 1982 التي استضافتها أسبانيا.. لقد وضع الوقت الذي قضاه مارادونا في برشلونة البذور الأولى لجميع مشكلاته - ولم يفلح تعرضه لكسر في كاحله جراء هجوم قاس من أندوني جويكوتشيا الملقب بجزاء أتليتكو بلباو في إصلاح ما أفسدته حياة الليل التي ألفها مارادونا في عاصمة كتالونيا. وركزت الصحف الأسبانية بقسوة على ما يفعله مارادونا، وتسببت صورة التقطها له أحد مصورو الباباراتزي وهو في حالة سكر تام في أحد النوادي الليلية في المدينة في الإسراع بمغادرته لها عام 1984.
ولم تكن الخطوة التالية لمارادونا بأفضل من سابقتها. ففي نابولي، المدينة الشهيرة في الجنوب الإيطالي، بدأ مارادونا يحصد أبشع الثمار لما زرعه في برشلونة.. عاش مارادونا في نابولي أزهى فترات نجوميته الكروية في الفترة بين انضمامه للفريق وإحرازه كأس العالم مع منتخب بلاده في المكسيك 1986 ورفع أهالي المدينة الجنوبية الفقيرة نجمها إلى مصاف العظماء بعد قيادته فريقها المغمور إلى الفوز ببطولة الدوري الإيطالي للمرة الأولى عام 1987 ثم كأس الاتحاد الأوروبي عام 1987.
لقد أعمى وهج الانتصارات مارادونا عن الصواب والخطأ، وعن مسؤولياته كلاعب كرة قدم في المقام الأول قبل أن يكون في أعين أبناء نابولي، فغرق في سلسلة من الفضائح والممارسات الفاسدة التي ذاع صيتها وأساءات إلى كرة القدم قبل أن تسيء إليه هو شخصياً.
ارتبط اسم مارادونا بعتاة الإجرام في نابولى، وشاعت أقاويل عن علاقاته بتجار الكوكايين وعصابات التهريب التي تعمل انطلاقاً من نابولي.
وبعد قيادته الأرجنتين للحصول على كأس العالم 1986، انفجرت قنبلة الغرور التي جلس فوقها طويلاً. وانتظر العالم حتى عام 1991. وبعد النهاية الدرامية للأرجنتين في نهائي كأس العالم 1990 بإيطاليا، جاءت نتائج تحاليل عينات الكشف عن المنشطات في دم مارادونا إيجابية ليتعرض النجم الكبير للإيقاف، ساعتها أدرك الكثيرون لماذا ظهر مارادونا في مباريات كأس العالم كرجل مخدر. هرب مارادونا من إيطاليا خوفاً من الملاحقة القضائية بتهم أخرى بعد أن بدأت سلسلة الفضائح في التكشف.
وبعد سنوات من الضياع والفضائح، خاض خلالها تجربة فاشلة ضمن صفوف سيفيل الأسباني تحت قيادة مدربه الأثير بيلاردو، استجمع مارادونا قواه وعاد للظهور في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة لكنه لم يكلف نفسه عناء البحث عن طريق لتحسين صورته الممسوخة، وبدا وهو يحتفل بهدفه الوحيد في البطولة في مرمى اليونان، كرجل غير سوي وغير مستقر السلوك، وكان من الطبيعي أن يفشل مرة أخرى في اجتياز اختبار المنشطات، ليتم إيقافه عن اللعب وطرده من البطولة في فصل درامي آخر من فصول المأساة.
بعدها تأرجح مارادونا صعوداً وهبوطاً، فانضم إلى صفوف فريقه القديم بوكاجونيورز في تجربة فاشلة، ثم قرر خوض تجربة التدريب دون تحقيق أي نجاح يذكر. كان ختام حياته الكروية سلسلة من النجاحات والإخفاقات، لكن حياته الخاصة كانت قد انهارت بالفعل.
قضى مارادونا السنوات الأخيرة في صراعات داخل أروقة المحاكم، في إيطاليا التي أقرت فيها المحكمة بأبوته لطفل غير شرعي عمره الآن 17 عاماً، وفي الأرجنتين التي نجا فيها بأعجوبة من ملاحقته بتهمة إطلاق النار على الصحفيين لدى اقترابهم من منزله في العاصمة.
غادر مارادونا إلى كوبا للعلاج من إدمان الكوكايين، لكنه أقلع عنه لفترة أدمن خلالها تدخين السيجار مع صديقه الرئيس الكوبي فيدل كاسترو.. لقد عاش مارادونا البدين المغرور قصة صعود وهبوط أشبه بالملهاة لم يكن أحد يتخيلها للصبي الذي أذهل العالم بمهاراته في مختلف أنحاء الأرض منذ ظهوره للمرة الأولى على مسرح الكرة العالمية في بطولة العالم للشباب في اليابان عام 1979.
وعلى الرغم من صعوبة التعاطف مع شخص دمر نفسه بنفسه، وغرق في مستنقع أوحال من صنع يديه، يصعب إنكار أن مارادونا لم يجد من يمد له يد المساعدة حين احتاجها.. تلك كانت منزلة مارادونا، مجرد أداة استخدمها المحيطون به للانتفاع به واستخدامه كأداة سياسية. لم يكن بإمكان مارادونا تجنب المتملقين والمنتفعين الذين أحاطوا به والذي اعتمدوا عليه، ثم تخلوا عنه مع ظهور أول أزماته عندما احتاج استشارة أمينة شجاعة للعودة إلى الطريق الصحيح.. كان الفتى الذهبي، الذي اقترب يوماً من الشمس بحاجة إلى من يشد لجامه ويكبح جماحه والآن، يقف الرجل الذي عاش حياته متأرجحاً صعوداً وهبوطاً على شفا ميتة لا تليق به.
ابنتا مارادونا تناشدان محبيه توفير الهدوء
بوينس ايرس ـ رويترز: طلبت ابنتا نجم كرة القدم الارجنتيني دييجو ارماندو مارادونا توفير الهدوء لوالدهما المريض بعد ان قالت تقارير ان محبي قائد منتخب الارجنتين السابق يعتزمون احضار فريق موسيقي للعزف امام المستشفى الذي يعالج فيه من مشاكل في القلب والتنفس.
وقال بيان اصدرته دالما وجيانينا مارادونا يحتاج والدنا الى الهدوء حتى يتعافى ويكون معنا مرة اخرى ولهذا السبب نطلب من مشجعي مارادونا الحقيقيين والمعجبين به التعاون معنا ليس فقط بالهتاف باسمه لكن بتهدئة اي شخص يفعل ذلك ونطلب من المشجعين الذين يريدون اقامة اي نوع من المظاهرات اقامتها في مكان بعيد عن المستشفى وسيكون ذلك اكثر قيمة وافضل للجميع.
وذكرت وسائل الاعلام الارجنتينية ان مشجعي بوكا جونيورز وهو فريق مارادونا السابق يعتزمون احضار الفريق الموسيقي للعزف امام مستشفى سويزو ارجنتينا ووزع المشجعون كتيبات تطلب من محبي مارادونا المجيء وهم يرتدون قمصان فريق بوكا جونيورز او المنتخب الارجنتيني.
مارادونا يتنفس من دون الجهاز المساعد
بوينس ايرس ـ أ.ف.ب: اكد الاطباء المشرفون على علاج نجم كرة القدم الارجنتيني السابق دييغو مارادونا انهم فصلوا الجهاز التنفس الذي وضع له الاحد الماضي بعد دخوله المستشفى من اجل مساعدته على البقاء على قيد الحياة، وان الاخير يستطيع الان التنفس من دونه واكد اطباء العيادة السويسرية ـ الارجنتينية في بوينس ايرس في النشرة الطبية اليومية انه تم فصل الجهاز الميكانيكي.
ونزع الاطباء الانبوب الذي يوصل الهواء بشكل منتظم الى رئتي مارادونا، مشيرين الى انه لا يزال يتلقى الاوكسجين اصطناعيا بشكل متسمر بواسطة قناع واشار البيان المقتضب الى ان مشكلة التنفس الرئوي تتحسن باستمرار من الناحية السريرية والاشعاعية لكنها لا تزال خطيرة.
** alwatan.com ***
mushtaq alaamal :(