المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : تويوتا» و«هوندا» و«شيفروليه» فقط.. تتجاوز بنجاح أحدث اختبارات «معهد التأمين»


الفارط
22/04/2004, 12:16 PM
الأميركي

ديترويت: داني حكيم*
اعلنت قبل ايام في الولايات المتحدة نتائج اول اختبار صدم جانبي تتعرض له سيارات ركوب من قبل مركبات رياضية نفعية وعرية.. وكانت النتائج بمعظمها سيئة.
فمن اصل 13 سيارة ركوب من الحجم المتوسط «فوق المتوسط في الاسواق خارج اميركا الشمالية» رضخت لاختبارات «معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة» في الولايات المتحدة ـ (وهو مؤسسة ابحاث تمول ابحاثها شركات التأمين على حوادث السير) ـ سجلت عشر سيارات المرتبة الادنى من اصل اربع مراتب تقييمية، وهو ما يشير الى احتمالات اصابات قاتلة للركاب. كذلك كشفت الاختبارات ان الخطر الذي تتعرض له النساء اعلى من ذلك الذي يتعرض له الذكور في حوادث صدم المركبات الرياضية الوعرية سيارات الركوب جانبيا.
وبين المعطيات الرئيسية التي خرج بها «المعهد» ايضا ان اكياس الوقاية الهوائية الجانبية، في بعض الحالات قد تعني انقاذ الركاب من موت محتم. اما السيارات الثلاث التي اجتازت الاختبارات فهي تويوتا «كامري» وهوندا «اكورد» و شيفروليه «ماليبو».
وقد حققت الـ «كامري» والـ «اكورد» المرتبة الاعلى بين المراتب التقييمية المعتمدة، لكن فقط في حال توافر خيار الاكياس الواقية الجانبية الحامية للرأس فيها، لكن في غياب هذا الخيار انحدرت السيارتان الى المرتبة الادنى دفعة واحدة.
* اختبار رائد
* مما يستحق الذكر، انه في حين سبق لـ «المعهد» اجراء العديد من اختبارات الصدم الجانبية على سيارات الركوب والشاحنات والمركبات الرياضية الوعرية، جاءت الاختبارات هذه المرة بين قطاعين مختلفين، فلأول مرة تدرس آثار تعرض سيارات ركوب عادية لصدمة جانبية من شاحنة خفيفة او مركبة رياضية وعرية، اي من الفئة التي تشكل اليوم في اميركا اكثر من نصف المبيعات السنوية للمركبات الجديدة من مختلف الفئات والقطاعات. ولهذا السبب يعتقد خبراء شؤون السلامة ان الاختبارات الحكومية باتت متقادمة ولا تتصل بالواقع. وللعلم في هذه الاختبارات الحكومية تستخدم عارضة معدنية متحركة زنتها 3.015 (اي نحو 1500 كلغ) على ارتفاع يعادل ارتفاع مقدمة سيارة ركوب. في حين تستخدم اختبارات «معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة» عارضة اعلى بفارق قدم واثقل بنحو 285 رطلا انجليزيا (نحو 140 كلغ) بحيث يشبه تأثير شاحنة بيك او مركبة رياضية وعرية، كما تستخدم في اختبارات «المعهد» دمية اقصر من دمية الاختبارات الحكومية توازي المعدل الوسطي لطول النساء.
سيارات الركوب الـ 13 التي اجريت عليها اختبارات «المعهد» كلها من موديلات عام 2004، بعضها من الطراز ذاته، منها ما هو مجهز اختياريا بأكياس واقية والبعض الآخر غير مجهز بها. وفي حالات اخرى استخدمت سيارة واحدة كبديل مواز ومماثل لطراز آخر من نفس الفئة من انتاج نفس الشركة الصانعة كحال سيارتي دودج «ستراتوس» وكرايسلر «سيبرينغش اللتين تنتجهما كرايسلر التابعة لمجموعة ديملر كرايسلر.
وبالنتيجة وكما سبقت الاشارة، حصلت سيارتا تويوتا «كامري» وهوندا «اكورد» (المزودتان بخيار الاكياس الجانبية) على المرتبة التقييمية «التقديرية» الاعلى وهي «جيد» وتلتهما سيارة شيفروليه «ماليبو» مع خيار الاكياس الجانبية، محتلة المرتبة التالية وهي «مقبول». وفي المقابل احتلت سيارات سوزوكي «فيرونا» وساتورن «إل ـ سيريز» وهيونداي سوناتا وكيا اوبتيما المرتبة الادنى وهي سيئ .
ايضا احتلت المرتبة الادنى «اي سيئ» سيارات مازدا «6» ودودج «ستراتوس» وكرايسلر «سيبرينغ» ونيسان «التيما» وميتسوبيشي «غالانت»، لكن من دون الاكياس الجانبية.
يبقى ان نشير الى ان ايا من السيارات المختبرة من قبل «المعهد» سجلت اقل تقدير 3 نجوم من اصل 5 نجوم في الاختبارات الحكومية، باستثناء سوزوكي «فيرونا» التي لم ترضخ بعد للاختبار الحكومي. وعلى هذا الصعيد تفيد المصادر الحكومية (تحديدا الادارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة)، انه ليس ثمة تفكير راهن لتغيير نظام تقييمها، الا انها تتحرك في مجال آخر. فخلال اسابيع قليلة ستتطلب شروطا اصعب واقصى لاجتياز سيارات الركوب اختبارات الصدم الجانبي.
* خدمة «نيويورك تايمز»