المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الولد الساحر


england
22/04/2004, 01:41 AM
لو كانت قوانين الفيفا تسمح باستخدام قوات الحلف الأطلسي في مباريات كرة القدم لاستعملتها أغلب الدول الأوروبية في دفاعات منتخباتها عندما كانت تلعب ضد ذلك الولد الساحر دييغو أرماندو مارادونا.

في مباراة للمنتخب الأرجنتيني ضد المنتحب الإنجليزي في نهائيات كأس العالم سنة 1986, حيّر هذا اللاعب عقول الإنجليز ولعنوا اليوم الذي اخترعوا فيه كرة القدم قبل أن تهرب من أيديهم وتحط في رجل هذا اللاعب الداهية...
مباراة للمنتخب الأرجنتيني ضد المنتحب الإنجليزي في نهائيات كأس العالم سنة 1986, حيّر هذا اللاعب عقول الإنجليز ولعنوا اليوم الذي اخترعوا فيه كرة القدم قبل أن تهرب من أيديهم وتحط في رجل هذا اللاعب الداهية.من أشهر صور تاريخ كرة القدم يظهر مارادونا حامل الرقم عشرة بقميص المنتخب الأرجنتيني وهو يدفع الكرة برجله اليسرى بينما يقف أمامه ستة لاعبين إنجليز بالتمام والكمال من أجل منعه من المرور. أحاطوا به كما يحيط صيادو الطيور النادرة بفريسة صعبة المنال, حاولوا إيقافه, لكنه أفلت ومر, مر كما يمر دائما, فالإنجليز الذين أفلحوا في منع قوات هتلر من اختراق دفاعاتهم في الحرب العالمية الثانية لم يفلحوا في منع هذا الأرجنتيني المشاغب من إنهاكهم وإخراجهم من كأس العالم سنة 1986.

في هذه المباراة تعب مارادونا بدوره من أجل إجراز هدف, وحين كاد اليأس يبلغ منه مداه رفع يده وسجل هدفا لم يفهم الحكم التونسي بدوره كيف أحرز. الصحف الإنجليزية تحول دمها البارد إلى مرجل غضب وقالت إن مارادونا غشاش وسجل الهدف بيده. بعد ذلك ثبت أنه أحرز بيده, لكنه نفى أن تكون يده وقال "إنها يد العناية الآلهية".يعتقد دييغو مارادونا أن عناية الرب تصحبه في مبارياته, ولم يكن

مخطئا تماما, ففي المباراة النهائية فعل ما شاء بدفاع المنتخب الألماني وخرج منتخبه منتصرا بثلاثة أهداف لهدفين. يومها قال المذيع الأرجنتيني الذي كان ينقل المباراة على شاشة التلفزيون كلاما رفع مارادونا إلى درجة القديسين.

بكى المدذيع وقال "شكرا لله الذي منح الأرجنتين بركته, شكرا لله الذي وهب بلادنا هذا اللاعب الفذ الذي اسمه دييغو أرماندو مارادونا, شكرا للرب على هذه النعمة, نعمة مارادونا ونعمة ثلاثة أهداف لهدفين في هذه النهاية الرائعة".كفكف المذيع الأرجنتيني دموع فرحه ثم خرجت جماهير الأرجنتين وأمريكا اللاتينية تهتف بحياة هذا اللاعب الذي اقتضت الضرورة فقط أن يكون مصحوبا بعشرة لاعبين آخرين على رقعة الملعب. هو وحده
هو اليوم طريح مستشفى في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس يصارع الموت بعد أن صار جسده الرشيق مثل كرة ماء منتفخة.

نديم السويق
22/04/2004, 01:50 AM
الله يشفيه المسكين :(

ازرق السويق
22/04/2004, 07:17 AM
نتمنى انه الملاعب العربيه تنتج لاعب مثل ماردونا وخاصه ملاعبنا العمانيه

علشان نقدر نقول ونتكلم........... :( :(

ماجدونا
22/04/2004, 04:41 PM
.. آه يا مارادونا ..

MRvsRM
22/04/2004, 06:50 PM
مــــــــــــــــــــــــ ــارادونـــا
يـــــا مــن ســــــحـرت الــعـالـــم أجـــمع
ســـتبقى ذكـــراك لــلأبــــد

Don't Cray For Me Argentina

:( :( :(