الشعله
17/04/2004, 10:51 PM
الصغار والكبار
يقول أهل العلم : إنه إذا تساوى الكبير والصغير في الفضل والفقه والعلم ، ينبغي أن يتقدم الكبير بالكلام إكراماً له ، أما إذا كان عند الصغير من العلم والمعرفه ، ماليس عندالكبير ، فلا مانع أن يبدأ الصغير بالكلام .
فقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم أصحابه قائلاً : (( أخبروني
بشجرةٍ مَثَلُهاَ مَثَلُ المسلم ، تؤتي أُكلها كل حين بإذن رَبِّها. ولا تَحُتُّ ورقها)) أي لاتُسقط ورقها.
كان عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما بين الجالسين عند رسول الله ، أدرك رغم صغر سنِّه أن تلك الشجره هي النخله ، كان عمر وأبو بكر رضي الله عنهما جالسين في ذلك المجلس, نظر عيدالله الى ابيه فوجده صامتاً, ثم نظر الى أبي بكر الصديق فوجده صامتاً, فلم يتكلم عبدالله, واحجم عن الكلام. فلما سكت الجميع, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( هي النخلة). عرف عمر فيما بعد, إن ابنه عبدالله قد عرف الاجابة, ولكنه سكت ولم ينطق, لان الحاضرين كانوا في سن ابيه, رغم انه الوحيد الذي اهتدى لاجابة السؤال فعاتب عمر رضي الله عنه ابنه عبدالله قأئلاً: لوكنت قلتها, كان أحب إلي من كذا وكذا, أي أن في ذلك كان سيدخل الفرح والسرور على نفسه, فعلمه كان يؤهله للكلام بين الكبار, رغم صغر سنه.
يقول أهل العلم : إنه إذا تساوى الكبير والصغير في الفضل والفقه والعلم ، ينبغي أن يتقدم الكبير بالكلام إكراماً له ، أما إذا كان عند الصغير من العلم والمعرفه ، ماليس عندالكبير ، فلا مانع أن يبدأ الصغير بالكلام .
فقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم أصحابه قائلاً : (( أخبروني
بشجرةٍ مَثَلُهاَ مَثَلُ المسلم ، تؤتي أُكلها كل حين بإذن رَبِّها. ولا تَحُتُّ ورقها)) أي لاتُسقط ورقها.
كان عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما بين الجالسين عند رسول الله ، أدرك رغم صغر سنِّه أن تلك الشجره هي النخله ، كان عمر وأبو بكر رضي الله عنهما جالسين في ذلك المجلس, نظر عيدالله الى ابيه فوجده صامتاً, ثم نظر الى أبي بكر الصديق فوجده صامتاً, فلم يتكلم عبدالله, واحجم عن الكلام. فلما سكت الجميع, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( هي النخلة). عرف عمر فيما بعد, إن ابنه عبدالله قد عرف الاجابة, ولكنه سكت ولم ينطق, لان الحاضرين كانوا في سن ابيه, رغم انه الوحيد الذي اهتدى لاجابة السؤال فعاتب عمر رضي الله عنه ابنه عبدالله قأئلاً: لوكنت قلتها, كان أحب إلي من كذا وكذا, أي أن في ذلك كان سيدخل الفرح والسرور على نفسه, فعلمه كان يؤهله للكلام بين الكبار, رغم صغر سنه.