الليل المنير
14/04/2004, 10:33 PM
تقوم جريدة الوطن بنشر ملحق تربوي نصف شهري بعنوان نافذة تربوية تعده دائرة الإعلام التربوي والتوثيق ، يعتبر هذا الملحق رافدا للكثير من المعلمين ، حيث ينهلون من هذه النافذة الخبرات المتعددة والتي تساعد على تشكيل شخصيتهم ونمو خبراتهم ، فأنعم بها من نافذة تشجع المعلم والطالب على المزيد من العطاء والبذل وتقديم المزيد .
ولكن لا أدري هل تغيرت هذه السياسة التي تنتهجها هذه النافذة ، أم أن كاتب المقال الذي سأتحدث عنه كان يريد حاجة في نفس يعقوب مما كتب .
خبيرنا التربوي عنون مقالته بـ الترقية والمعلم .. إلى أين ؟
بدأ مقالته بالتحدث عن المعلمين المستقدمين في بداية التعليم وبأنهم ضربوا أروع أمثلة العطاء اللامحدود وضرب كاتبنا الفاضل مثالا لذلك بأنهم كانوا يفتحون أبوابهم لكل من أحب أن يستزيد من العلم دون أن يكون لعملهم هذا أي مردود مادي . وأنا هنا أضع ألف علامة استفهام ولن أعلق على هذا لأنه ليس ما أردت التحدث عنه . وكما يقال : دع الأمور مستورة .
ثم يتساءل الكاتب بقوله : هؤلاء هم معلمو الأمس ، فماذا حدث لمعلمي اليوم ؟؟
ثم يبدأ المنطق السقيم لدى الكاتب ليبرهن عن فكرة ربما تكون عشعشت في رأسه وربما ...... .
يقول أن المعلم يبحث عن المقابل وراء أداء رسالته .
وعلى هذا الأساس ـ وكما يريد كاتبنا ـ فعلى المعلم أن يعمل ويعمل فقط ، ولا يجوز له في شرع كاتبنا بأن يطالب بأدنى حقوقه لأن مهمته سامية ومهنته سامية .
أحلال على غيرهم وحرام عليهم ؟؟ أين : أعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه ؟؟
لماذا المعلم حرم من حقوق هو أولى بها من غيره لما يقوم به من جهد جهيد ؟ لماذا غيره حصل على ترقية بعد ثلاث أو أربع سنوات من بدية عمله ، وهو ينتظر خمس أو ست أو سبع سنوات ؟؟ أليس ظلم الجميع عدل ؟؟ فلماذا يقتصر الظلم على فئة تعمل بصمت ؟؟ أليس من حق المعلم أن يعيش ويهنأ بخيرات بلده مثله مثل بقية الموظفين ؟؟ أليس هذا المعلم بشر يسعى إلى الارتقاء لحياة أفضل ؟؟ هل كتب له الشقاء لمجرد أنه سلك هذا الطريق المقدس ؟؟
يا من تكتبون وتنافقون .. انتبهوا لما تكتبون .. فأنتم عنه محاسبون ..
ثم عندما تنادون بالمثاليات التي ظاهرها الرحمة وباطنها من قبله العذاب .. أسألكم سؤالا محددا : هل ترضون بأن تعملون بدون مقابل ؟؟ لماذا أحمرت أعينكم وذرفت أدمعا ؟؟ إنكم تخدمون الوطن والإنسانية .. فلماذا تطالبون بأجر لخدمة الوطن ؟؟
ثم هل كون المعلم قدوة يحتم عليه السكوت عن حقه ؟؟ هل أمر الإسلام بذلك ؟؟
إنني أنادي أقلامكم السقيمة أن تكتب خيرا أو تصمت . فرب كلمة جرت نقمة ، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه وقلمه .
ولنا عودة .
ولكن لا أدري هل تغيرت هذه السياسة التي تنتهجها هذه النافذة ، أم أن كاتب المقال الذي سأتحدث عنه كان يريد حاجة في نفس يعقوب مما كتب .
خبيرنا التربوي عنون مقالته بـ الترقية والمعلم .. إلى أين ؟
بدأ مقالته بالتحدث عن المعلمين المستقدمين في بداية التعليم وبأنهم ضربوا أروع أمثلة العطاء اللامحدود وضرب كاتبنا الفاضل مثالا لذلك بأنهم كانوا يفتحون أبوابهم لكل من أحب أن يستزيد من العلم دون أن يكون لعملهم هذا أي مردود مادي . وأنا هنا أضع ألف علامة استفهام ولن أعلق على هذا لأنه ليس ما أردت التحدث عنه . وكما يقال : دع الأمور مستورة .
ثم يتساءل الكاتب بقوله : هؤلاء هم معلمو الأمس ، فماذا حدث لمعلمي اليوم ؟؟
ثم يبدأ المنطق السقيم لدى الكاتب ليبرهن عن فكرة ربما تكون عشعشت في رأسه وربما ...... .
يقول أن المعلم يبحث عن المقابل وراء أداء رسالته .
وعلى هذا الأساس ـ وكما يريد كاتبنا ـ فعلى المعلم أن يعمل ويعمل فقط ، ولا يجوز له في شرع كاتبنا بأن يطالب بأدنى حقوقه لأن مهمته سامية ومهنته سامية .
أحلال على غيرهم وحرام عليهم ؟؟ أين : أعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه ؟؟
لماذا المعلم حرم من حقوق هو أولى بها من غيره لما يقوم به من جهد جهيد ؟ لماذا غيره حصل على ترقية بعد ثلاث أو أربع سنوات من بدية عمله ، وهو ينتظر خمس أو ست أو سبع سنوات ؟؟ أليس ظلم الجميع عدل ؟؟ فلماذا يقتصر الظلم على فئة تعمل بصمت ؟؟ أليس من حق المعلم أن يعيش ويهنأ بخيرات بلده مثله مثل بقية الموظفين ؟؟ أليس هذا المعلم بشر يسعى إلى الارتقاء لحياة أفضل ؟؟ هل كتب له الشقاء لمجرد أنه سلك هذا الطريق المقدس ؟؟
يا من تكتبون وتنافقون .. انتبهوا لما تكتبون .. فأنتم عنه محاسبون ..
ثم عندما تنادون بالمثاليات التي ظاهرها الرحمة وباطنها من قبله العذاب .. أسألكم سؤالا محددا : هل ترضون بأن تعملون بدون مقابل ؟؟ لماذا أحمرت أعينكم وذرفت أدمعا ؟؟ إنكم تخدمون الوطن والإنسانية .. فلماذا تطالبون بأجر لخدمة الوطن ؟؟
ثم هل كون المعلم قدوة يحتم عليه السكوت عن حقه ؟؟ هل أمر الإسلام بذلك ؟؟
إنني أنادي أقلامكم السقيمة أن تكتب خيرا أو تصمت . فرب كلمة جرت نقمة ، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه وقلمه .
ولنا عودة .