I_LOVE_ISLAM
14/04/2004, 10:06 PM
عقدة التميز بسبب الجنس:
يظن اغلب الشرقيين و العرب ان كونه رجل فهو افضل من المراءة و ذلك بسبب التربية الخاطئة
من قبل الأهالي و فهم الخاطئ لبعض النصوص الشرعية فالبعض يظن القوامة للرجل يجعله افضل
او يجعله المسيطر او الدكتاتور و هذا طبعا جهل و تخلف هذا الانسان الذي لم يحاول فهم الاسلام
فالعلماء قالوا القوامة تكليف الرجل و مسؤليته في تحمل الأعباء المادية في البيت فهذا واجب عليه
و الاسلام امر بالمعشارة بالمعروف و الزوج الدكتاتور او المسيطر لا يمكن ان يكون معاشرا بالمعروف و لهذا لا افضلية لرجل على امراء في الاسلام الا بالتقوى و القوامة ايضا معناه ان
الرجل جسديا اقوى من المرأة و لهذا فهو اكثر تحملا لأعباء كسب الرزق و لهذا وجب عليه
ان يصرف على اهله و الافضل هو الأتقى و ليس بسبب جنسه
عقدة التواكل و الكسل:
هذا ما يميز العربي و العماني نراه متكاسل في الدوام و متكاسل في الكثير من امور الحياة و قلما
تجده نشيط و مكافح لأنه تعود على حياة الرخاء من طفولته فالخدم و الحشم فعلوا كل شي له و هو
لم يتعلم الأعتماد على نفسه و ان لم يكن هناك خدم فأمه او اخته فعلت كل شي اما هو جالس مثل
البهائم يأكل و لا يزرع و يريد كل شي جاهز و يستحي ان يساعد اهله و كأن دخول المطبخ او
مساعدة الأهل في بعض الأمور جريمة و نسى هؤلاء ان النبي كان يعمل في بيته
عقدة النفاق و سوء الأخلاق:
يا جماعة انا عشت في الغرب 5 سنين و اتعجب كثيرا حين اقارن تصرفاتهم بتصرفاتنا و حين ارى
مبادئ و اخلاقيات اسلامية عند اناس لا يعرفون شيئا عن الاسلام و حين ارى فقر المبادئ و القيم
عند المسلمين ان الغربي لما يتكلم لا يكذب فالصدق و الصراحة مهم عندهم الدكتور في الجامعة
لا يراقب في الامتحانات لأن الناس لا تغش و تعال شوف الحال عندنا في الامتحانات و من الصعب الواحد يصدق العماني لأن الصدق اصبح عملة نادرة و ايضا تجد عندهم اتقان في العمل مو مثلنا كله
فهلوة و خلاص و حب العلم و التعلم و الكثير من المبادئ و الاخلاقيات الاسلامية عندهم و صدق
احد علماء الاسلام حين قال ان الغرب فيه اسلام و لكن هم ليسوا مسلمين و المسلمين اليوم
مسلمين و ليس ما فيهم اسلام
على العموم هذه بعض الملاحظات من الواقع المرير الذي نعيشه و لا يرفض هذا الواقع او هذا الكلام
الا من هو اعمى او من يعيش في denial و لا اعرف كيف اترجم الكلمة و لكن معناه حين نرفض
حقيقة و نعلم انها حقيقة و لكن نخادع انفسنا برفض الحقيقة مثلا حين يموت شخص و انت تقول هو ليس ميتا و صدقوني النباح و الكلام في الواقع المرير لا ينفع الا اذا حاول كل شخص ان يقف مع نفسه و يحاسبها و صدق الامام علي حينما قال اليوم عمل بلا حساب و غدا حساب بلا عمل و قال عمر ابن
خطاب حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا و شكرا و ما توفيقي الا بالله
يظن اغلب الشرقيين و العرب ان كونه رجل فهو افضل من المراءة و ذلك بسبب التربية الخاطئة
من قبل الأهالي و فهم الخاطئ لبعض النصوص الشرعية فالبعض يظن القوامة للرجل يجعله افضل
او يجعله المسيطر او الدكتاتور و هذا طبعا جهل و تخلف هذا الانسان الذي لم يحاول فهم الاسلام
فالعلماء قالوا القوامة تكليف الرجل و مسؤليته في تحمل الأعباء المادية في البيت فهذا واجب عليه
و الاسلام امر بالمعشارة بالمعروف و الزوج الدكتاتور او المسيطر لا يمكن ان يكون معاشرا بالمعروف و لهذا لا افضلية لرجل على امراء في الاسلام الا بالتقوى و القوامة ايضا معناه ان
الرجل جسديا اقوى من المرأة و لهذا فهو اكثر تحملا لأعباء كسب الرزق و لهذا وجب عليه
ان يصرف على اهله و الافضل هو الأتقى و ليس بسبب جنسه
عقدة التواكل و الكسل:
هذا ما يميز العربي و العماني نراه متكاسل في الدوام و متكاسل في الكثير من امور الحياة و قلما
تجده نشيط و مكافح لأنه تعود على حياة الرخاء من طفولته فالخدم و الحشم فعلوا كل شي له و هو
لم يتعلم الأعتماد على نفسه و ان لم يكن هناك خدم فأمه او اخته فعلت كل شي اما هو جالس مثل
البهائم يأكل و لا يزرع و يريد كل شي جاهز و يستحي ان يساعد اهله و كأن دخول المطبخ او
مساعدة الأهل في بعض الأمور جريمة و نسى هؤلاء ان النبي كان يعمل في بيته
عقدة النفاق و سوء الأخلاق:
يا جماعة انا عشت في الغرب 5 سنين و اتعجب كثيرا حين اقارن تصرفاتهم بتصرفاتنا و حين ارى
مبادئ و اخلاقيات اسلامية عند اناس لا يعرفون شيئا عن الاسلام و حين ارى فقر المبادئ و القيم
عند المسلمين ان الغربي لما يتكلم لا يكذب فالصدق و الصراحة مهم عندهم الدكتور في الجامعة
لا يراقب في الامتحانات لأن الناس لا تغش و تعال شوف الحال عندنا في الامتحانات و من الصعب الواحد يصدق العماني لأن الصدق اصبح عملة نادرة و ايضا تجد عندهم اتقان في العمل مو مثلنا كله
فهلوة و خلاص و حب العلم و التعلم و الكثير من المبادئ و الاخلاقيات الاسلامية عندهم و صدق
احد علماء الاسلام حين قال ان الغرب فيه اسلام و لكن هم ليسوا مسلمين و المسلمين اليوم
مسلمين و ليس ما فيهم اسلام
على العموم هذه بعض الملاحظات من الواقع المرير الذي نعيشه و لا يرفض هذا الواقع او هذا الكلام
الا من هو اعمى او من يعيش في denial و لا اعرف كيف اترجم الكلمة و لكن معناه حين نرفض
حقيقة و نعلم انها حقيقة و لكن نخادع انفسنا برفض الحقيقة مثلا حين يموت شخص و انت تقول هو ليس ميتا و صدقوني النباح و الكلام في الواقع المرير لا ينفع الا اذا حاول كل شخص ان يقف مع نفسه و يحاسبها و صدق الامام علي حينما قال اليوم عمل بلا حساب و غدا حساب بلا عمل و قال عمر ابن
خطاب حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا و شكرا و ما توفيقي الا بالله