I_LOVE_ISLAM
14/04/2004, 12:18 AM
للأسف الشديد الكثير من عادات الجاهلية رجعت في الأمة العربية و الأسلامية في الوقت الحالي
و سأذكر بعضها على عجالة و ثم اناقش قضية وأد البنات و من ضمن عادات الجاهلية التعامل
بالربا مع تغيير المسمى و ظهور الطبقية و التفاخر بالأصل و احتقار الغير و تبرج النساء مثل نساء الجاهلية و انتشار الظلم الفساد الأداري و الأخلاقي بين الناس و لكن موضوعي عن وأد البنات
العرب في جاهليتهم كانوا يدفنون البنت حينما تلد و لكن العربي المعاصر يقدم على جريمة ابشع
مما فعله عرب الجاهلية فهم دفنوا طفلة حديثة الولادة التي لا تفهم و لا تشعر بأي شي لأنها اتت
الدنيا و خرجت منها و لنرى ما يفعله العربي الذي يدعي انه مسلم فهو من اجل طمعه و جشعه
و حبه الجنوني للمال يحرم البنت من الزواج و الأمومة اليس هذا وأد لها ان تتعنس و تبقى في
بيتها من أجل المال ؟ اليس دفنها في الطفولة ارحم لها ان ترى صديقتها او اهلها يتزوجوا و هي
لا تتزوج لأن اولياء امورهم ناس قنوعين و لكن ولي امرها انسان طمعان في معاشها اذا تشتغل
او طمعان في مهرها و يأخذ المهر و اصلا المهر ليس من حقه اليس هو الظالم و يستحق العقوبة
الا يتقطع قلبك حينما تسمع ان العنوسة منتشرة في البلد و ذلك بوضع شروط تعجيزية على الشباب
الا يشعر الولي الأمر بتأنيب الضمير حينما يرى محطة قطار الزواج اوشك على ان يفوت للبنت
و هو لازال مصمم على غلاء المهر بصراحة وأد الجاهلية افضل و ارحم من وأد البنت و اصرار
الأهل على بقائها في بيتها عشان فلوسها او معاشها في عصرنا و هناك وأد اخر لبناتنا فالبعض
لا يريدها ان تحقق امالها و طموحها في رقي البلد قد يمنعها من دخول الجامعة بحجة الأختلاط
او من الوظيفة بحجة الأختلاط و بعض الحجج الواهية ان الأمم لا تترقى لو بقى نصفها جاهل
او متعلم و لكن لا يطبق العلم و يقول قائل هل انا مع الأختلاط ؟ و ارد عليه انا لست مع الأختلاط
و لكن لا يوجد حل اخر هل امنع الدكتورة او المهندسة او المحاسبة او اي تخصص تدرسه اختي
او زوجتي من العمل بهذا السبب و المحترمة تبقى محترمة و ان عاشات في فرنسا بلاد الفسق و الفساد و الصايعة ستبقى صايعة و ان عاشات في مكة اطهر بقعة على الأرض فمن ربى بناته
و اولاده على الأخلاق لا يخشى عليهم و كفاكم يا عرب من وأد البنات بحرمانهم من الزواج و دفن
كل احلامهم في بناء الأسرة و كفاكم يا عرب من دفن البنات و حرمانهم من مساهمة في رقي بلادها
و تحقيق طموحها و احلامها في الحياة و وأد عصرنا اشد و امر على البنت لانها كبيرة و تفهم و تشعر
و ليست حديثة الولادة و على فكرة المتحدث رجل عماني و مسلم و لكنه يحترم عادات الأسلام و بالنسبة لعادات و تقاليد العرب قيقبل ما لا يعارض الأسلام و يرفض العادات التي تقتل الأنوثة او عادات تعارض الشريعة فمبادئنا المفروض تكون من ديننا
و سأذكر بعضها على عجالة و ثم اناقش قضية وأد البنات و من ضمن عادات الجاهلية التعامل
بالربا مع تغيير المسمى و ظهور الطبقية و التفاخر بالأصل و احتقار الغير و تبرج النساء مثل نساء الجاهلية و انتشار الظلم الفساد الأداري و الأخلاقي بين الناس و لكن موضوعي عن وأد البنات
العرب في جاهليتهم كانوا يدفنون البنت حينما تلد و لكن العربي المعاصر يقدم على جريمة ابشع
مما فعله عرب الجاهلية فهم دفنوا طفلة حديثة الولادة التي لا تفهم و لا تشعر بأي شي لأنها اتت
الدنيا و خرجت منها و لنرى ما يفعله العربي الذي يدعي انه مسلم فهو من اجل طمعه و جشعه
و حبه الجنوني للمال يحرم البنت من الزواج و الأمومة اليس هذا وأد لها ان تتعنس و تبقى في
بيتها من أجل المال ؟ اليس دفنها في الطفولة ارحم لها ان ترى صديقتها او اهلها يتزوجوا و هي
لا تتزوج لأن اولياء امورهم ناس قنوعين و لكن ولي امرها انسان طمعان في معاشها اذا تشتغل
او طمعان في مهرها و يأخذ المهر و اصلا المهر ليس من حقه اليس هو الظالم و يستحق العقوبة
الا يتقطع قلبك حينما تسمع ان العنوسة منتشرة في البلد و ذلك بوضع شروط تعجيزية على الشباب
الا يشعر الولي الأمر بتأنيب الضمير حينما يرى محطة قطار الزواج اوشك على ان يفوت للبنت
و هو لازال مصمم على غلاء المهر بصراحة وأد الجاهلية افضل و ارحم من وأد البنت و اصرار
الأهل على بقائها في بيتها عشان فلوسها او معاشها في عصرنا و هناك وأد اخر لبناتنا فالبعض
لا يريدها ان تحقق امالها و طموحها في رقي البلد قد يمنعها من دخول الجامعة بحجة الأختلاط
او من الوظيفة بحجة الأختلاط و بعض الحجج الواهية ان الأمم لا تترقى لو بقى نصفها جاهل
او متعلم و لكن لا يطبق العلم و يقول قائل هل انا مع الأختلاط ؟ و ارد عليه انا لست مع الأختلاط
و لكن لا يوجد حل اخر هل امنع الدكتورة او المهندسة او المحاسبة او اي تخصص تدرسه اختي
او زوجتي من العمل بهذا السبب و المحترمة تبقى محترمة و ان عاشات في فرنسا بلاد الفسق و الفساد و الصايعة ستبقى صايعة و ان عاشات في مكة اطهر بقعة على الأرض فمن ربى بناته
و اولاده على الأخلاق لا يخشى عليهم و كفاكم يا عرب من وأد البنات بحرمانهم من الزواج و دفن
كل احلامهم في بناء الأسرة و كفاكم يا عرب من دفن البنات و حرمانهم من مساهمة في رقي بلادها
و تحقيق طموحها و احلامها في الحياة و وأد عصرنا اشد و امر على البنت لانها كبيرة و تفهم و تشعر
و ليست حديثة الولادة و على فكرة المتحدث رجل عماني و مسلم و لكنه يحترم عادات الأسلام و بالنسبة لعادات و تقاليد العرب قيقبل ما لا يعارض الأسلام و يرفض العادات التي تقتل الأنوثة او عادات تعارض الشريعة فمبادئنا المفروض تكون من ديننا