صوت الفكر
12/04/2004, 02:15 PM
عندما تكون المعلمة المربية ممثلة...
عندما تكون المعلمة المربية راقصة...
عندما تكون المعلمة هكذا فعلى جيلنا الواعد السلام...
نتابع و نتابع و قلوبنا تعتصر حرقة و ألم على الوضع الأخلاقي المزري الذي وصلت له بعض المؤسسات، و تسمى مؤسسات البناء.. نعم بناء الفرد و المجتمع و الأمة...
عندما تابعت أخبار المهرجان المسرحي في في الجامعة و الذي شاركت فيه طالبات من كليات التربية، و ما يحصل الآن من تردي في الأسبوع الثقافي لكليات التربية في كلية نزوى، من مشاركة الطالبات كراقصات للفنون الشعبية (جريدة عمان عدد الإثنين 12 / 4 / 2004)، و الأمسيات المشتركة بين الكليات و التي أصبحت مواعيد لقاء غرامية بين من يحملون غدا أمانة تربية الجيل، الذي سيكون غدا تحت مطرقة معلمة ممثلة أو راقصة و بين منهج لا يشبع الجانب الروحي و الأخلاقي في زمن نحن في حاجة ماسة أكثر من اي زمن آخر لتقوية جبهتنا الداخلية أمام المخططات الظاهرة و الباطنة لأعداء الأمة، الذين أصبحوا بكل وقاحة و نذالة يجاهرون بعفن افكارهم النتنة التي ملوا منها و رمت بشبابهم إلى مزابل الرذيلة، و يسعون لأن يجدوا مسوقا لها في مجتمعاتنان و بتآمر أو تجاهل و تغابي ممن هم رأس حربتنا اليوم في مواجهة هذه الأفكار، و هم صناع الجيل...
ماذا يجري في كليات التربية بعد سياسة الخلط التي لم يكن في يوم من الأيام لها مسوغا كما هو الحال في المدارس؟
هل ما يجري بعيدا عن أنظار الغيورين الشرفاء و الرجالات الأوفياء الموجودين في حقل التربية؟ أم تغاضي و عجز منهم؟ أو يعجز كل أؤلئك عن التنديد بكل ما يحصل من مشاكل أخلاقية؟
أيعجز الوزارة و الكليات تنظيم أسابيع ثقافية مستقلة للطالبات و أخرى للطلاب، حتى تشارك الطالبات بكل حرية و تستطيع الغيورات المتميزات و المبدعات اللواتي يرفضن المشاركة في مثل هذه الأسابيع المختلطة، و عم النفع التربوي المرجو من مثل هذه الاسابيع؟
شاركوا اخواني و اخواتي في هذا الموضوع، و ارجو أن تبتعدوا عن السب و الذم، و اطلبوا من اخوانكم و اخواتكم في كليات التربية المشاركة حتى نستجلي الآراء...
(أعلم أن ضيقي الفكر سوف يعزفون - كما هم دائما - على وتر التعميم، و أنا أقطع تفكيرهم بأن ما أنتقده في البداية إنما هو سياسة الوزارة في هذا المجال، و لا شك أن هناك فعاليات أخرى جيدة، و محاضرات متميزة إلا أن السئ لا مجال له الآن و ليس الأمر السئ الظاهر سوئه مجال نقاش، كما ليس كل أخواتنا الطالبات أو الطلاب هكذا..)
عندما تكون المعلمة المربية راقصة...
عندما تكون المعلمة هكذا فعلى جيلنا الواعد السلام...
نتابع و نتابع و قلوبنا تعتصر حرقة و ألم على الوضع الأخلاقي المزري الذي وصلت له بعض المؤسسات، و تسمى مؤسسات البناء.. نعم بناء الفرد و المجتمع و الأمة...
عندما تابعت أخبار المهرجان المسرحي في في الجامعة و الذي شاركت فيه طالبات من كليات التربية، و ما يحصل الآن من تردي في الأسبوع الثقافي لكليات التربية في كلية نزوى، من مشاركة الطالبات كراقصات للفنون الشعبية (جريدة عمان عدد الإثنين 12 / 4 / 2004)، و الأمسيات المشتركة بين الكليات و التي أصبحت مواعيد لقاء غرامية بين من يحملون غدا أمانة تربية الجيل، الذي سيكون غدا تحت مطرقة معلمة ممثلة أو راقصة و بين منهج لا يشبع الجانب الروحي و الأخلاقي في زمن نحن في حاجة ماسة أكثر من اي زمن آخر لتقوية جبهتنا الداخلية أمام المخططات الظاهرة و الباطنة لأعداء الأمة، الذين أصبحوا بكل وقاحة و نذالة يجاهرون بعفن افكارهم النتنة التي ملوا منها و رمت بشبابهم إلى مزابل الرذيلة، و يسعون لأن يجدوا مسوقا لها في مجتمعاتنان و بتآمر أو تجاهل و تغابي ممن هم رأس حربتنا اليوم في مواجهة هذه الأفكار، و هم صناع الجيل...
ماذا يجري في كليات التربية بعد سياسة الخلط التي لم يكن في يوم من الأيام لها مسوغا كما هو الحال في المدارس؟
هل ما يجري بعيدا عن أنظار الغيورين الشرفاء و الرجالات الأوفياء الموجودين في حقل التربية؟ أم تغاضي و عجز منهم؟ أو يعجز كل أؤلئك عن التنديد بكل ما يحصل من مشاكل أخلاقية؟
أيعجز الوزارة و الكليات تنظيم أسابيع ثقافية مستقلة للطالبات و أخرى للطلاب، حتى تشارك الطالبات بكل حرية و تستطيع الغيورات المتميزات و المبدعات اللواتي يرفضن المشاركة في مثل هذه الأسابيع المختلطة، و عم النفع التربوي المرجو من مثل هذه الاسابيع؟
شاركوا اخواني و اخواتي في هذا الموضوع، و ارجو أن تبتعدوا عن السب و الذم، و اطلبوا من اخوانكم و اخواتكم في كليات التربية المشاركة حتى نستجلي الآراء...
(أعلم أن ضيقي الفكر سوف يعزفون - كما هم دائما - على وتر التعميم، و أنا أقطع تفكيرهم بأن ما أنتقده في البداية إنما هو سياسة الوزارة في هذا المجال، و لا شك أن هناك فعاليات أخرى جيدة، و محاضرات متميزة إلا أن السئ لا مجال له الآن و ليس الأمر السئ الظاهر سوئه مجال نقاش، كما ليس كل أخواتنا الطالبات أو الطلاب هكذا..)