كرار
30/03/2004, 12:48 PM
لاحظنا في الآونة الأخيرة أن بعض أهل الكفر والإلحاد و اللادينية يزعمون أنهم مسلمون ثم يحاولون ارتداء ثياب المصلحين الواعظين ، فيأتون بما يُفسد الدين ، ويخدع العوام والجهلاء ، فيستحلون المحرمات ويبيحون المحظورات ، فعم بلاؤهم ، بعد أن سكت عن مواجهتهم أهل الحكم في المملكة !
و هذه الفئة يُطلق عليها لقب الزنادقة ، فالزندقة كلمة فارسية معربة وأصلها " زنده كَرْد "، وحقيقتها إبطان الكفر والإلحاد، وإظهار الكفر والإيمان معاً أو متفرقاً، بحسب ما يقتضيه الموقف .
و ترى الزنديق يزعم أنه مسلم ومؤمن ، ولو سألته النطق بالشهادتين لنطق بهما على الفور ليدفع عن نفسه تهمة الزندقة ، وفي نفس الوقت تجده يُحل المحظورات، ويستحل الحرمات، ويُحرف الآيات والنصوص الشرعية عن دلالاتها ومراد الشارع منها، ويحملها على مراده وقصده الباطل الخبيث ليضل بذلك العباد ويُخرجهم من دينهم الحنيف .
وكمثال لذلك نرى أحد هؤلاء الزنادقة قد خرج بالقول أن الخمر ليست محرمة ، و أعطى للناس الرخصة بالزنا دون حرج ، و زعم أن الإيمان بالرسول ليس واجبا ليكون الإنسان مقبولا عند الله ، و إن سألته عن ذلك تجده يؤول الآيات والنصوص تأويلا باطنيا ليصل إلى غرضه الخبيث .
و لاريب أن المجتمع الخليجي بحاجة إلى وقفة حاسمة مع هؤلاء ..
فما هو القانون المناسب للتعامل معهم ؟
هل يجب الحكم بإعدامهم على الفور ؟
أم يجب إعطاؤهم العذر و عرض التوبة عليهم ؟
و إن رفضوا التوبة فكيف يكون التعامل معهم ؟ هل يُحبسون أم يُجلدون أم يُسحلون ؟
و هل يجوز تركهم يعبرون عن فكرهم الضال دون رادع ؟
و كأن الأمة كان ينقصها هذه الفئة الضالة لتزداد عليها البأساء و البلايا !!
و هذه الفئة يُطلق عليها لقب الزنادقة ، فالزندقة كلمة فارسية معربة وأصلها " زنده كَرْد "، وحقيقتها إبطان الكفر والإلحاد، وإظهار الكفر والإيمان معاً أو متفرقاً، بحسب ما يقتضيه الموقف .
و ترى الزنديق يزعم أنه مسلم ومؤمن ، ولو سألته النطق بالشهادتين لنطق بهما على الفور ليدفع عن نفسه تهمة الزندقة ، وفي نفس الوقت تجده يُحل المحظورات، ويستحل الحرمات، ويُحرف الآيات والنصوص الشرعية عن دلالاتها ومراد الشارع منها، ويحملها على مراده وقصده الباطل الخبيث ليضل بذلك العباد ويُخرجهم من دينهم الحنيف .
وكمثال لذلك نرى أحد هؤلاء الزنادقة قد خرج بالقول أن الخمر ليست محرمة ، و أعطى للناس الرخصة بالزنا دون حرج ، و زعم أن الإيمان بالرسول ليس واجبا ليكون الإنسان مقبولا عند الله ، و إن سألته عن ذلك تجده يؤول الآيات والنصوص تأويلا باطنيا ليصل إلى غرضه الخبيث .
و لاريب أن المجتمع الخليجي بحاجة إلى وقفة حاسمة مع هؤلاء ..
فما هو القانون المناسب للتعامل معهم ؟
هل يجب الحكم بإعدامهم على الفور ؟
أم يجب إعطاؤهم العذر و عرض التوبة عليهم ؟
و إن رفضوا التوبة فكيف يكون التعامل معهم ؟ هل يُحبسون أم يُجلدون أم يُسحلون ؟
و هل يجوز تركهم يعبرون عن فكرهم الضال دون رادع ؟
و كأن الأمة كان ينقصها هذه الفئة الضالة لتزداد عليها البأساء و البلايا !!