الواضح
29/03/2004, 02:48 PM
كيف يتحول الرجل إلى خاتم؟
هل الرجل هو الرجل في كل مكان؟.. وهل المرأة هي المرأة في كل مكان أيضا؟.. هل الزوج في كل مكان له الاحتياجات نفسها التي لا يتنازل عنها؟ وان قبل بالتنازل عن البعض منها فسوف يؤثر ذلك على علاقته بزوجته؟.. وهل الزوجة التي تطلب السعادة الدائمة في الزواج عندما لا تهتم بمشاعر زوجها واحتياجاته، تضع بنفسها العراقيل في طريق سعادتهما الزوجية؟
هذا ما تؤكده الدكتوره «لورا شلينجر» في كتابها «الرعاية الكاملة للزوج» الذي يقدم الادلة والبراهين على ان الزيجات الفاشلة قد عجز اصحابها عن فهم القوى الخارقة للمرأة في ابتكار نوع الحياة والوطن الصغير الذي ينتمي اليه الرجل، وفي ادراك اضرار حالة الاحباط التي يعيشها الزوج اذا لم يستشعر في تصرفات زوجته معه قدرا من الحب والتعاطف والاهتمام.
كما تؤكد الدكتورة «لورا» ان الرجل مخلوق بسيط يحتاج فقط الى رسائل اتصال مباشرة، ونوع من التقدير والاحترام من زوجته، بالاضافة الى الطعام الجيد الذي اشار اليه «شكسبير» في مسرحيته «سيدان من فيرونا» بقوله: «الرجل الجوعان هو رجل غضبان، وان الرجل ذلك المخلوق البسيط سوف يقابل حب زوجته وتقديرها له وحنانها وعطفها عليه بالكثير من الالتزام والمشاعر الدافئة والحب الكبير».
تعتقد الدكتورة «لورا» انه اذا احسنت المرأة ادخال الفعاليات السليمة في مؤسسة الحياة الزوجية فسوف تحصل على اكثر مما تتمناه من نتائج تدخل الصحة والعافية على الزوجين وعلى حياتهما الزوجية، وان الزوجة اذا التزمت ببعض الاشياء التي تلبي احتياجات زوجها فسوف تحصل على زواج ناجح وتشعر بالإشبـاع من كـل جوانـبه.
عبر سيل الخطابات العديدة التي ترد اليها على برامجها التلفزيونية والاذاعية التي تقدمها كمستشارة علاقات زوجية، استطاعت الدكتورة «لورا» تحديد الاحتياجات التي تجعل الرجل قانعا وسعيدا بزوجته وبحياته الزوجية.. من هذه الاحتياجات البسيطة والضرورية جدا التي تدخل شعور السعادة الى قلب الزوج، قيام زوجته بتحضير الطعام والعناية بالاطفال دون ابداء اية شكوى أو تذمر، واعتيادها تقديم التحية للزوج بابتسامة عذبة لدى عودته من الخارج، كما ان اندماج الزوجة في علاقتها الحميمة مع زوجها دون ادنى محاولة لجرح شعوره بالقوة والاهمية يحمل مفعول السحر في توطيد اواصر علاقة الحب بينهما.
وحتى تحصل المرأة على زواج سعيد لا تعكر صفوه اية غيوم فإن من الممكن اذابتها بدفء المشاعر الطيبة، ويتعين عليها ان تدرك ان الرجل مخلوق حساس لديه الاستعداد لعمل اي شيء يسعد زوجته اذا استشعر حبها وتقديرها له واهتمامها به، كذلك قد يلجأ الرجل الى وسيلة الانسحاب بمشاعره بعيدا ويبدأ في طلب اشياء من زوجته لم يكن قد طلبها من قبل اذا شعر بأنه مهمل و لا تمنحه الاحترام اللائق به.
أثار كتاب «الرعاية الكاملة للزوج» لمؤلفته الدكتورة «لورا شلينجر» مستشارة العلاقات الزوجية حفيظة الكثير من القارئات، حيث وجدن ان كثيراً من وجهات النظر التي وردت بالكتاب متحيزة للرجل تماما وغير منصفة للمرأة، وان الكتاب يحتوي على افكار لا ترضي الزوجة التي تطالب بمساواتها بالرجل والتي هي غير مستعدة لبذل تضحيات من أجل زوجها أو زواجها.
أما الرجل الذي يقرأ كتاب الدكتورة «لورا» فيشعر ان احتياجاته الحقيقية ومتطلباته الاساسية لدى زوجته قد اقرتهـا امرأة، وان كـان الرجل يجد في ذلك الامر اهـانة الى حد مـا عندما يصفه الكـتاب بأنه مخلوق بسيط في مقـابل وصفها للقوى الخارقة للمرأة في خلق نوع الحياة في المؤسسة الزوجية.
تخلص الكاتبة في نهاية الكتاب الى ان الرجل هو وليد امرأة وسيظل طوال حياته يتمنى ويتوق الى الحصول على الرضا وعلى القبول من فتاته، وان الرجل الملتزم هو خاتم في اصبع المرأة التي احبها قلبه، ولذلك فإن من الذكاء ان تقابل المرأة مشاعر الرجل الرقيقة بتلبية احتياجاته الاساسية وباظهار احترامها وتقديرها له واشعاره بقيمته الكبيرة عندها، وانها اذا ما فعلت ذلك فسوف يعيش الرجل فقط من أجل اسعاد المرأة التي تشعره بقيمته كرجل وتسعده بقدر ما تستطيع.
وفي ظني ان ثورة القارئات على المؤلفة قد تكون ناشئة من عدم الفهم.. فالمقصود من الكتاب هو كيف تحول المرأة الرجل الى خاتم في اصبعها بأشياء بسيطة تقوم بها بدلا من تحوله الى زوج غاضب وقاس يجعل حياتها الزوجية جحيما.. السعادة لها مقابل وما اراه ان المقابل بسيط فلا داعي للثورة.. الغضب والرفض.
منقول
ربما نست كاتبة هذا الكتاب بأن الحب المتبادل بين الزوجين يعتبر من الاشياء المهمة وهو في نظري مربط الفرس أليس كذلك ؟
هل الرجل هو الرجل في كل مكان؟.. وهل المرأة هي المرأة في كل مكان أيضا؟.. هل الزوج في كل مكان له الاحتياجات نفسها التي لا يتنازل عنها؟ وان قبل بالتنازل عن البعض منها فسوف يؤثر ذلك على علاقته بزوجته؟.. وهل الزوجة التي تطلب السعادة الدائمة في الزواج عندما لا تهتم بمشاعر زوجها واحتياجاته، تضع بنفسها العراقيل في طريق سعادتهما الزوجية؟
هذا ما تؤكده الدكتوره «لورا شلينجر» في كتابها «الرعاية الكاملة للزوج» الذي يقدم الادلة والبراهين على ان الزيجات الفاشلة قد عجز اصحابها عن فهم القوى الخارقة للمرأة في ابتكار نوع الحياة والوطن الصغير الذي ينتمي اليه الرجل، وفي ادراك اضرار حالة الاحباط التي يعيشها الزوج اذا لم يستشعر في تصرفات زوجته معه قدرا من الحب والتعاطف والاهتمام.
كما تؤكد الدكتورة «لورا» ان الرجل مخلوق بسيط يحتاج فقط الى رسائل اتصال مباشرة، ونوع من التقدير والاحترام من زوجته، بالاضافة الى الطعام الجيد الذي اشار اليه «شكسبير» في مسرحيته «سيدان من فيرونا» بقوله: «الرجل الجوعان هو رجل غضبان، وان الرجل ذلك المخلوق البسيط سوف يقابل حب زوجته وتقديرها له وحنانها وعطفها عليه بالكثير من الالتزام والمشاعر الدافئة والحب الكبير».
تعتقد الدكتورة «لورا» انه اذا احسنت المرأة ادخال الفعاليات السليمة في مؤسسة الحياة الزوجية فسوف تحصل على اكثر مما تتمناه من نتائج تدخل الصحة والعافية على الزوجين وعلى حياتهما الزوجية، وان الزوجة اذا التزمت ببعض الاشياء التي تلبي احتياجات زوجها فسوف تحصل على زواج ناجح وتشعر بالإشبـاع من كـل جوانـبه.
عبر سيل الخطابات العديدة التي ترد اليها على برامجها التلفزيونية والاذاعية التي تقدمها كمستشارة علاقات زوجية، استطاعت الدكتورة «لورا» تحديد الاحتياجات التي تجعل الرجل قانعا وسعيدا بزوجته وبحياته الزوجية.. من هذه الاحتياجات البسيطة والضرورية جدا التي تدخل شعور السعادة الى قلب الزوج، قيام زوجته بتحضير الطعام والعناية بالاطفال دون ابداء اية شكوى أو تذمر، واعتيادها تقديم التحية للزوج بابتسامة عذبة لدى عودته من الخارج، كما ان اندماج الزوجة في علاقتها الحميمة مع زوجها دون ادنى محاولة لجرح شعوره بالقوة والاهمية يحمل مفعول السحر في توطيد اواصر علاقة الحب بينهما.
وحتى تحصل المرأة على زواج سعيد لا تعكر صفوه اية غيوم فإن من الممكن اذابتها بدفء المشاعر الطيبة، ويتعين عليها ان تدرك ان الرجل مخلوق حساس لديه الاستعداد لعمل اي شيء يسعد زوجته اذا استشعر حبها وتقديرها له واهتمامها به، كذلك قد يلجأ الرجل الى وسيلة الانسحاب بمشاعره بعيدا ويبدأ في طلب اشياء من زوجته لم يكن قد طلبها من قبل اذا شعر بأنه مهمل و لا تمنحه الاحترام اللائق به.
أثار كتاب «الرعاية الكاملة للزوج» لمؤلفته الدكتورة «لورا شلينجر» مستشارة العلاقات الزوجية حفيظة الكثير من القارئات، حيث وجدن ان كثيراً من وجهات النظر التي وردت بالكتاب متحيزة للرجل تماما وغير منصفة للمرأة، وان الكتاب يحتوي على افكار لا ترضي الزوجة التي تطالب بمساواتها بالرجل والتي هي غير مستعدة لبذل تضحيات من أجل زوجها أو زواجها.
أما الرجل الذي يقرأ كتاب الدكتورة «لورا» فيشعر ان احتياجاته الحقيقية ومتطلباته الاساسية لدى زوجته قد اقرتهـا امرأة، وان كـان الرجل يجد في ذلك الامر اهـانة الى حد مـا عندما يصفه الكـتاب بأنه مخلوق بسيط في مقـابل وصفها للقوى الخارقة للمرأة في خلق نوع الحياة في المؤسسة الزوجية.
تخلص الكاتبة في نهاية الكتاب الى ان الرجل هو وليد امرأة وسيظل طوال حياته يتمنى ويتوق الى الحصول على الرضا وعلى القبول من فتاته، وان الرجل الملتزم هو خاتم في اصبع المرأة التي احبها قلبه، ولذلك فإن من الذكاء ان تقابل المرأة مشاعر الرجل الرقيقة بتلبية احتياجاته الاساسية وباظهار احترامها وتقديرها له واشعاره بقيمته الكبيرة عندها، وانها اذا ما فعلت ذلك فسوف يعيش الرجل فقط من أجل اسعاد المرأة التي تشعره بقيمته كرجل وتسعده بقدر ما تستطيع.
وفي ظني ان ثورة القارئات على المؤلفة قد تكون ناشئة من عدم الفهم.. فالمقصود من الكتاب هو كيف تحول المرأة الرجل الى خاتم في اصبعها بأشياء بسيطة تقوم بها بدلا من تحوله الى زوج غاضب وقاس يجعل حياتها الزوجية جحيما.. السعادة لها مقابل وما اراه ان المقابل بسيط فلا داعي للثورة.. الغضب والرفض.
منقول
ربما نست كاتبة هذا الكتاب بأن الحب المتبادل بين الزوجين يعتبر من الاشياء المهمة وهو في نظري مربط الفرس أليس كذلك ؟