عرض الإصدار الكامل : بين خوارج مالك و خوارج حرقوص ! (رؤية نقدية)
المفكر المستقل
20/03/2004, 06:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ،،،
أنا أؤمن ... أن الإسلام دين المساواة ... دين العدل و الإنصاف ... دين لا يفرق بين أبيض و أسود ... بين عربي و أعجمي ... إلا بالتقوى ... فأرجو ممن لا يؤمن بهذه النقاط عدم قراءة هذا الموضوع ... فقد يزعجه !
الخروج على الخليفة ... عنوان بارز للفرقة الإباضية ... الذين لم يقنعوا بالتحكيم يوم صفين (كما يقولون) ... فكان ما كان ...
الملفت هنا ... أنه وقبل هذا الخروج ... بسنوات ... خرج أول الخارجين على الخليفة ... و لكنه ليس عليا هذه المرة ... إنما أبوبكر ... لم يرتدوا ... بل منعوا الزكاة ... لاعتقادهم أن الخليفة ليس الخليفة ... أسموهم المرتدين ... لأنهم منعوا الزكاة ... و ما أكثر المرتدين الذين يجب قتلهم في هذا الزمان إن طبقنا هذه النظرية ... لم يرتدوا بل منعو الزكاة ... فأحتارت الكتب في الوصف بين حرب مانعي الزكاة و حروب الردة !
عموما القصة معروفة ... و ما فعله القائد الذي قتل مالك بن النويرة معروف ... و لا يحتاج إلى تعليق ... و هذا ليس موضوعي ...
و لكن ... إذا حق لخوارج صفين الخروج على الخليفة لأنه لا يعجبهم ... لماذا لا يحق لخوارج مانعي الزكاة أن يخرجوا أيضا ؟!
طبعا سيستشيط البعض غضبا و يقول ... ليس الموضوع أنه لا يعجبهم بل لأنه خالف حكم الله ... و هذا ما لا يستطيعون إثباته ...
نعم ... إن كنت تريد أيها المثقف ... إثبات ذلك ... فعليك أن تدلني على القوانين التي ذكرها القرآن الكريم ... أو رسول الله (ص) في حدود الخليفة و ماله و ما عليه ... و إلا فلا تزعجني بمداخلتك ... (طبعا أيها المثقف أنت تعلم جيدا ... أن (و أمرهم شورى بينهم) (و شاورهم في الأمر) لا يدلان على حدود الخليفة أو ماله و ما عليه ...
إذا رؤية واضحة ... لماذا حلال على زيد و حرام على عمرو ؟!
هل لأن هذا أبوبكر و ذاك علي ؟!
أم لأن هذا مالك و ذاك حرقوص ؟!
أم لأن هذا الأمر فيه (بيزات) و ذاك (بلاش) ؟!
أم أن القائد خالد و ذاك علي ؟!
أم ماذا ؟!
و في حال عدم إقناعي بالدليل و البرهان ... سأقف و أكون فرقتي الجديد ...
الفرقة النويرية !
رحمك الله يا مالك !
وسقط القناع
20/03/2004, 07:27 PM
مطالب بالدليل بدون الكلام الأنشائي وهل الذين خرجوا على أبي بكر رضي الله عنه أباضية مع الدليل ...
(((( شيء جميل بأن أحد الشيعة يعترف بخلافة أبي بكر الشرعية ))))
وإذا أردت منهم الخوارج فهم الشيعة فقد خرجوا على خليفتي الرسول الكريم (( أبو بكر الصديق رضي الله عنه والفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبأعترافاتكم الموجودة في كتبكم بعدم شرعية الخليفتين المذكورين رضي الله عنهم وكذلك كما تذكرون بأن علي كرم الله وجهه لم يبايع أبو بكر فهو بنظريتك من الخوارج فهو خرج على الإمام الشرعي الذي بايعته الأمة الإسلامية وأغلب الصحابة )) .
فأحكم من هم أول الخوارج ....
المنوري
20/03/2004, 10:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
شوف اخي المفكر المستقل بعد التحية طبعا احب اناقشك في هذا الموضوع وبكل مصداقية ووضوح ولاكن كلامي عن هذا الموضوع سيطول ويطول ولن نستطيع لا أن ولا أنت حله فلذلك الكلام الذي ارغب في قوله لك لن يزيد عن الكلام الذي قاله الشيخ ناصر السابعي في كتابه (( الخوارج والحقيقة الغائبه )) واذا كنت تريد الحقيقة فعلا فما عليك الا قراءة هذا الكتاب وارجو منك ان تترك التعصب المذهبي خلف ظهرك فقط اقرأ الكتاب وبعد ذلك يمكن ان نتناقش بشكل اوضح .
مع خالص تحياتي لك ولفكرك طبعا
المفكر المستقل
21/03/2004, 12:53 AM
الأخ/ وسقط القناع ...
يرجى قراءة الموضوع بشكل أفضل و مناقشة النقاط الرئيسية و ترك القيل و القال !
(( مطالب بالدليل بدون الكلام الأنشائي وهل الذين خرجوا على أبي بكر رضي الله عنه أباضية مع الدليل ... )) !!! لا تعليق !!!
الأخ/ المنوري ...
أشكر لك أدب الحوار ... و أود أن أعرف نقطة مهمة من الكتاب الذي ذكرته هي التي تهم موضوعي ...
هل نفى الشيخ ناصر السابعي في كتابه تأييد الاباضية لخروج الخوارج على الامام علي بعد التحكيم ؟!
إن كان نفى هذا الامر فهذا بحث آخر ... إما انه يفسر أسباب الخروج فأرجو ذكرها و بالدليل من الكتاب و السنة.
أما عن موضوع التعصب المذهبي ... فلا أعتقد أنني أسأت لأحد في هذا الموضوع ... مجرد رؤية نقدية أود مناقشتها لا غير !
تحياتي ،،،
المفكر المستقل
21/03/2004, 06:50 PM
للرفع ...
محب علي
21/03/2004, 07:40 PM
يبدو انك ستنتظر كثيرا لكي ترى الرد أخي الحبيب :)
جزيت خيرا وبارك الله فيك :)
البدر المنير
21/03/2004, 08:09 PM
Originally posted by المفكر المستقل
بسم الله الرحمن الرحيم ،،،
أنا أؤمن ... أن الإسلام دين المساواة ... دين العدل و الإنصاف ... دين لا يفرق بين أبيض و أسود ... بين عربي و أعجمي ... إلا بالتقوى ... فأرجو ممن لا يؤمن بهذه النقاط عدم قراءة هذا الموضوع ... فقد يزعجه !
وأنا اؤمن ان هذه تقية وكذبة شيعية وضحك على اذقان الناس :p
البدر المنير
21/03/2004, 08:18 PM
Originally posted by المفكر المستقل
بسم الله الرحمن الرحيم ،،،
أنا أؤمن ... أن الإسلام دين المساواة ... دين العدل و الإنصاف ... دين لا يفرق بين أبيض و أسود ... بين عربي و أعجمي ... إلا بالتقوى ... فأرجو ممن لا يؤمن بهذه النقاط عدم قراءة هذا الموضوع ... فقد يزعجه !
الخروج على الخليفة ... عنوان بارز للفرقة الإباضية ... الذين لم يقنعوا بالتحكيم يوم صفين (كما يقولون) ... فكان ما كان ...
الملفت هنا ... أنه وقبل هذا الخروج ... بسنوات ... خرج أول الخارجين على الخليفة ... و لكنه ليس عليا هذه المرة ... إنما أبوبكر ... لم يرتدوا ... بل منعوا الزكاة ... لاعتقادهم أن الخليفة ليس الخليفة ... أسموهم المرتدين ... لأنهم منعوا الزكاة ... و ما أكثر المرتدين الذين يجب قتلهم في هذا الزمان إن طبقنا هذه النظرية ... لم يرتدوا بل منعو الزكاة ... فأحتارت الكتب في الوصف بين حرب مانعي الزكاة و حروب الردة !
عموما القصة معروفة ... و ما فعله القائد الذي قتل مالك بن النويرة معروف ... و لا يحتاج إلى تعليق ... و هذا ليس موضوعي ...
و لكن ... إذا حق لخوارج صفين الخروج على الخليفة لأنه لا يعجبهم ... لماذا لا يحق لخوارج مانعي الزكاة أن يخرجوا أيضا ؟!
طبعا سيستشيط البعض غضبا و يقول ... ليس الموضوع أنه لا يعجبهم بل لأنه خالف حكم الله ... و هذا ما لا يستطيعون إثباته ...
نعم ... إن كنت تريد أيها المثقف ... إثبات ذلك ... فعليك أن تدلني على القوانين التي ذكرها القرآن الكريم ... أو رسول الله (ص) في حدود الخليفة و ماله و ما عليه ... و إلا فلا تزعجني بمداخلتك ... (طبعا أيها المثقف أنت تعلم جيدا ... أن (و أمرهم شورى بينهم) (و شاورهم في الأمر) لا يدلان على حدود الخليفة أو ماله و ما عليه ...
إذا رؤية واضحة ... لماذا حلال على زيد و حرام على عمرو ؟!
هل لأن هذا أبوبكر و ذاك علي ؟!
أم لأن هذا مالك و ذاك حرقوص ؟!
أم لأن هذا الأمر فيه (بيزات) و ذاك (بلاش) ؟!
أم أن القائد خالد و ذاك علي ؟!
أم ماذا ؟!
و في حال عدم إقناعي بالدليل و البرهان ... سأقف و أكون فرقتي الجديد ...
الفرقة النويرية !
رحمك الله يا مالك !
أما المقارنة بين الموضعين الردة في زمن أبي بكر والخروج على علي بعد صفين فهي ساقطة ولا وزن لها في ميزان العلم ، فالحادثتين مختلفتين تماما
الاولى:
يوجد خليفة قائم بأمر المسلمين ارتدت في عصره الكثير من القبائل التي دخلت الإسلام مؤخرا ، وكان لزاما عليه أن يردهم الى دين الله بعد أن باعوا آخرتهم بدنياهم
الثانية:
فالامام علي خلع الخلافة عن نفسه بقبوله التحكيم مع ابن آكلة الاكباد وحكم الرجال في موضع فيه حكم الله واضح جدا بقتال الفئة الباغية
فكان اعتزاله واجبا لانه سكوت على باطل ، فخرج عنه كبار الصحابة من اهل النهروان رضوان الله عليهم وخرج عنه ساعده الأيمن ابن عباس رضي الله عنهما واعتزل معسكره
((( عمار تقتله الفئة الباغية ))) فمن هي الفئة الباغية يا من اقررتم قتل المسلمين وتركتم المنافقين واكتفيتم بسبهم ولعنهم
المفكر المستقل
21/03/2004, 09:19 PM
عزيزي محب علي ... شكرا للتعقيب و التشجيع ... و إن كان موضوعي ليس موضوعا للشماتة ... بل للنقاش العلمي ..
عزيزي البدر المنير ... ردك الاول سـ (أطنشه) فلك أن تؤمن بما تراه ... أما عن ردك الآخر ... فأرجو ايضاح السقوط العلمي ...
فمقارنتي واضحة جدا ... و أنا لم أذكر جميع فئات الردة ... إنما قوم مالك (مانعي الزكاة) و الذين أضيفوا الى الردة ...
بعيدا عن المقارنة ... انت ذكرت نقطة هامة جدا ...
(( فالامام علي خلع الخلافة عن نفسه بقبوله التحكيم مع ابن آكلة الاكباد وحكم الرجال في موضع فيه حكم الله واضح جدا بقتال الفئة الباغية
فكان اعتزاله واجبا لانه سكوت على باطل ، فخرج عنه كبار الصحابة من اهل النهروان رضوان الله عليهم وخرج عنه ساعده الأيمن ابن عباس رضي الله عنهما واعتزل معسكره ))
نعم ... أنا أريد الدليل هنا ... من قال أن الخليفة لا يستطيع إتخاذ قرار التحكيم ؟! و أين الدليل على وجوب اعتزاله في حال قبول التحكيم ؟! و ليتك تسعفني بحديث الفئة الباغية حتى أرى صواب ما تحدثت به.
أما عن عمار تقتله الفئة الباغية ... فلا أرى أمرا مباشرا في قتال هذه الفئة ... و إن كان هناك أمر بقتال أي فرقة باغية ... فلا أرى أمرا آخر يمنع التحكيم لحقن الدماء ... او لأي سبب يراه الخليفة !
في الانتظار ...
سييرشوغلاك
22/03/2004, 02:09 AM
موضوع رائع اخي المفكر المستقل
فتاة الإسلام
22/03/2004, 01:58 PM
أحد المواضيع القديمة ذات العلاقة
_____________________
الإخوة الكرام :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد :
استضافني أحد أصدقائي الأعزاء ليلة من ليالي رمضان المباركة ، لتناول وجبة السحور ، وقد احسنت والدته طهي الطعام ، فكان لذيذا مستطابا ، يحس الإنسان وهو يأكله بأنه يأكل فعلا طعام ...
لقد انستنى المطاعم والبوفيهات والوجبات السريعة قيمة الطعام الذي تصنعه لنا أمهاتنا وجداتنا ، إنه طعام بسيط لطيف خفيف ، لا يخلف وراء حرقة في المعدة ولا زيوتا محترقة ، ولا مأكولات مبيته !
المهم ... أننا استمتعنا بوجبة السحور الدافأة مع الحساء الساخن، في وقت كان السحر فيه أشد ما يكون بردا قارصا !
وبعد الإنتهاء من السحور انتقالنا إلى ردهة (صالون) جميلة ، وقدم لنا فيها الشاي الساخن ... وبينما نحن نرتشف الشاي ، كانت نظراتي تتجه نحو أحد الضيوف ، فهو غريب في هيئته ، غريب في لهجته ، غريب في عاداته !
لاحظ صاحبي نظراتي الحائرة ؛ فقطع علي تساؤلاتي الحائرة قائلا :
أعرفكم بضيفنا الكريمة ... الشيخ / خليل بن شبيب !
أحد طلاب العلم ، من عمان ؛ وهو من الإخوة الإباضية ؟
رحبنا به في بلده الثاني .... واخذنا نتناقش في الأمور الدينية وعلى رأسها الأمور العقائدية ؛ فتطرق الحديث إلى العولمة وأهداف الإستعمار، ثم انتقلنا لأخطار التنصير ... ومررنا بالفرق الإسلامية ، وتحدثنا عن الشيعة وعن الخوارج والفتنة وغيرها ...
إلا أن الحديث أخذ طابع ثنائي بيني وبين الشيخ الإباضي خاصة في مسألة (التحكيم ) !!
وأنا هنا أنقل مادار بيننا بكل أمانة وموضوعية ... تارلكا للقارىء حرية المشاركة والمساعدة فيما سوف أحتاجه للرد عليه في المستقبل .
نص الحوار :
الشيخ الإباضي : نحن نعتقد أن علي وعثمان قد تغيرا وتبدلا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام .
جبهان الكاتب : فيما ترى أنهما تبدلا والخليفة عثمان كان من أصهار النبي (ص) وممن ساعده في كثيرا من الغزوات ومعاركه بماله الكثير ، والامام علي زوج بنت الرسول وصاحب المواقف الشجاعة بل وهناك أحاديث تدل صراحة على ايمانه وتقاه .
الإباضي : إن سلمت لك بما ذكرت فإنما اسلم ذلك في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأما بعده فالأمر يختلف .
جبهان : وفي أي يشء يختلف ؟
الإباضي : لقد تبدل حال عثمان في السنوات الأخيرة من حياته ، بما فعله من أفاعيل لا يرضاها مسلم ، هذا ما جعل الفئة التي قتلته تبغي عليه ، وأما علي فقد تغير بأعمال كثيرة ... وأهمها (مسألة التحكيم ) وأما الأحاديث التي ترويها في فضائل عثمان وعلي ويزعم البعض توترها فهو أمر لا وزن له !
لأن كل طائفة وكل فرقة بل وكل دين ونحلة ارتضت بالتواتر على أعلامها ، فهاهم أمة النصارى قد أجمعت على صلب المسيح ، وأجمع خصومهم معهم على ذلك وهم اليهود .
فهل اجماعهم معتبر وهل تواتر نصوصهم الدينية حجة ؟
جبهان : دعنا من الحديث عن الفضائل ، واجعل تركيزنا على قضية التحكيم ، وذلك لأسباب كثيرة منها :
- أنها قضية مهمة .
- أنها قضية لها أطراف متعددة .
- أنها قضية محصورة .
فما حجتك بالإزراء على الصحابي الجليل علي (ع) في قضية التحكيم ؟؟؟
الإباضي : لماذا لجأ علي للتحكيم وهو يعلم الصواب ؟
جبهان : أنه خاف من معسكره الفساد ، فأراد أن يتألف قلوب أصحابه ويتودد لهم ويجمع كلمتهم على ذلك .
الإباضي : فهل حصل له مراده ؟
أم كانت النتيجة خلاف ما أراد ، فكان رضوخه للتحكيم سبب فساد أمره وشتات جيشه ، وتباعد قلوب أصحابه .
ثم كيف يرضى بالتحكيم زعما منك بأنه إنما فعل ذلك كي يجمع كلمة جيشه وأصحابه ! فهل كان أصحابه متفقين على التحكيم ؟
بل كان جزء منهم قليل يريد التحكيم ، وطائفة قوية على رأسها القائد المعروف من قبيلة مشهورة وهو مالك الأشتر النخعي الساعد الأيمن لعلي ومعه كثير من المخلصين من أصحاب علي ترى وجوب الإستمرار في القتال خاصة وأن النصر والغلبة كان لهم وعلى وشك التمام ، حتى أن معاوية قد عزم الهروب ولو استمرت الحرب بضع ساعات لحسم الأمر ، وطائفة من جيشه وعلى رأسها الأشعث بن قيس قد ملت الحرب ولا تريد إلا الراحة من عنائها .
فلو أنه أكملها بمن معه من أصحابه كمثل الأشتر وغيره لكفى لحسم الحرب لصالحه ، ولحمى بذلك اختلاف جيشه .
جبهان : صحيح أنه لو أكمل الحرب بمن معه لكانت النتيجة هي حسم الأمر لصالح الإمام علي (ع)
ولكن ! اتوقع أنه لو استمر في الحرب لقاتلته الفئة التي طالبت بالتحكيم .
الإباضي : توقعك هو من باب الرجم بالغيب ؛ بل الذي يؤيده العقل والواقع أن مدة حسم الحرب لصالحه لو استمر بمن معه أقل من أن يتنفس جيش معاوية أو من يريد التحكيم كي يجمع كلمته ويقاتل علي .
ثم قل لي بالله عليك هل رضوخه للتحكيم كفاه شر قتال الفئة التي طالبت بالتحكيم ؟؟
بل كان التحكيم وما جرى فيه عونا لمعاوية كي يلملم جيشه المبعثر الفار ، وكان التحكيم سببا في سخط المطالبين بالتحكيم على علي فكانت لهم المدة والشاحن على قتاله .
جبهان : لكل مجتهد نصيب .
الإباضي : - تبسم وحنى رأسه وأخذ يداعب لحيته - وقال :
أنا أتعجب من الغلاة الذين يزعمون أن عليا يعلم الغيب وأنه معصوم من الخطأ! كيف لهم استطاعة أن يفسروا فعلته تلك ؟
فإن كان يعلم الغيب وأنه بتحكيمه للرجال سيجر تلك المفاسد عليه والتي لا حصر لها فكيف استجاز له ذلك وأي خطأ ومصيبة أعظم من ذلك؟
جبهان : الذي اعتقده هو أن علي (ع) لا يعلم الغيب ، بل اجتهد لأمته ما كان يظن أنه خير لهم ، والمجتهد مأجور مهما كان ، والنتيجة على الله مادام أنه اجتهد رأيه .
الإباضي : أريد أن أسألك سؤال أنت ومن يوافق علي على التحكيم .
جبهان : تفضل وكلي آذان صاغية .
الإباضي : هل يجوز لعلي التحكيم في مثل هذه القضايا ، إذا رأى فيها استصلاح للمسلمين ؟
جبهان : نعم يجوز له .
الإباضي : أخبرني عن تحكيم علي للحكمين (أبو موسى وابن العاص ) أليس إنما حكمهما بأن يرضى بالذي حكما به اصابا مراده أم أخطيا ؟
جبهان : نعم ؟
الإباضي : إذا عليه الرضى بما توصلا إليه ، والنتيجة : حكمه أنه مخلوع من الولاية باتفاق الحكمين ، وبذلك وقع الحكم منهما ، وهذا يوجب عليه أن يكون راضيا بحكومتهما داخلا في امامة معاوية والتسليم له ، فأي عار حصل له بالتحكيم ؟؟ !
جبهان : يا أخي ماهذا الكلام !!! في حق الإمام علي (ع) !!
يا شيخ إنما حكمهما على أن يحكما بكتاب الله وسنة نبيه ، فإن هما خالفا ما فيهما كان حكمهما حكما منبوذا لا يجب التسليم له ، والمسألة واضحة وضوح الشمس .
الإباضي : إذا كان الأمر ما زعمته ؛ فلما حكمهما وهو يعلم والمسلمون يعلمون ما في كتاب الله وسنة رسوله ؟ وليس الحكم بما في كتاب الله موقوفا على هذين الحكمين ، فهلا أقام على بصيرة من أمره ، ماضيا في جهاد عدوه ، كما أمره الله ورسوله في كتابه من حرب البغاة حتى يفيؤا الى أمر الله والتسليم لخليفة رسول الله ، وهل كان يشك أنه على حق كي يلجأ إلى التحكيم ، فالذي يلجأ إلى التحكيم هو من لا يعرف موقفه الذي وقف فيه أحق هو أم ضلال ! وهل كان يشك في موقفه والرسول اخبره أنه يقاتل الناكثين والمارقين ومعه البينة والآية والظاهرة عمار بن ياسر !
وإن كان حكمهما على أن لا يزيدا على كتاب الله وسنة رسوله فلم يأتيا بجديد ، فالحكم معروف عند علي مسبقا ، فلأي شيء إذا كان تحكيمه ، فمن حيث دارت هذه الحكومة دارت إلى باطل .
جبهان : ؟ !
الإباضي : يا أخ فيصل لو أن اماما قاضيا فقيهاً حكم حكمين في سارق أو زان أو قاذف أو قاتل ، وحكم هؤلاء موجود منصوص في كتاب الله وسنة نبيه ، لكان في حال تحكيمه لهما في ذلك مخطئاُ غير مصيب بل عاصيا لله ، تاركا لحكمه .
لأنهما إن حكما بغير حكم الله كفروا ، وإن حكما بمثل حكم الله فلم يأتوا بجديد ، فلماذا يحكمهم وهو يعلم حكم الله في هؤلاء المذنبين ؟
ثم قلي كيف يلجأ إلى تحكيم الحكمين وهو يعلم حكم الله وذلك لأنه كما زعمت اراد استصلاح رعيته
واستئلاف أصحابه ، قلي : هل يجوز للحاكم أن يترك حكم الله ويحكم الحكمين في شريف وزعيم قبيلة كبيرة قد زنى ، وإنما كان تركه للحكم عليه وتحكيم حكمين عليه لإرادة استصلاح الرعية وخوفا من الفتنة والفساد إذ لو أقام عليه الحد لثارت قبيلته ومن معه .
أكان ينبغي ألا تقام حدود الله من أجل استصلاح الرعية واستئلاف الجماعة حتى لا تكون فتنة او تقع فرقة ؟ أو هل كان ينبغي أن يرد أمر هذا الشريف والزعيم وأمثاله إلى الحكمين ؟ وينتظر به ماذا يحكمان به والحكم موجود معلوم عنده وفي كتاب الله وسنة رسوله ؟
فإن كان علي إنما قاتل معاوية وعمرا وأهل الشام بحكم الكتاب وتأويله ؛ فكيف جاز له أن يترك حكم الكتاب إلى حكم الرجلين (الأشعري وابن العاص ) ، أو يكون قاتلهم بغير حكم الكتاب فهذه شهادة عليه ؟
فإذا ثبت أنه إنما قاتلهم بحكم الكتاب ثبت أن رجوعه من ذلك رجوع الى غير الكتاب .
جبهان : !!!
جبهان : المسألة تحتاج إلى تأمل وتفكير ورجوع إلى من لديه الخبرة في ذلك ، واعدك أن آتي لك بالجواب قبل أن تسافر إلى بلدك .
منقول
المفكر المستقل
23/03/2004, 12:54 AM
الأخت الفاضلة/ فتاة الاسلام
بغض النظر عن مدى مصداقية القصة ... و تكملتها ... سأحاول تسليط الضوء على النقاط التي تهمني و التي أود أن يفهم قاريء الموضوع قصدي منها جيدا ...
أولا ... أنا أتكلم عن المبدأ ... فالتفسيرات في أسباب اللجوء إلى التحكيم كثيرة يصل بعضها لحد الاقناع ...
ثانيا ... السؤال الذي أسأله هو :
ما الدليل على أن الخليفة لا يستطيع إتخاذ قرار التحكيم بغض النظر عن النتائج ... فالمبدأ الذي أتحدث عنه هو إمكانية إتخاذ القرار لا أمر آخر ...
ثالثا ... جميل أن يذكر هذا المحاور أمر الزنا فيضرب في صميم الخروج الأول (النويري) و الذي حكم فيه الخليفة رأيه الشخصي على أمر الله بكل وضوح ... و مع ذلك فهذا القياس باطل في الحالة الثانية ... لعدة أوجه ... منها أن التاريخ النبوي الشريف ... يحمل بين طياته الكثير من السياسات المشابهة ... (في حال أكدنا أن التحكيم لم يكن لأختيار الخليفة)
رابعا ... من قال أن التحكيم كان لأختيار الخليفة !!! إذا كان فعلا لأختيار الخليفة فهذا يضرب صميم الفكر السياسي الاسلامي ... حيث يظهر و بصراحة أن كبار الصحابة لم يكونوا يعرفون أسس أختيار الخليفة ... بل أنه لا توجد أسس إسلامية لهذا الاختيار ! ( موضوعي القادم سيكون عن هذه الفكرة)
خامسا ... التحكيم بكتاب الله كان لإظهار الحجة على الجميع ... و خصوصا بعد دعاية رفع المصاحف ... فإن كان الامام يعلم أنه على حق وماضي على بينة من أمره ... و الشك يعتري من حوله بعد رفع المصاحف ( و إن سلمنا جدلا أن فرقة الخوارج كانت ايضا على هذه البينة) ... يجب أن يظهر الحجة للجميع بتحكيم كتاب الله و إظهار أحكامه ...
و ما يقوله المحاور الاباضي يشبه فكرة طالبان ... من حيث أنني أستطيع أن أحكم بما أرى من دون إثبات فقط بقولي أنني أعلم ما في كتاب الله و غيري لا يعلم !!
المسألة ليست بالعلم و عدمه ... بل بإظهار هذا العلم ... و إثباته ... و إلا لما احتاج المسلمين إلى دستور سماوي ....
هذه بعض النقاط التي وددت أن أشرحها ...
و السلام ،،،
محب العدل
23/03/2004, 10:45 PM
الحمد لله الذي اعطانا الفرصة لفضح الموضوع (أو فتحه فلا فرق)
قال الزميل:
أنه وقبل هذا الخروج ... بسنوات ... خرج أول الخارجين على الخليفة ... و لكنه ليس عليا هذه المرة ... إنما أبوبكر ... لم يرتدوا ... بل منعوا الزكاة ... لاعتقادهم أن الخليفة ليس الخليفة ... أسموهم المرتدين ... لأنهم منعوا الزكاة ... و ما أكثر المرتدين الذين يجب قتلهم في هذا الزمان إن طبقنا هذه النظرية ... لم يرتدوا بل منعو الزكاة ... فأحتارت الكتب في الوصف بين حرب مانعي الزكاة و حروب الردة !
الذين خرجوا على أبي بكر ... عطلوا الإسلام (منعوا الزكاة)
أما الذين خرجوا على علي فلأنه عطل الإسلام (منع القرآن)
فالفرق شاسع أخي الكريم
الفرق بين قوله تعالى:
و أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة ... من لم يأت الزكاة يقتل.
و قوله تعالى:
فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله
فمن امتنع عن قتال الفئة الباغية و عطّل كتاب الله فلا سمع له و لا طاعة
فتأملللللللللللللللل
المنوري
23/03/2004, 11:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أخي الفكر المستقل لقد طلبت مني الدليل وفي الحقيقة أنا قلت لك بان كلا مي لن يزيد عن الكلام الذي ذكره الشيخ الدكتور ناصر السابعي ولو كان لدي متسع من الوقت لكتبت لك كل ما تريده مني ولا تفكر هذا هروبا منك لا المشكلة هي الوقت وما زلت أنصحك نصيحة أخ يحب أخاه مادام موحد لله تعالى بان تقرأ الكتاب الذي ذكرته لك ( الخوارج والحقيقة الغائبة ) ولن تخسر شي بالعكس ستستفيد من الكتاب حتى لو لم تقتنع بما فيه ولاكن إن شاء الله ستقتنع بكل مافية هذا إن كنت تريد الحقيقة في مسألة التحكيم وسبب الخروج والأحاديث المذكورة في تلك الحادثة . والله من وراء القصد ليس تعصبا ولاكن لتوضيح بعض الأمور الغائبة والمخفية عن الناس للأسف .
أما إن كنت تريد موضوع الردة والامتناع عن الزكاة في زمن أبى بكر الصديق رضي الله عنه سأكتب لك لاحقا عنه إن شاء الله تعالى ولهذه المسألة تعليق خاص علق عليها الإمام نور الدين السالمي ان وجدته سأعطيك إياه ان شاء الله تعالى.
وصلي على نبيي ونبيك محمد عليه افضل الصلاة والسلام
اخيك في الله ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, المنوري
المنوري
23/03/2004, 11:18 PM
أخي محب العدل اني اكن لك كل الاحترام في قلبي والسبب مواضيعك الشيقة ولاكن لم أكن اتصور بأن الكلام السابق يصدر من عاقل مثلك فلا سمع ولا طاعه لمن يأخي اتدري من هذا الذي تتحدث عنه اتدري ماذا فعل للاسلام أأنكرت كل ما قام به ماذا حل بك ياأخي لاتزد جرح الامة بل حاول ان تعالج هذا الجرح .
اتمنى ان اكسبك صديقا لي واتمنى ان تقف معي ومع الفكر المستقل ومع الكل لنكون أمة اسلامية واحدة .
اخيك المنوري
محب علي
23/03/2004, 11:53 PM
محب العدل قلت :
الذين خرجوا على أبي بكر ... عطلوا الإسلام (منعوا الزكاة)
أما الذين خرجوا على علي فلأنه عطل الإسلام (منع القرآن)
فالفرق شاسع أخي الكريم
الفرق بين قوله تعالى:
و أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة ... من لم يأت الزكاة يقتل.
و قوله تعالى:
فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله
فمن امتنع عن قتال الفئة الباغية و عطّل كتاب الله فلا سمع له و لا طاعة
فتأملللللللللللللللل
سؤال بسيط لو سمحت هذه الاية المباركة التي تتحدث عنها الان وهي :
(( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ))
هل نزلت هذه الاية المباركة في المسلمين وهم يقاتلون بعضهم البعض بالسيوف واراقوا دماءهم ام انهم قاتلوا بالايدي والسعف والنعلان ولم يقتل منهم شخص واحد مع الدليل لو سمحت لنرى من اين تستقي تفسير القران الكريم ؟
محب العدل
24/03/2004, 01:13 AM
الأخ محب علي،
ارجع إلى إمامك غفر الله ذنبه و سله لماذا أرسل بن عباس إلى القرّاء رضوان الله عليهم.
يبدو أنك لا تعرف شئ عن التاريخ،
على كل حال،
قال تعالى:
"و إن فئتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما،
فإن بغت إحداهما على الأخرى
فقاتلوا التي تبغي
...
حتى تفئ إلى أمر الله"
و قال إمامك في كتبكم:
"ما قاتلناهم على تكفير"
فالإثنين مؤمنين
(إلا أن يكون إمامك قد قالها على سبيل التقية؛
على كل حال فالمساكين الذين قاتلوا معه في صفين كانوا يظنونه على الحق)
و القتال واضح جداً بأسماء الذين قتلوا في الحرب و منهم عمار،
المهم الشرط:
"حـــــــتـــــــــى تــــــفـــــــــــــئ إلى أمر الله"
فهل قاتل إمامك حتى يفئ معاوية إلى أمر الله؟
أم قاتل حتى اضاع شرعيته بمخالفته كتاب الله؟
غفر الله ذنبه و رحم و رضي عمّن قتلهم ظلماً و عدواناً.
محب العدل
24/03/2004, 01:20 AM
خذ لك كمان دليل:
ب : ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا ( عليه السلام ) كان يقول لاهل حربه : إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حرق ورأوا أنهم على حق .
298 - ب : بالاسناد قال : إن عليا لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ولكنه كان يقول : هم أخواننا بغوا علينا .
__________________________________________________ _________
297 - 298 - رواه الحميري رض الله ع في الحديث : " 297 و 302 " من كتاب قرب الاسناد ، ص 45 ط 1 .
ثم خذ:
وفي تلخيص الشافي : إنه قالت الامامية : من حارب أمير المؤمنين كان كافرا يدل عليه إجماع الفرقة وأن من حاربه كان منكرا لامامته ودافعا لها ودفع الامامة كفر كما أن دفع النبوة كفر لان الجهل بهما على حد واحد .
و طبعاً هذا الإدعاء عندنا فاسد، لكن يكفي أن نعرفك أن إمامك
لم يقاتل الكفار رغم قول ربنا سبحانه و تعالى:
وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ
فها هو لا يقاتل أئمة الكفر، ليس هذا فقط
بل وضع أئمة الكفر على كراسي السلطان و جعلهم حكام الزمان
أما يديه فراحت تتلطخ بدماء الأبرياء رضوان الله عليهم، قرّاء هذه الأمة و فقهائها.
البدر المنير
24/03/2004, 01:22 AM
:)
محب العدل
24/03/2004, 01:28 AM
أحب البدر المنير
و أكره من لا يطيع الله و رسوله :D
محب علي
24/03/2004, 01:35 AM
كما توقعت هروب ;)
هات يامحب العدل تفسير الاية التي ذكرتها سابقا ولكن هيهات ذلك كنتم تفسرون القران على هواءكم وتقراءونه ولا يبلغ تراقيكم وحتى اليوم هو كذلك ;)
على العموم يد الامام ع لم تتلطخ من دماء الابرياء بل ان الذين تدافع عنهم لطخوا ايديهم بدماء المسلمين فوجب القصاص منهم .
مرة اخرى هات تفسير الاية التي استشهدتها في بداية حديثك لنرى من منا على الحق في سبب نزولها ؟
محب العدل
24/03/2004, 01:40 AM
سأكتفي بتوضيح فشلك ذهنياً ..
على العموم يد الامام ع لم تتلطخ من دماء الابرياء بل ان الذين تدافع عنهم لطخوا ايديهم بدماء المسلمين فوجب القصاص منهم .
وجب القصاص منهم
طيب و معاوية بن أبي سفيان،،،،
يديه ملطخة بماذا أخي الكريم؟
هل وجب القصاص من الأبرياء القرّاء الفقهاء رضوان الله عليهم
(كما أثبتنا في موضوع منفصل بالمتواتر من الحديث المعلوم على وجه القطع)
هل وجب قتل هؤلاء الأبرياء
و لايجوز قتل معاوية؟
يمكن معاوية معصوم عند إمامك أخي الكريم؟
هذا هو المعتقد الفاسد أخي الكريم
توجب القتل على من أمر علياً بالمعروف و نهاه عن المنكر،
و لا تفتح فمك على معاوية ..
نفس ما فعل إمامك ؛ غفر الله ذنبه؛ مع فارق بسيط
أن إمامك فعلها ثم تاب عن قتل الأبرياء و ندم على توقيف القتال و تحكيم الفاسقين
أما أنت فنسأل الله أن يتوب عليك قبل أن تموت على عقيدة الظلم و الجور.
يدا معاوية ليست خير من ايدي الخوارج ولكن باء معاوية تجر وباء الخوارج المارقين لا تجر
أولاً أخي الكريم:
باء معاوية تجر .. و باء الخوارج المارقين لا تجر.
فهمت أخي الكريم:
أنت تتكلم عن الثيران؟
لكن ما دخل علي بن أبي طالب ؛غفر الله ذنبه، في الجر من فضلك؟
هذا أولاً ،،
أخي الكريم،
تسمية الخوارج هذه من إختراع أولاد معاوية أنفسهم :D
إمامك قال:
- ب : بالاسناد قال : إن عليا لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ولكنه كان يقول : هم أخواننا بغوا علينا .
__________________________________________________
_________
297 - 298 - رواه الحميري رض الله ع في الحديث : " 297 و 302 " من كتاب قرب الاسناد ، ص 45 ط 1 .
و المعروف أن الخوارج تمرق من الدين
فهل مرق علي بن أبي طالب من الدين لأنه لم يكفرهم؟
المفكر المستقل
24/03/2004, 04:00 PM
و حصل ما كنت أخشاه ...
تعليقا على ما ذكره محب العدل ... أود أن أقول أنه لم يات بجديد ... فلا إثبات على أن الخروج الثاني كان شرعيا في حين أن الخروج الأول لم يكن شرعيا !
(( الذين خرجوا على أبي بكر ... عطلوا الإسلام (منعوا الزكاة)
أما الذين خرجوا على علي فلأنه عطل الإسلام (منع القرآن) ))
هل يقتل من منع الزكاة من غير حجة ؟! هذا أولا ...
ثانيا ... أين منع علي للقرآن ؟
انما المؤمنون اخوة ... هذا هو التأكيد للإصلاح ... و إذا فسرنا الاية سطحيا كما فسرها محب العدل فسنجدها تنقلب على رأسه ... لتهشم أحلامه المبنية على كره الامام علي
دعونا (نمشي مع الكذاب لباب الدار ) ...
أول الفرضيات ... أن هذه الاية هي الحكم في الحادثة
(( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ))
ثاني الفرضيات ... إمكانية تحليلها سطحيا كما فعل صاحبنا ...
التفسير السطحي بشكل موسع ...
طائفتان اقتتلوا ... فأصلحوا ...
فإن بغت : (جيش معاوية بغى على جيش علي ) من هنا تتحطم الاحلام فسير الاحداث لا يوحي بتطبيق هذا التفسير السطحي ... فهناك طائفتان من المؤمنين قد أعدوا العدة للحرب ... و الفئة الباغية محددة سابقا ... و الاية تقول ... فإن بغت ... بمعنى أن البغي جاء بعد الاقتتال ... و البغي هنا بمعنى الظلم و التعدي بغير حق ... فلا وجه للمقارنة ... فالفئة الباغية معروفة أصلا ... و البغي قائم قبل الاقتتال
ثالث الفرضيات ... هناك وجه للمقارنة (للعقل المزرنخ)
قاتلوا التي تبغي : (قاتل الامام علي في صفين كما أمرت هذه الاية )
حتى تفيء : (رفع جيش معاوية المصاحف في أشارة إلى الرجوع لحكم الله )
فإن فاءت فأصلحوا : ( قبل علي الوقوف للإصلاح إمتثالا لأمر الله )
بينهما : ( الاصلاح بينهما و ليس إصلاح التي بغت ... فالاصلاح يكون بتحكيم العدل و القسط و هو بالتالي تحكيم كتاب الله بين الفريقين ) إلا إذا كنتم تعتقدون أن أحكام كتاب الله غير عادلة و العياذ بالله
ما حدث بعد ذلك ليس له محل للذكر في هذا الموضوع ...
إذا لا مجال للهروب بذكر هذه الاية المباركة ... و السؤال ما زال قائما ... لماذا قتل مالك حلال و قتل حرقوص حرام ؟!
محب العدل
25/03/2004, 01:54 AM
Originally posted by المفكر المستقل
و حصل ما كنت أخشاه ...
تعليقا على ما ذكره محب العدل ... أود أن أقول أنه لم يات بجديد ... فلا إثبات على أن الخروج الثاني كان شرعيا في حين أن الخروج الأول لم يكن شرعيا !
(( الذين خرجوا على أبي بكر ... عطلوا الإسلام (منعوا الزكاة)
أما الذين خرجوا على علي فلأنه عطل الإسلام (منع القرآن) ))
هل يقتل من منع الزكاة من غير حجة ؟! هذا أولا ...
ثانيا ... أين منع علي للقرآن ؟
فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله
أين القتال حتى الفئ؟
Originally posted by المفكر المستقل
انما المؤمنون اخوة ... هذا هو التأكيد للإصلاح ... و إذا فسرنا الاية سطحيا كما فسرها محب العدل فسنجدها تنقلب على رأسه ... لتهشم أحلامه المبنية على كره الامام علي
دعونا (نمشي مع الكذاب لباب الدار ) ...
أول الفرضيات ... أن هذه الاية هي الحكم في الحادثة
(( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ))
ثاني الفرضيات ... إمكانية تحليلها سطحيا كما فعل صاحبنا ...
التفسير السطحي بشكل موسع ...
إمامك جعفر الصادق قال فيما صح عنه: "لا يخاطب الله الناس بما لا يعقلوا؛
لو لا يعجبك جعفر الصادق فلك أن تفسر باطنياً و منخارياً و ظهرياً
و الآيات محكمة، هنّ أم الكتاب.
Originally posted by المفكر المستقل
طائفتان اقتتلوا ... فأصلحوا ...
فإن بغت : (جيش معاوية بغى على جيش علي ) من هنا تتحطم الاحلام فسير الاحداث لا يوحي بتطبيق هذا التفسير السطحي ... فهناك طائفتان من المؤمنين قد أعدوا العدة للحرب ... و الفئة الباغية محددة سابقا ... و الاية تقول ... فإن بغت ... بمعنى أن البغي جاء بعد الاقتتال ... و البغي هنا بمعنى الظلم و التعدي بغير حق ... فلا وجه للمقارنة ... فالفئة الباغية معروفة أصلا ... و البغي قائم قبل الاقتتال
بصراحة الفئة الباغية غير معروفة،
فعلي بن أبي طالب لم يبايعه إلا المساكين الذين نكث عهده بهم فيما بعد
أما كبار الصحابة رضوان الله عليهم فلم يبايعوا علياً و اعتزلوا فتنته
Originally posted by المفكر المستقل
ثالث الفرضيات ... هناك وجه للمقارنة (للعقل المزرنخ)
قاتلوا التي تبغي : (قاتل الامام علي في صفين كما أمرت هذه الاية )
حتى تفيء : (رفع جيش معاوية المصاحف في أشارة إلى الرجوع لحكم الله )
فإن فاءت فأصلحوا : ( قبل علي الوقوف للإصلاح إمتثالا لأمر الله )
بينهما : ( الاصلاح بينهما و ليس إصلاح التي بغت ... فالاصلاح يكون بتحكيم العدل و القسط و هو بالتالي تحكيم كتاب الله بين الفريقين ) إلا إذا كنتم تعتقدون أن أحكام كتاب الله غير عادلة و العياذ بالله
أخي الكريم
الصلح كان على أساس أن إمامك ليس خليفة شرعي
و قد قبل إمامك غفر الله ذنبه بأن يمحو كلمة "الخليفة" من الصلح
و لم يوافق أبداً معاوية على كون علياً إمام أو خليفة.
و معاوية لم يذعن فأين الإفائة؟
عيب تكذب على التاريخ فنحن لا نرحم الكذابين.
Originally posted by المفكر المستقل
ما حدث بعد ذلك ليس له محل للذكر في هذا الموضوع ...
إذا لا مجال للهروب بذكر هذه الاية المباركة ... و السؤال ما زال قائما ... لماذا قتل مالك حلال و قتل حرقوص حرام ؟!
ما حدث بعد ذلك هو أن إمامك غفر الله ذنبه قد نكث بيعته
و وضع بن آكلة الأكباد على كرسي السلطان
ثم توجه إلى الأبرياء الذين قاتلوا أمهم صلوات الله عليها و سلامه في الجمل
فقتلهم عن بكرة أبيهم بسبب خبر كاذب عن مقتل عبد الله بن خباب
غفر الله ذنبك يا علي و لا أقول لك إلا ما قال رسول الله في رواية بحار الأنوار
و قد نقلها القمي في علل الشرائع،
"كم أزعجت يا أبا تراب"
المفكر المستقل
25/03/2004, 03:03 AM
رد أجوف ... و لا يجيب عن تساؤلاتي ...
مشكلتك يا محب العدل أنك لا تفكر ... الحكم يكون بالظاهر ... و رفع المصاحف يوحي بقبول تلك الفئة الرجوع إلى أمر الله ... و هنا نظريتين :
1- الإمام علي كان يعلم الخطة و أراد إكمال الحرب إلا انه استقبل بالخذلان فأضطر أن يمنع مصيبة يمكن أن تفتك بالدين من أساسه ( بالمناسبة هذه المصيبة كانت ستفتك بحرقوص أيضا)
2- الإمام علي يعلم خلفية قلوب القوم ... إلا أن الحكم يكون بالظاهر لاقامة الحجة ... لذا فقد توقف عن الحرب امتثالا لامر الله في الاية التي ذكرتها (جنابك) ... و رضي بتحكيم كتاب الله بعد أن رضي بذلك المعسكر المقابل ... و ما حدث بعد ذلك ليس ذا صلة بالموضوع.
تريد أن تعرف التناقض المشين الذي ذكرته في هذا الرد ... ليعلم القاريء الكريم حقدك على علي بن أبي طالب (ع) ؟! تفضل و تفضل أيها القاريء الكريم لتقرأ :
يقول محب العدل : (( و القتال واضح جداً بأسماء الذين قتلوا في الحرب و منهم عمار، )) و يبدو أنه يشجع زميله في الفريق البدر المنير عندما قال (( ((( عمار تقتله الفئة الباغية ))) فمن هي الفئة الباغية يا من اقررتم قتل المسلمين وتركتم المنافقين واكتفيتم بسبهم ولعنهم ))
هنا يقول لنا حب العدل أن الفئة الباغية معروفة حيث أن عمار قاتل مع أمير المؤمنين أو قتل على يد الفئة الباغية ... إذا و بالنتيجة فالفئة الباغية معروفة ...
و لكن ... عندما يصطدم بالحقيقة و تعجز حيلته ... دعونا نر ماذا يقول: ((
بصراحة الفئة الباغية غير معروفة،
فعلي بن أبي طالب لم يبايعه إلا المساكين الذين نكث عهده بهم فيما بعد ))
فأقول : لماذا لم تظهر لنا هذه الصراحة قبل أن تناقض نفسك ؟!
باقي ردك كله خارج عن صلب الموضوع و محاولة لتشتيته فيمكنك أن تبله و تشرب مايته ...
و أرجو ان لا تضيف مداخلات بعد هذا الرد و تعود لتنوح على نفس نقاطك ... و إذا كانت المسالة مسألة إنتصار و هزيمة في نظرك ...
فأنا أبارك لك و أصفق لك و أعلنك منتصرا ... على أن تخرج من الموضوع ... اذا سمحت ...
مبروك ;)
محب العدل
25/03/2004, 05:03 PM
سأكتفي بعبارة واحدة لتبيان حالة التخلف الفكري..
1- الإمام علي كان يعلم الخطة و أراد إكمال الحرب إلا انه استقبل بالخذلان فأضطر أن يمنع مصيبة يمكن أن تفتك بالدين من أساسه ( بالمناسبة هذه المصيبة كانت ستفتك بحرقوص أيضا)
لو كان يعلم فكيف اضطر؟
يا رجل قل كلاماً عاقلاً
المضطر لشئ لم يعلم بحدوثه و لذلك اضطر،
قولك أن علياً قد اضطر لشئ يعني أنه لم يكن يعلم ثم غصبه الغير على التصرف بغير ما خطط له.
أما باقي كلامك،
2- الإمام علي يعلم خلفية قلوب القوم ... إلا أن الحكم يكون بالظاهر لاقامة الحجة ... ...
تقول أنه يعلم خلفية القلوب (إبتسامة ثم ضحكة ثم قهقهة)
ثم بعد ذلك لا يحكم إلا بالظاهر (سخسخة)
سبحان من لا يعلم الغيب إلا هو و يعلم ما في الأرحام.
يا أخي حضرتك متناقض جداً و تطعن في ثوابت الشيعة بكلامك ذلك.
عموماً أشكرك على أن ساويتني بعلي بن أبي طالب عندما تقول:
لكن ... عندما يصطدم بالحقيقة و تعجز حيلته ... دعونا نر ماذا يقول: ((
بصراحة الفئة الباغية غير معروفة،
هو اضطر و عجزت حيلته فاضطر و أنا كذلك
مع العلم أني أفضل من ذلك فأنا أعلم جيداً كل ما ستكتبون من قبل
(كله من فيض الإمام الحجة ،،، كرامااااااااااااااااااااا ااااات)
أبو شيخة
25/03/2004, 05:41 PM
محب العدل كفاك اظهار تناقضات المفكر المستقل :D
المفكر المستقل
25/03/2004, 07:24 PM
مسكين يا محب العدل ...
التوضيح القادم (لأصحاب العقل المزرنخ فقط) و أعتذر لأصحاب العقول مرة أخرى :
عن النقطة (1) سأوضحها لمن لا يفهم العربية :
الإمام علي ... كان يعلم أن رفع المصاحف خطة من معاوية و أتباعه ... و قرر المضي في الحرب ... إلا أن من معه تخاذلوا بعد أن رفعت المصاحف ... و على إثر ذلك ... إضطر الإمام علي أن يوقف الحرب ... و ذلك ليمنع مصيبة قد تحدث للمسملين في الجانبين نتيجة هذا الخذلان.
(فهمت يا ذكي ؟)
عن النقطة (2)
أنا قلت القوم و لم أقل القلوب (يا كاذب) فأرجو أن لا تحرف الكلام فهذا ليس من شيم أهل الحق و الاستقامة فالكذب مناقض للحق ... و طبعا شتان بين القوم و القلوب !
عن النقطة (3)
هي هي هي ... لطيف جدا ...
عموما و كما أسلفت اذا كانت المسألة مسألة تصفيق و تطبيل ... كما ظهر من صاحبك أعلاه ... فها أنا أصفق لك و أبارك لك ... على أن تكرمني بسكوتك و تترك المجال للعقلاء.
تحياتي لكل من بقي له عقل متزن !
محب العدل
25/03/2004, 10:11 PM
الإمام علي ... كان يعلم أن رفع المصاحف خطة من معاوية و أتباعه ... و قرر المضي في الحرب ... إلا أن من معه تخاذلوا بعد أن رفعت المصاحف ... و على إثر ذلك ... إضطر الإمام علي أن يوقف الحرب ... و ذلك ليمنع مصيبة قد تحدث للمسملين في الجانبين نتيجة هذا الخذلان.
كان يعلم أن رفع المصاحف خطة .. (أخبره بذلك القرّاء الفقهاء رضوان الله عليهم)
إلا أن من معه تخاذلوا ... (سوء إختيار من إمامك فالذين لم يتخاذلوا ذهبوا للنهروان)
و إمامك المضطر دائماً لم يكن يعلم شئ بكل أسف.
هل كان يعلم أن هناك مصيبة محدقة؟
و لماذا لم ينتصح بمن أمره بالمعروف و نهاه عن المنكر أخي الكريم؟
فالقرّاء الفقهاء صلوات الله و سلامه عليهم يأخذون الأوامر من الله فقط
أمر الله تعالى الناس بأن يأمروا بالمعروف و ينهون عن المنكر
فأمروا إمامك الذي اضطر (يبدو أنه كان معتاد الإضطرار) لأن يضيع الأمة
ثم اضطر بعد ذلك إلى أن يأمر علينا بن آكلة الأكباد،
ثم اضطر بعد ذلك إلى أن يعتذر للأبرياء
ثم اضطر بعد ذلك إلى أن يتوب ويندم
نسأل الله أن يقبل توبته و أن يجزي الأئمة العظام خير جزاء عنا.
المفكر المستقل
26/03/2004, 02:05 AM
طيب ... مبروك حبيبي ...
اللي بعده
محب العدل
26/03/2004, 09:18 AM
ما في بعده أخي يا عبد المضطر :)
ربنا يجيب المضطر .
أما أنت فعبد المضطر يعني عبد العبد الآثم.
غفر الله ذنبه فقد أمّر على هذه الأمة رجلاً أمه أكلت كبد عم الرسول صلى الله عليه وأزواجه وسلم.
طائر السنونو
26/03/2004, 11:00 AM
Originally posted by المفكر المستقل
طيب ... مبروك حبيبي ...
اللي بعده
خلّص اللي قبلوه
المفكر المستقل
26/03/2004, 07:06 PM
نعود لنقاط البحث الرئيسية بعد محاولات فاشلة لتشتيت الموضوع :
ما الفرق بين خروج مالك و خروج خرقوص ؟!
لم يثبت أحد إلى الآن بالدليل و البرهان ... متى يمكن الخروج على الخليفة ... و لم يثبت أحد إلى الآن ما للخليفة و ما عليه ... و لم يذكر لنا أحد حتى تاريخه صلاحيات الخليفة ...
كل ما تم ذكره آية قرآنية واحدة ... فسرها محب العدل على مزاجه ... و بعد إثبات جهله المدقع ... هرب ليحاول تشتيت الموضوع بالاستفزاز هو أصحابه ...
فما زلنا ننتظر صاحب عقل راشد قبل أن ننتقل للموضوع الثاني.
المنوري
26/03/2004, 10:06 PM
عجبا أخي افهم من كلامك ان كل من حاورك غير راشد ولايليق بمستواك عجبا والف عجب تطلب الادلة وعندما نرشدك للمراجع التي ستجد فيها ضالتك ترد علينا بهذا الرد وكانك يا أخي انتصرت على عدوك الدود انا مسلم ياأخي والاباضية مسلمين موحدين اذا كان هذا هدفك غالب ومغلوب , حسافة كنت اتوقع منك تبحث عن الحقيقة .
المفكر المستقل
27/03/2004, 12:28 AM
أخي العزيز / المنوري ...
أعتذر إن كنت فهمت شيئا لا يليق في ردي ... و قد قلت سابقا أن المسالة ليست مسألة غالب و مغلوب حتى لردود المؤيدين كما يحسبها البعض ... و لا هي بحث عن الحقيقة أيضا ...
فمن يبحث عن الحقيقة هو من يشك في إعتقاده ... و هذا ليس الحال هنا ... بل الموضوع مجرد دراسة أود مناقشتها ...
و لا أقول أن كل من حاورني غير راشد ... بل أقول أن فيهم الغير راشد ... و فيهم العاقل مثل جنابك أخي الكريم ...
و أنا لا أنتقص من الاباضية و الله يعلم أن لي من الاصدقاء الاباضية الكثير ... و موضوع العداوة يجب أن يسأل فيه صاحبنا محب الكذب ...
عموما ... سأحاول قراءة الكتاب ... لا أعدك بذلك ... إنما سأحاول ... و ما زلت في انتظار من يرد على الموضوع ...
من الراشدين طبعا ;)
محب العدل
27/03/2004, 05:58 AM
لم يثبت أحد إلى الآن بالدليل و البرهان ... متى يمكن الخروج على الخليفة ... و لم يثبت أحد إلى الآن ما للخليفة و ما عليه ... و لم يذكر لنا أحد حتى تاريخه صلاحيات الخليفة ...
كل ما تم ذكره آية قرآنية واحدة ... فسرها محب العدل على مزاجه ... و بعد إثبات جهله المدقع ... هرب ليحاول تشتيت الموضوع بالاستفزاز هو أصحابه ...
ممكن تعطينا كلمة واحدة في القرآن ذُكر فيها محمد بن الحسن العسكري؟
أو شئ عن عصمة علي بن أبي طالب؟
أو شئ عن أي إمام تختاره أنت؟
يا رجل لو القرآن لا يحجك فابحث لك عن معتقد آخر
،،،
نعم نعم ، آسف، نسيت؛ فقرآنكم ليس قرآننا،
قرآنكم في سرداب الغيبة مع الهارب.
المفكر المستقل
28/03/2004, 03:43 PM
للرفع :نطوط:
المفكر المستقل
28/03/2004, 03:43 PM
آسف ... مكرر
يظهر كنت متحمس بعض الشيء :D
الطالع السعيد
28/03/2004, 05:21 PM
ردود اعجزت البعض عن الجواب اخي محب العدل
احسن الله اليك
افدتنا
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.