عرض الإصدار الكامل : ياللا ياشباب كل واحد يكتب تهنئة لأمه في عيدها
أميرة البادية
18/03/2004, 11:24 PM
أخواني وأخواتي ....
في يوم الأحد 21/3 راح نحتفل كلنا بعيد الأم وأحب أوجه هالدعوة للجميع أنه يكتب تهنيئة لأمه في عيدها .
لاتنسوا أكتبوا تهانيكم ......
أميرة البادية
19/03/2004, 12:01 AM
أمي الحبيبة
كل عام وأنت بألف خير وصحة ... هذا كل ما أستطيع قوله لك فأنت تعرفين كم أنا بليدة في الكلام ولا أستطيع التعبير جيدا عما يدور في خاطري .
فمهما كتبت وقلت وفعلت فلن أستطيع أن أرد ولو جزء بسيط من أفضالك عليّ يكفي أنك تحملت جنوني وطيشي ومزاجي الغريب نوعا ما أنا انني أكثر واحدة من أخواني ضايقتك وسببت لك الضيق كما أذكر تلك اللحظات التي تضميني الى صدرك عندما أكون خائفة أو مريضة وسأخبرك بسر وهو انني أحيانا كثيرة أدعي الخوف لكي أنام في حضنك .
أحبك جدا ياأغلى الحبايب .
أبنتك المجنونة : أميرة
البركان الغاضب
19/03/2004, 12:01 AM
السلام عليكم
اخي
شوف هذه الوصلة
هنا (http://om.s-oman.net/showthread.php?s=&threadid=123370)
أميرة البادية
19/03/2004, 12:07 AM
أخي العزيز
البركان الغاضب
لم أكن أقصد تقليد الغرب وأعرف جيدا أن كل يوم هو عيد للأم وأكبر عيد لها هو أن نحترمها ونقدرها ونقدم لها كل فروض الطاعة والاحترام والتقدير وشكرا لك لمشاركتك الطيبة .
وجزاك الله عنا خيرا .
البركان الغاضب
19/03/2004, 01:27 AM
Originally posted by أميرة البادية
أخي العزيز
البركان الغاضب
لم أكن أقصد تقليد الغرب وأعرف جيدا أن كل يوم هو عيد للأم وأكبر عيد لها هو أن نحترمها ونقدرها ونقدم لها كل فروض الطاعة والاحترام والتقدير وشكرا لك لمشاركتك الطيبة .
وجزاك الله عنا خيرا .
جزاكي الله خيرا
وآسف اذا كنت خرجت عن الموضوع
كلنا نقدر الأم في كل يوم...
أدامك الله يا امي الغالية
رجل الغبيراء
19/03/2004, 10:12 AM
الشكر موصول للأخت أميرة البادية
يوم حافل و ثمين على قلوبنا و لها منا كل الحب و الأحترام
البرق المرعد
19/03/2004, 11:49 AM
الحمد لله ان امي اراها في اليوم مرات ومرات
كل يوم معي عيد بوجودها
الله يحفظك يا اماه
الله يحفظ امهاتكم يااررب
تحيااتي
فداء الأقصى
19/03/2004, 12:23 PM
Originally posted by البرق المرعد
الحمد لله ان امي اراها في اليوم مرات ومرات
كل يوم معي عيد بوجودها
الله يحفظك يا اماه
الله يحفظ امهاتكم يااررب
تحيااتي
آميييييييييييين ..
لو النجمات ترسم نورها أمّاهُ شلاّلا..
كل حناجر الأطيار لو غنّتكِ موّالا
لو الأنسامُ طافت في رحابكِ تنثرُ العطرا ..
تحبس دمعها كي لا بروضكٍ نرفلُ الزهرا ..
ما وفتكِ يا أمــّاه.. ما وفتكِ مثقالا..
سراب الغريب
19/03/2004, 02:30 PM
ما معنى هذه الكلمة ؟؟
ياللا ياشباب
:rolleyes:
تحياتي ،،
أميرة البادية
19/03/2004, 03:34 PM
كلمة ياللا ياشباب معناها في اعتقادي والله أعلم هيا بنا ياشباب وهى تستخدم للتشجيع عذرا لما سأقول وهي يفهمها الشباب وبس
سراب الغريب
19/03/2004, 05:34 PM
Originally posted by أميرة البادية
كلمة ياللا ياشباب معناها في اعتقادي والله أعلم هيا بنا ياشباب وهى تستخدم للتشجيع عذرا لما سأقول وهي يفهمها الشباب وبس
يالا شباب تم أخذها من كلمة يالله شباب ، وهي عبارة شائعة ،،
أتمنى أختي الكريمة التخلص من هذه العبارات إن أردت ،،
بارك الله فيك :)
فداء الأقصى
19/03/2004, 06:13 PM
Originally posted by أميرة البادية
كلمة ياللا ياشباب معناها في اعتقادي والله أعلم هيا بنا ياشباب وهى تستخدم للتشجيع عذرا لما سأقول وهي يفهمها الشباب وبس
وطالما انكٍ بنت ..
فلماذا توجهين الدعوة الى الشباب؟؟:rolleyes:
مزووون
19/03/2004, 11:34 PM
طبعا احنا كمسلمين يجب ان نحتفل بالام كل يوم وليس يوم واحد في السنه ،،، واحب اقدم لأمي الغالية والعزيرة على قلبي اجمل وارق تحية حب وإجلال لما قدمتة وتقدمة لي،، ولن استطيع ان أوفيها حقها مهما عملت،، فربي قدرني على طاعتها وكسب رضاها
عسى ان نكون جميعا من البارين بوالدينا ولا تنسوا (فالجنة تحت أقدام الأمهات)
:D :)
أميرة البادية
20/03/2004, 01:13 AM
اختي العزيزة :
الدعوة موجهه للجميع شباب وشابات واستخدمت تعبير شباب لتشمل الجنسين .
وشكرااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااا
بقايا قلب
20/03/2004, 01:28 AM
عذرا اختي الكريمه.....
ولكن افضل تعبير عن حب الام هو طاعتها والبر بها والاحسان اليها والدعاء لها وليس بتسطير كلمتين في يوم واحد.....ثم يجب ان لا تنسي ان هناك من فقد امه .....فماذا سيسطر في هذا اليوم.....؟؟؟؟؟ انه يدعو لها ليلا ونهارا وكل يوم يراها بالمنام وهي مبتسمه وراضيه فهو كالعيد بالنسبه له بل اكثر
((فاكثروا من الدعاء لامهاتكم))))
البركان الغاضب
20/03/2004, 03:24 AM
Originally posted by بقايا قلب
عذرا اختي الكريمه.....
ولكن افضل تعبير عن حب الام هو طاعتها والبر بها والاحسان اليها والدعاء لها وليس بتسطير كلمتين في يوم واحد.....ثم يجب ان لا تنسي ان هناك من فقد امه .....فماذا سيسطر في هذا اليوم.....؟؟؟؟؟ انه يدعو لها ليلا ونهارا وكل يوم يراها بالمنام وهي مبتسمه وراضيه فهو كالعيد بالنسبه له بل اكثر
((فاكثروا من الدعاء لامهاتكم))))
كلامك صحيح اختي العزيزة
اللهم اغفر لوالدينا ولوالد والدينا
اللهم اغفر لأمهات المسلمين
اعجبتني هذه القصة فنقلتها لكم
من هذا الموقع
ديـوان العرب (http://www.diwanalarab.com/article.php3?id_article=900)
فقط في عيد الأم ،،،، أمهاتنا لا يعملن ..!!!
الساعة السادسة صباحا، يدوي رنين المنبه، وبسرعة تنهض فاطمة وترمي الملاءة أرضا، لكنها تعود مرّة أخرى لتلتقطها وكأنها تختصر شيئا من أعمال المنزل لهذا اليوم .
في هذا الصباح الباكر الذي لا يختلف عن بقية الصباحات الأخرى، يحاول أحد أطفالها التقاط حذائه العالق بالشجرة المطلة على نافذة غرفته، وفي يده الأخرى يمسك كتابه يردد ويكرر حديث الرسول الكريم " الجنة تحت أقدام الأمهات "، ليحفظه عن ظهر قلب، فاليوم سيتقدم للامتحان النهائي في مادة اللغة العربية، ويستمر في المحاولة لالتقاط حذائه، لكن يده الصغيرة أفشلت محاولاته لذا بدأ ينادي على أمه بصوت عال، والتي في تلك اللحظات تمارس مهنتها في المطبخ، فقد وضعت الحليب والشاي على الغاز، ومع هذا تستجب له فقد اخترق صراخه جدران المنزل، فتقفز سريعا إلى الطابق العلوي لترى ما أصابه فإذا به أمر الحذاء العالق بالشجرة فالتقطته له في لحظة خاطفة، وحضرت له ملابسه المكوية كيا متقنا، وجوربين جديدين، وحقيبته المدرسية على السرير، ثم سألته إن كان مستعدا للامتحان خاصة وأنها بذلت جهدا يوم أمس في تدريسه فأجابها نعم يا أمي، ولكن هل يمكنك أن تسأليني بعض الأسئلة لأتأكد من أنني متمكن، فأخذت منه الكتاب وبدأت تقلب صفحاته وسألته بشكل عشوائي :
ماذا تفعل رباب في الصور التالية ؟ فأجابها : إنها تساعد أمها في تحضير المائدة، ثم تغسل الصحون .
ماذا يفعل والدي رباب ؟ فأجابها : والدها يقرأ الجريدة، ووالدتها تساعد أخاها مازن في واجباته المدرسية .
وبعد أن أنهت من التسميع له تذكرت بأنها قد نسيت الحليب على الغاز فانطلقت مسرعة للطابق السفلي نحو المطبخ وقد اندلق الشاي والحليب على الغاز، وما أن وضعتهما مرّة أخرى على الغاز، فإذا بطفلها الرضيع يشتت أفكارها ببكائه المزعج، وبلمح البصر تنتشل قدميها وتنطلق مسرعة نحو الطابق العلوي بعد أن حضرت له زجاجة الحليب فوضعتها في فمه، ثم أيقظت زوجها بعد أن كانت قد حضرت له بذلته الرسمية، وربطة العنق، وحذائه النظيف، وجهزت له الحمام، ولم تنس تحضير أوراقه وحقيبته، ووضع هاتفه النقال في الشاحن . وبعد أن اطمأنت على كل ذلك قفزت عن سلم المنزل درجتين، درجتين لتحضير وجبة الإفطار، وبينما وهي تقف أمام المجلى لغسل الصحون وتجفيفها تسقط إحداها من يدها فتنكسر وتنتشر فتافيت الزجاج ومع هذا تنحني لالتقاط الفتافيت الكبيرة، وعندما أرادت النهوض ارتطم رأسها بالخزانة العلوية لترى طفلتها أمامها تطلب منها أن تصفف لها شعرها،مما أنساها وجع الإصابة، ثم كنست باقي الزجاج بعد أن أتمت بنجاح تصفيف شعر ابنتها . جهزت المائدة بسرعة، وإذا بجرس الباب يدق، إنه عامل النظافة يطلب منها المهملات، ثم تلتقط الصحيفة، لم يبق شيء، فالفطور جاهز، الحقائب المدرسية، الساندويشات، ... ولكنها نسيت زجاجة الحليب في فم طفلها، فهرولت مسرعة نحوه لتجده يغط في نوم عميق .... لتتنهد قائلة " الحمد لله ".
خرجوا جميعا، وبقيت فاطمة وحدها تلملم الملابس المتسخة لغسلها، ثم بدأت بترتيب الغرف، والتقاط الأشياء والألعاب الملقاة على الأرض، وغسل الصحون وكنس الأرض، وما أن انتهت حملت طفلها كي تذهب إلى السوق لشراء الخضار واحتياجات المنزل حتى تحضر الغداء.
عادت فاطمة إلى المنزل فتذكرت بأنها لم تنشر الغسيل، فنشرته، وكالعادة ستقوم بطيه وترتيبه على رفوف الخزائن الممتلئة بالفوضى، وطوال كل ذلك الوقت الذي مضى، وتلك الأعمال المنزلية غير المنتهية، والطلبات التي تزداد كلما كبر الأبناء، وكلما ازدادوا عددا يشغل تفكيرها ابنها الذي سيتقدم اليوم لتقديم الامتحانات النهائية .
فاصل ........
في غرفة الصف، وبعد أن جلس الطلاب على مقاعدهم، متأهبين لتوقيع أسئلة الامتحان بالإجابات، ليسطع السؤال الأول : ماذا تعمل أمك ؟ يحتار ابن فاطمة فيما يكون الجواب، ويفكر كثيرا وكثيرا، ويحك رأسه محدثا نفسه أمي ربة بيت، مثل والدة رباب، تحضر المائدة، وتغسل الثياب، وتساعدني في واجباتي المدرسية، وتذهب إلى السوق، وتغزل الصوف في المنزل، وتعتني بأخي الصغير، وتصفف شعر أختي مي، وتدير كل شؤون المنزل ولكنها للأسف لا تعمل .
هكذا وقع ابن فاطمة السؤال، ليصير جوابه : " أمي لا تعمل "
gfjhfd
20/03/2004, 08:18 PM
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:
جندية مجهولة
فعلى البسيطة من هذا الكون ثَمَّ مخلوقة ضعيفة، تغلب عليها العاطفة الحانية، والرقة الهاتنة، لها من الجهود والفضائل ما قد يتجاهله ذوو الترف، ممن لهم أعين لا يبصرون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها، ولهم قلوب لا يفقهون بها، هي جندية حيث لا جند، وهي حارسة حيث لا حرس، لها من قوة الجذب ومَلَكة الاستعطاف ما تأخذ به لبَّ الصبي والشرخِ كلَّه، وتملك نياط العاطفة دقّها وجلِّها، وتحل منه محل العضو من الجسد، بطنها له وعاء، وثديها له سِقاء، وحجرها له حِواء، إنه ليملك فيها حق الرحمة والحنان، لكمالها ونضجها، وهي أضعف خلق الله إنساناً، إنها مخلوقة تسمى الأم، وما أدراكم ما الأم؟!
أم الإنسان – عباد الله – هي أصله وعماده الذي يتكئ عليه، ويرد إليه وَاللهُ جَعَلَ لَكُم من أنفسكم أَزوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم من أَزواجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً [النحل:72]. وكون الشيء أصلاً وعماداً دليل بارز بجلائه على المكانة وعلو الشأن وقوة المرجعية، ألا ترون أن أم البشر حواء، وأم القوم رئيسُهم، وأم الكتاب الفاتحة، وأم القرى مكة، وفي ثنايا العلوم كتاب الأم للشافعي رحمه الله؟!
لماذا الحديث عن الأم؟
من خلال هذه المقدمة الوجيزة عن الأم، ربما يدور بخلد سائل ما سؤال مفاده: أيوجد ثمَّ مشكلة تستدعي الحديث عن مخلوقة ليست هي بدعاً من البشر؟ أم أن الحديث عنها نوع تسلية وقتل للأوقات؟ أم أن الأمر ليس هذا ولا ذاك؟.
والجواب الذي لا مراء فيه: أن الأمر ليس هذا ولا ذاك، بل إن الأمر أبعد من هذا وأجلّ، إننا حينما نتحدث عن الأم فإننا نتحدث عنها على أنها قرينةُ الأب، لها شأن في المجتمع المكوَّن من البيوتات، والبيوتات المكونة من الأسر، والأسر المكونة منها ومن بَعْلِها وأولادها، هي نصف البشرية، ويخرج من بين ترائبها نصف آخر، فكأنها بذلك أمةٌ بتمامها، بل هي تلد الأمة الكاملة، إضافة إلى ما أولاه الإسلام من رعاية لحق الأم، ووضع مكانتها موضع الاعتبار، فلها مقام في الحضانة، ولها مقام في الرضاع، وقولوا مثل ذلك في النفقة والبرِّ وكذا الإرث.
فالحديث عن الأم إذاً يحتل حيزاً كبيراً من تفكير الناس، فكان لزاماً على كل من يهيئ نفسه لخوض مثل هذا الطرح أن يكون فكره مشغولاً بها، يفرح لاستقامة أمرها، ويأسى لعوجه، ويتضرس جاهداً في الأطروحات المتسللة لواذاً؛ ليميز الخبيث من الطيب، فلا هو يسمع للمتشائمين القانطين، ولا هو في الوقت نفسه يلهث وراء المتهورين.
والمرتكز الجامع في هذه القضية، والذي سيكون ضحية التضارب والمآرب، هي أمي وأمك وأم خالد وزيد، وحينئذ يجني الأولاد على أمهاتهم، ويقطعون أصلاً وأُسًّا قرره رسول الله لرجل حين جاء يسأله: { من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك } [خرجاه في الصحيحين]. وسلام الله على نبيه عيسى حين قال: وَبَراً بِوَالِدَتِي وَلَم يَجعَلني جَباراً شَقِياً [مريم:32].
ماذا يحدث لو غاب دور الأم؟!
إن الارتفاع بشأن الأم في أوساط الناس وفق الحدود والمعالم التي حددها الشارع الحكيم لهو من دواعي رفعة البيت المسلم، كما أن المحاولات الخبيثة في خلخلة وظيفتها التي فطرها الله عليها من حيث تشعر هي أو لا تشعر، سببٌ ولا شك في فساد الاجتماع، وضياع الأجناس، وانثلام العروة، فأزاحت الأم عن نفسها مسئولية النسل ورعايته، فأصبحت لنفسها لا لرعيتها، ومن ثم قد تُسائل هي نفسها عن السبب، وما السبب إلا ما بيَّناه آنفاً، ولعمرُ الله كم قد تحقر الأم نفسها، أو يغيب عن وعيها مكانتها وسلطانها، ولو رفعت ببصرها قليلاً في ديوان من دواوين سنة المصطفى لوجدت قول النبي : { والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده } [رواه البخاري]، ومعلوم أن الرعاية لا توكل إلا لذي قدرة وسلطان على رعيته، ومن هنا عُلم أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.
لقد أصبح دور الأم ضعيفاً في تربية الأبناء وتوجيههم الوجهة الصحيحة؛ بسبب جهلها، أو غلبة المفاهيم الدخيلة عليها، فانحرفت مع التيارات المناوئة لما فُطِرت عليه، فخرج كثير من الأمهات من بيوتهن، وقلَّ تدينُهن وقربُهن من الله، فحصل الإهمال وضاع العيال، ولربما سلّمت فلذات كبدها إلى أيدي خادمة غير مسلمة !! وإن كان ثم مسلمة فجهلها أضعاف جهل الأم، فكانت كالمستجير من الرَّمْضاء بالنار، والمعلوم المقرر أنه ليس لبشر أمان.
أماه … لا تنخدعي !
لقد انقاد كثير من الأمهات وراء صيحات أهل الكفر، فأُعجبت ببريق ما عندهم، وظهر النَّهم عندهن، حتى إنك لتحسه من إحداهن، فتراها كلما تقدمت في السن والإنجاب ازدادت في التشبب، ولا تزال تبتدئ من حيث انتهى أهل الكفر أنفسهم. إذاً الأم هناك تعيش تعيسة مُهَانة، لا أمل لها في ولد ولا بنت، ولربما لم تشعر بقيمة الأمومة والبنوة إلا بكلب تقتنيه، أو سِنَّور يحل في قلبها محل ابن آدم، وذلك كله ليس بمانع هذا الحيوان من أن يكون يوماً ما وريثها الوحيد دون أولادها، وأولادها في غفلة سادرين، ينتظرون خبر وفاتها بفارغ الصبر، لينعموا بما تخلفه من تركة أو عقار، وإن كانت الأم فقيرة الحال ففي دور العجزة والرعاية بالمسنين متسع لها ولمثيلاتها.
إن الذين يزدرون وظيفة ربة البيت التي هي الأم،هم جُهَّال بخطورة هذا المنصب وآثاره العميقة في حاضر الأمم ومستقبلها المشرق، بل إن أعباء هذا المنصب لا تقل مشقة ومكانة عن أحمال الرجال خارج بيوتهم، وإن القدرات الخاصة التي توجد لدى بعض الأمهات لا تبرِّر لهن إلغاء هذا المنصب، الذي لا يليق إلا لهن، ولا يلِقْن إلا له. فطرة اللهِ التِي فَطَرَ الناسَ عَلَيهَا لاَ تَبدِيلَ لِخَلقِ اللهِ [الروم:30].
أكمل الأمهات !!
ليس أكمل الأمهات تلك الأم التي امتلأت في عقلها بصنوف من العلوم والمعارف النظرية أو التجريبية،في حين أن القلب خواء مما ينفع بيتها أو يفيده، إن مثل هذه الأم تحل بما تعلمت مشاكل وتخلق مشاكل أخرى، لا ليس نضح الأم كمثل هذا، إنما الأم هي تلك المصونة العفيفة، التي أضاءت قلبها بنور الإيمان والطاعة، والاتباع للكتاب والسنة، والتي هي لبعلها وولدها كالإلهام والقوة في إدخال السرور، والنقص من الآلام، ولم تكن الأم قط أعظم من الأب إلا بشيء واحد هو خلقها ودينها، الذي تجعل به زوجها وولدها خيراً وأعظم منها، وقديماً قيل: وراء كل رجل عظيم امرأة. فالمرأة – أيها الناس – إما زوجة حانية، أو أم مربية، أو هي في طريقها إلى هذا المصير النبيل بعد أن تشبّ عن الطوق.
دورك يا أمَّاه !!
إن تصور الأم قاعدةً في البيت لا شغل لها جهلٌ مُركَّب بمعنى الأسرة الحية، كما أن تصورها محلاً لإجادة الطهي والخدمة فحسب ضربٌ من السلوك المعوج الذي عرفته الأم الكافرة إبَّان إفلاسها الأخلاقي والأسرى، والذي أثبت من خلاله أن الأم العاطلة خير من الأم الفاسدة الخرَّاجة الولاَّجة، وأن الأمهات المحتبسات في المخادع والبيوت أشرف من اللواتي يتكشَّفن لكل عين، ولا يرددْن يد لامس أو نظرة لاحظ.
ونحن - معاشر المسلمين - لا نريد في حياتنا من خلال الواقع المرير أن نوازن بين شرين، لنختار أحدهما أو أخفهما، كلا بل إننا نريد أن نحقق ما طالبنا الإسلام به، من إقامة أسرة مستقيمة يشترك الجنسان معاً في بنائها، وحمل تبعاتها على ما يرضي الله ورسوله، ليتحقق فينا قول الباري جل وعلا: وَالذِينَ ءامَنُوا وَاتبَعَتهُم ذُريتُهُم بِإِيمانٍ أَلحَقنَا بِهِم ذُريتَهُم وَمَا أَلَتنَاهُم من عَمَلِهِم من شيء كُل امرئ بِمَا كَسَبَ رَهَينٌ [الطور:21].
يقول وكيع بن الجراح: قالت أم سفيان المحدِّث لولدها سفيان: اذهب فاطلب العلم حتى أعولك بمغزلي، فإذا كتبت عشرة أحاديث فانظر هل تجد في نفسك زيادة فاتبعه وإلا فلتتبعني. هذه هي أم أمير المؤمنين في الحديث.
وقبل ذلك حذيفة بن اليمان تسأله أمه: يا بني، ما عهدُك بالنبي ؟ قال: من ثلاثة أيام، فنالت منه وأنَّبته قائلة: كيف تصبر يا حذيفة عن رؤية نبيك ثلاثة أيام؟.
وذكر ابن سعد في طبقاته الكبرى عن إسحاق بن عبد الله، عن جدته أم سليم رضي الله عنها أنها آمنت برسول الله ؛ قالت: فجاء أبوأنس – وكان غائباً – فقال: أَصَبَوتِ؟ قالت: ما صبوت، ولكن آمنت بهذا الرجل. قالت: فجعلت تلقِّن أنساً وتشير إليه: قل لا إله إلا الله، قل أشهد أن محمداً رسول الله، ففعل، قال: فيقول لها أبوه: لا تفسدي عليَّ ابني، فتقول: لا أفسده، فلما كبر أتت به النبي وقالت له: هذا أنس غلامك، فقبَّله النبي .
لقد قامت الأم بدورها الريادي في التربية والتوجيه، متمثلاً في شخصيات وسلف هذه الأمة لا تعد حصراً، إيمان بالله، وحسنُ تربية، ولا تفسدُ على زوجها إصلاحَ بيتها، تطلعه على كل ما من شأنه إصلاح البيت المسلم، بيتها دار الحضانة الأسمى، لا دور الحضانة المنتشرة في آفاق المسلمين، والتي ينبغي ألاَّ تُقبل إلا في الضرورات الملجئة.
في الخنساء عبرة وعظة
أيتها الأم المسلمة.. أيها الأب المسلم:
في سير الأسلاف عظةٌ، وفي مواقفهم خير وعبرة، والخنساء رضي الله عنها عُرفت بالبكاء والنواح، وإنشاء المراثي الشهيرة في أخيها المتوفَّى إبان جاهليتها، وما أن لامس الإيمان قلبها، وعرفت مقام الأمومة ودور الأم في التضحية والجهاد في إعلاء البيت المسلم ورفعة مقامه عند الله، وعظت أبناءها الأربعة عندما حضرت معركة القادسية تقول لهم: إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، وإنكم لابْنُ أبٍ واحد وأم واحدة، ما خبث آباؤكم، ولا فُضحت أخوالكم. فلما أصبحوا باشروا القتال واحداً بعد واحد حتى قُتلوا، ولما بلغها خبرهم ما زادت على أن قالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته.
هذه هي الخنساء فأين جملة من رائدات نهضة الأمومة منها؟ هذه هي الخنساء فأين المتنصِّلاتُ عن واجب الأمومة منها؟ إن جملة منهن – ولاشك – أقصر باعاً وأنزل رتبةً من أن يفقهن مثل هذا المثل، ربما كرهت إحداهن أن تكون أُمًّا لأربعة، ولو تورطت بهم يوماً ما لما أحسنت حضانتهم وتربيتهم، فلم تدرك ما ترجو، ولم تنفع نفسها ولا أمتها بشيء طائل، وكفى بالأم إثماً أن تضيِّع من تعول. وفي مثل الخنساء تتجلى صورة الأمومة على وجهها الصحيح، وما ذاك إلا للتباين الذي عاشته في جاهليتها وإسلامها، ومن هنا يظهر عظم المرأة، ويظهر تفوقها على رجال كثير مع أنوثتها وقصورها عن الرجل، ولو كانت الأمهات كأم سليم، وعائشة، وأم سلمة، والخنساء، لَفضُلتْ النساء على كثير من الرجال في عصرنا الحاضر. فالصالِحاتُ قانِتاتٌ حَـافِظَاتٌ للغَيبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ [النساء:34].
فاتقوا الله معاشر المسلمين، واعلموا أن للأم مكانة غفل عنها جُلّ الناس بسبب ضعف الوازع الديني المنجي من الوقوع في الإثم والمغبَّة، وعلينا جميعاً أن نعلم أن الأم خير حانية، لطيفة المعشر، تحتمل الجفوة وخشونة القول، تعفو وتصفح قبل أن يُطلب منها العفو أو الصفح، حملت جنينها في بطنها تسعة أشهر، يزيدها بنموه ضعفاً، ويحمِّلها فوق ما تطيق عناء، وهي ضعيفة الجسم، واهنة القوى، تقاسي مرارة القيء والوحام، يتقاذفها تمازج من السرور والفرح لا يحسّ به إلا الأمهات، يتبعها آثار نفسية وجسمية، تعمل كل شيء اعتادته قبل حملها بصعوبة بالغة وشدة،تحمله وهناً على وهن، تفرح بحركته، وتقلق بسكونه، ثم تأتي ساعة خروجه فتعاني ما تعاني من مخاضها، حتى تكاد تيأس من حياتها، وكأن لسان حالها يقول: يا لَيتَني مِت قَبلَ هَـذَا وَكُنتُ نَسياً منسِياً [مريم:23]. ثم لا يكاد الجنين يخرج في بعض الأحايين غلاً قسراً وإرغاماً، فيمزق اللحم، أو تبقر البطن، فإذا ما أبصرته إلى جانبها نسيت آلامها، وكأن شيئاً لم يكن إذا انقضى، ثم تعلِّق آمالها عليه، فترى فيه بهجة الحياة وسرورها، والذي تفقهه من قوله تعالى: المَالُ وَالبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدنيَا [الكهف:46]، ثم تنصرف إلى خدمته في ليلها ونهارها، تغذِّيه بصحتها، وتنميه بهزالها، تخاف عليه رقة النسيم وطنين الذباب، وتؤْثِره على نفسها بالغذاء والنوم والراحة، تقاسي في إرضاعه وفطامه وتربيته ما ينسيها آلام حملها ومخاضها.
تقول عائشة رضي الله عنها: جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها، فأطعمتها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة منهما تمرة، ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها، فاستطعمتها ابنتاها، فشقَّت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما، فأعجبني شأنها، فذكرت الذي صنعت لرسول الله فقال: { إن الله قد أوجب لها الجنة – أو أعتقها من النار } [رواه مسلم]. الله أكبر.. ما أعظم الأم الصادقة المسلمة !!.
لا للعقوق
ألا فليتق الله الأولاد، وليقدِّروا للأم حقَّها وبرَّها، ولينتهين أقوام عن عقوق أمهاتهم قبل أن تحل بهم عقوبة الله وقارعته، ففي الصحيحين يقول النبي : { إن الله حرَّم عليكم عقوق الأمهات }، وعند أحمد وابن ماجة أن النبي صلى الله عيله وسلم قال: { إن الله يوصيكم في أمهاتكم } قالها ثلاثاً، وعند الترمذي في جامعه عن النبي قال: { إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حلَّ بها البلاء… وذكر منها: وأطاع الرجل زوجته وعقَّ أمه }.
ولا بطلقة واحدة
ألا لا يعجبنَّ أحدٌ ببره بأمه، أو يتعاظم ما يسديه لها، فبرُّها طريق إلى الجنة.
جاء عند البيهقي في شعب الإيمان، والبخاري في الأدب المفرد: "أن أبا بردة بن أبي موسى الأشعري حدّث: أنه شهد ابن عمر رجلاً يمانياً يطوف بالبيت، حمل أمه وراء ظهره يقول:
إني لها بعيرها المذلَّل *** إن أُذعرت ركابها لم أُذعر
الله ربي ذو الجلال الأكبر، حملتها أكثر مما حملتني، فهل ترى جازيتها يا ابن عمر؟ قال ابن عمر: لا، ولا بزفرة واحدة!".
ليس هكذا تُكرم الأم!!
ألا فاتقوا الله معاشر المسلمين، واعلموا أنه ينبغي التنبيه إلى مكانة الأم. وواجب الأولاد والمجتمع تجاهها لا يعني خرق حدود الشريعة أو تجاوزها، إذ تلك حدود الله فلا تعتدوها، فالأم لا تُطاع في معصية الله، ولا يُقدَّم قولها على قول الله ورسوله، ولا ينبغي أن يُتشبَّه بأهل الكفر في طقوسهم ومراسيمهم مع الأم، والتي هي ليست من نهج الإسلام في شيء،حيث يعملون لها يوماً في السنة هو يوم البر بها، يقدمون لها فيه شيئاً من الزهور أو الطيب ونحو ذلك، يسمونه عيد الأم، وهذا من البدع المنكرة التي يكتنفها آفتان:
أولاهما: تقليد أهل الكفر: ورسول الله نهانا عن التشبه بهم، وأمرنا بمخالفتهم، ومن أبى فقد قال عنه : { ومن تشبه بقوم فهو منهم }، حتى لقد قال اليهود عنه: ما يريد هذا الرجل أن يدع شيئاً من أمرنا إلا خالفنا فيه [رواه مسلم].
وثاني الأمرين: هو إحداث عيد واحتفال لا يُعرف في أعياد المسلمين: وما للمسلمين إلا عيدان: عيد فطر، وعيد أضحى، وما عدا ذلك من أعياد للأم واحتفالات، أو أعياد للميلاد أو للبلوغ أو للكهولة أو للشيخوخة، كل ذلك مما أُحدث في الدين، وحرّمه علماء الملة. فكل احتفال أو عيد لم يدل الشرع عليه فهو بدعة محدثة، ورضي الله عن ابن عباس حين قال: { ما أتى على الناس حتى أحدثوا فيه بدعة، وأماتوا فيه سنة، حتى تحيا البدع وتموت السنن }.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
( منقول )
اللهم ارحم والدي واغفر لهم وادخلهم جنة النعيم إن شاء الله
مسقط العامرة
21/03/2004, 07:43 AM
كـل عام وأنـت بخير وبصحة وبسلامة يا أمي العزيزة ،،، عسا الله لا يحرمني منك يا أغلى ما في الوجود ، الكلمات تعجز عن الشكر والحب للأم الغالية ...
وين رايح
21/03/2004, 09:28 AM
الغريب بالأمر إن هذه البدعه هي من نسج النصارى و أعوانهم
كما هو الحال -- للميلاد و خلافه
و النصارى و الغرب لا يسمونه بعيد بل بيوم الأم و يوم الميلاد و لكننا أردنا أن نطوره أسمينها عيداً
سبحان الله
لا تكفينا أعيادنا التي شرعها الله لنا
أخذنا أعيادنا من النصارى و أعوانهم
إن كانت هذه الأعياد مرغوبه لشرعها المشرع
أعشق أمي كل ثانيه و كل جزء من الثانيه و ليس يوم
المقراض
21/03/2004, 02:55 PM
من الطريف أن أحد الاوربيين يسأل: هل أنت بار بوالدتك. فأجاب مزدريا ظنا منه أنه بلغ رتبة البارين ومنزلة الاكرمين قائلا:
(( نعم لدرجة أنني أرسل إليها وردة حمراء في عيد ميلادها من كل عام))
حناينك يا أوربي يا مغفل.
تعال أنظر إلى دين الله تعالى كيف يربي المسلمين. تعال إلى كتاب الله وانظر ما هو فضل الام والوالدين وكيف قرن الله عبادته بطاعتهما.
ومما يؤسف له كثيرا أن نجد كثيرا من المسلمين إمعة يقلدون هؤلاء الحثالات في كل شاردة ووارده. فنراهم أذنابا لعادتهم المشينه وتبعيون لتقاليدهم الفاسدة الباطله.
حنانيكم يا مسلمين:-
إلى متى سنظل أذنابا وإلى متى سنبقى نلتقط كل غث ونستقي من كل طالح.
والله المستعان
__________________
سراب الغريب
21/03/2004, 04:58 PM
Originally posted by وين رايح
الغريب بالأمر إن هذه البدعه هي من نسج النصارى و أعوانهم
كما هو الحال -- للميلاد و خلافه
و النصارى و الغرب لا يسمونه بعيد بل بيوم الأم و يوم الميلاد و لكننا أردنا أن نطوره أسمينها عيداً
سبحان الله
لا تكفينا أعيادنا التي شرعها الله لنا
أخذنا أعيادنا من النصارى و أعوانهم
إن كانت هذه الأعياد مرغوبه لشرعها المشرع
أعشق أمي كل ثانيه و كل جزء من الثانيه و ليس يوم
يكفينا توقيعك لنضعه عند أبواب قلوبنــا أخي الكريم :)
أمي أنت سر وجودي ، حفظك الله من كل سوء و من كل مكروه ،،
اللهم لا تدع محبة أمهاتنا سبيل إلى بدعة أو ضلالة ، اللهم إنك قرنت حبك بحب والدينا ورضاهم فجعل أيامنا كلها رضاً لك ولوالدينا على طاعتك يا أرحم الراحمين ،،
رحمك الله أخي وين رايح من مذكر ومن مدكــر :)
تحياتي القلبية لك ،،
البرق المرعد
21/03/2004, 05:12 PM
Originally posted by فداء الأقصى
آميييييييييييين ..
لو النجمات ترسم نورها أمّاهُ شلاّلا..
كل حناجر الأطيار لو غنّتكِ موّالا
لو الأنسامُ طافت في رحابكِ تنثرُ العطرا ..
تحبس دمعها كي لا بروضكٍ نرفلُ الزهرا ..
ما وفتكِ يا أمــّاه.. ما وفتكِ مثقالا..
ولا زفرة من زفرات تعبها
امي
تعجز كلماتي ان اوفي حقا من حقوقك
ساظل راكعا لأبر بك يا اماه
تحيااتي
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.