كاسر الأمواج
15/03/2004, 08:11 PM
أحياناً تصرفاتنا نحن الكبار هي التي تسبب الأخطارلنا وللصغار أيضاً. ومن أهم الإرشادات التي ينبغي التركيز عليها أثناء وجود طفلك في السيارة-- أولاً ينصح بجلوس الأطفال في المقاعد الخلفية وخصوصاً الذين لم يبلغوا بعد سن 12 سنة. كما أن جلوس الطفل في المقعد الخلفي لا يكفي لضمان سلامته، إذ لابد من أن يجلس بوضع صحيح، وبغض النظر عما إذا كانت القوانين تلزم الركاب الكبار والصغار بارتداء حزام الأمان في المقعد الخلفي، فإن استخدام الحزام يعد ضرورة لابد منها لضمان سلامة الأطفال، إذ تشير الدراسات إلى أن حوادث السيارات تحتل المرتبة الأولى المسببة لحالات الوفاة بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 سنة.
أما بالنسبة للطفل الصغير العمر أو خفيف الوزن، فيجب أن يجلس في مقعد خاص به يوضع في المقعد الخلفي للسيارة. وينبغي تثبيت المقعد بشكل جيد والتأكد من أن الحزام مثبت بطريقة صحيحة وأمينة.
يفضل عدم وضع الطفل الصغير وخصوصاً الرضيع في المقعد الأمامي، بل ينصح بوضعه في المقعد الخلفي بجانب شخص آخر للاهتمام به.
إن لعب الأطفال داخل السيارة وحركتهم الزائدة، قد تثير توتر السائق من جهة، كما أن أي توقف مفاجئ قد يسبب اندفاع الأطفال للمقعد الأمامي، ما ينجم عنه إصابات قد تكون بسيطة أو بالغة. لذا ينبغي عدم السماح للأطفال باللعب أو الوقوف أو التحرك من مكان لآخر، فالسيارة ليست مكاناً آمنا للعب الأطفال.
كما أنه من المهم جداً أن يؤمن السائق الأبواب الخلفية بحيث لا يمكن فتحها إلا من الخارج، وجميع السيارات توفر هذه الخاصية، وكذلك الحال بالنسبة للنوافذ.
كما أن ترك الطفل الصغير داخل السيارة بمفرده يشكل خطراً حقيقياً، حتى لو لثوان قليلة. فالطفل قد يقوم بإغلاق الأبواب، أو قد يعبث بالمفتاح أو ناقل الحركة، أو غير ذلك من الحركات التي قد تسبب له الخطر. فمهما كان المبرر فإن حمل الطفل خارج السيارة أفضل بكثير من تركه وحيداً بها.
أما بالنسبة للطفل الصغير العمر أو خفيف الوزن، فيجب أن يجلس في مقعد خاص به يوضع في المقعد الخلفي للسيارة. وينبغي تثبيت المقعد بشكل جيد والتأكد من أن الحزام مثبت بطريقة صحيحة وأمينة.
يفضل عدم وضع الطفل الصغير وخصوصاً الرضيع في المقعد الأمامي، بل ينصح بوضعه في المقعد الخلفي بجانب شخص آخر للاهتمام به.
إن لعب الأطفال داخل السيارة وحركتهم الزائدة، قد تثير توتر السائق من جهة، كما أن أي توقف مفاجئ قد يسبب اندفاع الأطفال للمقعد الأمامي، ما ينجم عنه إصابات قد تكون بسيطة أو بالغة. لذا ينبغي عدم السماح للأطفال باللعب أو الوقوف أو التحرك من مكان لآخر، فالسيارة ليست مكاناً آمنا للعب الأطفال.
كما أنه من المهم جداً أن يؤمن السائق الأبواب الخلفية بحيث لا يمكن فتحها إلا من الخارج، وجميع السيارات توفر هذه الخاصية، وكذلك الحال بالنسبة للنوافذ.
كما أن ترك الطفل الصغير داخل السيارة بمفرده يشكل خطراً حقيقياً، حتى لو لثوان قليلة. فالطفل قد يقوم بإغلاق الأبواب، أو قد يعبث بالمفتاح أو ناقل الحركة، أو غير ذلك من الحركات التي قد تسبب له الخطر. فمهما كان المبرر فإن حمل الطفل خارج السيارة أفضل بكثير من تركه وحيداً بها.