فداء الوطن
11/03/2004, 12:51 AM
أنا العبـد الـذي كسـب الذنوبـا وصدتـه الأمـانـي أن يتـوبـا
أنا العبد الـذي أضحـى حزينـا علـى زلاتــه قلـقـا كئيـبـا
أنا العبـد الـذي سطـرت عليـه صحائف لم يخـف فيهـا الرقيبـا
أنا العبد المسـئ عصيـت سـرا فما لـي الآن لا أبـدي النحيبـا
أنا العبد المفرط ضـاع عمـري فلـم أرع الشبيـبـة والمشيـبـا
أنـا العبـد الغريـق بلـج بحـر أصيـح لربمـا ألقـى مجيـبـا
أنا العبـد السقيـم مـن الخطايـا وقـد أقبلـت التمـس الطبيـبـا
أنا العبـد المخلـف عـن أنـاس حووا من كـل معـروف نصيبـا
أنا العبد الشريـد ظلمـت نفسـي وقـد وافـيـت بابـكـم منيـبـا
أنا العبـد الفقيـر مـددت كفـي إليكـم فادفعـوا عنـي الخطوبـا
أنا الغـدار كـم عاهـدت عهـدا وكنت علـى الوفـاء بـه كذوبـا
أنا المقطوع فارحمنـي وصلنـي ويسر منـك لـي فرجـا قريبـا
أنا المضطر أرجو منـك عفـوا ومن يرجو رضـاك فلـن يخيبـا
فيا أسفـي علـى عمـر تقضـى ولـم أكسـب بـه إلا الذنـوبـا
وأحـذر أن يعاجلنـي مـمـات يحيـر هـول مصرعـه اللبيبـا
وياحزناه من حشـري ونشـري بيـوم يجعـل الولـدان شيـبـا
تفطـرت السمـاء بـه ومـارت أصبحـت الجبـال بـه كثيـبـا
إذا مـا قمـت حيرانـا ظميـئـا حسيـر الطـرف عريانـا سليبـا
وياخجـلاه مـن قبـح اكتسابـي إذا ما أبـدت الصحـف العيوبـا
وذلـة موقـف وحسـاب عـدل أكون بـه علـى نفسـي حسيبـا
ويـا حـذراه مـن نـار تلظـى إذا زفـرت وأقلـقـة القلـوبـا
تكـاد إذا بـدت تنشـق غيـظـا على مـن كـان ظلامـا مريبـا
فيا من مد فـي كسـب الخطايـا خطاه أمـا يأنـى لـك أن تتوبـا
ألا فاقلـع وتـب واجهـد فـإنـا رأينـا كـل مجتـهـد مصيـبـا
وأقبل صادقا في العـزم واقصـد جنابـا للمنيـب لــه رحيـبـا
وكـن للصالحيـن أخـا وخـلا وكـن فـي هـذه الدنيـا غريبـا
وكن عـن كـل فاحشـة جنانـا وكن في الخيـر مقدامـا نجيبـا
ولاحـظ زينـة الدنيـا ببـغـض تكن عبـدا إلـى المولـى حبيبـا
فمـن يحبـر زخارفهـا يجدهـا مخالـبـة لطالبـهـا خـلـوبـا
وغض عن المحارم منـك طرفـا طموحـا يفتـن الرجـل الأريبـا
فخائنـة العيـون كأسـد غــاب إذا مـا أهملـت وثبـت وثوبـا
ومن يغضض فضول الطرف عنها يجـد فـي قلبـه روحـا وطيبـا
ولا تطلـق لسانـك فـي كـلام يجـر عليـك أحقـادا وحـوبـا
ولا يبـرح لسانـك كـل وقـت بـذكـر الله ريـانـا رطـيـبـا
وصل إذا الدجى أرخـى سـدولا ولا تضجـر بـه وتكـن هيوبـا
تجـد أنسـا إذا أودعـت قبـرا وفارقـت المعاشـر والنسيـبـا
وصم ما تستطيع تجـده ريـا إذا مـا قـمـت ظمـآنـا سغيـبـا
وكـن متصدقـا سـرا وجهـرا ولا تبخل وكـن سمحـا وهوبـا
تجـد مـا قدمتـه يـداك ظــلا إذا مـا اشتـد بالنـاس الكروبـا
وكن حسـن السجايـا وذا حيـاء طليق الوجـه لاشكسـا غضوبـا
للشاعر جمال الدين ...علي ما أدكر
أشكر كل من سأل عنا فما أبعدني عنكم سوي مرض ألم بنا فأقعدنا .. إظافة إلي أمور اخري
وأخص بالدكر الأستاد الفاضل الحب الخالد
أنا العبد الـذي أضحـى حزينـا علـى زلاتــه قلـقـا كئيـبـا
أنا العبـد الـذي سطـرت عليـه صحائف لم يخـف فيهـا الرقيبـا
أنا العبد المسـئ عصيـت سـرا فما لـي الآن لا أبـدي النحيبـا
أنا العبد المفرط ضـاع عمـري فلـم أرع الشبيـبـة والمشيـبـا
أنـا العبـد الغريـق بلـج بحـر أصيـح لربمـا ألقـى مجيـبـا
أنا العبـد السقيـم مـن الخطايـا وقـد أقبلـت التمـس الطبيـبـا
أنا العبـد المخلـف عـن أنـاس حووا من كـل معـروف نصيبـا
أنا العبد الشريـد ظلمـت نفسـي وقـد وافـيـت بابـكـم منيـبـا
أنا العبـد الفقيـر مـددت كفـي إليكـم فادفعـوا عنـي الخطوبـا
أنا الغـدار كـم عاهـدت عهـدا وكنت علـى الوفـاء بـه كذوبـا
أنا المقطوع فارحمنـي وصلنـي ويسر منـك لـي فرجـا قريبـا
أنا المضطر أرجو منـك عفـوا ومن يرجو رضـاك فلـن يخيبـا
فيا أسفـي علـى عمـر تقضـى ولـم أكسـب بـه إلا الذنـوبـا
وأحـذر أن يعاجلنـي مـمـات يحيـر هـول مصرعـه اللبيبـا
وياحزناه من حشـري ونشـري بيـوم يجعـل الولـدان شيـبـا
تفطـرت السمـاء بـه ومـارت أصبحـت الجبـال بـه كثيـبـا
إذا مـا قمـت حيرانـا ظميـئـا حسيـر الطـرف عريانـا سليبـا
وياخجـلاه مـن قبـح اكتسابـي إذا ما أبـدت الصحـف العيوبـا
وذلـة موقـف وحسـاب عـدل أكون بـه علـى نفسـي حسيبـا
ويـا حـذراه مـن نـار تلظـى إذا زفـرت وأقلـقـة القلـوبـا
تكـاد إذا بـدت تنشـق غيـظـا على مـن كـان ظلامـا مريبـا
فيا من مد فـي كسـب الخطايـا خطاه أمـا يأنـى لـك أن تتوبـا
ألا فاقلـع وتـب واجهـد فـإنـا رأينـا كـل مجتـهـد مصيـبـا
وأقبل صادقا في العـزم واقصـد جنابـا للمنيـب لــه رحيـبـا
وكـن للصالحيـن أخـا وخـلا وكـن فـي هـذه الدنيـا غريبـا
وكن عـن كـل فاحشـة جنانـا وكن في الخيـر مقدامـا نجيبـا
ولاحـظ زينـة الدنيـا ببـغـض تكن عبـدا إلـى المولـى حبيبـا
فمـن يحبـر زخارفهـا يجدهـا مخالـبـة لطالبـهـا خـلـوبـا
وغض عن المحارم منـك طرفـا طموحـا يفتـن الرجـل الأريبـا
فخائنـة العيـون كأسـد غــاب إذا مـا أهملـت وثبـت وثوبـا
ومن يغضض فضول الطرف عنها يجـد فـي قلبـه روحـا وطيبـا
ولا تطلـق لسانـك فـي كـلام يجـر عليـك أحقـادا وحـوبـا
ولا يبـرح لسانـك كـل وقـت بـذكـر الله ريـانـا رطـيـبـا
وصل إذا الدجى أرخـى سـدولا ولا تضجـر بـه وتكـن هيوبـا
تجـد أنسـا إذا أودعـت قبـرا وفارقـت المعاشـر والنسيـبـا
وصم ما تستطيع تجـده ريـا إذا مـا قـمـت ظمـآنـا سغيـبـا
وكـن متصدقـا سـرا وجهـرا ولا تبخل وكـن سمحـا وهوبـا
تجـد مـا قدمتـه يـداك ظــلا إذا مـا اشتـد بالنـاس الكروبـا
وكن حسـن السجايـا وذا حيـاء طليق الوجـه لاشكسـا غضوبـا
للشاعر جمال الدين ...علي ما أدكر
أشكر كل من سأل عنا فما أبعدني عنكم سوي مرض ألم بنا فأقعدنا .. إظافة إلي أمور اخري
وأخص بالدكر الأستاد الفاضل الحب الخالد