المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : عن تملوا! هذي لعيبة أخرى


فرسان الجسارة
10/03/2004, 04:50 PM
http://www.yanabee.net/an2/index.php?action=file&id=1

الحب الخالد
10/03/2004, 05:24 PM
ليتك نقلت نص القصيدة بدلاً من الرابط أخي الكريم

فرسان الجسارة
13/03/2004, 10:41 AM
معاناه

لحياتي أمنيات لم أطق تحقيقها
و معانٍٍ ساميات حدت عن طريقها
جاوز العشرين عمري عشتها بضيقها
لم أجد من مد عونا ما أمر ريقها!
******************
قد أعيش العمر وحدي طاويا هذي السنين
راجيا فيها صلاحا يعمر القلب الحزين
ماهنائي بالمعاصي لا و لا أرضاها دين
إن للنفس طموحا في طريق الخالدين
لكن الأيام تأتي بالعوادي يا رزين
أجهدت نفسي كثيرا حربها في كل حين
قد أقول اليوم ياذا إنني لا لن ألين
فأخاف الغد تخبو قوتي بعد الأنين
عند هذا سوف أغدو للهوى عبد مهين
ضاقت الدنيا علي يا إلهي فأغثني
و قلتني ذي المعاصي يا معيني فأعني
يا إلهي إن عمري ماضيا بلا قرار
و أراني عاصيا و الخوف أن أصلى بنار
أنت من يعلم حالي إن بليل أو نهار
نيتي نصرة دينك فرحتي بالإنتصار
لكن الأحوال صارت مؤذنة بالإنهيار
قالها قلبي كثيرا إن للموت مزار
لا يهم إخوتي إن قد رأوني في دمار
همهم دنيا دنيئة بعدها للقبر دار
و عجبت من فؤاد في ذرى اللذات طار
فلتواجه شر دار أنت موهوب الخيار
و لتدعني إن للدرهم أحباب خيار
و بقرب منك أخسر و إلى دنياه سار

آه من حسرة قلبي صرت محروق الفؤاد
لم أجد فيك صلاحا و اعتراني ذا الفساد
صرت بالشعر أغني جابيا هذي البلاد
خفف الوطأة عني ذكر فرعون و عاد
و قرونا قد توالى مرها في كل واد
فلسوف ألق ربي عندما يأتي المعاد
و عسى أكن شهيدا في معامع الجهاد

هذه حالي شجونا صنتها في خاطري
فعسى يسطع يوما نجمها في ظاهري
سوف تبقى في حياتي علها للقلب ري
أنت بالأمجاد يا من كان صبارا حري
و لسوف الليل يمضي و الحقيقة تنجلي

خلتها تصفو سريعا فأرتني شرها
قلت أين البرد منها فكواني حرها
قلت للحلو محب فسقاني مرها
قلت أين النفع منها فأتاني ضرها
قلت أين السقف فيها فانجلى لي قعرها
بعدما ذموا عيوبي و تناسوا لي البواق
كم خليل كان قربي فتنادوا بالفراق
و يظنون بأني لم أعد شخص يطاق
سوف يدرون بأني للمعالي في وفاق
هذه الدنيا أراها ملعب فيه سباق
إن في النفس لإصرار و عزمي في إنطلاق

جد جدي ذات يوم للعلى و القلب حي
هب من رقدة عمر فاهتدى للنفس شي
قلت مالي و حياتي تطوها الأيام طي
و أنا في غفلتي و النفس لا ترضى بغي


صرت من عصيان ربي تائها خلف السراب
حنت الروح لذكر الله فاستعصى الحجاب
يا لعمري هل غدا ذا العمر يمضي في خراب
أين عزمي لقيام الليل للعزم عتاب
هل ترى قلبي سليما أم مجانب للصواب
أيها العزم تفجر لا أريد الإغتراب
عن تقى الله فإن التقوى عني في غياب
هم نفسي في صلاح و لتقوى الله باب