كافكا
06/03/2004, 01:47 AM
ورقة ٌ في حق خالد
قبل البدء:
جواز كتابة :
نعم قدمتُ غير شريف وغير نظيف قدمتُ لأضيف بعض إضافاتي وتوظيفاتي على مرأى وسمع من السيف ِ ومن الزيفِ فلم آت ِ من المضغة لأمضغ همهمتكم بل آتيت ُ لأهدم أصناماً من المعتقدات الفكرية عبدها أجدادي أتيتُ لأحطم يغوثاً وسواعاً ووداً سجدت لهم رؤوساً خاوية قبل ميلادي ..
نعم قد آتيت لأهدم َ بيديَّ هاتين ِ أصنام الأمس المعبودة وأن أحطمَ بقبضتيَّ هاتين أبواب الظلم الموصدة []..
لن أعبدُ أصنامهم ولا معتقداتهم ولا رؤياتهم لأني أملك صنمي الخاص الذي يعبدني ولا أعبده . املكُ عالمي الخاص الذي يجهلني ولا أجهله []..
لن أمكن أحداً من عنق لغتي مجبراً أبدا لا الخليل ولا الظليل سأقرع الأبواب كيف شئت وأخون النحاة كيفما أردت لن أُقيّد حركاتي بنصبهم ورفعهم وسكونهم وجرّهم مالم أريد .. []
سأكتب وفق القواعد .. وسأكتب فوق القواعد وتحتها وعن شمائلها وآيامينها سأكتب حتى الانقلاب .. ولستُ كارهاً لها ولا حامداً أيضا
ولكن ليس عليها أن تقتحم معاقلي في جميع ما يصبّهُ قلمي ليس عليها فعل ذلك ..[] فهنالك أماكن أحبُ أن أزورها بصفةٍ غير رسمية دون قيودٍ ودون قواعد .. لأعرفها أكثر ولتعرفني أكثر دون أحكامٍ من اللغة .[]
البدء :
ورقةٌ في حق خالد
أقولُ :[]
جئتُ من العدمِ إلى وجودٍ جائع يدعُ أفراده للربض ِ على طاولةٍ واحدةٍ أعدّها السحت لهم ليتناولوا الأكلات المميتة والأملاح السامة [] الخدمةُ هنا رديئة []حتى الغازات التي وضعت تُستغل بطريقةٍ صلبة ليس فيها من المرونةِ من شيء .
أعلمُ أنني لستُ غلطةً اُرتُكبت بين أبي وأمي في غرفةِ النوم وأعلمُ أني لم أقع إلا ليقع معي اللوح المحفوظ بقدري .. []
لستُ أسيفاً على وجودي ولكني آسف على الوجود <>
جئتُ لأترجم الأبجديات الشائعة في عالمٍ هوى بين غواشِ الدجن إلى صوتٍ مسموع تنزو له القلوب والآذان كما تنزو السماء على الأرض [] جئتُ ناكراً للنظريات مالم أتحقق منها بنفسي وناقضاً للأقوال مالم اُطبّقُها بعملي []جئتُ لأنقضُ حدسي من مغبة الوقوع في الشَرَك كما تقع العقول في شَرك السخرية []
بدايتي كانت صرخة شققتُ بها رحم أمي غاضباً ساخطاً باكياً فرحاً من النورِ ومن الظلامِ القادم ومن الدهشةِ والعين .. أذهلتني النظرة الأولى ثم تلاحقت النظرات .[]أخالني سأقول ُ ذات نحرٍ " نهايتي ستكون أيضاً صرخة اُطالبُ بها أمي أن تُرجعُني إلى قبري الأول "
[] جئتُ من مدرسة ِ الجهل ِ إلى جامعات العلم تأملتُ .. تفكرتُ .. تدبرتُ .. قرأتُ في كل شيء في اللاهوت وفي الأرضِ والسماء ِ والفلسفة والتاريخ والجغرافيا وأسس الوراثة بل إني تصادقت حتى مع دودة القز لأتعلم منها كيفية فرز الحرير []
نعم محّصتُ وبحثتُ دون أن أضع للتمحيص والبحث جدوى إلاي لأني لا أنظرُ إلى الجدوى باعتبارها فائدة ذات قيمةٍ محدودة كلا ولكني اعتبُرها ثبة من أثباب العلة تعترض سيرورتي في الكشف []
جئتُ خالي الوفاض من الإسراع حتى إلى النور ِ جئتُ غير هارعٍ حثيث الخُطى للمعان بمذهبٍ تؤول به خطاي لمقصد التزويق []
كانت الرؤية الأصوب طموحي وهدفي في الحين الذي كان فيه هدفُ كل من حولي البهرجة الكاذبة والتزويغ ..
جئتُ دون أن تستقر َ قدماي على أرضٍ وإن استقرت هجرتها.. جئتُ دون أن تمطرَ مدامعي سيلها على امرأة لأنها إن أمطرت المرأة حذرتُها جئتُ دون أن أترُكَ أناملي تكتب الورقة ثم تحفظها لأنها إن حفظتها نسيتُها []
لا أحفظُ شعري ولا نثري ولا خواطري ولا مقالاتي ولا نسائي بل إني لا أحفظ شيئاً البتة غير أني أحفظُ أني لستُ قابلاً للحفظِ []!!
فكيف لفانٍ مثلي أن يحفظَ فانٍ مثله كيف ؟!!
لا اُعاني من عقدةٍ أبدع علماء النفس في تشخيص حالاتها على الإطلاق لأني اُشخّصُ حالاتي بطريقتي الخاصة التي تؤدي أمانتها كالأرضِ تماماً باعتدالي وتوازني النفسي[]
هكذا أنا[]
أمضي تحت عين علمي وبصري وسمعي : هكذا أمضي بعد أن فهمتُ من أنا ؟ومن أين ؟ ومع مَن؟ وإلى مَن ؟ وحتى متى ؟ !![]
اليوم جئتُ مصراً على الجهلِ بعد العلم ِ ولعلكم تتعجبون ؟!! ولكن فحواي سينقُلها قريان الحِذق إلى لُبِّ الحَذِق []
جئتُ مُلحّاً على السذاجةِ أن تبقى في حضور ِ الخَبت فأبداً لا يهمني على الإطلاق أن اُنعت باسمي أو باسم حذائي سيان الأمر عندي ولا يعنيني على الإطلاق أيضاً أن اُنادى بالفيلسوف ِ أو الشاعر أو العبيط أو الجاهل أبداً لا تعنيني سوى منسأتي الخاصة []
ليس غروراً مني أيضاً ولكن لحاجةٍ في نفس خالد ..
فلا أحبُ أن أكون كالقرد ِ الحكيم الذي قطع براري العلم ليبارى بوذا ليكتشف أنه أصلاً لم يتحرك وأنه واقفٌ على كفِّ بوذا ولم يتعداها ..
[] نعم لا أحبُ أن ادّعي العلمَ والكتابة والشعر والفلسفة والمعرفة لا أحبُ أن ادّعي شيئاً غير أني لست مُدّعي.[]
لا أحبُ معانقة الأرض والسماء تمطرني بوابلٍ من جحيم ، لا أحب مقارعة النفاق ليطأني بل أحبُ أن أطأهُ بهاتين السفليّتين[]
جئتُ لأقولُ أني :
سأقولُ في كل شيء وسأكتب في كل شيء دون استثناء وما أمكن سأحاول أن أكون – نحن- الذي يكتب ولن أسألكم مدحي حياً ولعني ميتاً لن أطلبكم الترحم علىّ عند موتي وحمل البنادق علىَّ في حياتي جئتُ لأجنبكم النفاق []
فمن شاء منكم أن يمدحني فليقفل فمه ومن شاء منكم أن يشتمني فليفعل ومن شاء أن يشاركني حسي وسمعي وبصري فليدعُ الله في سرهِ أني لله وأني إليه سأرجع []
أخيراً :-
للتوضيح فقط ..[]
" لزاماً لزاماً كان القول والإيضاح حتى اُريح رأسي من الحاقدين والمتآمرين والساعيين لموتي كتبت لأوضح لكم أولاً ثمَّ لأنفي ثانياً عن نفسي تهمة المعرفة و الفلسفة و الشعر و الخاطرة[]
كتبتُ لأثبتُ فقط أنني لست أي أحد ولا اُشبهُ أي احد لأنني أيضاً لست كأي أحد ولا أنتمي لحزب أحد ولا لصنف أحد لأنني ذلك الأحد فقط الذي له في حضرموت – كافكا – وفي الملهم – أوراق شاعر- ولنفسه – خالد العلوي []
أحبُ في الختامِ أن أغادر دنياكم دون أن احملَ ما يُرنّحُني [] لأني أحب فقط أن احملَ أسمي بما عمل تذكروا هذا جيداً لأنكم لن تغادروا إلا بأسمائكم بما عَمِلت فإن كنتُ لا أحوزُ على حوزكم فتجنبوني أكن لكم شاكرا ... []
كافكا العلوي ..
06/03/2004
قبل البدء:
جواز كتابة :
نعم قدمتُ غير شريف وغير نظيف قدمتُ لأضيف بعض إضافاتي وتوظيفاتي على مرأى وسمع من السيف ِ ومن الزيفِ فلم آت ِ من المضغة لأمضغ همهمتكم بل آتيت ُ لأهدم أصناماً من المعتقدات الفكرية عبدها أجدادي أتيتُ لأحطم يغوثاً وسواعاً ووداً سجدت لهم رؤوساً خاوية قبل ميلادي ..
نعم قد آتيت لأهدم َ بيديَّ هاتين ِ أصنام الأمس المعبودة وأن أحطمَ بقبضتيَّ هاتين أبواب الظلم الموصدة []..
لن أعبدُ أصنامهم ولا معتقداتهم ولا رؤياتهم لأني أملك صنمي الخاص الذي يعبدني ولا أعبده . املكُ عالمي الخاص الذي يجهلني ولا أجهله []..
لن أمكن أحداً من عنق لغتي مجبراً أبدا لا الخليل ولا الظليل سأقرع الأبواب كيف شئت وأخون النحاة كيفما أردت لن أُقيّد حركاتي بنصبهم ورفعهم وسكونهم وجرّهم مالم أريد .. []
سأكتب وفق القواعد .. وسأكتب فوق القواعد وتحتها وعن شمائلها وآيامينها سأكتب حتى الانقلاب .. ولستُ كارهاً لها ولا حامداً أيضا
ولكن ليس عليها أن تقتحم معاقلي في جميع ما يصبّهُ قلمي ليس عليها فعل ذلك ..[] فهنالك أماكن أحبُ أن أزورها بصفةٍ غير رسمية دون قيودٍ ودون قواعد .. لأعرفها أكثر ولتعرفني أكثر دون أحكامٍ من اللغة .[]
البدء :
ورقةٌ في حق خالد
أقولُ :[]
جئتُ من العدمِ إلى وجودٍ جائع يدعُ أفراده للربض ِ على طاولةٍ واحدةٍ أعدّها السحت لهم ليتناولوا الأكلات المميتة والأملاح السامة [] الخدمةُ هنا رديئة []حتى الغازات التي وضعت تُستغل بطريقةٍ صلبة ليس فيها من المرونةِ من شيء .
أعلمُ أنني لستُ غلطةً اُرتُكبت بين أبي وأمي في غرفةِ النوم وأعلمُ أني لم أقع إلا ليقع معي اللوح المحفوظ بقدري .. []
لستُ أسيفاً على وجودي ولكني آسف على الوجود <>
جئتُ لأترجم الأبجديات الشائعة في عالمٍ هوى بين غواشِ الدجن إلى صوتٍ مسموع تنزو له القلوب والآذان كما تنزو السماء على الأرض [] جئتُ ناكراً للنظريات مالم أتحقق منها بنفسي وناقضاً للأقوال مالم اُطبّقُها بعملي []جئتُ لأنقضُ حدسي من مغبة الوقوع في الشَرَك كما تقع العقول في شَرك السخرية []
بدايتي كانت صرخة شققتُ بها رحم أمي غاضباً ساخطاً باكياً فرحاً من النورِ ومن الظلامِ القادم ومن الدهشةِ والعين .. أذهلتني النظرة الأولى ثم تلاحقت النظرات .[]أخالني سأقول ُ ذات نحرٍ " نهايتي ستكون أيضاً صرخة اُطالبُ بها أمي أن تُرجعُني إلى قبري الأول "
[] جئتُ من مدرسة ِ الجهل ِ إلى جامعات العلم تأملتُ .. تفكرتُ .. تدبرتُ .. قرأتُ في كل شيء في اللاهوت وفي الأرضِ والسماء ِ والفلسفة والتاريخ والجغرافيا وأسس الوراثة بل إني تصادقت حتى مع دودة القز لأتعلم منها كيفية فرز الحرير []
نعم محّصتُ وبحثتُ دون أن أضع للتمحيص والبحث جدوى إلاي لأني لا أنظرُ إلى الجدوى باعتبارها فائدة ذات قيمةٍ محدودة كلا ولكني اعتبُرها ثبة من أثباب العلة تعترض سيرورتي في الكشف []
جئتُ خالي الوفاض من الإسراع حتى إلى النور ِ جئتُ غير هارعٍ حثيث الخُطى للمعان بمذهبٍ تؤول به خطاي لمقصد التزويق []
كانت الرؤية الأصوب طموحي وهدفي في الحين الذي كان فيه هدفُ كل من حولي البهرجة الكاذبة والتزويغ ..
جئتُ دون أن تستقر َ قدماي على أرضٍ وإن استقرت هجرتها.. جئتُ دون أن تمطرَ مدامعي سيلها على امرأة لأنها إن أمطرت المرأة حذرتُها جئتُ دون أن أترُكَ أناملي تكتب الورقة ثم تحفظها لأنها إن حفظتها نسيتُها []
لا أحفظُ شعري ولا نثري ولا خواطري ولا مقالاتي ولا نسائي بل إني لا أحفظ شيئاً البتة غير أني أحفظُ أني لستُ قابلاً للحفظِ []!!
فكيف لفانٍ مثلي أن يحفظَ فانٍ مثله كيف ؟!!
لا اُعاني من عقدةٍ أبدع علماء النفس في تشخيص حالاتها على الإطلاق لأني اُشخّصُ حالاتي بطريقتي الخاصة التي تؤدي أمانتها كالأرضِ تماماً باعتدالي وتوازني النفسي[]
هكذا أنا[]
أمضي تحت عين علمي وبصري وسمعي : هكذا أمضي بعد أن فهمتُ من أنا ؟ومن أين ؟ ومع مَن؟ وإلى مَن ؟ وحتى متى ؟ !![]
اليوم جئتُ مصراً على الجهلِ بعد العلم ِ ولعلكم تتعجبون ؟!! ولكن فحواي سينقُلها قريان الحِذق إلى لُبِّ الحَذِق []
جئتُ مُلحّاً على السذاجةِ أن تبقى في حضور ِ الخَبت فأبداً لا يهمني على الإطلاق أن اُنعت باسمي أو باسم حذائي سيان الأمر عندي ولا يعنيني على الإطلاق أيضاً أن اُنادى بالفيلسوف ِ أو الشاعر أو العبيط أو الجاهل أبداً لا تعنيني سوى منسأتي الخاصة []
ليس غروراً مني أيضاً ولكن لحاجةٍ في نفس خالد ..
فلا أحبُ أن أكون كالقرد ِ الحكيم الذي قطع براري العلم ليبارى بوذا ليكتشف أنه أصلاً لم يتحرك وأنه واقفٌ على كفِّ بوذا ولم يتعداها ..
[] نعم لا أحبُ أن ادّعي العلمَ والكتابة والشعر والفلسفة والمعرفة لا أحبُ أن ادّعي شيئاً غير أني لست مُدّعي.[]
لا أحبُ معانقة الأرض والسماء تمطرني بوابلٍ من جحيم ، لا أحب مقارعة النفاق ليطأني بل أحبُ أن أطأهُ بهاتين السفليّتين[]
جئتُ لأقولُ أني :
سأقولُ في كل شيء وسأكتب في كل شيء دون استثناء وما أمكن سأحاول أن أكون – نحن- الذي يكتب ولن أسألكم مدحي حياً ولعني ميتاً لن أطلبكم الترحم علىّ عند موتي وحمل البنادق علىَّ في حياتي جئتُ لأجنبكم النفاق []
فمن شاء منكم أن يمدحني فليقفل فمه ومن شاء منكم أن يشتمني فليفعل ومن شاء أن يشاركني حسي وسمعي وبصري فليدعُ الله في سرهِ أني لله وأني إليه سأرجع []
أخيراً :-
للتوضيح فقط ..[]
" لزاماً لزاماً كان القول والإيضاح حتى اُريح رأسي من الحاقدين والمتآمرين والساعيين لموتي كتبت لأوضح لكم أولاً ثمَّ لأنفي ثانياً عن نفسي تهمة المعرفة و الفلسفة و الشعر و الخاطرة[]
كتبتُ لأثبتُ فقط أنني لست أي أحد ولا اُشبهُ أي احد لأنني أيضاً لست كأي أحد ولا أنتمي لحزب أحد ولا لصنف أحد لأنني ذلك الأحد فقط الذي له في حضرموت – كافكا – وفي الملهم – أوراق شاعر- ولنفسه – خالد العلوي []
أحبُ في الختامِ أن أغادر دنياكم دون أن احملَ ما يُرنّحُني [] لأني أحب فقط أن احملَ أسمي بما عمل تذكروا هذا جيداً لأنكم لن تغادروا إلا بأسمائكم بما عَمِلت فإن كنتُ لا أحوزُ على حوزكم فتجنبوني أكن لكم شاكرا ... []
كافكا العلوي ..
06/03/2004