رياض سالم عمر
04/03/2004, 08:01 PM
إليها ...وإليها فقط
فبها وحدها تكتسب حروفي معنى الوجود
إلى (غاليتي) أم الحسنين
من زوجها المهاجر.
حروف متناثرة/(خربشات مهاجر)
---1---
اليوم هبّت عاصفة هوجاء. هم هناك يجدون ملجأ لهم من إعصار غضوب.
أمّا نحن فأنّى لنا الملجأ وهي تنطلق من عندنا؟
أين الذين يغبطوننا على التحليق في فضاء حر؟!!
(من يوميّات عصفور)
---2---
ليس ثمّة ما يدعو إلى الحزن ؛ طالما تذكّرنا أنّنا قد ننتهي قبل شرب هذا الكأس المترع بالجمال!!
---3---
لماذا نعشق منظر الغروب؟
أهو لأجل الألوان الرائعة التي تنسكب ساعتها في الأفق؟
أم لأنّنا انتهينا من يوم جفّت فيه آلامنا , ونقتات الانتظار لغد أجمل؟
أم حبّاً منّا للظّلام , لستار كثيف داكن يعطينا مذاق الهروب
الهروب من أي شيء....دون أن نتحرّك؟
أم حبّاً للنّهاية , قدسيّة الزوال , الاحتفال بالحزن
كالاحتفال بالفرح؟!
---4---
غنّيت اليوم وأبدعت ما أمكني الإبداع
أعجب الكثير بصوتي.....
أحدهم من شدّة إعجابه أراد أن يقتنصني!!!
(من يوميّات عصفور)
---5---
ولد...عاش....مات
أهذه هي حقيقة الزمان؟
أرثي لإنسان لاتعني حياته شيئاً سوى(أرقام) تؤرّخ مروره العابر!!
---6---
الطّغيان شجرة خبيثة يسقيها الذّل , وتترعرع في تربة القهر
منجل واحد قادر على استئصالها من جذورها
ويد واحدة تستطيع حمله
يد شريفة تمتد من عقلٍ حرٍّ!!
---7---
استمعت إلى برنامج الإذاعة اليوم , كان حول ضرورة التمسّك بالفصحى , ومدى عظمة وجمال هذه اللغة , كانت ساعة رائعة.
بعدها بثّت الإذاعة أغنية تقول:
أنا بحبّك وغيرك نو بودي!!
---8---
لماذا كنّا في زمن الطّفولة أكثر إحساساً بالكون...ومباهج الحياة ..كانت الزهرة الصّغيرة تجذب أبصارنا بلطف آسر!!
كانت تلك الحمامة السّابحة في فضاء صافٍ تسبح بقلوبنا معها!!
لما فقدنا هذا الإحساس عند الكبر؟
ألأنّ طفولتنا أكبر المساحات المتاحة لنا لنلقى ذواتنا,مساحات لم تصل إليها أيدي الذين شكّلونا بعد ذلك!!!
---9---
قال لنا مدرّسنا يوماً:
إنّ الأستاذ ولو أخطأ ..لا يعلن ذلك لتلامذته...لأنّ في ذلك نقصاً في حقّه!!
وسأسمع نفس (النصيحة)عندما عملت مدرّساً!!
عجبت لنا...كيف نمارس الكذب...ثمّ نصنع له قواعد (أخلاقيّة)!!!
---10---
رأيتها يانعة تنضح بالحياة والفتنة , آية في الجمال , ورونق الحسن يترقرق في إهابها السّاحر , كم تمنّيت أن أحضى بالوقوف على أحد أغصانها النّضرة....كعهدي بالحياة سابقاً!!
(من يوميّات عصفور أسير)
فبها وحدها تكتسب حروفي معنى الوجود
إلى (غاليتي) أم الحسنين
من زوجها المهاجر.
حروف متناثرة/(خربشات مهاجر)
---1---
اليوم هبّت عاصفة هوجاء. هم هناك يجدون ملجأ لهم من إعصار غضوب.
أمّا نحن فأنّى لنا الملجأ وهي تنطلق من عندنا؟
أين الذين يغبطوننا على التحليق في فضاء حر؟!!
(من يوميّات عصفور)
---2---
ليس ثمّة ما يدعو إلى الحزن ؛ طالما تذكّرنا أنّنا قد ننتهي قبل شرب هذا الكأس المترع بالجمال!!
---3---
لماذا نعشق منظر الغروب؟
أهو لأجل الألوان الرائعة التي تنسكب ساعتها في الأفق؟
أم لأنّنا انتهينا من يوم جفّت فيه آلامنا , ونقتات الانتظار لغد أجمل؟
أم حبّاً منّا للظّلام , لستار كثيف داكن يعطينا مذاق الهروب
الهروب من أي شيء....دون أن نتحرّك؟
أم حبّاً للنّهاية , قدسيّة الزوال , الاحتفال بالحزن
كالاحتفال بالفرح؟!
---4---
غنّيت اليوم وأبدعت ما أمكني الإبداع
أعجب الكثير بصوتي.....
أحدهم من شدّة إعجابه أراد أن يقتنصني!!!
(من يوميّات عصفور)
---5---
ولد...عاش....مات
أهذه هي حقيقة الزمان؟
أرثي لإنسان لاتعني حياته شيئاً سوى(أرقام) تؤرّخ مروره العابر!!
---6---
الطّغيان شجرة خبيثة يسقيها الذّل , وتترعرع في تربة القهر
منجل واحد قادر على استئصالها من جذورها
ويد واحدة تستطيع حمله
يد شريفة تمتد من عقلٍ حرٍّ!!
---7---
استمعت إلى برنامج الإذاعة اليوم , كان حول ضرورة التمسّك بالفصحى , ومدى عظمة وجمال هذه اللغة , كانت ساعة رائعة.
بعدها بثّت الإذاعة أغنية تقول:
أنا بحبّك وغيرك نو بودي!!
---8---
لماذا كنّا في زمن الطّفولة أكثر إحساساً بالكون...ومباهج الحياة ..كانت الزهرة الصّغيرة تجذب أبصارنا بلطف آسر!!
كانت تلك الحمامة السّابحة في فضاء صافٍ تسبح بقلوبنا معها!!
لما فقدنا هذا الإحساس عند الكبر؟
ألأنّ طفولتنا أكبر المساحات المتاحة لنا لنلقى ذواتنا,مساحات لم تصل إليها أيدي الذين شكّلونا بعد ذلك!!!
---9---
قال لنا مدرّسنا يوماً:
إنّ الأستاذ ولو أخطأ ..لا يعلن ذلك لتلامذته...لأنّ في ذلك نقصاً في حقّه!!
وسأسمع نفس (النصيحة)عندما عملت مدرّساً!!
عجبت لنا...كيف نمارس الكذب...ثمّ نصنع له قواعد (أخلاقيّة)!!!
---10---
رأيتها يانعة تنضح بالحياة والفتنة , آية في الجمال , ورونق الحسن يترقرق في إهابها السّاحر , كم تمنّيت أن أحضى بالوقوف على أحد أغصانها النّضرة....كعهدي بالحياة سابقاً!!
(من يوميّات عصفور أسير)