Fido
26/02/2004, 07:23 PM
حياكم الله
هذه قصه حقيقة حدثت معي حبيت ارويها باسلوب قصصي ربما لكون بذلك قد جمعت بين هوايتي في الكتابة وحبي لمطالعة الاخبار السياسية والربط بينهم.
هذه القصة حدثت معي قبل أشهر قليلة جدا
حيث تمت دعوتي للمشاركة في مهرجان خليجي المهم تمت الدعوة وشاركت وكل شي على حساب المهرجان وعند العودة على متن الطيران العماني واذا بوجه مش غريب احوال ان اصدق ما رأته العين .... بالفعل هذا وزير معروف يرجع على نفس الطائرة وبما انا اخوكم الفقير لله على حساب الدولة المضيفة فقد تم قص تذكرة لي على الدرجة الاولي ( مجانا ) وهي المرة الاولي ... نرجع للوزير كان مع الوزير مرافقين أثنين لكن نظرا لأزدحام الطائرة جلس الوزير بجانبي وانا لا أصدق نفسي .. الوزير بشحمه ولحمة بجنبي.... قلعت الطائرة ولا همس ولا كلمة لا مني ولا من الوزير .. ونفسي يبدأ بالكلام ... كنت اريد اتكلم عن امور كثيرة دارت بذهني في نفس الوقت ..... عن البطالة ... عن الطلبة ... عن الموزانات ... عن السياحة .. وعن وعن .. لكن لوزير ما عطاني وجه ... ولا كلمه ولا نظر لي حتي... وانا كل لحظة اتنحنح ... او اثير حركة لعلا وعسي الوزير ينطق ... ولكن مثل ابو الهول ... يمكن ابو الهول أرحم.. وايظا لا اخفيكم العبد لله كنت خايف أبدا بالكلام يكسفني الوزير ...أبت عزة النفس الا ان اظل صامت.... بعدها قلت لنفسي بالطجاج عنه ما تكلم .... اخرجت جريدة الحياة وبدات اقرء.... ... لاحظنه بداينظر لي ... بنصف عين وانا الاحظ قلت لنفسي ربما كان يريد الجريدة نظرا لطول الرحلة ساعتين تقريبا ... انهيتها بسرعه وقلت له... تفضل بصوت منخفض جدا خوفا من الازعاج ربما حتي انا لم اسمع نفسي
طبعا فهم من الايماء وقال شكرا وضعت الجريده جانبا وأذا به يحاول ان يخرج شيئا من الشنطه السوداء الصغيرة التي يحملها... ظننت في البداية انه سيقوم باخراج جهاز كمبيوتر لاب توب او اله حاسبه او دفتر مذكرات.... واذا به يخرج مجلة سيدتي الجميلة والحقيقة اخرجها وقد تصبب عرقا وهني ضحكت بداخلي وانهار الخوف والحواجز بيني وبينه ولا أعرف لماذا يمكن بسبب سيدتي الجملية
وبدأ الوزير يقرأ ولأكن واضح يتصفح الصور فقلت له
معاليك تعرف هناك بعض الاحيان اخبار مهمه ما تجدها الا في مثل هذه المجلات
فاذا به يرد وقد تغير 100 درجه
بالفعل وبدا يشرح لي كيف ان مثل هذه المجلات تفيد في التعرف على كثير من المعلومات المفيدة في مجال الحياة وبدأ يشرح ويشرح ويقنعني... وانا احرك راسي مندهش ومنفعل مع معالية وبدات وكانني اكبر منافق والعياذ بالله... وعندها بدأ المظيف يعلن عن وصول الرحلة الى مسقط
وانتهي الحديث ونزل الوزير وركب السيارةالمنتظرة اسفل سلم الطائرة واخوكم ركب الباص ومن يومها وانا اقرا مجلة سيدتي الجميلة لعلي في يوم أصبح وزير
__________________
http://www.almedan.net/vb/showthread.php?threadid=3401
هذه قصه حقيقة حدثت معي حبيت ارويها باسلوب قصصي ربما لكون بذلك قد جمعت بين هوايتي في الكتابة وحبي لمطالعة الاخبار السياسية والربط بينهم.
هذه القصة حدثت معي قبل أشهر قليلة جدا
حيث تمت دعوتي للمشاركة في مهرجان خليجي المهم تمت الدعوة وشاركت وكل شي على حساب المهرجان وعند العودة على متن الطيران العماني واذا بوجه مش غريب احوال ان اصدق ما رأته العين .... بالفعل هذا وزير معروف يرجع على نفس الطائرة وبما انا اخوكم الفقير لله على حساب الدولة المضيفة فقد تم قص تذكرة لي على الدرجة الاولي ( مجانا ) وهي المرة الاولي ... نرجع للوزير كان مع الوزير مرافقين أثنين لكن نظرا لأزدحام الطائرة جلس الوزير بجانبي وانا لا أصدق نفسي .. الوزير بشحمه ولحمة بجنبي.... قلعت الطائرة ولا همس ولا كلمة لا مني ولا من الوزير .. ونفسي يبدأ بالكلام ... كنت اريد اتكلم عن امور كثيرة دارت بذهني في نفس الوقت ..... عن البطالة ... عن الطلبة ... عن الموزانات ... عن السياحة .. وعن وعن .. لكن لوزير ما عطاني وجه ... ولا كلمه ولا نظر لي حتي... وانا كل لحظة اتنحنح ... او اثير حركة لعلا وعسي الوزير ينطق ... ولكن مثل ابو الهول ... يمكن ابو الهول أرحم.. وايظا لا اخفيكم العبد لله كنت خايف أبدا بالكلام يكسفني الوزير ...أبت عزة النفس الا ان اظل صامت.... بعدها قلت لنفسي بالطجاج عنه ما تكلم .... اخرجت جريدة الحياة وبدات اقرء.... ... لاحظنه بداينظر لي ... بنصف عين وانا الاحظ قلت لنفسي ربما كان يريد الجريدة نظرا لطول الرحلة ساعتين تقريبا ... انهيتها بسرعه وقلت له... تفضل بصوت منخفض جدا خوفا من الازعاج ربما حتي انا لم اسمع نفسي
طبعا فهم من الايماء وقال شكرا وضعت الجريده جانبا وأذا به يحاول ان يخرج شيئا من الشنطه السوداء الصغيرة التي يحملها... ظننت في البداية انه سيقوم باخراج جهاز كمبيوتر لاب توب او اله حاسبه او دفتر مذكرات.... واذا به يخرج مجلة سيدتي الجميلة والحقيقة اخرجها وقد تصبب عرقا وهني ضحكت بداخلي وانهار الخوف والحواجز بيني وبينه ولا أعرف لماذا يمكن بسبب سيدتي الجملية
وبدأ الوزير يقرأ ولأكن واضح يتصفح الصور فقلت له
معاليك تعرف هناك بعض الاحيان اخبار مهمه ما تجدها الا في مثل هذه المجلات
فاذا به يرد وقد تغير 100 درجه
بالفعل وبدا يشرح لي كيف ان مثل هذه المجلات تفيد في التعرف على كثير من المعلومات المفيدة في مجال الحياة وبدأ يشرح ويشرح ويقنعني... وانا احرك راسي مندهش ومنفعل مع معالية وبدات وكانني اكبر منافق والعياذ بالله... وعندها بدأ المظيف يعلن عن وصول الرحلة الى مسقط
وانتهي الحديث ونزل الوزير وركب السيارةالمنتظرة اسفل سلم الطائرة واخوكم ركب الباص ومن يومها وانا اقرا مجلة سيدتي الجميلة لعلي في يوم أصبح وزير
__________________
http://www.almedan.net/vb/showthread.php?threadid=3401