المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : تساؤلات وجدانية أدبية وسياسية ((3))


كافكا
26/02/2004, 03:18 PM
أولا : وجدانيات أدبية

-1- كتبت تقول :" سأبتعد عنك حتى تستطيع التنفس بدوني "
وكتبت أقول :" سأبتعد إليك ِ حتى أستطيع أن أوفق في عمليات التنفس وكان المولى بعوني "
مخطئة أنت ِ إن اعتقدت ِ أن التنفس عبارة عن عمليات زفير وشهيق أقوّم بها جهازي التنفسي بل هي عمليات عشق بالمقام الأول بين أنفاسك ورئتي يستقر بها صدري .

-2- في محاولات قديمة أكل منها الدهر وشرب في خلق مجتمع مثالي يقيم في نفسي كنت دائما ما أركز على المثل العليا والجوهر وتعزيز النفس بمكارم الأخلاق وكنت دائما ما افشل بسبب المجتمع الخارجي لأنه في الحقيقة لا يساعد في وضعنا الحالي على خلق مجتمع سليم يعيش بين
ضلوعنا لهذا آثرت أن اصلح نفسي وأترك المجتمع في محاولة ارتأيتها أنسب للإصلاح واسهل ولكني كنت احمقا كبيرا فما أن بدأت بالمحاولة حتى وجدت نفسي وحيدا / كالفأر بعد أن اصبح المجتمع الذي أعيش فيه قطط تأكل جبني ففشلت محاولاتي فقررت إصلاح المجتمع من قلة الحيلة والغباء وما انتبهت على نفسي حتى وجدتني كالغريب ذهب مني ما ذهب وبقى مني ما بقى فآثرت أن احتفظ بما تبقى ؟*!!

-3- تحلم بجزيرة لا يكون فيها سوانا واحلُم بالسير معها على ضفاف النيل وتحلُم بأن تراني ولو لخمس دقائق واحلُم أن أطير لها كل إجازة وتحلُم وأحلُم وتتوالى الأحلام دون أن نتجاوزها الى واقع مع أنها قد تكون قادرة أو في مستوى القدرة ومع أني قد أجد وسيلة للقدرة لكننا لا نفعل ؟
صحيح إذا حققنا كل هذه الأحلام بماذا سنحلم ؟!!


-4- قالت لي : " اخبرني عن أي ذنب تفعله أي ذنب هل تجعل للناس نصيب منه ؟ أم يكون لك ولا يتعداك " ؟
فأجبت : ربما تكون اجابتي فيها نوعا من الفلسفة ولكن اسمعي(( أنا (( قد أدخن سيجارة ولكني لا اقبل أن افتح كشكاً للسجائر وابيعها للناس ))
-5- في حوار قديم مع أحد الاخوة الأقباط قال لي :
" في الحين الذي كان فيه سيدنا ونبينا اليسوع عليه الصلاة والسلام يحيي الموتى كان نبيكم وسيدكم محمد يشن الغزوات ليقتل الناس ويهبهم الموت " ؟!!
فقلت له :" وفي الحين الذي كان فيه سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام في ارض المعركة كان أصحابه يستميتون في الدفاع عنه والمحافظة على حياته بأرواحهم في حين أن سيدكم ونبيكم المسيح عليه الصلاة والسلام استمتم انتم واجتمعتم على قتله وصلبه لولا رفعه الله ". فسكت .



ثانيا : سياسيات

مقدمة :

قديما كنت اعتقد أن كل صاحب سلطة قد نال سلطته لانه اكبر كذاب في الدولة او انه اكبر مداهن ومخادع وكنت اعتقد أن الأمر يقتصر على ذلك ولا يتعداه الى صفات أخرى غير محمودة ولكني اكتشفت أنني مخطئ خطئاً كبيرا فبعد تمحيص وتركيز وبحث اكتشفت صفة يشترك بها كل صاحب سلطة ومنصب ونفوذ صفة لا تجوز إطلاقا لهم صفة لا يستحقها أحدا في هذه الدنيا أبدا ولا يستحقها أي مخلوق أيضا صفة لا تقال ولا تكون إلا للخالق عز وجل وهذه الصفة قد تجمع في كلمة واحدة وهي " القداسة"
التي لا تكون إلا للرب والخالق.
ولكنها وللأسف فُرعت صفاتها كما تتفرع الشجرة بالأغصان فرعت على أيدي الناس وقد فرعها كل صاحب سلطة ووضع له تحت اسمه صفة من صفات القداسة في الله سبحانه وتعالي كالجبار والمنتقم والعزيز والعظيم والملك وذو الجلالة وصاحب الجلالة وصاحب الإكرام وذو الإكرام ففي ذهني الآن مثلا عشرات الأمثلة التي انتهج فيها أصحاب السلطات نهج القداسة من العصر القديم حتى الجديد حتى اصغر صاحب كرسي وصاحب سلطة في بلادنا والبلاد المجاورة والعالم اجمع والغريب في الأمر أن هؤلاء المتسلطين لا يكتفون بان ينعتوا أنفسهم بصفة القداسة فقط
كلا ! بل يجبرون المجتمع اجمع أن يناديهم بها والناس ترضى فتنادي !!
فترى الناس من كتّاب وشعراء ودكاترة وعلماء يغنون ويمجدون ويقولون في قداسة من يدينون له بالقداسة.

فمثلا كان الشعب في عهد فرعون لا يستطيعون الكلام بحضرته او حتى الإشارة وكان كل ما يقوله يعد دستورا وقانونا وكانوا يسجدون له بمنتهى البساطة لانهم كانوا يعتقدون انه يستمد سلطته السياسية والدينية من الله فقد كانوا يرونه ابن الإله او الله نفسه!! – استغفر الله-

وكانت قبيلة ربيعة في الجاهلية لا تستطيع الكلام في حضرة سيدها كليب وائل لجبروته ( الجبار) وعزته ( العزيز ) وكانت بلاد الروم وفارس تنادي الحاكم بـ ( ملك الملوك) وبـ ( المعظم ) و ( العظيم )

وكان العرب في عهد الإسلام ينادون سيد الخلق والذي هو اطهر من على الأرض واشرفهم برسول الله فقط دون أي تبجيل وتقديس وتأليه لرسولنا صلى الله عليه وسلم وبعده كانوا ينادون أبو بكر بخليفة المسلمين وينادون عمر بأمير المؤمنين دون أي تبجيل وتقديس حتى جاء عهد سيدنا معاوية فاصبحوا ينادونه بـ ( الملك)كما طلب هو منهم رغم انه كان يتركهم ينادونه باسمه أحيانا ومثله فعل ابنه يزيد فقد حولوا الخلافة الى حكم كسروي فيه بعض من التبجيل والتقديس.
وفي عهد الوليد بن عبد الملك أمر السياف أن يقطع رقبة كل من تجرأ وناداه باسمه وكأنه يقول للناس بأنه ( المميت )!!
وكان أبو جعفر المنصور ينتقم من كل شخص شك فيه مجرد شك ويتلف حياته وكأنه ( المنتقم ) !!
وكان الرشيد يقتل كل من سولت له نفسه أن يكون رقم (2) في أرضه ويرضى عن كل فقيه يحتال له في الدين ليزوجه من جارية وقعت في نفسه وكأنه ( المشرع )!!

حتى بلغت صفة القداسة في عهد الدولة الفاطمية مبلغ الكفر والعياذ بالله فمثلا اذكر الآن مقولة ابن هاني الاندلسي في المعز لدين الله الفاطمي حينما انشده الشعر قائلا :-

ما شئت لا ما شاءت الأقدار

فأحكم فأنت الواحد القهار

فكأنك النبي محمد

وكأن أنصارك الأنصار !!!!!!

استغفر الله

والكثير الكثير من الأمثلة التي لا يقبلها لا عقل ولا قلب ولا دين ولا إسلام والتي ما زالت الى يومنا هذا ننعت بها الحكام ونقدسهم كما يقدسون أنفسهم بصفة يقرنون بها الاسم وحقيقة الأمر أني لا استغرب ان يظهر حاكم او طاغية ويضع لنفسه أسماء تبارز المولى عز وجل كما فعل صدام او يخرج حاكم ويصيح بالناس : " أنا ربكم الأعلى " كما فعلها فرعون لأن الأمر في نظرهم بسيط جدا فهم لا تخضعهم سلطة ولا قانون ولا محاكم ولا أي شيء فهم السلطة وهم القانون وهم المحكمة وهم الناس أيضا ولانهم ببساطة أيضا يجمعون بين أيديهم السلطتين السياسية والدينية فممن يحاسبون؟

كلا لا يحاسبون!! فالأمر نفسه مثلا حدث مع عبد الملك بن مروان وابنه الوليد عندما تسآلوا في عجب :

" هل على الخليفة حساب "؟!!!!

فجاء بعدهم يزيد بن عبد الملك بن مروان ليجيب على السؤال جالبا أربعين شيخ دين ليشهدوا له :

" ما على الخليفة حساب ولا عذاب "!!!

وانتهى الأمر

والحقيقة أنا لا استغرب تلك الصفات التي تقرن بأسماء الرؤساء الآن من صاحب العظمة والمعظم وملك الملوك وصاحب الجلالة ومولانا والملك والعزيز لكني سأتعجب ان لم يفعلوا ذلك فهم ورثة لمن سبقهم ولن يشذوا عن القاعدة .


بداية :-



-1- لا تندهش أيها الرجل عندما يصبح مديرك " امرأة " غريبة عليك في اللهجة واللسان والهوية فهناك كفاءات ومستويات وشهادات فتحرمك من حقك الوظيفي وتظلمك في درجتك وشهادتك وتجعل عوضا عنك " امرأة أخرى (( عادي خذها بروح رياضية )) فنحن في عصر الحريم (( لا تؤاخذوني يا نساء والله مش متحامل على المرأة ولكنها وجهة نظر مجتمع انقلها الى المجتمع )) لا تندهش ولا تغضب لأنك أصلا امرأة .


-2- في بلدنا اليوم نالت المرأة مكانة قلما نالتها امرأة في إحدى الدول النامية فقد أصبحت المرأة " غفيرة " عفوا اقصد " وزيرة " والخطأ مقصود وللعلم أنا لست متحاملا على النساء بل إني أرى انهم يجب أن يجعلوا وزير النفط امرأة ووزيرا المواصلات امرأة ووزير الاتصالات امرأة ووزير النفايات عفوا اقصد " البلديات " امرأة لأنهن بالتأكيد سيصلحن ما أفسده الرجال ويجعلن المجتمع فيه حياء وفتنة وجمال وخجل يجبرك أن تلبس البرقع لسبب أقوى من السبب الذي ارتديته يوم حكم الرجال (×( وجهة نظر ))



-6- أخذني أحد الأصدقاء الى إحدى الدوائر الحكومية ليقوم بالسؤال عن نتيجة فحصه في الاختبار الذي قام به (( صاحبي مش أنا )) المهم الموظف المختص المسؤول عن تسليم نتيجة الفحوصات ماذا فعل ؟
قبل أن أقول لكم ماذا فعل دعوني اصف لكم منظر الرجل أولا :
تصوروا معي موظف في مكان وظيفته بالطبع يملك مكتبا وكرسيا وأدوات قرطاسية ( ما علينا ) الحبيب كان يقعد على الطاولة تاركا الكرسي للهواء واضعاً الهامبورجر في فمه في شكل لا يستطيع به حتى أن يتكلم!!


بدأه صاحبي بالسؤال عن النتيجة فأجابنا هكذا :
رفع يده وكالوميض الخاطف فتح واغلق أصابع يده ثلاث مرات أعقبها بحني يده اليمنى تاركا الأصابع تنزل الى الأسفل والرسغ الى الأعلى (( بالمقلوب يعني )) مشيرا أن نخرج


فهمنا الإشارة وخرجنا ( مؤدبين ) على أن نعود بعد ربع ساعة
قلت لصاحبي : ما رأيك فيما رأيت هل هذه دائرة حكومية أم كافتيريا ؟؟
فقال : شوه المنظر بقايا الكتشب المتساقط على كم الثوب يجب أن يمنعوه !!!!

صحيح يجب أن يمنعوا الكتشب !!!!!!

:) :)

أخيرا لا مناص من التذكير والنصح

أيها الجمع لا تكونوا كالحمير إذا ركبت نهقت وإذا تركت نهقت بل كونوا اسوداً لا تمكن أحدا منها ولا تترك إلا مهابة وخشية فقد جاء الإسلام على محمد عليه الصلاة والسلام ليكرمكم ويعزكم ويحفظ لكم حقكم في العيش بكرامة وحرية وإنسانية جاء الإسلام ليضمن للعالمين اجمع حق الحياة بشرف وأمانة حياة فاضلة لا يذلك فيها أحد ولا ينتهك عرضك أحد ولا يهينك أحد ولا يستعبدك أحد .
فلماذا ترضون بالهوان والذل وقد كان لنا في محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه أسوة حسنة كان أذلهم مكانة في أعين الناس والملوك أشرفهم قدرا ومكانة في الإسلام كان الرجل منهم يدخل على الملوك فلا يرجف له لا طرف ولا حاجب أما نحن فنخاف من الظل لا والله بل من النملة والحائط والشجرة والشرطي والحاكم ولا نخاف الله ولا نراعيه ونخشاه كما نخشى هؤلاء استغفر الله نشتكي من الظلم ونحن الظالمون نشتكي من الهوان ونحن المهينون " لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " ابدأو بإصلاح أنفسكم اخوتي قبل فوات الاوان .
اكرر قولي كالعادة لا بإثارة الفتن والخروج عن طاعة ولي الأمر ولكن القصد والله من وراء القصد بأضعف الإيمان إن عجزنا عن أكبره " القلب واللسان "
هل هذا كثير ؟؟؟

نعم انه كثير ... !!!!!!!

على فكرة انا مقلتش حاجة ... متودونيش في داهية :) :)

كافكا
26/02/2004, 08:06 PM
:) للرفع وللعيون ;)

كافكا
26/02/2004, 11:18 PM
ما زلت مصر :)

رباب ربة البيت ............. تصب الخيل في الزيت
لها سبع دجاجات ............ وديك حسن الصوت .


;)

الحب الخالد
26/02/2004, 11:47 PM
:)

عاشقة الوطن
27/02/2004, 01:32 AM
عندما تتخفى الحقيقة خلف ستار الوهم..

تمضي الاسطورة لتصيغ لنا الواقع ..

تبقى المأساة تحفر خطوطها على الزمن ..

يبقى الام منقوش في الذاكرة ..

وتظل الحكاية من غير تكملة ..

تنتظرالنهاية على يد ذلك البطل ..

الذي يأتي على حصان ابيض ليمثل دور الفارس ..

ليعيد كرامة محبوبته ..

ويرفع مكانتها بين الناس ..

هكذا يسطر الزمن اضحكوته ..

ليشبع الناس بتلك السخرية المريرة ..

كم هانت علينا نفوسنا ؟!!

انتظر الغد بفارغ الصبر ..

ذلك الغد الذي نحلم به جميعا ..

سلمت يداك ايها المتميز بقلمك ..

كافكا
27/02/2004, 01:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أعزني بالإسلام وشرفني بمحمد عليه افضل الصلاة والسلام ليكون لي خير هدى محمداً سيد الأنام وجعل القرآن ربيع قلبي في الصحو والأحلام

أما بعد :

فلتعذروني أيها الحاضرون على ما ستقرأون من حماقات لا ذنب لي فيها سواء أني مرتكبها ومن سيئات لا شغف لي فيها سوى أني مدبرها ألا وان خير مسلك لم تحكم فيه عقلك ولم تروضه قبل أن يروضك (( قولك وعملك )) ألا واني اقف الآن بين أيديكم وأنا اسلك شر مسلك ما لم احسن التصرف فيه وقعت هو قولي وبعض عملي

(( قلمي ))

أيها الاخوة : ألا إن للأقلام مكانة عظيمة لا تقدر بثمن فهي ترفع وتذل تعطي وتأخذ بجرة قلم تصبح وزيراً وبجرة قلم تصبح غفيراً وبحذف نقطة تكون في اقرب سجن .

ألا وان للقلم أصحاب كما للنار أصحاب وللجنة أصحاب فإن استخدم فيما لا يصلح هوى بصاحبه الى النار وان استخدم فيما يصلح ادخله الله به الجنة.
ومثال ذلك

أن يستخدم كسيف من سيوف الآلام والدفاع به عن عزة وأنفة دين الله الحق.

لهذا أنا اطرح قولي هذا سائلا المولى عز وجل أن يغفر لي حماقات قلمي إن حمق فهنالك بالتأكيد مئات الأقلام الحمقى والبلهاء وقلمي أحد هؤلاء الحمقى السذج إن كتب ما لا ينفعكم ويرضيكم ولا يرضى الله ..
قد أكون أنا في قمة القبح والخطيئة وقد تكون الفضيلة في بعدا عني نوعا ما ولكني رغم زلاتي وعثراتي أحاول جاهدا الدفاع عن الفضيلة والاحتفاظ بها قسرا حتى احسن لنفسي بها واحسن بها فيكم عندما أريكم طريق المعرفة والحق رغم ما أتفوه به من مصطلحات قد لا تروق للبعض أحيانا ولكن عذري أنني اعمل جاهدا لارشدكم الى الفضيلة .


اخوتي:


وربّ ُ قلمي أني أجد نفسي بعد كل شقائي ونزفي للمعاني والحروف ونهجي شخص بالي كالبيت الخراب معدم/ خواء / لا أرى للبسمة معنى /ولا للفرح طعما/ إلا في كتاب الله وسنة محمد وفيكم عندما أراكم فيهم ..

:)


اخوتي : فليسمح لي الحب الخالد وعاشقة الوطن ان ارد عليهم جميعا دفعة واحدة :)



بسم الله الرحمن الرحيم


(( يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها )) صدق الله العظيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي

ها أنا ذا أجد نفسي في قفص السياسة مرغما رغم أني تجنبت

الدخول لكي لا افسد فيها او اصلح فيها بقدر ما كنت أخاف أن لا اعمل الحق فيكم.

وبرغم أني منعت قلمي أن لا يكتب عنها أبدا لكنه عصاني وفعل


اخوتي :

لازلت مصرا على العودة الى موضوع القلم قبل أن ادلو بدلوي


أحبائي : كان أول خلق الله تعالى " القلم " ثم أمره ليكتب مقادير ما سيكون قبل أن يكون وكان أخر ما خلق الله تعالى " آدم " انظروا الى مكانة القلم وانظروا الى ترتيبنا في الخلق !!!

وكان ذلك لحكمة عند الله لا احب الخوض فيها الآن لأننا لسنا بصددها ولكني أود أن أبين لكم أن الله خلق القلم أولا ثم خلق الإنسان أخيرا ثم جعل له خمس أصابع ليكتب بها.


من نعم الله علينا " القلم " خلق قبلنا وكتب قبلنا فاصبح في متناول يدنا نكتب به ما قدره الله علينا وما قدرناه على انفسنا من أفعال واقوال لهذا ما من كاتب سياسي او إسلامي او قاص او مفسر او أي كان ويستخدم القلم إلا وعرف قيمته وقدره فالقلم أما أن يرفعه ويعزه واما أن يسحقه ويذله فإن استخدم فيما يرضى الله فقد فاز صاحبه وان استخدم فيما يغضب الله فقد خزيَّ وخاب


اخوتي : ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) فما بالي أرى الراعي يخاف أن يأكل الذئب أحد أغنام قطيعه ويدافع عنها بكل ما أتاه الله من قوة ليرد السوء عنها وتراه راضيا خانعا عاجزا قابلا للإهانة والذل والهوان عندما يأكل الذئب لحمه ويمتص زهرة شباب أولاده ودماء وخيرات بلاده ؟!!


قد أغض النظر عن نهب الخيرات وعن الشباب والحال ولكني لا أغض النظر عن الاستعباد وسوقنا سوق القطيع وهدر الكرامة التي وضعها لله عز وجل فينا .

(( هل استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا)) هل أصبحتم عبيد للهوان والذل الى هذا الحد!!

اخبروني كيف يكون لفرد منكم أن ينطق بالكرامة في حدود بيته واسرته وان يغني بأمجاد عزّ أكل منها الدهر وشرب وهي محصورة بين أربع جدران لا تتعداها لأنها بعد ذلك تتحول الى ذل ومهانة واستعباد وتعدي على السلطات البشرية !!

اسمعوا اخوتي كما أن شرع الله لا يتجزأ وهو المشرع فإن الأخلاق لا تتجزأ فكيف لنا أن نكون أخيارا ورجالا في البيت وأوغادا وأشرارا في الخارج ؟!!

كيف نكون في غاية الخلق مع بعضنا البعض وسط العائلة والمحيط القريب ونكون أذلاء جبناء صغار مع كل سيد ؟!!

هل كان أفلاطون صادقا حينما قال أن أهل الشرق عبيد بالأصل ؟!!


هل أصبحنا نعاني من انفصام النظر والأخلاق والذوق والعفه والشرف والعزة والأتفه ؟! هل أصابنا داء مزمن في الأخلاق ؟

اخوتي :

للأخلاق حد إن تجاوزته انقلبت عدوانا وان قصرت كانت نقصا ومهانة والله تعالى أمر العباد أن يقوموا بشرائع الإسلام على ظواهرهم وحقائق الإيمان في بواطنهم ( الإسلام علانية والإيمان قلب ))

أين الإسلام اليوم ؟ هل ترونه ؟

أين شرع الله فينا وفيكم الذي أعزنا به حتى قبل أن يخلقنا ؟!!

هل ترونه اخوة الإسلام

أم انعت نفسي وانعتكم باخوة الاستعباد والخنوع ؟

أين هو هل ترونه أم أن الأسياد أيضا استطاعوا ببساطة أن يلبسوه كما ألبسوكم نوع من أنواع الظلام او لاقول صبوا عليه (( قاز)) ليحترق أمام الأعين دون أن يبدر منا صوت لأننا تعودنا الخنوع والتسليم ؟!

أين أخلاق المسلم أحبائي أين هي ؟

إن الأسياد اخوتي هم أساس البلاء الذي أصابنا واصاب الإسلام هم أساس الكبر والمهانة والمذموم والحرام والدناءة والتجبر والإعراض والخسة والخيانة وحب الجاه والسلطة ويؤسفني أن نكون نحن من ساعدهم في ذلك لأننا بخنوعنا وضعفنا واستسلامنا وخوفنا منهم جعلناهم في أماكن والله لا يستحقونها.

نعم نحن السبب لأننا خفنا ورهبنا شخص خلقه الله تعالى شخص له دورة حياة كما الذبابة تبدأ وتنتهي ولم نخشى البادئ اللا منتهي
وقبل أن يشطح البعض الى البعيد فأنا لا اعني إثارة الفتن او الخروج عن طاعة ولي الأمر كلا ولكني اعني اضعف الإيمان إن عجزنا عن أكبره
اعني التغيير بالقول إن عجزنا عن اصغر الفعل اعني الدفاع عن الكرامة والعزة وعدم السماح لأي فرد أن يضطهدنا او أن يقتلنا او يشردنا اعني عدم الموافقة على الظلم والحرام والخطأ فهو يعد نوعا من الموافقة والرضاء في أعين الأسياد فلا تعطوهم هذا الحق.

( اضعف الإيمان )

القول / الكتابة / النصح / عدم الخوف إلا من الخالق
اعني تحقيق إيمانكم قولا وفعلا بأنكم فعلا لا تخشون إلا الله لاني لا ارى هذه المخشية الا كلمات يتناولها الأشخاص كما يتناولون حبات البندول
مخشية الله تلزمك بالقول والعمل وتعزك وتكرمك ولا تجعلك عبدا في ايدي الغير ابدا مسلوب الإرادة والكيان والهوية أن صح ذلك لماذا تعيش إذن ودورة حياتك أصبحت كما الحمار يكدح طوال النهار في حقل المزارع مع أداة تزيد من استهلاكه وهي ( السوط) ليخرج في اخر الشهر بالبرسيم ومن ثم يموت والله العالم ان كان تذكر ان ينهق ام لا ؟!!

قد يكون الحاصل من الصراخ في وطننا الإصابة بالبحة ولكن معظم النار من مستصغر الشرر ألا ترى معي انه خيرا لك أن تصاب بالبحة وانت تطالب بحقك وكيانك وهويتك افضل من ان تصمت !!


الفائدة من هذا ؟

أقول الفائدة هي انك حاولت وتستحق شرف المحاولة

ولم تمت على دين غيرك (( الخنوع والاستسلام)) واعتقد أن بحة الصوت في المطالبة بالحق خيرا من قوتها في الفحشاء والرضوخ والنزول في منزلا لا نرضاه ...

همسة :-

كل كتب الفلسفة لا تعني لي شيئا أبدا سوى التعريف بوجهة نظر كاتبها لكن كتاب الله وشرعه فيه من الفلسفات ما يعجز عنها أي فرد من أفراد البشر انظري وانظر الى آيات الخالق

" تأمل " " تفكر" " تدبر"

وستجد عشرات الآيات والسور التي يدعوك الله فيها أن تعمل عقلك لتخرج بحقيقة واقعة لا بوجهة نظر تحتمل الصواب والخطأ فالله يعطيك الحقائق المجردة التي لا تحتمل إلا الصواب والبشر يعطونك نظرة بشرية لا تتعدى كونها وجهة نظر فيها من الادعاءات ما فيها وتحتمل آلاف الأخطاء كما أنها تحتمل الصواب بنسبة ضئيلة

أخيرا : ارفع قلمي واجفف صحفي داعيا الله أن يحق الحق ويبطل الباطل /و لكم الحب

كافكا

النسيم الأسود
27/02/2004, 09:53 PM
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته.....


_ إذا حققنا الأحلام بماذا سنحلم ؟؟ حقاً كافكا بماذا سنحلم؟؟!!!! إذا تحقق الحلم انتهى الألم والشوق والأمل....وأصبحت الحياة مملة خانقة ..لذلك من الأفضل الا يتحقق الحلم ...!!!! اعني حلماً معيناً لا جميع الأحلام ...!!!!:)


سياسيات
لا تستغرب كافكا ....بل ابتسم بسخرية وتألم بصمت ....ولا بأس لو صرخت بأعلى صوتك لعلك تريح نفسك المنهكة...!!!!!

لا تستغرب ياكافكا....لارأي ..ولا وجهة نظر...أصبحت الأقلام تكتب كلمات ليست لها..!!!! أصبحت تزيف نفسها بل والمؤلم انها تضحك على نفسها...!!!!
يا كافكا قبل ان تنظر الى الوطن الواسع ..انظر حولك في هذا الوطن الصغير ( سبلة العرب) ....بربك كم عدد الأقلام التي تكتب بصدق.؟؟ ...قد تظن يا كافكا ان الأقلام الصادقه كثيره هاهنا..ولكنك مخطيء ياكافكا ..نعم ياكافكا هنا أقلام كثيره تكتب غير ما تشعر...بربك قلي ما قيمة القلم عندما يكيل المديح في شخص كان قبل ثواني أشبعه ذماً امامك؟؟؟ والمضحك ان الممدوح يعلم ان ما كتب ليس سوى " تملق"..!!!
الملقي والسامع يعلمون الحقيقه ولكنهم يضحكون على أنفسهم بأنفسهم...!!!!
يضحكون وغيرهم يتحسر ...!!!!
ياكافكا زيفوا كلماتهم خوفاً من شخص لا يملك ان يمس شعرة منهم ..فما بالك بشخص يستطيع ان يمس بدل الشعره شعيرات....!!!!

يا كافكا كتبت كلماتك ففتحت بها جراحاً نريدها ان تلتئم وانا لها ان تلتئم ...!!!!

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ


كافكا بمقدار ما آلمتني أسعدتني ....!!!!
يا كافكا أعظم ما كتبت وأعظم ما أحسست هو إحساسك بالضياع بعيداً عن شرع الله ..
كم هو جميل ان يعرف المرء فينا معنى العظمة الحقيقي ..كثيراً ما قالوا يا كافكا انهم سمعوا عن السعادة ولكنهم لم يجدوها ..اتعلم لماذا ؟؟؟ لأنهم سمعوا عن سعادة زائفه ...!!! فراحوا يبحثون عنها وما دروا انهم يجرون وراء سراب...!!!!! السعاده الحقيقية كانت ولا زالت بجانبهم ولكنهم يغضون البصر عنها...!!! بل ربما اكتفوا بان قالوا نعم هذه هي السعاده ولكنهم لم يكلفوا أنفسهم الذهاب إليها...!!!!

يا كافكا لاطعم للحياة ولا لون ....!!!! قد نتذوقها احياناً فنجدها مرة ...ونراها احياناً فنجدا باهته ..لأننا وببساطة نحمل قلوبنا قاحله...قاحله جداً ..لن يكفيها الرذاذ لترتوي ...بل هو المطر المنهمر سيرويها والا لظلت قااااحله.....


كافكا لن اطيل عليك يا كافكا...ولكنها المرة الأولى التي افهم فيها كلماتك دون عناء..!!!! والمرة الأولى التي إستطاع فيها قلمي ان يقف أمام قلمك ....كلماتك رائعه ياكافكا وقد كستها الهدوء والطمأنينة ...!!!! كانت من قبل رائعه ولكنها الآن أروع ..ببساطه لأنك تكتبها بهدوء وتواضع على غير العاده ....!!!!!

حفظك الله وأسعدك ....
:)

كافكا
28/02/2004, 12:01 AM
النسيم الاسود

لم أكن اعرف انني مفرط الغموض الى هذه الدرجة شكرا لتنبيهي ايها الفاضل ...

نعم انا اعلم انني ازج كلماتي في قفص ٍ من الاقفاص المستعصية الفتح ولكن من يملك سر فتحها يملك القيمة ...


سيدي بداية سأدافع عن اسلوبي الكتابي قائلا لك :

ان للأدب مدارس عدة قد تكون تعرف بعضها وتجهل بعضها مثلي تماماً

ولكن للتوضيح انا الجأ احيانا في كتابتي الى احدى تلك المدارس الصعبة بعض الشيء إلا انها تروقني وتروق فكري وهي مدرسة الشيئية وايضا المدرسة الرمزية

( الشيئية ) أو مدرسة النظرة التي مثلها روب جرييه المع تمثيل هي المدرسة التي ترى انه في البدء هناك الكلمة والكلمة هنا لا تريد أن تحمل معنى لا أعزائي بل هي تريد أن تعيد الأشياء الى حضورها الأساسي الى وجودها أن تخلقها وتقيمها في كثافتها ولا مبالاتها إنها تريد أن تنشئ من جديد عالم الكيان عالم الكائنات في ذاتها دون أن تصفها دون أن تضفي عليها أية دلالة غير نابعة من ذاتها تريد أن تجردها من إضافات الشحنات الإنسانية التي نخلعها عليها نحن من جانبنا ونحقنها بها نحن كعناصر لا صلة لها بالكائنات التي توجد في مجال غير إنساني وفي سياق غير انفعالي في فلك ليس له معنى إنساني هذا المذهب يرى أن الخطأ الذي وقع فيه الكتّاب والقاصون أنهم يعطون للعالم معنى وهذا الشيء يرجع الى عادة عقلية وجدانية حيث كل شيء إنساني وكل شيء يتكلم وله صوت كالبشر ويعاني من الأقدار ومصائر الإنسان أما النقيض الأخر فهو في الكتاب او القصة الشيئية حيث كل شيء صامت كائن في ذاته لا علاقة له بالإنسان تقوم مشروعيته مكتفية بذاتها دون حاجة لأية إضافات من جانب الإنسان .
فماذا فعلت أنا كإنسان في مدرسة النظرة يا صاحبي ؟؟

، قد أكون أجرمت ولكن لي أسبابي وسأذكر أهمها وهو أني أضفت الى ( الشيئية ) شيئا من ( الرمزية ) وحشوت النص بأفكاركم ومعتقداتي فجعلت الكلمة بإجرام مني تحمل معنى وخالفت الآن روب جرييه مرة أخرى حين تركتها تحمل صوت البشر ولم اتركها مكتفية بذاتها بل أعطيت للإنسان حقا عليها وأفرغت فيها الشحنات الإنسانية لقد خالفته حينما دمجت مدرسته مع مدرسة أخرى ودمجت أفكاره مع أفكار أخرى ، فقط لكي لا اجعل القارئ يقرأ ثم يقول : ما هذا ؟ بل يقول : يا للعجب !!!
لذلك كنت تجد بعض الصعوبة فيه .. وانظر الى توقيعي في الاسفل لتفهم كيف تفك شيفرات الكلمة لتصل الى المعنى ... وستفهمني ..

ولكني اعدك أني ساحاول ان اكون واضحا ما استطعت .. :)






ثانياً


النسيم الاسود


عزيزي : إن المطار هو المكان الذي يمكنك من خلاله أن تراقب القادمون والمغادرون بعين اليقظة ولهذا أردت أن ادخل حروفي في مطارك للمراقبة ...


سأحادثك بعموميةٍ دون خصة ٍ

النسيم :

قصة النفاق العبيط ليست آخر المطاف وحركاتهم العبيطة ليست إلا بداية لبدايات اخرى وللحد من هذه البدايات علينا الوقوف في وجهها ولهذا

1- حين تسدي نصيحة او معروف ايها النسيم الى " تافه ومنافق " قدم جميلك بأن لا تعطيه اكثر مما يستحق " مبيد حشري مثلا" ولكن حينما تسدي بهذه النصيحة لمسلم ورد اسلامه في الصحيح فأعطه كما يعطي الله الاخيار ( انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً ) صدق الله العظيم
لأن الصالح سيستجيب للنصح..

لذا فلا تنفخ في شمعة لم تشتعل بعد ولن تشتعل لانها تحلم بشهرة مزيفة وبكلمات مزيفة فهي دون نيات تظيفة

2- تعدد الوجوه او تعدد الالوان : ابهرني ان نكتب عن شيئا واحد وكأنك توأمي ايها الحبيب فكما قلت سأقول :::: التعلق بالكمال المطلق ليس من صفات الأفاضل ولكنه من صفات حرباء لا يعجبها الكيف فتهم بالكم حتى وان كان كذباً وغشً
ولكنه يرد وللأسف على لسان هذه النوعية التي تهيجهم للكتابة النوازع الشريرة ( المادح لنفسه كاتب أحمق والذي يستسيغ المدح وهو يعرف انه لا يستحقه احمق عنه )

هل ابتغاء النيات امراً عسيراً ؟ ( ولو خطرت لي في سواك إرادة / على خاطري يوماً حكمت بردتي / )

ليس عسيرا بالتأكيد على حرباء لبست الكم وقالت " افعل هذا لله ومن اجل نفسي " ولم تقل من اجل فلان ولا من اجل النص ولا من اجل القرّاء لان الله سبحانه ولحكمة منه لم يجعل للحرباء القدرة على تحويل القسمات المكروهة الى عمل خيري ///

النسيم الاسود انا لي تجاربي الخاصة مع النفاق ايضا فقد اكلت منه حتى شبعت ثم تقيأته أجمع ... والحمد لله ... وبات كل من يمدحني بشيء ليس بي كمن يحمل خنجراً لقتلي واصبح لدي الخصوم والاعداء ولكني دائما سأقول كما قال ابن تيمية لخصومه " ان سجني خلوة ونفيي سياحة وقتلي شهادة "

سيدي الحبيب

سأغطس انا مع حروفي امام اصحاب النعم اما اصحاب الحمم والاقنعة لا افعلها لهم لانه تكليف من الله ( الله يكلف على قدر ما يعطي ) ومع هذا علىّ ان اتحمل السخافة احيانا منهم وأن اجيب على النفاق المنقط الملقح ببذرات مندل ( محض عملك لله ) ولا انتظر اعجابا ولا احسانا ولا تبريكا على ما اكتب

فأنا لا اتنقل بثياب الكاهن ولا بزي سقراط ولا بسيمفونيات باخ ولكني ابينها مع تعديلاتي وهمزاتي وكلماتي للمحرومين منها لتكون حصنا حصين لهم ولهذا علىّ بتحمل العداوة من الامجاد والاوغاد .... فكما قال بولثير : ليس المهم ان تستثمر مكاسبك فأن كل ابله يفعل ذلك المهم حقا ان تحول خسائرك الى مكاسب


النسيم الاسود ...

الأمر الآخر هو :
ولماذا مضت بنا حروف النحو على هذا النحو ؟!!!!

اعتقد ان الحروف تسأم وتضجر بلا شك أن ترى دواب الارض الدونيين يقدموا الخربشات والفوضى في ذهن العليين ولهذا قالت لنفسها :" ليكرهني من شاء " رحم الله الاصمعي فقد قالها قبلك ايها النسيم

فوالله ما استقام ملكاً وهو مبني على تفاهة ما استقام ملكاً رغم تعدد وجوهه وهو مبني دون ساس او ركيزة فكيف ايها النسيم ان يستقيم ملكاً لحرباء وهو لا يساوي لا شربة ولا بولة لأنه مبني على مديح كاذب ونفاق سافر ؟!!!


النسيم الاسود:

أنا اعلم واكاد احصي عدد الاقلام الصادقة على اظافر رجلي

ولكن اولئك من نقصدهم ... الذين
يعالجون الامور بتغطية العيوب وتزويق المظاهر نسوا تماماً أن هذا الفعل لا يغير شيء من الحقيقة الكريهه ..

ايها النسيم لن ازكي نفسي ولكني اكتب حتى السجن ان تطلب الامر ولا اخشى احدا بتاتاً البتة .. وانت تعي وتعي انني لست بولس ولكني خالد وتعي بأنني قادر على فعل ذلك لانك مع الحق ومثلي في صفِ الذين يسوقون الحروف امامهم كسوق القطيع ولهذا انا اتجرأ واقول كلمتي قبل الاخيرة لكل افاك أثيم ... يبيع قلمه من اجل حفنة كذب ...
أقول لهم : محال ان يتحول العلم بالتلون الى نخلة كما ان النخلة لن تتحول الى عنب والعنب لن يتحول الى افندية .... فالافضل ايها النسيم ان ينموا كما قدر الله لهم ......تماماًً
دون ان يضعوا هالات من الاكاذيب لتحقيق النقص والله قد يفلحون اكثر مما هم فيه الآن ..


:)

كافكا
28/02/2004, 12:05 AM
نسيت :) الله يحفظك اخي ولا تقطعني ابدا.. واحبتتك في الله صدقني لقولك الحق :)