عرض الإصدار الكامل : ترقبوا برنامج عمرو خالد الجديد ((صناع الحياة))
Islam Lover
04/02/2004, 05:04 PM
مليار وربع المليار هو تعداد المسلمين أي ما يعادل 20% من سكان الأرض، هؤلاء يأخذون ولا يعطون، يستهلكون ولا ينتجون، ولا يضيفون
شيئاً...إلا من رحم ربي..
كل شئ استيراد حتى سجادة الصلاة التى نصلى عليها، المسبحة التى نسبح بها الله... نحن مع الأسف "عالة على البشرية"
يقول المفكر مصطفى صادق الرافعي: "إذا لم تزد فى الحياة شيئاً ، تكن أنت زائداً على الحياة "
يجب أن يسأل كل واحد منا نفسه : ماذا أضفت للحياة ؟ أين بصمتى التى تركتها على جدار الحياة ؟
نعم هناك صحوة إسلامية "شباب ورجال، نساء وأطفال " مقبلون على دينهم، وعلى العبادات " صلاة وصوم، وحج.." العبادة إذن تتحقق، لكن الدين ليس عبادة فقط، إنما هو عبادة وعمارة الأرض ونجاح فى الحياة.
يجب علينا إعادة النظر فى تصرفاتنا وسلوكنا فى فهمنا لكتاب الله ..
من وصل نفسه بالله عليه خطوة تالية، عليه أن يعطي، يقدم، ينجح، يشغل عقله، المخ كالعضلة إذا لم تعمل تضمر.
الصغير يقول: مازلت صغيراً، وسأعمل عندما أكبر، وأمامى متسع من الوقت، والكبير يقول: لم يعد لدى متسع من الوقت لقد فاتنى القطار...!!
لابد لنا من بذل الجهد، والتمسك بفكرة، نعمل بجد من أجل تحقيقها وبلورتها،
إرادة + إخلاص + دعاء + تخطيط سليم = نجاح أكيد إن شاء الله
لأن الله تعالى يقول : " إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً "
ويقول تعالى: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"،
وهداية السبيل هو النجاح فى الدنيا فالمجاهدة مقدمة للنجاح.
معاً في صناع الحياة... نتذوق طعم النجاح.
لا تنس أن تشاهد برنامج "صناع الحياة" و الأهم ألا تنسى أن يكون لك هدفاً فى الحياة.
إعلان عن برنامج صناع الحياة
الإسلام ليس عبادة فقط... بل أيضاً نجاح في الحياة.
المعافري
04/02/2004, 07:41 PM
بارك الله فيك على نشر هذه المقدمة الرائعة لهذا البرنامج
نرجو تزويدنا بمعلومات أكثر عن البرنامج واوقات عرضه ؟
Islam Lover
05/02/2004, 01:53 AM
وان شاء الله البرمانج سوف يذاع في قناة اقرأ الفضائية وسوف سوف يعرض قريبا ان شاء الله لأن الاستاذ عمرو خالد قد ذهب الى الحج هذا العام ..تقبل الله منه ومن حميع الحجاج جميعا ...وسوف أعلن تاريخ بدء عرضه ان شاء الله .....وجعلنا الله جميعا دعاه لهذا الدين ومخلصين له
الزهراء
07/02/2004, 09:19 PM
جزاكم الله خيرا على هذا الخبر
Islam Lover
09/02/2004, 04:37 PM
سيتم بمشيئة الله تعالى بث أولى حلقات برنامج صناع الحياة على قناة إقرأ يوم الثلاثاء القادم الموافق 10 فبراير وذلك في تمام الساعة 8:00 مساءً بتوقيت القاهرة، 6:00 مساءً بتوقيت جرينتش
وسيتم إعادة نفس الحلقة يوم الأربعاء وذلك في تمام الساعة 3:00 عصراً بتوقيت القاهرة، 1:00 ظهراً بتوقيت جرينتش
يعني الساعة 10 بتوقيت عمان
ولكم الشكر
السيد مغراف
09/02/2004, 05:43 PM
Originally posted by Islam Lover
سيتم بمشيئة الله تعالى بث أولى حلقات برنامج صناع الحياة على قناة إقرأ يوم الثلاثاء القادم الموافق 10 فبراير وذلك في تمام الساعة 8:00 مساءً بتوقيت القاهرة، 6:00 مساءً بتوقيت جرينتش
وسيتم إعادة نفس الحلقة يوم الأربعاء وذلك في تمام الساعة 3:00 عصراً بتوقيت القاهرة، 1:00 ظهراً بتوقيت جرينتش
يعني الساعة 10 بتوقيت عمان
ولكم الشكر
جزاك الله خيرا اخي على اهتمامك
سنكون من متابعي البرنامج ان شاء الله
Islam Lover
09/02/2004, 05:56 PM
وان شاء الله تستفيد جميعا من البرنامج ...:) :)
المعافري
09/02/2004, 08:25 PM
Originally posted by Islam Lover
سيتم بمشيئة الله تعالى بث أولى حلقات برنامج صناع الحياة على قناة إقرأ يوم الثلاثاء القادم الموافق 10 فبراير وذلك في تمام الساعة 8:00 مساءً بتوقيت القاهرة، 6:00 مساءً بتوقيت جرينتش
وسيتم إعادة نفس الحلقة يوم الأربعاء وذلك في تمام الساعة 3:00 عصراً بتوقيت القاهرة، 1:00 ظهراً بتوقيت جرينتش
يعني الساعة 10 بتوقيت عمان
ولكم الشكر
بارك الله فيك على هذه الاخبار السارة
Islam Lover
11/02/2004, 02:55 AM
لقد أنتهيت الآن من مشاهدة (( صناع الحياة )) فهو ليس برنامج عادي و انما هو مشروع تخريخ جيل .... نعم فبه ان شاء الله سوف تتحقق أمانينا التى طالما حلمنا أن نحققها .... أهداف البرنامج كما شرحها الأستاذ الفاضل عمرو خالد الله يكثر من أمثاله :
أولا : أيجاد جيل له دول في صناعة المجتمع .
وأن هذا الجيل لا يقتصر فقط على الشباب و الشابات و ايضا النساء و الرجال و الأطفال و كل من يقدر على تقديم أي عمل مفيد لخدمة بلدة في كل المجالات.
ثانيا : بث روح الأمل و التفاؤل بين الشباب .
وبه ان شاء الله سوف يتعلم الشباب كيف يتوقف عن الأحباط و يبني الأمل ...وهذا ما نحتاجه بالفعل في مجتمعاتنا العربيه .
ثالثا: قدرة أكثر على التدين ومقاومة المعصية
ولأن الفشل دائما يقود الى المعصية و الفراغ هو أساس و أول طريق للمعصية ...فمع(( صناع الحياة)) ان شاء الله سوف يتعلم الشاب و الشابه كيف يزدادوا في الثبات على الأيمان و يتغلبوا على المعصية ....
فهذه هي أهداف البرنامج .... وأي أهداف أحسن من هذه لكي نحسن من وضعنا و لكي نتمرد على تواكلنا و كسلنا
ولكي نخرج جيل متميز ناجح يبتغي وجه الله في المقام الأول .....
فليبارك الله في هذا العمل العظيم وليبارك في الأستاذ الفاضل عمرو خالد الذى يبذل ما يبذله من الجهد ليساعد المجتمع العربي و ليرجعه في سابق عهده و ازدهاره ......وليتيقن هؤلاء المتربصون به أن كل ما فعله أدى الى هذه الصحوه الأيمانيه الكبيره في نفوس الناس .. وأنه على يده أهتدى كثير من الناس الى دينهم القويم وبل و أزيد وأقول أن الاستاذ عمرو خالد مدرسة وقد نجح في تخريج دفعة ناجحة نجاح غير عادي وبأمثاله سوف ترقى ان شاء الله الأمة الأسلاميه...
أختكم في الله : Islam Lover
الضوء الساطع
15/02/2004, 10:27 PM
شكرا على المتابعة واطلاعنا على الجديد
Islam Lover
18/02/2004, 06:28 PM
شكرا على مرورك الكريييم ....
وان شاء الله سوف أطلعكم على جميع المستجدات في هذا المشوغ العظيم ...أفادنا الله واياكم .....:) :) :) :) :)
الهم أجعلنا من صناع الحياة:)
seebawi
19/02/2004, 01:27 AM
شكراً لكي أختي Islam Lover على موافاتنا بهذا البرنامج :) جعل الله ذلك في ميزان حسناتك إن شاء الله.
Islam Lover
21/02/2004, 09:06 PM
:) :) :)
بارك الله فيك أخي على المشاركة....ويارب تكون كل كلمة أقولها في سبيل الله حملا ثقيلا في ميزان حسناتي ....
الهم ثقل موازيننا يا رب ...أمييييييييييييييييييييي� �ين :)
أختك في الله :نطوط:
Islam Lover
22/02/2004, 12:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين نحمدك ربي حمداً كثيراً طيباً مباركاً ونصلي ونسلم على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم .. كنا قد بدأنا نقدم لمشروع الحياة .. مشروع العمر كله اسميناه في اللقاء السابق ونحن هنا مازلنا نستكمل ما بدأناه معاً .. فبعد أن ناقشنا أهداف البرنامج وما نتوقعه منه , نقول كيف سنصنع الحياة ؟ كيف سنخرج مما نحن فيه ؟
لماذا وصل بنا الحال إلى القاع ؟ وصل بنا لاننا اخذنا اسلاما منقوص.
يطالبني البعض بأن أحكي قصصاً عن الصحابة وعن الرسول وأنا أقول لهم أن هذا جناح واحد للدين .. وانظروا معي – نحن نقرأ فاتحة الكتاب يومياً في كل صلاة , نقرأها 17 مرة في الفروض وأكثر من ذلك لو تنفلنا وفي كل مرة نقول .. إياك نعبد وإياك نستعين في سورة واحدة في سطر واحد ولكننا لا نطبقها .. نتعامل مع نصفها فقط .. نعبد الله ولكن لا نستعين به لنعمل ..
فالإنسان لا يطلب المعونة إلا على صعاب الأمور وأكثرها دقة ونحن بعيد جداً عن هذه الأشياء وبالتالي اكتفينا باياك نعبد .. الغرب أخذوا النصف الآخر الذي تركناه .. ايك نستعين فطلبوا الصعاب وجاسوا في العمل والانجاز والإنتاج وأعانهم الله على ذلك .. ولكن للاسف لم يوجهوا هذا الجهد إلى " إياك نعبد " فسقطت أيضاً حضارتهم .
حين يتم الفصل بين جناحي الحضارة تسقط الحضارات أما في السلبية والضعف والهوان .. وانتظار فضلات الآخر أو في المجون والاستهتار والبهيمية الممرضة وكلاهما يحتضر وكلاهما يموت جوعاً أو انتحاراً .
صناعة الحياة تحتاج للجناحين .. تعالوا نستكمل الصورة فحين نهمل اياك نستعين تسقط منا ايضاً اياك نعبد . وسأقدم دليلاً على ذلك .. وسائل العبادة .. سجادة الصلاة , المسبحة , حتى الفوانيس وساعات الآذان .. كلها صُنعت بأيدي غير المسلمين ..
معايير الحياة العامة والمشاريع الاقتصادية وضعها الغرب وهو لم يضعها لتطابق مواصفات قرآننا بل لتناسب أسلوبه في الحياة .. بداية من المتر والكيلو متر إلى عدد النجوم في الفنادق . هل تريد مشروعاً سياحياً ؟ فندقاً فخماً ؟ .. 5 نجوم ؟ لن تستطيع، فحتى تحصل على هذه النجوم ويقرك العالم عليها تحتاج أن تقدم الخمر وطاولات القمار .. ستحتج وتقول لن أفعل هذا حرام ؟
إذن لن تحصل على الدرجة الممتازة .. من الذي يحدد ؟ من الذي يقرر ؟ للأسف لست أنت .. ليس من حقك أن توافق أو ترفض ولا تملك ذلك فأنت لا تملك مفاتيح الاقتصاد أنت مجرد متطفل يريد أن يدخل إلى دنيا المال .. قواعد اللعبة يصنعها الأقوى
أرأيتم حتى العبادة ستتلوث..
إذن آن التحليق بالجناحين .. لنصبح كما كان صناع الحضارة الاسلامية الأولى رهبان بالليل قرسان بالنهار .
إن مفهوم العبادة في الإسلام هو فقط الذي يؤدي إلى النجاح في الحياة , هناك معنى آخر للنجاح في الحياة .. معنى قوي يتعلق بسبب الخلق وهدفه .. كل الفلاسفة تاهت رؤؤسهم ولم يصلوا إلى إجابة ذات معنى فمن قائل أن خالق الكون لسنين بعد أن انتهى منه وحاشى لله " وما كان ربك نسياً " ومن قائل أنه خلقه ليلهو بالخلق والعياذ بالله " لو اردنا أن تتخذ لهوا لأتخذناه من لدنا .. " إلى تائه , حائر .. يحيا في طلاسم لا يدري من أين أتى وإلى أين يذهب سائر على غير هدى .
هذه معاني تخلق فشلاً واحباط ولكن الاسلام يقول :-
لا : وما خلقت الإنس و الجن إلا ليعبدون
ويقول لا : وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة , وهذا الخليفة علمه الله الأسماء والمسميات حتى يستطيع أن يبدأ الأعمار والإنتاج من المعظمات الأولى .
وعليك أن تبدأ .. تبحث عن طريق ومهنة ووسيلة للنجاح .. حتى لا يكون اسلامك ناقص .. وحتى لا تقع تحت رحمة دعاء سيدنا عمر بن الخطاب :
اللهم أني اشكو اليك قوة الفجرة وعجز المؤمنين " احذر دعاء سيدنا عمر فهو من المبشرين بالجنة ..
كما اتفقنا العبادة نفسها يلزمها صناعة في الحياة أليس الهدف من العبادة الثواب .. ودخول الجنة ..
إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث ": صدقة جارية " هذا عمل اقتصادي أثناء حياته " , وعلم ينتفع به " دراسة و اجتهاد " , وولد صالح يدعو له " تربية جيل .
إذن من أجل تكامل مسيرة الثواب حتى بعد الموت يلزم صناعة جيدة للحياة ونسأل عن ذلك يوم القيامة : لا تزولا قدم عبد حتى يسأل عن أربع عمره , عن شبابه , عن ماله , عن علمه ...
أليس غريباً أن يبدأ نزول الوحي بثلاث آيات فيها كلمة اقرأ مرتين وكلمة عٌلم مرتين ..
إن نماذج الناجحين الكثيرة تبدأ بفكرة صغيرة كما سبق وأشرنا فكرة تستحوذ على كل الجوارح وتصبح الأحس الأول للإنسان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يقوم بهذا الدين إلا من أحاطه .
إذكروا ابن سينا التي اطلقت عليه أوربا أمير الأطباء وأول من وضع اسس علوم الطب الحديثة .. وعباس بن فرناس الذي جمع أهل قرطبة ليشهدوا أنه حاول أن ينفذ من أقطار السموات والأرض كما فهمها وقتها بالطيران والتحليق .
العلاقة بين خلدون مؤسس على الاجتماع وأول من وضع قواعد دوره حياة الأمم وأثر الجغرافيا والمناخ على سلوكيات الأفراد .
هكذا يتضح لنا اجابة السؤال السادس .. الفرق بين صناعة الحياة ولقاء الأحبة .. جناحي الإيمان والاسلام .. الأحبة تساعدنا في بناء الجذور ومدها إلى أعماق الأرض.. والصناعة تجعل لهذه الجذور ثمار تنبت بالدهن وصبغ للأكلين .
ولو فكرنا معاً إلى من نتوجه بهذه المعاني وهذا المشروع ؟ أقول لكم :-
1-للشباب : إن الوطن العربي أكثر من 38% من سكان تحت سن 14 يعني المستقبل له وليس لغيره ولكن أي مستقبل ؟ المستقبل الذي سنضعه بأيدينا .
2-للمرأة : نصف المجتمع الذي يصنع النصف الآخر ويربيه.
3-للأباء و الأمهات المسئولون عن تربية الأبناء وصناعتهم
4-لغير المتدينين : فصناعته تخلق نهضة قومية ورفعة شأن شخصية نحتاجها جميعاً .
5-لغير المسلمين حتى تتقدم البلاد هو نجاح للجميع .
وكما اتفقنا هذا ليس مشروع فرد .. بل مشروع أمة مشروعنا معاً .. مشروع نتحدى به حالنا وأحوالنا .
والتحديات 3 أنواع تحدي سهل بسيط لا يدفع الشخص للابتكار وتحدي مستحيل يؤدي إلى الاحباط والفجر وتحدي مفجر للطاقات..
نحن امام تحدي مفجر للطاقات
أمامنا واجب عملي حتى نلتقي المرة القادمة .. أريد اقتراحاتكم ماذا نفعل لننجح ؟ ماذا نفعل لنخرج من هذا القاع المظلم ؟ فكروا وراسلونا ونحن في انتظار كل حرف سيصل الينا لأنه حتما سيعيننا على نجاح المشروع ..
وتعالوا معي لتسمعوا وتشاهدوا وتتعرفوا على تجربة نجاح معاصرة فريدة من نوعها .. قصة نجاح له اسم جميل : خلدون
الأوسط
22/02/2004, 01:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله في اختنا Islam Lover وجميع المتابعين
عسى الله سبحانه أن يوفقنا للاخلاص في عبادته وصناعة الحياة حتى تعود أمجاد المسلمين إن شاء الله
وبارك الله في الأخ الداعية الحبيب عمرو خالد..
اللهم وفقه وسدد خطاه واغفر له وللمسلمين أجمعين
وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
Islam Lover
23/02/2004, 10:37 PM
اللهم أميييييين ....الهم أميييييييييين
جعلنا الله واياك من المخلصين في عبادتهم ....:) :)
ووفقنا جميعا ان شاء اله لما يحبه ويرضاه ....
المعافري
24/02/2004, 09:30 AM
جزا الله الداعية عمرو خالد خير الجزاء على ما يبذله من جهود مباركة بإذن الله.
لمتابعة الحلقات السابقة من البرنامج ، اذهب إلى http://www.amrkhalid.net/ ستجد على اليمين رابط حول برنامجه الجديد "صناع الحياة" و هناك يمكنك تنزيل تسجيل للإعلانات و الحلقات السابقة.
Islam Lover
06/03/2004, 12:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم .. والصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
اليوم هي الحلقة الثالثة في المقدمة .. نعم احتاجت مقدمة المشروع إلى ثلاث حلقات حتى نتفهمه تماماً ونبدأ العمل معاً من المرة القادمة .
بدأنا أولاً محاولين أن نفهم لماذا هذا التوقيت لهذا المشروع ثم أكدنا أن اسلامنا يأمرنا بالنجاح إذن هذا البرنامج هو طاعة وعبادة وسعي.
ووصلنا إلى أن تعرفنا على أهداف هذا المشروع وهي :-
1-خلق أشخاص لهم دور مؤثر مفيد وفعال في الحياة , نحن لا نبحث عن مبتكر ومخترع فقط ولكن أي دور مفيد هو نجاح في حد ذاته.
2-استبدال اليأس والاحباط بحالة من الأمل والتفاؤل.
3-التدين والبعد عن المعاصي فإن أحد أسباب السقوط في المعصية بعد التدين هو عدم وجود هدف .. وجود فشل ويأس.
أما اليوم فسنتعرف على :-
1-كيف تعامل الأخرون مع النهضة.
2-طريق رسولنا الكريم في حل المشكلة.
3-كيف سنتعامل نحن مع المشكلة.
4-ما هي مراحل البرنامج وخريطته .
5-خريطة كل حلقة على حدا.
6-مدة المشروع.
وتعالوا معي نبدأ .. هناك أمم نجحت؟ نعم ، ونحن لماذا لا ننجح؟ نحن ندعو الله ليل نهار ليكشف عنا هذا اليأس وهذا الخمول .. والدعاء على أهميته ليس وحده كافياً .. وكما قال سيدنا عمر بن الخطاب " أفلا جعلت مع الدعاء قطرانا " أي اتخاذ الأسباب مع الدعاء ..
أسباب النجاح .. ومعادلته هل نعرفها ؟ إنها علم يدرس ولننظر إلى تجربتين عالميتين حديثيتين.
1-التجربة الألمانية :-
فألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية أي يوم 8 مايو 1945 كانت في حالة من الانهيار المادي والمعنوي .. فالمدن والمباني كلها قد سويت بالأرض .. البنية التحتية منهارة تماماً .. 5 مليون أسيراً أو مسجون حالة من اليأس والاحباط الكبير بعد الهزيمة الساحقة لا طعام .. ولا خدمات .. وقد تم تقسيمها بين الدول المنتصرة .. ونزح إليها 15 مليون شخص من الجزء الذي حكمته روسيا ولم يتبقى في هذه البلد كلها إلا نساء و أطفال و شيوخ .. فكيف أصبحت ألمانيا .. ألمانيا ؟ كيف عادت إلى واجهة العالم واحدة من أعظم القوى الإقتصادية الحاكمة ؟ ..
عادت بفكرة خلقت أمل ولدٌ إرادة فصارت نجاحاً .. كتبت النساء على البيوت نحن أرقى وأعظم وأقوى شعوب الأرض .. إزرعوا الأمل في النفوس قبل أن تزرعوا القمح في الأرض .. وقام كل فرد وراء هذا الهدف .. زرع الأمل و العمل .. وبدأت ملحمة من الجدية و التفاني واستغلال كل الامكانيات الموجودة وبدأ البناء ..
ثم بعد خمس سنوات من اعادة البناء وضعوا بروتوكول اتفقوا عليه فيما بينهم .. هو قيم العمل والاداء .. الجدية .. النشاط .. وظهرت المصانع بعد عشر سنوات مما شجع رؤوس أموال على الظهور فكان أن جعلوا من كل مستثمر مسئول معهم عن تطوير المجتمع وتنميته واستلك كل واحد 50 شاب يعلمه و يدربه .. فاصبحت ألمانيا بعد ثلاثون عاماً فقط هي ما نرى ..
2-التجربة الأخرى هي التجربة اليابانية :
تشترك مع تجربة المانيا في أشياء كثيرة .. إنها أيضاً دولة دكتها الحرب العالمية بقنبلتين ذريتين خسفت بمدن كاملة وسكانها الآرض .. بل وزرعت أمراض وتشوهات فيمن بقى على قيد الحياة ومن سيولد بعدها إلى ما شاء الله .. وهم شعب آمنوا بفكرة إيمانية هذه المرة مع تحفظنا عليها .. الإيمان ببوذا .. تريد أن يرضى عنك بوذا .. اعمل و اتقن عملك .. وزرعت هذه الفكرة أيضاً الأمل حتى أن شاباً يابانياً سافر ضمن بعثة إلى أميركا للحصول على دكتوراه في تصنيع أجهزة متقدمة .. وحين نجح في هذا التصنيع عاد إلى بلاده بدون الدكتوراه لأنه كان يعرف هدف .. ومع دوران المكن في اليابان بدأت سيمفونية الأرض التي لا تغيب عنها الشمس ..
هل عرفتم الآن ما هي معادلة النهضة و النجاح :-
فكرة تسيطر على العقول + أمل تنتج إرادة قوية
الإرادة القوية + الاماكانيات النفسية و المادية تؤدي إلى النهضة و النجاح
ولماذا نذهب للتجارب البعيدة و عندنا رسولنا صلى الله عليه وسلم .. وتجربة الرسول صلى الله عليه و سلم ليست لنجاح صناعي وراءه فشل اجتماعي بل تجربة للإنسانية .. صناعة الفرد الناجح في جميع المجالات .. بمعيار بناء الإنسان السوي المطمئن.
بدأ صلى الله عليه و سلم في مجتمع أكثر ظلاماً وجهلاً وتخلفا .. ونساء تقتل وبنات تدفن أحياء.
ومن واحد ليس كأي واحد صلى الله عليه وسلم انتشر النور وصارت للإسلام امبراطورية بعد 25 سنة.
وسط اصحاب خائفين .. يقتلهم البرد و الجوع يضرب الحجر فيقول فتحت فارس .. غلبت الروم .. أي أمل هذا في غير قريب بعيد ... لك يا سراقة سواري كسرى .. بعد مُطاردة وهو مطارد هارب إلى المدينة بسواري كسرى أي أمل هذا وأي قوة و أي ثقة ..
وأيضاً تبدأ النهضة بالنساء .. أول من أسلم امرأة .. وأول شهيدة امرأة .. ومن انطلاقة النور الأولى عاشت حضارة لمدة 13 قرن .. حضارة في جميع المجالات .. الجبر والهندسة و الطب و المعمار ..
أمامنا الآن تجارب عظيمة فأيهما نختار؟ نختار تجربة الاسلام طبعاً .. لماذا. وقد نجحت دول أخرى بلا إسلام نعم .. ربما ولكننا لا نعرف إلى أي مدى سيصمد هذا النجاح ويدوم .. ولكن الإسلام أنشأ نجاحاً سيستمر علامة على أن كل النجاحات العالمية استمدت الفكرة الأصلية التي نبت عليها نجاحها من جذورها الأصيلة.
والاسلام هو أصل حياتنا وتاريخنا
وتعالوا معي ننظر لخريطة البرنامج والمشروع .. سنبدأ معاً ما يلي :-
( أ ) – تفنيط المعادلة .
( ب ) – غرس قيم النجاح – كل حلقة قيمة :-
1-الاتنماء والمرجعية
2-الشعور بالمسئولية
3-الايجابية
4-الجدية و بذل الجهد
5-إدراك قيمة الوقت
6-عمق وتفاني
7-إتقان
8-محافظة على الموارد
9-تذوق الجمال
10-وجود هدف في الحياة
( جـ ) – إعداد النجاح وبناء الثقة بــ :-
1-الارادة
2-اكتشاف المواهب
3-الابتكارو الابداع
4-التفكير المنظم
5-ادراك قيمة العلم
6-ادراك قيمة الوقت
7-المبادرة
8-وجود المثل الأعلى
9-ترتيب الأولويات
10-الذكاء الاجتماعي
11-مواجهة التحديات
12-التخطيط للمستقبل
أمامنا واجبات كثيرة وعمل كبير ونبدأ الانتاج من الأسبوع القادم إنشاء الله
Islam Lover
06/03/2004, 12:20 AM
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين نحمدك ربى و نستهديك ونستغفرك ونعوذ بك من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضل فلا هادى له ونصلى ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
سنبدأ اليوم فى الجانب العملى من المشروع ...
واعتقد انكم جميعا قد استوعبتم الصورة .. صورة هذا الشاب المحبوس فى حجرة مظلمة هوائها راكد ورائحتها عطنة .... مكبل بقيود كثيرة .... امامه احدث جهاز كمبيوتر يستعمله فى اللعب والشات ...وبجواره جهاز تسجيل يبث احدث الأغنيات مع سجادة صلاة من انتاج تايوان يرقص احيانا يسمع احيانا ويلعب احيانا والدنيا من حوله نور وضياء ورقى وتطوروحضارة تجرى جريان الماء العذب وتتقدم نحو الأفضل دائما.
وما الذى يقعده فى هذا الموات ؟؟؟ مجموعة من القيود ..تعالوا نبدأ فى تكسيرهم واحد تلو الاخر والمسألة ليست صعبة. ولكنها تحتاج الى تضافرنا معا ..
نبدأ اليوم بكسر قيد السلبية ..اتعرفون ماهى السلبية؟؟
هى ال"وانا ماليزم " هى ان نمر على المقلوب فلا نفكر فى تصليح وضعه ..هى ان ننتظر ان يمد غيرنا يده للإصلاح ... للعمل ...للمساعدة ونقف ننظر ونمصمص شفاهنا..
الإيجابية هى الأخذ بزمام المبادرة لأداء النافع والمفيد للمجتمع والناس
ان الفرق بين السلبى والإيجابى هو الفرق بين الواحد والصفر..هل ترضى ان تظل صفرا ؟؟ اكيد لا....
تعالى نقف بكل شموخ ويقول كل واحد لنفسه انا كنت مخطئ فى حق نفسى ..... لن اكون كلا على العالم ...بل ساكون اضافة ...سأكون ممن يامر بالعدل ....
كنا سابقا نحكى عن مشاعر الصحابة وننفعل بها ونتمنى ان نصل لمثلها واليوم سنرى من افعال الصحابة ... لعل تدب فى قلوبنا هذه الغيرة المحمودة وننوى ان نتسلح بالإيجابية ..فى الكلية .... فى الشارع ..نقول لقد تغيرت ..لقد اصبحت اضيف الى الدنيا ..تغيرت واصبحت فى خدمة المسلمين
امرنا رسول الله بقراءة سورة الكهف كل جمعة واغلبنا يفعل ..ولكن هل التفتنا او لفت انتباهنا هذا الكم من الإيجابية بداخلها .. تتحدث السورة عن شباب آووا الى الكهف ..تحركوا ....سيدنا موسى سار حتى تعبت قدماه طلبا للعلم " لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا " اما ذو القرنين فكل حياته كانت حركة فى الأرض من مكان لمكان ..." ثم اتبع سببا "
ان الكون كله ايجابى. فى كل مخلوق نقطة مركزية يدور حولها اشياء . نواة الذرة والنيوترونات ...الشمس والكواكب ..الكواكب والقمر
حاول ان تكون ايجابى فى كل دقيقة .... وتعالوا نستعرض امثلة:
سيدنا سلمان الفارسى علم ان المدينة يحاصرها 10000 جندى لمعت فى رأسه فكرة فذهب بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..لم يتخوف من رفض النبى صلى الله عليه وسلم لها ولم يلتفت حوله ليرى ماذا سيقول الناس عنه بل أعلن اقتراحه – عمرك فكرت تكتب اقتراح لتحسين أى شئ أو تطويره - يا رسول الله فلنحيط المدينة بخندق يمنعهم من الدخول إلينا ... كان سلمان غريبا أصلا مملوكا لأحد السادة لم يكن الكثيرين يعبئون به فلما نجح الخندق وانتصر المسلمون تسابق المهاجرون والأنصار لإنتساب سلمان اليهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمان منا آل البيت ..
الحباب بن المنذر فى بدر بعد ان نزل الجيش وعسكر ....لم يقتنع بالموقع الحربى فسأل سؤاله الشهير : يا رسول أهو منزل أنزلك الله اياه؟؟؟؟؟ واقترح الموقع الذى تمت منه معركة بدر وانتصر فيها المسلمون.. لم يقف مكتوف الأيدى امام موقف قد يكون امرا الهيا ...بل تقدم بإيجابية للمساعدة ولا نعرف عن حباب إلا هذا الموقف ...موقف واحد صنع له تاريخ.
فى القادسية هاجم الفرس جيش المسلمين بالأفيال مما ازعج الخيل ..فكانت تفر من امامهم ولا تستجيب للكر والفر مع فارسها..وجندى ..لا نعرف حتى اسمه لم يعجبه الحال ...فكر ...وصنع تمثال من الطين للفيل ووقف امامه بفرسه ...فزع الفرس أولا ..ثم اعتاد الفيل ثم هاجمه ..... ما أبسطها فكرة غيرت وجه التاريخ وانتصر المسلمون فى القادسية ..ليس لهذا السبب وحده ولكن الأفيال كانت عائقا كبيرا تخطوها بإيجابية مقاتل .
أسماء بنت زيد أول من طالب بيوم لدروس النساء وأعطاها النبى صلى الله عليه وسلم ماطلبت ...
تميم الدارى حصل على دعوة يتمنى كل واحد فينا لو يحصل على ربعها ... اللهم اسعده فى الدنيا والاخرة ...يا الله ما احلاها ..اتعرفون لماذا ؟؟؟ لفت انتباهه ان مسجد الرسول يكون مظلما فى الفجر والعشاء فاحضر مصابيح من نفسه واضائها ...... فأضائت حياته فى الدنيا والاخرة
موقف يا جماعة ...مجرد موقف او فكرة او راى ايجابى يصنع فرقا كبيرا جدا فى حياة الإنسان والأمة هذه هى اول خطوة فى طريق صناعة الحياة ...يجب ان ننجح فيها ... يجب ...لو فشلنا لن تقوم لنا قائمة ..يجب ان نفك القيد
هناك ايضا شخص آخر لم يعرف التاريخ اسمه ..يعرف اسم عمله "صاحب النقب " الذى حفر نقبا فى جدار القلعة التى كان يتحصن بها الفرس ودخل وفتح الباب وكبر فكان سبب النصر الذى هو من عند الله هذا ..
واتركوا ابناء آدم ..طائر صغير كاد ان يفقد رأسه ولم ينقذه من الذبح إلا إيجابيته : بسم الله الرحمن الرحيم ..مالى لا ارى الهدهد ام كان من الغائبين *لأعذبنه عذابا شديدا او لأذبحنه أو ليأتينى بسلطان مبين *
والحديث غير الواقع او كما يقولون عمل واحد فى الف خير من كلام الف لواحد ..تعالوا انظروا الى هذا النموذج المبهر من الإيجابية ..فى مصر مهندسين شباب لاحظوا انتشار امية الكمبيوتر وهو ما يتقنون فانشأوا مركزا للتعليم والتدريب مجانى ..اتدرون كم شاب وشابة تغيرت حياتهم تماما بهذا العلم 200 .... والتعليم مجانى ..وليس هذا فقط بل تمام الإتقان جعلهم يوفرون الملازم والأوراق وحتى الأقلام وشعارهم : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون
رجل لا يتمتع بأى ثراء لم يجد عملا ......فكر بإيجابية ولم يلعن الظروف ...مر على البيوت فى شارع عارضا خدماته فى توصيل الخضر والفاكهه الى البيوت مقابل 10% .... وبالأمانة والنظافة اصبحت الفكرة مشروعا والموتوسيكل اسطولا ..
بحثنا عن صناعة كثيفة العمالة رخيصة السعر ذات سوق كبيرة فوجدنا ضالتنا فى لعب الأطفال .... لا تحتاج الى تقنيات عالية بل اتقان فى العمل ... فى آخر معرض للعب الطفال استوردت اوروبا العاب ب 11 مليار دولار ...هل تتصوروا الرقم ..فى هذا المعرض 227 شركة صينية و204 شركة من هونج كونج و102 من تايوان ..حتى اسرائيل وحدها لها 23 شركة والعالم العربى برمته 3 شركات مع ان المسافه بالسفن بيننا وبين اوروبا ثلاثة ايام وليس 40 ..
قابلنى صديق فقال لى انك تنفخ فى قرب مقطوعة وانا اقول بل سألح على المعنى حتى يرسخ فى عقول الشباب ويصبح واقع ..
وهذا هو واجبنا لهذا اليوم ..استقصاء ستجدونه على الموقع وبالردود التى تصل سنرى كم من الإيجابية اقتحم ركود حياتنا
Islam Lover
06/03/2004, 12:23 AM
شكرا أخي المعافري على المساعدة في نشر الفائدة ....:) :) :)
وجزاك الله كل الخير والثواب .....
اللهم أني لأ أسألك عليه الا الأجر :( :(
Islam Lover
10/03/2004, 05:51 PM
الحديث عن المرأة الإيجابية؟..
أن المرأة طاقة عظيمة، وقوة كبيرة في الخير أو في الشر.. إن استغلت في الخير أصبحت محضناً يربي الأجيال ويخرّج الأبطال، فهي مدرسة إيمانية
كما قال حافظ:
الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعباً طيب الأعراق
فهي مدرسة إن أُعدت لمهمتها..وإن أهملت إلى تيارات الفساد أصبحت معول هدم للأمة وباب فتنةٍ كبرى ومصيبةٍ عظمى..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ما تركت بعدي فتنة أضرّ على الرجال من النساء] رواه البخاري..
حاجة الأمة إلى جهود نسائها.. وتكاتفها مع الرجال لتكوين الأمة المسلمة القوية.. والنساء شقائق للرجال" و ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ﴾…" فللنساء دور في بناء المجتمع والأسرة لابد من تفعيله.. ليس دور المرأة مقتصراً على الإرضاع والطبخ.. بل هناك دور أهم من ذلك وأعظم وهو تربية النشء ونشر الخير والمشاركة في بناء الأسرة المسلمة المتكاملة..
صور من إيجابية المرأة
المرأة الإيجابية طالبة للعلم حريصة عليه.. ذلك لأنها تعلم أنه حياة القلوب، ورياض العقول، وهو الميزان الذي توزن به الأقوالُ والأعمالُ والأحوال، وهو الحاكم المفرّق بين الغيّ والرشاد، به يُعرف الله ويُعبد, به تعرف الشرائع والأحكام، ويتميز الحلال عن الحرام،.. وهو إمام والعمل مأموم، وهو قائد، والعمل تابع..
فالمرأة الإيجابية حريصةٌ على طلب العلم مجاهدةٌ في الحصول عليه والزيادة منه تدعو بما أمر الله به رسوله صلى الله عليه وسلم: ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾..
والمرأة الإيجابية ذات لسان سؤول لا يمنعها حياؤها عن تعلم شيء تجهله، وقد أثنت عائشة رضي الله عنها على نساء الأنصار، أنهن لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين، فطالما سألن عن الجنابة والاحتلام والاغتسال والحيض والاستحاضة.. ولولا خشية الإطالة لأوردت الأحاديث وسؤالاتهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمورهن الخاصة والعامة.
وهذه عائشة رضي الله عنها كانت تراجع النبي صلى الله عليه وسلم في أمور لم تعرفها.. قال ابن أبي مليكة إن عائشة كانت لا تسمعُ شيئاً لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [منْ حُوسب عُذِّب] قالت عائشة فقلت: أو ليس يقول الله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ فقال: [إنما ذلك العرض، ولكن من نوقش الحساب يهلك] رواه البخاري.
إن كتب التراجم والتأريخ قد حفظت لنا أخبار كثير من النساء الإيجابيات في مجال العلم، ومن هؤلاء: معلمة أمير الحفاظ: الحافظ ابن حجر رحمه الله كان إذا ذكر أخته ستّ الركب -اسمُها ستُ الركب- قال: هي أمي بعد أمي.. فقد ربته وحدبت عليه وعلمته..
كما أن الحافظ بن حجر قد تعلم على جماعةٍ من النساء يشار إليهن بالبنان في العلم حتى إن الحافظ رحمه الله قد قرأ على نيف وخمسين امرأة.. كلهن شيوخه في العلم.. فمنهن: فاطمة الدمشقية أم الحسن.. وكذلك في مشايخه فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي المقدسية أم يوسف, قال ابن حجر رحمه الله: ونعم الشيخة كانت.. وكذلك خديجة بنت إبراهيم وسارة بنت تقي الدين علي السبكي. وأكثر من الحافظ ابن حجر شيوخاً من النساء الحافظ بن عساكر رحمه الله.. فقد ذكر شيوخه من النساء فكنّ بضعاً وثمانين شيخة.. و ست الركب بالمناسبة ماتت ولم تبلغ الثامنة والعشرين من عمرها.. ولكن الإيجابية ترفع صاحبها وتعلي منزلته في الدنيا والآخرة. ويكفيها فخراً أن من تلاميذها الحافظ ابن حجر رحمه الله..
المرأة الإيجابية تدرك أن العمل لهذا الدين مسئولية الجميع ذكرهم وأنثاهم ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ فلم يخص الحق عز وجل واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الرجال دون النساء. وهذا ما تدركه المرأة الإيجابية, ولذلك فهي تستشعر مسئولياتها في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير.. سواء في محيط بيتها أو خارجه.
فقد روى الإمام ابن كثير ردّ المرأة على عمر في المسجد في قضية المهور، ورجوعه إلى رأيها علناً.. وقوله: "أصابت امرأة وأخطأ عمر" رضي الله عنه.. قال الإمام ابن كثير إسنادها جيد..
ومراجعة عائشة للكثير من الصحابة في فتاويهم واجتهاداتهم واستدراكها على بعضهم هو من الدعوة التي كانت تقوم بها النساء..
وأبواب الدعوة إلى الخير عند المرأة الإيجابية كثيرة يحثها إليها قول الخالق عز وجل: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ومن أهم مجالات الدعوة، العناية بدعوة زوجها وأولادها إلى الخير، وسعيها لتطهير بيتها من المنكرات وإشاعة الفضائل والمكرمات.. وقد كانت بعض نساء السلف يقلن لأزواجهن [اتقوا الله فينا ولا تطعمونا الحرام، فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار].
المرأة الإيجابية ملتزمة بشرع الله.. فهو نهج حياتها.. فالله مبدؤها، والله غايتها.. ﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ﴾.
إن إيجابية المرأة المسلمة تعني المبادرة إلى التطبيق، والمسارعة في الاستجابة دون تلكؤٍ أو تأخير مهما خالف الأمر رغباتها وأهوائها وما اعتادت عليه.
تروي لنا عائشة رضي الله عنها كيف استقبلت نساء المهاجرين والأنصار أمر الله لهنَّ بالحجاب والذي يتعلق بتغيير شيء هام في حياة المرأة درجن عليه في الجاهلية وفي بداية الإسلام أيضاً.
قالت عائشة وقد أجتمع حولها بعض النساء، فذكرن نساء قريش وفضلهن، فقالت: إن لنساء قريش لفضلاً، وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار، ولا أشد تصديقاً لكتاب الله، ولا إيماناً بالتنزيل. لقد أنزلت سورة النور وليضربن بخمورهن على جيوبهن فأنقلب رجالُهن إليهن يتلون عليهن ما أنزل الله إليهن فيها، ويتلو الرجل على امرأته وأبنته وأُخته وعلى كل ذي قرابته، فما منهن امرأة إلا قامت إلى مِرْطها المرّحل – المزخرف – فاعتجرت به – أي شدته على رأسها – تصديقاً وإيماناً بما أنزل الله في كتابه فأصبحن وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم معتجراتٍ كأن على رؤوسهن الغربان.. هذا هو الموقف من أمر طالما اعتدن عليه.. المسارعة إلى التنفيذ.. بفعل ما أمر واجتناب ما نهى بلا تردد، ولا توقف ولا انتظار, لم ينتظرن يوماً أو يومين أو أكثر حتى يشترين أو يخِطْنَ أكسية جديدة تلائم غطاء الرؤوس بل سارعن إلى الالتزام.. بأي كساء وجد.. وأي لون تيسر ما دام فيه طاعة الله والتزامٌ بأمره.. فإن لم يوجد الكساء شققن مروطهن وشددنها على رؤوسهن، غير مباليات بمظهرهن الذي يبدو كأن على رؤوس الغربان – كما وصفت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها..
المرأة الإيجابية.. ترفض التبعية، والتقليد للأفكار والمتعلقات الغربية إذا كانت مخالفة لهدي الإسلام.. فهي متميزة في شخصيتها كتميز دينها الذي تنتمي إليه وتؤمن به بل وكتميز الأمة التي هي فرد منها ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ﴾.
المرأة الإيجابية.. ابنة وقتها لها في كل وقت وظيفة ومن كل خير سهمٌ وغنيمة.. تعرف أهمية وقتها، وتدرك مسئولياتها عن عمرها، وأنها مسئولة محاسبة عن أيام حياتها [وعمره فيما أبلاه وعن شبابه فيما أفناه].
ولذلك فالإيجابية تستغل وقتها بما يقربها إلى خالقها، وتوظف طاقاتها في خدمة دينها ودعوتها..واستثمار الوقت له صوره الكثيرة منها نشر الخير بين أفراد الأسرة أو المجتمع.
فقد خلق الله كل إنسان وعنده طاقة وموهبة وأودعه من الملكات والمقدرات الشيء الكثير لكن كثير من الناس من يموت ولم يستغل جلّ هذه الطاقات والمواهب.. أو استغلها في غير طاعة..
• أم عطية – وصفية طباخات ماهرات..
• زينب بنت جحش في الخياطة والخرز.
• عائشة في طلب العلم والفتوى..
عوائق الإيجابية وموهناتها:
1- الذنوب والمعاصي:
إن أثرها عظيم على الإنسان في حجبه عن المعالي، والقعود به عن الأعالي.. إنها مجلبةٌ لفتور الهمم ووهن العزائم.. بل صارفةٌ عن الخير صادةٌ عنه.قال بعض السلف: (لا نعرف أحداً حفظ القرآن ثم نسيه إلا بذنب).
2- ضعف الثقة بالنفس..
"لا أستطيع" كلمة ترددها الكثيرات من النساء عندما تدعوها إلى المعالي إلى بذل الخير إلى أن يكون لها أثر في بيتها ومجتمعها.. "لا أستطيع"..
3- عدم الاهتمام بالعلم الشرعي..
4- عدم الاهتمام بتطوير المهارات..
هناك العديد من النساء عندهن مواهب وقدرات كبيرة لكنها غير مفعّلة نظراً لأنهن لم تتح لهن الفرصة لتطوير هذه المهارات مثل: الخياطة والتأليف والكتابة، وفن محادثة الناس وفن الديكور والطبخ..
5- عوائق أسرية..
قد تواجه المرأة بعض المعوقات من داخل أسرتها فيسيطر عليها الإحباط واليأس.
6- الحياء..
7- الانشغال بالدنيا ومتاعها..
تعس عبد الخميلة أو الخميصة.. همها أن يكون فستانها من أجمل الفساتين وأن تجمع أكبر عدد من الحلي والنياشين..
8- الانفصام عن واقع الأمة..
إن التي لا تستشعر مصاب المسلمين في أصقاع العالم يضمحل في قلبها الشعور بالمسئولية تجاههم وتجاه الأمة جميعاً. "ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم".
تنمية الإيجابية:
1- الاتصال بالله.. والاستمساك بعروته.. فهي القوة الدافعة لكل خير الصارفة عن كل شر..
2- الاتصال بالوسط الإيماني..
3- استشعار المسئولية..
- [كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته].
- أنت مسئولة عن نفسك.. عن عمرك عن شبابك عن علمك عن مالك..
وما أُصبنا بالسلبية والدعة والسكون واللامبالاة إلا عندما قلّ الشعور بالمسئولية عن نعم الله.. ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيم﴾.. نعيم العقل، والبصر, والعيش الرغيد، والمسكن الآمن..
4- البعد عن سفاسف الأمور.
كلما توسعت المرأة في المباحات ومتع الحياة ضعفت عن أداء الواجبات، وكلما ركنت إلى السفاسف والنزهات كلما قصرت في أداء الأمانات والواجبات بل وضيعت المسئوليات التي أنيطت بها..
المعدل: 5/4.61
تصويتات: 34
الرجاء تقييم هذا المقال:
اختر تقييم54321
صفحة للطباعة
أرسل هذا المقال لصديق
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.