المطالع
03/01/2004, 10:34 AM
الا تلاحظون ان علماؤنا في المذهب الاباضي قد ضيقوا علينا الخناق بكثير من الفتاوى في امور فرعية ربما يسعها اقوال اخرى اكثر يسرا وسهولة وسماحة
وقد تسبب ذلك في احداث فجوة كبيرة بين عوام الناس من المصلين وذووا الاخلاق الحسنة وحتى المقصرين حيث نتعشم الخير في كل من يقول لا اله الا الله محمدا رسول الله ويعيش في مجتمع مسلم
وبين الاخوان المستقيمين
مثال على ذلك
1)لو اراد احد المقصرين والذين ربما تهاونوا في اداء الصلاة من قبل وذلك للغفلة وتاثير المجتمع وتقصير الوالدين في تربيتة وتعليمه
ثم اراد التوبة والرجوع فنجد فتوى اصحابنا شديدة وقاسية ومنفرة
وربما تجعل الشخص يصاب بالاحباط
وهي ان عليه قضاء جميع الصلوات الفائتة والتي ربما يحتاج لسنوات حتى يقضيها
حيث ان هذا الشخص لم يتعود ظهره على اداء خمس صلوات في اليوم واليلة وقد يواجه صعوبة كبيرة في المحافظة عليها هي بنفسها فكيف اذا حكم عليه باعادة الاف الصلوات السابقة
ونحن نرى انه لم يرد نص صريح من الكتاب والسنة باعادة الصلوات الفائتة
والفتوى مجرد قياس وجتهاد من علماءنا ربما تحتمل الاصابة والخطا
بالاضافة الى وجود فتاوى اكثر سماحة في المذاهب الاخرى ولها ادلتها
هذا غير سماحة تلك الفتاوى وتشجيعها للعودة والاستقامة واقرب الى مفهوم يسر هذا الدين وسماحته
2)مسالة اللحية وتحريم المساس بها وجعلها من الكبائر
اعتقد ان هذه الفتوى شديدة على كل شخص يفكر بالاستقامة اذ ان الانسان بطبيعته يحب ان يكون مظهره جميلا ومرتبا وترك اللحية بتاتا دون تهذيبها وقص الاطراف المتناثرة يجعل شكلها ملفت للنظر هذا غير صعوبة تمشيطها وبشاعة المنظر للكثيرين الذين تكون لحاهم كثة
وارى ان يقوم علمائنا بقياس هذه المسالة بمسائل اخرى تدل على وجوب الاهتمام بالمظهر او تدل على ان ان الهدف لا يقصد به تركها مطلقا
والدليل على انها شاقه على النفس هو ما اراه من كثير من المستقيمين والذين يصلحون شكل لحاهم بالقص للاطراف والتهذيب بحيث يكون شكلها جميل بدلا عن هذا الشعث الذي الزمنا به علمائنا
اذ اني اقولها بانا لا نطيق ذلك وهو امر منفر جدا وشاق على نفوسنا
وقد خالف الكثيرون هذه الفتوى من اصحابنا المستقيمين
وقد امر الرسول باطلاق اللحى وجز الشوارب وذلك بغرض مخالفة اليهود والمشركين بحيث يعرف بان هذا الشخص مسلم ويكفي اننا عندما نرى اي شخص قد ربى لحيته ولو قليلا ان يقول له العاميون مطوع وكذلك الكفار يعرفون بان هذا الشخص متدين فاذا تحقق الهدف وهو التميز وليس الشعث والغبرة المنفرة صدقوني اني زهقت من الشدة في هذه المسالة
هذا غير ان هناك فتاوى تحث على تهذيب اللحى وجعلها بشكل وقور فقط وحتى في فتاوى بعض علمائنا مثل الامام البيوض وفتاوى اخرى للمذاهب الاخرى حيث ان هذه المسالة مساله عامة لجميع المذاهب
ولكل عالم اجتهاداته وليست خاصة بمذهبنا
كما ان هناك فتاوى اخرى تثير الاستغراب والدهشة في امور ضرورية ولا يسع تركها ولم يقدم العلماء حلول بديلة مقنعه ومقبولة
مثال ان الطالبة الحائض لا يجوز بان تقرا القران للحفظ والمذاكرة وكذلك
لا يجوز لها ان تكتب القران في الاختبار وهي حائض على الرغم من ضرورة ذلك لان المسالة مسالة مستقبل ولم يقدموا لنا حلول واقعية مقبولة اذا ماذا تفعل بصراحة هذه الفتوى جعلتني في غاية الاستغراب والدهشه لشدتها وعدم اقناعها لنا
مثال 2 ) مسالة انه اذا ذهبت الى محل(حسب ما فهمت من الشيخ الذي قال بهذه الفتوى وبانها فتوى للمشائخ الكبار) واشتريت بمبلغ خمس ريالات
واعطيت البائع عشرة ريال ولم يكن لدى البائع فكة فلا يجوز لك ترك المبلغ لدى البائع والمجيء فيما بعد لاخذ الباقي لان ذلك من انواع الربا
حسنا اعطوني الحل اذا كان هذا الشخص محتاج للسلعة بشكل ضروري والبائع لا يريد اعطاءه الحاجة بدون مبلغ والشخص لا يمكنه الحصول على فكة بسهولة فما الحل لقد سال الشيخ الذي القى علينا هذه الفتوى هذا السؤال ما الحل فقال هذه الفتوى ولم يقدم اي حل
وهناك فتاوى اخرى تشكل صعوبة ونفرة من التدين على طريقة مذهبنا والمشكلة انها توجب وتحرم وليس تندب وتكره مما يجعلها من صلب التدين وهي امور شاقة علينا وربما تجعلنا نضرب بها ونخالفها لمشقتها علينا ونفرة النفس منها
والمثل يقول اذا يبست ما عاد ينفعها الا الكسر
اريد ان اعرف هل هناك من يوافقني الراي ةهل هناك من يخالفني الراي وهل يمكن ان نوصل هذه الشكوى من الشدة في مذهبنا الى مشائخنا الكبار للنظر في فتاواهم ومحاولة جعل الدين ايسر لنا
وقد تسبب ذلك في احداث فجوة كبيرة بين عوام الناس من المصلين وذووا الاخلاق الحسنة وحتى المقصرين حيث نتعشم الخير في كل من يقول لا اله الا الله محمدا رسول الله ويعيش في مجتمع مسلم
وبين الاخوان المستقيمين
مثال على ذلك
1)لو اراد احد المقصرين والذين ربما تهاونوا في اداء الصلاة من قبل وذلك للغفلة وتاثير المجتمع وتقصير الوالدين في تربيتة وتعليمه
ثم اراد التوبة والرجوع فنجد فتوى اصحابنا شديدة وقاسية ومنفرة
وربما تجعل الشخص يصاب بالاحباط
وهي ان عليه قضاء جميع الصلوات الفائتة والتي ربما يحتاج لسنوات حتى يقضيها
حيث ان هذا الشخص لم يتعود ظهره على اداء خمس صلوات في اليوم واليلة وقد يواجه صعوبة كبيرة في المحافظة عليها هي بنفسها فكيف اذا حكم عليه باعادة الاف الصلوات السابقة
ونحن نرى انه لم يرد نص صريح من الكتاب والسنة باعادة الصلوات الفائتة
والفتوى مجرد قياس وجتهاد من علماءنا ربما تحتمل الاصابة والخطا
بالاضافة الى وجود فتاوى اكثر سماحة في المذاهب الاخرى ولها ادلتها
هذا غير سماحة تلك الفتاوى وتشجيعها للعودة والاستقامة واقرب الى مفهوم يسر هذا الدين وسماحته
2)مسالة اللحية وتحريم المساس بها وجعلها من الكبائر
اعتقد ان هذه الفتوى شديدة على كل شخص يفكر بالاستقامة اذ ان الانسان بطبيعته يحب ان يكون مظهره جميلا ومرتبا وترك اللحية بتاتا دون تهذيبها وقص الاطراف المتناثرة يجعل شكلها ملفت للنظر هذا غير صعوبة تمشيطها وبشاعة المنظر للكثيرين الذين تكون لحاهم كثة
وارى ان يقوم علمائنا بقياس هذه المسالة بمسائل اخرى تدل على وجوب الاهتمام بالمظهر او تدل على ان ان الهدف لا يقصد به تركها مطلقا
والدليل على انها شاقه على النفس هو ما اراه من كثير من المستقيمين والذين يصلحون شكل لحاهم بالقص للاطراف والتهذيب بحيث يكون شكلها جميل بدلا عن هذا الشعث الذي الزمنا به علمائنا
اذ اني اقولها بانا لا نطيق ذلك وهو امر منفر جدا وشاق على نفوسنا
وقد خالف الكثيرون هذه الفتوى من اصحابنا المستقيمين
وقد امر الرسول باطلاق اللحى وجز الشوارب وذلك بغرض مخالفة اليهود والمشركين بحيث يعرف بان هذا الشخص مسلم ويكفي اننا عندما نرى اي شخص قد ربى لحيته ولو قليلا ان يقول له العاميون مطوع وكذلك الكفار يعرفون بان هذا الشخص متدين فاذا تحقق الهدف وهو التميز وليس الشعث والغبرة المنفرة صدقوني اني زهقت من الشدة في هذه المسالة
هذا غير ان هناك فتاوى تحث على تهذيب اللحى وجعلها بشكل وقور فقط وحتى في فتاوى بعض علمائنا مثل الامام البيوض وفتاوى اخرى للمذاهب الاخرى حيث ان هذه المسالة مساله عامة لجميع المذاهب
ولكل عالم اجتهاداته وليست خاصة بمذهبنا
كما ان هناك فتاوى اخرى تثير الاستغراب والدهشة في امور ضرورية ولا يسع تركها ولم يقدم العلماء حلول بديلة مقنعه ومقبولة
مثال ان الطالبة الحائض لا يجوز بان تقرا القران للحفظ والمذاكرة وكذلك
لا يجوز لها ان تكتب القران في الاختبار وهي حائض على الرغم من ضرورة ذلك لان المسالة مسالة مستقبل ولم يقدموا لنا حلول واقعية مقبولة اذا ماذا تفعل بصراحة هذه الفتوى جعلتني في غاية الاستغراب والدهشه لشدتها وعدم اقناعها لنا
مثال 2 ) مسالة انه اذا ذهبت الى محل(حسب ما فهمت من الشيخ الذي قال بهذه الفتوى وبانها فتوى للمشائخ الكبار) واشتريت بمبلغ خمس ريالات
واعطيت البائع عشرة ريال ولم يكن لدى البائع فكة فلا يجوز لك ترك المبلغ لدى البائع والمجيء فيما بعد لاخذ الباقي لان ذلك من انواع الربا
حسنا اعطوني الحل اذا كان هذا الشخص محتاج للسلعة بشكل ضروري والبائع لا يريد اعطاءه الحاجة بدون مبلغ والشخص لا يمكنه الحصول على فكة بسهولة فما الحل لقد سال الشيخ الذي القى علينا هذه الفتوى هذا السؤال ما الحل فقال هذه الفتوى ولم يقدم اي حل
وهناك فتاوى اخرى تشكل صعوبة ونفرة من التدين على طريقة مذهبنا والمشكلة انها توجب وتحرم وليس تندب وتكره مما يجعلها من صلب التدين وهي امور شاقة علينا وربما تجعلنا نضرب بها ونخالفها لمشقتها علينا ونفرة النفس منها
والمثل يقول اذا يبست ما عاد ينفعها الا الكسر
اريد ان اعرف هل هناك من يوافقني الراي ةهل هناك من يخالفني الراي وهل يمكن ان نوصل هذه الشكوى من الشدة في مذهبنا الى مشائخنا الكبار للنظر في فتاواهم ومحاولة جعل الدين ايسر لنا