المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : بين قيامتي عفاف


مارس
11/08/2002, 05:33 AM
بين قيامتي عفاف ( عاصم الشيدي)<br /><br />أيتها القديسة ، أناديك ، أرنـو إلى رحمتك . . أنادي فيك عطف عالم مجنون ، عالم لا يعرفني ، و لا أعرفه ، عالم أتيته في لحظة ضعف للذاكرة ، عالم يلفظني في هذه اللحظة من فردوسه المزعوم إلى الجحيم الأبدي . . مازلت طفلا ، يا قديستي ، طفلا يبحث عن ثدي ينمي فيه الشر الذي يدخلني هذا العالم المجنون . . تعبنا كثيرا أيتها القديسة .. تعبنا من السير ، لا أنا تعلمت و لا أنت رحمت . . لا أنا تماسكت و لا أنت عطفت . . تركتني عند مفترق الخطيئة . . أين أذهب و لا عقل لي ؟ من أين لي بسبيل و الدنيا ظلام ؟ من أين لي بدليل و بشرك ـ يا قديستي ـ ذئاب تعوي و تتلهف لنزع لحمي . . ما اتفقنا هكذا أيتها القديسة . . كان لنا حلم بحجم السماء . . كان لنا أمل في حب يطول بطول بحثنا عن ذواتنا . . ما أردت للحلم صحوة ، و لا للسماء وصول . . <br />* * *<br /><br />بعد القيامة <br />تأتين اليوم يا عفاف بثوب أبيض جنائزي لا يخالطه سواد . . السواد الذي كنت أتوقعه ليوم كهذا اليوم . . لكن البياض يغطي المكان ، حتى الزرقة التي حلمت بها و أنا أرنو إليك يا عفاف لم أجدها . . <br />- في الصباح لن تجدني بين يديك <br />- و أي صبح تتوقعين شروقه ؟ <br />- و هل تتوقع أن تقوم القيامة ؟ <br />- أرى القيامة في بياض ثوبك يا عفاف . . <br />كانت تتوشح بالحياة و هي ترجمني بجمر صحوتها . . تعتق في وجعي الطــاغي على أي حركة أو بريق ضوء يوصلني إلى الحقيقة . . لا السماء بلعتنا و لا الأرض قبلتنا . . كيف سأعود الآن و لا زورق لدي ؟ ؟ كيف تظنين أنك تعيدين لي الحياة و أنت تبترين مني الأمل ؟ ؟ ؟ ؟ أليس من الحمق الإبحار بدون شراع !!!!! <br />- أنت من ارتضيت الغواية شراعا<br />" أنتِ من قادني للغواية . . أنت من مارس معي طقوس الخطيئة ! قبلك ما عرفت لليل نجوما . . قبلك ما تذوقت خدعة الجسد . . . . " <br />* * * <br /><br />قبل القيامة <br />كنت واقفا لألقي قصيدة بكاء للحلاج عندمـا لمعت عيناها بخبث عاشق متمرد على سنن و نواميس العشق . . و طوال الوقت كنت أبحث عن الحــلاج في عينيها . . الحلاج الذي أضناني البحث عن ماهيته . . ها هو يتمثل في عيني أنثى . . ربما هو هي . . أو هي هو ، لا أدري بالضبط . . كل ما أعلمه أنني غبت في عيني الحلاج الجديد أو عينيها القديمتين ، و كانت كما أردتها حلاجا آخر أعاد إلى عيني ظلالهما . . . <br />- سنبحر سوية في هذه الزرقة <br />- أخشى صورتها في عينيك ِ<br />- لا تخش شيئا عندما أحتويك <br />- ربما . . <br />بت أخشى هذا الانفصال عن أحزاني ، عن بحثي عن حقيقة الحلاج . . كنت أستمتع و أنا أبحث عنه في كل معاطف الخلق ، و الكون و الحجارة . . . <br />- آآآه يا عفاف ، هل أنت واثقة من الوصول ؟ <br />- سأصل بك إلى حيث أريد . . فقط ثق بي ! <br />- لكن هل ستحققين بي ما تريدين ؟ !! <br />عفاف خلق لا يعرف للقيامة لونا ، و لا للسماء شراعا . . تحتقر جنوني ، و تكره قصائدي في رثاء الحلاج . . <br />- أريد أن أعيد خلق الحلاج ، حلاجا تعرفينه و لا تجهلين كنهه . . ثقي أنه لن يموت ثانية . . هو مختبئ في كل ساترة تختبئين فيها . . سيثور في لحظة القيامة ، ثقي بذلك ! <br />- أخشى أن ترثي ذاتي في يوم من الأيام !<br />- ربما ، ربما . . <br /><br />بعد القيامتين <br />ما كان للقيامة أن تقوم في تلك الليلة ، لولا أن رعودك قصفت و بشدة حتى ظننتها النفخة الأولى . . صدقيني هكذا اعتقدت ، فانقطعت آخر شعرة تربطني بهذا العالم . . كنت عندها أحسب أنني سأسقط في الجنات الموعودة ، لكني فوجئت أنني أسقط في الجحيم . . الجحيم الذي خلقته لي أيتها القديسة ، لا في الجنات سقطنا ، و لا بحبالك تمسكنا . . <br />" آآه أيتها القديسة ، أين أنت الآن ؟ و أين السماء التي رسمت أبعادها بريشتك ، و أين المراثي التي كتبتها لك بدموع الليالي . . . . . "

سجين المحبسين
11/08/2002, 06:11 AM
قراءة سريعة في نص "بين قيامتي عفاف" للقاص عاصم الشيدي<br />قراءة:.....؟ <img border="0" title="" alt="[Roll Eyes]" src="rolleyes.gif" /> <br /> <img border="0" title="" alt="[Smile]" src="smile.gif" /> <img border="0" title="" alt="[Big Grin]" src="biggrin.gif" /> <br />القيامة" "عفاف" "القديسة" "الجحيم" "الخطيئة" "السماء" " الوصول" "جنائزي" "شراع" "الإبحار" "الغواية" "الطقوس" "العينين" "الجنون" "الأنثى" "الموت" "الاختباء" "النفحة الأولى" <br /><br />يخيم على النص نوع من اللوم و العتاب لا يمكن أن نطلق عليه المعنى الحقيقي او المدرك من اللوم إذ أن النص تملأ كاتبه الحيرة و التردد في الوقوف بين جهتين متضادتين لم يحصل في أي منها على مبتغاه مما يجعل الحسرة ذات وجه غير مكتمل حيث انه لم يحقق رغباته في أي من الوجهتين لذا يمكن إعتبار النص بشكل فلسفي مزيج من السواد مع الكثير الكثير من اليأس المغلف بالبالأمل الغامض، حوار مع الذات و الدنيا و الولوج في النفس و محاولة يائسة للعتاب، نوع من الهروب من واقع الخطيئة إلى واقع الندم و لكن دون إستسلام حيث أن الكاتب توقف عند النفحة الأولى و لم يذكر الثانية لعدة اسباب منها :-<br />- القليل من الأمل بأن ما أفسد "بضم الألف" يمكن إصلاحه، حيث أنه يمكن إعتبار النفحة الأولى برزخ بين القديسة و القيامة<br />- العبور إلى عالم غير مدرك و الرغبة في إستكشافه بحذر، رغبة من الكاتب في التوقف قليلا هنا في هذه الحياة المنفصلة التي نملك معلومات شبه ضئيلة عنها و محاولة للتعبير عن ما يمكن توقعه رغم صعوبة المرحلة<br />- الإبتعاد عن الروتين و النهايات المقفلة سواء السعيدة أو الحزينة ، حيث يقف القارئ محتارا هل سيكون ما بعد هذا إجابيا أم سلبيا "نهاية مفتوحة" و لا أقصد نهاية القصة وإنما الوضع بعد النفحة الأولى<br />- محاولة للتميز و إثارة القارئ بموضوع جديد تقريبا<br />- الخروج عن المالوف و لكن بطريقة رائعة<br /><br />العودة للتكرار "الإبحار" "السماء" " الوصول" "شراع" "طفلا" "الحياة" "التمسك" "الأمل" "البياض" "الجنات" بعملية حسابية بسيطة و بغض النظر عن مواقع هذه الكلمات في النص و ما ترمز إليه و طرق أستخدامها و توظيفها في النص نجدها تفوق الكلمات ذات المعاني السوداوية و اليائسة او التحذيرية حيث تعمل هذه المصطلحات كوسيط لبث روح الأمل في القارئ - دون قصد من الكاتب - و توضح نفسية الكاتب التي ترفض الوضع الذي نصبه الكاتب لنفسه "حالة من الندم المكبوت على شكل عتاب للذات و الهروب من الخطيئة بإلقاء اللوم على الموجودات حوله – أي عدم الإعتراف بشكل قطعي بمحور اللوم" فرغم سوداوية الكلمات ("الجحيم" "الخطيئة" " "جنائزي" "الموت" "القيامة") إلا أن الكاتب لم يستطع إخفاء روح الحياة في النص، <br /><br />بالعودة للالوان التي ذكرها الكاتب "الزرقة" "البياض" الشروق" نرى أن نفسية الكاتب تحمل نوعا من الصفاء و التفاوؤل الذي لم يستطع الكاتب إخفاءه بطريقة تجعل اليأس أو الحزن يسيطر بشكل أكبر على النص و هذا بحد ذاته ليس عيبا أو خللا في النص وإنما يجعل النص أكثر واقعية اكثر حيرة حيث أن التوفيق او الوسطية بين التفاؤول و التشاوؤم عملية صعبة أجد أن الكاتب نجح نوعا ما في <br />إيضاحها .<br /><br />"بعد القيامة" "قبل القيامة" إيضاحا لما سبق ذكره يسعى الكاتب لبث أفكاره ممن جديد للقارئ و رسم الواقعة بنهاية لها مذاق الحياة أكثر منها الخاتمة الموردة في النص حيث ذكر في النص بعد ثم ذكر قبل!! مازال الكاتب متمسكا بما قبل في إعتقادي لأنه منحه نكهت النص الأخيرة التي يتركها في فم القارئ.<br /><br />".. أين أذهب ولا عقل لي .. من أين لي بسبيل والدنيا ظلام .. من أين لي بدليل وبشرك ـ يا قديستي ـ ذئاب تعوي وتتلهف لنزع لحمي .."<br /><br />هل وفق الكاتب في طرح فكرته "/الحيرة/" في هذه التساؤلات؟؟!<br /><br />كرأي أجد أن هذه التساؤلات هي ربما إجحاف في جمالية و مصداقية النص، النص بحد ذاته جميل يحمل قوة الحرف و المغزى رغم غموضه و هو محاولة للنفس من باب العتاب الغير المكتمل الصورة و أنا اجد أن هذه التساؤلات وردت بشكل روتيني أفقد النص بعضا من غموضه و خفته "أذهب" "سبيل" "دليل" مصطلحات متداولة بشكل كبير كما أن نفي الكاتب لوجود العقل قبل الظلام و الظلام قبل الدليل يطبل جميع ماورد ذكره أنفا، أي أن غياب العقل يكفي لغياب البقية!<br /><br />ربما يحتاج الكاتب للتدقيق أكثر في التساؤلات السابقة بطريقة تتناسب و روعة النص و غموضه المجير بطريقة متألقة!<br /><br />الحورات في النص بين عفاف و ذات الكاتب جاءت جميلة بطريقة مقنعة و راقية تزيد النص غموضا و تدفع القارئ للحيرة بشكل اكبر هكذا هي موفقة لا غبار عليها و تعد الاكثر إبداعا في النص، تداخلات راقية<br /><br /> <br /> <img border="0" title="" alt="[Wink]" src="wink.gif" /> <img border="0" title="" alt="[Smile]" src="smile.gif" /><br /> <br /> <small>[ 10 اغسطس 2002, 08:14 PM: تم تعديل المشاركة بواسطة : سجين المحبسين ]</small>

أدونيس الصغير
11/08/2002, 08:59 AM
سجين المحبسين !!!!!!<br />رائعت هذا القراءة السريعة نتمنى أن نقرأ قراءة متمهلة عما قريب بالتوفيق ودعك من <img border="0" alt="[bounce]" title="" src="graemlins/bounce.gif" /> <img border="0" alt="[bounce]" title="" src="graemlins/bounce.gif" /> <img border="0" alt="[bounce]" title="" src="graemlins/bounce.gif" />

سجين المحبسين
11/08/2002, 10:16 AM
انتبه أيها الرفيق هي ليست لي ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!(تنويه بسيط )<br />القراءة ل..........؟؟؟!!!<br />ما رأيك أيها الرفيق أن نرى قراءتك أنت لهذا النص <br />تنويه آخر :أول مرة قرأت عنوان النص سقطت الياء منى سهوا <br />لكن بعد .... <img border="0" title="" alt="[Eek!]" src="eek.gif" /> <br />وجدت أن هناك من يطرق باب القيامة...<br />لكن لا زلت أسأل:أي قيامة قصد الكاتب وحقا الياء بعد البين موجودة؟

سجين المحبسين
11/08/2002, 10:20 AM
سنستمر طويلا في <img border="0" alt="[bounce]" title="" src="graemlins/bounce.gif" /> <img border="0" alt="[bounce]" title="" src="graemlins/bounce.gif" /> <img border="0" alt="[bounce]" title="" src="graemlins/bounce.gif" /> <br />حتى يحمل الربيع حقائبه ويرحل بعيدااااااا<br /> <img border="0" title="" alt="[Big Grin]" src="biggrin.gif" />

البسيوي
11/08/2002, 10:25 AM
</font><blockquote><font size="1" face="Arial, Helvetica, sans-serif">quote:</font><hr /><font size="4" face="Arial, Helvetica, sans-serif">الكاتب الأصلي للموضوع: سجين المحبسين:<br />انتبه أيها الرفيق هي ليست لي ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!(تنويه بسيط )<br />القراءة ل..........؟؟؟!!!<br />ما رأيك أيها الرفيق أن نرى قراءتك أنت لهذا النص <br />تنويه آخر :أول مرة قرأت عنوان النص سقطت الياء منى سهوا <br />لكن بعد .... <img border="0" title="" alt="[Eek!]" src="eek.gif" /> <br />وجدت أن هناك من يطرق باب القيامة...<br />لكن لا زلت أسأل:أي قيامة قصد الكاتب وحقا الياء بعد البين موجودة</font><hr /></blockquote><font size="4" face="Arial, Helvetica, sans-serif">سجين المحبسين :<br /><br />من أي المحابس تطل علينا .. وأي زمن يحتويك ؟؟ ظننت أن الإشتراكية ولت إلى غير رجعة <img border="0" alt="[devil]" title="" src="graemlins/devil.gif" /><br /> <br /> <small>[ 11 اغسطس 2002, 12:28 AM: تم تعديل المشاركة بواسطة : البسيوي ]</small>

سجين المحبسين
11/08/2002, 10:35 AM
من أي المحابس تطل علينا .. وأي زمن يحتويك ؟؟ ظننت أن الإشتراكية ولت إلى غير رجعة <br />فقط هي الأرض <img border="0" alt="[laugh]" title="" src="graemlins/laugh.gif" /> <br />والظلمة <img border="0" alt="[laugh]" title="" src="graemlins/laugh.gif" /> <br />ولا يحتويني غير الصغير؟؟؟؟؟؟<br />فليته كتب لنا أن يكون لنا زمن واحد لكن لكل منااااا <br />أرض وسماء ......لنحلق اذن بدون سؤال تكفى أسئلتي أنا ؟؟؟؟!

البسيوي
11/08/2002, 10:44 AM
لا تحليق بلا سؤال ؟؟ كيف والأسئلة ستظل الجناح الوحيد للراغبين في التحليق بعيدا .. هناك كما تقول .. بين الأرض والسماء !!<br /><br />لا تحليق بلا سؤال ؟؟ فكيف ستقوى على جاذبية الأرض ؟؟ أم كيف سترى في ظلمتها ؟؟ سيدي القادم من أعماق الأرض والخارج من غياهب الظلمة <img border="0" title="" alt="[Wink]" src="wink.gif" />

سجين المحبسين
11/08/2002, 10:57 AM
انتهى عمر الجاذبية في قانوني ,هو التحليق .....لكن الظلمة ياارفيق تحاصرني<br />بالسؤال بدأت وما بيني وبين السماء والأرض اتسع أكثر اذن سنستمر بلا توقف<br />وهذه المرة بدوووون زمن فلا تسأل .....أكثر؟

أدونيس الصغير
11/08/2002, 09:17 PM
أيها الرفيق / السجين<br /><br />بت أخشى الإنعتاق في سجنك المظلم/ هل هو الخوف من المجهول ؟؟!!! دعنا نفكر كثير حتى نصل ...!!!!

أرض السواد
11/08/2002, 11:14 PM
كثيرة هي لحظات ضعف الذاكرة التى تخرجنا من الدائرةدون أن نعرف أننا نقف على حافة الإنتحار <br />التحية لمبدعنا:عاصم الشيدي<br />وتحية أخرى لصاحب القراءة <img border="0" title="" alt="[Wink]" src="wink.gif" />

أدونيس الصغير
11/08/2002, 11:28 PM
تستهويني ريشاتكم الإبداعية فمعينها لا ينضب لكم التحية ولكم الإبداع .

أوديب
12/08/2002, 01:16 AM
لا اعرف ماذا حصل لهذا القاص رغم اتجاهاته النقدية وقراءاته الا انه لم يشاغل على نصه بالشكل الذي نتوقعه 00 ياعاصم نحن ننظر منك الاجمل

م_ط_ر
12/08/2002, 05:50 AM
كانت القيامة هي لحظة الخلووود حتى وان لم تحصل بألون قلمك الذي اخترته<br />لا لون للقيامه ...واذا كنا سنظل بين السماء والأرض فلم تترك أيضا مساحة أخرى لما بعد القيامتين<br />أظن الصحوة جاءت بعد القيامتين لتكتب الضياع الأبدي<br />وبذلك انت في انتظار لقيامة أخرى بألوان أخرى<br /> <img border="0" title="" alt="[Embarrassed]" src="redface.gif" /> <br />متى تكتب حقااااااااااااا ليس كما عهدنااك وانما بصورة أخرى؟؟

أنا يوسف يا أبي
14/08/2002, 05:43 AM
نص كان يمكن أن يكون أكثر من رائع لو استطاع القاص توظيف رمز الحلاج التوظيف المتقن ، لكن مع ذلك فالنص ينبىء عن قاص سيستطيع الإشتغال على الموروث العربي .<br />والنص مليء بالذهنية في صناعة الحدث ، ربما حدث القيامة كان هو الأذهل .<br /> <br /> <small>[ 13 اغسطس 2002, 10:53 PM: تم تعديل المشاركة بواسطة : أنا يوسف يا أبي ]</small>

سجين المحبسين
14/08/2002, 06:37 AM
تنويه بسيط جدا جدا جدا: <img border="0" title="" alt="[Razz]" src="tongue.gif" /> <br />التحية كل التحية لصاحبة القراءة لنص بين قيامتي عفاف"باسمة الشبيبى" <img border="0" title="" alt="[Big Grin]" src="biggrin.gif" />

أرض السواد
15/08/2002, 08:14 AM
<img border="0" title="" alt="[Big Grin]" src="biggrin.gif" /> <br />أنا يوسف يا أبي<br /> <img border="0" title="" alt="[Big Grin]" src="biggrin.gif" /> ...<br />وأنت ...آخر يحترق<br /> <img border="0" title="" alt="[Big Grin]" src="biggrin.gif" /> ...<br /> <br /> <small>[ 14 اغسطس 2002, 10:15 PM: تم تعديل المشاركة بواسطة : أرض السواد ]</small>

الخريف
16/08/2002, 09:09 AM
أدونيس كفى تلاعب بالالفاظ..<br />قصتك على مستوى عال من العاطفة..هي بالاحرى خاطرة..<br />الرموز التي ذكره السجين تبحر في محيط يبعدنا بقبلتين ومنفى..<br />لا تتعجل شهوة التحليق في سماء الابداع..عد مبدعا

ماء
16/08/2002, 09:37 AM
يبدوا انك محترق من نهار طويل لا شمس له<br />ماذا ليس في السبلة موضوع غير ....؟<br /> <img border="0" alt="[wobble]" title="" src="graemlins/wobble.gif" /> كأنى أرى<br /> <br /> <small>[ 15 اغسطس 2002, 11:42 PM: تم تعديل المشاركة بواسطة : ماء ]</small>

أدونيس الصغير
14/04/2005, 06:00 PM
ذبحتني هذه الذكريات يا رفاق

ماذا أصنع احس بالاحتراق !!!

البسيوي
14/04/2005, 08:45 PM
ذبحتني هذه الذكريات يا رفاق

ماذا أصنع احس بالاحتراق !!!

حلّق يا أدونيس .. حلّق وأطلق لجناحيك العنان .. فالجاذبية مهلكة !!

سؤال؟
16/04/2005, 10:58 PM
عاصم الشيدي

الأسبوع الماضي فقط وعما قريب كان في كلية التربية في صحار وضمن فعاليات الأسبوع الثقافي لكليات التربية .. وذلك في أصبوحة قصصية

بالتوفيق لعاصم في المستقبل القادم ....

سؤال؟
16/04/2005, 11:00 PM
ذبحتني هذه الذكريات يا رفاق

ماذا أصنع احس بالاحتراق !!!



ادونيس

هل من أحد يحترق وسط الماء !!!!!! :cool:

سؤال؟
23/04/2005, 11:14 AM
أهلا من جديد ...

أدونيس لقد حلق الجميع ولكنك سبقتهم

هكذا أذكر ذات ضياع

الزمن وراءك .. الريح أمامك

الكل يشاهدون مندهشين ..

وفتحت فمك لتتكلم وترد على الجميع

لكنك هذه المرة لم تسقط !!!!!!!!!

أدونيس الصغير
05/04/2006, 01:47 PM
مساء الخير

متى يعود ذلك الألق مرة أخرى

كيف كنا نستطيع الكتابة بذلك التحليق اللذيذ

ليتنا نعود كما كنا ويعود الألق للمكان


دمتم بود

سؤال؟
05/04/2006, 11:34 PM
مساء الخير

متى يعود ذلك الألق مرة أخرى

كيف كنا نستطيع الكتابة بذلك التحليق اللذيذ

ليتنا نعود كما كنا ويعود الألق للمكان


دمتم بود


دمت يا أدونيس بكل الود
سيعود ذاك الألق للمكان والزمان
لكن ..
بشرط ...
أن نكون كما كان النزف ...

.. إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم ..

أدونيس الصغير
11/04/2006, 01:50 PM
بل كبر الحبر يا رفييييييق وتخثر النزف
وضاعت التطلعات في لحظة نزق

سؤال؟
11/04/2006, 02:21 PM
بل كبر الحبر يا رفييييييق وتخثر النزف
وضاعت التطلعات في لحظة نزق




آآآآآآه يأ ادونيس لما كبر الحبر
وليته لم يكبر ... لما كبر ضاع في مهاوي العتمة
وصرخ قائلا :

أراني إذا صليت يممت نحوها ..
بوجهي وإن كان المصلى ورائيا

وما بي إشراك ولكن حبها ..
وعظم الجوى أعيا الطبيب المداويا


هكذا أدركَ ذات صباح عندما استيقظ من عتمته القاتلة ... :confused: