سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > سبلة الثقافة والفكر

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 26/09/2006, 07:19 AM
صورة عضوية نبض الفقراء
نبض الفقراء نبض الفقراء غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/09/2006
الإقامة: الغالية عمان
المشاركات: 666
Question ثـقــافـة الخـوف.. أمـا آن لـها أن تـزول؟؟!

صباحكم وطن مشرق...يا أحباب الله

مع عدم تأييدي إلى أن تتحول السبلة إلى منتدى (نسخ/لصق) لكن هناك من المقالات والأطروحات ما يجبرك لنقلها للسبلة، محبة في السبلة وروادها ومساهمة في إثراء النقاش والحوار في قضايا وإن كُتبِت بعيدا عنا إلا إنها تلامس واقعنا بطريقة أو أخرى.. إليكم المقال وبعده أسئلة للنقاش والحوار البناء...

---------
منقول من جريدة القدس العربي بتاريخ 26/9/2006 للكاتب/ محمد أحمد جميعان
----------
عادة ما تنجم ثقافة الخوف من سياسات التخويف التي تتبعها السلطة في إسكات الرأي الآخر تلك الثقافة المرعبة التي تحد من إبداع الكتّاب وإنتاجهم وتجعلهم مرتبكين يرتعد القلم معه عندما يخط علي الورق خوفا من المجهول القادم او الهاتف الداعي او قارع الباب الذي يطلبهم او ربما من بعضهم البعض، عندما يدعي احدهم الحرص علي أشياء كثيرة ويطالب بتفعيل بعض مواد القانون لمحاسبة هذا الكاتب او ذاك علي فكرة طرحها او رأي اقتنع به خالف رأي ذاك الكاتب الذي يحمل سيفا داخله قلمه يرهب به رفقاء مجلسه وزملاء مهنته تحريضا وسلاطة وقدرة كتابية يستخدمها في بناء قناعات خاصة به يفرضها حقيقة مسلمة لإخلاف عليها تهفو نفسه ان يجعل الآخرين كل الآخرين يصفقون لها...
ما أقوله في ثقافة الخوف ينسحب علي الكاتب والفنان والصحيفة ومنابر الأعلام كلها والثقافة بأنواعها وهو نسبي بين كاتب وآخر، ومحرر وآخر، وصحيفة وأخري، ومجال ثقافي وأخر...ولكنه موجود بإحجام مختلفة وأوزان متنوعة في مجتمع المثقفين قد يكون ظاهرا او باطنا او مركونا في ثنايا القلب وبعض حجراته، وفي أحسن الاحوال يدخل ويخرج تبعا لسواد الليل ومؤسساته وطول النهار وحقائقه ، فما الخوف في هذه الحالة الفضلي سوي الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ولكنه خوف مهما قل او كثر، وللحقيقة فان بعض هذا الخوف الذي يسكن في نفوس المثقفين واصحاب الثقافة وبعض المنابر الإعلامية والقائمين عليها رغم نسبته بين هذا وذاك قد لا يكون حقيقيا كله وبالضرورة، فقد يكون جزءا منه وهم بُني علي حقيقة ضئيلة من الخوف ولكنه في المحصلة موجود ولا دخان بدون نار وهو حديث المثقفين ومعاناتهم بان الخوف عندما يسود يغلب علي النفس ويعطي كلمة مقطوشة، وجملة منقوصة وفكرة مبتورة والمحصلة فكر غير منتج... وقد يصبح غير بناء إذا تراكم عليه صدأ الخوف الذي يخلق فكرا مرتجعا الي داخل النفس تمتلئ به كبتا ومواقف غير محمودة...وهنا تجدر الإشارة الي ان التحرر من ثقافة الخوف لا يعني بأي حال من الاحوال الخروج علي ثوابت الأمة والوطن بل يجب ان تكون هذه الثوابت هي المعيار والميزان ويجب ان تكون مدركة من قبل كل المثقفين لأنها صمام أمان للمجتمع كله، وما الخوف إلا من التهويش والإجراءات الإدارية والتحقيقية والمواد المُفعّلة التي تخرج بالمناسبات ترعب وتخلق ثقافة الخوف وليس لها علاقة بالثوابت الوطنية والقومية بل مرتبطة بمفهوم التخويف والتحجيم والعنجهية والاجتهادات الخاطئة والسياسات المتخبطة وتصفية الحسابات التي من شأنها ان تعزز ثقافة الخوف التي تفرز نواتج وعواقب غير خافية علي احد .. ان ثقافة الخوف يكتب عنها بأساليب كثيرة مباشرة ومبطنة ويقال عنها اكثر ولن استرسل فليس هناك من لا يعرفها او يدركها او يحس بها حاكما او محكوما صغيرا او كبيرا..وان الأمل يحدونا في تشريع قوانين ومبادرات عملية ومؤسسية تزيل حاجز الخوف من النفوس وتجلي أثره من العقول لتجعل المثقفين قادرين علي الإبداع بكل أنواعه ومعانيه..
----------- لي عودة مع أسئلة للنقاش لمن يود وأتمنى أن يكون حوارا عقلانيا هادئا بناء.... نبضهم
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 26/09/2006, 07:31 AM
صورة عضوية نبض الفقراء
نبض الفقراء نبض الفقراء غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/09/2006
الإقامة: الغالية عمان
المشاركات: 666
أسئلة ومحاور للنقاش

1) إلى أي مدى تتغلغل (ثقافة الخوف) في نفوس الناس بشكل عام والمثقفين بشكل خاص في مجتمعنا؟
2) هل هناك مبررات حقيقية لوجود مثل هذا الشعور؟ أم أن تراكمات الماضي وأوهام (سطوة) الأجهزة الأمنية تأرق مضاجعنا فلا نقوى على الحراك باتجاه ما نؤمن بأنه صحيح؟
3) القانون ودولة المؤسسات.. ما دورهما في إنتشال الناس من (ثقافة الخوف) التي يصفها الكاتب بإنها عائق أمام الإبداع والإنتاج؟
4) هل مشاركاتنا في السبلة بأسماء مستعارة مظهر من مظاهر الخوف؟
5) حين نقول ب(التنمية الشاملة) و(التنمية المستدامة) فهل تنحصر بالظواهر الإقتصادية والمادية أم تتعداها لبناء (إنسان حر ومعتقد بفكره وثقافته) لينطلق بعدها يبني ويعمر ويجتهد ليخطأ مرة ويصيب أخرى في جو من الحرية والأمن؟
6) ثم أن مفهوم الأمن الذي يتجلى كأحد أهم إنجازات النهضة المباركة في السلطنة، ألا يشمل أمن المثقف والأديب على نفسه ورزقه وأسرته، فيمسي حاملا مشاعل التنوير لأبناء وطنه دون وجل ولا خوف من الملاحقة والمسائلة؟؟
أسئلة عديدة سنطرحها تباعا.. ليس ملزما أن تجيب على كل هذه الأسئلة ولكن هذه محاور نبدأ بها النقاش....
  #3  
قديم 26/09/2006, 08:57 AM
عبدالقادر عبدالقادر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 20/08/2002
الإقامة: ساحل عمان
المشاركات: 716
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نبض الفقراء
أسئلة ومحاور للنقاش

1) إلى أي مدى تتغلغل (ثقافة الخوف) في نفوس الناس بشكل عام والمثقفين بشكل خاص في مجتمعنا؟
2) هل هناك مبررات حقيقية لوجود مثل هذا الشعور؟ أم أن تراكمات الماضي وأوهام (سطوة) الأجهزة الأمنية تأرق مضاجعنا فلا نقوى على الحراك باتجاه ما نؤمن بأنه صحيح؟
3) القانون ودولة المؤسسات.. ما دورهما في إنتشال الناس من (ثقافة الخوف) التي يصفها الكاتب بإنها عائق أمام الإبداع والإنتاج؟
4) هل مشاركاتنا في السبلة بأسماء مستعارة مظهر من مظاهر الخوف؟
5) حين نقول ب(التنمية الشاملة) و(التنمية المستدامة) فهل تنحصر بالظواهر الإقتصادية والمادية أم تتعداها لبناء (إنسان حر ومعتقد بفكره وثقافته) لينطلق بعدها يبني ويعمر ويجتهد ليخطأ مرة ويصيب أخرى في جو من الحرية والأمن؟
6) ثم أن مفهوم الأمن الذي يتجلى كأحد أهم إنجازات النهضة المباركة في السلطنة، ألا يشمل أمن المثقف والأديب على نفسه ورزقه وأسرته، فيمسي حاملا مشاعل التنوير لأبناء وطنه دون وجل ولا خوف من الملاحقة والمسائلة؟؟
أسئلة عديدة سنطرحها تباعا.. ليس ملزما أن تجيب على كل هذه الأسئلة ولكن هذه محاور نبدأ بها النقاش....
...

عزيزي نبض الفقراء

لا أعرف ما أسميها في مجتمعنا العماني ،، فهي مزيج بين ثقافة الخوف وواقع الجهل ...
وعندما يجتمع هاذان السلاحان الفتاكان في أمة ما ... فلا تحلم ولا تتوقع التغيير والإصلاح القريب جدا ...
والحسرة تكمن أن سياسات دولتنا (الحكومة) ،، تنمي هذه الأمراض بين أبناءها ...

فلا أجهزة الأمن تلوح ببعض المرونة في تعاملها مع المعارضين ، ولا صحافتنا مرفوعة القيود ولا إعلامنا يحمل الشفافية المعقولة ، فضلا عن عدم وجود قنوات حقيقية فاعلة لتمثيل صوت الشعب ومتطلباته ... ... ... هذا من جانب الخوف

أما جانب الجهل ،، فيكمن في تقنين منح الدراسات العليا لخريجي الثانوية ،، بل يتعدى الأمر إالى دفع الشباب إلى مهن دنيوية غير مقبولة نفسيا ولا اجتماعيا ،، فهم بذلك وفروا على انفسهم أموال التعليم والتدريب العالي ، بالإضافة الى صرف الشباب عن حلم التعليم والانهماك والتهافت على الراتب الغير مجزي ...

وحكومتنا تعلم ما تفعل ،، وإلى أين سيصل الحال بهذا الشعب ... ... لكنها القبضة المحكمة لشعب مسالم وطيب كالشعب العماني


...
  #4  
قديم 26/09/2006, 09:36 AM
يوليو المجيد يوليو المجيد غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 05/04/2006
المشاركات: 63
أهلا بك اخي نبض الفقراء واخي عبد القادر
بالفعل كلامك اخي عبد القادر صحيح كل الصحة, واخي نبض الفقراء يتكلم والموضوع الذي اقتبسه عن الخوف الذي يلاحق المثقفين, في مجتمعنا العماني يوجد مثقفين ولكن ثقافتهم هذه جاءت إجتهادا من انفسهم , فما اراه بان الدولة لا تشجع على التعليم البناء الذي يرتقي بالشعب ويجدد فكره, فكل من يناقش بالفكر والمنطق تدور حوله الشكوك ويلاحق باعين الامن, وللامن دور فعلي في سياسة الخوف هذه فهو الذي ابتدعها وكبرها.
دول فقيره لا تملك ذرة نفط الا ان جميع مخرجاتها من الثانوية العامة تدرس دراسة جامعية, واموال دولتنا تضيع هباء منثورا على "صيانة شارع رصف قبل سنتين في مسقط وتوابعها" او صيانة وتجديد مكتب لوزير وما تحته من مسئول يمتلك القدرة على التحكم بميزانية دائرته, وتوجد جامعة واحدة فقط ليس لها القدرة حتى على استقبال 10% من المخرجات, هذا بالاضافة الى ان من يدرسون بها وافدين بمجمل 90 % منهم, يتحكمون بها ويديروها حسب اهوائهم ويساعدون في قمع الفكر بسبب الخوف.
التعليم العالي في سطلنة عما متمثلا بوزارته الموقرة لا عمل له سوى ايجاد اكبر العقبات لكل من اراد ان يواصل دراسته العليا ويدمر طموح من لديه الاراده لذلك.
بالاضافة المواطن مشغول بهموم الحياه وما يقاسيه للحصول على مسكن مريح ومأكل ومشرب , يساوره الخوف من ان يفتح فمه بكلمه تفقده عمله مصدر رزقه الوحيد فيحمل على رأسه ديونا تدخله لا محالة ظلمات السجن فيكون قد رمى نفسه وأهله في التهلكه.

الجهل والفقر هما فعلا سلاحان للمحافظة على الامن خوفا من اي ثورة.
بالرغم من ان اي دولة على حسب علمي ترتقي بارتقاء عقول ابنائها.

الا تسئلون انفسكم لماذا يرفض في عمان تخصص العلوم السياسية او تخصص مشابه له لكل من اراد ان يذهب للدراسة؟!
الا تتسائلون لماذا العماني لا يملك مشاريع اقتصاديه كبيرة تنعش المجتمع, بالرغم من ان ثروات الدوله كثيرة تنتظر من يستثمرها ولا تجد الا المستثمرين الاجانب او اصحاب الجنسيات العمانيه من اصول غير عمانيه؟!
لماذا؟! لان العماني بسيط, جاهل بهذه الامور, مشغول بجني قوت يومه!
  #5  
قديم 26/09/2006, 09:46 AM
عبدالقادر عبدالقادر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 20/08/2002
الإقامة: ساحل عمان
المشاركات: 716
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة يوليو المجيد
أهلا بك اخي نبض الفقراء واخي عبد القادر
بالفعل كلامك اخي عبد القادر صحيح كل الصحة, واخي نبض الفقراء يتكلم والموضوع الذي اقتبسه عن الخوف الذي يلاحق المثقفين, في مجتمعنا العماني يوجد مثقفين ولكن ثقافتهم هذه جاءت إجتهادا من انفسهم , فما اراه بان الدولة لا تشجع على التعليم البناء الذي يرتقي بالشعب ويجدد فكره, فكل من يناقش بالفكر والمنطق تدور حوله الشكوك ويلاحق باعين الامن, وللامن دور فعلي في سياسة الخوف هذه فهو الذي ابتدعها وكبرها.
دول فقيره لا تملك ذرة نفط الا ان جميع مخرجاتها من الثانوية العامة تدرس دراسة جامعية, واموال دولتنا تضيع هباء منثورا على "صيانة شارع رصف قبل سنتين في مسقط وتوابعها" او صيانة وتجديد مكتب لوزير وما تحته من مسئول يمتلك القدرة على التحكم بميزانية دائرته, وتوجد جامعة واحدة فقط ليس لها القدرة حتى على استقبال 10% من المخرجات, هذا بالاضافة الى ان من يدرسون بها وافدين بمجمل 90 % منهم, يتحكمون بها ويديروها حسب اهوائهم ويساعدون في قمع الفكر بسبب الخوف.
التعليم العالي في سطلنة عما متمثلا بوزارته الموقرة لا عمل له سوى ايجاد اكبر العقبات لكل من اراد ان يواصل دراسته العليا ويدمر طموح من لديه الاراده لذلك.
بالاضافة المواطن مشغول بهموم الحياه وما يقاسيه للحصول على مسكن مريح ومأكل ومشرب , يساوره الخوف من ان يفتح فمه بكلمه تفقده عمله مصدر رزقه الوحيد فيحمل على رأسه ديونا تدخله لا محالة ظلمات السجن فيكون قد رمى نفسه وأهله في التهلكه.

الجهل والفقر هما فعلا سلاحان للمحافظة على الامن خوفا من اي ثورة.
بالرغم من ان اي دولة على حسب علمي ترتقي بارتقاء عقول ابنائها.

الا تسئلون انفسكم لماذا يرفض في عمان تخصص العلوم السياسية او تخصص مشابه له لكل من اراد ان يذهب للدراسة؟!
الا تتسائلون لماذا العماني لا يملك مشاريع اقتصاديه كبيرة تنعش المجتمع, بالرغم من ان ثروات الدوله كثيرة تنتظر من يستثمرها ولا تجد الا المستثمرين الاجانب او اصحاب الجنسيات العمانيه من اصول غير عمانيه؟!
لماذا؟! لان العماني بسيط, جاهل بهذه الامور, مشغول بجني قوت يومه!
عزيزي يوليو المجيد ...

ما تخطه بالأحمر أعلاه ،، هو ما آلت إليه حال المواطن المسكين ... ولو خير العاقل المتعلم (فضلا عن الجاهل) بين العيش في سلام وطمئنينة يتنعم برزقه بعيدا عن أحوال الآخرين وبين الوقوف في صف المعارض بكل مشاكله ومتاعبه لأختار الأولى خصوصا في دولة غابت فيها حقوق الفكر والتعبير

كل التحية والتقدير


...
  #6  
قديم 26/09/2006, 10:23 AM
صورة عضوية نبض الفقراء
نبض الفقراء نبض الفقراء غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/09/2006
الإقامة: الغالية عمان
المشاركات: 666
الخوف والجهل
هذا ما يذهب إليه العزيزان (يوليو المجيد وعبد القادر).. أطروحة قيمة فعلا..

الخوف يقود إلى الجهل... والجهل يقود إلى الخوف [COLOR="blue"]
الخوف من (المجهول) على يد السلطة [/COLOR]التي لا تعترف بالآخر يؤدي بالناس إلى تجنب الحديث أوحتى مجرد التفكير عن (الإختلاف) او (معارضة الخطأ) مع أن فعل كهذا هو دليل وطنية صادقة

الجهل بالحقوق التي تمثل إنسانية الإنسان والتي مجرد إنتقاصها هو بمثابة إنتقاص من إنسانية المواطن .. أقول هذا الجهل يقود بالتالي إلى الخوف.. الخوف من كل شيء يتعلق بالحكومة والنظام والدولة.. وكأن هذه الحكومة/السلطة/النظام كيان خلق للهيمنة والتسلط، بيد إنها ما جعلت إلا لحماية (حق الإنسان) في الحياة بكامل إرادته وكرامته دون تقييد هذه الحرية وشرطها بدعمه للحكومة أو معارضته لها......
وأطروحة الأخ العزيز (يوليو المجيد) تقودنا إلى سؤال آخر مهم وحيوي:
هل يساهم النظام التعليمي بكل مؤسساته في تغذية هذه الثقافة.. أعني ثقافة الخوف؟؟

آخر تحرير بواسطة نبض الفقراء : 26/09/2006 الساعة 10:25 AM
  #7  
قديم 26/09/2006, 08:24 PM
صورة عضوية نبض الفقراء
نبض الفقراء نبض الفقراء غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/09/2006
الإقامة: الغالية عمان
المشاركات: 666
هل هي ثقافة الخوف ما يمنعنا من المشاركة في مناقشة هذا الأمر؟؟
  #8  
قديم 26/09/2006, 10:41 PM
صورة عضوية فيلق الاهوال
فيلق الاهوال فيلق الاهوال غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 07/02/2006
الإقامة: &* تحت ظلال السيوف *&
المشاركات: 253
نعم انها ثقافة الخوف ..الخوف من المستقبل المجهول للكاتب الذي يتطرق لأمور حساسة في الدولة ، الخوف من زوار الفجر أو ما يسمون كذلك بخفافيش الظلام .
ربما هذا الخوف لا يأتي من الكاتب أو الداعيه ( أشرت الى الداعيه هنا لقدرته على التأثير على الجماهير ونشر أفكاره بينهم ) بل من الدولة بنفسها خوفا من النتائج التي ستظهر من النشاط الذي يقوم به الكاتب أو الداعيه ( أهم أحداث الكبت التي ظهرت ضد الدعاة الإعتقالات الأخيرة ضد المشائخ وذلك بسبب تأثيرهم في احياء الصحوة الإسلامية بين الشباب العماني ) .
  #9  
قديم 27/09/2006, 05:45 AM
محمد الأول محمد الأول غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/04/2003
المشاركات: 743
هذه الثقافة عالمية يا سادة وليست صناعة عمانية .... لكنكم تعايشون في عمان مظهرا من مظاهرها ..... وتعتقدون انها لا توجد في وطن آخر
ثقافة الخوف هي نتاج التدجين المتواتر للإنسان من قبل السلطة وهي ليست مشكلة حديثه ....وبعودة الى التاريخ والى واقع الإرهاب النفسي والفكري للإنسان فهو موجود بصور وصيغ قديمة ... وما قصة فرعون وما مارسه ضد شعبه ووقوف قلة قليلة في وجهه الا بذورا لما نراه اليوم من ثمار وامتداد....
اذا نحن نناقش قصة قديمة ....ونسقط عليها قليلا من واقعنا .... فما رايكم لو تمت مناقشتها بشكل عام ثم عدنا لرؤية مدى التطابق بين العام الإنساني والخاص العماني ....مجرد اقتراح

ودمتم
  #10  
قديم 27/09/2006, 10:17 AM
الصقر الذهبي الصقر الذهبي غير متواجد حالياً
الصقر الذهبي
 
تاريخ الانضمام: 02/03/2000
الإقامة: عمان
المشاركات: 2,288
السؤال الذي يطرح نفسه

كيف يمكن نزع هذه الثقافة من النفوس وقد تغلغلت فيها أعواما مديدة ؟

وهل يوجد من هو مستعد للتضحية في سبيل نزعها ؟
  #11  
قديم 27/09/2006, 01:37 PM
ظبية ظبية غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 28/08/2002
المشاركات: 365
Thumbs up

نعم ...
والف نعم .....

مثل هذه المواضيع الرحبة التى تستحق فعلا التثبيت ، والقراءة والحوار والمناقشة ..

ما يجيبوا لنا العاب مكانها سبلة الترفيه وثبتوها فى هذه السبلة التى يفترص ان تكون سبلة الثقافة والفكر ..

علي اية حال لي عودة أخري ، وقد تكون مطولة مع هذا الموضوع الرهيب ..

والف تحية للمشرف الجرئ الذى قام بتثبيت هذا الموضوع ,,

ايش رأيك يا المشرف البسيوي صاحب قكرة ( يثبّت - لمجرد - لتطرّف الفكرة وتطرّف الردود * ..

آخر تحرير بواسطة ظبية : 27/09/2006 الساعة 01:40 PM
  #12  
قديم 27/09/2006, 07:50 PM
صورة عضوية نبض الفقراء
نبض الفقراء نبض الفقراء غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/09/2006
الإقامة: الغالية عمان
المشاركات: 666
شكرا على التثبيت وشكرا على التفاعل..

في هذا الموضوع بالذات سأكتفي مبدئيا بإدارة الحوار وطرح الأسئلة (الغير محايدة ) طبعا لأن إدعاء الموضوعية والحياد في مثل هذا الأمر (الرهيب) كما تصفه (ظبية) سيكون بمثابة العبث والضحك على الأذقان... لي عودة مع مزيد من الأسئلة ومحاور النقاش...
  #13  
قديم 27/09/2006, 09:38 PM
صورة عضوية الحزين
الحزين الحزين غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 10/12/1999
الإقامة: عمان
المشاركات: 1,407
كما أشار أخي العزيز محمد الأول ، بأن هذه الثقافة موجودة منذ القدم أو منذ الأزل ...

و لكن تريدون رأيي ?

أنا أعتقد بأن ثقافة الخوف ليست مشكلة السلطة، و لكنها مشكلة الفرد أو المثقف أو الكاتب أو الداعية.
إنها مشكلة الشخص الذي لا يستطيع التعبير عما في داخله لأنه يخشى المسائلة أو يخشى المحاكمة أو يخشى ذهاب رزقه و خراب بيته.
هي مشكلة هذا الفرد الذي يدعي أن الحكومة تمنعه من الكلام، و لكن الحقيقة أن لسانه حر طليق و قلمه في يده يخط بها ما يشاء.

هي مشكلتنا لأننا لا نستطيع أن نستوعب أننا إن أردنا حرية التعبير عن مكنونات أنفسنا، و إن أردنا إنتقاد أو نقد سير الحكومة، أو أردنا التحدث بجراءة في واقعنا المعاصر : علينا أن ندفع ثمنا !

و إن كنا نؤمن بما نقول ، فمن المفترض أن لا نهتم بالثمن الذي ندفعه، فلتكن حرية أجسادنا ما دام مدادنا حرا، و ليكن الثمن ذهاب رزقنا ما دمنا نؤمن بأن الله هو الرازق، و في أسوأ الأحوال فلتكن دمائنا الثمن لمبدأ سيبقى حين تندثر أجسادنا.

ثقافة الخوف هي زرع خبيث زرعناه نحن في أنفسنا لعدم قدرتنا على تحمل تبعات ما نؤمن به. أو ربما لعدم إيماننا بما نؤمن به !

حين مات خالد بن الوليد في فراشه، و في جسده ما لا يحصى من أثر طعنة لسيف أو جرح لسهم قال قولته الشهيرة : لا نامت أعين الجبناء !

و لا أجد عبارة أفضل منها لتشخيص مرض "ثقافة الخوف" التي تعاني منها شريحة كبيرة من الناس مهما كانت أوطانهم. ولو أنهم فهموا ووعوا عبارات كـ : التضحية ، أو الكرامة ، أو الحرية ، لما سمحوا للخوف بأن يأسرهم.
و حسبنا شهيد الإسلام - سيد قطب - الذي سجن و عذب و من ثم أعدم بسبب فكره الذي كان يسطره دون وجل، فلم يمنعه الأسر من بلوغ أعلى مراتب الحرية و الإنعتاق من الخوف، وهو حبيس في سجنه و معلق في مشنقته !

آخر تحرير بواسطة الحزين : 27/09/2006 الساعة 09:41 PM
  #14  
قديم 28/09/2006, 01:28 AM
طماطم طماطم غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 23/09/2006
المشاركات: 14
في صبيحة يوم سقوط صدام كنا في قاعة المحاضرات.
سأل الأستاذ: هل رأيتم الأخبار؟
لم يرد أحد.
قال: سقط صدام!
لم يتكلم أحد.
ما رأيكم؟ قال الأستاذ نافد الصبر.
كل القنوات تتحدث عن هذا الموضوع, حتى القناة العمانية!
الأستاذ نظر للطلاب مندهشا, وأخيرا تحشرج أحد الطلبة: أستاذ لو سمحت نحن لا نتكلم في السياسة.
الجهل يا أصدقائي ليس مقتصرا على من لم يحظ بدراسة جامعية.
الجهل, أعمق وأشد تركيبا من ذلك.
  #15  
قديم 28/09/2006, 01:42 AM
صورة عضوية نبض الفقراء
نبض الفقراء نبض الفقراء غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/09/2006
الإقامة: الغالية عمان
المشاركات: 666
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحزين
ثقافة الخوف هي زرع خبيث زرعناه نحن في أنفسنا لعدم قدرتنا على تحمل تبعات ما نؤمن به. أو ربما لعدم إيماننا بما نؤمن به !
!
مع إتفاقي معك أخي العزيز فيما ذهبت إليه في هذه العبارة، لكن ألا ترى أن السلطة/السلطات تتبع أسلوبا ممنهجا في ترسيخ هذا الخوف لدى أفراد المجتمع عبر وسائل متعددة، وفي عدم وجود مؤسسات مستقلة يمكنها الدفاع عن المواطن، يبقى صاحب الإرادة والثقافة بين خيارين أحلاهما مر.. بين التعبير بشكل علني عما يؤمن به وتحمل تبعات ذلك وبين أسرته وعياله ومستقبله؟؟ إذ إن يد السلطة (هكذا يتصور الناس) أن الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود.. لذا فالسلطة هي التي تؤسس لهذا الخوف ويمسي الناس فاقدي للإرادة مسلوبي الحرية عديمي المشاركة فيما يؤمنون بأنه مستقبل حياتهم وحياة أجيالهم...
  #16  
قديم 28/09/2006, 02:01 PM
خط الوسط خط الوسط غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 14/04/2006
المشاركات: 105
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة طماطم
في صبيحة يوم سقوط صدام كنا في قاعة المحاضرات.
سأل الأستاذ: هل رأيتم الأخبار؟
لم يرد أحد.
قال: سقط صدام!
لم يتكلم أحد.
ما رأيكم؟ قال الأستاذ نافد الصبر.
كل القنوات تتحدث عن هذا الموضوع, حتى القناة العمانية!
الأستاذ نظر للطلاب مندهشا, وأخيرا تحشرج أحد الطلبة: أستاذ لو سمحت نحن لا نتكلم في السياسة.
الجهل يا أصدقائي ليس مقتصرا على من لم يحظ بدراسة جامعية.
الجهل, أعمق وأشد تركيبا من ذلك.
صدقت أخي العزيز ثقافة الخوف غرسة في نفوسنا نحن ابناء العربية فمنذو نعومة اجسامنا ونحن نحقن بهذه الثقافة حتى اصبحت اجسامنا مدمنة عليها لا تستطيع الإنفكاك عنها فالإبن يخاف من والديه والطالب يخاف من استاذه وهكذا تمتد السلسلطة طويلة بطول هموم هذا الإنسان العربي .
ربما لو استطعنا أن نستبدل التخويف لأبناءنا وطلبتنا ومن يقع تحت مسئوليتنا بالإحترام ربما نستطيع أن نغير ثقافة الخوف.
  #17  
قديم 28/09/2006, 02:07 PM
خط الوسط خط الوسط غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 14/04/2006
المشاركات: 105
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحزين
كما أشار أخي العزيز محمد الأول ، بأن هذه الثقافة موجودة منذ القدم أو منذ الأزل ...

و لكن تريدون رأيي ?

أنا أعتقد بأن ثقافة الخوف ليست مشكلة السلطة، و لكنها مشكلة الفرد أو المثقف أو الكاتب أو الداعية.
إنها مشكلة الشخص الذي لا يستطيع التعبير عما في داخله لأنه يخشى المسائلة أو يخشى المحاكمة أو يخشى ذهاب رزقه و خراب بيته.
هي مشكلة هذا الفرد الذي يدعي أن الحكومة تمنعه من الكلام، و لكن الحقيقة أن لسانه حر طليق و قلمه في يده يخط بها ما يشاء.

هي مشكلتنا لأننا لا نستطيع أن نستوعب أننا إن أردنا حرية التعبير عن مكنونات أنفسنا، و إن أردنا إنتقاد أو نقد سير الحكومة، أو أردنا التحدث بجراءة في واقعنا المعاصر : علينا أن ندفع ثمنا !

و إن كنا نؤمن بما نقول ، فمن المفترض أن لا نهتم بالثمن الذي ندفعه، فلتكن حرية أجسادنا ما دام مدادنا حرا، و ليكن الثمن ذهاب رزقنا ما دمنا نؤمن بأن الله هو الرازق، و في أسوأ الأحوال فلتكن دمائنا الثمن لمبدأ سيبقى حين تندثر أجسادنا.

ثقافة الخوف هي زرع خبيث زرعناه نحن في أنفسنا لعدم قدرتنا على تحمل تبعات ما نؤمن به. أو ربما لعدم إيماننا بما نؤمن به !

حين مات خالد بن الوليد في فراشه، و في جسده ما لا يحصى من أثر طعنة لسيف أو جرح لسهم قال قولته الشهيرة : لا نامت أعين الجبناء !

و لا أجد عبارة أفضل منها لتشخيص مرض "ثقافة الخوف" التي تعاني منها شريحة كبيرة من الناس مهما كانت أوطانهم. ولو أنهم فهموا ووعوا عبارات كـ : التضحية ، أو الكرامة ، أو الحرية ، لما سمحوا للخوف بأن يأسرهم.
و حسبنا شهيد الإسلام - سيد قطب - الذي سجن و عذب و من ثم أعدم بسبب فكره الذي كان يسطره دون وجل، فلم يمنعه الأسر من بلوغ أعلى مراتب الحرية و الإنعتاق من الخوف، وهو حبيس في سجنه و معلق في مشنقته !
صدقت أخي العزيز وبارك الله فيك ولكن ما يخشاه عشاق التغير والإصلاح والمتشوقين للحرية ليس فقدان جماجمهم إذا كانت تلك الجماجم ستتحول الى قناطر يعبر عليها الأحرار بل ما يخشونه أن تصبح تلك الجماجم مجر طعام رخيص تعافه الديدان .
ربما تقول لا يضر الشاة سلخها بعد ذبحها ولكن لماذا لا تعيش تلك الشاة كمثيلاتها اذا ايقنة بأن موتها لن يغير من طريقة عيش القطيع
  #18  
قديم 28/09/2006, 02:08 PM
خط الوسط خط الوسط غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 14/04/2006
المشاركات: 105
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحزين
كما أشار أخي العزيز محمد الأول ، بأن هذه الثقافة موجودة منذ القدم أو منذ الأزل ...

و لكن تريدون رأيي ?

أنا أعتقد بأن ثقافة الخوف ليست مشكلة السلطة، و لكنها مشكلة الفرد أو المثقف أو الكاتب أو الداعية.
إنها مشكلة الشخص الذي لا يستطيع التعبير عما في داخله لأنه يخشى المسائلة أو يخشى المحاكمة أو يخشى ذهاب رزقه و خراب بيته.
هي مشكلة هذا الفرد الذي يدعي أن الحكومة تمنعه من الكلام، و لكن الحقيقة أن لسانه حر طليق و قلمه في يده يخط بها ما يشاء.

هي مشكلتنا لأننا لا نستطيع أن نستوعب أننا إن أردنا حرية التعبير عن مكنونات أنفسنا، و إن أردنا إنتقاد أو نقد سير الحكومة، أو أردنا التحدث بجراءة في واقعنا المعاصر : علينا أن ندفع ثمنا !

و إن كنا نؤمن بما نقول ، فمن المفترض أن لا نهتم بالثمن الذي ندفعه، فلتكن حرية أجسادنا ما دام مدادنا حرا، و ليكن الثمن ذهاب رزقنا ما دمنا نؤمن بأن الله هو الرازق، و في أسوأ الأحوال فلتكن دمائنا الثمن لمبدأ سيبقى حين تندثر أجسادنا.

ثقافة الخوف هي زرع خبيث زرعناه نحن في أنفسنا لعدم قدرتنا على تحمل تبعات ما نؤمن به. أو ربما لعدم إيماننا بما نؤمن به !

حين مات خالد بن الوليد في فراشه، و في جسده ما لا يحصى من أثر طعنة لسيف أو جرح لسهم قال قولته الشهيرة : لا نامت أعين الجبناء !

و لا أجد عبارة أفضل منها لتشخيص مرض "ثقافة الخوف" التي تعاني منها شريحة كبيرة من الناس مهما كانت أوطانهم. ولو أنهم فهموا ووعوا عبارات كـ : التضحية ، أو الكرامة ، أو الحرية ، لما سمحوا للخوف بأن يأسرهم.
و حسبنا شهيد الإسلام - سيد قطب - الذي سجن و عذب و من ثم أعدم بسبب فكره الذي كان يسطره دون وجل، فلم يمنعه الأسر من بلوغ أعلى مراتب الحرية و الإنعتاق من الخوف، وهو حبيس في سجنه و معلق في مشنقته !
صدقت أخي العزيز وبارك الله فيك ولكن ما يخشاه عشاق التغير والإصلاح والمتشوقين للحرية ليس فقدان جماجمهم إذا كانت تلك الجماجم ستتحول الى قناطر يعبر عليها الأحرار بل ما يخشونه أن تصبح تلك الجماجم مجر طعام رخيص تعافه الديدان .
ربما تقول لا يضر الشاة سلخها بعد ذبحها ولكن لماذا لا تعيش تلك الشاة كمثيلاتها اذا ايقنت بأن موتها لن يغير من طريقة عيش القطيع
  #19  
قديم 28/09/2006, 03:37 PM
محمد الأول محمد الأول غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 08/04/2003
المشاركات: 743
يفترض جان جاك روسو ان هناك عقدا بين الناس جعلهم يختارون من يحكمهم لأغراض تنظيمية وطبقا للفوارق الشخصية والجسدية بينهم
حدث ذلك من زمن بعيد
والحقيقة ان هذه الافتراضات أحد نظريات السياسة في كيفية نشوء السلطة وهي ليست الا لتقريب الفهم لأن الانسان وفق منظورنا الاسلامي لم يأت الى الارض عريانا شرسا ومشردا قذرا ولم يعش فترات متخلفة من جهة التنظيم الوظيفي في المجتمع .. فللجميع وظيفة ...
ما حصل انه تحول التنظيم الوظيفي الى تنظيم طبقي يقرر العوائد الاقتصادية ومن ثم يقرر القوة الفاعلة في الأمر والنهي .... ومع استمرار الأمر تحول القوي الى مستبد ووصل الى مراحل متقدمة من الاستيلاء على مقدرات غيره ولو بالبطش حينا وبالترهيب حينا آخر والحرمان حتى من ابتسامة في وجهه

رد الفعل كان بطيئا
فمنهم من خلع نفسه من المجموع واصبح صعلوكا
ومنهم من رضخ واصبح عبدا مطيعا
ومنهم من حرك سيفه مهددا فناله ما ينال الصف الثاني من غنائم
ثم ضربت الطبقات بعضها ببعض لتضارب مصالحها
هذا التحول جعل السلطة غير هيابة لأي رد فعل من أي طبقة
كما ان رد الفعل لم يكن منظما ولم يكن بنفس القوة ولم يتضاد في الاتجاه ولو من باب المخالفة....

اعتقد ان صدق ظني, هنا نشأت حالات الوهن والضعف والخوف من رأس السلطة الذي تحول الى آلة توزيع للقوة والثراء وهذا كله يعني البقاء له ومن يدور في فلكه فقط

ما الذي تغير خلال عشرات القرون ؟
لاشئ
القوة بيد افراد
والخوف بيد الشعوب
وللأسف فلسفة القطيع ليست صحيحة هنا .... والسبب ان كل رأس فيه يرى ان افضل من غيره ... ولو بدا ان القطيع له صفة واحدة وهي انه ضحية لنظام اقطاعي او دكتاتوري او فاشي اذا لهان على البعض ان يضحي من أجل القطيع لكن وكما يقول أخي خط الوسط ( ما الفائدة طالما ان طريقة العيش لن تتغير )....

بيد أن الأمر فيه وجهات نظر .... اذ الفناء والتغيير لا يمكن ان يكونا على ظاهرهما ...فلا بد ان يتحرك ماء البحيرة الراكدة ...لأن وجود البعد الروحي للحياة والخلود من وجهة نظر دينية تتمثل في الشهادة من أجل التغيير وايضا الشهادة من أجل إلزام الفرد بالاعتدال او الإعتزال ... بدد هذا الماء الراكد ...

تحياتي

آخر تحرير بواسطة محمد الأول : 29/09/2006 الساعة 05:01 PM
  #20  
قديم 29/09/2006, 07:37 PM
صورة عضوية نبض الفقراء
نبض الفقراء نبض الفقراء غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/09/2006
الإقامة: الغالية عمان
المشاركات: 666
إذن.. وحسب وجهات نظركم ورؤاكم القيمة أعزائي وما أود إضافته.. يتبين لنا
1) تحول دور السلطة/النظام من الحكم لمصلحة الناس وإدارة شؤونهم إلى (قوة) مهيمنة تعيش بهاجس الخوف على نفوذها وسلطتها ولذا زرعت الخوف في نفوس الناس كي يسهل قيادتهم وتطويعهم..
2) بعض الأنظمة لا تعيش إلا وسط هذه المشاعر وتشعر أن استمرار خوف الناس ضمان لأمنها!!
3) نساهم جميعا بشكل أو بآخر في تعميق هذا الشرخ النفسي وتجذيره.. كما باستطاعنا أن نساهم بشكل وبآخر في زحزحة هذا الهم المطبق على إراداتنا وآمالنا وتطلعاتنا للتغيير...

السؤال للجميع: ما هو الحل إذن؟ كيف نزحزح هذه الصخرة القاسية بشكل تدريجي وواقعي دون الدخول في مواجهات السلطة؟ أي نوع من السلطة أعني...
  #21  
قديم 29/09/2006, 09:36 PM
صورة عضوية فيلق الاهوال
فيلق الاهوال فيلق الاهوال غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 07/02/2006
الإقامة: &* تحت ظلال السيوف *&
المشاركات: 253
أخي نبض الفقراء ..
ان النضال من أجل اعلاء كلمة الحق لا يتأتى إلا بعقول مخططة وواعية ومفكرة وأجساد صلبة قادرة على الصبر على التبعات، فعلينا جميعا أن نثقف أنفسنا وأهلينا بالقراءة والمطالعة في جميع المجالات لكي نملك القدرة على ابعاد شبح الخوف من أنفسنا وبالتالي نبني مجتمعا واعيا يشارك مع حكومته في بناء وطنه ولا يضيره المطبات والموانع التي تبنى أمامه .

اذا الشعب يوما أراد الحياه *** فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي *** ولا بد للقيد أن ينكسر
  #22  
قديم 29/09/2006, 11:51 PM
radical102 radical102 غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 20/09/2006
المشاركات: 372
وهل من خالدين اذا هلكنا
و هل في الموت بين الناس عار
  #23  
قديم 30/09/2006, 08:54 AM
صورة عضوية العنــا
العنــا العنــا غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 22/08/2003
الإقامة: أرض المهجر
المشاركات: 1,873
اقتباس:
هذا الخوف الذي يسكن في نفوس المثقفين واصحاب الثقافة وبعض المنابر الإعلامية والقائمين عليها رغم نسبته بين هذا وذاك قد لا يكون حقيقيا كله وبالضرورة، فقد يكون جزءا منه وهم بُني علي حقيقة ضئيلة من الخوف
نعم ... في كثير من الأحيان قد يكون الخوف مجرد "وهم" بني على حقيقة ضئيلة ولكنها كبرت في النفس وترسخت ... وهنا حتى لو حدث التغيير سيضل هاجس الخوف موجودا .

لكم التحية
  #24  
قديم 30/09/2006, 10:18 AM
الصقر الذهبي الصقر الذهبي غير متواجد حالياً
الصقر الذهبي
 
تاريخ الانضمام: 02/03/2000
الإقامة: عمان
المشاركات: 2,288
أعتقد أن البداية يجب أن تكون من داخل الأسرة

فيجب أن نعود أبناءنا على الجرأة في قول الحق وعدم الخوف من الباطل
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 08:30 PM.


سبلة العرب :: السنة ، اليوم
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.