سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 16/03/2005, 01:36 PM
صورة عضوية ابن البلد
ابن البلد ابن البلد غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/04/2000
الإقامة: سلطنة عمان
المشاركات: 217
ندوة عن حياة الشيخ راشد بن سيف اللمكي بنادي الرستاق

يقيم نادي الرستاق الرياضي الثقافي مساء اليوم الأربعاء الموافق 16/3/2005م بعد صلاة المغرب ندوة عن حياة الشيخ راشد بن سيف اللمكي العلمية والاجتماعية تحت رعاية سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي .. يقدم الندوة نخبة من المهتمين والباحثين في سيرة علماء عمان الأجلاء ............
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 16/03/2005, 04:39 PM
البدر المنير البدر المنير غير متواجد حالياً
البدر المنير
 
تاريخ الانضمام: 20/11/2002
الإقامة: الباطنة ومسقط ارض المهجر
المشاركات: 5,814
نرجو ان تعرفنا بالعالم المحتفى به وان تنقل لنا شيئا مما سيدور بالندوة

تحية لك
  #3  
قديم 18/03/2005, 03:07 PM
صورة عضوية ابن البلد
ابن البلد ابن البلد غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 03/04/2000
الإقامة: سلطنة عمان
المشاركات: 217
شكرا للأخ البدر المنير ( مشرف السبلة الدينية ) على طلبك التعريف بالعالم المحتفى به وأن أنقل شيئا مما دار بالندوة ....

..... بداية نوجه كلمة شكر وتقدير للفاضل رئيس النادي وزملائه الفضلاء رئيس وأعضاء اللجنة الثقافية بنادي الرستاق الرياضي الثقافي وذلك لتبنيهم فكرة اعداد ندوات تاريخية عن علماء ولاية الرستاق الذين سجل لهم التاريخ صفحات من نور ظلت باقية الى يومنا هذا .. كما نزجي الشكر الى الجهود التي بذلها الباحثين والمهتمين باعداد أورق العمل وعلى راسهم الدكتور خلفان بن محمد المنذري ..... وكانت الندوة الأولى التي عقدها النادي خلال العام الماضي كانت عن حياة الشيخ الفقيه الضرير محمد بن حمد الزاملي المعولي (قاضي ومدرس وشاعر) ثم تلتها الندوة الثانية عن حياة الشيخ راشد بن سيف اللمكي ... وسيتم قريبا ان شاء الله اعداد ندوة ثالثة عن أحد العلماء الذين أنجبتهم هذه الولاية العريقة ....

والندوة التي أقيمت يوم أمس الأول عن حياة الشيخ اللمكي والتي رعاها سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي أمين مكتب الافتاء بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بحضور أصحاب السعادة والمشايخ وجمع غفير من المهتمين والباحثين وطلبة العلم تضمنت البرنامج التالي :
1- القرآن الكريم
2- كلمة لراعي الندوة ( سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي )
3- ورقة العمل الأولى : السيرة الذاتية للشيخ راشد اللمكي قدمها كل من الفاضل خليفة بن على الكلباني والفاضل نبهان بن سيف اللمكي ثم قدم الفاضل الدكتورخلفان بن محمد المنذري نظرات في كتاب الحج والذي ألفه الشيخ اللمكي بعد تأديته لمناسك الحج .
4- وقة العمل الثانية : الشعر السلوكي عند الشيخ راشد اللمكي ( دراسة تحليلية ) قدمها الأستاذ الدكتور وليد خالص رئيس قسم اللغة العربية بجامعة السلطان قابوس .
5- ورقة العمل الثالثة : السمات العلمية والأدبية للشيخ راشد بن سيف اللمكي قدمها الشيخ الجليل مهنا بن خلفان الخروصي

كما دارت خلال الندوة العديد من المناقشات والمداخلات حول اوراق العمل الثلاث ، اضافة الى تكريم المشاركين في الندوة .

وفيما يلي أنقل لكم ورقة العمل الأولى ( السيرة الذاتية للشيخ راشد بن سيف اللمكي ) والتي اشتملت على سبعة محاور وهي :

المحور الأول: ولادته ونشأته
نسبه:
هو الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي ، وهو من أسرة شريفة من قبيلة بني لمك من فخيذة أولاد رشيد، وقد هاجر أباؤه من بلدة الحوقين من الرستاق لأمور حياتية ، ولا يدرى إن كان جده الثالث أو الرابع قد هاجر إلى الرستاق ، وقد طلب الشيخ راشد العلم في الرستاق.
ولادته:
ولد عام 1262 هـ تقريبا الموافق 1845 م بمحلة قصرى من قرى ولاية الرستاق ، إحدى أشهر ولايات منطقة جنوب الباطنة .
أهل بيته:
تأثر أهل بيته بعلمه، فقد نبغت زوجته شيخة بنت مهنا المنورية، وكانت امرأة زاهدة وطاهرة، وتوفيت عام 1332هـ.
وابنته عزة بنت راشد كانت متفقهة في الدين ، ولها خط جميل وعرفت بالفضل والثقافة ، وأخته زهرة بنت سيف كانت امرأة مشهورة بالبسالة ورباطة الجأش ويوقول السيد هلال بن علي والي الرستاق في السابق أنها دخلت في القتال الذي دار في نخل عام 1322هـ وهي تبحث عن أبنائها حاملة الزاد وتطعم المحاربين في المعركة وتوفيت عام 1355هـ.
وأمه غيثة بنت حمد بن عبدالله اللمكي ، وهي امرأة تحب الخلوة والعزلة عن الناس، كثيرة العبادة والصدقات، يكاد لا يبقى لها شيء من نقد والذي تتحصله من أولادها ، توفيت في العقد العشرين بعد ثلاثمائة وألف من الهجرة.
نشأته:
نشأ الشيخ وترعرع في محلة قصرى وفيها بدأ تحصيله العلمي فحفظ منذ نعومة أظافره أجزاء من القرآن الكريم ، كما تعلم بعض مبادئ العلوم الدينية والعربية ، ثم استكمل مشواره العلمي في الرستاق ولا عجب في ذلك فقد كانت الرستاق آنذاك كعبة العلماء واحد ابرز مراكز الإشعاع الحضاري في السلطنة فجذبت إليها الدارسين والمعلمين من شتى بقاع البلاد، ختم القرآن وهو ابن 7 سنوات ، ، ولم يبلغ الثانية عشرة من عمره حتى عين إماما للمسجد بتوجيه من شيخه وبموافقة من جماعة المسجد .
وبعد أن بلغ الخامسة عشرة من عمره أصبح مدرسا لفنون العلم في مسجد قصرى، وفي سن الثامنة عشر تقلد منصب القضاء على ولاية الرستاق، وكان من جملة من اجتمع إليه من التلاميذ يسرج لهم في مسجد قصرى بسبعة مصابيح.
وقدبقي ملازما لمحلة قصرى ومتفرغا للتدريس ولم يسافر إلا للحج.

المحور الثاني: شخصيته وتعلمه:
أخلاقه وصفاته:
تجسدت في شخصية الشيخ اللمكي كل مكارم الأخلاق والصفات الحميدة التي اتصف بها علماء الأمة وفضلاؤها ، فقد كان رحمه الله متواضعا للصغير والكبير ، مندمجا ومتفاعلا مع مجتمعه فلا يمل أحد من مجالسته سواء في مجالس العلم أو الشارع أو الأسواق ، لما اتصف به من روح مرحة ودعابة ظريفة في مخالقته للناس.
عرفت منه الأخلاق الحسنة والسخاء واللين في القول ، والعطف على الفقير واليتيم ، والمنقطع لطلب العلم من ابناء السبيل ، ويعطي كل شخصية ما تستحقه من أخلاقيات ومعاملات ، ويحب أهل العلم ويحبونه ، ويزورونهم ويزورونه ،
وكان يتغاضى عن كل إساءة ممن يحسده أو يناوئه ، ولا يرد القول على من أساء عليه بكلام ، غضيض البصر ، لطيف القول ، يداري الناس ، يسير بالسيرة النبوية ، يحب الفضائل ويفعلها ويأمر بها ، و كان لا يحب أن يذكر عنده عيب من عيوب الناس ، ويصوم المندوبات ويقوم الليل ويذكر الله ، وقد ظهر ذلك في قصائده وخطبه ومؤلفاته أيضا، ولم يتولى أي منصب ، ولكنه كان متبرعا بالقضاء ،
واشتهر بالخطابة والبلاغة وحسن الخط.
زهده وورعه:
كان ورعا زاهدا متعففا، حتى أنه كان يرد ما يصل إليه من أعطيات من الحكام او انه كان يوزعها على الفقراء ، وقد كان ذو ثروة ، وقد كان مصدر ثروته امرأة منورية تزوجها من خبة الباطنة، فقد وهبته مالها، وقد كان ينفق على والدته كل يوم قرشين من أجل التصدق بها على الأطفال الذين يدخلون عليها،
أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر:
استمر الشيخ على توعية الناس والخروج بهم من الجهل إلى العلم بإسداء النصائح التي يلقيها إليهم شفويا، في المناسبات وفي المساجد وخطب العيد ، فكان ويعظهم ويذكرهم ويحذرهم، وكان الشيخ داعية كبير من دعاة الإسلام ومن دعاة العلم، وكان حكام الولاية هم من أسرة آل بوسعيد من نسل الإمام أحمد بن سعيد يوالون الشيخ ويعززون مقامه ، ويزورهم ويزورونه يوميا، ولا يستغني أحد منهم عن الآخر، وبالأخص السيد فيصل بن حمود بن عزان ، والسيد سعود بن عزان، والسيد ابراهيم بن قيس ، والسيد سعيد بن ابراهيم ، وبعده أحمد بن ابراهيم (1329-1333) (عاصره 4 سنوات) ، ومات في عهده، وقد نصب الإمام سالم سنة 1331هـ وأبقى السيد أحمد ابراهيم واليا.

أساتذته:
لم يحدد التاريخ أساتذته ، والأكثر على أنهم من أسرة المشائخ الهاشميين الذين عاشوا في الرستاق، ومن عاصرهم من علماء زمانه، من آل البوسعيد أهل محلة الجبة في الرستاق.
1- الشيخ ماجد بن خميس بن سعيد العبري (1252 – 1346 هـ )
2- الشيخ عبد الله بن محمد الهاشمي
3- السيد الزاهد فيصل بن حمود بن عزان البوسعيدي
ويروى عنه قوله (أخذت العلم عن الشيخ ماجد بن خميس العبري ، فصرت أوسع منه علما ، وأخذ عني العلم عبدالله بن حميد فصار أوسع مني علما).
فائدة : جلب الإمام عزان بن قيس الشيخ ماجد بن خميس مدرسا لأولاده في الرستاق ومنهم السيد سعود وحمود وغيرهم، وقد كان يقيم في الرستاق قبل الإمامة ، ولما تقلد منصب الإمامة أرسله قاضيا إلى بهلى ، وصحب الشيخ ماجد الشيخ راشد واكن بينهم التعارف والوئام ، ولما قتل الامام عزان رجع الشيخ ماجد إلى الحمراء وأرسل قصيدة يذكر فيها معاهده وإقامته وشوقه وهي قصيدة موجودة.


المحور الثالث: مكانته العلمية:

مكانة الرستاق العلمية في عصره:
من العوامل التي أصلت لهذا الدور في هذه الفترة التاريخية الحرجة والتي تفشت فيها الفتن والقلاقل والجهل اهتمام أولي الأمر ( حكام الرستاق ) وهم من نسل السيد قيس بن الإمام بن احمد فقد عرف عن هؤلاء الحكام شغفهم بالعلم واهتمامهم بالعلماء وتقريبهم في مجالسهم واتخاذهم كمستشارين وتشير المصادر التاريخية إلى أن السيد قيس بن عزان بن قيس بن الإمام احمد كان مولعا بالعلم ويرعى طلبته وينفق عليهم بسخاء وكان حريصا على أن بشتري لطلاب العلم الذين كان تعج بهم قلعة الرستاق كل جديد من الفواكه حسب المواسم.
وبالإضافة إلى هذا الدعم فقد كانت بالرستاق العديد من المكتبات ضمت أمهات الكتب وكذلك العديد من المشتغلين بالمهن المرتبطة بها فيروى أن غرفة الصلاة بقلعة الرستاق كانت تعج بالعلماء والمتعلمين فلا تكاد تخلو من ناسخ أو مملي أو مصحح أو معلم أو متعلم في مثل هذا الجو العلمي نشأ الشيخ اللمكي مما افده كثير في اكتساب علما واسعا أهله لان يصبح من احد ابرز أقطاب الحركة العلمية في الرستاق في مجال العلوم الدينية والعربية وقد أهلته معرفته العميقة لان يصبح يتربع على رئاسة العلم والفتوى والقضاء في الرستاق وذاع صيته في البلاد .
مكانته العلمية:
كان مدار الفتوى في الرستاق ونواحيها ، ورئيس القضاة في ذلك الطرف، بل هو أفضل قضاة زمانه لشهرته بالفضل والزهد والورع ، وكانت حياته طيبة نيرة بالعلم والدين، زاهرة بمكارم الأخلاق والسيرة الحسنة.
وكان الشيخ راشد من أشهر أهل الدعوة، وعندما سئل الإمام سالم بن راشد الخروصي عن عدم حضوره إلى الرستاق، قال: "ما دام يوجد الشيخ راشد فهناك قوام العدل موجود، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مشهر".
دوره في إحياء الحركة العلمية في الرستاق
كان طلب العلم متقلصا في الرستاق، وارتأى الشيخ راشد أن يفتح مدرسة متبرعا بحياته وشخصيته لنشر العلم كما هو حق واجب على كل مسلم مستطيع، وقد كان ينفق من ماله لتلامذته وما يحتاجونه من قيام ومؤونة، وقد جمع من الكتب بهمته العالية وببذل ماله شراء ونسخا لها ، وقد كان له نساخ لهم خطوط جيدة وأقلام شيقة وعربية ، نسخها لتكون ثروة لمكتبته ، وأوقف لها أموالا لإصلاحها والحفاظ عليها ، أسوة بمن سبقه من علماء هذه المدينة، ممن أوقفوا أموالا لمكتباتهم في الرستاق كمكتبة الشيخ خميس بن سعيد الشقصي، ومكتبة الشيخ سيف بن خميس البوسعيدي، فهؤلاء كانوا في عصر دولة اليعابة وصدر دولة آلبوسعيد ، حين ارتفعت درجة العلم في الرستاق بجهود العلماء الذين جاءوا قبل الشيخ راشد واقتفى أثرهم الشيخ راشد، وحافظ على ثروة هذه الكتب بوضعية الوقف الذي زاد عليه من ماله وحث عليه الأغنياء، بأن يوقفو شيئا من أموالهم لإثراء هذه المكتبات في الرستاق، ولتنشيط جهود المتعلمين، وطلبة العلم في عصره وفي غير عصره، كما هي الآن ملموسة وموجودة في وقفية الرستاق، وكانت مدرسته حافلة بالطلبة الراغبين ،

وقد كان الشيخ الفقيه صالح بن سعيد بن محمد بن أحمد الاسماعيلي من السويق يحيل النجباء من تلامذته برسائل إلى الشيخ راشد بن سيف اللمكي بالرستاق.
علاقته بالإمام السالمي:
أقام الشيخ السالمي حوال 5 إلى 7سنوات مع الشيخ راشد وأخذ منه مباديء العلوم ، وقد تفرس فيه الشيخ راشد وقال (هذا رجل سيكون عبقريا عظيما في العلم ) لما تفرسه فيه من حفظ وفهم وذكاء ، ورغبة في العلم ، وعندما سمع ان الشيخ صالح بن علي له مدرسة واسعة في علوم الفقه وأصول الدين ، وأنه متبرع وأنه غني ، وأن هناك طلبة فطاحل أحب الشيخ أن يهاجر إلى الشيخ صالح بن علي (حوال عام 1308).
الامام سالم وأخوه الشيخ ناصر لازموا الشيخ بين 1320 و1325 تقريبا ثم هاجروا إلى الشرقية.
وقد درس الشيخ السالمي عند الشيخ راشد علوما معمقة ومتقدمة جدا في اللغة العربية ومباديء العلوم الأخرى ، وقد حصل منه على إجازة في التحول إلى التدريس ، كما درس عنده علوم الحديث والأصول والفقه والعقيدة، حيث أنه درس (كتاب دعائم الاسلام لابن النظر) وهو مؤلف جامع لكثير من العلوم.

أوقات وطريقة التدريس:
مع أن الشيخ كان متبرعا بجميع أوقاته لإلقاء الدروس بمسجد قصرى، وذلك في وقتين، وقت الصباح حتى الظهيرة ، وبين العشائين،( وهذا ما توضحه وثائق الإيصاء في مدينة الرستاق حيث يوجد منها نموذج في يد أحفاد الشيخ )
مكتبة الشيخ:
بنى مكتبة في أعلى بيته المسمى البيت الغربي في قصرى
سخائه في دعم العلم والتعليم:
وكان ينفق على طلابه الطعام ومستلزمات الكتابة ، وكان بعضهم أغنياء وكانوا يمدون الشيخ بعطاء ، ولكنها كانت نفقات سرية، وكانت تأتيه صدقات من أهل الثروة والغناء مددا للشيخ، سواء كانوا من الطلبة أو غيرهم، وكانوا يسكنون في البيوت الموقوفة لهذا الغرض،

المحور الرابع: لطائف من حياة الشيخ:

نزهته:
ولم تكن تقام الجمعة ، ولكن كان يوم إجازة من التدريس ويستغلها السيخ في التنزه في مزرعته المحيول ، ويخرج بعض التلاميذ المقيمين معه إلى المزرعة، ويرجع المهاجرين منهم إلى أوطانهم ، وينفق عليهم من خالص ماله.

لباسه:
وكان لباسه البشت ، الذي كان حلية الشيوخ والأكابر والعلماء ، وكان عنده مجموعة من البشوت تبلغ حوالي30 بشتا ، وكان إذا سافر في زيارة إخوانه في عمان يحملها معه، وقال له بعضهم (يا شيخ أنعت زاهد قلبك ولم يكن جسمك زاهدا)
طيبه:
ينما سافر أخوه الشيخ سالم إلى الهند لشراء بعض الأدوات المنزلية وبعض الحاجات من أثواب وعطور التي لم تكن متوفرة في عمان في ذلك الوقت ، أو أنها كان سعرها مرتفعا، حتى أنه من القصص التي تروى أنه جلب عطرا أطلع عليه أخاه الشيخ راشد ، وقال له هذه التولة الواحدة بمئة قرش ، وبقيت تلك الرائحة أكثر من ستة أشهر في ذلك الثوب وهو يغسل ولكنها لا تزول ،
وكان الشيخ معطارا يحب الروائح الطيبة ، ويحب الطيب، وكان إذا تعطر ومر في السكة يفتح بعض الناس أبوابهم حتى تدخل الرائحة إلى بيوتهم، وقد كان يتعطر بأنواع من العطور وليس بنوع واحد ، وكان أكثر ما يفضل العود والورد والياسمين.
أخلاقه:
حكي أنه زاره سعيد بن زهران البوسعيدي من أهالي محلة الجبة وشيعه إلى الجبة ثم رجعا إلى قصرى ، فقال له ما الذي عملناه فقال (الواجب علي أن أشيعك) ،
- أبيات في ذكر "القائمين بقصرى"

ألا حيا الغمام ربوع قصرى
ربوعا طالما ابتهجت عيوني
غنيت بأهلها دهرا طويلا
لهم خلق يفوح المسك نشرا
ميامين إذا نزلوا بأرض
فإن عقدوا الحبا فحبال علم
فضاحك روضها صبحا وعصرا
لرؤيتهم وعين الخصم حسرى
يساقوني كؤوس العلم تترى
ومن برد النسيم أرق مسرى
تتيه على البقاع علا وقدرا
وإن نطقوا حشوا أذنيك درا



المحور الخامس: الجانب الاجتماعي في حياة الشيخ:

دوره في الحياة الاجتماعية:

مراسلاته:
كانت له مراسلات كثيرة بينه وبين علماء عصره ، ولكن لم يحفظها التاريخ ، كسؤال وجواب وتبادل تحيات وتهاني وغيرها، وهي مراسلات دينية وسلوكية .



المحور السادس:آثاره العلمية:

تلامذته:
العلامة الإمام نور الدين عبدالله بن حميد بن سلوم السالمي
العلامة عبدالله بن محمد بن صالح الهاشمي الرستاقي (من كبار القضاة)
الفقيه الامام سالم بن راشد بن سليمان الخروصي (زاهد عامل)
العلامة ناصر بن راشد بن سليمان الخروصي (من كبار القضاة)
الفقيه محمد بن احمد السلامي النخلي (قاضي) (ادريس السلامي99471921)
الفقيه سالم بن سيف بن سالم اللمكي الرستاقي (قاضي)
الفقيه عبدالله بن محمد بن علي بن سيف الخروصي (قاضي)
الورع عبدالله بن محمد بن علي بن ناصر الذهلي
الورع محمد بن حمود بن حميد الهنائي
الورع بدر بن سالم المنذري السليفي
الفقيه محمد بن حمد الزاملي المعولي الضرير (قاضي ومدرس وشاعر)
الفقيه اللغوي الشاعر محمد بن شيخان السالمي (شيخ البيان)
الفقيه محمد بن سعيد الكندي القاضي النخلي
الورع محمد بن سعيد العرفاتي النخلي
المدرس حامد بن ناصر بن وجد مولى بني شكيل (درس بجامع نزوى أيام الامام الخليلي)

آثاره النثرية
كتاب المسالك في علم المناسك
مجموعة مسائل في مختلف الدعاوي والأحكام والديانات
دعاء المناجاة: وهو دعاء تضرع وابتهال وتبتل للواحد الأحد الفرد الصمد
الدعاء الجامع بالاسم الجامع: وهذا الدعاء له أثر عظيم ، عرف فائدته من تلاه مع النية الخالصة، ضمنه الشيخ مقامات عددها ستة وعشرون مقاما مع مقدمة وخاتمة.
الدعوة الاستغاثية المسماة "الخطبة":
موعظة لأهل زمانه من عمان:
دعوة الفتوحات المددية لنظام الأمة المحمدية:
خطبة عيد الفطر المبارك
آثاره النظمية:
منظومة في الحكم النورانية (54بيتا) :
طلابي لنيل المجد أسمى المطالب .... ونصري لدين الله أسنى المذاهب
منظومة أخرى تحوي ابتهال ودعاء وتضرع (16 بيتا)
من الله أدعو دفع ما بي من الكرب .... من الابتلا بالناس في الزمن الصعب
منظومة (المحبة الالهية) في ذكر المحب والمحبوب والكأس والصبا (34 بيتا)
أسير الحب ينحو .... سبيلا فيه روح
منظومة من الدرر وبديعة في علم سر القدر (100بيت)
يا ناظري سر القدر .... في كل شيء معتبر
قصيدة في نعوت الأخلاق المرضية (11 بيتا)
لك الفوز لكن بحلق كمل .... تقلد عقدا بحسن العمل
منظومة غرامية في ذكر الكأس من شمول العرفان المبلغ لمنزل الرضوان (24 بيتا)
أنديم الحب يا من ليس يسلو .... زفرات وجده بالروج تغلو
منظومة سلك النظام تنبيها لمن استبدل عن اليقظة المنام (27 بيتا)
قلت وقولي قد عرى من الزلل .... وعلل المين وهذيان الهزل
مقطوعة شعرية من 3 أبيات

فمن يومه أمضى ولم يك قد قضا
ولا قام في تحصيل حمد مؤسسا
ولا لاقتباس العلم قد عقّ يومه
حقوقا ولا أدى فروضا بها التزمْ
لخير ولا مجد أثيل به اغتنمْ
ومهما خلا عنها فللنفس قد ظلمْ


مقطوعة تحوي بعض الحكم (11 بيتا)

ورجل قال لبعض الحكما
فقال زدني قال مهما إن تكن
فقال زدني قال فاعمل صالحا
فقال زدني قال فاعمل بالذي
فقال زدني قال زن نطقك ما
فقال زدني قال قدّم عملا
فقال زدني قال فاحفظ صحة
فقال زدني قال فاخرج ما انطوى
رصعت ذا الدر عقودا نورها
خذها دليلا للهدى وهل ترى
ما إن بعقد من لآل رونق
عظني فقال إن غضبت تندما
هواك قد خالفته فتسلما
للنفس قبل أن تصير هرما
فقهت من رشدك مما تعلما
تقوله من قبل أن تكلما
زادا بلاغا قبل أن تقدَّما
للجسم قبل أن تصير مسقما
بالقلب من حبك هذا الدرهما
يكشف جهلك البهيم المظلما
عقد لآل كاشفا داء لعمى
وعقد ذا الدر كبدر في سما


منظومة السلك المنظوم فيما اقتضاه المقدر المعلوم من القضاء المحتوم (46)
صمدت لذي النعما ليكشف ما بيه .... ويسلب عني هول ما قد رزانيه
منظومة في وصف كتبه وخزانة أسفاره والذي شيده في محلة قصرى (11 بيتا)
علا شرفا هذا المقام وذكرا .... مقاما مقاما ببطنان الفرادي قررا
أبيات في ذكر "القائمين في قصرى (6 أبيات)
ألا حيا الغمام ربوع قصرى .... فضاحك روضها صبحا وعصرا
قصيدة في عتاب فلج المحيول (14 بيتا)
أيا فلج المحيول ضيقت لي صدري .... وكل وصال صرت تجزيه بالهجر
قصيدة في مدح فلج المحيول (22 بيتا)
جواب نظمي على سؤال ورد من سعيد بن زهران بن سعيد(السؤال والجواب موجودان)


المحور السابع: نهاية حياة حافلة بالعلم ونشره :
وفاته:
توفي الشيخ راشد بن سيف اللمكي عن عمر يناهز السبعين، ودفن في مقصورته "سبأ" ، وكانت وفاته في عهد الامام سالم بن راشد الخروصي سنة 1333هـ الموافق له 1914م، ولم يخلف الا ابنتين على درجة من العلم والدراية.


هذا وستقوم اللجنة المنظمة لهذه الندوة بأعمال التوثيق والنشر ... كما سيتم لاحقا اصدار كتيب عن حياة الشيخ العلمية والاجتماعية ... للفائدة ....

والله ولي التوفيق ،،،،

تحياتي

آخر تحرير بواسطة ابن البلد : 19/03/2005 الساعة 12:07 AM
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 06:35 PM.


سبلة العرب :: السنة الخامسة عشر، اليوم 334
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.