سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > سبلة السياسة والإقتصاد

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 09/10/2005, 10:00 AM
سويري سويري غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 13/02/2003
الإقامة: فى عمان الحبيبة
المشاركات: 838
Thumbs up من يخطف الرأي العام؟ // بقلم :محمد بن سيف الرحبي

من يخطف الرأي العام؟
يكتبها اليوم: محمد بن سيف الرحبي

يدعي البشر أن لديهم رأيا يجب أن لا يصادر أبدا، رافضين فكرة وجود رقابة تتبع صلاحية ما أنتجه فكرهم، وممارسة الوصاية على مجتمع حين يرى الرقيب فيما انتج «غير صالح للاستهلاك الآدمي« .. يرفض البشر الرقابة أكثر اذا مستهم، لكن مع رأي الآخرين يجب أن تكون هناك سجون، خاصة إذا خالفوهم فـي الرأي.
وفـي غالبية الدول (خاصة الواقعة فـي العالم الثالث) ينظر إلى الحكومة على أنها ضد الرأي، فدورها يقتصر على مصادرة الرأي الذي لا يتفق مع مزاجها تاركة أبواب الرقابة مفتوحة فقط للمسطح من الأفكار والآراء، وهي صورة نمطية قد لا يقبل بها ذلك الاداري المنهمك فـي قراءة نصوص ابداعية بها الرمز والايحاء والصور الفنية التي يمكن تأويلها لأشياء عديدة، وقد يراها «صعبة« والأسلم (للمجتمع كما يتصور) عدم الموافقة عليها.
بعد مقالين أخيرين صوّر لي عديد من القراء (على اختلاف تقاربهم وتباعدهم منّي) أنني أكتب مقالات نارية، ونصحني بعضهم بالبعد عن هذا الخط حتى لا أجد نفسي ذات يوم وراء قضبان سجن (لا أدري أين ولماذا) .. تعرفت بشكل أكبر على ثقافة اجتماعية سائدة تتحسس من القبول بالجرأة والمغامرة مهما كانت النتائج.
خطوطي الحمراء تتمثل فـي:
- عدم اثارة نعرات طائفية دفعت عمان فـي الماضي ثمنا قاسيا وجاءت النهضة الحديثة لتحررنا من مفهوم القبيلة (فـي شكلها السلبي القاتل).
- وعدم اثارة الخلافات المذهبية ونحن نعيش فـي عمان دولة التسامح (فـي فرنسا سمعت زميلين أجنبيين يتجادلان حيث لم يصدق أحدهما وجود ذلك التعايش الرائع، تحت مظلة أن الجميع عمانيون دون تمييز).
- وعدم تقزيم جهود التنمية التي غيرت ملامح البلاد، فهذا كفر بالنعمة غير مقبول على المستويات الاخلاقية والدينية والاجتماعية.
- وعدم الإساءة المباشرة لأشخاص، مما يندرج تحت نفس المستويات السابقة.
ما عدا ذلك فان الحديث عن مشاكل وتحديات وصعوبات وعيوب فـي الأداء العام هو دور الأدب والصحافة لتتناوله، بما لا يسيء لو أننا وضعنا فـي نفس الموضع الذي عليه موضوع الانتقاد.
الرأي العام حق لجميع المسكونين بهوى الوطن الكبير الذي يجمع.. ولا يفرق، لنا أن نقول ما نشاء بحرية نتقاسمها مع آخرين لهم الحق نفسه فـي أن يقولوا ما يشاؤون، ولا نرغب أن يسيئوا إلينا كما يجب أن لا نسيء إليهم، فـي تساوي الحقوق حفظ لها، وفـي فهمنا لحدود حريتنا حياة للجميع.
يأتي السؤل: ما هي حدود الحرية خاصة للمشتغلين بالكتابة؟ من أفقي الصغير أرى آفاقها كبيرة جدا، فقط يلزمنا فهم أكبر لما يمكن أن نعطيه فـي هذا الاتجاه، وأن نكبر بها ومعها: أن ننمو لنكون قادرين فـي التعامل بحكمة معها، وان نعطيها الوقت لتنمو معنا لأنها خطرة إذا تم الاقتراب منها على غير دراية.
يمكننا قول أشياء كثيرة، وبتمثيل بسيط: يمكننا مواجهة رجل بجملة: أنت تكذب، فتجعله لا يتورع عن استخدام قبضة يده أو العصا التي يحملها ضدنا، أو نقول له عبارات من نوع «حاول أن تقول الصدق«، أو «الصدق أفضل من الكذب«، او «حبل الكذب قصير«، وكلها معان تؤدي معنى واحد، لكن بأدب، ودون أن نترك دليلا على أننا قلنا حقيقة مرة.

جريدة عمان
8/9/2005
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 09/10/2005, 01:31 PM
السيدة ملعقة السيدة ملعقة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 28/01/2001
الإقامة: مسقط
المشاركات: 8,784
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سويري
من يخطف الرأي العام؟
يكتبها اليوم: محمد بن سيف الرحبي

يدعي البشر أن لديهم رأيا يجب أن لا يصادر أبدا، رافضين فكرة وجود رقابة تتبع صلاحية ما أنتجه فكرهم، وممارسة الوصاية على مجتمع حين يرى الرقيب فيما انتج «غير صالح للاستهلاك الآدمي« .. يرفض البشر الرقابة أكثر اذا مستهم، لكن مع رأي الآخرين يجب أن تكون هناك سجون، خاصة إذا خالفوهم فـي الرأي.
وفـي غالبية الدول (خاصة الواقعة فـي العالم الثالث) ينظر إلى الحكومة على أنها ضد الرأي، فدورها يقتصر على مصادرة الرأي الذي لا يتفق مع مزاجها تاركة أبواب الرقابة مفتوحة فقط للمسطح من الأفكار والآراء، وهي صورة نمطية قد لا يقبل بها ذلك الاداري المنهمك فـي قراءة نصوص ابداعية بها الرمز والايحاء والصور الفنية التي يمكن تأويلها لأشياء عديدة، وقد يراها «صعبة« والأسلم (للمجتمع كما يتصور) عدم الموافقة عليها.
بعد مقالين أخيرين صوّر لي عديد من القراء (على اختلاف تقاربهم وتباعدهم منّي) أنني أكتب مقالات نارية، ونصحني بعضهم بالبعد عن هذا الخط حتى لا أجد نفسي ذات يوم وراء قضبان سجن (لا أدري أين ولماذا) .. تعرفت بشكل أكبر على ثقافة اجتماعية سائدة تتحسس من القبول بالجرأة والمغامرة مهما كانت النتائج.
خطوطي الحمراء تتمثل فـي:
- عدم اثارة نعرات طائفية دفعت عمان فـي الماضي ثمنا قاسيا وجاءت النهضة الحديثة لتحررنا من مفهوم القبيلة (فـي شكلها السلبي القاتل).
- وعدم اثارة الخلافات المذهبية ونحن نعيش فـي عمان دولة التسامح (فـي فرنسا سمعت زميلين أجنبيين يتجادلان حيث لم يصدق أحدهما وجود ذلك التعايش الرائع، تحت مظلة أن الجميع عمانيون دون تمييز).
- وعدم تقزيم جهود التنمية التي غيرت ملامح البلاد، فهذا كفر بالنعمة غير مقبول على المستويات الاخلاقية والدينية والاجتماعية.
- وعدم الإساءة المباشرة لأشخاص، مما يندرج تحت نفس المستويات السابقة.
ما عدا ذلك فان الحديث عن مشاكل وتحديات وصعوبات وعيوب فـي الأداء العام هو دور الأدب والصحافة لتتناوله، بما لا يسيء لو أننا وضعنا فـي نفس الموضع الذي عليه موضوع الانتقاد.
الرأي العام حق لجميع المسكونين بهوى الوطن الكبير الذي يجمع.. ولا يفرق، لنا أن نقول ما نشاء بحرية نتقاسمها مع آخرين لهم الحق نفسه فـي أن يقولوا ما يشاؤون، ولا نرغب أن يسيئوا إلينا كما يجب أن لا نسيء إليهم، فـي تساوي الحقوق حفظ لها، وفـي فهمنا لحدود حريتنا حياة للجميع.
يأتي السؤل: ما هي حدود الحرية خاصة للمشتغلين بالكتابة؟ من أفقي الصغير أرى آفاقها كبيرة جدا، فقط يلزمنا فهم أكبر لما يمكن أن نعطيه فـي هذا الاتجاه، وأن نكبر بها ومعها: أن ننمو لنكون قادرين فـي التعامل بحكمة معها، وان نعطيها الوقت لتنمو معنا لأنها خطرة إذا تم الاقتراب منها على غير دراية.
يمكننا قول أشياء كثيرة، وبتمثيل بسيط: يمكننا مواجهة رجل بجملة: أنت تكذب، فتجعله لا يتورع عن استخدام قبضة يده أو العصا التي يحملها ضدنا، أو نقول له عبارات من نوع «حاول أن تقول الصدق«، أو «الصدق أفضل من الكذب«، او «حبل الكذب قصير«، وكلها معان تؤدي معنى واحد، لكن بأدب، ودون أن نترك دليلا على أننا قلنا حقيقة مرة.

جريدة عمان
8/9/2005

نحن هواتفنا مراقبة، الانترنت عندنا مراقب ..
أكثر من كذا ..
تاركين لهم الأمر ليفعلوا ما يريدون ..
وان كانوا يريدوا مراقبة غرفنا في البيت فليفضلوا ..
فوالله أنهم يضيعون وقتهم وجهدهم ..
وبودينا أن نسألهم :
هل حصدتم بعد كل هذه الرقابة ما يمكن أن يخدم الوطن ؟؟

آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 09/10/2005 الساعة 01:58 PM
  #3  
قديم 09/10/2005, 11:37 PM
صورة عضوية Rame
Rame Rame غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 10/10/2003
الإقامة: باريس عاصمة النور
المشاركات: 1,688
Smile

عندما لا تتدخل المؤوسسات الامنية في حياة الشعوب المدنية فلن تجد هناك انتهاكا لحرية الرأي والكلمة

ان اخطأ شخص على وزير او وكيل أو مدير او فريق او ملازم أو جندي يمكن لذلك المسؤول ان يقاضي الشخص الذي اخطاء عليه ويرد له حقه او ينصف ذلك الشخص من هذا المسؤول الظالم

لا حاجة الى تهديد او وعيد او اعتقالات او مراقبات لارساء الاحترام والنظام بين ابناء الوطن

المدنية قابلة ان تحكم الشعوب ان كان هناك قضاء وتشريع واضح وشفاف يعاقب المخطئ ويرد حق المظلوم

والا سيستمر في دهن السيور للهوامير تمجيدا للفساد ليتم الاساءة الى النهضة المباركة التي ارسى معالمها صاحب الجلالة حفظه الله

آخر تحرير بواسطة Rame : 09/10/2005 الساعة 11:45 PM
  #4  
قديم 09/10/2005, 11:45 PM
صورة عضوية Rame
Rame Rame غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 10/10/2003
الإقامة: باريس عاصمة النور
المشاركات: 1,688
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سويري
[CENTER][SIZE="4"][COLOR="Olive"] ونصحني بعضهم بالبعد عن هذا الخط حتى لا أجد نفسي ذات يوم وراء قضبان سجن (لا أدري أين ولماذا) .. تعرفت بشكل أكبر على ثقافة اجتماعية سائدة تتحسس من القبول بالجرأة والمغامرة مهما كانت النتائج.
خطوطي الحمراء تتمثل فـي:
اتساءل ما سر هذه النصائح التي جاءت على لسان القراء لكاتب المقال ؟ ألا تعكس واقعا يعيشه اولئك الاشخاص ؟ هل يعقل ان يكونوا جميعهم مخطئين وخطوط الكاتب الحمراء هي الصحيحة ؟


وهل هناك اتفاق حول الخطوط الحمراء ؟ ومن يقرر ان هذا خط احمر والاخر اصفر والثالث بنفسجي ؟ أليست هذه المقولة مسألة نسبية تتغير وتتبدل بسهولة ؟
  #5  
قديم 10/10/2005, 08:59 AM
سويري سويري غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 13/02/2003
الإقامة: فى عمان الحبيبة
المشاركات: 838
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة السيدة ملعقة

نحن هواتفنا مراقبة، الانترنت عندنا مراقب ..
أكثر من كذا ..
تاركين لهم الأمر ليفعلوا ما يريدون ..
وان كانوا يريدوا مراقبة غرفنا في البيت فليفضلوا ..
فوالله أنهم يضيعون وقتهم وجهدهم ..
وبودينا أن نسألهم :
هل حصدتم بعد كل هذه الرقابة ما يمكن أن يخدم الوطن ؟؟
اهلا بالسيدة معلقة وشكرا على المرور
  #6  
قديم 10/10/2005, 09:41 AM
2006م 2006م غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 04/05/2004
المشاركات: 265
[QUOTE=السيدة ملعقة]

نحن هواتفنا مراقبة، الانترنت عندنا مراقب ..
أكثر من كذا ..
تاركين لهم الأمر ليفعلوا ما يريدون ..
وان كانوا يريدوا مراقبة غرفنا في البيت فليفضلوا ..
فوالله أنهم يضيعون وقتهم وجهدهم ..
وبودينا أن نسألهم :
هل حصدتم بعد كل هذه الرقابة ما يمكن أن يخدم الوطن ؟؟
[/QUOTE]
يا اخت السيدة ملعقة ... المحترمة
الاخ محمد او كاتب المقال استطاع ان يكتب بشكل واضح ووضع بعض المفاهيم التي يجب ان تكون
وتأتي انت وتقولي كلام لا يسمن ولا يغني من جوع (هواتفنا مراقبة الانترنت عندنا مراقب ...تاركين لهم الأمر ليفعلوا ما يريدون .. )
يجب ان نفهم ماذا يريد الكاتب من مقاله ...

هو على الاقل كتب في جريدة حكومية يقراءها كل من وقعت في يده .. وباسمه الحقيقي وليس بالمستعار ....
الشئ الثاني اليس هذا هو حال الواقع الذي يجب ان يكون عنده العماني ... لماذا ننكر ونتنكر لكل ما هو موجود على عمان الحبيبة لماذا نكذب الاخرين في مواقع عملهم ولملذا نستصغرهم ... ولماذا لا نصدقهم .... لماذا نأتي بكلمات سوقية في وصفهم
؟خطوطي الحمراء تتمثل فـي:
- عدم اثارة نعرات طائفية دفعت عمان فـي الماضي ثمنا قاسيا وجاءت النهضة الحديثة لتحررنا من مفهوم القبيلة (فـي شكلها السلبي القاتل).
- وعدم اثارة الخلافات المذهبية ونحن نعيش فـي عمان دولة التسامح (فـي فرنسا سمعت زميلين أجنبيين يتجادلان حيث لم يصدق أحدهما وجود ذلك التعايش الرائع، تحت مظلة أن الجميع عمانيون دون تمييز).
- وعدم تقزيم جهود التنمية التي غيرت ملامح البلاد، فهذا كفر بالنعمة غير مقبول على المستويات الاخلاقية والدينية والاجتماعية.
- وعدم الإساءة المباشرة لأشخاص، مما يندرج تحت نفس المستويات السابقة.
ما عدا ذلك فان الحديث عن مشاكل وتحديات وصعوبات وعيوب فـي الأداء العام هو دور الأدب والصحافة لتتناوله، بما لا يسيء لو أننا وضعنا فـي نفس الموضع الذي عليه موضوع الانتقاد.
الرأي العام حق لجميع المسكونين بهوى الوطن الكبير الذي يجمع.. ولا يفرق، لنا أن نقول ما نشاء بحرية نتقاسمها مع آخرين لهم الحق نفسه فـي أن يقولوا ما يشاؤون، ولا نرغب أن يسيئوا إلينا كما يجب أن لا نسيء إليهم، فـي تساوي الحقوق حفظ لها، وفـي فهمنا لحدود حريتنا حياة للجميع.


وشكرا لك

آخر تحرير بواسطة 2006م : 10/10/2005 الساعة 09:47 AM
  #7  
قديم 10/10/2005, 02:13 PM
السيدة ملعقة السيدة ملعقة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 28/01/2001
الإقامة: مسقط
المشاركات: 8,784
[QUOTE=2006م]
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة السيدة ملعقة

نحن هواتفنا مراقبة، الانترنت عندنا مراقب ..
أكثر من كذا ..
تاركين لهم الأمر ليفعلوا ما يريدون ..
وان كانوا يريدوا مراقبة غرفنا في البيت فليفضلوا ..
فوالله أنهم يضيعون وقتهم وجهدهم ..
وبودينا أن نسألهم :
هل حصدتم بعد كل هذه الرقابة ما يمكن أن يخدم الوطن ؟؟
[/QUOTE]
يا اخت السيدة ملعقة ... المحترمة
الاخ محمد او كاتب المقال استطاع ان يكتب بشكل واضح ووضع بعض المفاهيم التي يجب ان تكون
وتأتي انت وتقولي كلام لا يسمن ولا يغني من جوع (هواتفنا مراقبة الانترنت عندنا مراقب ...تاركين لهم الأمر ليفعلوا ما يريدون .. )
يجب ان نفهم ماذا يريد الكاتب من مقاله ...

هو على الاقل كتب في جريدة حكومية يقراءها كل من وقعت في يده .. وباسمه الحقيقي وليس بالمستعار ....
الشئ الثاني اليس هذا هو حال الواقع الذي يجب ان يكون عنده العماني ... لماذا ننكر ونتنكر لكل ما هو موجود على عمان الحبيبة لماذا نكذب الاخرين في مواقع عملهم ولملذا نستصغرهم ... ولماذا لا نصدقهم .... لماذا نأتي بكلمات سوقية في وصفهم
؟خطوطي الحمراء تتمثل فـي:
- عدم اثارة نعرات طائفية دفعت عمان فـي الماضي ثمنا قاسيا وجاءت النهضة الحديثة لتحررنا من مفهوم القبيلة (فـي شكلها السلبي القاتل).
- وعدم اثارة الخلافات المذهبية ونحن نعيش فـي عمان دولة التسامح (فـي فرنسا سمعت زميلين أجنبيين يتجادلان حيث لم يصدق أحدهما وجود ذلك التعايش الرائع، تحت مظلة أن الجميع عمانيون دون تمييز).
- وعدم تقزيم جهود التنمية التي غيرت ملامح البلاد، فهذا كفر بالنعمة غير مقبول على المستويات الاخلاقية والدينية والاجتماعية.
- وعدم الإساءة المباشرة لأشخاص، مما يندرج تحت نفس المستويات السابقة.
ما عدا ذلك فان الحديث عن مشاكل وتحديات وصعوبات وعيوب فـي الأداء العام هو دور الأدب والصحافة لتتناوله، بما لا يسيء لو أننا وضعنا فـي نفس الموضع الذي عليه موضوع الانتقاد.
الرأي العام حق لجميع المسكونين بهوى الوطن الكبير الذي يجمع.. ولا يفرق، لنا أن نقول ما نشاء بحرية نتقاسمها مع آخرين لهم الحق نفسه فـي أن يقولوا ما يشاؤون، ولا نرغب أن يسيئوا إلينا كما يجب أن لا نسيء إليهم، فـي تساوي الحقوق حفظ لها، وفـي فهمنا لحدود حريتنا حياة للجميع.


وشكرا لك
المهم أنهم يفهموا معنى رسالتنا هذه ..
وهم يعرفون أنفسهم ..
وليس مهما أن تعرف " أنت " أو غيرك .

آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 10/10/2005 الساعة 02:35 PM
  #8  
قديم 10/10/2005, 02:16 PM
السيدة ملعقة السيدة ملعقة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 28/01/2001
الإقامة: مسقط
المشاركات: 8,784
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سويري
اهلا بالسيدة معلقة وشكرا على المرور
عفوا ..
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 03:07 AM.


سبلة العرب :: السنة ، اليوم
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.