سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 10/11/2006, 08:57 PM
يكفي إني عمانيه يكفي إني عمانيه غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2006
الإقامة: قــــلـــب نــــايــــف
المشاركات: 20
Unhappy اريد اتوب و أبدأ صفحه جديده

ارشدوني الى طرق التوبه انا حياتي معقده للاسف كل يوم احصل صدمه وهذي الصدمه تبعدني عن طريق الله وعبادته ارشدوني جزاكم الله الف خير ...
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 11/11/2006, 02:51 AM
محمد العنزي محمد العنزي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 28/09/2006
الإقامة: بدوي في الصحراء
المشاركات: 135
اولا اذا كنتي تريدين التوبه اجعلي اقامتك بعيدا عن قلب نايف
وثانيا الحرام بين والحلال بين
ثالثا ابتعدي عن صديقات السوء وجاهدي نفسك لان النفس اماره للسوء
  #3  
قديم 11/11/2006, 06:05 AM
محب الجنان محب الجنان غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 17/02/2005
الإقامة: مسقط الحب
المشاركات: 4,193
حياك الله
وعليك مجهود في ذلك اختي
ومن اراد شيء فلا بد ان يبحث له
اي التوبة لا بد ان تحققيها بشروطها
وهنا مواضيع ربما تكون مفيدة لـك

تريدين ان يحبك الله؟؟؟
http://al-moshtaqeen.com/vb/showthread.php?t=1024

عشـان تكوني بنت متمـيزة ( تعالي هنـا )
http://al-moshtaqeen.com/vb/showthread.php?t=1022

نصائح ذهبيـة جديدة للبنات، رسائل متواضعة من اخوكم
http://al-moshtaqeen.com/vb/showthread.php?t=88

فلاش "كيفما هذا الثبات"
http://al-moshtaqeen.com/vb/showthread.php?t=739
  #4  
قديم 11/11/2006, 07:52 AM
سراب الغريب سراب الغريب غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 13/02/2001
الإقامة: {عند أقصى بعد للنظــر}
المشاركات: 5,992
وفقك الله و سدد على الخير خطاك ،،

اللهم أري أختنا الكريمة هذه الحق حقاً وارزقها اتباعه و أرها الباطل باطلاً وارزقها اجتنابه ،،

اللهم طهر باطنها و ظاهرها .. وسرها وعلانيتهـا .. وتقبل منها كل طاعة واغفر لها كل معصية ،،

اللهم ثبتها بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة ،،

وفقكِ الله و سدد خطاك للخير و الصلاح والتوبة تجب ما قلها بإذن الله الواحد الأحد فقط اتركي البيئة التي تشجعك على الخطأ والعصيان وسترين أمورك أحلى وأنقى و أفضل بعون من ربك الكريم الذي لا ينسى عباده الصالحين والمقصرين على حدٍ سواء ،،

تحياتي ،،
  #5  
قديم 11/11/2006, 09:03 AM
ونيس الروح ونيس الروح غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/09/2006
الإقامة: الأرض
المشاركات: 114
وخذ بكتاب الله حسبك إنه = دليل مبين للطريق خفير
فما خاب من كان القران دليله = وما خاب من سير النبي يسير
  #6  
قديم 11/11/2006, 09:14 AM
صورة عضوية الأقدار
الأقدار الأقدار غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/09/2005
المشاركات: 585
والتوبة واجبة من كل ذنب كبيرة وصغيرة فورًا وقد تظاهرت دلائل الكتاب والسنة وإجماع الأمة على وجوب التوبة.والغفلة هي الانشغال بمعصية الله عن طاعته، فالمسلم العاقل هو الذي يقوّم نفسه ويأخذ بزمامها إلى ما فيه مرضاة الله تعالى ورسوله، وإن جنحت نفسه يومًا للوقوع في المعاصي والانهماك في الشهوات المحرمة، يعلم أنّ الخالق غفور رحيم، يقبل التوب ويعفو عن السيئات، وأنه مهما أسرف في الذنوب ثم تاب منها فإنّ الله يغفرها جميعًا. لقوله عزّ وجل: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم) (سورة الزمر/ ءاية 53) والقنوط من رحمة الله هو أن يجزم المرء في نفسه بأنّ الله لا يرحمه ولا يغفر له بل يعذبه، وهذا القنوط ذنب من الكبائر.
http://www.dawah.ws/flash/tbalaan.swf
  #7  
قديم 11/11/2006, 12:28 PM
خريج الحياه خريج الحياه غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 05/11/2006
المشاركات: 53
- عليك بتكبير الذنوب التي اقترفتيها في حقك نفسك او حق اهلك او الناس من حولك فتخرين ساجدة لربك.
- الابتعاد عن البيئه السيئه التي كنت تعايشينها بقدر الامكان.
- التقرب لله تعالى وهناك العديد من الطرق واذا كان قلبك من القلوب الغلاض التي لا تتأثر وعينك من العيون الجافه التي لا تبكي فابحثي عن اكبر ذنوبك وسارعي للتوبه الخالصه منها واقتربي من كل المواعظ التي قد تجد ثغره لقلبك ولدموع يجب ان تسيل ....

هذا وأسأل الله لنا ولك أن يهدينا لكل ما يرضاه لنا ويحب وان يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته..

فقولوا امين...
  #8  
قديم 11/11/2006, 06:22 PM
يكفي إني عمانيه يكفي إني عمانيه غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 21/08/2006
الإقامة: قــــلـــب نــــايــــف
المشاركات: 20
الله عليكم ..بس.......

اخوي انا عايشه بالهدنيا لشخص واحد وهو نايف (خطيبي) و (ولد عمي) لان ما في بحياتي رجال لا اب ولا أخ ولا عم .. وما عندي شي يشغلني فحياتي بس اريد اتوب وارجع لله تعالى اموري كلها متلخبطه و هدفي بهالحياة اني أكون الزوجه الصالحه بس الله ماراح يوفقني الا اذا كنت قريبه منه وانا اعرف هالشي بس سبب صدي و بعدي عن الله ماحصلت له سبب مع العلم ان انا ماعندي شي يشغلني غير نايف ودراستي ...

قبل كم يوم حسيت ان المرحوم والدي كان عندي يلعب بشعري وقمت وبكيت وكانت حزة اذان الفجر وقمت صليت وبكيت وطلبت المغفره من ربي وتبت بأسلوبي وادعيتي بس بعد يومين رجعت لنفس طبعي الأولاني لا صلاة ولا عباده يعني يكون في بالي اني بصلي ولازم اصلي واذكر ربي بس للاسف القى نفسي بعد كم ساعه اني فوتت الصلاه علشان كذا استنجدت فيكم اخواني الموجودين في السبله ما اعرف ايش فيني وايش صاير لي
  #9  
قديم 11/11/2006, 06:56 PM
محب الجنان محب الجنان غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 17/02/2005
الإقامة: مسقط الحب
المشاركات: 4,193


لا حول ولا قوة إلا بالله

اختي الكريـمة..إن لم يكن معك اب ولا اخ، فنحن بالله من؟ أليس اخوانك في الله اختي الكريـم، ثقي بربك وتوكلي عليه، وربما هذا خير لـك، وحاولي تصلحي من حالـك.

اعتقد انت تفتقدي رجل يوجهك سوى اب او اخ، والدليل احساسك بأن الوالد رحمة الله تعالى بينك ويعلب بشعرك، مما جعلك تندمين او تتأثرين بهذا الموقف.

يا اختي الكريـمة، وانا كذلك فقدت ابي عندما كنت صغير ولا اعرف شيء وعمري آن ذاك سنة ونصف، ولم اجرب الأبوبة، ولكن هذا قضاء الله، فلا بد ان نسلّم الأمر في ذلـك.

ولا بد ان تنسي الماضي وتفكري في المستقبل، وبري والدك من خلال الدعاء والتصدق عنه، وانتظري الفرج ألا وهو زواجك من ابن عمك، وإن شاء الله يكون قريـب، ابتعدي عن المحرمات، فهي والله اختي داء وضيق وهموم.

والكثير منا كان صاحب غفلة، وانا منهم، فوالله ما وجدت لذة السعادة إلا بالعودة إلى الله والثبات على الديـن والمحافظ على الصـلاة، ومن يريد السعادة في غير ذلـك لن يجدها.

لأن الله تعالى يقول (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا، ونحشره يوم القيامة ) نعم معيشة ضنك وهموم ومشاكل وضيق، ألا نتدبر القرأن اختي الكريـمة؟؟

هل تريدي السعادة الحقيقية؟؟ كل واحد يريد الحياة السعيدة والطيبة، فليتأمل هذه الآية العظيـمة، قال الله تعالى ( من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبه ولنجزيهم اجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )

هذا هو قانون السعادة الحقيقية، لا بد من شرطين مهمين لمن يريد السعادة وهما: الإيـمان والعمل الصالح، وحياة النكد والهموم والضيق تكون في عكس ذلك أي عدم الإيـمان وعمل المعاصي والذنوب.

فيا اختي الكريـمة..اكملي مشوارك واثبتي، وبما انك طرحت هذا الموضوع، فهذا يدل انك على خير وانك بإذن الله سوف تصلين إلى طريق السعادة وإلى سفينة نوح.

ابتعدي عن المحرمات وحافظي على الطاعات، حتى ترحلي من هذه الدنيا وربك راضي عنه، وابتعدي عن كل شيء يضعف إيـمانك، نعم أي شيء يضعف إيـمانك ابتعدي عنـه.

وتعرفي على بنات صالحات يعيننك على الخير، ولله الحمد هن كثير، فتعرفي على صديقات يأخذن بيديك إلى الخيـر.

ولا تنسي رعاك الله الدعاء الدعاء، فهو سلاح المؤمن والمؤمنة، اكثر من الدعاء ليل نهار بإن يحفظك الله تعالى من الفتن وان يثبتك على الحـق، وتذكري اختي الكريـمة الحفرة التي سوف تكوني فيها.

فلا صديق ولا حبيب ولا أب ولا أم ولا أخ ولا اخت ولا احد إلا شيء واحد، إنه العمل الصااالح، نعم اختي عملك الصالـح سوف يكون معـك، فما هي اعمالك اختي الكريـمة الآن؟

نسأل الله ان يوفق الجميع لما فيه الخير
  #10  
قديم 11/11/2006, 07:56 PM
بلوشيه عز وفخر بلوشيه عز وفخر غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 04/11/2006
الإقامة: البـ العز والفخر ـاطنه
المشاركات: 43
انشالله بتصيري مواضبه ع الصلاه بس اذا خليتي نيتج صادقه انج تسوي هالشي

انا يتني فتره تميت اصلي الصلوات متأخره يعني مب في وقتهم المحدد والصراحه ضاق صدري وايد وحسيت اني مسويه اكبر غلط

حطيت في بالي اني اصلي الفرض بفرضه وكانت الحمدلله نيتي صادقه وربي يشهد و

بالفعل رمت احقق الي اباه وصرت ما افوت الصلاه ...

بدعيلج اختي وعسى انشالله ربي يهداج وتحققي الي في بالج امين يارب
  #11  
قديم 11/11/2006, 08:08 PM
alasyf alasyf غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 07/08/2006
الإقامة: بلاد العرب أوطاني
المشاركات: 984
أخي الكريمة عليك بالدعاء وألحي فيه
وفقك الله لما يحب ويرضى
  #12  
قديم 11/11/2006, 08:22 PM
ام وجدان ام وجدان غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 08/09/2006
المشاركات: 18
اختي انت تقولين انك تعيشين في هذه الدنيا لاجل نايف فقط ؟؟؟؟؟؟ماذا تقولين ؟؟؟؟؟؟؟؟
هل نسيت لماذ خلقك الله (((وما خلقت الجن والانس الا ليعبدوني ))))

اختي خلقك الله في الدنيا لتعبديه لا لاجل شخص اخر

اختي عليك بصيام كل اثنين واخميس وايام البيض مع المواظبة على الصلاة في وقتها والله بيفرج عليك وبيهديك ويا ثبتك على دينك

واكثري من ذكر الموت كثيرا ودائما

ولكن قبل كل شئ
ابتعدي عن هذا الشخص (((((نايف ))))))) حتى تتزوجوا ويكون كل شئ رسمي
وركزي على دينك وصلاتك ودراستك فانت على ما يبدو لا زلت طالبة
واللتحقي بصحبة صالحة من الاخوات في الله وابتعدي عن الاغاني نهائيا
وجهزي نفسك للحج هذا العام الحملات بيتحركوا ب15-12 او 20 -12

جهزي نفسك وادعي لنفسك هناك بالثبات

لك مني الدعاء
والله يحفظك ويوفقك
اختك في الله
ام وجدان
  #13  
قديم 11/11/2006, 11:03 PM
صورة عضوية زهراء صُحار
زهراء صُحار زهراء صُحار غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/08/2005
الإقامة: صُـحـــــــــــار
المشاركات: 881
أختي الكريمة
هدانا الله وإياك إلى خير الدارين

ورزقنا رحمته الواسعة

نصيحتي لك كأخت ف الله

أجعلي ملك الموت نصب عينك

وتذكري بأنك ستلقى ربك في اي لحظة

ولا تعرفين متى وكيف!!!

واسألي نفسك : كيف ترغبين في ملاقاته

عندها سيكون جوابك مؤكد
بأنك ترغبين بحسن الخاتمة

وقتها فقط :

سيكون سلوكك : قواماً .

وأخلاقك تدعوك إلى مراقبته كل حين

وقيمك ستقودك إلى خير الأعمال التي بها ستحصدين مرضاته

أختك ف الله / زهراء صُــــحار
  #14  
قديم 12/11/2006, 02:41 AM
صورة عضوية كليب وائل
كليب وائل كليب وائل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/03/2003
الإقامة: عمان
المشاركات: 209
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة يكفي إني عمانيه
ارشدوني الى طرق التوبه انا حياتي معقده للاسف كل يوم احصل صدمه وهذي الصدمه تبعدني عن طريق الله وعبادته ارشدوني جزاكم الله الف خير ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي العزيزه وبارك الله فيك وهداك الى طريقه القويم ونهج رسوله الكريم

اولا اهنئك على شجاعتك في الافصاح عن مشكلتك بكل وضوح وطلب المشاركه من اخوانك وهذا ان دل على شي فأنما يدل على صدق النيه عندك

ثانيا اعلمي ان المصاعب والصدمات اللي نواجهها في الحياه انما هي ابتلاء من رب العباد اما لاختبار الايمان وقوة العقيده او لذنوب كسبناها فالابتلاء من الله هو السبيل الى غفرانها والعفو عنها
فلا بد ان تستشعري هذه القاعده الربانيه في قلبك وسترين النتيجه الواضحه التي تجعل من ايمانك قويا لايتززع

ثالثا عليك بالتقرب الى الله وتعويد النفس وادراك اهمية العباده للانسان
فالانسان خلق اساسا للعباده ومايفعله الانسان في حياة غير العباده ماهو الى معين على العباده ويأجر عليه
الصلاة الصلاة وماملكت ايمانك
الصلاه هي وسيلة اتصال مباشر مجاني بينك وبين الله بدون اي شبكات اتصال وبدون اي وسيط
لااتحدث عن الفرائض فأسمها يدل عليها
عليك بالصلاه كلما احسست بالضيق وياحبذا لو تزيني صلاتك بالدعاء فالدعاء هو العباده

وعليك بأداء العبادات تباعا وبدون تقصير وسترين الفرق الواضح في منهج حياتك وفي حالتك النفسيه

ولانملك الا الدعاء لك بالهدايه والثبات

وفقك الله
  #15  
قديم 12/11/2006, 07:34 AM
طيف الفارس طيف الفارس غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 07/10/2006
المشاركات: 23
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وماذا عساي أقول بعدما قرات من ردود الأعضاء التي تثلج الصدر بإذن الله وأقول لكي بضع كلمات أسأل الله أن تكون مأثرة لكي ولغيرك في حب العبادة وحب الله تعالى إن شاء الله .

وانا أحدثك الأن .. تريدين الرجوع إلى الله !! إذا أنتي كنتي مع الله تعالى وهناك سبب جعلك تبتعدين عن الله عز وجل ؟! فعليكي ان تبحثي مع نفسك ما هو السبب الذي شغلك وجعلك تبتعدين عن الله عز وجل !! ليس شرطا أن يكون وظيفة في جهة حكومة ، أو صديقات سوء، أو نايف لا أبدا .. ما جعلك تبتعدين عن الله أمر أخر أنتي فقط تعلمينه ولو هروبك من الواقع ما ذكرتي مشكلتك بيننا تبحثين عن حل أخر للغز أنتي وحدك تمليكن حله أخيتي في الله !!

كلنا نخطأ وكذاب من يقول أنه لا يخطأ أبدا !! فآدم عليه السلام أخطأ فأخطأت ذريته .. ونحن من ذريته وصدقيني حل مشكلتك بيدك أنتي .. تنقصك فقط الشجاعة والعزم والإرادة .

دائما قولي في نفسك ( أنا أستطيع بإذن الله أن أوثق علاقتي بالله عز وجل ) نعم أنتي تستطيعين كلنا نستطيع وإذا أردنا شيئا ووضعناه في عقلنا فعلناه .. فلماذا لا نجرب هذا في العبادة

قاعدة ( نحن نستطيع ) قاعدة رائعة جدا .. إذا ما إستخدمت بصدق ونية خالصة لله عز وجل .. وهذه هي نصيحتي لكي عزيزتي .. لا تقرأي كلامنا هنا وانتي مهمومة ويدك على خدك وأنتي حزينة !! بل إقرأي النصائح لأنك تريدين أن تعلمي بها وتذكري مسألة هامة جدا .. رب العالمين مع عبده الذي يسعى فكلما سعيتي لرضى الله عز وجل أعطاكي الله فوق ما تتخيلين وفوق ما تطلبين وأكثر من ذلك إن شاء ..

وغن تقربتي له شبرا تقرب لكي ذراعا .. فكيف لا .. الطريق سهلة جدا ولكن العمل صعب جدا .. ولكن ليس صعبا علينا إن شاء الله لأننا مسلمين

لا تعقدي نفسك وتكثري من العبادات في آن واحد بل رتبي وقتك أولا وإبدأي واحدة واحدة .. ولا تضعي جدولا للعبادة صعبا يثقل عليكي في أول المشوار ..

أولا :- عليكي أن تضبطي ساعتك البيولوجية في الصلاة وذلك بأن تصلي الصلوات في وقتها ولا تتأخري ثانية واحدة عن الصلاة .. يأذن الأذان فتكونين على وضوء وتكونين في إنتظار للصلاة عندما تنهين صلاة الصبح نامي وإستيقضي وتوضأي صلي صلاة الضحى ثم إقرأ صفحة أو صفحتين من القران الكريم ثم ضعي في نيتك أنكي تنتظرين صلاة الظهر وكوني في شوق لها كصاحبتك مثلا العزيزة عليك عندما تأتيت لزيارتك كيف تكونين سعيدة فكوني في شوق للصلاة كشوقك لصديقتك كشوقك لأبيك .. كشوقك لأخيك .. ألا تحبين أن تحشري معهم في الجنة إن شاء الله إذا إعملي لهذا

وإسعي ولا تظنين أن الهداية ستأتيكي وأنتي تتمنينها لا أبدا .. بل عليكي أن تسعي وتعملي بجد وتكثري من الدعاء كوني طموحة لتكسبي رضى الله تعالى وتحشرين مع سيد الخلق والمرسلين

في خدمتك في أي وقت وإن إحتجتي للمحادثة مع اخت لكي في الله فسأكون سيدة للتحدث إليك عبر الخاص إن شاء الله أو الماسينجر .

بوركتم أجمعين
  #16  
قديم 12/11/2006, 10:00 AM
بلوشيه عز وفخر بلوشيه عز وفخر غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 04/11/2006
الإقامة: البـ العز والفخر ـاطنه
المشاركات: 43
[QUOTEفي خدمتك في أي وقت وإن إحتجتي للمحادثة مع اخت لكي في الله فسأكون سيدة للتحدث إليك عبر الخاص إن شاء الله أو الماسينجر .

بوركتم أجمعين[/QUOTE]
وانا بعد اعتبريني مثل اختك واذا بغيتي تتكلمي مع احد فأنا جاهزه وانشالله اكون عند حسن الظن
الله يهدي الجميع ويهديج ويهديني امين يارب
  #17  
قديم 12/11/2006, 11:38 AM
صورة عضوية خالد المحرزي 78
خالد المحرزي 78 خالد المحرزي 78 غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/01/2006
المشاركات: 250
اليك اختي هذا الموضوع نقلته لك راجياً ان تتمعني فيه وارجو الله العظيم أن يتوب علينا وعليك .........

الحمد لله غافر الذنب، و قابل التوب، شديد العقاب، الفاتح للمستغفرين الأبواب، والميسر للتائبين الأسباب والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد:

أختي العزيزة : أكثر الناس لا يعرفون قدر التوبة ولا حقيقتها فضلاً عن القيام بها علماً وعملاً. وإذا عرفوا قدرها فهم لا يعرفون الطريق إليها، وإذا عرفوا الطريق فهم لا يعرفون كيف يبدءون؟

فتعالي معي أختي العزيزة لنقف على حقيقة التوبة، والطريق إليها عسى أن نصل إليها.

كلنا ذوو خطأ

أختي :

كلنا مذنبون... كلنا مخطئون.. نقبل على الله تارة وندبر أخرى، نراقب الله مرة، وتسيطر علينا الغفلة أخرى، لا نخلو من المعصية، ولا بد أن يقع منا الخطأ، فلست أنا و أنت بمعصومين { كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون } [رواه الترمذي وحسنه الألباني].

والسهو والتقصير من طبع الإنسان، ومن رحمة الله بهذا الإنسان الضعيف أن يفتح له باب التوبة، وأمره بالإنابة إليه، والإقبال عليه، كلما غلبته الذنوب ولوثته المعاصي.. ولولا ذلك لوقع الإنسان في حرج شديد، وقصرت همته عن طلب التقرب من ربه، وانقطع رجاؤه من عفوه ومغفرته.

أين طريق النجاة؟

قد تقولي لي: إني أطلب السعادة لنفسي، وأروم النجاة، وأرجو المغفرة، ولكني أجهل الطريق إليها، ولا أعرف كيف ابدأ؟ فأنا كالغريق يريد من يأخذ بيده، وكالتائه يتلمس الطريق وينتظر العون، وأريد بصيصاً من أمل، وشعاعاً من نور. ولكن أين الطريق؟

والطريق اختي واضح كالشمس، ظاهر كالقمر، واحد لا ثاني له... إنه طريق التوبة.. طريق النجاة، طريق الفلاح.. طريق سهل ميسور، مفتوح أمامك في كل لحظة، ما عليك إلا أن تطرقيه، وستجدي الجواب: وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صالحاً ثم اهتدى [طه:82]. بل إن الله تعالى دعا عباده جميعاً مؤمنهم وكافرهم الى التوبة، وأخبر أنه سبحانه يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب منها ورجع عنها مهما كثرت، ومهما عظمت، وإن كانت مثل زبد البحر، فقال سبحانه: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم [الزمر:53].
ولكن.... ما التوبة ؟

التوبة اختي هي الرجوع عما يكرهه الله ظاهراً وباطناً إلى ما يحبه الله ظاهراً وباطناً.. وهي اسم جامع لشرائع الإسلام وحقائق الإيمان.. هي الهداية الواقية من اليأس والقنوط، هي الينبوع الفياض لكل خير وسعادة في الدنيا والآخرة... هي ملاك الأمر، ومبعث الحياة، ومناط الفلاح... هي أول المنازل وأوسطها وآخرها... هي بداية العبد ونهايته... هي ترك الذنب مخافة الله، واستشعار قبحه، والندم على فعله، والعزيمة على عدم العودة إليه إذا قدر عليه... هي شعور بالندم على ما وقع، وتوجه إلى الله فيما بقي، وكف عن الذنب.

ولماذا نتوب؟

قد تساليني اختي: لماذا أترك السيجارة و أنا أجد فيها متعتي؟... لماذا أدع مشاهدة الأفلام الخليعة وفيها راحتي؟ ولماذا أتمنع عن المعاكسات الهاتفية وفيها بغيتي؟ ولماذا أتخلى عن النظر الى النساء وفيه سعادتي؟ لماذا أتقيد بالصلاة والصيام وأنا لا أحب التقييد والارتباط؟... ولماذا ولماذا... أليس ينبغي على الإنسان فعل ما يسعده ويريحه ويجد فيه سعادته؟... فالذي يسعدني هو ما تسميه معصية... فلِمَ أتوب؟

وقبل أن أجيبك على سؤالك لا بد أن تعلم أنني ما أردت إلا سعادتك، وما تمنيت إلا راحتك، وما قصدت إلا الخير والنجاة لك في الدارين....


والآن أجيبك على سؤالك: توبي اختي لأن التوبة:

1- طاعة لأمر ربك سبحانه وتعالى، فهو الذي أمرك بها فقال: يا أيها الذين ءامنوا توبوا الى الله توبة نصوحاً [التحريم:8]. وأمر الله ينبغي أن يقابل بالامتثال والطاعة.

2- سبب لفلاحك في الدنيا و الآخرة، قال تعالى: وتوبوا الى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون [النور:31]. فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا يتلذذ، ولا يسر ولا يطمئن ؛ ولا يطيب ؛ إلا بعبادة ربه والإنابة إليه والتوبة إليه.

3- سبب لمحبة الله تعالى لك، قال تعالى: إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين [البقرة:222]. وهل هناك سعادة يمكن أن يشعر بها إنسان بعد معرفته أن خالقه ومولاه يحبه إذا تاب إليه؟!

4- سبب لدخولك الجنة ونجاتك من النار، قال تعالى: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً، إلا من تاب وءامن وعمل صالحاً فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئاً [مريم:59،60]. وهل هناك مطلب للإنسان يسعى من أجله إلا الجنة؟!

5- سبب لنزول البركات من السماء وزيادة القوة والإمداد بالأموال والبنين، قال تعالى: ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدراراً ويزدكم قوة الى قوتكم ولا تتولوا مجرمين [هود:25]، وقال: فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً، يرسل السماء عليكم مدراراً، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً [نوح:10-12].

6- سبب لتكفير سيئاتك وتبدلها الى حسنات، قال تعالى: يا أيها الذين ءامنوا توبوا الى الله توبة نصوحا ً عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار [التحريم:8]، وقال سبحانه: إلا من تاب وءامن وعمِل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً [الفرقان:70].

اختي هداك الله :
ألا تستحق تلك الفضائل – وغيرها كثير – أن تتوبي من أجلها؟ لماذا تبخلي على نفسك بما فيه سعادتك؟.. لماذا تظلمي نفسك بمعصية الله وتحرميها من الفوز برضاه؟...جدير بك أن تبادري الى ما هذا فضله وتلك ثمرته.

قدّم لنفسك توبة مرجوة *** قبل الممات وقبل حبس الألسن
بادر بها غُلق النفوس فإنها *** ذخر وغنم للمنيب المحسن

كيف أتوب؟

اختي العزيزة :

كأني بك تقول: إن نفسي تريد الرجوع إلى خالقها، تريد الأوبة إلى فاطرها، لقد أيقنت أن السعادة ليست في اتباع الشهوات والسير وراء الملذات، واقتراف صنوف المحرمات... ولكنها مع هذا لا تعرف كيف تتوب؟ ولا من أين تبدأ؟

وأقول لك: إن الله تعالى إذا أراد بعبده خيراً يسر له الأسباب التي تأخذ بيده إليه وتعينه عليه، وها أنا أذكر لك بعض الأمور التي تعينك على التوبة وتساعدك عليها:

1- أصدقي النية وأخلصي التوبة: فإن العبد إذا أخلص لربه وصدق في طلب التوبة أعانه الله وأمده بالقوة، وصرف عنه الآفات التي تعترض طريقه وتصده عن التوبة.. ومن لم يكن مخلصاً لله استولت على قلبه الشياطين، وصار فيه من السوء والفحشاء ما لا يعلمه إلا الله، ولهذا قال تعالى عن يوسف عليه السلام: كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين [يوسف:24].

2- حاسبي نفسك: فإن محاسبة النفس تدفع إلى المبادرة إلى الخير، وتعين على البعد عن الشر، وتساعد على تدارك ما فات، وهي منزلة تجعل العبد يميز بين ما له وما عليه، وتعين العبد على التوبة، وتحافظ عليها بعد وقوعها.

3- ذكّري نفسك وعظيها وعاتبيها وخوّفيها: قولي لها: يا نفس توبي قبل أن تموتي ؛ فإن الموت يأتي بغتة، وذكّريها بموت فلان وفلان.. أما تعلمين أن الموت موعدك؟! والقبر بيتك؟ والتراب فراشك؟ والدود أنيسك؟... أما تخافين أن يأتيك ملك الموت وأنت على المعصية قائمة؟ هل ينفعك ساعتها الندم؟ وهل يُقبل منك البكاء والحزن؟ ويحك يا نفس تعرضين عن الآخرة وهي مقبلة عليك، وتقبلين على الدنيا وهي معرضة عنك.. وهكذا تظلي توبخي نفسك وتعاتبيها وتذكريها حتى تخاف من الله فتئوب إليه وتتوب.

4- اعزلي نفسك عن مواطن المعصية: فترك المكان الذي كنت تعصي الله فيه مما يعينك على التوبة، فإن الرجل الذي قتل تسعة وتسعون نفساً قال له العالم: { إن قومك قوم سوء، وإن في أرض الله كذا وكذا قوماً يعبدون الله، فاذهب فاعبد الله معهم }.

5- ابتعدي عن رفقة السوء: فإن طبعك يسرق منهم، واعلمي أنهم لن يتركوك وخصوصاً أن من ورائهم الشياطين تؤزهم الى المعاصي أزاً، وتدفعهم دفعاً، وتسوقهم سوقاً.. ، غيّر الطريق الذي كنت تمر منه... ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: { الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل } [رواه أبو داود والترمذي وحسنه الألباني].

6- تدبّري عواقب الذنوب: فإن العبد إذا علم أن المعاصي قبيحة العواقب سيئة المنتهى، وأن الجزاء بالمرصاد دعاه ذلك إلى ترك الذنوب بداية، والتوبة إلى الله إن كان اقترف شيئاً منها.

7- أَرِيها الجنة والنار: ذكّريها بعظمة الجنة، وما أعد الله فيها لمن أطاعه واتقاه، وخوّفبها بالنار وما أعد الله فيها لمن عصاه.

8- أشغليها بما ينفع وجنّبيها الوحدة والفراغ: فإن النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، والفراغ يؤدي إلى الانحراف والشذوذ والإدمان، ويقود إلى رفقة السوء.

9- خلفي هواك: فليس أخطر على العبد من هواه، ولهذا قال الله تعالى: أرءيت من اتخذ إلهه هواه [الفرقان:43]. فلا بد لمن أراد توبة نصوحاً أن يحطم في نفسه كل ما يربطه بالماضي الأثيم، ولا ينساق وراء هواه.

10- وهناك أسباب أخرى تعينك اختي على التوبة غير ما ذُكر منها: الدعاء الى الله أن يرزقك توبة نصوحاً، وذكر الله واستغفاره، وقصر الأمل وتذكر الآخرة، وتدبر القرآن، والصبر خاصة في البداية، إلى غير ذلك من الأمور التي تعينك على التوبة.

شروط التوبة الصادقة:

أختي العزيزة :

وللتوبة الصادقة شروط لا بد منها حتى تكون صحيحة مقبولة وهي:

أولاً: الإخلاص لله تعالى: فيكون الباعث على التوبة حب الله وتعظيمه ورجاؤه والطمع في ثوابه، والخوف من عقابه، لا تقرباً الى مخلوق، ولا قصداً في عرض من أعراض الدنيا الزائلة، ولهذا قال سبحانه: إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين [النساء:146].

ثانياً: الإقلاع عن المعصية: فلا تتصوري صحة التوبة مع الإقامة على المعاصي حال التوبة. أما إن عاود الذنب بعد التوبة الصحيحة، فلا تبطلي توبتك المتقدمة، ولكنه يحتاج الى توبته جديدة وهكذا.

ثالثاً: الاعتراف بالذنب: إذ لا يمكن أن يتوب المرء من شئ لا يعده ذنباً.

رابعاً: الندم على ما سلف من الذنوب والمعاصي: ولا تتصوري التوبة إلا من نادمه حزينه آسفه على ما بدر منها من المعاصي، لذا لا يعد نادماً من يتحدث بمعاصيه السابقة ويفتخر بذلك ويتباهى بها، ولهذا قال : { الندم توبة } [رواه حمد وابن ماجة وصححه الألباني].

خامساً: العزم على عدم العودة: فلا تصح التوبة من عبد ينوي الرجوع الى الذنب بعد التوبة، وإنما عليه أن يتوب من الذنب وهو يحدث نفسه ألا يعود إليه في المستقبل.

سادساً: ردّ المظالم إلى أهلها: فإن كانت المعصية متعلقة بحقوق الآدميين وجب عليه أن يرد الحقوق إلى أصحابها إذا أراد أن تكون توبته صحيحة مقبولة ؛ لقول الرسول : { من كانت عنده مظلمة لأحد من عرض أو شئ فليتحلله منه اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أُخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أُخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه } [رواه البخاري].

سابعاً: أن تصدر في زمن قبولها: وهو ما قبل حضور الأجل، وطلوع الشمس من مغربها، وقال : { إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر } [رواه أحمد والترمذي وصححه النووي]. وقال: { إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها } [رواه مسلم].

علامات قبول التوبة

اختي العزيزة :

وللتوبة علامات تدل على صحتها وقبولها، ومن هذه العلامات:

1- أن يكون العبد بعد التوبة خيراً مما كان قبلها: وكل إنسان يستشعر ذلك من نفسه، فمن كان بع التوبة مقبلاً على الله، عالي الهمة قوي العزيمة دلّ ذلك على صدق توبته وصحتها وقبولها.

2- ألا يزال الخوف من العودة إلى الذنب مصاحباً له: فإن العاقل لا يأمن مكر الله طرفة عين، فخوفه مستمر حتى يسمع الملائكة الموكلين بقبض روحه: ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون [فصلت:30]، فعند ذلك يزول خوفه ويذهب قلقه.

3- أن يستعظم الجناية التي تصدر منه وإن كان قد تاب منها: يقول ابن مسعود رضي الله عنه: { إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرّ على أنفه، فقال له هكذا }. وقال بعض السلف: (لا تنظر الى صغر المعصية ولكن انظر الى من عصيت).

4- أن تحدث التوبة للعبد انكساراً في قلبه وذلاً وتواضعاً بين يدي ربه: وليس هناك شئ أحب الى الله من أن يأتيه عبده منكسراً ذليلاً خاضعاً مخبتاً منيباً، رطب القلب بذكر الله، لا غرور، ولا عجب، ولا حب للمدح، ولا معايرة ولا احتقار للآخرين بذنوبهم. فمن لم يجد ذلك فليتهم توبته، وليرجع الى تصحيحها.

5- أن يحذر من أمر جوارحه: فليحذر من أمر لسانه فيحفظه من الكذب والغيبة والنميمة وفضول الكلام، ويشغله بذكر الله تعالى وتلاوة كتابه. ويحذر من أمر بطنه، فلا يأكل إلا حلالاً. ويحذر من أمر بصره، فلا ينظر الى الحرام، ويحذر من أمر سمعه، فلا يستمع الى غناء أو كذب أو غيبة، ويحذر من أمر يديه، فلا يمدهما في الحرام، ويحذر من أمر رجليه فلا يمشي بهما الى مواطن المعصية، ويحذر من أمر قلبه، فيطهره من البغض والحسد والكره، ويحذر من أمر طاعته، فيجعلها خالصة لوجه الله، ويبتعد عن الرياء والسمعة.

احذري التسويف

اختي :

إن العبد لا يدري متى أجله، ولا كم بقي من عمره، ومما يؤسف أن نجد من يسوّفون بالتوبة ويقولون: ليس هذا وقت التوبة، دعونا نتمتع بالحياة، وعندما نبلغ سن الكبر نتوب. إنها أهواء الشيطان، وإغراءات الدنيا الفانية، والشيطان يمني الإنسان ويعده بالخلد وهو لا يملك ذلك. فالبدار البدار... والحذر الحذر من الغفلة والتسويف وطول الأمل، فإنه لولا طول الأمل ما وقع إهمال أصلاً.

فسارعي اختي الى التوبة، واحذري التسويف فإنه ذنب آخر يحتاج الى توبة، والتوبة واجبة على الفور، فتوبي قبل أن يحضر أجلك وينقطع أملك، فتندم ولات ساعة مندم، فإنك لا تدري متى تنقضي أيامك، وتنقطع أنفاسك، وتنصرم لياليك.

توبي قبل أن تتراكم الظلمة على قلبك حتى يصير ريناً وطبعاً فلا يقبل المحو، تب قبل أن يعاجلك المرض أو الموت فلا تجد مهلة للتوبة.

لا تغتري بستر الله وتوالي نعمه

اختي :

بعض الناس يسرف على نفسه بالذنوب والمعاصي، فإذا نُصح وحذّر من عاقبتها قال: ما بالنا نرى أقواماً يبارزون الله بالمعاصي ليلاً ونهاراً، وامتلأت الأرض من خطاياهم، ومع ذلك يعيشون في رغد من العيش وسعة من الرزق. ونسي هؤلاء أن الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، وأن هذا استدراج وإمهال من الله حتى إذا أخذهم لم يفلتهم، يقول : { إذا رأيت الله يعطي العبد في الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج، ثم تلا قوله عز وجل: فلمّا نسوا ما ذكّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون، فقُطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله ربّ العالمين } [رواه أحمد وإسناده جيد].

وأخيراً... !!

فِري الى الله بالتوبة، فري من الهوى... فري من المعاصي... فري من الذنوب... فري من الشهوات... فري من الدنيا كلها... وأقبلي على الله تائبه راجعه منيبه... اطرقي بابه بالتوبة مهما كثرت ذنوبك، أو تعاظمت، فالله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، فهلمّي أختي الى رحمة الله وعفوه قبل أن يفوت الأوان.

أسألي الله تعالى أن يجعلني وإياك من التائبين حقاً، المنيبين صدقاً، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
  #18  
قديم 12/11/2006, 12:50 PM
الشنجوب الشنجوب غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 14/06/2006
المشاركات: 17
اختي ارجوا ان تفيدك نصائحي عليك بالآتي :
ان تتوبي توبة نصوحة
الاكثار من الدعاء بالثبات على الدين والاستغفار
ان لم تكوني متزوجة ادعوا الله واطلبي منه ان يرزقك بزوج صالح ولا تنسي ان تدعوا لي هنا
ان امكن ان تذهبي لتأدية العمرة بصحبة طيبة ومن ثم تتواصلين مع تلك الصحبة

واهم هذه الاشياء العلم الشرعي والتفقه في الدين
عبادة ليس فيها تفقه ُ لا خير فيها انها لبلهُ
واعلمي انك على خطر ما دمتي بهذه الحياة فحاسبي نفسك دائما

والله الموفق
  #19  
قديم 12/11/2006, 01:19 PM
حامي المعبر حامي المعبر غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 18/10/2006
المشاركات: 30
عليك بهذه الأيه

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ

سورة البقرة – آية 153

صفوة التفاسير

الشيخ محمد علي الصابوني

أي استعينوا على أمور دنياكم وأخرتكم بالصبر والصلاة، فبالصبر تنالون كل فضيلة وبالصلاة تنتهون عن كل رذيلة، إن الله مع الصابرين بالنصر والمعونة والحفظ والتأييد.

تفسير ابن كثير

لما فرع تعالى من بيان الأمر بالشكر, شرع في بيان الصبر والإرشاد والاستعانة بالصبر والصلاة, فإن العبد إما أن يكون في نعمة فيشكر عليها, أو في نقمة فيصبر عليها كما جاء في الحديث «عجباً للمؤمن لا يقضي الله له قضاء إلا كان خيراً له: إن أصابته سراء فشكر كان خيراً له وإن أصابته ضراء فصبر كان خيراً له», وبين تعالى أن أجود ما يستعان به على تحمل المصائب الصبر والصلاة كما تقدم في قوله: {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين}, وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر صلى, والصبر صبران فصبر ترك المحارم والمآثم وصبر على فعل الطاعات والقربات, والثاني أكثر ثواباً لأنه المقصود. وأما الصبر الثالث وهو الصبر على المصائب والنوائب, فذلك أيضاً واجب كالاستغفار من المعايب, كما قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: الصبر في بابين: الصبر لله بما أحب وإن ثقل على الأنفس والأبدان, والصبر لله عما كره وإن نازعت إليه الأهواء, فمن كان هكذا فهو من الصابرين الذين يسلم عليهم إن شاء الله, وقال علي بن الحسين زين العابدين: إذا جمع الله الأولين والاَخرين ينادي مناد, أين الصابرون ليدخلوا الجنة قبل الحساب ؟ قال: فيقوم عنق من الناس فتتلقاهم الملائكة فيقولون: إلى أين يا بني آدم ؟ فيقولون: إلى الجنة, فيقولون: قبل الحساب ؟ قالوا: نعم, قالوا: ومن أنتم ؟ قالوا: نحن الصابرون, قالوا: وما كان صبركم, قالوا: صبرنا على طاعة الله وصبرنا عن معصية الله حتى توفانا الله, قالوا: أنتم كما قلتم ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين (قلت) ويشهد لهذا قوله تعالى: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} وقال سعيد بن جبير: الصبر اعتراف العبد لله بما أصاب منه, واحتسابه عند الله رجاء ثوابه وقد يجزع الرجل وهو متجلد لا يرى منه إلا الصبر.

وقوله تعالى: {ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء}, يخبر تعالى أن الشهداء في برزخهم أحياء يرزقون, كما جاء في صحيح مسلم: أن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش, فاطلع عليهم ربك إطلاعة, فقال: ماذا تبغون ؟ فقالوا: يا ربنا وأي شيء نبغي, وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك ؟ ثم عاد عليهم بمثل هذا فلما رأوا أنهم لا يتركون من أن يسألوا, قالوا: نريد أن تردنا إلى الدار الدنيا فنقاتل في سبيلك حتى نقتل فيك مرة أخرى ـ لما يرون من ثواب الشهادة ـ فيقول الرب جل جلاله: إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون.

وفي الحديث الذي رواه الإمام أحمد عن الإمام الشافعي عن الإمام مالك عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نسمة المؤمن طائر تعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه» ففيه دلالة لعموم المؤمنين أيضاً وإن كان الشهداء قد خصصوا بالذكر في القرآن تشريفاً وتكريماً وتعظيماً.

في ظلال القرآن

سيد قطب

ولقد ذكر المسلمون الله فذكرهم , ورفع ذكرهم , ومكنهم من القيادة الراشدة . ثم نسوه فنسيهم فإذا هم همل ضائع , وذيل تافه ذليل . . والوسيلة قائمة . والله يدعوهم في قرآنه الكريم: (فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون) . .

بعد تقرير القبلة , وإفراد الأمة المسلمة بشخصيتها المميزة , التي تتفق مع حقيقة تصورها المميزة كذلك . . كان أول توجيه لهذه الأمة ذات الشخصية الخاصة والكيان الخاص , هذه الأمة الوسط الشهيدة على الناس . . كان أول توجيه لهذه الأمة هو الاستعانة بالصبر والصلاة على تكاليف هذا الدور العظيم . والاستعداد لبذل التضحيات التي يتطلبها هذا الدور من استشهاد الشهداء , ونقص الأموال والأنفس والثمرات , والخوف والجوع , ومكابدة أهوال الجهاد لإقرار منهج الله في الأنفس , وإقراره في الأرض بين الناس . وربط قلوب هذه الأمة بالله , وتجردها له , ورد الأمور كلها إليه . . كل أولئك في مقابل رضى الله ورحمته وهدايته , وهي وحدها جزاء ضخم للقلب المؤمن , الذي يدرك قيمة هذا الجزاء . .

الدرس الأول:153:التوجيه إلى زاد الصبر والصلاة

(يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة . إن الله مع الصابرين). .

يتكرر ذكر الصبر في القرآن كثيرا ; ذلك أن الله سبحانه يعلم ضخامة الجهد الذي تقتضيه الاستقامة على الطريق بين شتى النوازع والدوافع ; والذي يقتضيه القيام على دعوة الله في الأرض بين شتى الصراعات والعقبات ; والذي يتطلب أن تبقى النفس مشدودة الأعصاب , مجندة القوى , يقظة للمداخل والمخارج . . ولا بد من الصبر في هذا كله . . لا بد من الصبر على الطاعات , والصبر عن المعاصي , والصبر على جهاد المشاقين لله , والصبر على الكيد بشتى صنوفه , والصبر على بطء النصر , والصبر على بعد الشقة , والصبر على انتفاش الباطل , والصبر على قلة الناصر , والصبر على طول الطريق الشائك , والصبر على التواء النفوس , وضلال القلوب , وثقلة العناد , ومضاضة الاعراض . .

وحين يطول الأمد , ويشق الجهد , قد يضعف الصبر , أو ينفد , إذا لم يكن هناك زاد ومدد . ومن ثم يقرن الصلاة إلى الصبر ; فهي المعين الذي لا ينضب , والزاد الذي لا ينفد . المعين الذي يجدد الطاقة , والزاد الذي يزود القلب ; فيمتد حبل الصبر ولا ينقطع . ثم يضيف إلى الصبر , الرضى والبشاشة , والطمأنينة , والثقة , واليقين .

إنه لا بد للإنسان الفاني الضعيف المحدود أن يتصل بالقوة الكبرى , يستمد منها العون حين يتجاوز الجهد قواه المحدودة . حينما تواجهه قوى الشر الباطنة والظاهرة . حينما يثقل عليه جهد الاستقامة على الطريق بين دفع الشهوات وإغراء المطامع , وحينما تثقل عليه مجاهدة الطغيان والفساد وهي عنيفة . حينما يطول به الطريق وتبعد به الشقة في عمره المحدود , ثم ينظر فإذا هو لم يبلغ شيئا وقد أوشك المغيب , ولم ينل شيئا وشمس العمر تميل للغروب . حينما يجد الشر نافشا والخير ضاويا , ولا شعاع في الأفق ولا معلم في الطريق . .

هنا تبدو قيمة الصلاة . . إنها الصلة المباشرة بين الإنسان الفاني والقوة الباقية . إنها الموعد المختار لالتقاء القطرة المنعزلة بالنبع الذي لا يغيض . إنها مفتاح الكنز الذي يغني ويقني ويفيض . إنها الانطلاقة من حدود الواقع الأرضي الصغير إلى مجال الواقع الكوني الكبير . إنها الروح والندى والظلال في الهاجرة , إنها اللمسة الحانية للقلب المتعب المكدود . . ومن هنا كان رسول الله [ ص ] إذا كان في الشدة قال:" أرحنا بها يا بلال " . . ويكثر من الصلاة إذا حزبه أمر ليكثر من اللقاء بالله .

إن هذا المنهج الإسلامي منهج عبادة . والعبادة فيه ذات أسرار . ومن أسرارها أنها زاد الطريق . وأنها مدد الروح . وأنها جلاء القلب . وأنه حيثما كان تكليف كانت العبادة هي مفتاح القلب لتذوق هذا التكليف في حلاوة وبشاشة ويسر . . إن الله سبحانه حينما انتدب محمدا [ ص ] للدور الكبير الشاق الثقيل , قال له:

(يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا . نصفه أو انقص منه قليلا . أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا . . إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا). . فكان الإعداد للقول الثقيل , والتكليف الشاق , والدور العظيم هو قيام الليل وترتيل القرآن . . إنها العبادة التي تفتح القلب , وتوثق الصلة , وتيسر الأمر , وتشرق بالنور , وتفيض بالعزاء والسلوى والراحة والاطمئنان .

ومن ثم يوجه الله المؤمنين هنا وهم على أبواب المشقات العظام . . إلى الصبر وإلى الصلاة . .

ثم يجيء التعقيب بعد هذا التوجيه: (إن الله مع الصابرين). .

معهم , يؤيدهم , ويثبتهم , ويقويهم , ويؤنسهم , ولا يدعهم يقطعون الطريق وحدهم , ولا يتركهم لطاقتهم المحدودة , وقوتهم الضعيفة , إنما يمدهم حين ينفد زادهم , ويجدد عزيمتهم حين تطول بهم الطريق . . وهو يناديهم في أول الآية ذلك النداء الحبيب: يا أيها الذين آمنوا . . ويختم النداء بذلك التشجيع العجيب: (إن الله مع الصابرين).

والأحاديث في الصبر كثيرة نذكر بعضها لمناسبته للسياق القرآني هنا في إعداد الجماعة المسلمة لحمل عبئها والقيام بدورها:

عن خباب بن الأرث - رضي الله عنه - قال:شكونا إلى رسول الله [ ص ] وهو متوسد بردة في ظل الكعبة . فقلنا:ألا تستنصر لنا ? ألا تدعو لنا ? فقال:" قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض , فيجعل فيها , ثم يؤتى بالمنشار , فيوضع على رأسه فيجعل نصفين , ويمشط بأمشاط الحديد.

نقله إليكم العبد الفقير إلى الله

حامي المعبر
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:05 PM.


سبلة العرب :: السنة ، اليوم
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.