سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > السبلة الإجتماعية والتربوية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 06/11/2006, 01:11 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
{{{كــيــف}}} نـربـي أبـنـاءنـا؟

السلام عليكم

كنت قد اشتريت هذا الكتاب منذ زمن ولكنه وجد له حيزا بين كتب والدي حفظه الله

وبينما كنت أنعم النظر هناك، وقعت عيناي عليه فالتقطته وإذا بي أقلب صفحاته على عجل وكأنني وقعت على ما أنشده منذ زمن!


ميزة هذا الكتاب دونا عن سائر الكتب التي قرأتها في ذات الموضوع أنه لا يتحدث عن "على ماذا نربي أبناءنا" ولكنه يتحدث عن "كيف" نفعل ذلك!

معظم المؤلفات تتحدث عن القيم والأخلاق والمثل التي يجب علينا أن ننشيء أطفالنا عليها ولكنها لا تخبرنا كيف نفعل ذلك، ونبقى حائرين بين تجارب الصواب والخطأ المتكررة

رغم أن الكتاب ليس كاملا ولا شاملا، إلا أنه -في نظري- يحوي ثروة علمية وعملية تسد فجوة كبرى بين التنظير والتطبيق في تربية الأبناء معتمدة على أصول علمية وتجارب واقعية

ومما يعطيه مصداقية أكثر هو أن مؤلفه -بالإضافة إلى كونه أبا لأطفال- متخصص في الطب النفسي وفي حالات الأطفال والمراهقين خصوصا مما يجعله مؤهلا للخوض في هذه المواضيع بصورة علمية واعية


لن أطيل عليكم، ولكني سأحاول -قدر استطاعتي- عرض الكتاب مختصرا حسب تسلسل الفصول مع النقاش ما أمكن، والمجال -طبعا- مفتوح للحوار!

اسم الكتاب : أولادنا.. من الطفولة إلى الشباب (منهج عملي للتربية النفسية والسلوكية)
المؤلف : د. مأمون مبيض
الناشر : المكتب الإسلامي
الطبعة الثانية 1421هـ - 2001 م


وحتى نلتقي ...

دمتم بعافية
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 06/11/2006, 01:44 PM
هـنـوف هـنـوف غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 20/10/2006
المشاركات: 101
نحن في الانتظار
  #3  
قديم 06/11/2006, 02:50 PM
صورة عضوية نفسي عزيزة
نفسي عزيزة نفسي عزيزة غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/08/2006
المشاركات: 291
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

هناك برنامج في قناة mbc4 يدعى super nany حيث تقوم الأسر بإستدعاء المربية " جو" لتعلمهم كيفية التعامل مع أطفالهم وكيفية تربيتهم وهو موضوع رائع جدا ..

بعدها تم عرض nany 911 وبنفس الفكرة إلا أن المربيات تتغير حسب المشكلة فترى رئيسة بيت المربيات من هي المربية المناسبة وترسلها لتساعد الأهل لتعلمهم كيفية تربية الأطفال والتعامل معهم ..

برامج جدا مفيدة لكل أم وأب يرغبون بتعلم التقنيات الصحيحة للتعامل مع أطفالهم .. وفي النهاية لا تكون المشكلة بالطفل بل بالوالدين وأساليبهم الخاطئة ...

تابعوه وما راح تندموا ...
  #4  
قديم 06/11/2006, 04:05 PM
untold story untold story غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 13/08/2002
الإقامة: ***بينكـــم***
المشاركات: 3,061
Lightbulb

متــــــــــابعين ....
  #5  
قديم 07/11/2006, 02:57 AM
خريج الحياه خريج الحياه غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 05/11/2006
المشاركات: 53
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا عضو جديد بهذا المنتدى واحببت الكثير من المواضيع المطروحه ... ولفت انتباهي هذا الموضوع وبانتظار الكتاب الذي طرحه الاخ المشرف ,

كما اني سبق وشاهدة البرنامج الذي تحدث عنه العضو نفسي عزيزه مشكورا واحب انا اشجع الاعظاء المهتمين الى كتاب قديم ومفيد ولعل الكثير منا يعرفه وهو " تلقين الصبيان" وانصح بان يعمل كل اب وام على تعليم ابنائهم هذا الكتاب...

هذا واتمنى لكم كل التوفيق...
  #6  
قديم 07/11/2006, 09:04 AM
صورة عضوية ملكة المشاعر
ملكة المشاعر ملكة المشاعر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 22/01/2006
المشاركات: 250
اقتباس:
ميزة هذا الكتاب دونا عن سائر الكتب التي قرأتها في ذات الموضوع أنه لا يتحدث عن "على ماذا نربي أبناءنا" ولكنه يتحدث عن "كيف" نفعل ذلك!
أعجبني ما في الكتاب أنه يتحدث عن كيفية تربية الأبناء،، فما أحوجنا إلى مثل هذه الكتب!
ونحن بانتظار الكتاب......
تحياتي،،
  #7  
قديم 07/11/2006, 09:30 AM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
السلام عليكم

يروى عن عبدالله بن المبارك أنه سأل أصحابه وهم في الغزو : "أتعلمون عملا أفضل مما نحن فيه؟"
قالوا: ما نعلم
قال : "رجل متعفف على فقره، ذو عائلة قد قام من الليل فنظر إلى صبيانه نياما متكشفين فسترهم وغطاهم بثوبه، فعمله أفضل مما نحن فيه"!

هـنـوف : أشكر مرورك ومتابعتك

نفسي عزيزة : بالفعل، المشكلة في معظم الأحيان ناتجة عن سلوك الأبوين وليس سلوك الطفل، وهذا ما ذكره مؤلف الكتاب في مقدمته حيث يذكر أنه "صحيح أن الذي أتى بالاسرة إلى المستشفى أو العيادة كانت هي المشكلة السلوكية عند الولد، إلا أن العلاج كان يتم من خلال إحداث التغيير المناسب في نفسية الأبوين وطريقة تفكيرهما، والذي بدوره يصحح المشكلة السلوكية عند ولديهما"! شاكرا مرورك القيم

untold story : شكرا للمتابعة وأطمع في أكثر من ذلك : حواركم الهادف

خريج الحياه : مرورك أسعدني وعسى أن نفيد بعضنا ونستفيد

ملكة المشاعر : وتحياتي لك أيتها الكريمة ولقلمك النابض

ملاحظة:
سأستخد الخط الملون لعرض مادة الكتاب (بتصرف واختصار في أغلب الأحيان لضيق الوقت ودسامة المادة) بينما سأستخدم اللون الأسود لملاحظاتي وتعليقاتي -إن وجدت-

دمتم بعافية
  #8  
قديم 07/11/2006, 09:51 AM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
الفصل الأول : هذا الكتاب لماذا؟ ولمن؟

السلام عليكم

يستعرض الكاتب هنا نعمة الأبوة ومتعتها التي يغفل عنها الكثيرون : المتعة التي تتمثل في إيجابية التعامل مع مواقف وسلوكيات الأبناء وليست متعة التلذذ بمشاهدة الأبناء ينفذون ما يطلب منهم دونما نقاش، متعة التعامل الواعي مع تحديات وصعوبات التربية وليست متعة الهرب منها!

وكلما أعطيت ولدك أكثر، كلما رد إليك في المستقبل! وليس العطاء هنا هو المادي فحسب بل الروحي والمعنوي بكل أشكاله


والطفل هنا هو مشروع توفير قائم، فبمقدار ما تدخر فيه الآن يعود عليك خيره مستقبلا

ويضرب الكاتب مثالا للطرق الشائعة في التربية بأن تحاول النظر إلى ولدك كمتشف يسعى لاختبار بلد جديد:
فإما أن تعطيه خريطة ومعلومات قديمة حول هذا البلد وتصر عليه أن يتبعها، ليكتشف هو وأنت أيضا أن المعالم قد تغيرت والطرق قد تبدلت! ولربما تكتشف ذلك بعد فوات الأوان! وهذا مثال من يسعى للتربية باتباع الطرق التقليدية وأساليب الأجداد دون مراعاة لحاجات عصره الذي يعيشه.


وإما أن تقول لطفلك دونك البلد الذي تريد اكتشافه وأنت وحظك، فلا تساعده ولا تعينه بل تتركه رهنا للظروف المحيطة وفريسة لنصائح الآخرين يوجهونه كيفما أرادوا! وهذا مثال الذين يرون أن ابناء هذا العصر قد تجاوزوا إمكانية التأثير عليهم من قبل آبائهم فيتركونهم لتجارب الصواب والخطأ في كل تفاصيل حياتهم.

وغير هذا وذاك، هناك من يرسمون خرائط ذلك البلد حسب أهوائهم ورغباتهم دونما علم ولا دراية، وهؤلاء هم الذين يقولون إن علوم نفس التربية واساليبها لا تجدي نفعا ولن تغير من واقع الطفل شيئا، فهؤلاء يتخبطون بين طرفي نقيض: شدة الحزم وأقصى التساهل، وهم لم يجربوا الطرق الصحيحة ولم يتعلموا كيف يطبقونها!

ويرى الكاتب أن أفضل الطرق هي أن يعين المربي ولده على فهم الأرض الجديدة حسب خرائط جديدة، ويساعده وبالتدريج على اكتشاف ممراتها ودروبها، منزلقاتها وعقباتها، وماهي الطرق المفضلة وماهي الطرق الخطرة؟ وكيف يتعرف على الطرق الجديدة؟ وكيف يختار أصدقاء رحلته؟ وكيف يساعد من يجدهم قد ضلوا طريقهم في تلك الرحلة؟ وكيف يتعرف على مواطن قوته وضعفه ليحسن استغلالها في رحلته ويتكيف معها.

.. يتبع ....

دمتم بعافية
  #9  
قديم 07/11/2006, 11:24 AM
مراقب الخاص مراقب الخاص غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 07/11/2006
الإقامة: السلطنة
المشاركات: 7
مشكور أخوي الحكيم العماني على معلومات الطيبة عن تربية الأبناء
ولكن هناك عدة ظروف قد تمنع الوالدين من تربية الأبناء تلك التربية التي تحميهم من الانحراف
منها عمل الوالدين واعتمادهم على شغالة
المجتمع او الحارة التي يعيش فيها الأبناء نعم تربوه جيدا ولكن حين يأتي الاختبار هو الاحتكاك بالمجتمع يرسب الكثير من الأبناء بسبب اعتقاد الوالدين بأن له عقل يفكر به الآن فلا داعي لنصيحة خله يكتشف المجتمع بسلبياته وايجابياته
رغم عظم وكبر مسؤولية تربية الأبناء الا اننا نجد بأن الأسرة قليلة الاهتمام بها
اتمنى بان يعي المجتمع موضوع تربية الأبناء لما فيها من اهمية بالغة في تكوين جيل يعي المسؤولية الملقاه عليه
  #10  
قديم 07/11/2006, 11:25 AM
مراقب الخاص مراقب الخاص غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 07/11/2006
الإقامة: السلطنة
المشاركات: 7
وشكرا مرة اخرى

آخر تحرير بواسطة مراقب الخاص : 07/11/2006 الساعة 11:29 AM
  #11  
قديم 07/11/2006, 02:57 PM
خريج الحياه خريج الحياه غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 05/11/2006
المشاركات: 53
[QUOTE=الحكيم العماني]السلام عليكم

[COLOR="Black"]والطفل هنا هو مشروع توفير قائم، فبمقدار ما تدخر فيه الآن يعود عليك خيره مستقبلا[/COLOR]


اعجبت باضافتكم ...

أسأل الله لك التوفيق
  #12  
قديم 07/11/2006, 05:38 PM
صورة عضوية الواثق بنفسه
الواثق بنفسه الواثق بنفسه غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 10/05/2006
المشاركات: 326
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحكيم العماني
السلام عليكم

كنت قد اشتريت هذا الكتاب منذ زمن ولكنه وجد له حيزا بين كتب والدي حفظه الله

وبينما كنت أنعم النظر هناك، وقعت عيناي عليه فالتقطته وإذا بي أقلب صفحاته على عجل وكأنني وقعت على ما أنشده منذ زمن!


ميزة هذا الكتاب دونا عن سائر الكتب التي قرأتها في ذات الموضوع أنه لا يتحدث عن "على ماذا نربي أبناءنا" ولكنه يتحدث عن "كيف" نفعل ذلك!

معظم المؤلفات تتحدث عن القيم والأخلاق والمثل التي يجب علينا أن ننشيء أطفالنا عليها ولكنها لا تخبرنا كيف نفعل ذلك، ونبقى حائرين بين تجارب الصواب والخطأ المتكررة

رغم أن الكتاب ليس كاملا ولا شاملا، إلا أنه -في نظري- يحوي ثروة علمية وعملية تسد فجوة كبرى بين التنظير والتطبيق في تربية الأبناء معتمدة على أصول علمية وتجارب واقعية

ومما يعطيه مصداقية أكثر هو أن مؤلفه -بالإضافة إلى كونه أبا لأطفال- متخصص في الطب النفسي وفي حالات الأطفال والمراهقين خصوصا مما يجعله مؤهلا للخوض في هذه المواضيع بصورة علمية واعية


لن أطيل عليكم، ولكني سأحاول -قدر استطاعتي- عرض الكتاب مختصرا حسب تسلسل الفصول مع النقاش ما أمكن، والمجال -طبعا- مفتوح للحوار!

اسم الكتاب : أولادنا.. من الطفولة إلى الشباب (منهج عملي للتربية النفسية والسلوكية)
المؤلف : د. مأمون مبيض
الناشر : المكتب الإسلامي
الطبعة الثانية 1421هـ - 2001 م


وحتى نلتقي ...

دمتم بعافية
شكراً لك سيدي على إختيارك للكتاب، صحيح إنه كتاب قيم من عنوانه والمقدمة التي تفضلت بكتابتها عنه، وعندما أذهب إلى إحدى المكتبات في المرة القادمة سأبحث عنه وأشتريه إن شاء الله تعالى.
  #13  
قديم 07/11/2006, 07:45 PM
صورة عضوية نفسي عزيزة
نفسي عزيزة نفسي عزيزة غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 25/08/2006
المشاركات: 291
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحكيم العماني
نفسي عزيزة : بالفعل، المشكلة في معظم الأحيان ناتجة عن سلوك الأبوين وليس سلوك الطفل، وهذا ما ذكره مؤلف الكتاب في مقدمته حيث يذكر أنه "صحيح أن الذي أتى بالاسرة إلى المستشفى أو العيادة كانت هي المشكلة السلوكية عند الولد، إلا أن العلاج كان يتم من خلال إحداث التغيير المناسب في نفسية الأبوين وطريقة تفكيرهما، والذي بدوره يصحح المشكلة السلوكية عند ولديهما"! شاكرا مرورك القيم
نعم هي أغلب الأحيان نابعة من الأهل أنفسهم وفي أسلوب تعاملهم .. حتى نبرة الصوت عند التحدث إلى الطفل تؤثر كثيرا في مدى إستجابته .. وحتى أساليب العقاب ( إو إن صح عواقب السلوك ) فبعد إيضاح القواعد في المنزل ( وذلك ما يغفله تماما الأهل ) وعاقبة كل فعل تجد الاطفال أكثر إلتزاما خصوصا إن حصل الطفل على العاقبة من فعله ...

شكرا لك أخي على الكتاب وعلى نقلك الشيق ..
  #14  
قديم 08/11/2006, 08:17 AM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
السلام عليكم

مراقب الخاص: أهلا بك أخي الكريم. بالفعل ما ذكرته هو ما مثل عليه الكاتب بأولئك الآباء الذين يتركون أبناءهم حتى يربيهم المجتمع بصالحه وطالحه وكأنهم لا يتحملون تجاههم أدنى مسؤولية!

خريج الحياه: يسعدني متابعتكم. وفق الله الجميع

الواثق بنفسه: شاكرا مرورك أيها الكريم وتشريفك

نفسي عزيزة: إضافتك هامة جدا، فنحن -كآباء- نفترض ضمنا أن بيوتنا تحكمها قوانين معينة ونتوقع من الآخرين (الأبناء، الضيوف، ...) احترامها بدون أن نقوم بإيضاح ماهيتها! بل والأدهى أنه في كثير من الأحيان تكون هذه "القواعد" و"القوانين" وقتية ومزاجية رهنا بتقلباتنا، فما قد نعاقب عليه الطفل اليوم لا نعاقبه عليه غدا مما يولد تشويشا وتذبذبا في فهم الطفل للخطأ السلوكي والنواتج المترتبة عليه وهكذا نساهم بدورنا في تنشئة الطفل في جو من الضبابية تحكمه قاعدة أن لا قواعد!

دمتم بعافية
  #15  
قديم 08/11/2006, 08:45 AM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
الفصل الثاني : الإثارة ورحلة الحياة العجيبة

السلام عليكم

يستعرض الكتاب في هذا الفصل أهمية إدراك أن الطفل في سنواته الأربع الأولى هو مكتشف للحياة بكل ما فيها، وهذه السنوات -بالنسبة للطفل- من أمتع سني حياته لأنه يتحرر فيها من مرحلة المعوقات الجسدية لينتقل إلى مرحلة التفاعل مع الذات ومع البيئة المحيطة ويكتسب السيطرة على ما حوله

وكل ما في الحياة مدعاة للاستغراب والإثارة عند هذا الطفل الناشيء، وبسبب هذا الحماس الزائد للاكتشاف فإن الطفل يشعر بسرعة بخيبة الأمل والإخفاق والملل عندما لا يحصل ما يريد وبشكل فوري لأنه لما يتعلم بعد كيف يتحمل الأمور ويتعايش معها


ومن العجيب أن هذه السنوات الأربع تغيب في طي النسيان عندما يكبر الشخص ربما حتى لا يظل هذا الفرد يعيش ذكريات الإخفاقات والعجز في تلك السنوات وتبدأ حياته الواعية فعليا في السن يستخدمونها!ة الرابعة أو الخامسة من العمر. ورغم ذلك فإن السنوات الأربع الأولى هي الأهم في تشكيل حياة الطفل فيما بعد كولد ومراهق وناضج راشد!

ولعلنا لو لم ننس ما كنا عليه حينها لما وصل الأمر بكثير منا إلى عقاب أبنائهم بل وضربهم وإيذائهم نفسيا وجسديا بسبب تلك الرغبة العارمة في اكتشاف كل جديد من حولهم بدلا من مساعدتهم على ذلك ومدهم بخارطة الطريق وتعليمهم كيف

ويشدد خبراء علم النفس على تقديم الحد المناسب من الإثارة للطفل في هذه المرحلة عن طريق إثارة الخيال والتصورات لأن ذلك يبني المنابع الداخلية الحيوية لقدرة الطفل على الإبداع والتجديد وعلى إغناء البيئة من حوله بالماديات والأشياء في حياته المستقبلية

ومن طرق إثارة خيال الطفل في هذه المرحلة القصص والحكايات والتي يمكن أن يبدأها الوالدان للطفل حتى في سنته الأولى مع الانتباه إلى أنه في البداية قد لا يرغب بسماعها لفترة طويلة حيث ما زالت قدرته على التركيز محدودة


وهنا أيضا من المفيد أن يخصص كل من الأبوين وقتا معينا لعضو الأسرة الجديد، بل وينبه الكاتب إلى خطورة بعض السلوكيات مثل أن يلعب الأب مع طفله وهو مشغول الذهن بقضية أو مشكلة ما لأن هذا يعني أنه لم يُدخل الطفل بعد إلى حياته الخاصة بشكل كامل!

وما أكثر ما نفعل ذلك ونظن أن ما يحتاجه الطفل هو بضع دقائق أو حتى ساعات نقضيها معه، ولكن الأمر أكبر من ذلك إذ أن أمامنا مشروع بناء جيل قادم ونحن لا نعيره إلا الاهتمام الظاهري!!!!

دمتم بعافية
  #16  
قديم 08/11/2006, 02:06 PM
السيده السيده غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 24/12/2002
المشاركات: 471
موضوع اكثر من رائع
وقيل العلم في الصغر كالنقش في الحجر
فأهم شي هو التاهيل التربوي منذ نعومة الاظافر لاننا نلاحظ هالشي في واقعنا الملموس ان الطفل لما يكون صغير يكون متعلق بوالديه ويقلدهم في كل شي وهذي ميزة تساعدنا في اغراقهم بالمفاهيم المصقلة للشخصية الانسانية .. ابني الصغير لم يتجاوز العام عادة لما انتهي من الصلاة اخليه مكاني واخليه يسجد وكأننا نلعب
تفاجئت لما قالت لي خادمة امي انها راته يقوم باعمال الصلاة كالسجود وهو يتابع صلاة الجماعة في التلفاز


عندي استفسارات .. ولدي عمره 11 شهر ونص والى الان ما يتقبل يسمع مني قصة !! بل يتجاهلني

امر اخر ما هي الالعاب المناسبة له في هذا العمر ؟! وهل كتب القصص الملونة والي فيها صور ممكن تشد انتباهه ؟


شكر موصول لطارح الموضوع
  #17  
قديم 08/11/2006, 06:29 PM
نور اليقين نور اليقين غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 14/04/2004
الإقامة: شخصياتكم
المشاركات: 4,878
شيء طيب,باركك الرحمن على هذه البادرة الطيبة,والتي تهم كل أسرة كائنة كانت أو مقبلة.
  #18  
قديم 09/11/2006, 09:01 AM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
السلام عليكم

السيده : أشكر مرورك الكريم، ولست متخصصا تربويا ولكني سأحاول الإجابة على أسئلتك من خلال خبرتي العملية وقراءاتي القليلة في هذا المجال، ولعل بقية الأخوة والأخوات يعينوننا في ذلك.
* في هذه السن الصغيرة، يصعب على الطفل التركيز لأن هذه الملكة لا زالت في مرحلة التكوين ولم تتشكل تماما بعد، ولذا فلا بد من اختيار قصص قصيرة جدا بلغة سهلة ولا بأس إن لم يواصل الاستماع لأن هناك الكثير مما يود الطفل اكتشافه في رحلة الحياة. ولكن استمري في ذلك وستجدين بإذن الله منه القبول تدريجيا
* قضية اختيار ألعاب الأطفال من القضايا المهمة التي تغيب عن أذهاننا معظم الأحيان، ولا تكفيها هذه العجالة، ولكني سأحاول أن أفرد لها موضوعا مستقلا لاحقا بإذن الله
* كقاعدة عامة، كلما صغر سن الطفل كلما ناسبه أكثر القصص ذات الصور الكبيرة والكلمات القليلة، وكلما كبر الطفل، يزداد عدد الكلمات وتقل الصور -نسبيا-! وينصح الخبراء بوضع كتاب مصور حتى للطفل في مهده بداية لربطه بالكتاب والقراءة.

نور اليقين : شكرا لمرورك الطيب، نسأل الله أن ينفعنا بما علمنا وإياكم

دمتم بعافية
  #19  
قديم 09/11/2006, 09:05 AM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
الفصل الثالث : الاستعداد للأبوة

السلام عليكم

تركز مقدمة هذا الفصل على أهمية الحوار بين الوالدين والمشاورة والنقاش حول كل ما يخص القادم الجديد لأنها ستؤتي ثمارها –ولا بد- طوال حياتهما. ولا بد أن تتحلى أجواء الحوار بالصراحة والوضوح حتى يكتب لها النجاح. وقد تختلف طباع الزوجين أحيانا حيث يحب أحدهما المشاورة والنقاش كثيرا ولا يرغب الآخر في ذلك، فهنا إذا كنت من النوع الأول فحاول ألا تكثر من هذا الأمر وتجنب محادثة الطرف الاخر في أوقات راحته أو تعبه أو انزعاجه أو انشغاله بعمل آخر.

أما إذا كنت من النوع الآخر الذي لا يحب كثيرا النقاش ولا ينشغل باله كثيرا، فعليك مراعاة الطرف الآخر وتذكر أن للناس طبائع مختلفة وأن مهارة الاستماع للآخرين من الأمور الجوهرية التي يقدمها الشخص للآخرين!

ومن الغريب أن نجد في أنفسنا القدرة على الحديث والنقاش والاستماع لأصدقائنا أو زملائنا أكثر من أزواجنا وأبنائنا!

ومن المهم في حياة الوالدين أن يسعيا ويخططا للتكيف مع المواقف والمشاعر السلبية منذ البداية لئلا تتفاقم مع مرور الوقت، ويجب أن ندرك أن مثل هذه المشاعر هي حالة طبيعية ستمر إذا ما أحسنا التعامل معها.

ومن العجيب أن الآباء يتوقعون أن يغير أبناءهم من تصرفاتهم السلبية ويرغبون في ذلك بشدة، إلا أنهم يتناسون أنهم هم أيضا يمكنهم أن يتغيروا مادام بمقدور أطفالهم ذلك! وهذه هي القاعدة التي يقوم عليها كل عمليات التعليم والتعلم سواء الرسمي منها (المدرسة) أو غير الرسمي (البيت، المجتمع، ...)


ولتغيير المشاعر السلبية علينا:
1.الإقرار بوجود هذه المشاعر السلبية، حيث أن أكثرنا يميل إلى إنكارها حتى على نفسه، وهذه قد تخلق نتائج غير محمودة مثل:
أ‌.المشاعر لا تذهب لمجرد أننا ننكر وجودها، ولكنها تختفي تحت السطح لتظهر بشدة في أوقات الغضب والتعب والانفعال
ب‌.إنكارها يجعلها تبدو أكبر من حجمها الحقيقي كالأشباح تتغذى في الخيال الطفولي وتتضخم!
2.إدراك أنه من الطبيعي أن نمر كآباء بمثل هذه المشاعر والمواقف السلبية أمام هذا الحدث الكبير في الحياة وأنها ردود أفعال طبيعية وليست موجهة ضد الطفل


كما يعرج الكاتب على نقطة أراها مهمة كثيرا وهي فقدان الإعداد والتدريب المناسبين لمهمة الأبوة العظيمة، فبينما يتم إعداد الأطباء والمهندسين والمعلمين وغيرهم لسنوات طوال حتى يتحملوا أعباء وظائفهم، نجد في المقابل أن وظيفة التربية والأبوة لا تلقى ذلك النصيب الذي تستحقه من الإعداد النفسي والعملي لتحملها! بل تترك غالبا للصدفة ونصائح الأهل والجيران! وينصح الكاتب هنا بقراءة كتب التربية والتنشئة وحضور دورات تدريبية في هذا المجال.

ولعلي أرى هنا أن تغير طبيعة المجتمع وتمدنه قد أضرت بهذا الإعداد والتدريب لأنها أغفلت في التغيير أن تغير أيضا مناهج الإعداد المناسبة. فقد كانت –على سبيل المثال- الأم سابقا تعد ابنتها طوال سنيها الأولى وخصوصا قبل الزواج لمهمة الأمومة وتوكل لها رعاية أخوتها الأصغر منها، ولكن هذا الدور تناقص بشكل كبير جدا لأن البنت صارت تقضي معظم وقتها في المدرسة ومراجعة الدروس بعدها، ثم تنتقل إلى الجامعة، وأوكلت مهمة رعاية الأطفال إلى عاملات المنزل في كثير من الأحيان، مما أفقد البنت الناشئة التعرض لأجواء التربية. وفي المقابل، لم يتم تغطية هذا الفقد بإيجاد جوانب أخرى تعدها لتحمل مسؤوليات الأمومة القادمة، فلا المدرسة ولا الجامعة ترى في ذلك أولوية لها، ولا نجد ما يناسب من الكتب التربوية والدورات الهادفة في هذا المجال! فأصبح الأمر رهنا فقط بالظروف ونفترض أن كلا من الأبوين القادمين سيمارس مهمته التربوية بنجاح ومن المرة الأولى بدون أي إعداد مسبق!

ويتعرض الكاتب أيضا لقلق بعض آباء من ناحية صحة طفله الجسدية والعقلية، ويشدد على أن وجود عيب أو نقص خَلقي ليس خطأ الوالدين أو ذنب الطفل، ولا مبرر هنا لشعور أي منهما بالذنب أو التقصير أو تأنيب الضمير، بل عليهما أن يوفرا الحب والرعاية كأقرب ما يمكن للحياة "الطبيعية".

ومن المهم أيضا أن يكون الأبوان واقعيين في وضع تصوراتهما لرعاية الطفل، فلا يبنيان قصورا من ورق على سعادة دائمة لا تتخللها صعوبات ولا عقبات، ولكن عليهما تذكر أن تلك مرحلة طبيعية في رحلة التربية وستنقضي مع مرور الأشهر والأعوام.

....يتبع ....

دمتم بعافية
  #20  
قديم 09/11/2006, 10:40 AM
نور اليقين نور اليقين غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 14/04/2004
الإقامة: شخصياتكم
المشاركات: 4,878
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحكيم العماني
السلام عليكم

تركز مقدمة هذا الفصل على أهمية الحوار بين الوالدين والمشاورة والنقاش حول كل ما يخص القادم الجديد لأنها ستؤتي ثمارها –ولا بد- طوال حياتهما. ولا بد أن تتحلى أجواء الحوار بالصراحة والوضوح حتى يكتب لها النجاح. وقد تختلف طباع الزوجين أحيانا حيث يحب أحدهما المشاورة والنقاش كثيرا ولا يرغب الآخر في ذلك، فهنا إذا كنت من النوع الأول فحاول ألا تكثر من هذا الأمر وتجنب محادثة الطرف الاخر في أوقات راحته أو تعبه أو انزعاجه أو انشغاله بعمل آخر.

أما إذا كنت من النوع الآخر الذي لا يحب كثيرا النقاش ولا ينشغل باله كثيرا، فعليك مراعاة الطرف الآخر وتذكر أن للناس طبائع مختلفة وأن مهارة الاستماع للآخرين من الأمور الجوهرية التي يقدمها الشخص للآخرين!

ومن الغريب أن نجد في أنفسنا القدرة على الحديث والنقاش والاستماع لأصدقائنا أو زملائنا أكثر من أزواجنا وأبنائنا!

ومن المهم في حياة الوالدين أن يسعيا ويخططا للتكيف مع المواقف والمشاعر السلبية منذ البداية لئلا تتفاقم مع مرور الوقت، ويجب أن ندرك أن مثل هذه المشاعر هي حالة طبيعية ستمر إذا ما أحسنا التعامل معها.

ومن العجيب أن الآباء يتوقعون أن يغير أبناءهم من تصرفاتهم السلبية ويرغبون في ذلك بشدة، إلا أنهم يتناسون أنهم هم أيضا يمكنهم أن يتغيروا مادام بمقدور أطفالهم ذلك! وهذه هي القاعدة التي يقوم عليها كل عمليات التعليم والتعلم سواء الرسمي منها (المدرسة) أو غير الرسمي (البيت، المجتمع، ...)


ولتغيير المشاعر السلبية علينا:
1.الإقرار بوجود هذه المشاعر السلبية، حيث أن أكثرنا يميل إلى إنكارها حتى على نفسه، وهذه قد تخلق نتائج غير محمودة مثل:
أ‌.المشاعر لا تذهب لمجرد أننا ننكر وجودها، ولكنها تختفي تحت السطح لتظهر بشدة في أوقات الغضب والتعب والانفعال
ب‌.إنكارها يجعلها تبدو أكبر من حجمها الحقيقي كالأشباح تتغذى في الخيال الطفولي وتتضخم!
2.إدراك أنه من الطبيعي أن نمر كآباء بمثل هذه المشاعر والمواقف السلبية أمام هذا الحدث الكبير في الحياة وأنها ردود أفعال طبيعية وليست موجهة ضد الطفل


كما يعرج الكاتب على نقطة أراها مهمة كثيرا وهي فقدان الإعداد والتدريب المناسبين لمهمة الأبوة العظيمة، فبينما يتم إعداد الأطباء والمهندسين والمعلمين وغيرهم لسنوات طوال حتى يتحملوا أعباء وظائفهم، نجد في المقابل أن وظيفة التربية والأبوة لا تلقى ذلك النصيب الذي تستحقه من الإعداد النفسي والعملي لتحملها! بل تترك غالبا للصدفة ونصائح الأهل والجيران! وينصح الكاتب هنا بقراءة كتب التربية والتنشئة وحضور دورات تدريبية في هذا المجال.

ولعلي أرى هنا أن تغير طبيعة المجتمع وتمدنه قد أضرت بهذا الإعداد والتدريب لأنها أغفلت في التغيير أن تغير أيضا مناهج الإعداد المناسبة. فقد كانت –على سبيل المثال- الأم سابقا تعد ابنتها طوال سنيها الأولى وخصوصا قبل الزواج لمهمة الأمومة وتوكل لها رعاية أخوتها الأصغر منها، ولكن هذا الدور تناقص بشكل كبير جدا لأن البنت صارت تقضي معظم وقتها في المدرسة ومراجعة الدروس بعدها، ثم تنتقل إلى الجامعة، وأوكلت مهمة رعاية الأطفال إلى عاملات المنزل في كثير من الأحيان، مما أفقد البنت الناشئة التعرض لأجواء التربية. وفي المقابل، لم يتم تغطية هذا الفقد بإيجاد جوانب أخرى تعدها لتحمل مسؤوليات الأمومة القادمة، فلا المدرسة ولا الجامعة ترى في ذلك أولوية لها، ولا نجد ما يناسب من الكتب التربوية والدورات الهادفة في هذا المجال! فأصبح الأمر رهنا فقط بالظروف ونفترض أن كلا من الأبوين القادمين سيمارس مهمته التربوية بنجاح ومن المرة الأولى بدون أي إعداد مسبق!

ويتعرض الكاتب أيضا لقلق بعض آباء من ناحية صحة طفله الجسدية والعقلية، ويشدد على أن وجود عيب أو نقص خَلقي ليس خطأ الوالدين أو ذنب الطفل، ولا مبرر هنا لشعور أي منهما بالذنب أو التقصير أو تأنيب الضمير، بل عليهما أن يوفرا الحب والرعاية كأقرب ما يمكن للحياة "الطبيعية".

ومن المهم أيضا أن يكون الأبوان واقعيين في وضع تصوراتهما لرعاية الطفل، فلا يبنيان قصورا من ورق على سعادة دائمة لا تتخللها صعوبات ولا عقبات، ولكن عليهما تذكر أن تلك مرحلة طبيعية في رحلة التربية وستنقضي مع مرور الأشهر والأعوام.

....يتبع ....

دمتم بعافية

فتح مجال للحوار مع الأبناء ,كالاب مع ابنه أو الأم مع ابنتها,له نتائج ايجابية تنعكس على حياتهم ككل,على الأقل يجد الابن الشخص المعين قريب منه ,وقادر على مساعدته في ايجاد الحلول للمشكلات التي قد يواجهها خلال مراحل حياته المختلفة.
  #21  
قديم 10/11/2006, 01:37 AM
أحـمـد الغافري أحـمـد الغافري غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 08/11/2006
الإقامة: الـرسـتاق
المشاركات: 15
الأسـتاذ الـعزيز/ الـحكيم الـعماني،، بارك الله لك ولنا في هـذا الـجهد.. نتمنى من الـجميع، أن يتعلم من أمثالكم لـتحويل هذا الـمنبر إلى (قاعة افتراضية للتعلم) ونافذة لمزيد من الوعي..متابعون سيدي الكريم..
  #22  
قديم 10/11/2006, 10:52 AM
صورة عضوية قانون حامورابي
قانون حامورابي قانون حامورابي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 03/05/2006
الإقامة: ^_^ 私は永久に待っている ^_^
المشاركات: 5,928
وعليكم السلام والرحمة
بارك الله فيك أخي
  #23  
قديم 10/11/2006, 04:35 PM
صورة عضوية ** جلنار**
** جلنار** ** جلنار** غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/02/2006
الإقامة: في قلب الأم
المشاركات: 867
أستاذي الفاضل // الحكيم العماني...
كم نحن بحاجة ماسة لمثل هذه المواضيع مع المناقشة الهادفة...
أعتقد ان عنوان الكتاب هو سؤال يدور في خلد كل انسان واع لأهمية التربية......
سأتابع معكم...
بارك الله فيك...
  #24  
قديم 11/11/2006, 11:07 AM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
السلام عليكم

نور اليقين : بالفعل، فالحوار مدخل مهم جدا لبناء الأسرة المترابطة، وفقدان الحوار الداخلي يدفع الأبناء والبنات إلى البحث عمن يستمع إليهم ويتحاور معهم من خارج الأسرة، وهنا قد يقع ما لا يحمد عقباه من وقوع هؤلاء الأبناء فريسة لمن يصطادون مثل هذه الحالات من أصحاب السوء والمخدرات وغيرها من الشلل الفاسدة!

أحمد الغافري : أشكر مرورك الكريم وإطراءك وإنما هو جهد الجميع مجتمعا يخرج لنا النافع المفيد، ونستفيد كلنا من تحاورنا ونقاشنا لنخرج بنتائج إيجابية تنير لنا درب حياتنا

قانون حمورابي : وبوركت أيها الكريم

**جلنار** : لك الشكر على المتابعة وإنما نحن جميعا أخوة وأخوات يفيد بعضنا بعضا مما يعلم

والشكر موصول لكل المتابعين

دمتم بعافية
  #25  
قديم 11/11/2006, 11:10 AM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
الفصل الرابع : العلاقة بين الوالدين

السلام عليكم

من أهم الأمور في حياة الولد ونشأته العلاقة بين الوالدين لأنها تنعكس بحسب طبيعتها –سلبا أو إيجابا- على تكوين الولد في حياته القادمة، ورغم أنه من الطبيعي أن تمر أي علاقة زوجية بمراحل من الخلاف والظروف الحرجة، إلا أن ذلك يتطلب من الوالدين أن تكون هذه الظروف فرصا لتربية الطفل على أصول التعامل في وقت الأزمات وكيف يدير الخلافات مع الآخرين بالمناقشة وحسن الحوار بدلا من الانفعالات والجدل العقيم.

والتعاطي بين الوالدين في مشكلاتهما بالجدل والانفعال يجعل الحادثة البسيطة تتفاقم لتصبح مشكلة كبيرة لتدخل العواطف والنزعات الفردية فيها مما يجعل من الصعب على كل شخص أن يتراجع عن موقفه، ويجعل الولد حائرا بين الطرفين! وتكرار مثل هذه المواقف يعرض الطفل لصدمات نفسية متكررة تجعل من الصعب عليه –مع مرور الوقت- أن يخرج من المعركة بلا جراح مهما كانت قوة تحمله!

وهنا ينصح المؤلف الزوجين إذا كان زواجهما من هذا النوع الذي تكثر فيه الخلافات أن يجلسا للحديث في طرق تحسين الأمر، ويمكن أن يتفقا على التزام الهدوء وعدم الجدال أمام الأولاد، وتأجيل الحديث لوقت آخر حين يكون كل من الطرفين أكثر موضوعية وتركيزا واستعدادا للنقاش.

والخلافات المنزلية قد تؤثر على أداء الطفل المدرسي من عدة نواح:
•الشعور بالقلق وعدم الأمن مما يضعف قدرته على التركيز والانتباه
•إسقاط الانزعاج والقلق على الآخرين في المدرسة فقد يصبح عدوانيا أو مزعجا لمعلميه أو زملائه
•قد يدفع الطفل إلى أعمال لا اجتماعية كالسرقة أو تحطيم الأثاث أو الشجار لجذب انتباه والديه

والولد بطبيعته لديه ولاء شديد لوالديه مما يجعله لا يبيح لأحد عن أسباب قلقه أو انزعاجه بالإضافة إلى صعوبة تمييز مصدر هذا القلق الداخلي لديه مما يضعف قدرته في الحديث عن نفسه!


ولذا فعلى الوالدين أن يضاعفا جهدهما لإنجاح العلاقة الزوجية، ليس من أجلهما فقط ولكن من أجل أولادهما أيضا، وألا يجعلا من الطفل ضحية لخلافاتهما، وألا يصبح لعبة في قضية الولاء لأحد الأبوين، أو يستخدم كسلاح في يد أحد الزوجين ضد الآخركما يحدث من التهديد لأحد الوالدين بأخذ الأطفال مثلا!

دمتم بعافية
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 09:07 AM.


سبلة العرب :: السنة ، اليوم
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.