سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > سبلة الثقافة والفكر

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 09/11/2006, 12:49 AM
jtn_j jtn_j غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2006
المشاركات: 92
بل نلتقي والسيف يعلو رأسك!

إنه التصريح الثاني، على الأقل، الذي يطلب فيه رئيس وزراء كيان يهود، لقاء مباشراً مع رئيس وزراء لبنان، وذلك بهدف حلّ الخلافات وتوقيع ما يدعونه زوراً معاهدة سلام، وإنهاء حالة الحرب، التي لا تزال بين الطرفين.
نعم، لقد كان الرد هو الرفض، لكن لا تذهب أذهانكم بعيداً، فالرفض ليس لمبدأ السلام، بل لمسألة التوقيت، إذ أكد لبنان مجدداً أنه سيكون آخر دولة توقع السلام مع يهود، ولم يقتصر الردّ على ذلك، بل قُرِنَ بطلب أن تبدي (إسرائيل) حُسْنَ نيتها، وتنسحب من الأراضي اللبنانية التي لا تزال محتلة.
رحم الله أولئك القادة العظماء، أحفاد حمزة والقعقاع وسعد والحسين، الذين كانوا يعلمون كيف يكون التعامل مع العدو، وخاصة إن كان من يهود.

كان الأَوْلى بالسلطة في لبنان أن ترد على هذا الذئب الذي استأسد، في عصر الثعالب، إن لم نُشبِّه تشبيهاً آخر، التي تحكم هذه الأمة، كان الأولى أن يكون الردّ: (إن اللقاء معك لا يكون إلا والسيف يعلو رأسك)، لا أن يُطلَب من الذين يذبحون المسلمين في فلسطين، إثبات النوايا الحسنة، وكأننا لم نقرأ قول الله تعالى: {أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم}!

لذلك فليسمع كل من أراد أن يعلم موقف الأمة: إن أهلنا في فلسطين، ومجاهديهم الأبطال، ليسوا بالذين يُنفَر منهم، أو يُبتعَد عنهم، أو بالذين يُترَكون وحدهم، ولسنا بالذين يُؤتَى المسلمون من قِبَلهم، ولبنان، لن يسمح أهلُه، بقوة الله، أن يكون معقلاً للموساد، كما هي الحال في الأنظمة التي عقدت معاهدات استسلام مذلّة مع يهود، وبيروت لن يرفع في سمائها علم يهود!

إننا نود أن تعلم السلطة في لبنان، وكلّ سلطة قائمة في بلاد المسلمين، أن فلسطين هي جزء لا يتجزّأ من البلاد الإسلامية، وأنّ الأمّة لا تؤمن بخطوط خضراء أو زرقاء، أو أي لون من ألوان سايكس - بيكو، التي جزّأت بلادنا، ولا أدلَّ على ذلك مماّ حصل في بلدة الغجر، المقسَّمة عنوة! إنّ الخطوط الوحيدة، التي يمكن أن نحترمها هي الخطوط الحمراء التي تنبثق عن العقيدة الإسلامية، والتي رسمها، منذ فجر الإسلام وحتى يومنا هذا، الشهداء بدمائهم.

إن المشـكلة مع يهـود هي في كيانهم القائم على أرض فلسـطـين، ولن يحل المشكلة انسحابٌ من مزرعة هنا أو شبر أرض هناك، ولا حتى الانسـحـاب من معظم أرض فلسطين، وستظل المشكلة قائمة ما دام هذا الكيان قائماً، والحل الوحيد لها هو بزواله، وسيكون ذلك، بإذن الله، حين تتحرّك جيوش الأمة كلّها، تحت إمرة قائد واحد، يحبُّ اللهَ سبحانه وتعالى، ورسولَه صلى الله عليه وآله وسلم، ويحبُّه اللهُ سبحانه وتعالى، ورسولُه صلى الله عليه وآله وسلم.



28 رمضان 1427هـ
20 تشرين الأول 2006 م
المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي لبنان
  مادة إعلانية
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 09:53 AM.


سبلة العرب :: السنة ، اليوم
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.