سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > سبلة الثقافة والفكر

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 30/06/2006, 11:32 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
هل حقا في بلادنا : (الشغل = القوة X المسافة)؟

السلام عليكم

عندما قرأ الرد قلت في نفسي لقد شبعت –أو أشبعت- القضية نقاشا في سبلة السياسة، فما الذي أولجها إلى سبلة الثقافة؟

ولكني سرعان ما تذكرت مقطعا قرأته في أحد الكتب المترجمة عن كيف ينظر كل من السياسي والمثقف والكاهن إلى مشكلة ما!


فأما السياسي فيدعو الجميع إلى الثورة لإنهاء هذه المشكلة، بينما المثقف يحاول تقصي أسبابها ومعرفة جذورها، فما دور الكاهن إذا؟ إنه يدعو الناس لتقبل الحياة كما هي والتعايش مع تلك المشكلة على أنها طبيعة اقتضتها الحياة وما باليد من حيلة!!

الرد الذي أعنيه كان ردا لأختي العزيزة سرب في موضوع أخي الكريم البسيوي "وللمعرفة أوراق" حين تحدثت عن بعض من مشاكل التعمين!

عودة إلى نظرة كل من الثلاثة إلى كيفية حل المشكلة :

السياسي: طريقته سريعة وذات مفعول ملحوظ –وإن كان آنيا في أحيان كثيرة- ولذا يجتذب الكثير من الناس إلى صفه، ولكن المشكلة في طرحه أنه يعالج المشكلية سطحيا ولا يقتلع جذورها! طبعا هو يملك سلطة تساعد في الجذب غصبا لمن لا ينجذب برضاه!

المثقف: طريقته عميقة تسعى إلى اقتلاع جذور المشكلة ولكن الناس تتجنبه لأنه لا يعطي حلولا سريعة والناس –بطبعها- لا تحب الحقائق حبها للحلول السريعة! كما أن المثقف لا يملك سلطة التغيير فتبقى حلوله وتحليلاته حبيسة الكلمات لا تتجاوزها إلى ما يمس التطبيق الواقعي في حياة الناس.

الكاهن: حيلة المحتال حين لا يجد إلا مواعظه ونصائحه في الرضى والتسليم!


لست بصدد انتقاد أي من هذه الطرق في حل المشاكل لأن لكل منها دور يؤديه، تماما كالطبيب : فلو نظرنا مثلا إلى مريض مصاب بالذبحة الصدرية فإنه يلج أول ما يلج إلى طبيب الطواريء وهو بحاجة إلى علاج فعال لتسكين الألم قبل أي شيء آخر فيعمل هذا عمل السياسي، ثم يحوله إلى طبيب القلب ليكمل مشوار العلاج معه كعمل المثقف وفي بعض الأحيان تستدعي الحالة طلب مشورة الطبيب النفساني لمساعدة المريض على التأقلم مع مرضه الجديد!

القضية التي نحن بصددها -قضية العمل والوظيفة والتعمين- أشبعت نقاشا من جانبين فقط : السياسي والكهنوتي (وعذرا لاستخدام الكلمة هنا إذ أن الطرح الذي طرحت به هذه القضية من منظورها الديني كان كهنوتيا أكثر منه إسلاميا في معظم الأحيان)، بينما لم تجد قضية كبرى كهذه حقها من الطرح والنقاش الثقافي، بل أكاد أجزم أن جل ما طرح من قبل المثقفين حولها كان طرحا سياسيا بحتا لا يمت للصيغة الثقافية بصلة قرابة إلا من بعيد! ولست بصدد الإدعاء أنني القدير على ذلك، ولكنها محاولة لن تتم إلا بتواصلكم ونقاشكم!

يبدو أنني أسهبت في موضع الإيجاز، إذ أن ذلك ليس محور حديثي الآن وعلي أن أدخل سريعا في الموضوع وإلا أغلق المشرفون موضوعي!

دمتم بعافية


...يتبع...
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 30/06/2006, 11:40 PM
صورة عضوية حيرانة
حيرانة حيرانة غير متواجد حالياً
أم مريم
 
تاريخ الانضمام: 24/01/2005
الإقامة: نبـــض مريــــم
المشاركات: 26,766
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحكيم العماني
المثقف: طريقته عميقة تسعى إلى اقتلاع جذور المشكلة ولكن الناس تتجنبه لأنه لا يعطي حلولا سريعة والناس –بطبعها- لا تحب الحقائق حبها للحلول السريعة! كما أن المثقف لا يملك سلطة التغيير فتبقى حلوله وتحليلاته حبيسة الكلمات لا تتجاوزها إلى ما يمس التطبيق الواقعي في حياة الناس.

..

سيدي الحكيـــــم
مساؤك ورد حالياً وبعد دقيقتين صباحك ثقافة
.
.
ننتظــــــر البقية..
دمت بود
  #3  
قديم 30/06/2006, 11:44 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
السلام عليكم

الثقافة بين التنظير الأدبي والتنظير العملي

عند الحديث عن الثقافة يتبادر دوما إلى أذهاننا رواية أو أقصوصة أو قصيدة شعر أو لوحة فنية أو عمل مسرحي، ...! ولكن هل حقا هذه هي الثقافة كلها؟ وهل هذا هو كل دور الثقافة في المجتمع؟

حتى لا يساء فهمي، أؤكد أن هذا التنظير الأدبي مهم جدا في حياة الشعوب ولا غنى عنه، ولكن لا يقل عنه أهمية التنظير العملي: أي ترشيد وتوجيه الثقافة العامة للمجتمع في المجالات العملية مباشرة وليس فقط من خلال الأدب!

هنا أجدني مضطرا للدخول مباشرة في صميم موضوعي إذ نقاش الثقافة وماهيتها يطول بلا قصر، والهدف هنا نقاش العمل والوظيفة والتعمين من منظور يغلب عليه الجانب الثقافي لهذه المصطلحات بعيدا -قليلا- عن السياسة!


العمل x الوظيفة

هل هما توأمان؟ لا، قطعا! هناك فرق بينهما يجب علينا أن نتبينه لنعرف كيف نصل إلى حيث نريد!

ما أطرحه هنا لا يعتبر بحال طرحا متكاملا يلم بجوانب الموضوع وتشعباته، وإنما محاولة بسيطة لاستجلاء بعض المفاهيم واستيضاح ما قد يحيط بالمسألة من غموض.


دمتم بعافية

...يتبع...
  #4  
قديم 01/07/2006, 12:00 AM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حيرانة
سيدي الحكيـــــم
مساؤك ورد حالياً وبعد دقيقتين صباحك ثقافة
.
.
ننتظــــــر البقية..
دمت بود
السلام عليكم

سيدتي الكريمة حيرانة بيننا

عسى كل مساءاتك ورودا وصباحاتك ثقافة وعلما

ننتظر تشريفك دوما

دمتم بعافية
  #5  
قديم 01/07/2006, 02:06 AM
~ وهج الإبداع ~ ~ وهج الإبداع ~ غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 13/12/2005
الإقامة: ~ بوابــ الشرق ـة ~
المشاركات: 8,755
متابعين سيدي الحكيم ~~!!

وهل للمثقف دورفي إتخاذ القرارت ببلادنا ..قضية كالتعمين ( قضية وطنية إجتماعية تربوية وثقافية ودينية وليست سياسية وإقتصادية فقط ) ولكن ما نراه هنا هو قضية سياسية إقتصادية فقط ~~

نعم نحن مع العمالة الوطنية ...ولكن ليست بهذه الصورة وهذا الواقع المؤلم

من وجهت نظري ..ما ينقص عمالتنا الوطنية هو الثقافة...ثقافة السوق .....ثقافة تجارب الآخرين


دمتم بخير ~~!!
  #6  
قديم 01/07/2006, 03:08 AM
الكفن الكفن غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/11/2000
الإقامة: مـديـنـه أفـلاطـون الفـاضـله
المشاركات: 692
طرح شيق أخي ( الحكيم العماني )

متابعون معك
  #7  
قديم 01/07/2006, 09:11 AM
الصقر الذهبي الصقر الذهبي غير متواجد حالياً
الصقر الذهبي
 
تاريخ الانضمام: 02/03/2000
الإقامة: عمان
المشاركات: 2,288
متابعين معك أخي الحكيم

أعتقد ان هناك القليل جدا من مثقفينا ممن يهتمون بالشأن الوطني وبآلام الناس واوجاعهم ويكتبون عنها ، فنرى الكثير من الإخوة العمانيين الآن ممن يكتبون أعمدة ثابتة في جرائدنا المحلية ولكن للأسف لا أحد يتحدث عن الهموم والآلام
  #8  
قديم 01/07/2006, 12:01 PM
المحامي المحامي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/06/2006
المشاركات: 543
هنالك ثلاث اشخاص في طريقة حديثهم :-
*القرش
**الدب الوديع
***البومة
القرش ...يعلم ان ما تقولة صحيح ولكن يقنعك بكلامة انه هو الأصح
الدب الوديع ..يسمعك إلى النهاية ويعطيك ما لدية من المعلومات فوق ما لديك
البومة ... تسمع حوارك ومن ثم تجعلك حائر فيما تقولة كونها ذكرت جملة غطت حوارك باكملة ..
  #9  
قديم 01/07/2006, 01:50 PM
صورة عضوية سرب
سرب سرب غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 11/12/2001
الإقامة: عمان
المشاركات: 6,488
أنتظر البقية بكثير من التلهف.

لأنني على يقين بأني سأقرأ ما هو مفيد ومهم..

لذا فقد قرأت للآن المقدمة الرائعة وتحديد الهدف الأولي من الطرح بالطريقة الذكية التي استخدمها الحكيم ..وأنتظر البقية الذي لن يقل جمالا وروعة ..فالكتاب يقرأ من عنوانه..وهنا جمال الموضوع استبصرناه في عرضه التقديمي والذي يقول لنا من خلاله الحكيم أن كيف يتعاطى الكثر مع هذه القضية وكيف يريد لنا أن نتعاطى معها حين قرر وضعها في السبلة الثقافية..

ننتظر اذا ...
  #10  
قديم 01/07/2006, 02:18 PM
الصامت الصامت غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 05/08/2000
الإقامة: في قلب فاطمة
المشاركات: 909
و عليك السلام أيها الحكيم ..

ننتظر بفارغ الصبر بقية الموضوع
  #11  
قديم 01/07/2006, 02:23 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ~ وهج الإبداع ~
متابعين سيدي الحكيم ~~!!

وهل للمثقف دورفي إتخاذ القرارت ببلادنا ..قضية كالتعمين ( قضية وطنية إجتماعية تربوية وثقافية ودينية وليست سياسية وإقتصادية فقط ) ولكن ما نراه هنا هو قضية سياسية إقتصادية فقط ~~

نعم نحن مع العمالة الوطنية ...ولكن ليست بهذه الصورة وهذا الواقع المؤلم

دمتم بخير ~~!!
السلام عليكم

بل مشاركين بإذن الله أخيتي ~ وهج الإبداع ~

كما ذكرت في المقدمة، فإن السلطة بيد السياسي وليس المثقف، ولكن المثقف بيده توجيه الدفة على المدى البعيد!

سبقتني بارك الله فيك في طرح زوايا يجب أن ننظر من خلالها إلى قضية البطالة والتعمين، وأطمع أن تستفيضي في شرح وجهة نظرك لها!


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ~ وهج الإبداع ~

من وجهت نظري ..ما ينقص عمالتنا الوطنية هو الثقافة...ثقافة السوق .....ثقافة تجارب الآخرين


دمتم بخير ~~!!
جميل جدا، ها أنت تستبقين الطرح، فهلا تكرمت بمزيد من الشرح؟

دمتم بعافية

آخر تحرير بواسطة الحكيم العماني : 01/07/2006 الساعة 03:00 PM
  #12  
قديم 01/07/2006, 02:25 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الكفن
طرح شيق أخي ( الحكيم العماني )

متابعون معك
السلام عليكم

الشيق مروركم الكريم أخي الكفن

بل أطلبكم المشاركة وليس فقط المتابعة! لأني كما ذكرت في المقدمة لست الخبير في الموضوع وإنما نحاول معا جهدنا أن نغطي بعض الفجوات في الطرح.

دمتم بعافية

آخر تحرير بواسطة الحكيم العماني : 01/07/2006 الساعة 03:00 PM
  #13  
قديم 01/07/2006, 02:29 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الصقر الذهبي
متابعين معك أخي الحكيم

أعتقد ان هناك القليل جدا من مثقفينا ممن يهتمون بالشأن الوطني وبآلام الناس واوجاعهم ويكتبون عنها ، فنرى الكثير من الإخوة العمانيين الآن ممن يكتبون أعمدة ثابتة في جرائدنا المحلية ولكن للأسف لا أحد يتحدث عن الهموم والآلام
السلام عليكم

المشكل في طرح "مثقفينا" أخي الصقر الذهبي أنهم يعتمدون الطرح السياسي لأي مشكلة أو قضية، فيرون بعين السياسي، ويفكرون بعقل السياسي، ويحللون تحليل السياسي، فلا تعدو القضية تراوح مكانها بلا تنظير عميق يستخرج أصولها المتجذرة! (مع اعتذاري للسياسيين هنا!)

مجددا، مشاركتكم هي التي ستعطي للموضوع حياته، وإلا فهو ميت قبل الولادة.

دمتم بعافية
  #14  
قديم 01/07/2006, 02:31 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة دوكم
هنالك ثلاث اشخاص في طريقة حديثهم :-
*القرش
**الدب الوديع
***البومة
القرش ...يعلم ان ما تقولة صحيح ولكن يقنعك بكلامة انه هو الأصح
الدب الوديع ..يسمعك إلى النهاية ويعطيك ما لدية من المعلومات فوق ما لديك
البومة ... تسمع حوارك ومن ثم تجعلك حائر فيما تقولة كونها ذكرت جملة غطت حوارك باكملة ..
السلام عليكم



لا بأس أن تكون أيا من تكون ما دمت كائنا!

دمتم بعافية
  #15  
قديم 01/07/2006, 02:39 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سرب
أنتظر البقية بكثير من التلهف.

لأنني على يقين بأني سأقرأ ما هو مفيد ومهم..

لذا فقد قرأت للآن المقدمة الرائعة وتحديد الهدف الأولي من الطرح بالطريقة الذكية التي استخدمها الحكيم ..وأنتظر البقية الذي لن يقل جمالا وروعة ..فالكتاب يقرأ من عنوانه..وهنا جمال الموضوع استبصرناه في عرضه التقديمي والذي يقول لنا من خلاله الحكيم أن كيف يتعاطى الكثر مع هذه القضية وكيف يريد لنا أن نتعاطى معها حين قرر وضعها في السبلة الثقافية..

ننتظر اذا ...
السلام عليكم

حسنا أخيتي سرب، أشكر لك بداية جميل ردك وحسن ظنك.

بعد قراءتي لردك وردود الأخوة والأخوات الأفاضل غيرت وجهة نظري في كيفية طرح الجزء المتبقي، إذ أني سأعرض فقط رؤوس الأقلام ولن أطرح إلا النقاط الرئيسة ومن هنا سنواصل معا الحوار!

لا أريد أبدا أن يكون طرحي فقط لمجرد الطرح والقراءة، بل طرحا مشتركا نجمع بعده الأفكار ونقسم الرؤى والتصورات لنضرب المشكلة في جذورها سعيا نحو تكامل الحلول مع بقية الطروحات السياسية للقضية!

دمتم بعافية
  #16  
قديم 01/07/2006, 02:41 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الصامت
و عليك السلام أيها الحكيم ..

ننتظر بفارغ الصبر بقية الموضوع
السلام عليكم

وأنا -أخي الصامت- أنتظر بفارغ الصبر أن يخرج الجميع من صمتهم ليشاركوني الطرح والرؤية والنقاش!

دمتم بعافية
  #17  
قديم 01/07/2006, 03:44 PM
صورة عضوية سرب
سرب سرب غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 11/12/2001
الإقامة: عمان
المشاركات: 6,488
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحكيم العماني
السلام عليكم

حسنا أخيتي سرب، أشكر لك بداية جميل ردك وحسن ظنك.

بعد قراءتي لردك وردود الأخوة والأخوات الأفاضل غيرت وجهة نظري في كيفية طرح الجزء المتبقي، إذ أني سأعرض فقط رؤوس الأقلام ولن أطرح إلا النقاط الرئيسة ومن هنا سنواصل معا الحوار!

لا أريد أبدا أن يكون طرحي فقط لمجرد الطرح والقراءة، بل طرحا مشتركا نجمع بعده الأفكار ونقسم الرؤى والتصورات لنضرب المشكلة في جذورها سعيا نحو تكامل الحلول مع بقية الطروحات السياسية للقضية!

دمتم بعافية
حسنا سيدي الحكيم ..
سأقول كما يقول الدكتور فيل في بداية برنامجه الحواري..
OK ..lets do it

ابدأ أنت بطرح الأفكار..ورتب لنا الطرح ..والنقاط التي تهم المشكلة من عرض وحلول..

وسنواصل معك..
  #18  
قديم 01/07/2006, 03:55 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سرب
حسنا سيدي الحكيم ..
سأقول كما يقول الدكتور فيل في بداية برنامجه الحواري..
OK ..lets do it

ابدأ أنت بطرح الأفكار..ورتب لنا الطرح ..والنقاط التي تهم المشكلة من عرض وحلول..

وسنواصل معك..
السلام عليكم

OK ..let's do it

دمتم بعافية
  #19  
قديم 01/07/2006, 04:15 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
الـعـمـل

السلام عليكم

العمل

مما تعلمناه في قوانين الفيزياء في أيام خلت (ولعل القانون لا يزال هو نفسه!) أن:

الشغل = القوة X المسافة

لو أردنا أن نطبق هذا القانون الفيزيائي على الشغل أو العمل كإصطلاح لوجدنا الآتي:

•هناك حاجة إلى قوة وإرادة ودافعية من أجل إنجاز العمل!
•حتى يسمى عملا (أو شغلا) يجب أن يتضمن حركة تنقل "الشيء" من وضع إلى وضع آخر (المسافة)
•المسافة تتطلب إتجاها محددا، فلا يمكن أن تكون في أكثر من اتجاه في ذات الوقت!


فحتى نطلق على "أداء ما" عملا، لا بد أن يحقق العناصر السابقة من قوة وحركة واتجاه محدد! إذن فذلك الذي يمتلك وظيفة ليس أهلا للقيام بها وليس لديه من القوة أو الدافعية لها ما يؤهله لأدائها لا ينجز عملا! وذلك الذي يخرج من بيته في الصباح ثم يعود إلى المساء "وكأنك يا بو زيد ما غزيت" فلم يتحرك أو يحرك ساكنا، أو كان يدور حول نفسه بلا تقدم وحراك لم ينجز عملا! ومثل ذينك ذاك الذي يذهب لا يعرف لم وإلى أين ولماذا يفعل ما يفعله، لأنه ببساطة بلا إتجاه واضح محدد فليس ما يفعله عمل!

العمل كمفهوم حضاري يمثل :
- حاجة إنسانية تمليها ضرورة التكامل البشري وحاجة كل فرد في حياته إلى الآخرين
- قيمة :
1. إقتصادية
2. سياسية
3. اجتماعية
4. دينية
5. صحية
- أخلاقيات ومباديء تترتب عليها أفعال
- إنتاجا قبل أن يكون استهلاكا!


فهل نجد لدى "العاملين" في بلادنا عناصر العمل ومبادئه حتى نسمي ما يقومون به عملا؟

لعل بإمكاننا التوسع باستفاضة أكثر حول القانون الفيزيائي لأنه يحمل -لا زال- الكثير من المعاني التطبيقية الجيدة لشرح مثالنا! أنتظر مشاركة الفيزيائيين والنسبيين

دمتم بعافية

...يتبع...
  #20  
قديم 01/07/2006, 08:18 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
الـوظـيـفـة

السلام عليكم

الوظيفة

حسنا، سيقول الكثيرون : لا بأس ولكننا على الأقل نقوم بالوظيفة!

هل نفعل ذلك حقا؟ دعونا ننظر إلى بعض مقومات العمل الوظيفي، ولننظر أين نحن منها (وقد قسمتها إلى مراحل لتسهيل المتابعة):


•ما قبل الوظيفة:
oكم من الموظفين لدينا يملك السيرة الذاتية ويطورها؟ لعلي قد ذهبت بعيدا، كم من الموظفين يعرف كيف يصيغ سيرته الذاتية؟
oكم من الباحثين عن عمل يعرف أي وظيفة تناسبه؟
oكم من أولئك يكلف نفسه عناء تعلم فنون البحث عن الوظيفة، وإجراء المقابلات، وكيف يعرض نفسه، وكيف يتفاوض؟
oكم من الشباب من يسعى لبناء نفسه والمهارات اللازمة من أجل الحصول على وظيفة أفضل؟


أثناء الوظيفة:
oيبدو أن الأمان الوظيفي في القطاع الحكومي صار مصدر نقمة علينا بدل أن يكون نعمة!
oالرضا الوظيفي شبه معدوم في كثير من المؤسسات ومع ذلك لا يوجد من يحرك ساكنا "نحو حياة أفضل"
oتطوير المهارات الذاتية إما أن يتم عبر مؤسسة العمل أو لا يتم أبدا؟ أليس الموظف هو المستفيد الأول من أي مهارة يتعلمها؟ كم يكلف موظفا أن يحضر مؤتمرا واحدا في السنة أو أن يشارك في تدريب عملي واحد على حسابه؟
oكم من الموظفين ينظر إلى وظيفته على أنها متطلب ذاتي لإشباع حاجة داخلية لديه وليست جبرا خارجيا ملزم بتلبيته غصبا!


ما بعد الوظيفة:
يحال الموظف لدينا إلى التقاعد فكأنما أحيل إلى القبر، فليس لديه:
oتخطيط اقتصادي
oتخطيط مهني
oتخطيط اجتماعي

وإنما يقضي يومه إما مكتئبا في البيت أو يسامر آخرين مثله على قارعة الطريق أو أمام المحلات التجارية!


فأين تحقيق معنى ومقومات الوظيفة في أدائنا؟

دمتم بعافية
  #21  
قديم 01/07/2006, 08:47 PM
صورة عضوية سرب
سرب سرب غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 11/12/2001
الإقامة: عمان
المشاركات: 6,488
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحكيم العماني
السلام عليكم

العمل

مما تعلمناه في قوانين الفيزياء في أيام خلت (ولعل القانون لا يزال هو نفسه!) أن:

الشغل = القوة X المسافة

لو أردنا أن نطبق هذا القانون الفيزيائي على الشغل أو العمل كإصطلاح لوجدنا الآتي:

•هناك حاجة إلى قوة وإرادة ودافعية من أجل إنجاز العمل!
•حتى يسمى عملا (أو شغلا) يجب أن يتضمن حركة تنقل "الشيء" من وضع إلى وضع آخر (المسافة)
•المسافة تتطلب إتجاها محددا، فلا يمكن أن تكون في أكثر من اتجاه في ذات الوقت!


فحتى نطلق على "أداء ما" عملا، لا بد أن يحقق العناصر السابقة من قوة وحركة واتجاه محدد! إذن فذلك الذي يمتلك وظيفة ليس أهلا للقيام بها وليس لديه من القوة أو الدافعية لها ما يؤهله لأدائها لا ينجز عملا! وذلك الذي يخرج من بيته في الصباح ثم يعود إلى المساء "وكأنك يا بو زيد ما غزيت" فلم يتحرك أو يحرك ساكنا، أو كان يدور حول نفسه بلا تقدم وحراك لم ينجز عملا! ومثل ذينك ذاك الذي يذهب لا يعرف لم وإلى أين ولماذا يفعل ما يفعله، لأنه ببساطة بلا إتجاه واضح محدد فليس ما يفعله عمل!

العمل كمفهوم حضاري يمثل :
- حاجة إنسانية تمليها ضرورة التكامل البشري وحاجة كل فرد في حياته إلى الآخرين
- قيمة :
1. إقتصادية
2. سياسية
3. اجتماعية
4. دينية
5. صحية
- أخلاقيات ومباديء تترتب عليها أفعال
- إنتاجا قبل أن يكون استهلاكا!


فهل نجد لدى "العاملين" في بلادنا عناصر العمل ومبادئه حتى نسمي ما يقومون به عملا؟

لعل بإمكاننا التوسع باستفاضة أكثر حول القانون الفيزيائي لأنه يحمل -لا زال- الكثير من المعاني التطبيقية الجيدة لشرح مثالنا! أنتظر مشاركة الفيزيائيين والنسبيين

دمتم بعافية

...يتبع...

أعجبني التحليل الجميل يا دكتور..خاصة فيما يتعلق بتطبيق المفهوم الفيزيائي.

أنا أتفق معك أن بالذات قضية : الاتجاه...أي الى أين تريد الوصول بعملك الذي تقوم به هو قضية مهمة جدا.

فمثلا ( من السلك التربوي أضرب مثلا )..

الكثير من المعلمين حين كانوا لا يزالون طلابا في كلية التربية كانوا يدرسون النظريات التربوية ويحلمون بالطريقة التي سيقومون بتطبيق أهم النظريات التي أحبوها واقتنعوا بها..

لكن حين يصلون للواقع الفعلي داخل المدارس.

يكتشفون ..ويصل الاكتشاف الى أن يكون له أثر الصدمة ( مثلما حدث معي حين انصدمت أول عام لي في التعليم )

ينصدمون أن لا اتجاه حقيقي للنظام التربوي الا على صعيد : مشي حالك.

فطالب ضعيف التحصيل ...مشي حالك...اجتماع أولياء الأمور عشان تحصل المدرسة تبرعات وعشان تقول الادارة أنها سوت اجتماع أهم.
طالب يعاني من مشاكل سلوكية ونفسية...مشي حالك ..مسابقة النظافة اهم.
طلاب غير متفاهمين مع أستاذهم...يغيبوا غابت عينهم هي المدرسة مال أبوهم
..

يعني كله من البداية للنهاية نظام مقصود به المظاهر ..لا التحقيق والانجاز الفعلي..
يعني لا نقطة نهائية للوصول اليها ولا مسار حقيقي يمشي عليه العمل.

وبالتالي : الانجاز ( أي الشغل ) يساوي : صفر.
  #22  
قديم 02/07/2006, 03:41 AM
~ وهج الإبداع ~ ~ وهج الإبداع ~ غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 13/12/2005
الإقامة: ~ بوابــ الشرق ـة ~
المشاركات: 8,755
Thumbs up

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحكيم العماني
السلام عليكم

بل مشاركين بإذن الله أخيتي ~ وهج الإبداع ~

كما ذكرت في المقدمة، فإن السلطة بيد السياسي وليس المثقف، ولكن المثقف بيده توجيه الدفة على المدى البعيد!

سبقتني بارك الله فيك في طرح زوايا يجب أن ننظر من خلالها إلى قضية البطالة والتعمين، وأطمع أن تستفيضي في شرح وجهة نظرك لها!




جميل جدا، ها أنت تستبقين الطرح، فهلا تكرمت بمزيد من الشرح؟

دمتم بعافية
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ~~!!

الزمان خير برهان ..كما يُقال

( أتمنى ان يصل صوت المثقف العماني ليسير جنباً إلى جنب مع آراء الساسة والإقتصادين )

على المدى البعيد ...نتمنى أن نرى إعلام يبرز هذا المثقف كما يبرز غيرره من ...ليصل صووته


مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة...نريدها إذن خطووة جريئة وذات إتساع ليحذو حذوها البقية

**********************
نرجع لمحور حديثنا ~~~

قضية التعمين وتبعاتها اللامحدودة

قل لي ...أي فئة هي التي ستقووم بـ تعمين الوظائف ؟؟!!

أجيب عنكم لأكمل حديثي !!!

شمل فئة خريجي الثانوية ذوي النسب المنخفضة ..التي لم تسعفهم الأقدار ليلتحقوا بالجامعة أو الكليات بأنواعها ..أو أي مؤسسة حكومية ذات تعليم عالي

هذه الفئة بعد إحباط ويأس أحياناً ....قررت الإنخراط في الدورات الحكومية لوظائف تريد الحكومة تعميينها ( محلات البقالة ،، محلات الخياطة ،، وغيرررها )

هل الجميع تناسب ميووله ما إلتحق به ( وإن كان الدراسين بمؤسسات التعليم العالي الحكومية ليسوا بأوفر حظاً منهم في هذا الجانب بولوج ما يتناسب مع ميوولهم )

على هذه السواعد الفتية أن تشق الطريق برأس مال صغير أو قد يكوون معدووم لتبني مشاريع ناجحة ...

ولكن أعايش هؤلاء تجربة ناجحة بشتى المقاييس...؟؟!!

سووقنا تديره أيادي تحتاج لمعرفة ثقافتها وتعلم كيفية الأخذ والعطاء معها

أما أن يزج بالفتية والفتيات مع دروس نظرية ودافعية ما تلبث أن يخبو وهجها بلامستها لأرض الواقع ..دون ان يكوون هناك من يتابعهم ويشد من آرزهم ...فهذه مجازفة بهم وبالمجتمع

كذلكـ أضيف رغبة الشاب في الربح السريع ..سبب لإحباط البعض منهم

هنا لا أنكر وجود ...مشاريع وطنية بسواعد شابة ..تستحق أن نقف إحتراماً وإجلالاً لأصحابها ~~


دمتم بإخاء ~~
  #23  
قديم 02/07/2006, 08:49 AM
silent paper silent paper غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 09/02/2006
الإقامة: ..~~..ربي وفقني وأرحمني ((لا اله الاالله.))
المشاركات: 7,979
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
موضوع رائع وتحليل أروع وفكر ينم عن ثقافه كاتبه
جزاك الله خيرا أخي الحكيم العماني
فعلا كما قلت تنقصنا الثقافه في حل مشاكلنا لأن حلها دائما يكون سياسيا أو كهنوتي
والمشكله التي تكمن أننا نقول هذه مشكله وتلك مشكله ولكن لا نحلها حلا جزريا ولا نبحث في الأسباب ومناقشتها نقاشا علميا مفيدا وأيجاد الحلول المناسبه
فعلا الشخص العامل لماذا يعمل وما هدفه من العمل تأميين معيشه راقيه أم مساهمه وخدمه وأنتاج في بناء ووطننا
الموضوع يطول شرحه وتدخل النقاط مع بعضها البعض
متابعه معكم وسوف أحاول أن أشارك معكم
جزاكم الله خيرا
  #24  
قديم 03/07/2006, 05:32 PM
صورة عضوية حيرانة
حيرانة حيرانة غير متواجد حالياً
أم مريم
 
تاريخ الانضمام: 24/01/2005
الإقامة: نبـــض مريــــم
المشاركات: 26,766
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحكيم العماني
السلام عليكم

العمل

مما تعلمناه في قوانين الفيزياء في أيام خلت (ولعل القانون لا يزال هو نفسه!) أن:

[COLOR="Purple"]الشغل = القوة X المسافة

ربما يكون نفسه
وربما مجريات التعليم الحديثة تغير فيها كل شيء



لو أردنا أن نطبق هذا القانون الفيزيائي على الشغل أو العمل كإصطلاح لوجدنا الآتي:

•هناك حاجة إلى قوة وإرادة ودافعية من أجل إنجاز العمل!


وهذا ما يحتاجه الجميع
كي يقْوُووو على الاستمرار والتواصل للإنجاز




العمل كمفهوم حضاري يمثل :
- حاجة إنسانية تمليها ضرورة التكامل البشري وحاجة كل فرد في حياته إلى الآخرين
- قيمة :
1. إقتصادية
2. سياسية
3. اجتماعية
4. دينية
5. صحية
- أخلاقيات ومباديء تترتب عليها أفعال
- إنتاجا قبل أن يكون استهلاكا!


فهل نجد لدى "العاملين" في بلادنا عناصر العمل ومبادئه حتى نسمي ما يقومون به عملا؟

ربما لن نجد عاملين في بلادنا غير مخلصين
لانهم يكسبون لاجل عيشٍ كريم
يتوسعون في الثقافة نعم ولكنهم ايضاً يحتاجون الى دافعية تجعلم متواصلين مع العمل
لذا جميلٌ ان نعمل..وجميلٌ ان يُقابل من نعمل عليه بالاستحسان


دمتم بعافية

...يتبع...

سيدي الحكيم ربما كان كلامي فو صوب وحديثك في صوب آخر
ولكن حديثك فتح موسوعة من الآهات التي تُثقل القلب من حال بلدنا العملي
  #25  
قديم 03/07/2006, 10:30 PM
صورة عضوية تفاحة حمراء
تفاحة حمراء تفاحة حمراء غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 18/02/2006
المشاركات: 1,397
Thumbs up

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

متـااابعة .. وفي أقرب فرصة لي إضافة إن شاء الله ..

دمتم بود ..
  #26  
قديم 04/07/2006, 07:00 PM
صورة عضوية تفاحة حمراء
تفاحة حمراء تفاحة حمراء غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 18/02/2006
المشاركات: 1,397
Thumbs up

كم أنا متشوقة .. لمتابعة نقاشكم في هذا الموضوع .. فلقد أُعجبت بالطرح كثيراااا ..
وأحاول جاهدة .. أنا أجد ما أٌضيفه في هذا الموضوع الرائع ..

ما الفرق بين الشغل والعزم ؟
إذا كان للشغل المعنى اللذي فسرته .. ( وأقصد من الناحية الأدبية ) .. فما هو تفسير العزم ؟
أم أن العزم لا علاقة له بموضوعنا
  #27  
قديم 11/07/2006, 03:38 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سرب
[COLOR="Red"]أعجبني التحليل الجميل يا دكتور..خاصة فيما يتعلق بتطبيق المفهوم الفيزيائي.

أنا أتفق معك أن بالذات قضية : الاتجاه...أي الى أين تريد الوصول بعملك الذي تقوم به هو قضية مهمة جدا.

فمثلا ( من السلك التربوي أضرب مثلا )..

...

يعني كله من البداية للنهاية نظام مقصود به المظاهر ..لا التحقيق والانجاز الفعلي..
يعني لا نقطة نهائية للوصول اليها ولا مسار حقيقي يمشي عليه العمل.

وبالتالي : الانجاز ( أي الشغل ) يساوي : صفر.
السلام عليكم

أشكر مرورك وتعقيبك الكريم أخيتي العزيزة سرب


قضية الاتجاه قضية ليست فقط مهمشة بل مغيبة في مجتمعاتنا سواء على المستوى الفردي أو المستوى الجماعي!

أثناء بحثي لكتابة هذا الموضوع، كان مما اطلعت عليه كتاب جودت سعيد "العمل: قدرة وإرادة" (إن أسعفتني الذاكرة بالاسم الصحيح) وقد كان يتحدث عن ركني القدرة والإرادة كأساس للعمل، إلا أنني كنت أبحث عن شيء آخر يشذب هذه القدرة والإرادة لأن مجرد وجودهما لا يعني أن هناك إنتاجية متحتمة، فكان الاتجاه (المستمد ضمنا من قانون الشغل) هو البوصلة التي ترشد العمل وتجعل له هدفا واتجاها! لأن الدوران حول نقطة ما يستلزم قدرة وإرادة لكن بلا اتجاه، وبالتالي نتيجته: مكانك سر!

كم منا -كأفراد- يملك أهدافا أو حتى هدفا واحدا واضحا ومحددا في الحياة؟ قليلون جدا! والطامة الكبرى عندما نأتي إلى المجتمع ككيان، فنجد أنه يمشي في خضم الزحام العالمي بلا أهداف مرسومة ولا خطط واضحة! بل تجرفه التيارات المائية، وتتقاذفه التيارات الهوائية، وفي كل اتجاه هناك من "يصده ويرده"!


لا أحب أن أدخل السياسة في نقاشنا هنا، لكن أجد لزاما علي أن أتحدث عن واقعنا في بلدنا: خطط خمسية لا زالت تحاول رفع البنية الأساسية، وبنود ترحل من خطة لتاليتها لأسباب كثيرة!!! أين أهدافنا كشعب وأمة؟؟ ماذا نريد أن نكون بعد عشر سنوات، عشرين سنة، خمسين سنة، مائة سنة؟؟ من المؤسف أن نتحدث عن خطط خمسية لأمة بأكملها! قد نقبل بخطة خمسية لفرد ولكنها لن تحييي أمة أبدا! حتى "عمان 2020" لم تكن أكثر من نظرة اقتصادية بحتة تراعي مصالح أصحاب الأموال أكثر مما تراعي مصالح الأمة مستقبلا.

...

جميل وسهل أن نرمي باللائمة على وزاراتنا ومؤسساتنا ومحيطنا و... لأن ذلك يريحنا من عناء الشعور بالذنب والحاجة إلى التفكير بحل ما داموا هم المشكلة فليكونوا هم الحل إذا؟!!

هناك مشاكل في مؤسساتنا ولكنها ثانوية بالنسبة إلى مشاكلنا كأفراد، و"لو نظف كل منا أمام بيته لأصبح الشارع نظيفا"!


دمتم بعافية
  #28  
قديم 11/07/2006, 04:18 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ~ وهج الإبداع ~

( أتمنى ان يصل صوت المثقف العماني ليسير جنباً إلى جنب مع آراء الساسة والإقتصادين )

على المدى البعيد ...نتمنى أن نرى إعلام يبرز هذا المثقف كما يبرز غيرره من ...ليصل صووته


مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة...نريدها إذن خطووة جريئة وذات إتساع ليحذو حذوها البقية

**********************
السلام عليكم

ونتمنى معك ذلك من صميم قلوبنا، ولكن السياسة لن تكون سياسة إذا تشاركت مع الثقافة لأن احتكار السلطة من صميم العمل السياسي الحديث!

ولذا، فالحل أن يبحث المثقفون عن مخرج لهم غير السياسة لينشروا قيمهم وفكرهم، وإلا طال انتظارهم!


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ~ وهج الإبداع ~

قضية التعمين وتبعاتها اللامحدودة

قل لي ...أي فئة هي التي ستقووم بـ تعمين الوظائف ؟؟!!

أجيب عنكم لأكمل حديثي !!!

شمل فئة خريجي الثانوية ذوي النسب المنخفضة ..التي لم تسعفهم الأقدار ليلتحقوا بالجامعة أو الكليات بأنواعها ..أو أي مؤسسة حكومية ذات تعليم عالي

هذه الفئة بعد إحباط ويأس أحياناً ....قررت الإنخراط في الدورات الحكومية لوظائف تريد الحكومة تعميينها ( محلات البقالة ،، محلات الخياطة ،، وغيرررها )

هل الجميع تناسب ميووله ما إلتحق به ( وإن كان الدراسين بمؤسسات التعليم العالي الحكومية ليسوا بأوفر حظاً منهم في هذا الجانب بولوج ما يتناسب مع ميوولهم )

على هذه السواعد الفتية أن تشق الطريق برأس مال صغير أو قد يكوون معدووم لتبني مشاريع ناجحة ...

ولكن أعايش هؤلاء تجربة ناجحة بشتى المقاييس...؟؟!!

سووقنا تديره أيادي تحتاج لمعرفة ثقافتها وتعلم كيفية الأخذ والعطاء معها

أما أن يزج بالفتية والفتيات مع دروس نظرية ودافعية ما تلبث أن يخبو وهجها بلامستها لأرض الواقع ..دون ان يكوون هناك من يتابعهم ويشد من آرزهم ...فهذه مجازفة بهم وبالمجتمع

بالضبط، هنا لب المشكلة!

نحن بعيدون عن ثقافة الوظيفة جدا، وأبعد عنها ثقافة العمل!

إن مهمة المثقفين من الواصلين الذين يجدون لهم مكانا في الصحف والمجلات أن يسعوا لنشر ثقافة العمل والوظيفة، وهي مهمتنا نحن كأفراد أيضا بين أهلنا ومعارفنا! وليست المهمة أن نشجع ذلك التوجه السياسي للرضى بتلك الوظائف أو الكهنوتي لتقبل الواقع! أولئك الساسة يملكون من الوسائل والسلطة ما يعينهم على تحقيق ما يريدون طوعا أو قهرا، فمالكم أيها المثقفون تمثلون أدوارهم وتتحدثون بلسانهم؟؟


دمتم بعافية
  #29  
قديم 17/07/2006, 11:55 AM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة silent paper
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
موضوع رائع وتحليل أروع وفكر ينم عن ثقافه كاتبه
جزاك الله خيرا أخي الحكيم العماني
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أشكر لك إطراءك أخيتي silent paper وإن كنت لا أرى استحقاقه إلا أنه يزيدني تكليفا، ولكن لحسن حظي أنه يحمل كل الآخرين أيضا تلك المسؤولية على قد المساواة لأن الهم واحد!


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة silent paper
والمشكله التي تكمن أننا نقول هذه مشكله وتلك مشكله ولكن لا نحلها حلا جزريا ولا نبحث في الأسباب ومناقشتها نقاشا علميا مفيدا وأيجاد الحلول المناسبه
بالفعل، وهذا ما دفعني إلى طرح الموضوع الآخر حول ثقافة المشكلات : "لماذا نعشق المشكلات وتعشقنا؟"

لا أرى أي عائد مجد للنقاش في أكثر المواضيع لأبعد من طرح المشكلات والأفكار المتعلقة بها، كلنا نجيد النقاش حول المشكلة، ولكننا نتراجع القهقرى ما إن يلوح لنا نقاش الحلول؟؟؟ ولا زلت أجهل السبب!

لماذا نعشق المشكلات ونكره الحلول؟ هل الهدف نقاش المشكلة لمجرد النقاش أم لحلها؟


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة silent paper
الموضوع يطول شرحه وتدخل النقاط مع بعضها البعض
متابعه معكم وسوف أحاول أن أشارك معكم
جزاكم الله خيرا
وجوزيت خيرا على متابعتك وبانتظار مشاركتك الطيبة أيتها الكريمة

دمتم بعافية
  #30  
قديم 17/07/2006, 12:01 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حيرانة

سيدي الحكيم ربما كان كلامي فو صوب وحديثك في صوب آخر
ولكن حديثك فتح موسوعة من الآهات التي تُثقل القلب من حال بلدنا العملي
السلام عليكم

سيدتي الفاضلة حيرانة

فك الله حيرتك وحيرتي وحيرة الجميع من سيل آهاتنا تلك المتعلقة بواقع العمل في بلادنا!


نحن الآن عرفنا المشكلة، فليس أقل من أن نبحث عن بعض الحلول التي تنتشلنا من موسوعة الآهات تلك، ولو كانت الآهات المجردة هي الحل فإننا ما برحنا نتأوه ليل نهار من عشرات السنين ولا من نور يبدد ظلمة الليل بعد!

دمتم بعافية
  #31  
قديم 25/07/2006, 07:37 AM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عمان نور
كم أنا متشوقة .. لمتابعة نقاشكم في هذا الموضوع .. فلقد أُعجبت بالطرح كثيراااا ..
وأحاول جاهدة .. أنا أجد ما أٌضيفه في هذا الموضوع الرائع ..

ما الفرق بين الشغل والعزم ؟
إذا كان للشغل المعنى اللذي فسرته .. ( وأقصد من الناحية الأدبية ) .. فما هو تفسير العزم ؟
أم أن العزم لا علاقة له بموضوعنا
السلام عليكم

أخيتي الكريمة عمان نور

مبارك أولا تغيير معرفك وإن كنت منذ زمن أود التساؤل عن معنى المعرف القديم (إن كان له معنى عاما وليس خاصا بك) فقط من باب المعرفة!

الموضوع مفتوح للنقاش والزيادة، وما دمت قد اقترحت أن يكون العزم جزءا من نقاشنا فعليك أن تزيدينا حول ذلك تفصيلا!

وبانتظارك بإذن الله بعد أن تنهي امتحاناتك على خير

دمتم بعافية
  #32  
قديم 25/07/2006, 07:50 AM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
السلام عليكم

عندما أذهب إلى السوق الساعة السابعة والنصف في يوم من أيام يوليو والشمس قد توسطت رابعة النهار فلا أجد من يبيع ويشتري إلا بضع محلات أقل من أصابع اليدين، فلا أملك أن أقول شيئا!

فقط تذكرت من أيام الإبتدائية:
"الحقل الأخضر صنع يدي :: وأنـا فـلاح يا بلدي
فـلاح يـا بـلـد النـور :: أستيقظ قبل العصفور
وأرش ترابـك مـن تعبي :: فرحا وسنابل كالذهب"!

وتذكرت : "احمل محراثك واتبعني"!


فكادت عبرة تسيل وأنا أتساءل في داخلي أين ذهب الحقل الأخضر بل أين اختفى فلاحه؟؟؟؟؟؟

أين العصفور الذي يستيقظ باكرا؟؟ حتى العصافير أصابتها عدوى الخمول فلم تعد تزقزق إلا متأخرة، وما "أصقعت العتاريف" على قول النحوي المتقعر لتوقظ من بقي على قيد الحياة بعد ليل طويل!

أين المحراث؟؟؟


أحقا كذا تدور عجلة الزمان لتطحن القيم خلال سنوات معدودة بدلا من أن تطحن حب البر الذي تنتشله يد سمراء من بين براثن التراب؟؟؟

حتى متى أظل أسأل؟ لا أدري؟؟


دمتم ببكور وعافية
  #33  
قديم 01/08/2006, 08:00 AM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
السلام عليكم

أتعجب حين أرى تلك الأعداد المهولة من مواطني دول الخليج وقد أصابتهم حمى الأسهم؟؟؟

ألا يعيدنا ذلك من جديد إلى المربع الأول : فقدان مفهوم العمل والوظيفة؟

هم أكثر هؤلاء هو الكسب السريع السهل بغض النظر عن المردود الفعلي لتلك التجارة!

دعوني أقترب قليلا بمثال :

كثير ممن يستاؤون من شركة الاتصالات عمانتل اشتروا أسهمها وضاربوا عليها، لماذا؟

لماذا أشتري أسهم شركة أرى أنها تسرق الناس ولا تقدم لهم حقهم مقابل ما يدفعون -جدلا حسب نظرة الكثيرين-؟

من يناقض نفسه بهذا التصرف يثبت لنا عمليا أن مضاربة الأسهم لا تسعى إلى تشجيع العمل الذي يكون له هدف ومردود على المجتمع، بل يضارب من أجل ربحه الشخصي لا أكثر

لست هنا بقصد التهجم على من يضاربون بالأسهم أو انتقاد تجارة الأسهم، ولكني أشير إلى مثال من أمثلة واقعنا التي تنأى بمجتمعاتنا عن التقدم العملي لتتقوقع أكثر فأكثر في بيئتها الاستثمارية الاستهلاكية.

لو تجمع بضعة أصدقاء بمبالغ الأسهم تلك وأسسوا مشروعا مدروسا يفيدهم ويفيد المجتمع ويعود على الجميع بالنفع أما كان ذلك أجدى؟

الكثيرون يهربون من ذلك لأنه يتطلب جهدا بينما مضاربة الأسهم لا تتطلب ذلك!

والعجيب أن تشجع مؤسسات الدولة ذلك التوجه رغم ضعف واقعنا الإنتاجي!!!

كل القضية هنا أن نتحرك من صومعة الاستثمار الاستهلاكي خطوة نحو الاستثمار الإنتاجي، فهل بإمكاننا ذلك؟

دمتم بعافية
  #34  
قديم 24/08/2006, 10:54 AM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
السلام عليكم

يارب يارب يارب تكون الأجازة الثلاثاء والأربعاء

وتحقق الدعاء

وأجيز الموظفون الثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة


ماذا فعلت في الأجازة؟

نايم

رحت دبي

ماشي، تصدق مضت بسرعة

رحت السوق

جالس في البيت

...

...

...

ثم ماذا؟


نستغرب لماذا نحن دولة نامية لا تنتج سوى بطاطس عمان وبسكويت نبيل وعقولا صدئة؟

إنما يُجاز من عمل، ويرتاح من تعب، ويستمتع من شقي، ويروح عن نفسه من أرهقها بالحمل!

ولكني لا أفهم لماذا قد يرتاح من كان أصلا في راحة؟ ولماذا يسعى للنوم من ينام في مكتبه؟ ولماذا تغص سبلة الترويح بـمئة ضعف عدد المشاركات في سبلة الثقافة مثلا؟ (مع احترامي للجميع)

يا لحبنا للأجازات وللكسل وللنوم!

ويالعجبي الشديد من تشجيع المسؤولين لهذا التوجه بإغداق المزيد من الإجازات دوما، أم أنهم رأوا بأن الأمر سيان فلا إنتاج في الحالتين على كل حال!


يبدو أنني أغرد خارج السرب بصوت أجش وأتلو زبورا كتب بلغة ميتة لا تُفهم، ولكن لا بأس من ذلك فأنا أريد أن أفهم نفسي وسط هذا الخضم ولم أعد أطمع بأكثر من ذلك!

دمتم بعمل وعافية
  #35  
قديم 26/08/2006, 01:41 AM
هزاع أبو زهرة هزاع أبو زهرة غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 02/04/2006
المشاركات: 2,546
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحكيم العماني
السلام عليكم

يارب يارب يارب تكون الأجازة الثلاثاء والأربعاء

وتحقق الدعاء

وأجيز الموظفون الثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة


ماذا فعلت في الأجازة؟

نايم

رحت دبي

ماشي، تصدق مضت بسرعة

رحت السوق

جالس في البيت

...

...

...

ثم ماذا؟


نستغرب لماذا نحن دولة نامية لا تنتج سوى بطاطس عمان وبسكويت نبيل وعقولا صدئة؟

إنما يُجاز من عمل، ويرتاح من تعب، ويستمتع من شقي، ويروح عن نفسه من أرهقها بالحمل!

ولكني لا أفهم لماذا قد يرتاح من كان أصلا في راحة؟ ولماذا يسعى للنوم من ينام في مكتبه؟ ولماذا تغص سبلة الترويح بـمئة ضعف عدد المشاركات في سبلة الثقافة مثلا؟ (مع احترامي للجميع)

يا لحبنا للأجازات وللكسل وللنوم!

ويالعجبي الشديد من تشجيع المسؤولين لهذا التوجه بإغداق المزيد من الإجازات دوما، أم أنهم رأوا بأن الأمر سيان فلا إنتاج في الحالتين على كل حال!


يبدو أنني أغرد خارج السرب بصوت أجش وأتلو زبورا كتب بلغة ميتة لا تُفهم، ولكن لا بأس من ذلك فأنا أريد أن أفهم نفسي وسط هذا الخضم ولم أعد أطمع بأكثر من ذلك!

دمتم بعمل وعافية
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

اقتباس:
هل حقا في بلادنا : (الشغل = القوة X المسافة)؟
...................... .........................!!






أنا أيضا أريد أن أفهم .. !!





هل توصل المثقف إلى معرفة جذور أو منشأ هذه ( الحالة الإجتماعية ) ؟!
و هل هي قديمة .. أم حادثة جديدة على ( أرض الغبيراء ) ؟!

( ميل السكان إلى الراحة والنفور من العمل ).. بدرجة ملفتة للإنتباه !!
و لا أظنني أبالغ إذا قلت أنها .. تكاد تكون مرضا !!!

  #36  
قديم 02/09/2006, 07:52 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة هزاع أبو زهرة
أنا أيضا أريد أن أفهم .. !!





هل توصل المثقف إلى معرفة جذور أو منشأ هذه ( الحالة الإجتماعية ) ؟!
و هل هي قديمة .. أم حادثة جديدة على ( أرض الغبيراء ) ؟!

( ميل السكان إلى الراحة والنفور من العمل ).. بدرجة ملفتة للإنتباه !!
و لا أظنني أبالغ إذا قلت أنها .. تكاد تكون مرضا !!!

السلام عليكم

عندما أفهم سأفهمك وإن رزقك الله بذلك قبلي ففهمني أخي الكريم هزاع أبوزهرة

هي مرض بل داء عضال بلا أي مبالغة كما ذكرتَ

ولكن هل أُعطي المثقف المجال بل هل حاول هو أن ينبش في ركام هذا الداء ليتعرف أسبابه؟

لا أملك إجابة لأن "مثقفينا" -أو الواصلين منهم غير المغضوب عليهم في إعلامنا- لا يطرحون إلا الرؤية السياسية للقضية ولا يناقشونها أكثر من أن يطلبوا من المواطن أن "يكدح" من أجل من يقدح ولاعته ليحرق جهودا وآمالا وعزائم ...

دمتم بعافية
  #37  
قديم 30/10/2006, 01:12 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
السلام عليكم

حسنا، مازلت كل يوم أيقن أكثر فأكثر أن الشغل في بلادنا لا يملك قوة تسنده ولا مسافة يمشيها ولا اتجاه يسلكه!


منذ أسابيع وكلما مررت على مزرعة أشهد حجم الخراب الذي حل بنا يوم قررنا أن نقتل النخلة ونستأصل البر ونحيل المزارع إلى مصانع فلا بقيت مزارعنا ولا أنتجت مصانعنا!

عاشت عمان بلادا زراعية لقرون طويلة، وعاش أجدادنا يقتاتون مما تخرج لهم الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها!

أقيمت المعاهد الثانوية الزراعية ومراكز التسويق الزراعي

ولما انتهت الزفة صارت معظم تربات المزارع غير صالحة للزراعة ولكن تصلح للاستثمار!

ولا يمكن تعميق بئر أو حفر جديدة إلا بواسطة، ولتذهب المزرعة إلى الجحيم إن كنت بلا "واو"


جلست صباح اليوم مع رجل أخبرني كيف كانت المحاصيل الزراعية في بلدته تفيض بخيرات الله، ولما أقفلت مراكز التسويق الزراعي أبوابها في وجه المزارعين لم يجدوا وسيلة لتصريف محاصيلهم فتركوا الزراعة وبارت الأرض!

وأخبرني كيف أنه ذهب ليبيع لهم تمورا جناها فقعد ينتظر استلام التمور منه لنصف يوم، ثم ماطلوه في السعر (67 ريالا) لسنتين! فأقسم ألا يعود إليهم بعدها ولو لم يجد صرفة لتموره إلا أن يسمد بها الأرض لفعل!


عماننا الخضراء صارت قاحلة

صارت العمارات تقام على أنقاض النخيل المعدمة

والمواشي ترعى على "المستورد"

وثور الحراثة أحيل إلى التقاعد

والعزاء قائم ولا بواكي!


إن لم نأكل مما عملته أيدينا فلن نصل بعيدا أبدا، بل لعلنا لن نتحرك من مكاننا -إن لم نتأخر- قيد أنملة.

دمتم بخضرة وعافية
  #38  
قديم 04/11/2006, 02:30 AM
صورة عضوية الهيزم
الهيزم الهيزم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/10/2003
المشاركات: 564
شخصيا أتمنى نقل الموضوع للسبلة السياسية ليأخذ حقه من النقاش مع أن المستهدف من الموضوع هم فئة المثقفين
  #39  
قديم 06/11/2006, 09:54 AM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الهيزم
شخصيا أتمنى نقل الموضوع للسبلة السياسية ليأخذ حقه من النقاش مع أن المستهدف من الموضوع هم فئة المثقفين

السلام عليكم

أشكر لك متابعتك وحرصك أخي الكريم الهيزم، وأعلم يقينا أن الموضوع سينال حتى أكثر من حقه في السبلة السياسية، ولكن كما أوضحت في بدايته أن الطرح هنا يستهدف "المثقفين" و"الرؤية الثقافية" للقضية وليس الرؤية السياسية!

وإن كان النقاش الثقافي محبَِطا (بفتح الباء وكسرها) إلا أنني ما زلت أرغب في أن يبقى الموضوع ها هنا حتى لا تغيبه دهاليز السياسة

دمتم بود وعافية
  #40  
قديم 07/11/2006, 05:05 PM
تمرة تمرة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 26/08/2006
الإقامة: الأردن
المشاركات: 55
معدمٌ أنت أيها الزمن في مسافات التيه!

الزمن نهر قديم يعبر العالم منذ الأزل
فهو يمرّ خلال المدن يغذي نشاطها بطاقته الأبدية
أو
يذلّل نومها بأنشودة الساعات التي تذهب هباء

وهو يتدفق على السواء في أرض كل شعب ومجال كل فرد، يفيض من الساعات اليومية التي لا تغيض، ولكنه في مجالٍ ما يصير ثروة ، وفي مجال آخر يتحول عدما.

فهو يمرق خلال الحياة، ويصب في التاريخ تلك القيم التي منحتها له ما أنجز فيه من أعمال.

ولكنه نهر صامت حتى إننا ننساه أحيانا، وتنسى الحضارات في ساعات الغفلة أو نشوة الحظ قيمته التي لا تعوض.

ومع ذلك ففي ساعات الخطر في التاريخ تمتزج قيمة الزمن بغريزة المحافظة على البقاء، فإذا استيقظت هذه الغريزة في هذه الساعات التي تحدث فيها انتفاضات الشعوب، لا يقيم الوقت بالمال، كما ينتفي عنه معنى العدم، إنه يصبح جوهر الحياة الذي لا يقدّر ...

*******

إن العملة الذهبية يمكن أن تضيع ، وأن يجدها المرء بعد ضياعها ، ولكن لا تستطيع أي قوة في العالم أن تحطم دقيقة، ولا أن تستعيدها إذا مضت ...

*******

الحياة والتاريخ الخاضعان للتوقيت كان ومايزال يفوتنا قطارهما، فنحن في حاجة ملحة إلى توقيت دقيق وخطوات واسعة لكي نعوض تأخرنا، وإنما يكون ذلك بتحديد المنطقة التي ترويها ساعات معينة من الساعات الأربع والعشرين التي تمر على أرضنا يوميا ...

*******

إن وقتنا الزاحف صوب التاريخ، لا يجب أن يضيع هباء ، كما يهرب الماء من ساقية خربة !!!

*******

إن من الصعب أن يسمع شعب ثرثار الصوت الصامت لخطى الوقت الهارب !!

مالك بن نبي
  #41  
قديم 07/11/2006, 05:55 PM
تمرة تمرة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 26/08/2006
الإقامة: الأردن
المشاركات: 55
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الحكيم العماني
السلام عليكم

عندما قرأ الرد قلت في نفسي لقد شبعت –أو أشبعت- القضية نقاشا في سبلة السياسة، فما الذي أولجها إلى سبلة الثقافة؟

ولكني سرعان ما تذكرت مقطعا قرأته في أحد الكتب المترجمة عن كيف ينظر كل من السياسي والمثقف والكاهن إلى مشكلة ما!


فأما السياسي فيدعو الجميع إلى الثورة لإنهاء هذه المشكلة، بينما المثقف يحاول تقصي أسبابها ومعرفة جذورها، فما دور الكاهن إذا؟ إنه يدعو الناس لتقبل الحياة كما هي والتعايش مع تلك المشكلة على أنها طبيعة اقتضتها الحياة وما باليد من حيلة!!


السلام عليكم،
الموضوع هنا مرتبط مع الموضوع الآخر (البطولة والأبطال) من وجهة نظري، وقد آثرت منذ البداية أن يكون تركيزي هناك دون أن أغفل ما كتب هنا.

-
لماذا علينا أن نفصل بين رؤية السياسي ورؤية المثقف ورؤية المتدين (أعدّلها من عندي)؛

نحتاج الثور ة.
ونحتاج العودة إلى الجذور بالتقصي والمعرفة، لا سيما نتحدث عن ثورة فيها تغيير جذري فيما يتعلق بالنسق المعنوي.
ولا بد أن ننسجم مع الطبيعة؛ طبيعتنا نحن وطبيعة ما حولنا.
الإنسان يعاني من اضطراب جسدي ونفسي واجتماعي بل ويعاني من انقطاع رحم ونفور ما بينه وبين الطبيعة الحية بكل كائناتها!

لا أرى مخرجاً إلا عبر ثورة على مفاهيم العصر المادية الاستهلاكية، وهذه الثورة تتجاوز حدود التنظير، وهي ثورة حكيمة ومتروية في خطواتها الجريئة.

هي ثورة لإعادة ملامح الهوية الإنسانية أولاً والهوية الثقافية لكل شعب ثانياً، وشعبنا نحن تحديداً.

الإنسان العاقل الحُر..
كيف يكون حُراً وهو بلا إرادة وبلا عزيمة..مسحوق الإرادة أمام شهواته التي أصبح عدوه مالكاً وسائل إشباعها.. ونفسه الأسيرة أصبحت العدو الأول والأخير له.

ثورة وعي.

هي ثورة على الثلاجات..بل ما فيها.

ثورة على تفريز الأطعمة وتكديسها.

ثورة على ما تحويه الخزائن من أكفان بشتى الأشكال والخامات والألوان..في وقت وجب علينا أن نلبس فيه ملابس الحج..وفقط! وسيأتي هذا اليوم..قريباً.

ثورة على الإعلام القذر والمُخدِّر بكل أنواعه.

ثورة على القيم الوضيعة والأخلاق الدونية بتسويق القيم والأخلاق السامية.

ثورة على التلوّث بتسويق النقيّ.

ثورة على أنفسنا..فقط أنفسنا.

تلازماً هي:
ثورة على منظومة الباطل لإحلال منظومة الحق محلها.

يبدو تنظير أليس كذلك؟!

ليست المشكلة انه يبدو تنظير، المشكلة الحقيقية عندما توضع الحلول بين أيدينا، فنتعرّى أمام أنفسنا..لنرى بشاعتها..لأننا سنبدأ بخلق الأعذار كي لا نكون من الثائرين ومعهم!

نعلم كم التدخين موذياً جسدياً ونفسياً واجتماعياً..وروحياً، ومع هذا نصر على التدخين ونصر تباعاً على دعم منظومة الباطل!

نعلم أنّ هذه الشركة التجارية الفلانية تدعم اقتصاد دولة الكيان الصهوني بشكل معلن ووقح ومع هذا نصر بوقاحة أكثر وقذارة وكل الضعف المُهين على شراء منتجاتها!

هل سنموت من الجوع إن زرعنا فأكلنا مما تنعم علينا الأرض بإذن ربها؟!
بل سنحيا.

وقِس..


آدم عليه السلام لم يجد الله له عزماً..وتاب عليه ربه، سبحانه.
أما نحن..لم نفهم قصة آدم بعد..ولا لماذا هبط..ولا كيف..ولا أين!

العزم يا إنسان..يا حُر..يا عاقل.
أم هوَ مُحال؟!

الحل العملي والواقعي: ثوري (سيقال عنه جنوني) وجذري منسجم مع ما شاء الله وأراد للإنسان الكريم؛ بأن يحيا حُراً من الدنيا له سبحان الحق الواحد.

الحل العملي والواقعي: أن نبدأ نحن في الإعداد.

ولا تقلقوا..الثورة هذه هي ثورة سلمية جداً، لن نقول فيها قاطعوا..لن نقول فيها انتهوا..لن نقول فيها اللعنة عل الظالمين! بل سنقول تواصلوا..افعلوا..السلام على أهل العدل والسلام.

سأعرض عليكم أدوات..لا أدري إن كانت ستكون هنا أو في الموضوع الآخر! هذه الأدوات أحتاج أن أبينها قبل عرض الفكرة بكليتها، لأني لو عرضت الفكرة بكليتها دون تمهيد سيقال جنون..ويقال..غير واقعي..! لأنّ تغيير ما ألفنا ثقيل على أنفسنا..لا سيما إن كان (الذي ألفناه) يشبع حاجات نفسية..وإن كان مصدر الإشباع مضرّ من أصله أو كان مسار الإشباع غير طبيعي (مضرّ)!

ما يهمني أن يتذكره الجميع..أني أعي وأنا أكتب أنَّ الخطوات تبدأ صغيرة..إلا أن الرؤية حتى يتشرّبها كياننا لا بد أن تكون متسعة وعميقة (استراتيجية)..وهي كذلك..فلا تنسوا الخطوات وتستكثروا على أنفسكم سعة الرؤية وعمقها..فلن نحصد بين ليلة وضحاها..والأثر الجميل سنحصد طعمه ما أن نبدأ بأولى الخطوات.

وسبحان الله أن يطالبنا بما لا طاقة لنا به وبما هو عير منسجم مع طبيعتنا التي فطرنا عليها:

"وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ"
(القصص:77)

والسلام.
  #42  
قديم 08/11/2006, 03:32 PM
صورة عضوية الحكيم العماني
الحكيم العماني الحكيم العماني غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2002
المشاركات: 1,918
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة تمرة


السلام عليكم،
الموضوع هنا مرتبط مع الموضوع الآخر (البطولة والأبطال) من وجهة نظري، وقد آثرت منذ البداية أن يكون تركيزي هناك دون أن أغفل ما كتب هنا.

-
لماذا علينا أن نفصل بين رؤية السياسي ورؤية المثقف ورؤية المتدين (أعدّلها من عندي)؛

نحتاج الثور ة.
ونحتاج العودة إلى الجذور بالتقصي والمعرفة، لا سيما نتحدث عن ثورة فيها تغيير جذري فيما يتعلق بالنسق المعنوي.
ولا بد أن ننسجم مع الطبيعة؛ طبيعتنا نحن وطبيعة ما حولنا.
الإنسان يعاني من اضطراب جسدي ونفسي واجتماعي بل ويعاني من انقطاع رحم ونفور ما بينه وبين الطبيعة الحية بكل كائناتها!
السلام عليكم

أيتها الكريمة تمرة

لكم يعجبني أنك تشدين الخيوط بعضها ببعض لتصنعي منها حبلا، وتنظرين إلى الغابة ككل وتعرفين ما هو منها وما ليس كذلك!


آثرت ألا أكتب "المتدين" أو "المسلم" لأن التدين والإسلام -في حقيقتهما- يمزجان كل تلك الصور ولا يرضيان بتلك الكهنوتية المصطنعة!

وأتفق معك تماما -وذلك هو رأيي من البداية- أننا بحاجة إلى كل الرؤى متناسقة مجتمعة لتحقيق أحلامنا وآمالنا


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة تمرة


آدم عليه السلام لم يجد الله له عزماً..وتاب عليه ربه، سبحانه.
أما نحن..لم نفهم قصة آدم بعد..ولا لماذا هبط..ولا كيف..ولا أين!

العزم يا إنسان..يا حُر..يا عاقل.
أم هوَ مُحال؟!

الحل العملي والواقعي: ثوري (سيقال عنه جنوني) وجذري منسجم مع ما شاء الله وأراد للإنسان الكريم؛ بأن يحيا حُراً من الدنيا له سبحان الحق الواحد.

الحل العملي والواقعي: أن نبدأ نحن في الإعداد.

ولا تقلقوا..الثورة هذه هي ثورة سلمية جداً، لن نقول فيها قاطعوا..لن نقول فيها انتهوا..لن نقول فيها اللعنة عل الظالمين! بل سنقول تواصلوا..افعلوا..السلام على أهل العدل والسلام.

سأعرض عليكم أدوات..لا أدري إن كانت ستكون هنا أو في الموضوع الآخر! هذه الأدوات أحتاج أن أبينها قبل عرض الفكرة بكليتها، لأني لو عرضت الفكرة بكليتها دون تمهيد سيقال جنون..ويقال..غير واقعي..! لأنّ تغيير ما ألفنا ثقيل على أنفسنا..لا سيما إن كان (الذي ألفناه) يشبع حاجات نفسية..وإن كان مصدر الإشباع مضرّ من أصله أو كان مسار الإشباع غير طبيعي (مضرّ)!

ما يهمني أن يتذكره الجميع..أني أعي وأنا أكتب أنَّ الخطوات تبدأ صغيرة..إلا أن الرؤية حتى يتشرّبها كياننا لا بد أن تكون متسعة وعميقة (استراتيجية)..وهي كذلك..فلا تنسوا الخطوات وتستكثروا على أنفسكم سعة الرؤية وعمقها..فلن نحصد بين ليلة وضحاها..والأثر الجميل سنحصد طعمه ما أن نبدأ بأولى الخطوات.

وسبحان الله أن يطالبنا بما لا طاقة لنا به وبما هو عير منسجم مع طبيعتنا التي فطرنا عليها:

"وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ"
(القصص:77)

والسلام.
أتعلمين، كلما قرأت سورة الكهف وقصة ذي القرنين تحديدا، كلما تمثلت لي صورة القوم بين السدين حاضرة جلية في واقع أمتنا!

لقد كانوا يعون المشكلة "إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض" ويدركون حلها "فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا" بل ويملكون مفاتيح الحل وأدواته "خرجا، ...، أعينوني بقوة، زبر الحديد)ولكن كان هناك شيء ما يمنعهم من التطبيق لا أدري ما هو؟؟؟ وهم بأنفسهم من قام ببناء السد بعدها!!!

أفلا نتعظ؟؟؟

حتى متى ننتظر ذا قرنين يأتينا لنخبره أننا نحتاج سدا وهاهي مواد بنائه ونحن سنبنيه؟؟؟

أفلا نفقه قولا؟؟؟


دمتم بعافية
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 12:37 AM.


سبلة العرب :: السنة ، اليوم
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.