سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث مواضيع اليوم جعل المنتديات كمقروءة

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع التقييم: تقديرات الموضوع: 13 تصويتات، المعدل 4.69.
  #1  
قديم 16/10/2004, 01:43 PM
الجيطالي الجيطالي غير متواجد حالياً
مسؤول الإفتاء بالسبلة
 
تاريخ الانضمام: 28/02/2003
المشاركات: 1,209
ســــــــــؤال وجــــــــــواب (تفضل ضع سؤالك)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه.
السلام عليكم أيها الاحبة في الله ورحمة الله وبركاته.

نبارك لكم حلول شهر رمضان المبارك ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا صالح الاعمال وأن يبارك لنا صيام الشهر الكريم وأن يعيننا فيه جل وعلا بالصبر على الصلاة والصيام والقيام وعلى تلاوة القرآن.

وكما هو معلوم أن الإنسان مطالب بأن يكون على بينة من أمره وبصيرة من دينه بحيث لا يتقدم خطوة في شيء جاء فيه شرع الله تبارك وتعالى إلا وهو على بينة من كون تلك الخطوة التي يخطوها صوابا ، ذلك لأن الإنسان لم يخلق هملاً ولم يترك سدى. فالإنسان خلق ليضطلع بأمانة كبرى ، هذه الأمانة لا يستطيع أن يقوم بواجباتها ويؤديها حق الأداء إلا إذا كان على معرفة وبصيرة .

هذا ولا ريب أن الإنسان خلق جاهلاً بطبعه فالله تبارك وتعالى يقول ( وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً )، ولكن هذا الجهل يتبدد بالسؤال وطلب المعرفة وقد أجاد الشاعر عندما قال :

إذا أنت لم تدر ولم تك بالذي *** يسآل من يدري فكيف إذا تدري

ومن هذا المنطلق فقد حرصت (سبلة الدين) على توفير فرصة السؤال للجميع حتى يعم العلم الجميع وحتى نتفقه جميعا في شرع الله تعالى. حيث سنقوم بمشيئة الله تعالى بإستقبال أسئلتكم مكتوبة على هذا الرابط ومن ثم سنسعى جاهدين بإفادة السائل الكريم بالجواب الشافي والوافي من خلال تواصلنا مع أهل العلم.

لعلنا نركز في مسائل الصيام وننحن نعيش هذه الايام الرمضانيه المباركه، ولكن لا مانع أيضا من إستقبال المسائل المتعلقه بالعبادات الاخرى.

ونسأل الله تعالى أن يسددنا في القول والعمل إنه ولي ذلك والقادر عليه.

آخر تحرير بواسطة الجيطالي : 18/05/2005 الساعة 01:29 PM
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 16/10/2004, 03:21 PM
جندي الجبل جندي الجبل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 11/08/2002
المشاركات: 173
بارك الله فيكم

سؤال :
هل فحص الدم يؤثر على الصيام ؟ وهل هناك فرق بين كمية الدم إن كانت قليلة أو كثيرة ؟

وشكراً

آخر تحرير بواسطة الجيطالي : 16/10/2004 الساعة 04:25 PM
  #3  
قديم 16/10/2004, 04:24 PM
الجيطالي الجيطالي غير متواجد حالياً
مسؤول الإفتاء بالسبلة
 
تاريخ الانضمام: 28/02/2003
المشاركات: 1,209
أخي جندي الجبل:-
فحص الدم لا ينقض الصوم ولا يؤثر سواء كانت العينه كبيره او قليله والله أعلم

آخر تحرير بواسطة الجيطالي : 18/10/2005 الساعة 09:39 AM
  #4  
قديم 17/10/2004, 02:25 AM
الجيطالي الجيطالي غير متواجد حالياً
مسؤول الإفتاء بالسبلة
 
تاريخ الانضمام: 28/02/2003
المشاركات: 1,209
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة وهيبية
شكرا لمشرفينا الأعزاء ///

سؤال : إذا نوى الشخص شراء قطعة أرض ، وفي نيته إذا زاد ثمنها فربما يبيعها ، وقد يجبره الزمان على بنائها بيتا ,,, فهل عليها زكاة عروض التجارة ؟ ون نوى ان يبنيها ، ثم إذا خطر خاطر ببيعها فيبيعها فهل هذا مجزي أم يجب فيها زكاة ؟
ما دام اشتراها من أجل الإستثمار أو الفائده ففيها الزكاه.
والله أعلم



اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة فلسفة منير
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أشكر المشرف على البادرة الطيبة.


هل المذي يبطل الصوم؟
إذا خرج المذي هكذا من الصائم من غير تفكر في حرام، فيؤمر الصائم بالمسارعه إلى غسل الموضع فقط وليس عليه شيء . فيجزيه الاستنجاء فقط. أما لو كان خروج المذي إثر تفكر في حرام، فذلك ناقض للصوم. فمع التوبه النصوح يؤمر ببدل يومه.

والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة alexnder909
شيخي الجيطالي...لقد سألت انا هنا سوال:

http://om.s-oman.net/showpost.php?p=...9&postcount=18

وأنت جاوبتني عليه ولكن اريد ان أعرف اذا ما كان حال ال 31 يوم نفسه هو حال 28 يوم كما هو في حالتي...يعني هل اذا ذهبت بالرأي القائل بأن أصوم على البلد الذي أنا فيه جائز حتى ولو صمت 28 يوم فقط؟

وشكرا مقدما
هذه المسألة اختلف فيها من العلماء من قال بأنه إن انتقل إلى دولة فعليه أن يصوم بصيام تلك الدولة أو انتقل إلى بلد فعليه أن يصوم بصيام ذلك البلد ولو زاد الصيام على ثلاثين يوما ، وحجة هؤلاء قول النبي صلى الله عليه وسلّم : الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون .

ومنهم من قال بأن الصيام لا يزيد على ثلاثين يوماً ، وعلى هذا فإن تيقن دخول الشهر بحيث قامت الحجة الشرعية بدخول الشهر في البلد الذي كان فيه وانتقل إلى بلد آخر وزاد صيام ذلك البلد عن ثلاثين يوماً باعتبار صيامه هو الذي بدأه في البلد الآخر فعليه أن يفطر بعد مجاوزة الثلاثين ،

وأما إذا صمت ثمانية وعشرين يوما وثبتت الرؤية في البلد الذي إنتقلت إليه ثبوتاً شرعياً ففي هذه الحالة تفطر ثم تقضي بعد ذلك يوماً مكان ذلك اليوم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو المختار نور
ما حكم مجامعة الرجل لامرأته وقت حيضها لكن باستعمال العازل ؟ وما حكم من كان يمارس ذلك
لا يجوز للرجل أن ينال شيئا من فرج زوجته الحائض إجماعا، وهذا القدر حرمه القرآن، وأجمعت عليه الأمة، ولف الذكر بخرقة ، أو ما يسمى بالواقي الذكري لا يخرج الموضوع إلى الجواز، بل يبقى الأمر على حرمته، وللرجل في غير الفرج والدبر مندوحة، فله أن يستمتع بزوجته بعيدا عن الفرج والدبر وقت الحيض كيفما يشاء.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة 7eloo
جزاك الله خيرا شيخنا الجيطالي على هذا الموضع القيم ونشكر المشرفين القائمين على هذه السبلة
ووفقكم الله لما فية مصلحة الجميع وفيه منفعة للمسلمين

س- ماذا على النفساء ان طهرت بعد مرور يومين او ثلاثة من شهر رمضان ؟ هل عليها قضاء الايام الفائته ام يلزمها شيء اخر افيدونا جزاكم الله خيرا؟
ليس عليها بعد الاغتسال إلا مواصلة الصوم وقضاء الايام التي فاتتها بعد الفطر والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سلطان
هل قطرة العين تفطر الصائم ؟
أخي سلطان:-
العين من أجزاء الجسم الموصلة للجوف. وقطور العين سرعان ما يلج إلى الحلق ومن الحلق إلى الجوف ، وإذا وصل لجوف الصائم فإنه ينقض صيامه.

فلذلك كان الضرورة أن يتجنب الإنسان التقطير فيها ، وينبغي أيضاً أن يتجنب وضع حتى نحو المراهم فيها خشية أن يتسرب شيء منها إلى داخل الجوف لأنه من الممكن أن يذوب هذا المرهم مع الدمع ويصل إلى الجوف فذلك أمر محتمل ، والله تعالى أعلم .

آخر تحرير بواسطة الجيطالي : 25/02/2006 الساعة 08:06 AM
  #5  
قديم 17/10/2004, 03:15 PM
الجيطالي الجيطالي غير متواجد حالياً
مسؤول الإفتاء بالسبلة
 
تاريخ الانضمام: 28/02/2003
المشاركات: 1,209
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سلطان
هل التبرع بالدم في نهار رمضان جائز أم أنه يفطر الصائم ؟
إن لم يكن مضطرا فيؤمر بتأخير التبرع إلى الليل بعدا عن خلاف العلماء. لان بعض أهل العلم قاس التبرع بالحجامه وفيها ما فيها من خلاف. فليؤخر ذلك إلا إذا كان مضطرا كإنقاذ نفس أو ما شابه ذلك، فحينئذ لا مانع. والله أعلم



اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المستبلي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي إستفسارات
1- في سؤال أهل الذكر البارحة طُرِح سؤال للشيخ سعيد القنوبي حول إذا أفطر الشخص في نهار رمضان فكان الجواب حسب فهمي إن كان وطء زوجته فعليه التوبة و إعادة صيام ذلك اليوم وتجب عليه الكفارة أما إذا أكل متعمداً مثلاً فلا تجب عليه كفارة وإنما عليه إعادة صيام ذلك اليوم الذي أفطره على إعتبار لا يوجد دليل على الكفارة . فهل إرتكاب الكبائر كالكذب والإسبال توجب الكفارة مع القضاء أم القضاء فقط ؟
2- إذا أصبح الانسان جنبا أصبح مفطرا . فهل يجوز له الأكل في النهار أم يمتنع مثله مثل الصائمين ؟
قبل كل شيء لا أظن أن الشيخ قال بأن من أكل متعمداً في نهار رمضان مثلاً فلا تجب عليه كفارة . لان الكفاره ثابته في ذلك لحديث أبي هريرة عند الربيع يقول : أفطر رجل في رمضان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم فأمره بعتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا. وإنما لم يثبت شيء حول كفارة الصلاه. أي من ترك صلوات فلم تثبت في ذلك كفاره.

((((أرجوا أن تراجع كلام الشيخ مرة أخرى. ولعل هناك سبق لسان أو ماشابه ذلك. لانه من الخطورة بمكان أن ننسب أمرا إلى أحد وهو منه براء.))))

وأما بخصوص الكبائر والكفارات: فيقول شيخنا الخليلي (أبقاه الله) حول ذلك:-
نعم ، الكفارة إنما تجب في ما أُجمع على أنه ناقض ، لا في ما اختلف في كونه ناقضا . ولذلك نحن نجد في مسند الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله حكاية عن جماعة كثيرة من السلف أنهم قالوا من أصبح جنباً أصبح مفطرا ولكن مع ذلك قال ويدرأون عنه الكفارة . فدرأ الكفارة عنه إنما هو لأجل شبهة الاختلاف في ذلك . فلما كانت شبهة الاختلاف قائمة والكفارة بمثابة الحد ومن شأن الحد أن يدرأ بالشبهة فكذلك الكفارات تدرأ بالشبهات ، والله تعالى أعلم


والذي يصبح جنبا بسبب تهاونه في الغسل فيؤمر بالامتناع عن الاكل والشرب ولكنه يؤمر ببدل يومه وليس عليه كفاره. وبعض اهل العلم، أطلق الحديث على ظاهره أي متهاونا أو غير متهاون. فبمجرد أنه أصبح على جنابه فهو مفطر.
والله أعلم


QUOTE=سلطان]هناك من ينهي عن كثرة النوم في رمضان.. ويقول إن على المسلم أن يكون في عمل ويقظة ولا ينبغي له كثرة النوم.. ما رأيكم في ذلك..؟[/QUOTE]

أولا الرأي لاهل الرأي. والرأي لمن يملكه لا لمن يراه!!!!!

ثانياالمسلم مطالب بأن يستفيد من يوم صيامه وليله كذلك فيقضيه فيما ينفعه ويقربه إلى الله تعالى من كثرة قراءة القرآن وطلب الرزق وتعلم العلم. فليقلل المسلم من نومه لما يسببه النوم من الكسل عن أداء الطاعات والقربات بل وربما يتسبب النوم في خروج وقت الصلوات وفوات صلاة الجماعه وغيرها. فليكن المسلم نشيطا وخاصة في رمضان وليتسابق مع إخوانه في ميدان الخيرات والله الموفق


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Al-Prestige
هل الزكاة واجبة في الذهب الأبيض و الألماس ؟؟
الذهب الابيض يعطى حكم الذهب الاصفر ففيه زكاه ويحرم أيضا لبسه بالنسبة للرجال . وأما الالماس والاحجار الكريمه فليس فيها زكاه إلا إذا استخدمت للتجاره فحينئذ يشرع فيها زكاة التجاره.

والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة غشمرة
اشكركم على هذا الجهد الرائع
كنت في الامارات يوم الجمعة حيث بدأت دولة الامارات هناك بالصيام فلم اصم معهم لانني :
اولا: كنت في سفر والافطار للمسافر مشروع بنص آيات القرآن
وثانيا: حسب علمي ان الامارات لا تتحرى رؤية الهلال وانما تترك الأمر لاعلان السعودية فإن اعلنت السعودية صوما صاموا وإن اعلنت فطرا أفطروا .
وعليه اسأل هل ما فعلته صحيحا ؟
وهل يجب علي ان ابدل ذلك اليوم بيوم اخر؟ علما بأنني بدأت الصام هنا في عمان مع اول يوم في رمضان وسوف اكمله هنا بحول الله وقوته مع وجود احتمال ان تصوم عمان 30 يوما !
أرجو التوجيه والافادة بارك الله فيكم
من حيث الحكم فليس عليك شيء وقد أصبت وإن أردت الاحتياط ببدل ذلك اليوم فحسن.

والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المناظر
سؤال

ماذا عن الشخص الذي اصبح وعندما تنخم ظهر في النخام دم وقد حاول اخراجه بالتخم عدة مرات الى ان لم يظهر شئ

ثم ان الشخص بدا له بان الدم لا يزال موجود بمجرد التنخم وبالطبع فالشخص مظطر الى بلع ريقه اذا لا يمكنه ان يستمر في التفل طوال اليوم

فما حكم صيام هذا الشخص في هذه الحالة علما بانه مظطر الى بلع ريقه وان الدم يخرج فقط عند التنخم اي انه الالم داخل الحلق وليس في الفم
عسى أن تستفيد من المسائل التاليه التي أجاب عليها شيخنا الخليلي:-

امرأة تعاني من ألم في الرأس وهذا الألم يتسبب في إنزال دم في حلقها وفمها فما حكم صومها في هذه الحالة ؟

الجواب :
إن لم تبتلع شيئاً من الدم وهي قادرة على عدم ابتلاعه فصومها صحيح ، أما لو غلبها الدم وولج حلقها من غير أن تتعمد فإن ذلك لا يؤثر عليها ، وإنما يؤثر عليها لو ولج شيء من الدم إلى الجوف وهي قادرة على عدم إيلاجه ففي هذه الحالة عليها إعادة الصيام ، والله تعالى أعلم .

----------------------------------

تشتكي من خروج الدم من بين أضراسها باستمرار وعندما تنام يتسرب شيئا منه إلى حلقها مما تضطر إلى عدم النوم في نهار رمضان فما حكمها؟

الجواب:
لا عليها أن تنام ولا يلزم أن يكون هذا الدم يتسرب إلى الحلق عندما تنام فقد يعصمها الله تعالى من ذلك ولإن وقع ذلك في غير حالة اختيار بأن يكون ذلك اضطرار فإن الله تعالى لا يؤاخذها بما وقع عليها اضطرارا وإنما عليها أن تحترس مع إمكانها فحسب والله تعالى أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة هايدي
جزاك الله خيرا أخي الجيطالي

أيهما أفضل في حال السفر الصوم ام الافطار؟
ينبغي في من كان يشق عليه الصيام وهو في سفره أن يفطر ، أما من كان مرتاحاً بحيث لا يجد صعوبة ولا حرجاً في صيامه فإن الأفضل في هذه الحالة أن يصوم . (وإن تصوموا خير لكم)الآية 184 من سورة البقرة


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة فلسفة منير
بارك الله فيك أخي الجيطالي

مسألة أخرى:

رجل صافح امرأة أجنبية وهو صائم. ماذا عليه؟
مصافحة المرأة الاجنبيه لا يجوز وهي من المعاصي التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم. ولاهل العلم خلاف في هل تنقض المعاصي الصوم. فبعضهم قال بالنقض وبعضهم قال لا تنقض. وبعضهم قيد الكبائر دون الصغائر.

وعلى كل حال الصحيح أن الصوم لا ينتقض بمصافحة الاجنبيه، وإذا أراد الاحتياط ببدل ذلك اليوم فحسن والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جارةالقمر
واذا كانت عين الانسان بحاجه الى هذه القطره بصفة مستمره ولا غنى له عنها ...
فما الحل ؟؟؟
في هذه الحاله يصير إلى الاطعام فيطعم مسكينا عن كل يوم والله أعلم

آخر تحرير بواسطة الرستمي : 25/02/2006 الساعة 08:16 AM
  #6  
قديم 18/10/2004, 01:25 AM
موقع الأمل المشرق موقع الأمل المشرق غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 30/06/2000
الإقامة: عمـــــــــــــان
المشاركات: 1,074
Post

الاخوة الكرام

ارجو ان تستفيدوا من هذا الملف في اسئلتكم واجابتكم والذي سيسهل البحث عن الفتوى لكم

كل ما يتعلق بأحكام شهر رمضان (نقلا عن سؤال أهل الذكر)

وكل عام وانتم بخير

مع تحيات اخوانكم في موقع الامل المشرق

http://216.221.185.71/ramadhan/main.html
  #7  
قديم 18/10/2004, 12:02 PM
الجيطالي الجيطالي غير متواجد حالياً
مسؤول الإفتاء بالسبلة
 
تاريخ الانضمام: 28/02/2003
المشاركات: 1,209
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحزان صامته
طيب عندي سؤال و مستعجل لو سمحتوا

اللي يدرس بالخارج يفضل يقصر في الصلاة او يجمع ... لأنه في بعض الاحيان يكون وقت محاضرات

و مرة قريت أن الصحابي حذيفه بن اليمان جلس فترة من السنين يجمع بين الصلوات لما كان مسافر .. و ان الجمع في الصلاة صدقة تصدق بها الله لعباده .... ممكن توضحوا لي .. و جزاكم الله خيرا
الجواب على سؤالك هنا في الفتوى التاليه:-

جملة من الشباب من مناطق مختلفة اجتمعوا في مكان واحد من أجل الدارسة أو العمل ، في بعض الأحيان يجمعون الصلاة وأحياناً يفردون كل صلاة وحدها ، وأخبرهم من أخبرهم بأنهم ما داموا مقيمين لفترة معينة لا يجوز لهم الجمع ؟

الجواب :
حقيقة الأمر حسبما سمعت من السائل يقابل الجمع بالقصر وهذا من الخطأ ، ينبغي للناس أن يعلموا بأن الجمع لا يقابله القصر ، وإنما الجمع يقابله الإفراد ، والقصر يقابله الإتمام ، فقصر الصلاة هي قصر الرباعية إلى ركعتين سواءً كان ذلك مصحوباً في ذلك بجمع الصلاتين ، أو كان ذلك مع إفراد كل صلاة في وقتها ، هذا هو القصر .

أما الجمع هو أن تجمع الصلاتان سواءً كان ذلك مع القصر من أجل السفر ، أو كان ذلك مع الإتمام لعارض يدعو إلى الجمع في حالة وجود الإنسان في حضر ، أو كان ذلك لأجل الصلاة وراء الإمام المتم ، فإن من صلى وراء الإمام المتم فعليه أن يتم بإتمامه ، لأن صلاة المأموم مرتبطة بصلاة إمامه ، فلذلك كان الإتمام مشروعاً للمسافر إن صلى خلف المقيم .

والجمع ليس هو من واجبات المسافر إنما المسافر عليه على القول الصحيح الذي نأخذ به أن يقصر به الصلاة ما دام في سفره حتى يؤوب إلى أهله ، أي أن يصلي الرباعية ركعتين ولا يعني ذلك أنه واجباً عليه أن يجمع ما بين الصلاتين ، وإنما الجمع رخصة يصار إليها مع الحاجة كأن يكون الإنسان جاداً في سيره ، أما المقيم في مكان فالإفراد له أفضل ، هذا مع أننا لا نقول بأن الجمع حرام عليه ، وإنما نقول بأن الأفضل له أن يفرد وإلا فالجمع قد يجوز حتى للمقيم في حضره ، قد يجوز له الجمع عندما تعن له حاجة تقتضي الجمع ودليل ذلك ما أخرجه الإمام الربيع رحمه الله من طريق أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم الظهر والعصر معاً والمغرب والعشاء الآخرة معاً من غير خوف ولا سفر ولا سحاب ولا مطر . وقد أخرج الحديث الشيخان البخاري ومسلم وغيرهما من طريق ابن عباس أيضا ، وجاء في هذه الرواية أنه قيل لابن عباس رضي الله عنهما : ما أراد بذلك ؟ قال : أراد ألا يحرج أمته . وفي رواية الشيخين للحديث من رواية عمرو بن دينار عن الإمام أبي الشعثاء جابر بن زيد أن عمرو بن دينار قال لجابر : يا أبا الشعثاء أظنه أخّر الظهر وعجّل العصر . قال : وأظنه . ولكن هذا مجرد ظن فلا يقطع بأنه كان ما بين الوقتين ، لا يلزم أن يكون الجمع ما بين الوقتين كما يذهب إلى ذلك بعض العلماء ومن بينهم ابن سيد الناس كما ذكر ذلك عنه الحافظ ابن حجر وغيره فقد قال : جابر بن زيد أعلم بمعنى الحديث لأنه راويه ولذلك كان يرى أن يكون الجمع ما بين الوقتين ، إلا أنه لا دليل على ذلك بسبب أن جابراً بنفسه قال بأن ذلك مجرد ظن وليس ذلك عذراً مقطوع به عنده ، والله تعالى أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سلطان
ما هي أنواع الصيام؟

ما حكم من كان يفطر في بعض أيام رمضان سراً بنية أنه لا يصلي؟
أنواع الصيام:-
الصيام الواجب: كصيام رمضان وصيام النذر وصيام الكفاره
الصيام المحرم: كصيام يوم العيدين وصوم الحائض والنفساء
الصيام المكروه: صيام أيام التشريق وصيام يوم الشك
الصيام المندوب: كصيام أيام البيض ويوم عرفه لغير الحاج وصيام الاثنين والخميس من كل أسبوع وصوم يوم عاشوراء وغيرها


ومن أفطر في رمضان بغير عذر فعليه التوبه النصوح وقضاء الايام التي أفطر فيها وتلزمه كفارة مغلظه وهي عتق رقبه فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Al-Prestige
ما هي أطول كلمة في القرأن الكريم؟
يقال كلمة "فأسقيناكموه" في قوله تعالى:-

{‏وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه }‏[‏ الحجر:‏ ‏22 ]‏

والله تبارك وتعالى أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة AC MILAN
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اما بعد
سؤالي جزاكم االله خير هوا
هل يجب علي قصر الصلاه مادمت خارج بلدي بي الرغم اني ارجع البلد كل نهايه اسبوع اي يومي الخميس والجمعه........
نعم يجب عليك قصر الصلاه الرباعيه ركعتين إلا إذا صليت خلف إمام مقيم فحينئذ تؤمر بالاتمام. وإفراد كل صلاة على حده أفضل من الجمع.

قصر الرباعيات ركعتين..............لمن تعدى قدر فرسخين

وإن تشأ الافراد أو أن تجمع.........فالجمع والافراد كل يسع
والفضل للمقيم في الافراد...........والجمع للمجد في الترداد


والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سلطان
سؤال وليس بالأخير ....

ما حكم تبييت النية لصيام القضاء؟
تبييت النيه للصوم من الليل واجب سواء كان صوم قضاء او صوم نفل او صوم واجب. "إنما الاعمال بالنيات". ومن لم يبيت النيه فلا صيام له.

والصوم إمساك عن المفطر ........ من فجره لليله المستر
بنية بيتها من ليلته ................. فلا يصح مع ترك نيته

والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة محمد الشافعي
أنا مشارك في جمعية
ادفع لهم مبلغ شهري
وتكون لي عندهم رصيد مقداره الفين ريال
هم لا يسمحون لي باسترجاع رصيدي فورا في حالة اني اردت الانسحاب لان رصيدي تم تسليمه الى الاعضاء المستلمين
وبالتالي يجب علي ان انتظر الى ان يحين دوري
على اية حال أنا لم انسحب وواصلت الدفع شهريا
ودوري في الاستلام غير معروف متى سيكون بعد سنة او سنتين او ثلاث او أكثر
والان السؤال
انا تعودت ان ادفع زكاة مالي في شهر رمضان من كل عام
فهل يجب علي ان ادفع زكاة عن رصيدي في الجمعية الالفين ريال ؟
الجواب في الفتاوى التاليه التي أجاب عنها شيخنا الخليلي -أبقاه الله-:-

السؤال

هل على الجمعيات الأهلية زكاة ؟

الجواب :
نعم ، إن كانت هذه الجمعية خاصة بحيث لم تكن وقفاً عاماً ينتفع منه الكل فهي ملك خاص ولما كانت ملكاً خاصاً ففيه الزكاة .
----------------------------------------
السؤال

الجمعيات هذه التي أصبحت معروفة لدى الناس التي تستمر مثلاً لعشر سنوات أو أقل يشترك فيها مئة أو مئتان فيحصل الواحد على دوره بعد سنة أو سنتين فيستلم مبلغاً طيباً ، فهل فيه زكاة ؟

الجواب :
أما ما كان في صندوق الجمعية مشتركاً ما بين الجميع بحيث لم يسلم إلى شخص بعينه فزكاته إنما هي على الجميع لأنه لم ينتقل بالملك إلى شخص معين بحيث كان ملكاً له وحده وإنما هو ملك للكل فإذاً من نفس الصندوق تكون تزكيته .

أما ما دفع إلى شخص معين فهذا الذي دفع إليه إن ظل عنده إلى أن حال عليه الحول أو ظل عنده إلى الوقت الذي يؤدي فيه زكاة جنسه أي زكاة نقده ، وكان عنده من النقد ما تجب فيه الزكاة ، أي عنده الأصل الذي يرد إليه هذه الزيادة التي يعبر عنها الفقهاء بالفائدة ففي هذه الحالة تجب عليه الزكاة . أما إن استهلكه قبل أن يحول عليه الحول وقبل أن يحول عليه حول زكاته أي الميقات الذي يزكي فيه ففي هذه الحالة لا تكون عليه الزكاة لأنه قد استهلكه .

أما بالنسبة إلى الآخرين فإنهم في هذه الحالة تسقط عنهم الزكاة لأن هذا بمثابة الدين الذي لم يحضر أجله ، والدين الذي لم يحضر أجله فإن زكاته لا تكون على الدائن إنما تكون على المدين إن كان موسراً .

أما عندما يحضر وقته ويتمكن الدائن من استرداده ففي ذلك الوقت تكون زكاته على الدائن ، ومعنى هذا أن القسط الذي حضر وقته فزكاته على الجميع إن كان هذا القسط الذي حضر وقته على وفيّ مليّ أي على شخص من عادته الوفاء لا يماطل في أداء ما عليه ، وفي نفس الوقت مليّ أي واجد عنده ما يقضي به دينه ، والله تعالى أعلم .

--------------------------------------------------
السؤال

لكن هذا الصندوق لا تبقى فيه الأموال فهي بعد كل شهر تصرف إلى واحد منهم .

الجواب :
فلما كان كذلك فالجواب كما قلنا ، هذا الذي صرف إليه المبلغ إن ظل ذلك المبلغ في يده فعليه زكاته لأنه صار ملكاً له ، أما إن لم يبق في يده بحيث استهلكه فلا زكاة عليه ، ليست هنالك عين تزكى .


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عبدالحكيم
السلام عليكم

سؤالي:

هل قراءة القرآن كاملاً (ختمه) واجب في رمضان؟ حيث أنني أنوي أن استغل الوقت المتاح في حفظ بعض الأجزاء أو السور بدلاً من القراءة كاملاً بدون حفظ .. شاكرا لكم جهودكم الطيبة.
يؤمر المسلم بختم القرءان في رمضان ليس على سبيل الايجاب وإنما على سبيل الندب والاستحباب. فالانسان مندوب إليه كثيرا أن يقرأ كتاب الله في رمضان وأن يختمه مرارا حتى ينال الفضل والاجر الكبير من الله تعالى.

والله أعلم

وهذه فائده لشيخنا الخليلي حول قراءة القرءان في رمضان:-

المسلم يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ولا ريب أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان حريصاً على القرآن في جميع أوقاته ، لم يكن حريصاً عليه في شهر رمضان فحسب ، وإنما كان حريصاً عليه في جميع أوقاته ، ولا يهجر القرآن وحاشاه عن ذلك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يشكو إلى الله ( يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً)(الفرقان: من الآية30) ، ولكن مع ذلك كان يضاعف اجتهاده في تدبر القرآن وتأمله ودراسته في شهر رمضان المبارك ، فالحديث المروي من طريق ابن عباس رضي الله عنهما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يعرض القرآن على جبريل في شهر رمضان جاء في كلام ابن عباس : كان النبي صلى الله عليه وسلّم أجود بالخير من الريح المرسلة وكان أجود ما يكون في رمضان عندما يلقى جبريل يعرض عليه القرآن . كان يعرض القرآن على جبريل عليه السلام ، وفي العام الذي توفي فيه صلى الله عليه وسلّم أي في رمضان الذي كان قبل وفاته عرض القرآن مرتين على جبريل .

فالمؤمن حريص على الإقتداء بالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام وذلك أنه يعكف في ليله ونهاره على تلاوة القرآن الكريم في كل أوقات فراغه قدر مستطاعه ، ومع ذلك لا يقرأه قراءة استرسال من غير تدبر وتأمل بل يقف عنده لتدبره وتأمله والاستنارة بهديه والمشي على دربه بحيث يحرص على أن يكيف نفسه وفق تعاليم القرآن فهو يتأمل أمره ونهيه ومواعظه وأمثاله وقصصه ووعده ووعيده لينصب ذلك كله في وعاء قلبه حتى يتكيف قلبه وفق تعاليم القرآن ليصلح بصلاحه جسده فإن القلب هو الذي يصلح به الجسد إن صلح ، ويفسد به الجسد إن فسد كما جاء في الحديث عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ( ألا وإن في الجسد لمضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ) ، فإذن هكذا شأن المسلم في تعامله مع كتاب الله تعالى ، والله تعالى الموفق .


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سلطان
في رمضان تصفد الشياطين ... ومع ذلك ترتكب الكثير من المعاصي والآثام !!

سؤالي هل يعني أن الإنسان هو أيضا مصدر شر من غير وسوسة الشيطان ؟
على كل حال بالنسبة لتصفيد الشياطين فلاهل العلم كلام في هذا:-

فمنهم من يقول يحتمل أن يكون المراد أن الشياطين لا يخلصون من افتتان المسلمين إلى ما يخلصون إليه في غيره لاشتغالهم بالصيام الذي فيه قمع الشهوات وبقراءة القرآن والذكر

وقيل: المراد بالشياطين بعضهم وهم المردة منهم وصفدت أي شدت بالأصفاد وهي الأغلال وهو بمعنى سلسلت

وقيل:يحتمل أنه على ظاهره وحقيقته وأن ذلك كله علامة للملائكة لدخول الشهر وتعظيم حرمته ولمنع الشياطين من أذى المؤمنين ، ويحتمل أن يكون إشارة إلى كثرة الثواب والعفو وأن الشياطين يقل اغواؤهم فيصيرون كالمصفدين

وبعض أهل العلم قال إنه من الاسلم عدم الخوض في معنى هذا الحديث فإن تصفيد الشياطين من الامور الغيبيه وموقفنا منه التسليم والتصديق.

والله تبارك وتعالى أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المستبلي
ما حكم تقبيل الزوج لزوجته وهو صائم ؟
لاهل العلم خلاف في حكم تقبيل الزوجه في نهار رمضان:-

فبعضهم لم يمنع وأحتجوا بان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل أزواجه وهو صائم.

وبعضهم قال بالمنع لان التقبيل من دواعي الجماع والجماع مفسد للصوم فذلك من باب سد الذرائع.

وبعضهم رخص للشيخ الكبير ولم يرخص للشاب بحكم أن الشاب ذو شهوة جامحه أكثر من الشيخ الكبير.

وعلى كل حال تقبيل الزوجه لا يفضي إلى نقض الصيام لكن المسلم يؤمر بالامتناع عن ذلك حتى لا يقع في المحظور. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل لكنه أملك لنفسه كما تصفه أم المؤمنين عائشة قالت (كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقبل وهو صائم ولكن أيكم يملك أربه) .

والله أعلم

آخر تحرير بواسطة الرستمي : 25/02/2006 الساعة 08:42 AM
  #8  
قديم 18/10/2004, 08:53 PM
محب الصلاح محب الصلاح غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 01/06/2003
الإقامة: الوادي المبارك
المشاركات: 1,558
Arrow

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Aliyyaa
السلام عليكم ورحمة الله.... نشكر كل القائمين على هذا الجهد ...........
س1. ما هي اركان أو مناسك العمره مع الادعيه؟
............. ولكم الشكر

هذا جواب لسؤالك عبر الرابط التالي:

اود الذهاب للعمرة ... ما هي نصائحكم لي
  #9  
قديم 19/10/2004, 12:25 PM
الجيطالي الجيطالي غير متواجد حالياً
مسؤول الإفتاء بالسبلة
 
تاريخ الانضمام: 28/02/2003
المشاركات: 1,209
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخط الساخن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أولاً : أشكر المشرف العزيز الجيطالي على هذه الفرصة التي أعطاها لأعضاء السبلة الكرام لطرح استفساراتهم

ثانيا : لدي سؤالان .

السؤال الأول :
اتفق شخص مع مدرب تعليم قيادة السيارة بأن يقوم مدرب السياقة بتعليم هذا الشخص بمبلغ وقدره 150 ريال عماني من البداية وإلى الحصول على الرخصة وأن يوفر له السيارة أثناء دخول التراي ( اختبار القيادة ) . كذلك يقوم مدرب القيادة بالذهاب إلى منزل ذلك الشخص ويحمله معه ويدربه ثم يعيده وأن يكون التدريب مستمرا ، بعدها وعند بداية التدريب طلب مدرب القيادة من الشخص ملاقاته على الطريق والتي تبعد مسافة نصف كيلو من منزل ذلك الشخص ، ووافق على طلبه ولكن هذا المدرب لم يلتزم بالمواعيد أحيانا يعده ولا يأتي إليه وأحيانا يأتي إليه بعد طول انتظار ، ثم بعد ذلك طلب المدرب من المتدرب أن يلاقيه على بعد مسافة تزيد عن 20 كيلو متر . وظل الحال هكذا واقترب موعد التراي ( اختبار القيادة ) وقبل الاختبار لم يأتي المدرب لتدريب هذا الشخص مما أثار غضب ذلك الشخص ودخل التراي الأول ورسب بعدها قام ذلك الشخص بتحديد موعد أخر وطلب من المدرب السيارة ولم يعطه إياها . فأضطر ذلك الشخص من استئجار سيارة أخرى ، ومن ثم تعاقد مع مدرب أخر بالساعة وكلفه كثيرا وأخذ الرخصة . والآن هل على هذا الشخص شئ تجاه المدرب . مع العلم أن الشخص خسر أكثر من 100 ريال للمدرب الأخر . أفيدونا أفادكم الله .

السؤال الثاني :
رجل وجبت الزكاة عليه ولكنه لا يملك شيا سوى 200 ريال سلفها لشخص آخر ومبلغ في جمعية توقفت الأدوار فيها ، وعلى هذا الرجل ديون كثيرة ينوي سدادها فلو أن الشخص مثلا أعطاه المائتان لسدد بها جزء من الديون . فهل تجب عليه في هذا الحالة الزكاة وإن وجبت كيف تكون ؟

1) قبل كل شيء هذه الصفقه غير جائزه لما فيها من الغرر الواضح. ذلك لانهما لا يعرفان متى ينتهيا من هذه الصفقه أي من التدريب وأخذ الرخصه. فلا يدري مدربه متى ينتهي هذا من تدربه ، وينتهي هو من تدريبه ، ولا يدري المتدرب أيضا ما المقدار الذي يتكلفه المدرب من الوقت ومن العناء ، فلذلك كانت هذه الصفقة أو كانت هذه الاتفاقية فيها جهالة ، وكل جهالة غرر ، وكل غرر غير جائز فالطريقة الصحيحه في مثل هذه الصفقات هي أن تقدر الأجرة بالساعات ، بحيث تقدر الساعات التي يستغرقها المدرب في تدريب المتدرب والله أعلم.

2)
بالنسبة للمبالغ التي سلفها ، إذا كان ذلك الرجل المدين وفيا مليا وكان المبلغ يبلغ النصاب فعليه الزكاه. وإن كان الرجل المدين غير وفي وغير ملي أي هو رجل مماطل وغير أمين وإن كان المبلغ يبلغ النصاب فليس عليه الزكاه.

والمبلغ الذي في الجمعيه ليس عليك زكاته إلا إذا وصل دورك في الجمعيه و أعطيت إياه وحال عليه الحول وهو في يدك وقد بلغ النصاب فحينئذ تكون فيه الزكاه وإلا فلا.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سلطان
كيف أتعامل مع سجدة التلاوة أثناء تلاوتي للقرآن في السيارة أو في المكتب ؟
إذا قرأت أية السجود بنية التلاوه أو إستمعت لقاريء وأنت في المكتب أو السياره فاسجد كما يمكنك ويجزيك الايماء لذلك ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة abd
بالنسبة لكفارة اطعام ستين مسكينا ،، هل يتم تقديم الطعام مرة واحدة ،، أم في كل يوم اطعام مسكين يعني لمدة شهرين ؟؟ واذا لا يمكن تقديمها في كل يوم ما حكم من قام اطعام مسكين في كل يوم ؟؟ وكيف يكون الاطعام ؟ وجزاكم الله خيرا ..
في الكفارة المغلظه لا مانع من توزيع الطعام في يوم واحد على ستين مسكينا. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة sea gull
جزاكم الله ألف خير
سؤالي الأول :
في صلاة التراويح في الركعة الثالثة بعد التسليم هل يجب علينا أن نقرأ التوجيه مرة أخرى؟

الجواب :
من العلماء من يرى الاكتفاء بالتوجيه الأول ، ومنهم من يرى أنه ينبغي أن يأتي بالتوجيه ولو بالاختصار كأن يقتصر على توجيه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وفي كلا الأمرين خير إن شاء الله ، وهذه المسألة مسألة بسيطة لا ينبغي أن تكون مثار شقاق بين الناس .

سماحة الشيخ العلامة احمد بن حمد الخليلي.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة sea gull
سؤالي الثاني:
هل يجوز أن أصلي القيام الأول في صلاة التراويح بمفردي ثم أدخل مع الجماعة في القيام الثاني؟.
الأولى لك أن تنضم الى الجماعة حتى لا تخسر اجر صلاة الجماعة. ويمكنك بعدها أداء الركعتين ان شئت فهي ليست بواجبة عليك. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة sea gull
سؤالي الثالث:
بالنسبة لسجود التلاوة هل يجب أن نكون على وضوء؟
الجواب :
اختلف العلماء في اشتراط الوضوء واستقبال القبلة ـ مع الإمكان ـ لسجود التلاوة ، والراجح اشتراطهما ، فلا تسجد إلا بوضوء ـ مع الإمكان ـ ، فإن لم يمكن فتيمم ، وكذلك لا بد من استقبال القبلة في حال السعة لا في حال العذر ، وقد جاءت روايات مبينة سبب نزولها وهو يؤكد ذلك . والله أعلم .

سماحة الشيخ العلامة احمد بن حمد الخليلي.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة sea gull
سؤالي الرابع:
يحدث في بعض الأحيان بعد أن أتوضأ و أنا ذاهبة إلى الصلاة أن أصادف أمامي شخص من غير المحارم ويكون قدمي مكشوف كأن أكون خارجة من الحمام أو نحو ذلك, فهل يجب علي إعادة الوضوء مع إني غير متعمدة في ذلك؟.
سماحة الشيخ يرى ان قدمي المرأة من عورتها التي يجب عليها أن تسترها في الصلاة وفي لقائها بالرجال الأجانب بدليل حديث أم سلمة رضي الله تعالى عنها عندما سمعت النبي صلى الله عليه وسلّم يشدّد في إسبال الرجل لثوبه فسألته عن حكم المرأة . فقال صلى الله عليه وسلّم : ترخي شبرا . فقالت له : إذاً ينكشف عن قدميها . فقال ترخي ذراعا . فهذا دليل على أن انكشاف القدمين غير سائغ بالنسبة إلى المرأة مع الرجال الأجانب ، كذلك في حال الصلاة لأن في حال الصلاة هي مأمورة أن تكون في كامل هيئتها .

أما عن وجوب اعادة الوضوء فاترك الجواب لاحد المشايخ !


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة shadow skill
السلام عليكم
والشكر مسبقا على هذا الموضوع التي نحن في حاجة اليه

س) عندما اتوضأ وقت الصوم اخاف ان اضع الماء في فمي (المضمضة) خوفا ان يدخل الماء الى حلقي وخاصة اني اجد صعوبة في التخلص من الماء من فمي لذا فاضطر ان اضع القليل من الماء فقط في فمي
فهل يصح وضوئي؟؟؟

ارجو ان تستفيد من هذا السؤال والجواب لسماحة الشيخ الخليلي حفظه الله:

الســــــــــــــؤال:

أعاني من نزيف في اللثة ، خروج دم من الأسنان ، وهذا يحدث لي كثيراً عند الوضوء عند المضمضة ويستمر حتى عندما أنتهي من الوضوء فأشيروا علي جزاكم الله خيرا ؟

الجــــــــــــــواب:

أشير عليه بأنه ينبغي له أن يتلطف عندما يتوضأ بحيث لا يكون التمضمض بشدة وإنما يكون بلطف تجنباً لخروج الدم ، وما عليه بعد ذلك إن خرج لأن الإنسان لا يكلف ما لا طاقة له به ، فالله تبارك وتعالى وسّع للإنسان أن يصلي ولو كان في حالة نزيف دم كحالة المستحاضة مثلاً تصلي والدم يخرج منها ، وكذلك المصاب بسلس البول يصلي والبول يتقاطر منه ، وكذلك من كان مثلهما من كان به جرح أو من كان مصاباً بإصابة في أي مكان من جسده ويخرج منه دم فإنه ليس عليه حرج ولو صلى بتلك الحالة ، بل هو مطالب بالصلاة لأنه يشق عليه أن يكون كامل الطهر ، ولا يكلف إلا ما يسره الله تعالى له ، أما لم ييسره فإنه يسقط عنه وهذا معنى قول الله تبارك وتعالى ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا)(البقرة: من الآية286) وقوله سبحانه ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا مَا آتَاهَا)(الطلاق: من الآية7) وقوله ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)(التغابن: من الآية16) ، وقول النبي صلى الله عليه وسلّم : إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم . والله تعالى أعلم .

سؤال أهل الذكر 25 رمضان1424هـ / 20/11/2004م


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة sea gull
جزاك الله خيراً أخي محب الصلاح و القائمين على حل الاسئلة

واني انتظر تكملة اجابة السؤال الرابع
تكلمت مع احد المشايخ حول الموضوع وذكر في المسألة خلاف بين اهل العلم وما ذكرته في الاعلى هو قول سماحة الشيخ ورأيه.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سيف النصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

هل يجوز المتاجرة بالعملة من خلال تغير صرف العملات؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الجواب:
إن كان الصرف يدا بيد وبسعر يومه فلا حرج عليك ، وإن لم يكن كذلك فهو أمر فيه حرج. والله اعلم

سماحة الشيخ العلامة احمد بن حمد الخليلي


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الوائل
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
لدي بضعة أسئله أتمنى أن أجد لديكم الاجابة عليها وجزاكم الله خير الجزاء...
1- هل مياه المجاري المصفاه المستخدمة في الزراعة نجسه؟؟.. وهل تجوز الصلاه بمن أصابته في بدنه أو ثوبه..؟؟
2- رجل خرج منه مني وهو يداعب زوجته صائما في نهار رمضان وليس عن قصد ولا جماع فماذا عليه...؟؟...
3- تعود رجل على دفع زكاة ماله في شهر رمضان... وهو عليه دين لشخص يسدده شهريا من راتبه فهل يضم راتبه الى المبلغ المزكى كاملا أم ينقص منه مبلغ الدين أولا...؟؟؟..
وشكرا لكم.
1. ماء المجاري المصفى فيه خلاف بين أهل العلم بعض أهل العلم يقول بأنه نجس ولا تصح معه الصلاه فالاحوط التنزه عنه والله أعلم

2. إذا كان الذي خرج (منيا)أي ماءا دافقا فعليه بعد التوبه القضاء والكفاره المغلظه. وأما إذا كان الخارج مذيا فلا يلزمه شيء. والاحوط للانسان أن يحذر في نهار رمضان. فمداعبة الزوجه والتقبيل وما إلى ذلك هي مدعاة للجماع والجماع مفسد للصوم فيجب التنبه إلى مثل هذه الامور حتى لا يقع الصائم في المحظور.

3. تؤمر بإسقاط ما عليك من ديون قبل دفع الزكاه والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جندي الجبل
سؤال :
هندي يعيش في عمان ، هل يخرج زكاة الفطر هنا أم يرسلها إلى الهند ؟
إن أنفقها في مكان إقامته فذلك خير ، وإن وكّل من ينفقها عنه وعن عياله في بلده فذلك أيضاً خير وهو جائز و لا حرج في ذلك ، وإن أنفق زكاة نفسه في البلد الذي يقيم فيه وأرسل إلى عياله النفقة لينفقوا الزكاة التي تتعلق بهم هنالك في البلد الذي هم مقيمون فيه فذلك أيضاً خير ولعل هذا أفضل لأن هذه الزكاة طهرة للصائم وهو موجود في بلد غير بلده ، وفي كل من ذلك خير إن شاء الله .

سماحة الشيخ الخليلي


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخط الساخن
مشرفنا العزيز الجيطالي
لا حياء في الدين

سؤالي هو :
هل انتشار ( انتصاب ) الذكر في نهار رمضان أو شبه انتصابه من غير التفكير في جماع ينقض الصوم ، علما بإن هذه الحالة تأتي لبعض الناس هكذا ؟
وهل لو انتصب الذكر أيضا في الصلاة بنفس الطريقة أو أن الشيطان يغالبه وهو يحاول مغالبة الشيطان فإنه يفسد الصلاة ؟

أفيدونا جزاكم الله بالفوز يوم الوعيد والجنة يوم الخلود .
لا يؤثر ذلك في صومه وخاصة أنه بغير إختيار ولا في صلاته ويؤمر أن يغالب وسوسة الشيطان وليصرف فكره في أمور الاخره. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المناظر
النخام بلشنا يا جماعه

ما حكم بلع النخام اثناء الصيام وبالخصوص اذا كان النخام لم يخرج الى الفم وانما تم بلغه من الانف

هناك من يعاني الحساسية والزكام وبالتالي فاعتقد بان بلع النخام شئ لابد منه بالنسبة له
أولاً قبل كل شيء ينبغي أن نفرق بين حالة الشدة وحالة الرخاء ، أو بين حالة الضيق وحالة السعة ، فهذه المسألة هي مختلف فيها من أساسها ، لأن العلماء اختلفوا في ما إذا عارض الإنسان وهو في صلاته أو وهو في صيامه شيء من ذلك ، فمنهم من قال بأن كل ما نزل من الرأس أو صعد من الصدر ينقض الصلاة والصيام جميعا إذا ابتلعه أي إذا بلع شيئاً من ذلك وقد كان قادراً على إخراجه ثم بلعه متعمداً فإنه ينقض صلاته إن كان في صلاته لأن المصلي ليس له أن يتناول شيئاً مما يدخل جوفه وهذا أدخل جوفه غير الريق الطبيعي وكذلك إن كان في صيامه من غير أن يفرق بين ما نزل من الرأس أو ما صعد الصدر .

ومنهم من قال بأن ما صعد هو الناقض بخلاف النازل من الرأس .
ومنهم من قال بعكس ذلك أي ما نزل من الرأس هو الناقض .
ومنهم من قال بأن ما نزل من الرأس ينقض الصلاة دون الصيام ، وما ارتفع من الصدر ينقض الصيام دون الصلاة .

ومنهم من قال عكس هذا فهناك أقوال متعددة ، ولكن أنا ما وجدت دليلاً على هذه الأقوال ما عدا أن الإنسان في الأصل يمنع في صيامه وللصلاة حكم الصيام أن يولج إلى جوفه شيئاً مما لا يضطر إليه ، يضطر إلى أن يولج الريق ولا يستطيع أن يتخلص منه أما لو كان الريق مشوباً بدم فإنه في هذه الحالة ليس له أن يولجه إلى جوفه ، ولو كان مشوباً أيضاً بمادة أخرى من دواء أو غير ذلك لما كان له أيضاً أن يبتلعه .

فبناء على هذا نحن نرى أنه في حالة السعة ينبغي التشديد في هذا أما في حالة الضيق فإن المشقة تجلب التيسير ، ومن القواعد الفقهية عند بعض الفقهاء أن الأمر إذا ضاق اتسع وإذا اتسع ضاق ، والله تعالى أعلم

من جواب لسماحة الشيخ

وفي جواب آخر:-

هل دخول البلغم إلى الجوف يفسد الصوم ؟

الجواب :
من استطاع أن يتقي البلغم فليتقه ، ولكن إن لم يستطع أن يتقيه فإن الله تعالى أولى بعذره إذ لا يكلف الله أحداً ما لا يستطيعه ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا)(البقرة: من الآية286) ، ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا مَا آتَاهَا)(الطلاق: من الآية7)

آخر تحرير بواسطة الرستمي : 25/02/2006 الساعة 09:20 AM
  #10  
قديم 19/10/2004, 01:40 PM
ابو إلياس ابو إلياس غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 25/01/2004
الإقامة: سلطنةعمان
المشاركات: 16
نشكركم أولاً على ما تبذلون جميعاً .. ونشكر مشرفنا على ما بسط من خير في هذا المقام .. جزاه الله خيراً ..

وجدت بعض الأمور لفتت ناظري .. فأحببت التعليق ، ومنكم الإفادة والتصحيح .. من ذلك :

1.لم أستمع للأسف الشديد لحلقة شيخنا القنوبي – حفظه الله – ولكن القول بعدم الكفارة لمن أفطر آكلاً أو شارباً قول وجيه حسب قواعد العلماء التي تقتضي عدمَ إيجاب الكفارة إلا بدليل نصي ، وعدم القياس في باب الكفارات ..

وأما الحديث الوارد في الرجل الذي أمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالكفارة فهو محمول على ما فسرته الروايات الأخرى أنه في شأن الرجل الذي جامع زوجته ..

ولكن مع هذا كله فإنَّ المسلم لا يغامر في عبادته – ولو قيل بعدم الكفارة – فإنَّ الحديث – وإن كان في المجامع – إلا أنَّ بعض العلماء يرى أنَّ قياس الآكل والشارب عليه إنما هو من باب القياس الجلي – أي الواضح – الذي لا ينبغي الخلاف فيه ..


2.قول المشرف ( محمد سيف ) : " الإفرازات التي تخرج من فرج المرأة عادة، أو بسبب التهابات حكمها أنها طاهرة، ليست بنجسة على الراجح .. "

القول الراجح المفتى به نجاسة تلك الإفرازات .. والقول موجود أيضاً عند غير المذهب الإباضي .. والأدلة مبسوطة في الكتب المطولة ..


3.قول المشرف ( محمد سيف ) : " المني المحتبس الذي يخرج من الفرج بعد الاغتسال من الجنابة لا يوجب الغسل، وليس بنجس على الراجح .. "

القول الراجح عند الإباضية هو نجاسة المني .. وذلك لنص حديث الإمام الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " المني والمذي والودي ودم الحيضة ودم والنفاس نجس لا يصلى بثوب ةقع فيه شيء من ذلك حتى يغسَلَ ، ويزول أثره " .

وقد وردت أحاديث أخرى استُدِلَّ بها على طهارة المني .. لكن يعول أصحابنا على ترجيح الأخذ بهذا الحديث الصريح ..

وأذكر أنَّ المسألة مبسوطة بسطاً موسعاً في " نثار الجوهر " لمن شاء التوسع فلييمم شطره هنالك ..
  #11  
قديم 24/10/2004, 01:23 PM
الجيطالي الجيطالي غير متواجد حالياً
مسؤول الإفتاء بالسبلة
 
تاريخ الانضمام: 28/02/2003
المشاركات: 1,209
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سيف النصر
عذرا الجواب غير واضح بالنسبة لي، هلا شرحت لي أكثر؟
مع العلم أني أقصد هنا المتاجرة بالعملة، وليس صرف العملة، بمعنى أن يشتري شخص 1000يورو مثلا بما يساويها من الريالات العمانية، ثم ينتظر حتى يرتفع سعر اليورو فيبيع 1000اليورو بعدد من الريالات أكثر من الذي دفعه عند الشراء.

وما الفرق بين هذه المعاملة وبين من يصرف العملة لغرض السفر وغيره، ثم يرجع وقد تبقى لديه بعض من تلك العملة فيصرفها بسعر مختلف عن السعر الذي اشتراه بها أول مرة؟

جزاكم الله خيرا.
أخي سيف النصر:-
كل ذلك لا مانع منه إن كان يدا بيد والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة محب الصلاح
سماحة الشيخ يرى ان قدمي المرأة من عورتها التي يجب عليها أن تسترها في الصلاة وفي لقائها بالرجال الأجانب بدليل حديث أم سلمة رضي الله تعالى عنها عندما سمعت النبي صلى الله عليه وسلّم يشدّد في إسبال الرجل لثوبه فسألته عن حكم المرأة . فقال صلى الله عليه وسلّم : ترخي شبرا . فقالت له : إذاً ينكشف عن قدميها . فقال ترخي ذراعا . فهذا دليل على أن انكشاف القدمين غير سائغ بالنسبة إلى المرأة مع الرجال الأجانب ، كذلك في حال الصلاة لأن في حال الصلاة هي مأمورة أن تكون في كامل هيئتها .

أما عن وجوب اعادة الوضوء فاترك الجواب لاحد المشايخ !
المرأة مطالبة أن تستتر بعد الوضوء وخاصة أنها تعرف أنها معرضة لمصادفة الاجانب وهي على غير ستر فهذا من التهاون. والوضوء نفسه لا بد أن يكون في مكان ساتر كأن يكون في في دورة مياه مخدعها أو غرفتها الخاصه بحيث لا يطلع عليها أحد عند خروجها من دورات المياه. وعلى كل حال الافضل لها أن تعيد تلك الصلاه بسبب تهاونها في ذلك فالاحتياط مطلوب في كل شيء مع الامكان منه والله أعلم.

وذو إحتياط في أمور الدين............من فر من شك إلى يقين


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة HONEST 4 EVER
أهلا وسهلا

لك جزيل الشكر أخي الجيطالي


سؤالي يدور حول لبس العدسات اللاصقة في نهار رمضان
حيث يرافق وضعها في الحين بلل أو قطرات من المحلول ليست بالكثيرة

هل يقاس البلل بمسألة قطر العين في نهار رمضان والتي تنقض الصيام.


ملاحظة:
1.يترتب على من يلبس العدسات أن يزيلها قبل النوم
ويضعها في الصباح.
2.البلل المرافق قليل ولكنه موجود.
3.عند إرتدائها لا أحس بأي طعم في الحلق كما هو الحال في قطرة العين.
4.أقصد بلبس العدسات في في نهار رمضان هو وقت وضعها على العين
حيث أني إن لم أزلها من الليل فلا بأس بها.


تحياتي لكم وأعذروني على التطويل الذي كان بقصد التوضيح
أخي السائل:-
إذا كنت لا تحس بطعم المحلول في حلقك فليس عليك شيء بمشيئة الله تعالى والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الوائل
بارك الله فيكم أخي الجيطالي وجزاك الله عنا خير الجزاء....
بالنسبة للكفارة المغلظة هل يمكن الانتقال الى الاطعام أم يجب صوم شهرين متتابعين...؟؟؟..
وان لم يستطع الانسان الصوم ليس لمرض وانما لظروف العمل الذي يعمله...؟؟؟...
وأعذروني على الاطالة ولكن التوضيح شيء مهم لكي يبقى المسلم فاهما ما له وما عليه وشكرا.
الاخ الكريم الوائل (بارك الله فيكم):-

وقع خلاف بين أهل العلم في الكفاره هل هي على الترتيب أم على التخيير. وعلى كل حال الذي يأخذ به شيخنا الخليلي (أبقاه الله) الترتيب بدليل حديث عائشه رضي الله عنها وهو قول جمهور الامه وقد أخذ به من أصحابنا الإمام ابن محبوب والإمام أبو نبهان رحمهما الله تعالى والله تعالى أعلم .


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة القرنفلة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع والمجهود الذى تبذلونه ،

ما قولكــم فيمن عذب حيوان في نهــار رمضان لدرجة الموت ، فما هو الحـــكم؟
لا أدري ما هو هذ الحيوان ولماذا يعذب. هل هو من الحيوانات المؤذيه مثلا أم لا. وعلى كل حال إن كان من الحيونات المؤذيه فلا مانع من قتله. وأما إن كان من الحيونات غير المؤذيه كالقط مثلا فليستغفر الله وليصنع معروفا كأن يصوم ثلاثة أيام أو يطعم ثلاثة مساكين. والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة cute lady
ما هو حكم تشقير بعض أجزاء الحاجبين ؟ وجزاكم الله خيرا
كل ما فيه تبديل لخلق الله فلا يجوز فعله . وخاصة إذا كان يصحبه شيء من تخفيض الحاجبين فذلك من النمص المحرم الذي نهي عنه النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة good wishes
salaam alaykum . i am sorry about my english and i wish every one can understand me . i am far from oman and i know i have to pray (qaser) but if i don't want to pray (qaser) i mean i want to pray (al-thaher and al-aser and al-esha) four (reqa) it's right or wrong best regads for all and i wish if i can get the answer soon
حسب فهمي للسؤال أنك مسافر وتريد أن تتم الركعات بدلا من قصرها!!!

والجواب: أن القصر في السفر واجب. فلا يجوز للمسافر أن يتم الركعات بالنسبة لصلاة الظهر والعصر والعشاء إلا إذا صلى خلف إمام مقيم فحينئذ لا بد من الاتمام لوجوب متابعة الامام والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Hangman
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير اخي واحسن اليك
1-هل يلزم المراة ان تستر قدميها عندما تقرا القران؟
2-هل يحوز ان يذهب الرجل بعائلته للافطار فى المسجد وتناول وجبة العشاء فيه؟
3-هل يجوز للمصلي ان يتخلص من اللعاب بمحرمة ورقية اثناء الصلاة وبخاصة اذا كان يصلي مع الجماعة ؟
4-ما ذا يفعل المصلي اذا مر امامه طفل اثناء صلاته وحال بينه وبين موضع السجود . واذا دفعه او حمله ووضعه بجانبه الا يؤثر ذلك على خشوعه في الصلاة وبخاصة اذا اخذ الطفل يبكي .
ولكم جزيل الشكر والتقدير
1. لا يلزم المرأه أن تستر قدميها أثناء قراءة القرآن إذا كانت تقرأ في مكان ساتر ولم يكن هناك أحد من الاجانب وإنما تؤمر بذلك في الصلاه. فستر القدمين في الصلاه واجب بدليل حديث أم سلمه رضي الله عنها والله أعلم.

2. إذا كان ذهابها من أجل الصلاه ولم يكن هناك ما ينكر كالاختلاط والتبرج فلا مانع والله أعلم.

3. اللعاب عادة يبتلعه الانسان ولا يؤثر ذلك في صلاته ولا صيامه . ولعلك تقصد النخامه أو البلغم فلا مانع من إزالته أثناء الصلاه بل ذلك الاولى والله أعلم

4. له أن يدفع الطفل أو يمنعه من المرور من أمام المصلي. ولا مانع من المرأة مثلا حتى بحمل طفلها إن كان يبكي وخافت أن يشغلها في صلاتها لا مانع أن تحمله . فذلك من الضرورات. بل أن بعض أهل العلم رخص للمرأه بإرضاع المرأة طفلها وهي تصلي في مثل هذه الحالات. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الوائل
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
لدي سؤال لو سمحتم وأرجو التكرم الاجابة عليه...
توفي والدي وكتب نخلتين "وقف" بحيث يوزع نتاج غلتيهما على الفقراء في عمان والسعوديه....
سؤالي هو هل نستطيع أن نوزع هذا المبلغ على فقراء البلد هنا فقط علما بأن المبلغ قليل وكذلك ارسال المبلغ الى السعودية كل عام متعب حيث يلزمنا ايجاد شخص أمين يرضى بأخذ المبلغ...؟؟؟...
جزاكم الله خير الجزاء.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:-

الاخ الوائل:-
هل أنت متأكد أنه وقف وليس وصيه. وهل هناك شيء مكتوب حول هذا!!!

الحاصل أن هناك كثير من الناس يسألون مثلا عن الوقف والقضيه تتعلق بالوصيه. فتكون الفتوى في واد والقضيه في واد آخر. وهذا من الخطورة بمكان. وعلى كل حال نريد أن نعرف هل هناك ورقه تبين هذا الوقف وماذا كانت صيغته!!!!

وفقكم الله


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة MAMBOoO
رجل تم عقد قرانه على امرأة وقد دفع جميع ماعليه من مهر ...
ولم يتم بينهما الوفاق لمشاكل بينهما .. وقد تم الطلاق
ولكن اهل المرأة لم يوافقوا على استرداد مبلغه الذي دفعه كمهر..
والسؤال ما حكم الشرع في امكانية استرجاع مبلغ المهر من عدمه مع العلم انه لم يدخل عليها ,؟؟
ولكم جزيل الشكر
إذا عقد عليها ولم يدخل بها فله نصف المهر. وأما إذا دخل بها فليس له شيء. وإذا قال الرجل أنه لم يدخل بها وأنكرت المرأه ذلك أي قالت بأنه وطئها فالقول قول المرأه والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ذكريات الماضي
السلام عليكم
لدي أربعة أسئلة:

ماذا يقال في التشهد الثاني للصلاة؟

في الركعتين الأوليين من فريضة الظهر والعصر هل يقرأ سورة مع الفاتحة أم يجب قرأة الفاتحة فقط؟

هل مرور طفل وبه حفاضة أمام المصلي يبطل الصلاة؟

في الاستنجاء من البول هل يجب غسل الخصيتين أم يكتفي بغسل موضع خروج البول (الحشفة) فقط ؟


جزاكم الله عنا كل خير وزادكم علما نافعا.
1. في التشهد الثاني يقال: التحيات المباركات لله والصلوات والطيبات. السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. بعد ذلك تأتي بالصلاة الابراهيميه ثم الاستعاذات الاربع ثم ما فتح الله عليك من الادعيه ثم بعد ذلك تسلم من الصلاة والله أعلم

2. لا يقرأ في صلاة الظهر والعصر بشيء من القرآن إلا الفاتحه فقط والله أعلم

3. المرأه لها أن تمنع ذلك الطفل من المرور من أمامها أثناء أدائها للصلاه. وعلى كل حال لو مر أمامها وإن كان به حفاظه فلا يؤثر ذلك على صلاتها بمشيئة الله تعالى والله أعلم.

4. يلزم غسل موضع الخروج فقط ويستحب غسل باقي الاعضاء الاخرى لعل شيء من النجاسات قد أصابها. . فالتنزه مطلوب في مثل هذه الامور. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عبدالحكيم
السلام عليكم
سؤال
أخي الجيطالي

أخبرني أحد الأخوة بأنه قام بقتل قط بإستخدام التفق (السكتون) بضربة في رأسه وقال أنه قتله لأنه كان مؤذيا في البيت بحيث يهجم على المأكل في المطبخ إضافة إلى مضايقته بالنجاسات في أرضية المنزل... إلخ .. فهل ما فعله هذا جائز وإذا كان لا يجوز فماذا عليه؟؟

وشكرا وجزاكم الله خيرا على هذه الجهود الطيبة والبادرة الحسنة.
كما تقدم في جواب سابق فإن كان مؤذيا فليس عليه شيء بمشيئة الله تعالى والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أيهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزى الله خيرا مشرفنا العزيز الجيطالي على مجهوداته
سؤالي عن كيفية قضاء الصلاة( في الاستدراك) للمسافر اذا أدرك الامام (الجماعة) في الركعة الثالثة أو الرابعة
طبعا الامام لايقصر الصلاة لانه غير مسافر. هل يصلي ركعتان أم أربع؟!
المسافر إذا أدرك الامام في الركعه الثالثه مثلا، فيؤمر بأن يصلي الثالثه والرابعه مع الامام. وبعد أن يسلم الامام يقوم هو لقضاء ما فاته أي الركعة الاولى والثانيه. فلا بد أن يأتي بهما لانه دخل على الامام ووجب إتباعه ولا يجزيه إن يصلي ركعتين فقط والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Hangman
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكركم جزيل الشكر اخي الجيطالي ونتمنى لكم التوفيق نحو الخير دائما
اسالتي هي :
1-هل يصح للمسلم ان يتوضا وضوءا واحدا لصلاتين او اكثر وبخاصة اذا كان مدعوا للعشاء او كان ذاهبا الى المسجد لصلاة المغرب واستمر حتى حضرت العشاء والتراويح فصلى بوضوء واحد وتخلل الصلوات تناول وجبة العشاء
2-هل يجوز البخور والتعطر للصائم في نهار رمضان
3- هل يجوز ان يقرا المصلي القران من المصحف وبخاصة اذا كان يريد ان يقرا اكبر قدر من الايات وهو لم يحفظ الكثير خاصة في صلاة النوافل او التراويح
4- اذا كانت عدة المراة الحائض سبع ايام واستمرت الكدرة لليوم الثامن فهل تعتبر اليوم الثامن من ايام الحيض ام تغتسل في اليوم السابع كما هو المعتاد
1. لا مانع أن يصلي الإنسان حتى الصلوات الخمس كلها بوضوء واحد ما لم ينتقض وضوءه . فيجوز للإنسان أن يصلي الصلوات الخمس إن استطاع أن يمسك وضوءه مثلاً من صلاة الفجر إلى صلاة العشاء ، أو من صلاة الظهر إلى صلاة الفجر ، أو من صلاة المغرب إلى صلاة العصر في اليوم الثاني ، أو من صلاة العشاء إلى صلاة المغرب في اليوم الثاني ، لا مانع إن استطاع أن يمسك وضوءه أن يصلي بوضوء واحد من غير أن يجدد الوضوء .
والله أعلم. (جواب لسماحة الشيخ)

2. لا مانع من البخور والعطور في نهار رمضان للصائم إذا لم يدخل ذلك في جوفه والله أعلم.

3. لا يصح(( للمصلي)) أن يقرأ القرآن من المصحف حال أداءه للصلاه فذلك مناف للخشوع. فليقرأ ما تيسر حفظه من القرآن . وفي النوافل له أن يكرر السور عدة مرات في ركعة واحده فلا مانع من ذلك والله أعلم

4. التوابع كالكدره والصفره والتريه تعطى حكم ما قبلها. فإن سبقت بحيض فحكمها حكم الحيض وإن سبقت بطهر فتعطى حكم الطهر. وعلى كل حال إذا كانت هذه المرأه لم ترى الطهر في اليوم السابع أي لم ترى الجفاف أو القصة البيضاء فعليها أن تنتظر يوم وليلة لا تصلي ولا تصوم فيهن. واما إن رأت الطهر بعد إنتهاء عدتها في اليوم السابع وجاءتها التوابع بعد ذلك فلا تعتد بها وعليها أن تصوم وتصلي والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الروضه
عندي سؤال واتمنى الاجابة عليه:

س 1 : انا امرأة حامل وذهبت امس الى المستشفى في موعد وقد تم اعطائي ابرة تتنس كنوع من التحصين ... فهل هذه الابرة تبطل صومي ؟

س 2 : سؤال الثاني اني كثيرا ما أتقيأ بسبب الحمل وقد تقيئت 3 مرات في نهار رمضان ... فهل بطل صومي؟ مع العلم اني اتقيأ غصبا عني وليس بإرادتي.

ولكم جزيل الشكر
1. إبرة التتنس التي تستخدم للتحصين لا تؤثر على الصوم. فهي غير مغذيه. وهذا ما أثبته لي أحد الاطباء الثقات قبل قليل والله أعلم.

2. من ذرعه القيء (أي غلبه) فليس عليه شيء ومن تعمد إخراج القيء فعليه القضاء. فما دام خروج القيء عندك بغير إختيار فليس عليك شيء بمشيئة الله وأحذري كل الحذر من إرجاع شيء من القيء إلى الجوف حتى لا يتسبب إلى نقض الصيام. إلا إذا رجع بعضه مرة أخرى إلى الجوف بغير إختيار فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عبدالحكيم
شكرا أخي الجيطالي على الجواب الشافي.

سؤال أخر:
ما هو الدليل النصي بانتقاض الصوم بالإستمناء في نهار رمضان وأن من فعل ذلك أن عليه الكفارة المغلظة؟ وماذا على من فعل ذلك في ليل رمضان؟

وشكرا.
الدليل هو نفس دليل الجماع في رمضان وهو حديث أبي هريره رضي الله عنه أن رجلا وطء زوجته في نهار رمضان فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل: هلكت وأهلكت. فقال: (مالك ؟) قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هل تجد رقبة تعتقها ) قال: لا. قال: (فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ) قال: لا، قال: (فهل تجد إطعام ستين مسكيناً ) قال: لا.

وفي الحديث، أن الوطء في نهار رمضان من الصائم كبيرة من كبائر الذنوب، وفاحشة من الفواحش المهلكات، لأن النبي (صلى الله عليه وسلم) أقر الرجل على قوله: (هلكت) ولو لم يكن كذلك لهون عليه الأمر.

فإذا أنزل الصائم بمباشرة، أو تقبيل، أو بالاستمناء ونحو ذلك، فانه يفسد صومه به وعليه القضاء، لأنه غاية ما يراد منه الجماع وقد فعله عن عمد واختيار.

وأما لو فعل ذلك في ليل رمضان فإن كل ما يفعله الإنسان في ليل رمضان يضاعف وزره إن كان معصية ، ولكن لا يؤثر في صيامه الذي في النهار من حيث النقض ، لا يؤثر عليه شيئاً ولكن إنما يبقى وزر ذلك وزراً مضاعفاً إن لم يحسن التوبة إلى الله تبارك وتعالى .

والله أعلم

آخر تحرير بواسطة الرستمي : 25/02/2006 الساعة 09:43 AM
  #12  
قديم 27/10/2004, 02:27 AM
الجيطالي الجيطالي غير متواجد حالياً
مسؤول الإفتاء بالسبلة
 
تاريخ الانضمام: 28/02/2003
المشاركات: 1,209
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الشقي
يعني أفهم من كلامك
بان المذهب الأباضي يحرم ذلك ولكن بالمقابل المذاهب الأخرى تجيز ذلك

وهذا الأختلاف بين علماء الدين رحمة صح ولا خطأ

لأني قريت في كتب علماء مصر والأزهر الشريف وتقول تجيز لها الزواج

ولكني حسب ما اعرف من علماء الأباضية فهم متشددين في هذه النقطة قليلا
والله اعلم
أخي الكريم:-

إعلم أن هناك طائفه من علماء المذاهب الاخرى يحرمون زواج الزاني بمزنيته وليس الاباضيه فقط.

وعلى كل شددً أصحابنا في نكاح الزاني بمزنيته بسبب أن الاستقرار يفقد بينهما و العلاقة الزوجية هي علاقة سكون وطمأنينة ، وهذا السكون ليس هو سكون الجسم وإنما هو سكون القلب وراحة البال وطمأنينة النفس واستقرار الروح. فالإنسان يبقى تساوره الوساوس وهو قد جرب مثل هذه التصرفات الماجنة الخليعة مع تلك المرأه التي يريد الزواج منها!!!

إذا أين هذا الاستقرار وأين هي السكينه المنشوده وأين الطمأنينه في ذلك. فبلا شك ستتعرض حياة أمثال هؤلاء إلى الزعزعه والهوس والتشتت والضياع!!!!.

والله المستعان.

QUOTE=عبدالحكيم]بارك الله فيكم كفيت ووفيت ، إذا تفضلتم بتوضيح بسيط هل من استمنى يعني أنه هدم صيامه بالكامل أي شهر رمضان كله حتى لو تاب واستغفر من ذلك ونوى التكفير ؟؟ هل ينتقض الشهر كاملاً أي أجر صيام أيامه كلها؟ وشكرا[/QUOTE]

على القول على أن رمضان فرائض متعدده، فعلى من أفسد صومه في يوم من أيام رمضان فإنه يؤمر ببدل صيام ذلك اليوم فقط. وهذا القول هو الذي يرجحه الشيخان الخليلي والقنوبي حفظهما الله تعالى.

في حين أن هناك بعض العلماء من يقول أن رمضان فريضة واحده ، فيلزم قضاء جميع ما صامه الانسان بحكم انه هدم ذلك جميعه بإفساده لصومه. والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة فلسفة منير
بارك الله فيك أخي الجيطالي

وما حكم من مس يد امرأة دون عمد؟ مثال أن رجلا في محل ما أعطى امرأة شيئا(رد مال أو غرضا معينا على سبيل المثال)، فلامست يده يدها دون قصد. ما حكم صومه في هذه الحالة؟
ليس عليه شيء إن لم يتعمد. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عبدالحكيم
أسئلة:

1- عرفنا بأن المذي للرجل ناقض للوضوء ، فهل يصح الصلاة بالملابس التي لامسها شيء من المذي؟ وماذا على من فعل ذلك في صلوات سابقة؟

2- الجنب إذا اضطر إلى الصلاة مع جماعة كأن يكون مع أصحابه فخجل منهم أن يمتنع عن الصلاة معهم بسبب أنه على جنابة فصلى معهم بدون أن يخبرهم فماذا عليه؟

بارك الله فيكم ووفقكم ورضي عنكم.
1. المذي نجس ولا تصح به الصلاه ولا تصح الصلاة بثوب لحقتها جنابه. فمن شروط صحة الصلاه الطهاره أي طهارة الثوب والبدن من النجاسات. فعلى كل حال يؤمر هذا بإعادة جميع الصلوات التي صلاها بذلك الثوب النجس والله أعلم.

2. مجرد أنه يخجل من ذلك فهذا ليس بالاضطرار. ثم إذا كان ذلك في مسجد فكيف يدخل بيت الله وهو متلبس بحدث أكبر. هذا من التهاون!!. على كل حال عليه أن يتوب إلى الله تعالى ولا بد من إعادة تلك الصلاه التي صلاها وهو على جنابه. والله أعلم.

الطهر والبقعة للصلاة .............شرط مع القبلة والاوقات


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عبدالحكيم
بارك الله فيكم كفيت ووفيت ، إذا تفضلتم بتوضيح بسيط هل من استمنى يعني أنه هدم صيامه بالكامل أي شهر رمضان كله حتى لو تاب واستغفر من ذلك ونوى التكفير ؟؟ هل ينتقض الشهر كاملاً أي أجر صيام أيامه كلها؟ وشكرا
و يلزم القضاء أهل الفطر.......إلا الذي جن جميع الشهر
أو يومه جميعه فليس في........ما جن فيه من قضاء فيفي
لأنه فرائض لا فرض.........فلا يعم الصوم فيه نقض


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جلمود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي احيانا أصاب بالرشح فينزل السائل المخاطي في الحلق احس بملوحته أحاول جاهدا أن اتخلص منه إلا أن العملية مستمرة ومزعجة وربما كنت في مجلس عند ملء من الناس وربما في المسجد أو في الصلاة ، هل يأثر ابتلاع هذا السائل على صحة الصيام
هذه فتوى مماثله لقضيتكم:-

ما حكم صائم يعاني من وجود البلغم في حلقه طوال النهار ، ليس نخامة غليظة ولا ريقاً كالذي يخرج من حلق الإنسان إذا تنحنح ، وإذا حاول إخراجه كل مرة سيقع في حرج كبير إذ يكون ذلك همه طول النهار ، وماذا يلزمه إذا ابتلعه مع إمكانية أن يطرحه ؟



الجواب :

أولاً قبل كل شيء ينبغي أن نفرق بين حالة الشدة وحالة الرخاء ، أو بين حالة الضيق وحالة السعة ، فهذه المسألة هي مختلف فيها من أساسها ، لأن العلماء اختلفوا في ما إذا عارض الإنسان وهو في صلاته أو وهو في صيامه شيء من ذلك ، فمنهم من قال بأن كل ما نزل من الرأس أو صعد من الصدر ينقض الصلاة والصيام جميعا إذا ابتلعه أي إذا بلع شيئاً من ذلك وقد كان قادراً على إخراجه ثم بلعه متعمداً فإنه ينقض صلاته إن كان في صلاته لأن المصلي ليس له أن يتناول شيئاً مما يدخل جوفه وهذا أدخل جوفه غير الريق الطبيعي وكذلك إن كان في صيامه من غير أن يفرق بين ما نزل من الرأس أو ما صعد الصدر .

ومنهم من قال بأن ما صعد هو الناقض بخلاف النازل من الرأس .
ومنهم من قال بعكس ذلك أي ما نزل من الرأس هو الناقض .
ومنهم من قال بأن ما نزل من الرأس ينقض الصلاة دون الصيام ، وما ارتفع من الصدر ينقض الصيام دون الصلاة .

ومنهم من قال عكس هذا فهناك أقوال متعددة ، ولكن أنا ما وجدت دليلاً على هذه الأقوال ما عدا أن الإنسان في الأصل يمنع في صيامه وللصلاة حكم الصيام أن يولج إلى جوفه شيئاً مما لا يضطر إليه ، يضطر إلى أن يولج الريق ولا يستطيع أن يتخلص منه أما لو كان الريق مشوباً بدم فإنه في هذه الحالة ليس له أن يولجه إلى جوفه ، ولو كان مشوباً أيضاً بمادة أخرى من دواء أو غير ذلك لما كان له أيضاً أن يبتلعه .

فبناء على هذا نحن نرى أنه في حالة السعة ينبغي التشديد في هذا أما في حالة الضيق فإن المشقة تجلب التيسير ، ومن القواعد الفقهية عند بعض الفقهاء أن الأمر إذا ضاق اتسع وإذا اتسع ضاق ، والله تعالى أعلم .


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الروضه
اولا اود شكر اخواني على الاجابة الشافية لأسئلتي...

واطمح في كرمكم لتجاوبوني على سؤالي الاخر:

كما تعلمون ان معظم النساء في سلطنة عمان يرتدين العباءة ولكن على اشكال مختلفة قد تكون العباءة من اعلى الراس او تكون على الكتف مع لبس غطاء الرأس الذي يغطي الكتف والصدر اي يكون واسع ولا اتكلم عن العباءات الغير ساترة لاني اعرف حكمها... فهل يلزم الشرع المرأة لبس عباءة الرأس ؟... ام ان لبس عباءة كتف فضفاضه مع غطاء رأس ساتر يكفي؟

وشكرا على حسن تعاونكم
إذا كان لبس هذه العباءه على الكتف لا يشخص جسم المرأه أي لا يفصل جسدها فلا مانع. فلباس المرأه يجب أن يكون بطريقة لا يصف ولا يشف ولا يشخص الجسد. . والافضل والاولى لبسها على الرأس لان فيها كمال ستر والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة muscaty
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اولا اشكر لكم مجهودكم الرائع في هذا الشهر الفضيل

وعندي سؤال يقووووول :

هل يجوز الجمع بين صلاة الجمعة وصلاة العصر في السفر في وقت صلاة الجمعة ؟
الجمع ما بين صلاتي الظهر -وفي حالتك الجمعة- والعصر في وقت إحدى الصلاتين سائغ لمن كان على سفر

المفتي: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة دمعه المقهور
سوالى:

هل يجوز مشاهده المسلسلات الخليجيه نهار رمضان؟
نحن قبل كل شيء ندعو إخواننا المسلمين جميعاً إلى أن يحرصوا على الوقت فإن الوقت ثمين ، الوقت فرصة الإنسان الذهبية التي إن فوّتها فاته الخير الكثير ، وهو مما يسئل عنه يوم القيامة ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم : لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسئل عن خمس عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله ما أين اكتسبه وفيم أنفقه ، وماذا عمل فيما علم .

يسأل عن عمره فيما أفناه لأن العمر هو الموهبة الكبرى التي تترتب عليها المواهب الأخرى فكل نعمة من نعم الله سبحانه ينعمها على عبده تترتب على نعمة الحياة ، لأن الحياة هي وعاء هذه النعم جميعا ، فلذلك كانت المحافظة على هذه الحياة وجميع أجزائها جميع أوقاتها من واجب هذا الإنسان بحيث يصرف هذا الوقت فيما يرضي الله تبارك وتعالى من أنواع الطاعات وأنواع القربات ومنافع الإنسان في دينه ودنياه ، يصرف الإنسان وقته في طلب العلم أو في مدارسة القرآن الكريم ، أو في الأمر بالمعروف ، أو في النهي عن المنكر ، أو في الاستفادة مما ينفع من كسب حلال أو علم يرتقي به إلى الخير ولو كان علماً دنيوياً ولكن ينتفع به ، لا أن يميت الوقت فيما لا يعود عليه بالمنفعة فإن ذلك مما يضر بالإنسان .

ولئن كان العمر كله نعمة كبرى من الله سبحانه وهو وعاء النعم الأخرى كما ذكرنا فإن الشباب في عمر الإنسان هو المرحلة الذهبية لما يتميز به من الفتوة والقوة والطموح ، فلذلك كان حرياً بالإنسان وهو في شبابه أن يستغل فرصة الشباب لأنه يقوى فيه على ما لا يقوى عليه في غيره ، يقوى في شبابه على إتيان كثير من الطاعات وفعل كثير من الخير مما لا يقوى عليه بعد فوات مرحلة الشباب ، فلذلك كان يسئل عن شبابه سؤالاً خاصاً بجانب كونه يسئل عن عمره كله سؤالاً عاما ، فلذلك كان حرياً بهذا الإنسان أن يستغل هذه الفرص ، هذا من ناحية الوقت .

أما من ناحية الحكم فإن العبرة بما في هذه المسلسلات هل هذه المسلسلات فيها ما لا يحمد كرؤية المناظر الشائنة القبيحة وذلك بأن يرى النساء المتبرجات الكاسيات العاريات ، أو يرى شيئاً مما لا يجوز النظر إليه ، أو يسمع شيئاً مما لا يجوز له الإصغاء إليه فإن كان كذلك فإن ذلك مما يتنافى كل التنافي مع ما يطلب منه في رمضان وفي غيره .

على أن الصيام داعية التقوى فإن الله تبارك وتعالى يقول ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:183) ، ويقول في آخر آيات الصيام ( كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)(البقرة: من الآية187) ، والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم يقول : من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه . وفي حديث آخر : ولا صوم إلا بالكف عن محارم الله .

ومعنى ذلك أنه لا بد من أن ينضبط الصائم في جميع تصرفاته وأعماله حتى تكون وفق شريعة الله سبحانه وتعالى فلا يستعمل العين إلا فيما يجوز النظر إليه ، ولا يستعمل الأذن إلا فيما يجوز الإصغاء إليه ، ولا يستعمل اليد إلا فيما يجوز تناوله أو دفعه أو البطش به ، وكذلك لا يستعمل الرجل إلا في المشي الحلال ، ولا يستعمل أي جارحة إلا فيما أباحه الله . أما أن يقضي سحابة نهاره وهو في ممارسة المحرمات فذلك مما يتنافى كل التنافي مع الصيام ومع حكمته ومع الغاية من مشروعيته ، والله تعالى أعلم .

المفتي: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نزواني 2005
عندي مشكله وهي كثرة التجشؤ لا إرادي وتسبب في خروج القلس وذلك خارج عن ارادتي فما الحكم في ذلك في نهار رمضان.
الجــــــــــــــواب:

إذا كان لم يخرج من حد الحلق فلا فساد عليه، وإن خرج من حد الحلق فليس له أن يسرطه، فإن سرطه أثم وفسد صومه والله أعلم .

المفتي: الإمام نور الدين السالمي رحمه الله

وفي جواب لسماحة الشيخ احمد بن حمد الخليلي يقول:
القيء والرعاف لا ينقضان الصلاة وإنما ينقضان الوضوء فحسب ، لحديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ عند الربيع ـ رحمه الله ـ (( القلس والرعاف ينقضان الوضوء دون الصلاة ، فإذا انفلت بهما المصلي من صلاته فليتوضأ وليبن على صلاته )) وإنما يشترط على لمنفلت بهما أن لا يتكلم في أثناء انفلاته ، ولا يستدبر القبلة إلا للضرورة . والله أعلم .


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة فرسان الجسارة
أخي الجيطالي أشكرك على جهودك الكبيرة في السبلة.

وأود أن أطرح سؤالا:

كيف تصلى سنة الضحى؟ هل مثل القيام في صلاة التراويح ( يفصل بين الركعتين بسلام ويقرأ في كل ركعة الفاتحة وما تيسر من القرآن) أم مثل فرض العشاء؟
صلاة الضحى أقلها ركعتان ، وأكثرها ثماني ركعات ، وإن صلاها أربعاً جاز الوصل والفصل فيها، وإن زاد فلا بد من الفصل بتسليمة بعد كل ركعتين . والله أعلم .

المفتي: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جازوره
بارك الله فيكم على ما تقومون به من جهد

سؤالي :

شخص استقرض من جدته مبلغا من المال ، ولكن شاء الله ان توفيت فماذا عليه هذا الشخص
وللعلم : لدى جدته ثلاثة أبناء

وبارك الله فيكم
يؤمر بوفاء دينه وإرجاع المبالغ إلى ورثة المتوفى والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الطـائر المهاجر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤالي الأول :-

لي صديق كان يدرس بأمريكا وكان تارك للصلاة ولكن بعد رجوعه أرض الوطن تاب الى ربه وحج وأعتمر وتزوج فسؤاله الان:

- كيف يقضي صلواته التي لم يصليها في السفر علما بأنه الان في وطنه ومتى يقضيها؟

هل يصليها سفر أم وطن؟

وهل كل صلاة يقضيها في وقتها أم يصلي متى شاء ؟


بارك الله فيكم
عليه أن يتوب إلى الله توبة نصوحا ، وله أن يقضي كل صلاة بمثيلتها. ومن ترك صلاه سفريه فيقضيها قصرا وإن كان في الوطن ومن ترك صلاه تامه فيقضيها تماما وإن كان مسافرا هكذا حتى يطمئن قلبه بأنه قد إستوفى ما عليه من قضاء. وله أن يصلي ما شاء في أي وقت شاء حتى في الاوقات التي يكره فيها الصلاه فلا مانع بالاتيان بالقضاء فيها. ولكن يمنع من قضاء أي صلاه في الاوقات التي جاء النهي عن الصلاة فيها وهي عند طلوع قرن من الشمس وعند غروب قرن من الشمس وعند إستواء الشمس في كبد السماء

فهذه ثلاثة الاوقات........يحرم حتى الدفن للاموات

والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الطـائر المهاجر
السؤال الثاني:

- ماهي صلوات السنن وماهي صلوات النوافل ( مالفرق بينهما)

وما هي السنن التي يجب أن تصليها وماهي السنن التي لا يجب عليك صلاتها
السنن هي التي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الاتيان بها والمواظبة عليها وأما النوافل فهي ما أنشأها الانسان بنفسه تقربا إلى الله تعالى والله أعلم.

ومن السنن التي يجب أن تصليها كسنة الفجر والوتر. ومن السنن الغير واجبه كسنة صلاة العشاء والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الطـائر المهاجر
اللي فهمته منك يا شيخ أنه مثلا يصلي الظهر ركعتان والعصر ركعتان والمغرب 3 والعشاء ركعتان و الفجر ركعتان ( هل هذا صحيح )


واللي فهمته منك أنه يقدر يصلي صلاة الفجر في وقت العصر مثلا و العشاء في وقت النهار مثلا ( هل هذا صحيح )

وأن يصلي الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء في وقت واحد ( هل هذا صحيح )


ماذا عن النيه ... ماذا ينوي في صلاته
نعم صحيح.!!!!

والنيه ينويها قضاء للصلاة الفائته التي تركها.والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الطـائر المهاجر
وماذا عن سنن الفجر والظهر والمغرب

وهل هناك أي شئ على من ترك سنة الوتر

وكيف تتلفظ عندما تصلي سنة العشاء و الوتر


بارك الله فيك
سنن الفجر والوتر هي سنن مؤكدة


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الطـائر المهاجر
وماذا عن سنن الفجر والظهر والمغرب

وهل هناك أي شئ على من ترك سنة الوتر

وكيف تتلفظ عندما تصلي سنة العشاء و الوتر


بارك الله فيك
سنة الفجر والوتر جاء تأكيدها فلا يصح تركها.و تارك السنن الثابته هو خسيس المنزله عند المسلمين و من تركها عليه التوبه والقضاء وبعضهم يرخص في عدم قضائها. . .ويجزي في قضاء الوتر ركعة واحده والله أعلم.

أما سنة المغرب فهي أيضا من السنن التي يتشدد في تركها عند بعض العلماء وعند غيرهم رخصة في عدم قضائها خاصة عند قضاء صلوات كثيره فيصح عدم الاتيان بهاوالله أعلم.

والظهر أيضا من السنن الثابته ولكن في حالة القضاء تسقط ولا داعي للاتيان بها والله أعلم.

وليس هناك لفظ معين في حال الإتيان بأي صلاه سوى كان فرضا أو سنة. وإنما المشروع النية بالقلب.

ونية الصلاة بالجنان...........فقط دون اللفظ باللسان

والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الروضه
اخواني الاعزاء

لقد سمعت من بعض النساء امر غريب بعض الشيء واتمنى ان تفتوني فيه

تقول بعض النساء الرجل لا يجوز له ان يجامع زوجته ليلة العيد و ان جامعها كأنه جامع امه ( استغفر الله العظيم) هل هذا الكلام صحيح ؟ لانه منتشر بين النساء بشكل يثير الدهشه....

اتمنى ان اعرف الصواب
أعوذ بالله من الأوهام والضلالات ، هذه أوهام ما أنزل الله تعالى بها من سلطان .لا دليل على ذلك قط والله أعلم


وجدت جوابا شافيا لشيخنا الخليلي حول قضاء الصلوات:-

القضاء لا يتقيد بوقت ، وإنما يمنع القضاء في الأوقات التي تحرم الصلاة فيها ، فليس له أن يقضي في وقت طلوع الشمس حتى تستكمل طلوعها ، ولا في وقت غروب الشمس أي عندما تبدأ الشمس في الغروب حتى تستكمل غروبها ، ولا عند استواء الشمس في كبد السماء في الحر الشديد ، وأما فيما عدا ذلك من الأوقات فيحل له أن يقضي في أي وقت من الأوقات .

في هذا الوقت يمكن أن يصلي الظهر ، ويمكن أن يصلي العصر ، ويمكن أن يصلي المغرب، ويمكن أن يصلي العشاء ، وفي واقعة الخندق صلى النبي صلى الله عليه وسلّم الظهر والعصر والمغرب والعشاء في وقت العشاء أي صلى ثلاث صلوات قضاءا وصلاة أداءا في وقت العشاء ، أمر بلالاً أن يؤذن فأذن ثم أمره أن يقيم فأقام وصلوا الظهر ، ثم أمره أن يقيم فأقام وصلوا العصر ، ثم أمره أن يقيم فأقام وصلوا المغرب ، ثم أمره أن يقيم فأقام وصلوا العشاء ، هكذا جاء في صحيح البخاري . فإذن على هذا يعول .

له أن يقضي في أي وقت من الأوقات ، لا يعني أنه يلزمه أن يقضي صلاة الظهر في وقت الظهر ، أو يلزمه أن يقضي صلاة العصر في وقت العصر .
يمكن أن يقضي الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء أو الفجر في وقت الظهر أو في وقت المغرب أو في وقت العشاء أو في وقت العصر أو في وقت الفجر ، أو أن يقضي مثلاً ما بين طلوع الشمس إلى الزوال يمكنه أن يقضي أي صلاة من الصلوات في هذه الأحوال .
ويمكنه في اليوم الواحد أن يقضي حتى ولو صلاة سنة إن استطاع ذلك ، وإنما يكون القضاء بالترتيب حسب رأي بعض أهل العلم فالقضاء بالترتيب على حسب رأي بعض أهل العلم ، ومنهم من قال لا يلزم الترتيب ، والذين قالوا بالترتيب راعوا الفعل فعل النبي صلى الله عليه وسلّم حيث بدأ بالظهر أولاً ثم العصر ثم المغرب ثم صلى العشاء الحاضرة ، والذين قالوا بعدم وجوب الترتيب راعوا أن هذا فعل ، والفعل لا يلزم أن يكون دالاً على الوجوب إذ يمكن أن يكون ذلك من باب مراعاة الأفضلية ، ومنهم من فرّق بين أن تكون الصلوات خمساً فصاعدا أو ما دون الخمس ، فإن كانت دون الخمس فعليه أن يرتبها ، وإن كانت فوق الخمس فلا يلزمه ترتيبها ، وهذا من أجل مراعاة دفع المشقة لأن كثرة الصلوات الواجبة على الإنسان قد تكون مراعاة الترتيب في قضائها تؤدي إلى مشقة وعسر والله يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ، فلذلك رأوا هذا الرأي .

والصلوات تقضى بحسب ما تركها الإنسان فما أضاعه في السفر يقضى سفرياً حتى ولو كان في الحضر ، وما أضاعه في الحضر يقضى تماماً ولو كان ذلك في السفر ، والله تعالى أعلم .


السؤال(23)

هل يصح له أن يصلي مثلاً في وقت الظهر خمس صلوات ظهر فائتة ؟

الجواب :
بناء على أن الترتيب لا يلزم كما قلنا لا حرج عليه ، وبناء على وجوب الترتيب فلا بد من مراعاة الترتيب .

السؤال(24)

إذا كان مسافراً كيف يقضي الصلوات الرباعية في السفر ؟

الجواب :
يقضيها كما أضاعها ، ما أضاعه في السفر يقضيه سفرياً ولو كان في الحضر ، وما أضاعه في الحضر يقضيه تماماً ولو قضاه في السفر .

آخر تحرير بواسطة الرستمي : 26/02/2006 الساعة 07:37 AM
  #13  
قديم 30/10/2004, 03:12 PM
الجيطالي الجيطالي غير متواجد حالياً
مسؤول الإفتاء بالسبلة
 
تاريخ الانضمام: 28/02/2003
المشاركات: 1,209
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة voice
سؤال حساس....

هل خروج الريح يلزم اعادة غسل الفرج بالماء أم يكتفي بالوضوء للصلاة فقط؟
لا يلزم الاستنجاء من خروج الريح إلا إذا كان الموضع رطبا. وعلى كل حال التنزه مطلوب. والله أعلم

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ساعة الصفر
السلام عليكم

سؤال إذا سمحتم:

هل العقاب الذي ورد في القرآن الكريم والذي نال من الأمم السابقة وهم أقوام الأنبياء عليهم السلام الذين كذبوا برسالتهم هو عقاب بفعل كوارث طبيعية أم بفعل أمر خارق للعادة من قبل الله تعالى؟ فمثلا بعض الأمم حكى الله عنها أنه جعل عاليها سافلها فهل هو كناية عن الزلزال وبعضهم ذكر أنه أمطر عليهم مطر السوء فهل يعني كناية عن البراكين أو السيل الشديد .. إلى أخر أنواع العذاب.؟

أرجو التوضيح مع ذكر الأمثلة إذا أمكن.
وبارك الله فيكم.
الله أعلم. ولكن يبدوا من كلام أهل العلم أن العذاب يكون عقابا إلهيا و هو عباره عن كوارث طبيعيه هائله وكبيرة جدا لبعض الاقوام بحيث تقضي عليهم وتستاصلهم ومنها أيضا الكوارث الغير معتاده كعقاب قوم لوط وذلك بأن الله تعالى جمع لهم بين الهلاك والرجم بالحجارة من السماء وطمس الأبصار وقلب ديارهم عليهم بأن جعل عاليها سافلها، والخسف بهم إلى أسفل سافلين.

وعذب قوم شعيب بالنار التي أحرقتهم وأحرقت تلك الأموال التي اكتسبوها بالظلم والعدوان، وأما ثمود فأهلكهم بالصيحة فماتوا في الحال.

فالملاحظ أن الله تعالى قد عذب هذه الاقوام كل بما يستحقه. فهذه العقوبات الإلهية كانت - في كثير من صورها - صورة لما ارتكبته الأمم من جرائم وقبائح، فكان الجزاء من جنس العمل.

يقول صاحب زاد المعاد:-

"وقد جعل الله سبحانه أعمال البر والفاجر مقتضيات لآثارها في هذا العالم اقتضاء لا بد منه، فجعل منع الإحسان والزكاة والصدقة سبباً لمنع الغيث من السماء والقحط والجذب، وجعل ظلم المساكين والبخس في المكاييل والموازين وتعدي القوي على الضعيف سبباً لجور الملوك والولاة الذين لا يرحمون إن استرحموا، ولا يعطفون إن استعطفوا، وهم في الحقيقة أعمال الرعايا ظهرت في صور ولاتهم، فإن الله سبحانه بحكمته وعدله يظهر للناس أعمالهم في قوالب وصور تناسبها، فتارة بقحط وجدب، وتارة بعدو، وتارة بولاة جائرين، وتارة بأمراض عامة، وتارة بهموم والآم وغموم تحضرها نفوسهم، لا ينفكون عنها، وتارة بمنع بركات السماء والأرض عنهم، وتارة بتسليط الشياطين عليهم تؤزهم إلى أسباب العذاب أزاً، لتحق عليهم الكلمة وليصير كل منهم إلى ما خلق له، والعاقل يسّير بصيرته بين الأقطار العالم فيشاهده، وينظر مواقع عدل الله وحكمته" [زاد المعاد 4/363].

والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة دعاء
أسئلة سبلة ترويح القلوب:

(1)
سؤال في الصوم :-

ان كنت مسافرا الى بلد اخر في شهر رمضان وكنت مفطرا ولكن لم تذق شيئا بعد في تلك البلاد وكنت
راجعا من سفرك الى بلدك وكان هناك فارق الوقت باربع ساعات اي وانت في تلك البلاد كنت في نية
الافطار ولكن عندماوصلت بلدك كان الوقت وقت الامساك اي لم يحن اذان الفجر فهل تكمل افطارك ام
تواصل الصوم مع الجماعه مع ان النيه كانت مسبقه بالافطار وانت لا تزال في تلك البلد
(2)
أخواني ،، طرحت موضوع في السبلة الدينية على الوصلة التاليــــة ( فتوى في استخـــدام البرامج ... ( بدون ترخيص ) ) ,,, فأتمنـــى من لديه اي علم بهذه المسألــــة أن يفيدنا بما لديه لأن الموضوع يهمني جداً ، وربما أن هناك من يريد معرفة الحكم الشرعي في ذلك ...
الوصلة..
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=149986

(3)
سؤال في الصوم :-

رجل مرض مرضا شديدا ولم يستطع الصوم هل يبدل الصوم باطعام بالمساكين مره واحده جملة ام كل يوم

(4)
ما حكم الســواك و استخدام قطر( دواء ) العين في نهـار رمضــان ؟؟

(5)
السلام عليكم

ســــؤال .....


جاء في الحديث القدسي: "من فطر صائما كان له مثل اجره"

وقال عليه السلام "من فطر صائما على طعام او شراب من حلال صلت عليه الملائكة في ساعات شهر رمضان وصلى عليه جبريل ليلة القدر".

إذا دعــوت شـــخص لللإفطـار في مـنزلك .... ووعدك بالمـجىء والإفـطـار معــك
وحــضـر بعد الأذان بـخـمس دقـائق ... و شــرب كــوب من المـاء و حبة تمر ... قبل ان يـصـل الى المـنزل ..

هــل تأخـــذ الأجــر كــمـا جاء في الحــديث ؟؟

وجزاكم الله ألف خير..

1) إذا كانت النية نية إفطار فلا يصح معها الصوم. فلا بد أن تبيت النية من الليل قبل ظهور الفجر. يقول النبي صلى الله عليه وسلم "لا صوم من لم يبيت نية الصيام من الليل".

بنية بيتها من ليلته........فلا يصح مع ترك نيته
والله أعلم

2) بالنسبة لموضوع البرامج، فنحن قد وصلنا هذا السؤال من عدة أشخاص ونحن بإنتظار جوابا شافيا من شيخنا الخليلي (أبقاه الله) وسوف نورد الجواب لذلك في موضوع مستقل بعد وصول الجواب بمشيئة الله تعالى والله تعالى أعلم.

3) من أضطر إلى الافطار في نهار رمضان فلا بد أن يعيد صيام تلك الايام التي أفطر فيها بعد رمضان إلا إذا كان المريض يعاني من مرض لا يرجى برؤه وشفاؤه فحينئذ يؤمر بإطعام مسكين عن كل يوم أفطر فيه فيصح أن يكون الاطعام يوميا أو يجوز تأخيره حتى إلى ما بعد رمضان فيدفع مرة واحده كل ذلك سائغ ولا حرج فيه بمشيئة الله تعالى والله أعلم.

4) قطرة العين مفطره إذا وصل طعمها إلى حلق الصائم. والسواك لا مانع منه ولكن الافضل الاستياك بالاراك أو بالفرشاه من غير إستخدام المعجون. لان المعجون سريع الذوبان ولعله يلج إلى جوف الصائم مع الريق. فالاحتياط في ذلك مطلوب والله أعلم.

5) إنما الاعمال بالنيات ونية المرء خير من عمله والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عبدالحكيم
أخي الجيطالي بارك الله فيكم ما زلت أنتظر الجواب .. شاكرا لكم جهودكم الطيبة.
الاستمناء قيس على الجماع من حيث إخراج المني الدافق. والجماع جاء فيه نص صريح بوجوب الكفارة فيه. والاستمناء على كل حال محرم على المتزوج وغير المتزوج في نهار رمضان أو في غيره. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة فتى الصمود
شكرا اخي الجيطالي بارك الله فيك

سؤالي: أبي رجل كبير في السن ومقعد (اي مشلول) شلل نصفي ولايستطيع ان يذهب ليتوضأ للصلاة ولايوجد من يساعدة في كل صلاة ويعاني من امراض كثيرة كالسكر والضغط فهل يلزم بالوضوء لاداء الصلاة في مثل حالته؟
المريض يجب أن يعان من أجل الوضوء من حيث إحضار الماء له. وينبغي للجميع أن يتعاون مع أمثال هؤلاء أصحاب العلل فذلك من باب التعاون على البر والتقوى الذي أمرنا الله تعالى به .. والوضوء لا يسقط ما دام هناك من يستطيع إحضار الماء له. والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Hangman
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا اخي الجيطالي على مجهوداتكم وجزاكم الله الف خير ان شاء الله
سؤالي هو
1- اذا اقرضت المراة زوجها مبلغا من المال ولم تشترط عليه وقتا محددا لسداده وحال عليه الحول وهو في حوزته. فهل على هذه الزوجة ان تدفع زكاة هذا المال مع ما لديها من اموال نقدية ؟
مع العلم ان هذا المبلغ قد حال عليه الحول قبل ذلك وهي لم تدفع عنه زكاة . فاذا كان عليها ان تدفع زكاة هذا المال فهل عليها ان تدفع زكاة عن الحولين ؟
2-اذا خصصت المراة ثوبا للصلاة وهذا الثوب يسترها من قمة راسها الى اخمص قدميها بل يزيد بحيث ان جزء كبير منه يقع على الارض من كثرة اتساعه وليس به فتحات لليدين بل يغطي كامل اليدين مع الكفين . فهل تجوز الصلاة بهذا الثوب
وما المقصود بالسدل في الصلاة وهل النهي خاص بالرجل ام يشمل المراة كذلك
ولكم جزيل الشكر والتقدير
1) نعم عليها أن تخرج زكاته إذا حال عليه الحول وكان قد بلغ النصاب. وبما أنه لم تؤدي زكاة حول كامل فيلزمها التوبه وأداء زكاة ذلك الحول أيضا.والله أعلم

2) لا مانع من لبس ذلك اللباس أثناء أداء الصلاه فهو في كامل ستره. ولا داعي لستر الكفين لانه ليس من العوره. وبعض أهل العلم يقول لا مانع من ستر الكفين في حال أداء الصلاه والله أعلم

وبالنسبة للاسبال فالنهي هو للرجل أما المرأة فهي مأمورة بإسبال الثوب حتى لا ينكشف شيء من قدميها بدليل حديث أم سلمه رضي الله عنها.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جندي الجبل
سؤال : في صلاة الجماعة

- إذا دخل المصلي في صلاة الجماعة وهم في السجود من الركعة الأولى فسجد معهم فهل يقضي الركوع فقط ثم يجلس ويسلم أم يقضي الركوع والسجود ؟
لا بد أن يأتي بالركوع والسجود مرة أخرى بدليل قوله صلى الله عليه وسلم "إذا أتيتم ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها". فمن فاته الركوع فلا بد أن يأتي بالركوع والسجود وإن كان قد سجد مع المصلين حال إستدراكه. والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Hangman
اشكرك اخي وجزاك الله كل الخير فقط لدي استفسار بسيط حول المبلغ المدان بانه في حوزة المدان وليس الدائن فكيف تدفع زكاته . كما لدي سؤال وهو
بالنستة لبيع الذهب .عندما تريد المراة بيع شىء من الذهب فان الصائغ اذا اشترى منها بحيث يسلمها مبلغا نقديا فانه يشتري بمبلغ اقل مما لو اخذت بذلك الذهب مصوغات اخرى من عنده . فهل يجوز للمراة ان تعطي الصائغ الذهب المراد بيعه وتاخذ عنه نوعا اخر جديد ثم تدفع الفرق نقدا سواء بالزيادة او النقصان بدلا من ان تبيعه بمبلغ اقل؟ ولكم جزيل الشكر
وإن كان الذهب عند المدين ما دام أنه وفي ملي أي أمين وغير مماطل فلا بد من دفع زكاته.
واما بالنسبة لبيع الذهب القديم بالجديد فلا بد من قبض الثمن أولا أي ثمن الذهب القديم ثم بعد ذلك يتم شراء الذهب الجديد والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الثمين
سؤالى :حسب حكم وظيفتي في مجال طيران.السؤال بم ان اسافر و ارجع نفس اليوم اي اغادر في منتصف الليل و ارجع في صباح.هل ابدا صيام حسب توقيت عمان او البلد الموجود فيها.معلومه اخرى قبل نزول يكون الشمس بدا بشروق و لكن عندما ننزل في مطار بعده ظلام.
ارجو تكونوا فهمتوا سؤال.
شكرا
تبدأ الصيام حسب المكان الذي أنت فيه. ولا بد أن تبيت نية الصيام قبل ظهور الفجر والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المستبلي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ::::
الأخ الجيطالي لدي أسئلة :
1- في من كان به حدث أصغر هل يصح له قراءة القرآن ولمسه وهل يصح قرائته للقرآن متابعة مثلا من شريط أو عن طريق حفظه ?
2- ليلة القدر تكون في الأعداد الفردية من رمضان لكن يوجد إختلاف في مواقيت الصيام من حيث تقديم يوم عن بلد أو تأخير يوم فكيف تكون هل هي في تكون مرة واحدة أم في كل بلد على حسب اليوم الفردي الذي ممكن أن تكون فيه ?
بالنسبة للقرآءه فبعض أهل العلم يشترط الوضوء وبعضهم لا يشترط. وعلى كل حال التنزه مطلوب إن كان في الامر سعه وإلا فهناك طائفة من أهل العلم لا يمانع من قرآءة القرءان بغير وضوء خاصة من أبتلي بخروج الريح أو نحو ذلك والله أعلم. وأما لمس القرآن فلا مانع منه . الذي يمنع من مس القرأن الحائض والنفساء والجنب والله أعلم.

وأما عن ليلة القدر وإختلاف المطالع فيقول شيخنا الخليلي (أبقاه الله):-


أولاً أن الاختلاف قد يكون بسبب اختلاف المطالع ، وقد يكون بسبب الغيم . فليلة القدر ليلة واحدة وإنما هي تسير مع سير الليل ، فالليل يبدأ من المشرق وينتهي إلى المغرب ، الليلة تبدأ من المشرق وتنتهي إلى المغرب ، ففي كل منطقة من هذه المناطق تستمر هذه الليلة إلى مطلع الفجر ، أما اعتبار كونها من الليالي الأوتار فقد يكون ذلك حكماً أغلبياً ، وقد يكون ذلك حكماً باعتبار أوسط المناطق ، والله تعالى أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخط الساخن
عزيزي المشرف الجيطالي
تحية طيبة وبعد

أنا طرحت سابقا سؤالا يتحدث عن شخص ومدرب السياقة ولم تخبرني بأن هل الشخص عليه شئ لمدرب السياقة علما بان الشخص ما ترك المدرب إلا عندما أخل المدرب بشروط عديدة وتكاد تكون جميعها وأيضا كلف الشخص أيضا مبلغا كبيرا وذلك لتعاقده مع مدرب آخر .


ثانيا لدي سؤال :
إذا كان شخصا يمشي في الطريق أكان بسيارته أم مشيا على الأقدام وكان يتلو القرآن وصادف أية فيها سجود التلاوة كيف يتعامل معها وهل يلزمه السجود في هذه الحالة وكيف يسجد ؟؟؟؟؟
أعذرني أخي الكريم على إهمالي لسؤالكم.

وعلى كل حال أنت تؤمر بأن تتفاهم مع هذا الرجل وتأخذ حقك منه وتنهي العقد الذي بينك وبينه لانه عقد غرر كما تبين سابقا في الجواب المتقدم. والله أعلم

وبالنسبة لسجدة التلاوه إذا قرأها الانسان حال المشي أو في السياره فيؤمر بالايماء ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة فلسفة منير
أخي الجيطالي

ذكرت أنه لا يصح للمصلي أن يقرأ القرآن من المصحف في صلاة التراويح. ما حكم صلاة من فعل ذلك؟ وهل تجوز الصلاة خلف امام يقرأ القرآن من المصحف في صلاة التراويح؟

هناك سؤال آخر يتعلق بمن يصاب بمرض الزكام. أحيانا يبتلى الشخص بتصبب أنفه أثناء الصلاة، هل يستخدم المحارم الورقية لتنظيف أنفه أم أن هذا يؤثر على صلاته بكثرة الحركة؟
بما أنه كان جاهلا للحكم فلا إعادة لصلوات من صلى وهو يقرأ القرأن من المصحف وعسى الله أن يتقبل منه ولكن ليتنبه إلى ذلك في المستقبل. وبالنسبة للصلاه خلف الامام الذي يقرأ من المصحف، فالاولى أن يصلى خلف إمام آخر وإلا لا مانع بمشيئة الله إن لم يجد غيره . والله أعلم

من أبتلي بسيلان أنفه بسبب الزكام فلا مانع من أن يستخدم المحارم أثناء الصلاه وخاصة إن كان ذلك يضايقه لان ذلك من مصلحة الصلاه. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة aboalkatab
ما حكم سماع الاناشيد المصحوبه بدف؟
ماحكم سماع الناشيدالمصحوبه بطبل؟
سماع الاناشيد التي بها الدف لا مانع منها والاولى أن تستخدم في المناسبات كالاعراس. وأما الطبل هو أشد ويمنع إستخدامه والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخط الساخن
عزيزي الجيطالي
ولكن مرة على السالفة أكثر من 6 سنوات تقريبا فكيف يتعامل معها ؟؟؟؟


ثانيا : شخص يصلي في فنزلت النخامة إلى فمه وكان صائما ولم يبلعها وإنما ظلت في فمه وفمه مغلق وهو يصلي فما حكم صلاته ؟؟؟؟؟
كما بينت لك في الجواب المتقدم عليك أن تتفاهم مع هذا الشخص وتحاول إنهاء القضيه فيما بينكم. وإن وجدت أن لك حقوقا عند المدرب فننصحك بالعفو عند المقدره على ذلك ولك الاجر بمشيئة الله. والله أعلم

وأما بالنسبة للنخامه إذا لم تشغله عن الصلاه فلا حرج عليه بمشيئة الله . والاصل أنه يؤمر بلفظها خارجا حتى في ثيابه إن لم يكن لديه محارم ورقيه.والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عبدالحكيم
أخي الكريم الجيطالي بارك الله فيكم

سؤالي:

جاء في جواب سابق لسماحة الشيخ أن قضاء الصلوات يمكن أن يكون على الترتيب أو بدون ترتيب .. فعلى القول الثاني هل يصح للإنسان أن يقضي صلوات الفجر مثلاً متتابعة مع الإمام الذي يصلي التروايح بمعنى يصلي ركعتين ينويهما صلاة الفجر التي تركها بينما يصليها الإمام تراويح؟ إذا كان ذلك جائزا فهل أيضا يمكن أن يقضي الصلاة الرباعية خلف الإمام الذي يصلي التروايح بدون أن يسلم بعد الركعة الثانية وإنما يقوم لإكمال الصلاة مع الإمام؟

كذلك لي ملاحظة على هذا الموضوع الطيب (سؤال وجواب) حيث أتمنى أن يستمر الموضوع حتى بعد شهر رمضان وإن كانت هناك عوائق فأرجو البحث لها عن حلول لها لما لهذا الموضوع من أهمية وفائدة كبيرة.
أولا لا مانع من قضاء مثلا عدة صلوات الفجر في وقت واحد على القول بعدم وجوب الترتيب وإن كان لاهل العلم خلاف في ذلك. فبعض أهل العلم قال بالترتيب ومنهم من قال لا يلزم الترتيب ، والذين قالوا بالترتيب راعوا الفعل فعل النبي صلى الله عليه وسلّم حيث بدأ بالظهر أولاً ثم العصر ثم المغرب ثم صلى العشاء الحاضرة ، والذين قالوا بعدم وجوب الترتيب راعوا أن هذا فعل ، والفعل لا يلزم أن يكون دالاً على الوجوب إذ يمكن أن يكون ذلك من باب مراعاة الأفضلية ، ومنهم من فرّق بين أن تكون الصلوات خمساً فصاعدا أو ما دون الخمس ، فإن كانت دون الخمس فعليه أن يرتبها ، وإن كانت فوق الخمس فلا يلزمه ترتيبها ، وهذا من أجل مراعاة دفع المشقة لأن كثرة الصلوات الواجبة على الإنسان قد تكون مراعاة الترتيب في قضائها تؤدي إلى مشقة وعسر والله يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ، فلذلك رأوا هذا الرأي .

وبالنسبة للقضاء فالذي يأخذ به بعض العلماء أنه الافضل أن لا يقضي الانسان الصلوات خلف الامام الذي يصلي التروايح. وعلى كل حال لاهل العلم خلاف في جواز من يصلي الفرض خلف المتنفل والعكس. فبعضهم لا يمانع وبعضهم قال بالمنع وإن كان القول بعدم المنع هو الذي يراه أشياخنا إلا أن الاحتياط في أمر الدين مطلوب والله أعلم.

** وبالنسبة لاستمرارية موضوع "سؤال وجواب" لبعد شهر رمضان فسنسعى لذلك بمشيئة الله إن كان في الامر سعه ولن نألو جهدا لخدمة إخواننا المسلمين. بارك الله فيكم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخط الساخن
جزاك الله ألف خير

ولكني أكرر نفس السؤال السابق فأنا لم أعطي المدرب بعد أية مبالغ بمعنى أنني تركته ولم أعطه شئيا فهل أنا مأثوم في هذه الحالة .
فوالله أريد أن أعرف الحكم في هذا فهو شغلي الشاغل . وخصوصا أنني دفعت للمدرب الثاني مبلغ يزيد عن 120 ريال . ولا أدري كيف أتصرف الآن
على كل حال أهل العلم ينصحونك بالالتقاء بالمدرب وأن تتفاهم معه. الاصل أن العقد المبرم بينك وبينه من عقود الغرر التي لا تصح. فلو كان العقد قائما فإنك تؤمر بإنهائه فورا. الان وقد مر على هذه القضيه عدة سنوات، لكن حتى تتطمئن إذهب إلى المدرب وتتتفاهم معه. فإن كان لديه مطالب، فلتعطه حقه على قدر عنائه فقط لانه كما هو معلوم بأن الاصل أن تدفع له عن كل رحلة تدريب يقوم بها فقس على ذلك. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة alomani22
السلام عليكم ورحمة الله وباركاته
طبعا هذه اول مشاركه لي في سبلة العرب :نطوط:
واريد ان استفسر في موضوع
هل لي ان صلي صلاة العشاء مع الجماعة وهم يصلون صلاة التراويح بنية صلاة الفرض؟
افتوني ولكم الاجر

هوالبحر من اي الجوانب اتييته**** فلجته المعروف والجود ساحله :ضحك:
صلي منفردا ثم إلتحق معهم لصلاة سنة قيام رمضان والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جلمود
السلام عليكم ورحمة الله
بينما أنا أخرج من المسجد سلمت على أحد المشايخ -كثيري الانفاق في سبيل الله وخاصة في شهر رمضان - فقال لى : (لك رسالة عندي ) ثم دفع إلي بضرف به زجاجة عطر ومبلغ من المال ، في البداية لم اهتم بمحتواها وكنت اظن فقط زجاجة عطر كما تعود إهدائي فقد سبق له وان أعطاني زجاجة عطر هدية من قبيل المعرفة لكنني في هذه المرة فوجئت بمبلغ من المال مع العطر .
انا لست من مستحقي الصدقة ولا الزكاة . فبقيت في حيرة من أمري ، من الجفاء أن ارد هذا العطاء فهو اسلوب غير مستساغ وفي نفس الوقت أخشى أن يكون جاهلا بحالي فلعله دفع زكاة ماله إلي أو تصدق علي . ارجو أن تشير علي ولكم الشكر
حاول أن تتبين منه وتعرف هل هي هديه أم لا.!!!!


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جلمود
السلام عليكم ورحمة الله
ما هي أقل مدة للاعتكاف ؟
متى تبدأ ومتى تنتهي ؟ بمعني اريد أن اعتكف يوم الخميس متى ادخل المسجد ومتى اخرج منه ؟
آجركم الله
أقله يوم وليله بحيث تدخل المسجد قبل غروب الشمس وتخرج بعد غروبها من اليوم التالي.

وقيل أقله يوم وذلك بأن تدخل المسجد قبل دخول الفجر وتخرج بعد غروب شمس ذلك اليوم!!!

ولا مانع من الاخذ بالرأيين والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ALHAQ ALMUBIN
ما حكم حلق اللحيه في نهار رمضان؟
وهل حلقها ينقض الصوم؟
وهل يعتبر حلق اللحيه عند الاباضيه من الكبائر؟
ارجو الافاده وجزاكم الله خير الجزاء
لا يجوز حلق اللحيه سوى كان في نهار رمضان أو في غيره، وحلق اللحيه كبيرة من الكبائر ومن فعلها في نهار رمضان فليعد صومه بناء على أن الكبائر تنقض الصيام فلا صوم إلا بالكف عن محارم الله والله أعلم.

آخر تحرير بواسطة الرستمي : 26/02/2006 الساعة 08:01 AM
  #14  
قديم 31/10/2004, 02:48 AM
الجيطالي الجيطالي غير متواجد حالياً
مسؤول الإفتاء بالسبلة
 
تاريخ الانضمام: 28/02/2003
المشاركات: 1,209
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Hangman
اشكرك اخي وجزاك الله كل الخير فقط لدي استفسار بسيط حول المبلغ المدان بانه في حوزة المدان وليس الدائن فكيف تدفع زكاته . كما لدي سؤال وهو
بالنستة لبيع الذهب .عندما تريد المراة بيع شىء من الذهب فان الصائغ اذا اشترى منها بحيث يسلمها مبلغا نقديا فانه يشتري بمبلغ اقل مما لو اخذت بذلك الذهب مصوغات اخرى من عنده . فهل يجوز للمراة ان تعطي الصائغ الذهب المراد بيعه وتاخذ عنه نوعا اخر جديد ثم تدفع الفرق نقدا سواء بالزيادة او النقصان بدلا من ان تبيعه بمبلغ اقل؟ ولكم جزيل الشكر
وإن كان المال عند المدين ما دام أنه وفي ملي أي أمين وغير مماطل فلا بد من دفع زكاته.
واما بالنسبة لبيع الذهب القديم بالجديد فلا بد من قبض الثمن أولا أي ثمن الذهب القديم ثم بعد ذلك يتم شراء الذهب الجديد والله أعلم



اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ابو لمى
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ... تحيه طيبه لجمعيع الاخوه وبعد ....
جزاكم الله خير على هذا العمل الخير
عندي سؤال :
قراءت من ضمن الفتاوي:
(والذي يصبح جنبا بسبب تهاونه في الغسل فيؤمر بالامتناع عن الاكل والشرب ولكنه يؤمر ببدل يومه وليس عليه كفاره. وبعض اهل العلم، أطلق الحديث على ظاهره أي متهاونا أو غير متهاون. فبمجرد أنه أصبح على جنابه فهو مفطر.
والله أعلم )
فسؤالي:
الذي يصبح جنبا .... واركز على كلمه((( يصبح)))
ما المقصود بها؟ ... هل اذا طلع الفجر ؟ اما اذا طلعت الشمس؟ اما وقت الامساك
وسؤالي الثاني : ما الحكم في من اصابه الاحتلام ... وقد تبين من ذلك فور قيامه من النوم هذا وبعد مرور نصف ساعه تقريبا على صلاه الفجر ... فاغتسل في الحال وصلى؟
اما سؤالي الثالث :
ما الحكم في من اصابه الاحتلام ... وقد تبين من ذلك ولكن لظروف ما - الاحراج من الاهل بالاغتسال فجرا او كسلا منه او اي سبب آخر - اخر الاغتسال الى بعد مرور نصف ساعه تقريبا على صلاه الفجر ... فاغتسل في الحال وصلى؟
1) الاصباح يكون بظهور الفجر. لان الله ناط الصيام بظهور الفجر وليس بطلوع الشمس. "وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل".

وهو الخيط الذي قد ذكرا........رب السماء وهو فجر ظهرا


2) ما دام أنه لم ينتبه قبل ذلك أي قبل ظهور الفجر وأنتبه بعد ظهوره وما دام أنه سارع في الغسل فليس عليه شيء وأما لو تهاون في الغسل فعليه البدل والله أعلم.

3) الكسل والاحراج هذه ليست من الاعذار، التي بسببها يسوغ تأخير الغسل. فذلك من التهاون. هذا عليه أن يتوب إلى الله ويلزمه بدل يومه والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة زواجر الزمن
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها الشيخ الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو منك او احد المشايخ الكرام ان يفتيني في هذه المساله
اشترك شخص في جمعيه موثقة كتابيا لمدة عشر سنوات لشركة تبيع اغراض بالاجل
وتوقع له استلام دوره بعد خمسة اشهر لكن لم يتم الدفع ثم تم التوقع له
بالاستلام بعد ثلاثة اشهر وايضا لم يتم الدفع وهكذا غير مره حتي قرر الانسحاب
بعد سنه و نصف من الدفع. وحين قرر الانسحاب اخبره مسؤول الجمعيه
(اوالشركة) انه لم يحن دوره بعد وعليه ان ينتظر الدور لاسترداد المبالغ التي دفعها
او ان يشتري بعض الاغراض عن طريق الشركه. ولان البيع بالاجل والدورلم يحن
بعد فأن الشركه ستخصم جزء من المبلغ. فهل يجوز له شرعا ان يدخل في هكذا
معامله لاسترداد المبالغ التي دفعها علما بان الادوار في الجمعيه غير محدده
كتابيا
الجواب : الأولى أن ينتظر إلى أن يحين دوره – أي الوقت الذي يستحق فيه استلام نقوده ، ولا يأخذ الأغراض بثمن مؤجل مع زيادة فيه . والله أعلم



أجاب على السؤال:

فضيلة الشيخ سعيد بن خلف الخروصي – مساعد المفتي العام للسلطنة

نقل الجواب:

كهلان بن نبهان الخروصي

المستشار الشرعي بمكتب الإفتاء


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جندي الجبل
سؤال :
إذا حصل شخص ما على جائزة من بنك ربوي من غير أن يتعمد ، فهل له أن يسدد بها ديونه ؟ مع العلم أن ديونه من نفس البنك ؟


لأننا وجدنا في جواب لسماحة الشيخ الآتي :

السؤال
خرجت لي جائزة من هذا النوع ومقدارها عشرون ألفاً فأردت أن أسد بها ديون الذين وقعوا في ديون ربوية ، فهل يصح ذلك ؟

الجواب :
إن كان أولئك غير تائبين وإنما وقعوا في الديون وتورطوا وهم لا يشعرون بألم الندم من أجل المعصية التي ألموا بها فلا يجوز أن يعطوا شيئاً من ذلك . أما إن كانوا تائبين ويريدون الخلاص ولم يجدوا إلى الخلاص سبيلا فإن التائب يساعد على الخلاص مما وقع فيه من الورطات .
أخي السائل:-
حتى وإن سدد بها الديون التي عليه في ذلك البنك إلا أن الدين الاصلي يبقى في ذمته لا بد أن يتخلص منه بدفعه لفقراء المسلمين. فننصحه بأن يتخلص من هذه الجائزه الربويه بدفعها لفقراء المسلمين بنية التخلص لا بنية الصدقه وأن يسارع ويتخلص ما عليه من دين ربوي ولو ببيع الغالي والرخيص والنافس والنفيس. والله المستعان وهو تبارك وتعالى أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخط الساخن
ما قولكم في من جاء إلى المسجد ورأى الجماعة قائمة وتوضأ مسرعا من أجل إدراك الجماعة مع العلم أنه غسل كافة المواضع المطلوبة منه ؟؟؟
إن كان إعتقد نية الوضوء وأسبغ الوضوء على الاعضاء فليس عليه شيء بمشيئة الله. والصلاه لا تؤتى بالسرعه والعجله وإنما تؤتى بالسكينة والطمأنينه. فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة قيد الأرض
أتمنى منكم المساعده يا إخوان

سؤالي هو ما هي أنواع تفسير القرآن الكريم ؟

أعرف التفسير بالمأثور ، والتفسير بالرأي ... لكني أتسأل ما هو النوع الثالث للتفسير ؟

أتمنى الإفاده وجزاكم الله عني خيرا
الله أعلم..... لكني وجدت أن هناك قسمان مشهوران في تفسير القرآن الكريم :-
1- التفسير بالمأثور
2- التفسير بالرأي

1- التفسير بالمأثور
يعنون به أن يفسر القران بما أثر ونقل عن رسول الله ، ثم عن الصحابة وعن التابعين ، لأن الرسول هو الذي كلفه الله - عز وجل - ببيان هذا القرآن ومعانيه ، وهو أعلم الأمة بتفسير القران والصحابة لهم من نقل رسول الله ولهم من لغتهم العربية الفصيحة ولهم من توقد أذهانهم ودقة أبصارهم وعظمة استنباطهم ما جعلهم متميزين في هذا الشأن ، ولملابستهم ومعايشتهم لأحوال التنزيل ومعرفتهم بأسباب نزول القرآن لذلك يعتبر التفسير بالمأثور من أهم وآكد التفاسير التي يحتاج اليها المسلم ؛ لأنها ترجع إلى أصول راسخة يعتمد عليها .

ومن أمثلة هذا النوع من التفاسير ما يلي:-

1- جامع البيان عن التأويل آي القرآن
2- معالم التنزيل للإمام البغوي (ت 516 هـ)
3- المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية الأندلسي ( ت 546 هـ )
4- زاد المسير في علم التفسير للإمام ابن الجوزي
5- تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير ( ت 774 )
6- الدر المنثور في التفسير بالمأثور للإمام جلال الدين السيوطي ( ت 911هـ)


2- التفسير بالرأي
أي بالاجتهاد من خلال معرفة المفسر من كلام العرب ومعرفة دلالات الألفاظ و الاستعانة بالشعر واللغة ومعرفة أسباب النزول والناسخ والمنسوخ ، ومايتعلق أيضاً أصول الفقه ودلالاته كل ذلك يعين المفسر على هذه الأمور فضلاً عن أن كتب التفسير على أنها لم تورد نصاً حديثياً أو نقلاً أثرياً عن الصحابة والتابعين بل كثير منها فيه أيضاً حشد هائل من هذه النصوص إلا أنهم ذكروا أقوالهم وآراءهم وفصلوا فيما يرون من دلالات الآيات القرآنية ومعانيها .

ومن أمثلة هذا النوع من التفاسير ما يلي:-

1- مفاتيح الغيب لفخرالدين الرازي ( ت 606هـ)
2- أنوار التنزيل وأسرار التأويل لناصر الدين البيضاوي (ت 691 هـ)
3- مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي ( ت 691هـ )
4- تفسير الجلالين لجلال الدين المحلي (ت864هـ)وجلال الدين السيوطي (ت911هـ)

والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المستريحة
ما هو الأفضل في صلاة الوتر الوصل أم الفصل ؟؟
هل الكذب في نهار رمضان ينقض الصوم ؟؟
الاولى والافضل الفصل. والوصل لا مانع منه.فكلا الأمرين جائز وقد روي كل منهما عن النبي صلى الله عليه وسلّم فكلاهما ثابت ولا حرج بالعمل بأيهما والله أعلم

والكذب معصيه من المعاصي، وهو ناقض للصوم على القول بان المعاصي تنقض الصيام. وبعض أهل العلم يقول أن من كذب في نهار رمضان واستغفر الله تعالى وتاب من ذلك قبل غروب شمس ذلك اليوم فليس عليه شيء والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الطـائر المهاجر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


1-ما هي صلاة الشفع

وكيف تصلى

ومتى تصلى



2- في صلاة الوتر كيف تنوي

هل تقول اللهم نية واعتقادي ان اصلي فريضة الوتر أم سنة الوتر أم كيف تنوي


3- اذا كنت تريد قيام الليل فماذا تصلي مع الجماعه بعد صلاة التروايح وهم يصلون الوتر


أرجوا الافادة بارك الله فيكم
1- صلاة الشفع هي صلاة الركعتين قبل الوتر. ذلك أن تفصل في الوتر بين الركعتين والركعة الاخيره بتسليم. ويجوز في الوتر الفصل والوصل.

2- صلاة الوتر هي سنه مؤكده على الراجح. والنيه لا داعي أن تكون باللسان. النية تكون بالقلب.
ونية الصلاة بالجنان.......فقط دون اللفظ باللسان

3- ليصلي معهم الوتر، ولينام ثم يقوم لصلاة قيام الليل. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الطـائر المهاجر
اليست صلاة الوتر هي الصلاة الأخيره للمسلم في يومه
يسع تأخير الوتر بل ذلك من السنه لمن يرى أنه قادر على القيام في جوف الليل بحيث يأتي بما شاء من النوافل ثم بعد ذلك يختم بالوتر. أما من قدم الوتر بحيث صلاه بعد العشاء مباشرة، فما المانع من أن يقوم في جوف الليل للصلاه. لا مانع بمشيئة الله والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الطـائر المهاجر
ولكن كيف تنويها بقلبك.... تنويها على انها ماذا ..!!


أنيرونا أنار الله قلوبكم
إنويها سنه كما تقدم في الجواب.

وللفائده:
فلأهل العلم خلاف في صلاة الوتر. منهم من يراها واجبه بدليل حديث "إن الله فرض عليكم صلاة سادسه هي خير من حمر النعم ألا وهي الوتر". وبعضهم قال بأنها سنه وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما بعث معاذ بن جبل إلى اليمن ليعلمهم أمر دينهم قال لهم " إن الله افترض عليكم خمس صلوات في اليوم والليله" ولم يضمن الوتر معها وهذا يدل على عدم الوجوب. والراجح عند شيِخنا الخليلي أنها سنة مؤكده. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ابو لمى
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شيخنا الجيطالي ... جزاكم الله خيرا على الافتاء
لدي مسأله اتمنى ان اجد لها جواب معكم جزاكم الله كل الخير
سؤالي: ما قولكم في من مرض في الليل ورقد في المستشفى الى الساعه 1:30 بعد منتصف الليل بسبب حاله من التقيئ الشديد اصابته ... فلما رجع البيت الساعه 2:00 كان جائعا بسبب المرض الذي اصابه ( حالات التقيئ الشديد) واراد ان ياكل شيئا (كسحور وايضا ليأخد الدواء ولكن بسبب خوفه ان يتقيا ما يأكل لم يستطع ان يتسحر ولا حتى شرب الدواء فقرر ان يصبح فاطرا فيأكل ويشرب الدواء كي يتعافا ... فنام واستيقض لصلاة الفجر ثم نام الى الساعه 8 او 9 صباحا... فلما استيقض اخيرا احس بانه يستطيع الصوم وبمقدوره الامنتاع عن الاكل والشرب والدواء ... وفضل بان يواصل الصيام .... فما رايكم في هذا؟؟؟
هل يعتبر صومه صحيح ولا شئ عليه؟ ام انه يعتبر فاطر بسبب النيه التي بيتها قبل الفجر وقبل نومه وعليه قضاء يومه؟ ام ماذا ؟؟؟ افيدونا جزاكم الله خيرا
لا يصح الصوم إلا بنية يبيتها المسلم من الليل. وعلى هذا فمن أصبح بنية الافطار بسبب مرض أو سفر أو ماشابه ذلك فلا بد أن يعيد صيام ذلك اليوم.

بنية بيتها من ليلته.......فلا يصح مع ترك نيته

والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جندي الجبل
سؤال : في سنة الفجر

- ما هو وقت سنة الفجر ؟

- وإذا صلاها الإنسان في بيته ، ثم ذهب إلى المسجد ووجد متسع من الوقت فهل يصلي تحية المسجد ؟
سنة الفجر وقتها بعد ظهور الفجر بدليل حديث "لا صلاة بعد الفجر إلا ركعتي الفجر". إلا إذا جاء الانسان إلى المسجد متأخرا ووجد الجماعه قائمه فحينئذ يؤمر بالدخول في الجماعه لصلاة الفريضه وبعد ذلك مباشرة يصلي السنه. وبعض أهل العلم يقول يصليها بعد طلوع الشمس. والقول الاول هو الصحيح. أي تصلى بعد الفريضه مباشرة. هذا لمن جاء متأخرا ووجد الجماعه قائمه. والله أعلم.

ومن صلى السنه في البيت وجاء المسجد وكان في الوقت متسع عن إقامة الصلاه، فلا مانع من صلاة تحية المسجد بل لا يصح له الجلوس لرواية "إذا أتيت المسجد فصلي ركعتين قبل أن تجلس" ورواية المنع " إذا أتيت المسجد فلا تجلس قبل أن تصلي ركعتين".

والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة فينيق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-----------------------

السؤال الأول :_
رجل جامع زوجته في ليل رمضان وبعد إنتهاء الجماع ذهب ليشغل السخان ( الحرار) ولكن وبينما هو ينتظر السخان ليسخن سهى ونام هو وزوجته وقام قبل أذان الفجر بدقائق وذهبا ليغتسلا بسرعة فبدءا بالغسل عن الجنابة بالماء فقط وبعدها بقليل أو بأقل من دقيقة أذن الأذان .. فهل عليهما شيء من هذا وماذا يوجب عليهما فعله وكيف صومهما ذلك اليوم ؟

السؤال الثاني :_
رجل داعب زوجته في صباح رمضان ونزل منهما سائل ولكن ليس ذلك السائل الذي ينتهي به الجماع , وهما لا يعلمان أن المداعبة لا تصح في صباح رمضان علما بأن الزوج ينزل منه هذا السائل كلما كانت زوجته بقربه وبدون مداعبة .. فماذا عليهما من حكم ؟

---------------------
أفتوني جزاكم الله خيرا في هذين السؤالين ..
ولكم كل الشكر والإمتنان

1) بما أنه سارع في الغسل ولم يتهاون فليس عليه شيء بمشيئة الله تعالى والله أعلم

2) السائل الذي تعنيه أخي الكريم هو المذي الذي يخرج إثر المداعبه. ومن خرج منه المذي فليس عليه شيء إلا إذا خرج منه (المني) أي الماء الدافق فيلزمه القضاء والكفاره المغلظه.

وقد نبهنا غير مره وقلنا أن الرجل ليحذر من مداعبة الزوجه في نهار رمضان لان المداعبه والتقبيل وما شابه ذلك هو مدعاة للجماع والجماع كما هو معلوم مفسد للصوم، فيجب الحذر والاحتياط والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخط الساخن
أشكرك يا مشرفنا العزيز الجيطالي على توضيحك ما هو الواجب عليً تجاه مدرب القيادة

فقد أزحت عني جبل من الهم كان يسبب لي القلق
فجزاك الله كل الخير وتقبل صيامك وغفر لك ذنبك وأعتقك من النار وجعلك من رفقاء خير البشر يوم الخلود


كما أنني أود الاستفسار عن عدة مسائل :

1- هل على من ابتسم في صلاته سجود سهو ؟ وهل هناك قول يفيد بطلان صلاة المبتسم في الصلاة ؟

2- هل من الممكن إعطاء زكاة الأبدان لشخص واحد فقط ؟

3- ما حكم صوم من شرب قيل الأذان بدقيقتان مثلا ؟ وهل وقت الإمساك الموجود في التقويم يعتبر بداية الصيام أم عند الأذان ؟ حيث أن هناك رواية تدل على أن الرسول قال لصحبه إذا سمعتم أذان ابن مكتوم فكلوا وإن سمعتم أذان بلال فأمسكوا ؟

4- ما حكم صوم من كشف عورته للطبيب ؟ هل يؤثر على صيامه ؟

5- هل من جلس مع أناس وهم يغتابون غيرهم ينقض صومه ؟ وهل إذا نصحهم وقال لهم أنتم صائمون فلم يستجيبوا فسكت عنهم يكون مأثوماً ؟

6- ما معنى قول الرسول للإنسان ما عقل من صلاته ؟
) لاهل العلم خلاف في هل التبسم مفسد للصلاة أم لا. فبعض أهل العلم قالوا أن التبسم غير مفسد للصلاه. واحتجوا أن النبي صلى الله عليه وسلم تبسم في صلاته. فلما سئل عن ذلك قال "ضاحكني جبريل فضحكت". وبعض أهل العلم قالوا ان التبسم مفسد للصلاه لانها كالضحك واحتجوا بقوله تعالى "فتبسم ضاحكا من قولها". وعلى كل حال بعض أشياخنا يقول أن التبسم لا يفسد وخاصة إذا كانت هذه الابتسامه قد غلبته على نفسه ولا يلزم سجود السهو والله يتقبل منه والله أعلم.

2) لا مانع من إعطاء زكاة الابدان لشخص واحد. أي لو أراد شخص أن يدفع زكاة أبدان جميع أفراد عائلته إلى فقير واحد فلا مانع من ذلك. وكذلك لا يمنع أن يوزع الانسان زكاة فطره إلى أكثر من فقير والله أعلم.

3)نبهنا غير مره ونبه مشائخ العلم كذلك مرارا أن العبرة بالنسبة للفطور والامساك ليس بالاذان وإنما بدخول الفجر. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان بين إنتهائه من سحوره وحتى قيامه للصلاه مقدار قراءة خمسين آيه (نقدره بعشر دقائق أو ربع ساعه تقريبا). وأذان بلال وابن أم مكتوم، فكان أحدهما يؤذن بليل لايقاظ النائم والاخر يؤذن بعد دخول الفجر من أجل الصلاه. فيجب الاحتياط لذلك. والمسؤولون قد وضعوا إمساكيه لشهر رمضان تبين وقت الامساك ووقت غروب الشمس. فلنستفد منها. والله أعلم

4)كشف العوره للطبيب إذا كان لضرورة لا محيص عنها فلا مانع من ذلك فيجوز في الاضطرار ما لا يجوز في الاختيار والله أعلم

5) الغيبه تفطر الصائم وتنقض الوضوء. وما دام هذا قد إستنكر عليهم غيبتهم للناس ونصحهم ولم يكفوا فليس عليه شيء من وزرهم ويؤمر أن يجانبهم ولا يقعد في ذلك المجلس الشيطاني والله أعلم.

6) معنى ذلك أي أن الانسان يؤجر بمقدار ما وعى من صلاته فقط.فكثير من الناس أثناء أداء الصلاه يسرحون في ميادين أخرى في بعض الركعات ثم يعودون إلى رشدهم . فلذا يؤجرون على قدر ما وعوا من تلك الصلوات. أما الذين إستعضموا المقام واستحضروا المقال فلهم أجر كبير جزيل بمشيئة الله تعالى والله أعلم.

يقول الامام السالمي -رحمه الله-:-
وليس للانسان إلا ما عقل.......من الصلاة هكذا البعض نقل.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة دعاء
هل يجوز حلق اللحية في نهـــــــار رمضان...أم أنه يبطل الصيام؟؟

أفيدونا أفادكم الله
حلق اللحيه حرام في نهار رمضان وفي غيره. وحلق اللحيه كبيره من الكبائر تنقض الصيام. والله اعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة دعاء
شكراً جزيلاً شيخنا الجيطالي على المجهود الذي تبذله في الرد على استفساراتنا..وفي ميزان حسناتك إن شاء الله..
واتمنى ان لا أثقل عليك بالأسئلة التالية:
(1)
سؤالي عن زكاة الفطر..هل تخرج عن الخدم الموجودين في المنزل؟..
السؤال(11)

بالنسبة للشغالة التي تعمل في البيت هل يلزم الإنسان المسلم أن يخرج عنها الزكاة ؟

الجواب :
لا وإنما تخرجها عن نفسها إلا إذا أراد أن يتبرع عنها مع إخبارها لأنها ليست ممن يعولهم عولاً واجباً عليه شرعا .

سؤال أهل الذكر21 رمضان 1423هـ ، 27/11/2002م


السؤال(27)

الشغالة التي تعمل في البيت على من تكون زكاة فطرها ؟

الجواب :
هي على نفسها لأنها ليست داخلة في من يعولهم الإنسان أي يعولهم صاحب البيت عولاً واجباً عليه شرعا .

السؤال(28)

وإذا أعطته هي المال ليخرج عنها أيصح ذلك ؟

الجواب :
نعم .

سؤال أهل الذكر 24 رمضان 1423هـ ، 30/11/2002م

آخر تحرير بواسطة الرستمي : 26/02/2006 الساعة 08:13 AM
  #15  
قديم 02/11/2004, 10:11 PM
البدر المنير البدر المنير غير متواجد حالياً
البدر المنير
 
تاريخ الانضمام: 20/11/2002
الإقامة: الباطنة ومسقط ارض المهجر
المشاركات: 5,814
Arrow

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة قيد الأرض
أتمنى منكم المساعده يا إخوان

سؤالي هو ما هي أنواع تفسير القرآن الكريم ؟

أعرف التفسير بالمأثور ، والتفسير بالرأي ... لكني أتسأل ما هو النوع الثالث للتفسير ؟

أتمنى الإفاده وجزاكم الله عني خيرا
تفضل هذا الموضوع

سلسلة أهم العلوم الإسلامية و مراجعها (علوم القرآن الكريم)
  #16  
قديم 05/11/2004, 02:20 AM
البدر المنير البدر المنير غير متواجد حالياً
البدر المنير
 
تاريخ الانضمام: 20/11/2002
الإقامة: الباطنة ومسقط ارض المهجر
المشاركات: 5,814
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة دعاء
(3)
استنشاق الغاز..هل يبطل الصوم؟
(4)
..
جواب مشابه:

السؤال (16)
عند الاغتسال بالماء الساخن في رمضان ، ما حكم تلك الرطوبة المستنشقة ؟

الجواب :
الله تبارك وتعالى لم يكلف عسيراً وإنما كلف يسيرا ، ولو ضُيّق على الناس لأدى ذلك إلى الحرج الكبير ، فإذاً حتى الهواء الندي ربما يتحرج الإنسان من استنشاقه وهكذا ، فما على الإنسان من حرج من هذه الرطوبة .

سؤال أهل الذكر30 من شعبان 1424هـ، 26/10/2003م



اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخط الساخن
مشرفنا العزيز الجيطالي سلام من الله عليك

لدي عدة أسئلة :

1-دخل عدد من الناس للمسجد ووجدوا جماعة تصلي صلاة العصر في حين أن الناس الداخلين يريدون أن يصلوا الظهر والعصر جمعا وكان ذلك في مسجد على الشارع العام تكثر فيه الجماعات ، الجماعة الأولى تصلي العصر في حين أن الجماعة الثانية تصلي الظهر ويسمع كل منهم الأخر ، فهل هذا يؤثر على صلاتهم مع العلم أن كل جماعة تتبع إمامها ؟؟
هذه مشكلة جمع الصلوات وعدم الصلاة مع الجماعة الرئيسية ، فلا يصح أن تقام اكثر من جماعة داخل المسجد

وان حدث فعل احدى الجماعتين ان تخرج وتصلي بصرح المسجد حتى لا يحدث هذا الخلط الذي نراه


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخط الساخن

2-شخصا كان جالسا مع أهله ( أبوه وأخوته وأحد أقاربهم ) وكان هذا الشخص لا يصافح النساء ويحاول جاهدا تجنبهن . وقريبهم هذا زوجته تصافح الرجال ، وهذا الشخص حاول جاهدا عدم دخول المجلس إلا بعد أن تدخل تلك المرأة وتخرج ، فحضرت القهوة ودخل هو على أمل أن يخرج بعد القهوة مباشرة وأثناء تناولهم القهوة دخلت ومدت يدها تصافحهم فصافحها وهو كارها لذلك في نفسه ولم يشد على يديها كما يفعل الآخرون وكان ذلك في رمضان في الليل فندم على ذلك ندما شديدا وخشي أن يكون صيامه وأعماله التي قدمها في رمضان قد انهدمت . فما هو قولكم ؟؟؟

3-هل من الواجب رفع الصوت بتكبيرة الإحرام للمصلي ومقدار كم يرفع . وما حكم من لم يرفعها ناسيا ، وهل رفعها أيضا واجب للمرأة أما لا ؟؟

4-عندما يركع المصلي فهل ينظر بين قدميه أم إلى أطراف أصابع قدميه أم إلى موضوع سجوده . وكذلك بالنسبة له عندما يقرأ التحيات أين يكون نظره ؟؟؟

أفتونا جزاكم الله كل الخير
2- إبطال الصوم يتوقف على الدليل ولا الدليل على إن المصافحة تبطله ، ولو كانت مصافحة الأجنبى لأجنبية معصية والله اعلم. هذا ما يفتي به سماحة الشيخ في كتاب فتاوى الصوم

3- على الانسان ان يتوسط في تكبيرة الاحرام وليس على المراة ان ترفع صوتها بتكبيرة الاحرام

4- المصلي ينظر الى موضوع سجود في حالة الوقوف وقراءة التحيات


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحزان صامته
أخي لو سمحت هل يجوز وضع الحكل في نهار رمضان؟
جواب مشابه:


س2: هل يجوز استعمال الكحل والعطر للمرأة في شهر رمضان؟

ج2: لا مانع من ذلك إن كانت تبقى في البيت ولا تخرج بطيبها وزينتها امام الرجال الأجانب


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ساعة الصفر
السلام عليكم

هذان سؤالان إذا تكرمتم بالإجابة ولكم جزيل الشكر:

1- رجل صلى ركعتين بنية قيام الليل في الساعة 12:00 ليلاً وقد كان صلى الوتر مباشرة بعد صلاة العشاء ولم ينم حتى صلى الركعتين المذكورتين .. فهل فعله صحيح؟

2- رجل جهر بالصلاة في صلاة قيام الليل فهل فعله صحيح؟

مع خالص الشكر
1- ينصح هذا الشخص ان يؤجل صلاة الوتر الى الوقت الذي لا يرى انه سيقوم بعده يصلي صلاة القيام. وان فعل فلا بأس في ذلك

2- لا مانع من ذلك ، فلعله يستأنس بالقراءة بصوت مرتفع بشرط الا يزعج من ينام قربه
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الجيطالي
سماع الاناشيد التي بها الدف لا مانع منها والاولى أن تستخدم في المناسبات كالاعراس. وأما الطبل هو أشد ويمنع إستخدامه والله أعلم
وجدت هذا الجواب للشيخ عبدالله القنوبي حفظه الله اعرضه للفائدة:

س7: ما حكم سماع الدف في نهار رمضان هل هو جائز ؟

ج7: نص الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الترخيص بضرب الدف في الأعراس ، ولم يرد الترخيص فيه في غير ذلك ، لذلك منعه بعض أهل العلم في غير الأعراس ، وترخص فيه آخرون خاصة في الأناشيد ، لذلك يدور الحكم على حسب ذلك الأصل المتقدم ، والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة نــــدى
سؤال ما حكم استخدام كريمات ومواد تحتوي على كلا من
stearyl alcohol, cetyl alcohol
دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. والانسان مطالب أن يتقي جميع الشبهات. والاصل أن الاشياء طاهره ما لم يات دليل يثبت نجاستها أو حرمتها والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخط الساخن
مشرفنا العزيز الجيطالي سلام من الله عليك

لدي عدة أسئلة :

4-عندما يركع المصلي فهل ينظر بين قدميه أم إلى أطراف أصابع قدميه أم إلى موضوع سجوده . وكذلك بالنسبة له عندما يقرأ التحيات أين يكون نظره ؟؟؟

أفتونا جزاكم الله كل الخير
عند الركوع فلينظر إلى موضع سجوده، وقيل بين قدميه كما ذكر ذلك الشيخ الشقصي في "المنهج" وذكره طائفة من أهل العلم. وفي أثناء التحيات فلينظر المصلي في حجره. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحزان صامته
شكرا أخواني على ردودكم و إزالة غمام من على رؤوسنا

أخي : إذا كنت تصلي و جات ذبابه أو بعوضه على وجهك هل يجوز تتحرك في هذه الحاله علشان تطردها .. خاصة إنها مؤذية. و على حد علمي لا يجوز الحركه في الصلاة ؟
لا مانع من طرد الذبابه أثناء الصلاه وخاصة إن اكنت تشغل المصلي ، والحركه من أجل منفعة الصلاه لا مانع منها. بل لا مانع من قتل حتى العقرب والحية في الصلاه مثلا وكل ما هو خطير على المسلم فقد جاء الامر بذلك في الحديث.والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة فلسفة منير
بارك الله لك أخي الجيطالي على همتك وجزاك الله خير وفضلا كثيرا


لدي سؤال لطالما راودني وهو عندما نصلي خلف امام يقنت في الصلاة سواء كان في الوتر خصوصا في رمضان أو غيرها من الصلوات، هل نتبعه في رفع الايدي للدعاء أم نكتفي فقط بالسكون والسماع؟
ما دام في الصلاه فلماذا يرفع يديه. والقنوت فيه ما فيه من كلام حول بقائه ونسخه. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة دعاء
شكراً جزيلاً شيخنا الجيطالي على المجهود الذي تبذله في الرد على استفساراتنا..وفي ميزان حسناتك إن شاء الله..
واتمنى ان لا أثقل عليك بالأسئلة التالية:
(4)
سمعت من احد المشايخ كان يتحدث عن الزواج ، وقال إن الزواج في الإسلام يقوم على الإيجاب والقبول فإذا عرض أحدهم على الفتاة الزواج وقالت له: زوجتك نفسي...فإن الزواج صحيح في نظر الشريعة..!!! رأيكم؟

(5)
عند الدخول لمصلى النساء..هل علينا صلاة تحية المسجد..؟
(6)
صدرت منذ فترة تزيد عن العامين فتاوى من مشايخنا الأفاضل ومن بينهم شيخنا الجليل بمقاطعة المنتجات الأميريكية فهل هذه المقاطعة مقرونة بفترة زمنية؟
(7)
في تصوير غير الاحياء..هل يجوز التلاعب بالألوان - بمعنى ان نغير لون السحب من الأبيض إلى الأحمر على سبيل المثال؟

وجزاكم الله ألف خير...وعذراً على الإطالة..
4) الزواج لا مانع منه إذا كان بإذن الولي وبصداق وبشهود والله أعلم.
5) نعم تلزم تحية المسجد بالنسبة لمصليات النساء على القول أنها تعطى حكم المسجد.والله أعلم
6) المقاطعه تكون في فترة حربهم للاسلام والله أعلم
7)لا مانع إن كان التصوير لغير ذوات الارواح والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أغلى الناس
دخلت في جمعية في الولايه ومع اناس اعرفهم ولكن حدثت مشكله,,, وتوقفت الجمعية وعندما سئلنا عن مبالغنا ردوا بان علينا الانتظار اكثر من خمس سنوات بسبب الادوار , وسؤالي هل لي ان ادفع الزكاه عن هذا المبلغ واذا كان تجب عليه الزكاه فكم علما بان المبلغ 1500 ريال .
ارجوا الرد علي بسرعه وشكرا
الزكاه في حالة توقف الجمعيات يكون كالزكاه في حالة إستمرارها. فالزكاة إذا تحسب حولا كاملا من إستلامك للمبلغ وليس من بداية الدفع، إلا إذا كنت تزكي مبلغا في السابق ووصل دورك في الجمعيه فحينئذ تضيف الزيادة إلى الاصل وتزكي زكاة واحده حتىولو لم يحل الحول على الزياده. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحزان صامته
ما قولكم في:
1. صلى الفريضه و أضاف مع الفاتحه سورة.
2. صلى فريضة المغرب و عند التحيات الأولى نسى و كملها وقبل أن يسلم تذكر و قبل لا يسلم و يقوم سجد سجدتي السهو. فهل عليه شئ؟؟.
1) إن كان ناسييا فليسجد سجدة السهو وليس عليه شيء. وأما إن كان عامدا فليعد صلاته والله أعلم
2) ما دام قد صلى الركعه الثالثه وسجد لسهوه فليس عليه شيء والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة $niper
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيرا عنا وعنكم يا اخواني

عندي سوالين لو سمحتوا...


السؤال الاول:
كنت متساهلا بالدين في ما مضى ولم اكن اؤدي الفرائض على الوجه التام, واذكر اني كنت
اصلي صلوات متقطعة - اصلي يوم واترك شهر- وقد اخبرني احد الاخوة بان علي ان اقضي كل الصلوات
اللاتي فاتتني ولكني كنت اشاهد احد المشايخ اليوم في التلفزيون فسالته احدى الاخوات فرد قائلا: (ما فات فقد
فات, ولو كان القضاء واجبا فكان اولى للتائب من الشرك والداخل في الاسلام ان يقضي الصلوات ولكنه لا
يؤمر بالقضاء والافضل الاكثار من النوافل) فما قول مشائخنا مع العلم انني قد اتممت شهرين وانا اقضي, فهل اتوقف؟

السؤال الثاني:
كم تساوي كفارة اليمين بالريال العماني؟ وهل يجوز اعطاءها لعائلة مكونة من اب وام وطفلين؟
القول الصحيح انه يجب القضاء والدليل فعل النبي صلى الله عليه وسلم عندما قضى الصلوات التي فاتته اضطرارا ، فالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام قضى يوم الخندق صلاة الظهر وصلاة العصر وصلاة المغرب في وقت العشاء بسبب أن المشركين شغلوه عن هذه الصلوات فقام بقضائها في وقت العشاء حيث أمر بلالاً أن يؤذن فأذّن ثم أمره أن يقيم فأقام وصلوا الظهر ، ثم أمره أن يقيم فأقام وصلوا العصر ، ثم أمره أن يقيم فأقام وصلوا المغرب ، ثم أمره أن يقيم فأقام وصلوا العشاء

ولئن كان ساغ أن يقضي الإنسان بل وجب عليه أن يقضي ما تركه اضطرار فأحرى أن يكون واجباً عليه أن يقضي ما تركه اختيارا ، فلذلك حمل العلماء حكم من ترك الصلاة اضطراراً تهاوناً بها على حكم من تركها وهو غير مضطر .


وكفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبه. فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام

وهل يجوز دفع القيمه أم لا ، ففيه خلاف. والقيمه صعب تحديدها لانها تختلف وتتباين بين منطقة وأخرى وبين زمن وآخر . وعلى كل الحال الاحوط للانسان أن يدفع الطعام بدلا من القيمه وهو نصف صاع من الارز أو البر أو الشعير. ومقدار النصف صاع هو كيلو و 25غرام. أو بكسوة هؤلاء المساكين بكسوة يسترون بها عورتهم بحيث يجوز أداء الصلاة بها. أو عتق رقبه لمن يجد ذلك. فإن لم يستطع فصيام ثلاثة أيام. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سندس الباطنة
شيخنا الكريم هل يتم حساب مبلغ الزكاة على الذهب سنويا وذلك باخذه الى الصائغ مع العلم بانني قمت بدفع زكاة الذهب حسب السنة السابقة لأن الذهب لم يزداد بل قل عن السابق الا انني سمعت بأنه سعر الذهب تغير فهل هذا يؤثر على زكاته
لا بد للمرأه أن تعرف قيمة الذهب أو أن تزن قيمة ذهبها سنويا. لان قيمة الذهب تتذبذب بين إرتفاع وإنخفاض. فالخشية كل الخشيه أن تدفع المرأة أقل مما يجب عليها أن تدفعه زكاة لذهبها أي أقل من ربع العشر وذلك إذا اعتمدت على وزن الاعوام الماضيه.

وعلى كل حال إن كان ما دفعته هذه المرأه يساوي ربع العشر أو أكثر فليس عليها شيء آخر. وأما إذا كان أقل من ذلك فلا بد أن يدفع ذلك الفارق من المبلغ والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخط الساخن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

لدي عدة أسئلة :

1- عاهد شخصا الله تعالى أنه لن يعود للمعصية كذا وظل فترة تاركا لها ثم أزله الشيطان وعاد وإرتكبها عدة مرات ثم ندم وتاب وأقلع عنها والآن يسأل ماذا عليه ؟
السؤال(8)

عاهدت الله سبحانه وتعالى على عدم فعل فاحشة من الفواحش ولكنني في كل مرة أنسى وأقوم بفعل تلك المعصية وسرعان ما أندم على فعلها فأتوب إلى الله سبحانه وتعالى وأصلي ركعتين صلاة التوبة وأجدد عهدي مع الله تعالى على عدم فعل تلك المعصية بعد فراغي من صلاة التوبة ، ولكن لضعف إيماني ومع مرور الأيام أقوم بفعل تلك المعصية وأجدد التوبة والعهد مع الله تعالى مرة ثانية وثالثة ومرات عديدة لا يعلمها إلا هو .

ماذا يلزمني فعله نتيجة عدم الوفاء بعهدي في كل مرة وبعد أن منّ الله علي واستطعت البعد عن تلك الفواحش تبت إلى الله توبة نصوحاً فإن كان عليّ كفارة هل هي مرسلة أم مغلظة ؟ وما مقدار هذه الكفارة إذا أردت أن أطعم بإخراج أرز مثلاً ؟

الجواب :
نأسف أن يجرؤ أحد على أن يعاهد الله ثم ينثني في هذا العهد الذي عاهده ربه سبحانه وتعالى ، هذا مما يؤسف له كثيراً لأن عهد الله تعالى مسئول .

والعلماء اختلفوا في ما إذا قال الإنسان عاهدت ربي أن أفعل كذا فنكث في عهده هل تكفيه كفارة مرسلة ؟ هذا قول طائفة من أهل العلم قالوا تكفيه كفارة مرسلة هو الذي ذهب إليه العلامة ابن بركة من علماءنا في القرن الرابع الهجري ، وقال به الإمام نور الدين السالمي رحمه الله أيضاً من علمائنا في القرن الرابع عشر الهجري ، وهذا القول يتأيد بأن المنصوص عليه في كفارات الأيمان وللعهد حكم اليمين هو الكفارة المرسلة وهي التي جاءت في قول الله تبارك وتعالى ( فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ)(المائدة: من الآية89) ، معنى هذا أن الإنسان مخير بين أن يطعم عشرة مساكين أو يكسوهم أو يحرر رقبة فإن عجز عن كل ذلك ولم يكن قادراً على شيء من ذلك فهو في هذه الحالة ينتقل إلى صيام ثلاثة أيام .

ومن العلماء من قال بأن هذه الكفارة كفارة مغلظة ، ولربما قاس هؤلاء هذا القول على الظهار لأن الظهار افتراء كذب على الله فجعلوا هذا كافتراء الكذب على الله سبحانه وتعالى وأعطوه حكمه .

ذهب بعض العلماء إلى أن الكفارة تكون كفارة مغلظة ولكن لم يقولوا بأن هذه الكفارة تجب كما تجب في الظهار بحيث يكون الانتقال من أمر إلى آخر ، وإنما قالوا هي إما عتق رقبة ، وإما صوم شهين متتابعين وإما إطعام ستين مسكينا .

وإطعام المسكين إنما هو أن يطعم نصف صاع هذا هو القول الراجح . اختلف العلماء في ما يعطى للمسكين ولكن حديث كعب بن عجرة رضي الله تعالى عنه عندما أمره النبي صلى الله عليه وسلّم أن يفتدي بإطعام مساكين بسبب حلفه أو أن ينسك بشاة أو أن يصوم أمره بأن يطعم لكل مسكين نصف صاع فلذلك نأخذ بهذا ، والله تعالى أعلم .


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الزمان
شيخنا الجيطالي بارك الله فيك و في مشائخنا الكرام

ما المقصود بالليل في الأية الكريم " و أتموا الصيام الى الليل"
معناه إلى غروب الشمس
ومن هذه الفتاوى يتبين ذلك
عندها أخ في هولندا وعندهم مشكله في تحديد الإفطار لا يدرون متى يأتي وقت الإفطار لعل الساعات هناك تكون طويلة من طلوع الشمس إلى غروبها أو النهار قصير لكن هناك أيضا أشخاص آخرين من دول الخليج كل واحد يفطر على دولته ما هو حل هذه القضية؟

الجواب:
أنا أعجب من هذه الحالة فإن هولندا إنما هي في أوروبا والفصل الآن قريب من الشتاء ومن عادة الأيام في فصل الشتاء أن يكون نهارها قصيرا لا سيما في تلك المناطق الشمالية فأي مشكلة في هذا كيف لا يصومون حتى تغرب الشمس عندهم فإن الله تعالى ناط الإفطار بغروب الشمس بالليل والليل إنما يتحقق بغروب الشمس (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل) أما أولئك الذين يفطرون بحسب التوقيت في بلادهم وهم في بلاد أخرى فهم قد انغمسوا في الجهل حتى غرقوا إلى الأذقان كيف يكون الصيام بحسب ساعات النهار في بلدهم وهم في بلد أخرى هم ليسوا متعبدين بحسب البلدان التي هم منتمون إليها وإنما هم متعبدون بحسب الأوقات في البلد الذي هم فيه أرأيتم صلاة الظهر متى يصلونها هل يصلونها في وقت الصباح هنالك لأن ذلك هو وقت الظهر في بلدهم وكذلك صلاة العصر هل يصلونها في ما قبل وقت الظهر مثلا وكذلك صلاة المغرب هل يصلونها قبل وقت العصر أو وقت الظهر هذا أمر غريب ما بال هؤلاء الناس يتصرفون هذا التصرف مع أن الله تبارك وتعالى ناط الصيام بطلوع الفجر وناط الإفطار بإقبال الليل وإقبال الليل إنما هو بغروب الشمس فعليهم أن يمسكوا عن الطعام عند طلوع الفجر وعليهم أن يفطروا عند غروب الشمس وأن لا يلتفتوا إلى الحالة التي في بلادهم فإنهم في بلد آخر هم عليهم أن يتكيفوا في واجباتهم بحسب الأوقات في ذلك البلد الذي هم فيه وعليهم إن لم يكونوا قادرين على التحكم في معرفة الوقت أن يلجأوا إلى الخبراء الفلكيين فإن الخبراء الفلكيين بإمكانهم أن يحددوا لهم وقت غروب الشمس بدقة ومن خلال ذلك يتمكنوا من الإفطار في الوقت للذي أباح الله تعالى فيه الإفطار أما الذي يفطر قبل غروب الشمس فهو مفطر في النهار ومن أفطر في النهار فقد هدم صومه
السؤال (19)
هل يجوز الإفطار لأذان التلفاز؟

الجواب:
على أي حال الإفطار إنما يكون يتحقق الغروب فإذا غربت الشمس وتحقق من الغروب فالإنسان يباح له الإفطار في ذلك الوقت سواء أذن المؤذن أم لم يؤذن أما بالنسبة إلى التلفاز هل هنالك ضبطا للوقت في الآذان الذي يبث في التلفاز ثم من ناحية أخرى لابد من اعتبار الفارق بين الوقت فقد يكون هنالك فارق مثلا بين مسقط وصلالة بالسلطنة فارق كبير جدا قد يتقدم الآذان في مسقط خصوصا في أوقات الشتاء أكثر من نصف ساعة عنه في صلالة فينبغي أن ينظر في ذلك وأن لا يغير الإنسان بالآذان الذي يبث في التلفاز من غير أن يعتبر الفارق في التوقيت بين منطقة وأخرى


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخط الساخن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

لدي عدة أسئلة :

1- عاهد شخصا الله تعالى أنه لن يعود للمعصية كذا وظل فترة تاركا لها ثم أزله الشيطان وعاد وإرتكبها عدة مرات ثم ندم وتاب وأقلع عنها والآن يسأل ماذا عليه ؟

2- هل يجوز للأب أن يقسم أمواله على أولاده وهو لا زال على قيد الحياة ؟

3- رجل عندما يصلي يداخله إبليس ويقول له كأن صلاتك خاطئة ويوهم له بأشياء منها يمكن أن يكون قد أحدث أو أن يكون نسي سورة أو زاد في شئ أو نقص في شئ . فما هو الواجب عليه فعله ؟

4- أوصى لنا أحد الأجداد بموقع أرض لنخلتين وهي خاصة لنا ولأبناء عمنا ومن يأتي بعدهم فقط . فهل يجوز لأحد من الأبناء أن يستغل هذا الموقع ونخلتيه هو وحده وذلك بحجة أنه هو المشرف عليه ؟؟ وهل يجوز بيعه وقسمة الثمن بينهم جميعا ؟؟؟

5- سمعنا أنه لا يجوز للرجل أن يفكر في غير زوجته في حالة الجماع فمن فعل ذلك حكمه حكم الزاني فهل هذا صحيح ؟ وماذ على من يداخله إبليس في مثل هذا الحركات علما بأنه في الجماع لا يفكر إلا في زوجته ولكن إبليس يوهمه ؟؟
1) عليه كفارة مرسله وهي إطعام عشرة مساكين من أوسط الطعام أو كسوتهم أو تحرير رقبة فإن لم يجد فليصم ثلاثة أيام .

وفيمن عاهد الله على عدم فعل شيء وفعله فقد شدّد بعض العلماء على ذلك فجعلوا اليمين عندما يشدّد الإنسان على نفسه فيها حكمها كحكم كفارة الظهار من حيث نوع التكفير بحيث يكون التكفير إما عتقاً للرقبة وإما صياماً لشهرين متتابعين وإما إطعاماً لستين مسكينا ((وذلك مما لم يقم عليه دليل)) ، ولذلك جنح كثير من علمائنا إلى أن كفارة اليمين لا تختلف ولا تتنوع بين مغلظة ومرسلة كما ينوعها بعض أهل العلم ، وإنما هي كفارات مرسلة بحسب ما نُص عليه في القرآن ، والله تعالى أعلم

2) لا مانع. فتلك من العطايا التي يجوز للاب أن يعطيها لابنائه. وهل تكون هذه العطايا بالتساوي بين الذكور والاناث أم هي حسب أنصبائهم في الميراث. خلاف بن أهل العلم والله أعلم

3) لا يلتفت لوساوس الشيطان وليمضي في صلاته ويحاول جاهدا إستعضام المقام وإستحضار المقال وبحضور همه والله أعلم

4) لا يجوز إستغلاله عن طريق شخص دون الاخرين، وبيعه لا يصح لآنه أيضا يخص من يأتي بعدهم من الاحفاد. الله أعلم

5) ذلك من التفكير المحرم الذي لا يصح والله أعلم. والشيطان دائما وأبدا متربص بالغواية بالانسان وله حبائل ومداخل. فليتنبه الانسان إلى ذلك وليتفكر في ملكوت الله وليطلق بفكره إلى فسيح الكون بدلا من التفكر في ملذات الحياة الدنيا والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الروضه
اخواني الاعزاء

انا اعيش مع زوجي في بيت اهله ويصرف على البيت زوجي وابوه واخوه فعلى من تجب زكاة الفطر؟

وشكرا
ليدفع كل واحد منهم عن من يعول. وإن دفع الاب عن الجميع بموافقتهم فلا مانع من ذلك والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الزمان
السلام عليكم

نعلم ان الجهاد ينقسم الى قسمين صغير و كبير ، فالجهاد الصغير ذكر في القران مراة عدة و هو القتال في سبيل الله، فهل ذكر الجهاد الأكبر في القران الكريم بشكل مباشر؟ و ان لم يذكر فلماذا؟

هل من أحاديث صحيحة تذكر الجهاد الأكبر؟
عسى أن تستفيد من المواضيع التاليه:-

http://islamonline.net/fatwaapplicat...hFatwaID=16610

[[url]http://ar.fgulen.com/a.page/jihad/a38.html[/url


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخط الساخن
5) ذلك من التفكير المحرم الذي لا يصح والله أعلم. والشيطان دائما وأبدا متربص بالغواية بالانسان وله حبائل ومداخل. فليتنبه الانسان إلى ذلك وليتفكر في ملكوت الله وليطلق بفكره إلى فسيح الكون بدلا من التفكر في ملذات الحياة الدنيا والله أعلم

يعني في هذه الحالة هل تطلق الزوجة[/QUOTE]

لعل ذلك من الوسوسه ومن نزغات الشيطان لعنه الله. وهل تحرم عليه أم لا فلا تحرم عليه كما يتبين ذلك من فتوى للشيخ بيوض رحمه الله تعالى حيث يقول:-
" و أما فيما يتعلق بزوجته التي يباشرها بتخيل غيرها فإنه عاص بذلك، عليه التوبة من معصيته، والإقلاع عنها إلا أن زوجته لا تحرم عليه بذلك. "

وقال في موضع آخر:-

إن زوجته لا تحرم عليه بذلك، وإنما عليه أن ينوي بذلك إحصان نفسه بالحلال عن الحرام، فقد صح عن النبيء صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه أبو داود، والترمذي، بسندهما إلى جابر بن عبد الله قال – واللفظ للترمذي – "إن النبيء صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فدخل على زينب فقضى حاجته وخرج فقال: إن المرأة إذا أقبلت أقبلت في صورة شيطان فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن معها مثل الذب معها"(1) حديث حسن، صحيح غريب. فما نرى من بأس على من غلب عليه وسواس الشيطان فلم يجد بدا من مثل ذلك التخيل ليحصن نفسه ويحفظ فرجه، وينجو من مواقعة الحرام، وإتيان الفاحشة. والله أكرم، وأرحم من أن يؤاخذه على ذلك، أو يحرم عليه زوجه بذلك، وقد فر من معصيته، وأما إن لم تكن نيته الإحصان بل التمادي على الحرام، فإن الله معاقبه على سوء نيته بيد أن زوجه لا تحرم عليه. هذا أحسن ما قدرنا مما من الله به في الجواب، وهو الموفق للصواب.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة فتى الشريعة
بارك الله فيكم على هذه الإفادات الطيبة
1-هل هذه العبارات صحيحة عند مباركت العريسان لبعضهما , مبارك علينا., مبارك لنا؟؟

2- متى يكون الإغتسال من الجماع هل مباشرة بعد الجماع أو أنه لا حرج في تأخيره ؟

جزاكم الله خيرا
1) الله أعلم. وعلى كل حال هناك دعاء مأثور بعد أن يجعل يده على ناصيتها يقول "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلت عليه وأعوذ بك اللهم من شرها وشر ما جبلت عليه".والله أعلم.

2) إن سارع في الاغتسال فحسن حتى لا ينام وهو على غير طهاره. وكذلك في رمضان يؤمر بالمسارعه حتى لا ينام ويستغرق في نومه و يصبح جنبا. فالمسارعه في الغسل يؤمر بها على كل حال والله أعلم.

آخر تحرير بواسطة الرستمي : 26/02/2006 الساعة 08:27 AM
  #17  
قديم 08/11/2004, 06:07 PM
الجيطالي الجيطالي غير متواجد حالياً
مسؤول الإفتاء بالسبلة
 
تاريخ الانضمام: 28/02/2003
المشاركات: 1,209
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة البدر المنير
إتيان الزوجة في الدبر حرام قطعا، بصريح الكتاب، وصحيح السنة، فالله تبارك وتعالى يقول: "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم"(1) فالإتيان المشروع إنما هو في موضع الحرث، لا في محل الفرث. "وقدموا لأنفسكم" في ابتغاء النسل والولد، فالإتيان إنما يكون في محل الولد. ويقول بعد الأمر باعتزال النساء في الحيض، والنهي عن قربهن حتى يطهرن "فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله"(2) ، وهو محل الحرث والولد. "وقد صح لعن النبيء صلى الله عليه وسلم لمن أتى امرأته في دبرها"(3) ولا يلعن النبيء صلى الله عليه وسلم إلا مرتكب الفاحشة الكبيرة.
===========
1: الآية 223 من سورة البقرة.
2: الآية 222 من سورة البقرة.
3: رواه ابن ماجه ولفظه: "لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها". ذكره في الباب 29 من أبواب النكاح. ورواه الترمذي في الباب الثاني بعد المائة من أبواب الطهارة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد .

المفتي: فضيلة الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض
شكرا لاستاذنا الجليل "البدر المنير" على إفادته القيمه.

وبالنسبة للطلاق، فعلى الراجح عند أشياخنا أنها لا تطلق. وإنما يؤمران بعد التوبه النصوح بدفع دينار الفراش كما يسميه الفقهاء. وقد قدره أهل العلم بأربعة جرامات وربع من الذهب وقيل خمسة وقيل دينار تدفع لفقراء المسلمين . هذا إذا كانت الزوجة مطاوعة، وأما إن أكرهت على ذلك إكراها فلا إثم عليها وإنما الاثم على الزوج والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الجبل الأشم
بارك الله فيكما
سؤال آخر
ما حكم الدخول لدورات المياه بالتلفون الذي يحتوي على المصحف بداخله ؟
ما دام هو مغلق ولا يتم تشغيل خاصية القرأن داخل دورة المياه، فماالمانع!!.

وقد نبهنا ونبه مشائخ العلم غير مره على أنه لا يصح أن يستخدم الاذان أو القرأن كرنين إتصال يعني في أثناء إستقبال المكالمات وذلك خشية أن يستقبل والانسان في أماكن ينزه أن يذكر فيها اسم الله كدورات المياه وما شابه ذلك من الاماكن. فينبغي التنبه لمثل هذه الامور!!!.

والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحزان صامته
أخواني المشرفين و بالذات الأخ الجيطالي مشكورين على جهودكم الطيبه

أخي عندي ذهب و اريد أدفع زكاته .. السؤال هل يجوز أعطي هذه الزكاة لأخوي لأنه مديون و لا يعمل حاليا نظرا لكثرة البطاله في السلطنه؟؟
لا مانع إن كان فقيرا محتاجا. والاقربون أولى بالمعروف. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة باطناوي
هل الأقارب من المستحقين لتلقي زكاة الأموال؟ وأذا كان كذلك، مَنْ مِن الأقارب المستحق للزكاة؟ وهل الوالد والوالدة من ضمنهم؟
الاقربون أولى بالمعروف. فلا مانع من إعطائهم زكاة الاموال إن كانوا من المحتاجين.

وأما الاب والام فلا يصح إعطائهم الزكاه لان عولهم واجب والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الزمان
للتذكير

ما هو الحديث الذي يبشر الصحابي الجليل حرقوص بن زهير بالجنة

ما هو المبدأ الذي رتب عليه القران الكريم
بالنسبة للحديث فلا أحفظ فيه شيء

وأما بالنسبة لجمع القرأن وترتيبه، فلعلك تستفيد من الرابط التالي:-

http://www.islampedia.com/MIE2/ooloo...n4.html#tartib


والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حركة طالبان
ما حكم من نسي القعود للتشهد الأول في قيام التراويح وعندما سبح له المأمومون لم يرجع ؟ وهل هناك فرق في الحكم بالنسبة لهذه الحالة في الصلاة التي يفصل فيها والتي لا يفصل فيه بالتسليم بعد كل ركعتين ؟
أفدنا ولكم الأجر إن شاء الله
ولماذا لم يقعد ما دام قد سبح له الناس.!!!!
صلاة الشفع في التروايح ليس لها حكم الصلاه الرباعيه من حيث نسيان التشهد الاول. فكل شفع حكمه حكم الصلاه المستقله عن الركعتين الاخريين. فالصحيح أن يعود إلى التشهد إذا سها المصلي إماما كان أو منفردا ويسجد لسهوه. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ملوك الحوسني
بسمالله الرحمن الرحيم
س:ما حكم المرأة التي تقرأ القرآن وهي حائض علما بأنها لاتلمس المصحف وقد سألت في هذا الموضوع فأفادوها بأنه لامانع من ذلك؟
منعت الحائض من القراءة قراءة القرآن إن كانت تنطق به ، أما أن تكيفه في قلبها فغير ممنوع ، أي لا يمنع تكييف القرآن بالقلب وإنما يمنع النطق به كما يمنع مس المصحف بالنسبة إليها>

(سماحة الشيخ الخليلي)


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة القطين
أعاني من كثرة البلغم في رمضان وبالتالي اضطر احياناً إلى عدم اخراجه لعدم القدرة على ذلك أو لكوني احياناً في الصلاة أو وسط جماعة من الناس احرج أن اخرج النخام أمامهم. ماذا يجب علي في هذه الحالة؟
أولاً قبل كل شيء ينبغي أن نفرق بين حالة الشدة وحالة الرخاء ، أو بين حالة الضيق وحالة السعة ، فهذه المسألة هي مختلف فيها من أساسها ، لأن العلماء اختلفوا في ما إذا عارض الإنسان وهو في صلاته أو وهو في صيامه شيء من ذلك ، فمنهم من قال بأن كل ما نزل من الرأس أو صعد من الصدر ينقض الصلاة والصيام جميعا إذا ابتلعه أي إذا بلع شيئاً من ذلك وقد كان قادراً على إخراجه ثم بلعه متعمداً فإنه ينقض صلاته إن كان في صلاته لأن المصلي ليس له أن يتناول شيئاً مما يدخل جوفه وهذا أدخل جوفه غير الريق الطبيعي وكذلك إن كان في صيامه من غير أن يفرق بين ما نزل من الرأس أو ما صعد الصدر .

ومنهم من قال بأن ما صعد هو الناقض بخلاف النازل من الرأس .
ومنهم من قال بعكس ذلك أي ما نزل من الرأس هو الناقض .
ومنهم من قال بأن ما نزل من الرأس ينقض الصلاة دون الصيام ، وما ارتفع من الصدر ينقض الصيام دون الصلاة .

ومنهم من قال عكس هذا فهناك أقوال متعددة ، ولكن أنا ما وجدت دليلاً على هذه الأقوال ما عدا أن الإنسان في الأصل يمنع في صيامه وللصلاة حكم الصيام أن يولج إلى جوفه شيئاً مما لا يضطر إليه ، يضطر إلى أن يولج الريق ولا يستطيع أن يتخلص منه أما لو كان الريق مشوباً بدم فإنه في هذه الحالة ليس له أن يولجه إلى جوفه ، ولو كان مشوباً أيضاً بمادة أخرى من دواء أو غير ذلك لما كان له أيضاً أن يبتلعه .

فبناء على هذا نحن نرى أنه في حالة السعة ينبغي التشديد في هذا أما في حالة الضيق فإن المشقة تجلب التيسير ، ومن القواعد الفقهية عند بعض الفقهاء أن الأمر إذا ضاق اتسع وإذا اتسع ضاق ، والله تعالى أعلم

من جواب لسماحة الشيخ

وفي جواب آخر:-

هل دخول البلغم إلى الجوف يفسد الصوم ؟

الجواب :
من استطاع أن يتقي البلغم فليتقه ، ولكن إن لم يستطع أن يتقيه فإن الله تعالى أولى بعذره إذ لا يكلف الله أحداً ما لا يستطيعه ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا)(البقرة: من الآية286) ، ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا مَا آتَاهَا)(الطلاق: من الآية7)


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحزان صامته
السلام عليكم

إحدى الأخوات تستفسر: لديها ذهب إشتراه لها أبوها .. و لكنه بالغ النصاب .. أهلها لا يعطوها مصروف شهري و في نفس الوقت ما تشتغل .. اذا باعت من الذهب أبوها يتنازع عليها .. و هي ليس لها دخل و ليست متزوجه . ماذا تفعل في هذه الحاله؟ هل واجبة عليها الزكاة لأنها ما هي اللي اشترت الذهب صحيح هو ملكها بس ابوها منعها تتصرف فيه كبيعه او غيره.
هذا الاب عليه أن يتقي الله تعالى وأن لا يقف عائقا أمام إبنته في عبادتها ويؤمر بإعانة إبنته في ذلك. الزكاة ركن من أركان الاسلام ولا بد من أدائها إن وجبت. وهذه المرأه لا بد لها أن تدفع زكاة ذهبها وذلك بأن تبيع جزءا منه إن لم تملك المال لاداء الزكاه. وما عليها من حرج إن خالفت أباها في ذلك فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ولكن نأمرها أيضا أن يكون تعاملها بلطف مع والدها وتحاول تقنعه وتوضح له أهمية أداء الزكاه وعاقبة من يشاقق الله ورسوله ويتعد حدوده والله المستعان وهو تبارك وتعالى أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الجيطالي
شكرا لك يا شيخنا العزيز وجزاك الله كل الخير


ولدي سؤالان واسمح لي لكثرة الأسئلة

السؤال الأول :
أخوان يعيلان أسرتهم والتي فيها والدهم ووالدتهم وأخوتهم . الأخ الأكبر رفض إخراج زكاة الأبدان في حين أن الأخ الأصغر يريد إخراجها . فكيف يخرجها ؟ هل يخرجها عن نفسه فقط أم عن نصف العائلة أم عن العائلة كلها ؟؟؟


السؤال الثاني :
كان جماعة تصلي الظهر فصلت خمس ركعات بدلا من أربع ؟ فما حكم صلاتهم ؟ وهل عليهم إعادة ؟
[/QUOTE]

1) الاصل أن يدفع الانسان عن من يعول. وإذا أراد أن يدفع عن الجميع برضاهم فلا مانع والله أعلم.

2) بما أن تلك الزياده كانت عن سهو وليس عن عمد فلا حرج عليهم والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة فلسفة منير
أخي وهل يرجع اذا استقام الامام في وقوفه؟

الذي أعرفه هو أن الامام اذا استقام ظهره في وقوفه، فانه لا يرجع بل يواصل لان القيام هنا. ويسجد سجود السهو

هل هذا صحيح؟
يؤمر الامام أن لا يعود إذا إستقام ظهره سهوا بعد الركعه الثانيه في الصلوات التي بها تشهد أول وأخير كالمغرب والرباعيات كالظهر والعصر والعشاء وما شابه ذلك من الصلوات فلا يعود بل يواصل ويسجد لسهوه قبل التسليم وقيل لا مانع أن يسجد بعد التسليم. وأما في الاشفاع في صلاة التراويح فيختلف الحكم لان كل ركعتين تعتبران صلاة مستقله عن الاخريين كما تقدم ذلك في الجواب السابق .

أرأيت لو سها الامام مثلا في صلاة الفجر فقام وإستقام ظهره بعد الركعه الثانيه ساهيا ألا ينبغي عليه أن يعود. يجب عليه أن يعود لان الزياده لا تصح فيها عمدا. فهكذا شأن الاشفاع في صلاة التروايح. فكل ركعتين تعتبران صلاة مستقلة عن الركعات الاخرى. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة فتى الشريعة
هل يجوز الإعتكاف بأقل من عشر أيام أي بمعنى أن يقوم بالإعتكاف من تاريخ 23 رمضان ؟ أم يكون ذلك تطوعا فقط ولا يكون اعتكافا؟

افيدونا جزاكم الله خيرا
لا مانع من ذلك. فأقل الاعتكاف يوم وقيل يوم وليله والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة good wishes
salaam 3alikom
i have two question...
1- i leave with my uncle and his wife and my small nephew so my uncle have to pay (zakaa) for everyone or for his wife only?
2- who is far from his country have to pay ( zakaa)?
please give me the answer soon
kind regards

إذا كان عمك هو الذي يعولك فينبغي عليه دفع زكاة الابدان عن من يعول. وإذا كنت تعول نفسك فادفعها بنفسك والله أعلم

وتشرع زكاة الابدان للمسافر. فزكاة الابدان هي للبدن والبدن حيث يكون. فإما أن يدفعها المسافر لفقراء البلد الذي هو فيه، أو له أن يوكل أحدا في وطنه ليدفعها عنه. فلا مانع من ذلك. والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المستبلي
نعرف ما لفضل صوم ستة أيام من شوال فهل يجب أن لا يزيد عليها? أم يصح له صوم أكثر من ستة أيام بنية التنفل
وما المانع. المسلم له أن يصوم ما شاء في أي وقت شاء ما دام صيامه في أوقات لا يحجر فيها الصيام. والله لا يضيع أجر من أحسن عملا والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الطـائر المهاجر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

متى يبدأ الثلث الأخير من الليل

وهل أذا قمت الساعه الرابعة فجرا أعتبرا قائما لليالي رمضان



الثلث الاخير يختلف بين منطقة وأخرى وبين فترة وأخرى. ولمعرفته تستطيع ان تقسم الليل إلى ثلاثة أثلاث. فيكون ذلك من غروب الشمس وحتى ظهور الفجر. فتستطيع أن تعرف بذلك الثلث الاخير.

والساعه الرابعه فجرا معنا هنا في عمان و في وقتنا هذا تعتبر جزءا من الثلث الاخير. فالقيام في ذلك الوقت أو قبله بقليل هو داخل في ليل رمضان وفيه خير كثير بمشيئة الله تعالى والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الطـائر المهاجر
بارك الله فيك أخي

هل لك بإن تخبرني كيفية صلاة قيام الليل


صلاة الليل تؤدى كما تصلي التروايح مثنى مثنى. أي تسلم بعد كل ركعتين.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم "صلاة الليل مثنى مثنى". وتقرأ فيها ما تيسر من القرآن العظيم.

وفي صلاة الليل فيها الفصل..........وفي النهار يستحب الوصل.

وللفائده:-

الاصل أن السنن والنوافل من غير التراويح تؤدى في البيت. هذه من القربات التي يؤمر الانسان أن يخفيها عن الناس. إلا إذا وجد االمسلم نفسه نشيطا في أدائها في جماعه فليذهب ويؤدها مع المسلمين والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الطـائر المهاجر
يعني هل تنوي صلاة أربع ركعات وتسلم بعد كل ركعتين

أم أنك تنوي صلاة ركعتين وتسلم

ومن ثم تنوي صلاة ركعتين وتسلم

وهكذا
جدد النيه لكل شفع والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الطـائر المهاجر
كنت أنويها 4 ركعات أسلم بعد كل ركعتين

أقرأ التحيات الى أخرها في الركعه الثانيه

وعندما أقوم للثالثه أقول " أني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض...الخ" ثم أتي بتكبيرة الإحرام

وأقرأ التحيات الى أخرها في الركعه الرابعه أيضا

هل هذا خطأ
إذا كنت تجدد النيه بعد التسليم فلا مانع ولكن الاصل أن يصلي الانسان كل ركعتين بنية مستقله لانها صلاة مستقله. والله أعلم.

وبالنسبة للتوجيه في النوافل فيجوز للانسان أن يجتزي بالتوجيه السابق، إلا أن بعض أهل العلم إشترطوا لمن أراد الاجتزاء بالتوجيه السابق أي في الاشفاع السابقه إشترطوا أن لا يكون المصلي قد تكلم بكلام دنيوي ولم يستدبر القبله ولم يأكل ولم يشرب والله أعلم. وإذا أراد الاتيان به مرة أخرى فلا مانع أيضا ويجزيه توجيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وفي التحيات تأتي بالصلاة الابراهيميه وما فتح الله عليك من الادعيه.

والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جندي الجبل
وإذا استقام الإمام وبدأ في قراءة الفاتحة قبل أن يسبح له ؟

وقع لنا مثل ذلك . لكن الإمام لم يجلس للتشهد وواصل القراءة ، ثم سجد سجدتي السهو قبل التسليم من الرابعة !
إذا كان ذلك في التراويح فيعود ويسجد للسهو كما ذكرت سابقا وأما إذا كان ذلك في الصلوات المذكوره الاخرى أي الصلوات ذي التشهدين فلا يعود بل يستمر في القرآءه ويواصل صلاته ويسجد قبل التسليم وقيل بعده والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سيف النصر
رجل كان في بلد وأهل رمضان في ذلك البلد، ولكنه أخذ برخصة المسافر فأفطر ولم يصم، وعاد في ذلك اليوم إلى وطنه، حيث بدأ رمضان متأخرا يوما واحدا عن البلد الذي كان فيه، وبدأ صيامه وأتمه في وطنه حتى نهاية شهر رمضان، وكان الصيام ثلاثين يوما، هل عليه أن يقضي اليوم الذي أفطر فيه في حالة سفره؟
وما هو الحكم لو كان الصيام في وطنه تسعة وعشرون يوما؟

جزاك الله خير الجزاء
لقد أجبنا على مثل هذا السؤال بالاعلى وقلنا انه لا يلزمه قضاء يومه ذلك. من حيث اللزوم فلا يلزمه ولكن الاحوط له أن يقضي ويخرج من دائرة الشك إلى اليقين. لان:-

وذو إحتياط في أمور الدين........من فر من شك إلى يقين
والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حركة طالبان
يريد والدنا أن يتبرع عنا لأداء زكاة الفطر ( لي ولأخي ) ، ولكل واحد منا بيته المستقل ، وينفق على أسرته ، وكذلك والدنا يعيش بجوارنا في بيت لوحده هو والوالدة والأخوة الصغار 0
السؤال إذا وزعنا هذه الزكاة التي تبرع بها والدنا عن ثلاث الأسر ، فهل تسقط عني وعن أخي زكاة الفطر ، أم لا بد أن نزكي مرة أخرى من حر مالنا ؟ افدنا ولكم الأجر إن شاء الله
لا مانع إن دفعها والدكم عنكم برضاكم. والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Hangman
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكركم جزيل الشكر على جهودكم ولكم الاجر ان شاء الله
سؤالي هو
من يصوم ستة من شوال هل يصومها متوالية ام يصح التفريق بينها ؟
يصح صيامها متتابعة أو متفرقة . والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحزان صامته
السلام عليكم
أحد اقاربنا توفى في شهر رمضان .. و زوجته نوت إنها تصوم عنه ما تبقى من الشهر الفضيل ..
السؤال: هل عليه فعلا صيام باقي الايام .. لأنه هو الحين راحل عن الدنيا كلها مو بس عن الصيام و خلاص عمله إنقطع .. ؟؟
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أحزان صامته
و هل يجوز صيام شهرين أو إنفاق كفارة للميت .. علما بأنه لم يوصي لأنه مات فجأة بدون أي أعراض..

و هل يجوز الحج عنه؟؟

و أي الأعمال افضل أت تقدم للميت بعد موته ؟؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اليك هذه الفتاوى لسماحة الشيخ أحمد الخليلي :
إهداء العمل إلى الميت ليس هنالك ما يدل على أن الميت ينتفع بما يهدى إليه من الأعمال إلا ما ورد الدليل عليه ، فقد ورد الدليل بأنه يمكن أن يحج أحد عن غيره سواء كان ميتاً أو حياً عاجزاً كما حصل ذلك للخثعمية التي جاءت تستفسر النبي صلى الله عليه وسلّم عن حجها عن أبيها فأباح لها الحج . كذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم الحث على الصدقة عن الميت ، وكلك جاء عنه كما في حديث عائشة عند الشيخين من مات وعليه صيام صام عنه وليه .


ولكن هل يقال بأن بقية الأعمال كذلك ، نحن نجد عدم الاختلاف بين العلماء أنه لا يصلي أحد عن أحد ، والقراءة هي جزء من الصلاة ، إذ الصلاة لا تكون بدون قراءة . فإذاً قراءة القرآن بغير صلاة كذلك أقرب إلى أن يكون الميت لا دليل على انتفاعه بها . فما ينبغي أن يهدي الإنسان ثواب قراءته التي يقرأها للميت . نعم يمكن أن يدعو للميت بعد قراءة القرآن ويكون ذلك مظنة لاستجابة الدعاء ، فإن قراءة القرآن من العبادات والعبادات وسائل لاستجابة الدعاء ، فالإنسان قد يصلي صلاة الفريضة وقد يصلي صلاة السنة وقد يصلي صلاة النافلة ثم يدعو بعد ذلك بما يدعو به من الدعاء فذلك ما يعمله من الطاعات إنما هو مظنة لاستجابة الدعاء ، فإن تلا القرآن الكريم ودعا للميت بعد تلاوته للقرآن الكريم رجي أن يستجيب الله تبارك وتعالى هذا الدعاء ، والله تعالى أعلم
السؤال(18)

ما حكم من توفي ولم يوص بالحج ، فهل على أولاده أن يؤدوا الحج عنه من أمواله أم من أموالهم ؟


الجواب :

حقيقة الأمر هذه المسألة مما وقع فيه الخلاف بين أهل العلم ، فقيل بأن من ما لم يوص بما يجب عليه من حقوق الله تعالى لا يكون واجباً على ورثته أن يؤدوا ذلك لا من أمواله ولا من أموالهم ، وهذا القول هو الذي ذهب إليه المالكية والحنفية وذهب إليه أصحابنا قالوا بأنه لا يجب عليهم أن يؤدوا وإنما يبقى الحق متعلقاً بذمته ، لا يكون الحق متعلقاً بماله ، هذا هو الذي ذهبوا إليه .


وذهب الشافعية والحنابلة إلى أن ذلك يكون واجباً في ماله ولو لم يوص به ، هذا مع الاتفاق بأن الحق إن كان من حقوق الناس فإنه يجب أن ينفذ من ماله ولو لم يوص به .

والإمام السالمي يفرق بين أن يكون الحق متعلقاً بذمته أو أن حقاً شريكاً في المال كالزكاة فإنها شريك في المال على قول كثير من العلماء ولعله قول أكثرهم . فإن كان هذا الحق شريكاً في المال بحيث لم يكن متعلقاً بالذمة وإنما كان متعلقاً بالمال نفسه ففي هذه الحالة يؤدى ولو لم يوص به ، وإن لم يكن شريكاً لا يلزم أداؤه وإنما ذلك يعود إليهم ويثابون على تأديته إن أدوه .

والذي يترجح لي في هذا هو قول من قال بوجوب الأداء على الإطلاق أي ينفّذ ذلك من ماله مادام حقا واجباً عليه أوصى به أو لم يوص بدليل حديث عائشة رضي الله تعالى عنها عند الشيخين أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : من مات وعليه صيام صام عنه وليه ، وبدليل أن رجلاً جاء وسأل النبي صلى الله عليه وسلّم عن أمه بأنها نذرت أن تحج ولم تحج وفي رواية عن أخته فالنبي صلى الله عليه وسلّم قال : فاقضوا فدين الله أحق بالقضاء . فدين الله أحق ، قوله ( أحق ) صيغة تفضيل ومعنى ذلك أنه أأكد في القضاء من دين الناس ، ولئن كان أأكد في القضاء من دين الناس فكيف يجب أن يؤدى دين الناس من غير أن يوصي به المدين ولا يجب أن يؤدى دين الله والنبي صلى الله عليه وسلّم يقول هو أحق بالقضاء ، هذا مما يؤكد الوجوب ، فلذلك في نظري أنه يجب أن تؤدى هذه الحجة من ماله ، وإن أدوها من مالهم فذلك خير إن شاء الله .

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++
رجل توفي وعنده مال وأثر ماء يتجاوز الثلاثة آلاف وعنده زوجة وأربعة أولاد فهل يجب على أولاده الإنفاق بحجة وعمرة وصيام رمضان وكفارة أم لا ؟



الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :


فمما يؤسف له أن كثيراً من الناس يغادرون هذه الحياة الدنيا وقد أُنسأ في آجالهم ولكنهم مع ذلك لا يتهيئون للقاء الله سبحانه وتعالى ، فلا يكتب أحدهم وصية مع أن القرآن الكريم بيّن فرضية الوصية ، الوصية للأقربين ذلك لأن الله تبارك وتعالى يقول ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ) (البقرة:180) ، فهذه الوصية واجبة عندنا بدليل أن الله تبارك وتعالى بيّن أنها مما كُتب أي فُرض ، ولا يمكن أن يصرف هذا اللفظ إلى غير معنى الوجوب ، كذلك قال بعد ذلك ( حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ ) فمعنى ذلك أن كل من أراد أن يكون من زمرة المتقين فحق عليه أن يوصي بهذه الوصية وهي الوصية للأقربين الذين لا يرثون .


ولماذا أدرج الوالدان هنا في ضمن الذين يوصى لهم مع أن الوالدين لهما حق في الإرث منصوص عليه في كتاب الله في سورة النساء ؟؟ كثير من الناس من قال بأن هذه الآية الكريمة نُسخ ما فيها ما دل على الوصية للوالدين بآيات المواريث ، ومنهم من قال بأن النسخ إنما هو بحديث ( لا وصية لوراث ) مع انعقاد الإجماع على مدلول هذا الحديث . ومنهم من قال بالجمع ما بين الحديث والآية .


وذهب بعض العلماء من السلف ورّجحه بعض أشياخنا المتأخرين إلى أن الوالدين المقصودين هنا هما الوالدان الذين لا يرثان وهما الوالدان اللذان لهما عقيدة دينية تخرجهما من ملة الإسلام وذلك بأن يكونا غير مسلمين فلا حق لهما في الإرث ، ولكن لهما حق في الوصية بسبب أبوة الأب وأمومة الأم ، فإن هذه الوالدية لها حق ولذلك يجب أن يراعى هذا الحق وأن يوصي لهما ولدهما المسلم . وهذا القول هو في الحقيقة من القوة بمكان إذا ما رأينا إلى الدلائل الأخرى وهي عدم جواز أن يوصى للوارث .


وكذلك يجب على الإنسان أن يوصي بما عليه من الحقوق التي يخشى أن لا يتمكن من أدائها في حياته ، لأن الإنسان لا يدري متى يفجأه ريب المنون ، فإن كانت عليه حقوق لله تبارك وتعالى أو حقوق للبشر فعليه أن يوصي بهذه الحقوق مع أمره بأن يعجّل في أدائها ، ولكن الوصية للإحتياط لا لأجل أن يتكل على الوصية ولا يؤدي هذه الحقوق .


أما الوصية للأقربين الذين لا يرثون فهي وصية واجبة ولو بر هؤلاء الأقربين ووصلهم في حياته فإن الله تبارك وتعالى أراد أن تكون هذه الصلة مستمرة بعد مماته فلذلك فرض ما فرض من الوصية لهم .


وإن أوصى أحد بما عليه من الحقوق سواء كانت هذه حقوقاً لله تبارك وتعالى أو كانت حقوقاً للبشر فإن ذلك ينفذ من وصيته ، وقد أجمع الكل على أن حقوق العباد تنفذ من أصل المال ، واختلفوا في حقوق الله هل هي من أصل المال أو أنه من الثلث ، والراجح أنها من أصل المال ولو ذهب كثير من العلماء أنها من الثلث بدليل أن النبي عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام قال ( فاقضوا فدَين الله أحق بالقضاء ) ، وكلمة أحق إن لم تدل على أسبقية حقوق الله تبارك وتعالى على حقوق الناس فلا أقل من أن تدل على أن حقوق الله تبارك وتعالى وحقوق الناس جميعاً مشتركة في هذه الأحقية ، فلا تكون حقوق الله أقل من حقوق الناس .


واختلفوا فيما إذا كانت عليه حقوق لله تبارك وتعالى ولم يوص بها مع الإجماع أن حقوق البشر - أي ما كان عليه من ديون أو ما كان عليه من تبعات أو ما كان عليه من أي حق من حقوق الناس المفروضة عليه التي هي واجبة عليه - فإن أدائها يكون من المال ولو لم يوص بهذه الحقوق إذا ثبتت الحجة بها .


وأما حقوق الله فقد اختلفوا فيها فذهب أصحابنا وطائفة من علماء المذاهب الأخرى إلى أن هذه الحقوق لا تجب إن لم يوص بها ، ومنهم من قال بأنها تجب إن ثبتت لدى الوارث تجب في ماله ولو لم يوص بها ، وهذا القول هو أرجح ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلّم ( فاقضوا فدين الله أحق بالقضاء ) هو دليل على ذلك .


ومن العلماء من فرّق بين الحقوق الواجبة في الذمة - أي حقوق الله الواجبة في الذمة - وبين حقوقه التي هي واجبة في المال فلم ير وجوب أن تنفذ الحقوق الواجبة في الذمة ورأى وجوب أن تنفذ الحقوق الواجبة في المال ، وهذا هو الذي ذهب إليه الإمام نور الدين السالمي رحمه الله تعالى .


وبجانب هذا فإنه مما ينبغي للأولاد أن يبروا أباهم وكذلك أمهم بعد وفاتهما ، ومن هذا البر أن يكثروا من الصدقة عنهما ، وأن يفعلوا ما يمكن أن ينفعهما عند الله تبارك وتعالى كالحج والعمرة فإن ذلك مما يرجى خيره للوالدين وللأولاد الذين يأتون بهذه الأعمال ، أما أن نقول بالوجوب فإنه لا دليل على الوجوب ولكن ذلك من البر ومما ينبغي للإنسان أن يفعله ، والله تبارك وتعالى أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخط الساخن

السؤال الأول :

رجل صلى بالناس جماعة وذلك في مسجد على الشارع العام وكانت تلك صلاة العشاء الأخر ، وفي صباح اليوم الثاني حوالي الساعة العاشرة ، أراد أن يستحم فوجد في فانيلته بقع صغيرة متناثرة لا يعلم هل هي دم أم لا و تفحص جسده ولم يجد أثرا لأي جرح أو شمخ . فماذا عليه ؟؟
الأصل في المكان الطهارة ، الأصل في الأرض وما على الأرض الطهارة حتى تثبت النجاسة لأن النجاسة طارئة والطهارة هي الأصل ويستصحب حال الأصل ، ولا ينبغي للإنسان أن يكون شكّاكا ، لأن الشك يؤدي إلى الوسوسة فليستصحب هذا الأصل . فبناءا علي هذا لا شيء عليه والله أعلم وربما الأخ الجيطالي سيوضح المزيد

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخط الساخن

السؤال الثاني :
ما حكم الدمى التي تكون على شكل إنسان أو حيوان ، هل يجوز إقتناها أم لا ؟؟
من سؤال أهل الذكر

ما حكم وضع التحف والمجسمات بصور إنسان أو حيوان في البيت ؟

الجواب:
النبي صلى الله عليه وسلّم قال : إن أصحاب هذه الصور ليعذبون بها يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم . والنبي صلى الله عليه وسلّم يقول : لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة أو كلب . وذلك بطبيعة الحال في الصورة المجسمة مجمع عليه بلا خلاف ، وإنما هو مختلف فيه في الصورة التي لا ظل لها ، والله تعالى أعلم
ما هو حكم رسم ذوات الأرواح عند الضرورة ؟

ما هو حكم رسم ذوات الأرواح عند الضرورة ؟

الجواب :

أنا لا أدري ما هي هذه الضرورة حتى نقول فيها ، أما الأصل في ذوات الأرواح التشديد فيها لحديث الرسول صلى الله عليه وسلّم عندما جاء إلى بيت عائشة رضي الله تعالى عنها فوجد نمرقة فيها تصاوير فامتنع من الدخول ، فلما رأت الكراهة في وجهه قالت له : يا رسول الله أتوب إلى الله مما فعلت . فقال لها النبي صلى الله عليه وسلّم : ما بال هذه النمرقة ؟ قالت : اشتريتها لك لتتكئ عليها . قال : إن أصحاب هذه الصور ليعذبون بها يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم . فهذا حديث الرسول صلى الله عليه وسلّم .

فأنا لا أدري ما هذه الضرورة حتى نقول فيها رأياً ، إنما على الإنسان أن يتفادى الوقوع في مناهي الشرع الشريف ، وأن يحرص على طاعة الله وطاعة رسوله ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً) (الأحزاب:36) .




اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخط الساخن

السؤال الثالث :
ما هي السور المنجيات ؟ هل هي الكهف ويس والواقعة والملك أم الكهف بمفردها ؟
لا يمكن أن تكون سورة الكهف بمفردها لأنها تسمى ( السور) وليست سورة
وقرأت من أحد المواقع بأنها يس والسجدة والدخان والواقعة والملك والإنسان والبروج


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المستبلي
الأصل في المكان الطهارة ، الأصل في الأرض وما على الأرض الطهارة حتى تثبت النجاسة لأن النجاسة طارئة والطهارة هي الأصل ويستصحب حال الأصل ، ولا ينبغي للإنسان أن يكون شكّاكا ، لأن الشك يؤدي إلى الوسوسة فليستصحب هذا الأصل . فبناءا علي هذا لا شيء عليه والله أعلم وربما الأخ الجيطالي سيوضح المزيد





لا يمكن أن تكون سورة الكهف بمفردها لأنها تسمى ( السور) وليست سورة
وقرأت من أحد المواقع بأنها يس والسجدة والدخان والواقعة والملك والإنسان والبروج

شكرا للاخ "المستبلي" صاحب الهمة العاليه لمشاركته لنا في إفادة السائل الكريم. فجزاه الله خيرا.

وكما ذكرت في السؤال الاول للاخ "الخط الساخن"، فإن لم يتيقن أنها نجاسه فليستصحب الاصل. والاصل أنه طاهر. وهذا رأي الشيخ السالمي رضوان الله عليه وكذلك هو رأي طائفة كبيرة من أهل العلم. والله أعلم

وأما بالنسبة للسور المنجيات فالقرآن الكريم كله منج ولا يسوغ أن يقال لبعض السور أنها منجيه وغيرها أنها بخلاف ذلك. والله أعلم

وأما بالنسبة لدمى الاطفال فقد اختلف العلماء في حكمها ،فمنهم من منعها وحرَّمها ، ومنهم من أباحها لكونها تُهان ويرميها الطفل ويدوسها برجله واستدلوا ببعض الأحاديث منها :
1- قالت عائشة : كنتُ ألعب بالبنات ( الدُّمى ) عند رسول الله صلى الله عليه وسلم - ، وكان يأتيني صواحب لي ، فكُنَّ ينقمعن ( يختفين ) خوفاً من رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وكان رسول الله يُسرُّ بمجيئهن إليَّ فيلعبن معي . رواه البخاري ومسلم .
2- وفي رواية قال لها يوماً : ما هذا ؟ قالت : بناتي ( تعني لعبها ) قال لها عليه الصلاة والسلام : ( وما هذا الذي في وسطهن ؟ ) قالت : فرس .قال : ( وما هذا الذي عليه ؟ ) قالت : جناحان . قال : ( فرس له جناحان ؟* ) قالت : أوَ ما سمعتَ أنه كان لسليمان بن داود خيل لها أجنحة ؟ فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه . رواه أبوداود .
فاستدل المجيزون بهذه الأحاديث وأن النبي صلى الله عليه وسلم - لم ينكر على عائشة ، ولو كانت حراماً لأنكر عليها كما أنكر عليها الصورة التي في النمرقة ، بل إنه تبسَّم حتى بدت نواجذه ، وهذا دليل على رضاه .
ولكن القائلين بالتحريم ردوا عليهم بأن لُعب عائشة كانت مجرد لُعب مكونة من أخشاب ومكسوة أثواباً ، كما هي لعب الأطفال معنا في عُمان قديماً ، كانت الطفلة تعمل لها لعبة من خشبتين وتُلبسها ثواباً وتسميها ( بنتاً أو عروساً ) فهذه لا بأس بها ، أما لُعب اليوم فهي صور مجسمة منحوتة تظهر فيها تقاسيم الوجه والأنف والعيون لإنسان أو دب أو قرد له ذيل طويل ، فهذه هي المجسمات التي يعذب عليها أصحابها يوم القيامة .
والمسلم مأمور بأن يخرج مما اختلف فيه العلماء ، ويأخذ بالأحزم والأحوط في كل أموره ، خاصة وأن أدلة المانعين قوية جداً ؛ لأنها صور منحوتة مجسمة ، وقد تفنن فيها أعداء الإسلام ، لتضييع فلذات أكبادنا ، وهناك البدائل الكثيرة من اللعب الأخرى ( كالسيارات والطائرات والقطارات ومربعات الحروف ومربعات الأرقام وغيرها ) فإنها تفيد ثقافة الطفل مع فائدة اللعب بها .


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة sea gull
السلام عليكم

لا ادري ان كان هذا السؤال سئل من قبل ام لا

متى تستطيع المرأة أن تصلي الظهر في يوم الجمعة ؟؟؟(( أقصد بعد أي تكبيرة ))

وجزاكم الله خيراً
لم أفهم سؤالك وخاصة مع تقييده بقولك "بعد أي تكبيره"!!!!!

وعلى كل حال المرأة لا يلزمها أن تصلي الجمعه إلا إذا حضرت الجامع فحينئذ تصليها والله أعلم.


أخي الخط الساخن:-
إليكم أجوبة أسئلتكم حسب ترتيبها في الرساله المتقدمه:-

1. لاهل العلم خلاف في إرتباط صلاة المأمومين بصلاة الامام. فعلى رأي إرتباطها فيلزم إخبارهم إن كنت تعرفهم أو تستطيع الوصول إليهم وإن كنت لا تعرفهم فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها. وعلى رأي أن صلاة المأمومين غير مرتبطه بصلاة إمامهم فلا يلزم إبلاغهم. وكلا القولين في المذهب. والله أعلم.

2. الستره المسبل يفسد صلاة من صلى في ذلك الصف فقط دون سائر المأمومين في الصفوف الاخرى والله أعلم.

3. التعريف بالزكاه هو ليس على سبيل الايجاب وإنما على سبيل الندب والاستحباب. ودفع النقود هي رخصه لمن لم يجد الفقير الذي يأخذ الطعام وإلا فالاصل إخراج الطعام سوى كان زكاة أو كفارة. فهذه أمور تعبديه ينبغي أن لا يتجاوز النص إلى ما ورائه. فالاحسن والافضل الوقوف عند حدود النص وذلك بإخراج الطعام إلا إذا تعذر قبول الطعام بحيث لم يجد الإنسان من يقبله رأساً فعندئذ يعدل عن الطعام إلى القيمة لأجل هذه الضرورة ، لأجل عدم وجود المتقبل للطعام .

وأخيرا ليس العبره براتب الانسان. فقد يكون الإنسان يتقاضى في الشهر ثلاثمائة ريال إلا أنها لا تكفيه نظراً إلى أنه يعول أسرة كبيرة فقد يكون يعول أبويه مع امرأته ومع أولاده ، ويعول عدداً كبيراً من الأولاد ، وهؤلاء الأولاد يحتاجون إلى نفقات ، يذهبون إلى المدارس ويحتاجون إلى نفقات ، وقد يكون أيضاً غير واجد للدار التي يسكنها إلا بالأجرة وإيجار الدار يكلفه كثيراً مع نفقات الكهرباء والماء ، كل من ذلك إنما يجب أن يراعى ، هذه الأحوال لا بد من إدخالها في الحساب ، فلذلك قد يكون الإنسان الذي يتقاضى مرتباً عالياً بالنسبة إلى غيره معدوداً في الفقراء ، وقد يكون الذي يتقاضى أقل من ذلك المرتب غير معدود في الفقراء بسبب أن مرتبه يكفيه لنفقاته الضرورية . فهذه الأحوال لا بد من مراعاتها. والله أعلم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ............
الأخ الجيطالي - بارك الله فيكم- لدي تساؤلات على ردك والرجاء التوضيح :

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الجيطالي
أخي الخط الساخن:-
إليكم أجوبة أسئلتكم حسب ترتيبها في السؤال الرساله المتقدمه:-

1. لاهل العلم خلاف في إرتباط صلاة المأمومين بصلاة الامام. فعلى رأي إرتباطه افيلزم إخبارهم إن كنت تعرفهم أو تستطيع الوصول إليهم وإن كنت لا تعرفهم فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها. وعلى رأي أن صلاة المأمومين غير مرتبطه بصلاة إمامهم فلا يلزم إبلاغهم. والقولين في المذهب. والله أعلم.
- بما أنه إكتشف النجاسة بعد الصلاة فصلاته أليست صحيحة كما تقدم في الجواب رقم 373 ؟ وبالتالي لا يلزم عليه إخبارهم . أرحوا التوضيح في هذا
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الجيطالي
2. الستره المسبل يفسد صلاة من صلى في ذلك الصف فقط دون سائر المأمومين في الصفوف الاخرى والله أعلم.
- السترة تكون في الصف الأول فقط أم تكون في جميع الصفوف التي خلف الإمام ؟

- وإذا تكون السترة هي التي في الصف الأول فقط فهل الصفوف التي بعد الصف الأول لا تفسد صلاتها ؟
في حالة إكتشاف أن الذي كان في السترة مسبلاً ولكن الإكتشاف كان بعد الإنتهاء من الصلاة . فهل عليه إعادة الصلاة ؟ وهل عليه أولاً قبل أن يدخل في الصلاة النظر إلى حالة السترة ؟


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة sea gull
أتاسف للخطا الذي صدر مني اعيد السؤال بصيغة اخرى:

متى تصلي المراة صلاة الظهر في يوم الجمعة إن كانت في بيتها,
هل بعد الاذان الاول او الثاني او بعد انتهاء الخطبة ؟
من سؤال أهل الذكر :
السؤال :
تقول بعض النساء أنه في يوم الجمعة لا يجوز للمرأة أن تصلي الظهر إلا بعد رجوع الرجال من صلاة الجمعة ، فهل هذا صحيح ؟
الجواب :
لا ، الظهر كسائر الصلوات إنما نيطت بوقت معلوم ، فإذا دخل ذلك الوقت فقد شرعت الصلاة ، والله تعالى أعلم

ما اسم الركعتين اللتين تصليان بعد الأذان الأول من يوم الجمعة ، وهل هي واجب على الكل ؟
الجواب :
ليست واجبة ، ولم تثبت بها أيضاً سنة لأن الأذان الأول لم يكن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلّم .
ولكن ينبغي أن يُشغل الوقت بذكر الله تعالى ، وهذا من جملة الذكر أي أن يصلي المصلون ركعتين ، فهي من القربات التي يتقربون بها إلى الله.
فمن خلال هذه الفتاوى يتبين أن وقت الجمعة كوقت صلاة الظهر وتصلى بعد الأذان الثاني والله أعلم

آخر تحرير بواسطة الرستمي : 26/02/2006 الساعة 08:56 AM
  #18  
قديم 08/12/2004, 07:23 AM
الجيطالي الجيطالي غير متواجد حالياً
مسؤول الإفتاء بالسبلة
 
تاريخ الانضمام: 28/02/2003
المشاركات: 1,209
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المستبلي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ............
الأخ الجيطالي - بارك الله فيكم- لدي تساؤلات على ردك والرجاء التوضيح :


- بما أنه إكتشف النجاسة بعد الصلاة فصلاته أليست صحيحة كما تقدم في الجواب رقم 373 ؟ وبالتالي لا يلزم عليه إخبارهم . أرحوا التوضيح في هذا

- السترة تكون في الصف الأول فقط أم تكون في جميع الصفوف التي خلف الإمام ؟

- وإذا تكون السترة هي التي في الصف الأول فقط فهل الصفوف التي بعد الصف الأول لا تفسد صلاتها ؟
في حالة إكتشاف أن الذي كان في السترة مسبلاً ولكن الإكتشاف كان بعد الإنتهاء من الصلاة . فهل عليه إعادة الصلاة ؟ وهل عليه أولاً قبل أن يدخل في الصلاة النظر إلى حالة السترة ؟
أخي المستبلي:-
قبل كل شي أكرر شكري لك على تعاونكم معنا. فبارك الله فيكم.

بالنسبة لتساؤلاتكم:-

-على القول بأن الصلاه غير مرتبطه، فلا داعي للمأمومين أن يعيدوا صلاتهم لكن الامام على كل حال يؤمر بإعادة صلاته.والله أعلم.

- الستره المعتبره هي سترة الصف الاول، وإن كان بعض أهل العلم من يقول أن لكل صف سترته لكن ذلك لا يؤثر على صلاة بقية الصفوف الاخرى من غير الصف الاول والله أعلم.

- لا داعي للمصلي أن ينظر إلى الامام أو للستره إن كان مسبلا أم لا. لكن إن تبين له ذلك فيلزمه الاعاده إن كان قائما في نفس الصف. ولعل بعض أهل العلم يرخص في عدم الاعاده. والاحتياط مطلوب في هذه الحاله والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الخط الساخن
أشكركم قبل كل شئ
ولدي بعض الأستفسارات
هل يعني هنا يجب على من أخرج النقد بدل الطعام فعليه إعادة إخراج الكفارة أم ماذا ؟؟

وأيضا وهل إذا استعمل الشخص المعُطى الكفارة لغرض شخصي كتصليح شئ تالف فعلى االذي أخرجها أن يعيد إخراجها من جديد
من أخرج النقد بدلا من الاطعام فلا يقال أن عليه البدل، فهو على كل حال صادف قولا من أقوال المسلمين ورخصة من بعض أهل العلم..

وكذلك لو إستعمل ذلك الفقير تلك النقود في بعض الامور الشخصيه فلا يلزم البدل إلا إذا أراد المعطي الاحتياط ففي ذلك خير له وبعد من خلاف أهل العلم والله تعالى أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الروضه
اخواني الاعزاء

هل يستطيع انسان اداء فريضة حج وعليه دين للبنك علما ان هذا الدين يؤخذ من راتبه شهريا دون انقطاع وقد يتأخر سداد الدين لسنوات كثيرة؟

شكرا
على كل حال يؤمر بأن يتخلص اولا من الربا ويبيع من أجل ذلك الغالي والرخيص والنافس والنفيس حتى يفد على الله بنفس طاهرة زكيه. هذا إذا كان تائبا. أما إذا لم يكن يريد التوبه فليذهب حتى لا يفاجئه ريب المنون متلبسا بمصيبتين . مصيبة تركه لفرض الحج ومصيبة الربا ومحاربته لله تعالى بتعامله الربوي. فيقال له إذهب ولكن "إنما يتقبل الله من المتقين". والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عبدالحكيم
ما هو القول الفصل في الركعتين اللتين قبل صلاة العيد في المصلى ؟
من سؤال أهل الذكر :
من يصلي العيد هل يكفيه ذلك عن صلاة الضحى ؟


الجواب :

في ذلك اليوم من السنة أن لا يصلي الإنسان إلا صلاة العيد ، لا يصلي صلاة الضحى وإنما يصلي صلاة العيد وحسبه ذلك كما فعل النبي صلى الله عليه وسلّم إذ لم يصل قبل صلاة العيد ولا بعد صلاة العيد


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الشاهد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيما يخص أعمال الحج وبالتحديد رمي الجمرات . هل يجوز للمرأة ان ترمي جمرة العقبة الكبرى ( يوم العاشر) قبل طلوع الشمس، وهل يجوز لمن رافقها أن يرمي في الوقت المذكور لصعوبة العودة مرة أخرى لرمي الجمرة.
وفي أيام التشريق هل يستمر وقت الرمي حتى الليل.

وفق الله جميع الحجاج
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
رمي جمرة العقبه الكبرى يوم النحر قبل طلوع الشمس ذلك ترخيص يصار إليه وقت الضروره بسبب مرض أو ضعف بنيه أو ما شابه ذلك من الاعذار. والمرأة بلا شك داخلة من بين ذوي الاعذار الذين يرخص لهم الرمي في هذا الوقت. فلا مانع لذوي الاعذار الرمي في ذلك الوقت .وللذي يرافق المرأه له أن يترخص لصعوبة الرجوع مرة أخرى إلى مكان الرمي لأجل أن يرمي بعد طلوع الشمس. فعلى كل حال لا مانع من ذلك. ولكن بعد أن يطلع الفجر وإن كان هناك طائفة من أهل العلم من ترخص قبل ذلك (أي قبل الفجر).

وأما بالنسبة للرمي في أيام التشريق فيكون من بعد زوال الشمس (ولا يصح قبل ذلك) وحتى الغروب. والرخصة موجوده للرمي لما بعد ذلك أي بالليل. ويصح الرمي أيضا في اليوم الثاني عشر عن اليوم الحادي عشر. وكذلك يجوز أن يرمى عن اليوم الثاني عشر في اليوم الثالث عشر (لمن تأخر) فكل ذلك لا مانع منه . والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جبرائيل
بسم الله الرحمن الرحيم


سؤال: هل من يقول صلى الله عليه وآله وسلم يعتبر شيعيا

مع العلم بأن الرسول أمرنا بأن لا نصلي عليه الصلاة البتراة أي نقول


صلى الله عليه وسلم بل نصلي عليه وعلى آله مع العلم أنا لست

إلا رجل مسلم لا سني ولا شيعي ولا أباضي ولا وهابي
يندب إدخال لفظ "الال" عند الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، لان المصطفى عليه الصلاة والسلام نص عليها عندما كان يعلم الرجل الصلاة الابراهيميه بقوله له" اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد ......الخ".

والال هم أهل بيته صلى الله عليه وآله وسلم. لكن في حكم الدعاء هم جميع أتباع ملته من الصالحين. وكما يقول صاحب شمس العلوم الشيخ الحميري:-

آل النبي هم أتباع ملته.........من الأعاجم والسودان والعرب
لو لم يكن آله إلا قرابته........صلى المصلي على الغاوي أبي لهب.

والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الكدمي
السلام عليكم الاخ الجيطالي
سؤالي: ما قولكم في القول القائل إن كلَّ طاعة أحدثت بعد رسول الله هي بدعة ضلالة تُرَدُّ على صاحبها.
إضافة الى ما سيذكره الأخ الجيطالي :

ربما يتبين بعض الشيء من خلال الفتوى التالية :
أنا مواظبة على صلاة التسابيح وسمعت في قناة من القنوات الفضائية من يتحدث بأن صلاة التسابيح بدعة ، فما قولكم ؟


الجواب :

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :


فإن الصلاة خير موضوع ، والنبي صلى الله عليه وسلّم كان إذا ضاق به الأمر يرجع إلى الصلاة ويقول ( أرحنا بها يا بلال ) ، فكانت الصلاة متنفساً له عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام ، وكذلك أصحابه رضي الله تعالى عنهم فقد روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه كان في طريقه فنعيت إليه ابنته فتنحى جانباً من الطريق وقام وصلى ركعتين ، ثم تلا قول الله تبارك وتعالى ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ)(البقرة: من الآية45) .


ومعنى هذا أن من هدي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم أنهم كانوا في أمر الصلاة لا يتقيدون بالشيء الذي نص عليه ، وإنما يتوسعون بحيث يصلون لأجل مناسبات مختلفة استنباطاً من كتاب الله تبارك وتعالى ، فإن الله تعالى أمر بالاستعانة بالصبر والصلاة في حال الصدمة التي واجهها ابن عباس رضي الله تعالى عنه بنعي ريحانة له إليه ما كان منه إلا أن قام وصلى ركعتين ليخفف عن نفسه وقع المصيبة ، وهكذا كان السلف الصالح .


وصلاة التسابيح اختلف في الحديث الوارد فيها ، هل هو حديث حسن أو هو حديث ضعيف ، ولا ريب أن الحديث الحسن يعمل به ، والحديث الضعيف أيضاً إن لم يكن هنالك ما يصادمه ما الذي يمنع من العمل به ؟
إن لم يكن هناك ما يعارضه من الأدلة سواء كان دليلاً مستنبطاً من كتاب الله أو كان حديثاً آخر عن الرسول صلى الله عليه وسلّم أقوى منه ما الذي يمنع من العمل به ؟


أليس هنالك احتمال بمقدار نسبة معينة أن يكون ثابتاً عن الرسول صلى الله عليه وسلّم ؟

أليس هنالك احتمال أن يكون بقدر العشرة في المئة أو بقدر العشرين في المئة أو بقدر الثلاثين في المئة أن يكون ثابتاً عن الرسول صلى الله عليه وسلّم ؟


فإذاً لماذا يقال في من عمل به مع عدم وجود ما يخالفه ووجود الاحتمال بكونه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلّم ما الداعي لأن يقال بأن من عمل به مبتدع ؟


البدعة هي أن يصادم الإنسان نصاً من نصوص القرآن الكريم أو نصاً من أحاديث الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ، وما دام هنالك لا يتصادم مع أي نص من كتاب الله بل ولا مع دليل مستنبط من كتاب الله ولا دليل مستنبط من الثابت من حديث رسول الله صلى الله عليه فلماذا يوسم بأنه مبتدع !!


فصلاة التسبيح حديثها دائر بين أن يكون حسناً وبين أن يكون ضعيفاً كما قلنا وليس هنالك نهي عنها .

البدعة هي ما خالف مشروعاً في كتاب الله أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلّم
====================================
نحن لم نجد سنة في صلاة الحاجة بعينها ، هذا مما لم أجده ، أما أن نقول بأنها بدعة فالصلاة هي خير موضوع ، فمن جعل الصلاة وسيلة إلى الدعاء لا يعتبر ذلك من البدع ، كان ابن عباس رضي الله تعالى عنه في طريقه ونُعيت إليه ابنته فنزل عن راحلته وصلى ركعتين - مع أن هذا لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم - ثم استشهد بقول الله تعالى ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ)(البقرة: من الآية45) . فإذاً أمرنا نحن أن نستعين بالصبر وأمرنا أن نستعين بالصلاة ، ولئن كان ابن عباس رضي الله تعالى عنهما جعل من الاستعانة بالصلاة أن يستعين بالصلاة على درء أثر المصيبة نفسه أو تخفيف أثر المصيبة عن نفسه فكيف بالإنسان الذي يريد أن يطلب من الله حاجة كيف لا يستعين بالصلاة ويجعلها وسيلة لطلب هذه الحاجة بحيث يدعو على أثر الصلاة وهي قربة إلى الله وصلة بين العبد وبين ربه .


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الكدمي
سؤالي الثاني: بما ان الانبياء عليهم السلام معصومون كيف نفسر الاخطاء التي بدت منهم مثل مخالفة ادم لله باكله من الشجره وقتل موسى للرجل الذي هو من ال فرعون
العصمة صفة يتصف بها الأنبياء عليهم السلام على الخصوص دون غيرهم من البشر.
ومعنى العصمة: حفظ الله تعالى أنبياؤه ورسله عن الوقوع في الذنوب والمعاصي وارتكاب المنكرات والمحرمات.

وأما ما وقع لادم عليه السلام فذلك من النسيان بدليل قوله تعالى "ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزماً". وقيل أن ذلك قبل أن يكون نبيابدليل قوله تعالى:"ثم اجتباه ربّه فتاب عليه وهدى"

وبالنسبة لما جاء في حق موسى عليه السلام وقتله للقبطي الذي كان يصارع رجلا من بني إسرائيل:-

القصة هي أن موسى لما دخل على المدينة في وقت انتصاف النهار والناس في هذا الوقت يأخذون قسطاً من الراحة فتكون الأسواق مغلقة، وجد رجلين يقتتلان أحدهما من بني إسرائيل من جماعة موسى لأنه عليه السلام من بني إسرائيل، والآخر عدوٌ لموسى قبطي من آل فرعون، فناداه الإسرائيلي لينصره على القبطي، فاستجاب موسى لذلك، فدفع الرجل الذي هو من آل فرعون فقتله، فاستغفر الله على فعله فغفر الله له.والله أعلم

في هذه القصة لم يصدر من موسى عليه السلام ذنب أو معصية لأن الوكز عادة ليس قاتلاً إنما هو دافع، فظن أنه بهذا الوكز سيمنع القبطي من الاقتتال، ولكن كان الوكز قاتلاً للقبطي، فهذا قتل خطأ كان بغير قصد فلا إثم عليه، وأمَّا قوله تعالى: (هذا من عمل الشيطان) إنه إشارة إلى القتل الحاصل بغير قصد، لأنه قتل قبل أن يؤذن له بالقتل، فلو قتله بإذن من الله لؤجر عليه لأنه قتل بحق. فطلب من الله أن يغفر له بسبب فعله فغفر له (قال ربِّ إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم)

والعلم عند الله تعالى
------------------------------------------------------------------

شكرا لاخي "المستبلي" على إفادته القيمه وأقول "لا عطر بعد عروس".

وعلى كل حال:-

بالنسبة للامور التي حدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فليست هي كلها من البدع السيئه الممنوعه . فهناك كثير من الامور التي حصلت بعده صلى الله عليه وسلم كجمع القرآن وصلاة التراويح وغيره كثير من الاحداث والامور التي فعلها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهل يقال بأن ذلك بدعه!!!

بالطبع لا!!

وعلى كل حال أورد مرة أخرى ما قاله شيخنا الخليلي :-

البدعة هي أن يصادم الإنسان نصاً من نصوص القرآن الكريم أو نصاً من أحاديث الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ، وما دام هنالك لا يتصادم مع أي نص من كتاب الله بل ولا مع دليل مستنبط من كتاب الله ولا دليل مستنبط من الثابت من حديث رسول الله صلى الله عليه فلماذا يوسم بأنه مبتدع !!

والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الكدمي
شكرا للشيخ الجيطالي والشيخ المستبلي لاكن عندي سؤلا اخر ما حكم المقايضه الذهب بالذهب ونفس مقدار الذهب مع وجود زياده نقديه من احدهما بسبب التفاضل في الصياغه اي تشكيل الصايغ للذهب
إليك هذه الفتاوى :
السؤال (1)
كثير من الناس يذهبون إلى متاجر الذهب ويبدلون الذهب القديم بجديد ، ويدفعون فارق القيمة بين القديم والجديد لصاحب المحل ، أو يدفع القيمة صاحب المحل لهم نتيجة هذا الفارق بين الذهب القديم والذهب الجديد ، فما حكم هذا التعامل ؟

الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

فإن الله تبارك وتعالى بحكمته جعل أحكام البيع أحكاماً مقننة بضوابط فلا بد من اعتبارها ، والقرآن الكريم أجمل تحريم الربا ، بينما السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام فصّلت هذه المجملات ليكون الإنسان على بينة من الأمر في تصرفه ، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم ( الذهب بالذهب والفضة بالفضة والتمر بالتمر والشعير بالشعير والبر بالبر والزبيب بالزبيب يداً بيد مثلاً بمثل فمن زاد أو استزاد فقد أربى ) .
معنى ذلك أنه لا يجوز للإنسان أن يأخذ شيئاً من الزيادة في تعامله مع الطرف الآخر بالنسبة إلى هذه الأنواع الستة التي نص عليها الحديث . كما أنه يحرم بيع بعضها ببعض إلا يداً بيد ، لا بد من المماثلة ، ولا بد من أن يكون ذلك يداً بيد .
هذا من ناحية ، أما إذا كان النوعان من جنس واحد كالذهب والفضة بحيث يشملهما جميعاً كونهما نقدين ، صفة النقدية تشملهما جميعاً لذلك كانا جنساً واحداً ولكنهما كانا نوعين ، فإن المفاضلة في الثمن لا حرج فيها ، ولكن مع ذلك لا بد من أن يكونا يداً بيد كما جاء في الحديث الذي جاء من طريق عمر رضي الله تعالى عنه ( الذهب بالورق هاء وهاء ) يعني لا يباع الذهب بالفضة ولا الفضة بالذهب إلا يداً بيد ، هاء وهاء ، خذ وأعط .
هذا هو ربا النسيئة وهو أشد ، بينما ربا الفضل هو أقل من ربا النسيئة ، ولكن الأحاديث أيضاً شددت فيه فلا بد من الانضباط .
نعم إنما يُنظر في هذا الفارق ما بينهما فلا بد من أن يُقدّر الفارق بقيمته وتدفع القيمة أيضاً في نفس الوقت بجانب التبادل الذي يحصل بين الذهب والذهب بحيث يكون الذهب مع الذهب متماثلين والفارق ما بينهما تُدفع عنه قيمة نقدية في نفس الوقت كما هو معروف في تبادل المعاملات .
====================================
السؤال (2)
يذهب صاحب القديم إلى متجر الذهب ويعرض عليه المتجر أنه إن كان سيشتري الجديد من المتجر يعطيه سعراً أكبر لشراء الذهب ، وإن صاحب الذهب القديم سيبيع ذهبه فقط دون أن يشتري من المتجر سيعطيه سعراً أقل ، فما حكم هذه المعاملة ؟

الجواب :
حقيقة الأمر هذا من باب البيعين في بيع ، بحيث يُشترط أن أبيعك بكذا بشرط أن تشتري مني ، والنبي صلى الله عليه وسلّم نهى عن بيعين في بيع .
فليشتر منه بأي ثمن كان يتفقان عليه ، ما دام الدفع بالعملات الورقية لا حرج على أي ثمن يتفقان عليه مع مراعاة أن يكون ذلك يداً بيد ، لأن الأوراق النقدية أيضاً لدخولها في حكم النقد أصبحت في حكم الذهب والفضة فلا يجوز بيع أحد الجنسين أو أحد النوعين من أنواع النقد وهو الذهب والفضة بهذه الأوراق النقدية إلا يداً بيد .
أما كونه يشترط عليه أن يبيع له كذا بكذا إن اشترى منه بعد ذلك الجديد فهذا لا يجوز ، لأن هذا مما يدخل في بيعين في بيع وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلّم عن بيعين في بيع .
==========================================
السؤال (3)
ربما هناك من وقع في مثل هذا التعامل هل يلزمه شيء ؟

الجواب :
على أي حال عليه التوبة إلى الله ، وإن أمكن أن تُفسخ هذه المعاملة مع الإمكان فذلك هو الواجب ، وإن تعذر ذلك لتقادم العهد وعدم إمكان ذلك فالله أولى بالعفو مع التوبة .
=================================
السؤال (4)
وزن الذهب القديم قد يكون أكبر من وزن الذهب الجديد المراد شراؤه ، فهل من بأس أن لو كان يداً بيد مع وجود هذا التفاضل ؟

الجواب :
الفاضل بينهما تدفع عنه قيمة . يُقدر هذا الفاضل أو الزائد بقيمة نقدية وتدفع القيمة النقدية أيضاً يداً بيد .

====================================
السؤال (5)
من يبيع ذهبه القديم للمتجر ولا يستلم قيمته ، ثم ينتقل إلى عقد آخر مع ذلك المتجر في شراء ذهب جديد ، وبعد أن تتم الصفقة الثانية هو يأخذ قيمة ما باعه من الذهب القديم ثم يدفعه مرة أخرى ، فهل هذا يصح ؟

الجواب :
يجب أولاً أن يأخذ قيمة الذهب القديم الذي باعه يداً بيد مع تمام الصفقة وتسليم الذهب القديم ، ثم بعد ذلك ليدفع تلك القيمة نفسها عندما يشتري الذهب الجديد .


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عبدالحكيم
السلام عليكم

ما حكم التهنئة بقول: كل عام وأنتم بخير ، أو غيرها من العبارات في رأس السنة الميلادية الجديدة؟؟؟
وهل ينطبق ذلك على رأس السنة الهجرية الجديدة؟

بارك الله فيكم وجزاكم الخير الوفير على هذا الموضوع القيم جدا جدا
لا يجوز تهنئة الناس في مناسبة العام الميلادي والكريسمس وما شابه ذلك من الاعياد الباطله العاطله عند المشركين. هذه من البدع التي نشئت بسبب الانهزاميه النفسيه التي لحقت بالمسلمين إثر إمعتهم الممقوته في تقليدهم لاهل الكفر والضلال. فهذه بدعة وأي بدعه لا بد من محاربتها والله أعلم.

وأما بالنسبة للتهنئه بمناسبة العام الهجري، فذلك مما لا مانع منه لانه عيد للمسلمين وجدير بهم أن يتهادوا وأن يهني بعضهم بعضا في مثل هذه الاعياد المباركه. والعلم عند الله تعالى.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المؤخ العماني
شيخي الفاضل :
أنا شاب ابتليت بالعادة السرية منذ أن كنت في 12 من العمر وحاولت الاقلاع عنها لكنني لم أستطع والذي يحز في نفسي أن عمري الأن 18 سنه ولم أستطع الاقلاع عنها وفي كل رمضان لا أستطيع تركها فمنذ أن أخذت بدأت أمارسها والى الأن أمارسها فكم رمضان قد ضاع مني علما أنني أصلي جماعة وأقوم الليل ولكن هذه معضلتي فأتمنى منكم الحل المناسب الذي يخرجني من هذه المتاهة ...
وشكرا لجهودكم البناءة
أولا أنا لست بشيخ. حسبي أن أكون طالب علم ما زال يحبو على بساط العلم.

ثانيا أسأل الله تعالى أن أن يهدينا وإياك إلي السبيل المستقيم وأسأله تعالى أن يوفقك للتوبة النصوح من هذه العادة القبيحه ومن جميع المعاصي الظاهره والباطنه إنه ولي ذلك والقادر عليه.

ثالثا: الحكم الشرعي لها. يقول شيخنا الخليلي أبقاه الله:-

"حقيقة الأمر العادة السرية هي مخالفة أولاً للفطرة ، ومع ذلك أيضاً فيها ضرر بالإنسان الذي يمارسها ، وفي نفس الوقت نحن نرى القرآن الكريم يقول ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) (المؤمنون:5-6) ، واليد التي يمارس بها الإنسان هذه العادة السرية ليست زوجة وليست ملك يمين ، فبأي وجه يحل له أن يمارس هذه العادة ؟ على أن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام أرشد الشباب إلى الزواج فإن لم يتيسر لهم أرشدهم إلى الصيام قال : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ولم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء . فترون أنه يدعو إلى الصيام فيقول (عليكم بالصوم ) فلو كان هنالك متنفس لهذا الشاب من غير هذا الصوم لأباحه له الرسول صلى الله عليه وسلّم ، ولكن لم يذكر هذا المتنفس بعد الزواج إلا الصيام ، هذا مما يدل على منع العادة السرية ."

رابعا: العلاج ستجده على الرابط التالي:-

http://www.sehha.com/cl/viewthread.php?tid=3070



والله المستعان


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جندي الجبل
سؤال : ما هو حكم أكل الحُمُر الإنسية ( الخيل ، والبغال ، والحمير ) ؟
وكذلك ( الضباع ، والثعالب ) ؟
الحمر الانسيه أو كما تسمى بالاهليه محرم أكلها عند أهل العلم. و في لحوم الخيل والحمر الوحشيه خلاف بين أهل العلم وظاهر كلام شيخنا القنوبي (أبقاه الله) يوحي بالاباحه.

وأما لحم السباع ففي أكله نزاع بين أهل العلم. منهم من أحله ومنهم من كرهه ومنهم من قال بحرمته.

والقول بحليتها هو مذهب ابن عباس رضي الله عنهما، محتجا بقوله تعالى (( قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير أو رجسا أهل لغير الله به)). ويبدوا أنه -رضي الله عنه- لم يصح عنده الحديث المحرم لذي الناب من السباع.

واما الذين قالوا بحرمتها هو حديث "كل ذي ناب من السباع حرام"

والقول بالكراهه كان إستنادا لحديث "نهى رسول الله صلى الله عليه عن أكل كل ذي ناب من السباع وذي مخلب من الطير" حيث حمل أهل هذه الطائفه من أهل العلم النهي على الكراهه.

والثعلب وإن كان من ذوات الانياب ، إلا أنه أقل إعتداءا من غيره من السباع. فلذلك رخص بأكله بعض أهل العلم ولعلهم أيضا قاسوه على (الضبع) فهو ذو ناب ولكنه حلال بدليل حديث ((الضبع صيد وجزاؤه كبش مسن)). فالضبع إذا حلال ولا مانع من اكل لحمه.

والعلم عند الله تعالى.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جندي الجبل
ما المقصود بالحمر الوحشية ؟


و لماذا الضبع دون سواه ، كالأسد أو النمر أو الذئب أو الكلب ، والضبع - كما هو معروف - يأكل الجيف والميتة ؟


وجزاك الله خير
الحمر الوحشية التي تعيش في البراري والقفار، فهي من نوع الصيد يحل أكلها، كما وردت بذلك الأحاديث الشريفة

والصيد منه الحمر الوحشيه ......... وهي التي توجد في البرية
قصيرة الأذناب والظهور ............ ولونها السواد في المأثور
وفي عمان ليس شيء منها ............ فيما روى لى من سألت عنها
بل بينها توجد والحساء ............. قد قاله بعض أولى الذكاء


والحمر الاهليه (الإنسيه) وهي نفسها البغال، الحمير التي يركبها الناس، وتعيش معهم في المدن، فهذه يحرم أكلها، . ولعلك تسأل لماذا أحل النوع الاول ولم يحل النوع الاخر. والجواب:

1. أولا جاءت هذه الحلية من رسول الله. فقد أباح الحمر الوحشيه ونهى عن أكل الحمر الانسيه في يوم خيبر.

2. ذكر بعض أهل العلم أن الحمر الاهليه يستخدمها الناس كثيرا في قضاء حوائجهم أي أنها تكون مركوبهم في قضاء الحوائج والسفر بعكس الحمر الوحشيه. فلعل منع الشارع الحكيم صلى الله عليه وسلم من أكل لحمها بسبب عوز الناس وإفتقارهم لها وتعطيل مصالحهم لو أحل ذبحها. وفي هذا تعليل واضح. وربما تكون هناك بعض الحكم الاخرى والعلل الغير ظاهره.

وبالنسبة لحلية أكل لحم الضبع ، فهكذا أيضا جاء في حديث رسول الله. فقد بين صلى الله عليه وسلم أنه صيد. وبعض أهل العلم يقول أنه لا ناب له وأن جميع أسنانه عظم واحد كصفحة نعل الفرس. وعلى تسليم أن لها نابا فيخصصها من حديث "كل ذي ناب من السباع حرام" حديث جابر:-فإنه قيل له : الضبع صيد قال : نعم . فقال له السائل آكلها ؟ قال نعم . فقال له : أقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم.

ولعلك تجد في بعض الكتب رواية معارضة لما سبق في أكل لحم الضبع (أي النهي عن أكله) وهي رواية خزيمه فيما معناها أنه سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن أكل لحم الضبع. فقال صلى الله عليه وسلم :- وهل يأكل لحم الضبع أحد!!!! أو كما قال صلى الله عليه وسلم. وهذه رواية ضعيفه بسبب راويها الضعيف والله أعلم

وعلى كل حال، ظهرت الحكمة أو لم تظهر وعلمت الدوافع من ذلك أو لم نعلم، فنحن مأمورون بأن نأخذ ما أتانا به النبي صلى الله عليه وسلم وننتهي عما نهانا عنه. فبقائنا على النص وبما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم لكفى به من رشد:-

فلله ما أعظم هذا الشرعا.......وما أتمه علينا نفعا
أرشدنا لاحسن المراشد.........ودلنا لاسلم المقاصد.

والله تبارك وتعالى أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة التخطيط 2050
ما حكم الصلاة وراء من يحلق اللحاء ؟
ما دام أنهم لا ياتون بشيء من نواقض الصلاه، فالصلاة جائزه خلف هؤلاء العصاه بدليل حديث "صلوا خلف كل بر وفاجر". وأمثال هؤلاء لا يقدمون لإمامة الناس. ولكن:-

إن رأيت جائرا تقدما........بالقهر صلي خلفه وانتظما
ولا تقل له تقدم أنت.........كي لا تكون أنت قد قدمت

وصلين خلف كل بر............وفاجر إن عدم الابر


والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حركة طالبان
شيخنا /
السلام عليكم
سؤال : إذا كان في الجماعة إمام ومأموم واحد فقط فانتقضت صلاة المأموم لسبب من الأسباب ، أو إذا أصاب المأموم أي شيء في الصلاة فاضطر للخروج فهل يخرج من الصلاة ويدع الإمام يصلي وحده ؟
نعم يخرج وليكمل الامام صلاته بنفسه والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المستبلي
السللم عليكم ورحمة الله وبركاته .........
أخي الجيطالي :
( خير البر عاجله ) هل هذا حديث شريف ؟ وهل هو صحيح؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وإن قال من قال بأنه حديث، بسبب إشتهاره وإذاعته بين الناس إلا أن الصحيح الراجح أنه من الحكم التي يستشهد بها وليس بحديث كما ذهب إلى ذلك طائفة كبيرة من أهل العلم.

والله أعلم


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المستبلي
بارك الله فيك
سؤال :
في حالة وجود إمام ومأموم فقط يصلون الجماعة وجاء أحد ووجدهم قعدوا للتحيات الأخيرة فماذا يفعل ؟
لو جلس على يمين المأموم فلا مانع من ذلك بمشيئة الله تعالى وبعض العلماء لا يرى الاستدراك في التشهد والله أعلم.


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جندي الجبل
سؤال :
- الكلب كما هو معروف أنه نجس ، فكيف يتطهر الإنسان من ملامسته له ؟

- وهل آثار الكلب نجسه ، وهل هناك اختلاف إن كانت الأرض رطبة أو يابسة ؟
لا يخلو، إما أن يكون الكلب رطبا أو جسم الانسان رطبا وإما أن يكونا غير ذلك أي غير رطبين

فإن كانت ملامسة الانسان للكلب وهو رطب أو جسم الكلب رطبا، ففي هذه الحاله ينجس الانسان وعليه أن يتطهر بغسل موضع النجاسه إن كان يعرف الموضع وإلا فليغسل جسمه كاملا. وأما إن كان الكلب جافا وجسم الانسان جافا أثناء الملامسه فلا تنتقل النجاسه في هذه الحاله. والتنزه مطلوب على كل حال والله أعلم.

وآثار الكلب هل هي نجسه ام غير نجسه وهل يختلف في الارض الرطبة واليابسه، فقد تزاحمت أقوال أهل العلم فيها. لعلك ترجع إلى أحد جوابات الامام السالمي في باب الطهاره أو النجاسات. ستجد هناك بسطا حول هذه القضيه. والله أعلم.